الرئيسيةأخبار إيرانوحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران

وحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران

«اللعنة على خميني - اللعنة على خامنئي»

0Shares

وحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران

في ردٍّ ثوري حازم على مسرحية دفن الدكتاتور خامنئي بجوار مرقد الإمام الرضا، وهو تصرف يرفضه أي مسلم واعٍ وشيعي علوي ويعتبره قمة الدجل والانحطاط، أشعلت وحدات المقاومة 25 لهيباً للغضب والاحتجاج في أرجاء البلاد. وقد امتدت هذه العمليات الميدانية والهجمات الحارقة لتشمل مدن طهران، أصفهان، يزد، بابل، أليغودرز، أزنا، أراك، ساوه، سنقر، كرج، زاهدان، خرم أباد، دورود، رضوانشهر، وتشابهار. وتأتي هذه الموجة العارمة لتؤكد أن الشعب الإيراني لن يسمح لـ نظام الملالي بتدنيس المقدسات لتبييض تاريخه الملطخ بالدماء، ولتثبت أن آلة القمع والاستنفار الأمني لن تستطيع إخماد نيران الانتفاضة المستمرة.

بث شعارات مناهضة في مشهد بالتزامن مع مراسم تشييع الولي الفقيه السابق علي خامنئي

دوت شعارات معارضة للنظام في عدة مناطق حيوية بمدينة مشهد، أبرزها سوق رضا وساحة 15 خرداد، بالتزامن مع الاستعراض الحكومي لتشييع جثة الولي الفقيه السابق علي خامنئي. وأشارت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أن بث هذه الشعارات أحدث حالة من الارتباك والذعر بين عناصر الأجهزة الأمنية وقوات الحرس التي حاولت دون جدوى إيقافها.

وحدات المقاومة | أنشطة ميدانية | مشهد | يوليو 2026

وتدرك وحدات المقاومة بوعي سياسي متقدم أن اللوحات الدعائية وصور قادة النظام تشكل الركيزة الأساسية للحرب النفسية التي يشنها نظام الملالي ضد الجماهير لإيهامهم بقوته المطلقة. لذا، ركزت الهجمات الحارقة في طهران، أصفهان، يزد، بابل، أليغودرز، أزنا، أراك، ساوه، وسنقر على تدمير صور خامنئي، والمقبور خميني، والسفاح مجتبى، والجلاد قاسم سليماني. ولم تقتصر هذه العمليات على إضرام النار، بل رافقتها شعارات استراتيجية تُعمّق مسار الثورة المنظمة؛ ففي أصفهان، نفذت وحدات المقاومة عملياتها البطولية تحت هتافات التحدي، مرددة خامنئي السفاح، الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير، التحية لرجوي. إن هذه الشعارات تحول كل هجوم ميداني إلى رسالة سياسية تؤكد أن إسقاط النظام يتطلب التمسك بالكفاح المنظم وتدمير الرموز الزائفة التي يستخدمها النظام لترهيب المواطنين.

إلى جانب تحطيم رموز الدعاية، وجهت وحدات المقاومة ضربات قاصمة وشلت أركان الأجهزة القمعية والاستخباراتية. وشملت هذه العمليات إضرام النار في قاعدة لميليشيا الباسيج التابعة لحرس النظام في كرج، ومقرات الباسيج المخصصة لقمع الطلاب في يزد وزاهدان، والمجلس  التزوير المسمى بـ الإسلامي في أليغودرز. كما شنت وحدات المقاومة هجمات حارقة دقيقة على مقرات شبكات التجسس التابعة لاستخبارات الباسيج في خرم أباد ورضوانشهر، ومركز استخباراتي تابع لوزارة المخابرات في دورود، بالإضافة إلى مقر القيادة العسكرية للشرطة في قطاع بيشين بمدينة تشابهار. وتلعب هذه المراكز دوراً محورياً وأساسياً في هندسة القمع، فهي الأوكار التي تُحاك فيها مؤامرات التجسس على المواطنين، وتُخطط فيها عمليات خنق الحراك الطلابي، وتُدار منها آلة الاعتقال والترويع. إن استهداف هذه المقرات الحساسة وإضرام النار فيها يمثل شللاً مباشراً للأذرع التنفيذية لـ نظام الملالي، ويؤكد أن الثوار قادرون على اختراق المنظومة الأمنية وتدمير البنى التحتية التي يعتمد عليها النظام في إدامة استبداده.

إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط خامنئي، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي ، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.گ

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة