الرئيسية بلوق الصفحة 341

وحدات المقاومة في زاهدان:خامنئي يخوض حربًا ضد الشعب والمقاومة الإيرانية بسلاح الإعدام

وحدات المقاومة في زاهدان:خامنئي يخوض حربًا ضد الشعب والمقاومة الإيرانية بسلاح الإعدام

في استمرار لموجة الاحتجاجات الشعبية ضد السياسات القمعية لنظام ولاية الفقيه، نفذت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان، يوم الجمعة 17 أكتوبر 2025، سلسلة من الأنشطة الاحتجاجية والدعائية في مناطق مختلفة من المدينة. عكست هذه التحركات الجريئة إصرار الشعب الإيراني، خاصة في محافظة بلوشستان، على مواصلة النضال من أجل الحرية ورفض الديكتاتورية، وتأكيدًا على أن المقاومة المنظمة هي السبيل الوحيد لإسقاط النظام.

وشملت الأنشطة مجموعة متنوعة من الأساليب التي تهدف إلى كسر جدار الخوف ونشر رسالة المقاومة. حيث قام أعضاء وحدات المقاومة بتعليق اللافتات، والتقاط صور فردية وجماعية، وتوزيع منشورات مطبوعة ومكتوبة بخط اليد. وحملت هذه المواد شعارات للسيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، ركزت على ضرورة إسقاط نظام الإعدام والجريمة، والتأكيد على الصمود في وجه القمع.

شعارات تدعو لإسقاط النظام

حملت اللافتات والمنشورات رسائل قوية ومباشرة، من بينها:

  • “مسعود رجوي: الإعدامات هي الأداة الرئيسية للقمع والحفاظ على السلطة في مواجهة الشعب والمقاومة المنظمة.”
  • “مريم رجوي: خامنئي يخوض حربًا ضد الشعب والمقاومة الإيرانية بسلاح الإعدام.”
  • “مسعود رجوي: الرد على الإعدام والترهيب هو النار والانتفاضة.”
  • “النظام الذي بقي في السلطة بالشنق والتعذيب، سيُسقط بإرادة الشعب والمقاومة.”

تضامن مع شعب بلوشستان المظلوم

كان التضامن مع أهالي بلوشستان محورًا أساسيًا في هذه التحركات. حيث ظهر شباب المقاومة في الصور وهم يحملون لافتات تعبر عن تضامنهم مع الشعب البلوشي المظلوم وعائلات ناقلي الوقود الذين قتلوا على يد النظام. وحملت بعض الشعارات رسائل خاصة مثل:

  • “مسعود رجوي: ستحترقون في دماء ناقلي الوقود البلوش.”
  • “تحية للمناضلين البلوش من أجل الحرية والعدالة.”
عضوة بوحدات المقاومة تكشف لـ”ديلي ميل”: أعدموا أصدقائي بسبب الشعارات

في مقابلة حصرية وجريئة مع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تحدثت مقاتلة شجاعة من “وحدات المقاومة” من داخل العاصمة الإيرانية طهران، كاشفة عن الواقع الوحشي للحياة تحت حكم الملالي وعن الإرادة الصلبة للمقاومة التي لا تتزعزع، على الرغم من خطر الموت الذي يواجهونه يومياً.

رفض قاطع لكافة أشكال الديكتاتورية

أكدت وحدات المقاومة من خلال شعاراتها رفضها التام لكافة أشكال الديكتاتورية، ممثلة في نظامي الشاه والملالي، مشددة على أن مطلب الشعب الإيراني هو الحرية وجمهورية ديمقراطية. ومن الشعارات التي رُفعت في هذا السياق:

  • “لا نريد الملالي ولا الشاه — الحرية وجمهورية ديمقراطية.”
  • “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.”
  • “الشاه و الملالي، قرن من الجرائم.”

رسالة صمود وعزيمة

في هذه الحركة الاحتجاجية، أوصلت وحدات المقاومة في زاهدان رسالة صمود وعزيمة المقاومة الإيرانية للعالم أجمع، من خلال ترديد هتافات مثل “نقاتل، نموت، ونستعيد إيران” و “لقد ولى زمن كل أنواع الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو الملالي”.

تثبت هذه الأنشطة في زاهدان أن شعلة المقاومة لا تزال متقدة في قلب إيران، وأن وحدات المقاومة مستمرة في تنظيم صفوفها وتحدي آلة القمع. إنها رسالة واضحة بأن الشعب الإيراني، بكافة أطيافه، قد حسم أمره، وأن النضال سيستمر حتى تحقيق الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وزير خارجية النظام الإيراني يطلق ادعاءات سخيفة: عقوبات مجلس الأمن ستنتهي!

وزير خارجية النظام الإيراني يطلق ادعاءات سخيفة: عقوبات مجلس الأمن ستنتهي!

في محاولة يائسة لإنكار الواقع وتقديم نصر وهمي، أطلق وزير خارجية النظام الإيراني، عباس عراقجي، ادعاءات وصفت بالسخيفة والمثيرة للسخرية، معلناً أنه في 18 أكتوبرسينتهي العمل بالقرار 2231 وستُرفع عقوبات مجلس الأمن. تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تم فيه تفعيل آلية الزناد (سناب باك) بالفعل، وعادت جميع العقوبات الدولية، مما يجعل موقف عراقجي أشبه بـ”تسوية للنفس” ومحاولة للتغطية على الفشل الدبلوماسي الذريع.

مجلس الأمن يطالب بأغلبية حاسمة بإعادة فرض العقوبات الدولية على نظام إيران

صوّت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة 28 شهریور برفض مشروع قرار كان يهدف إلى منع إعادة فرض العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، حيث أسقطه بـ 9 أصوات معارضة.

وفي تصريحاته على هامش اجتماع حركة عدم الانحياز، زعم عراقجي أن الإجراء الذي اتخذته الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا، فرنسا، وألمانيا) “غير قانوني”، وأن آلية “سناب باك” لم يتم تفعيلها من وجهة نظر 121 دولة في الحركة. وادعى بثقة زائفة: “في يوم 18 أكتوبر، سينتهي القرار 2231 تلقائيًا بعد 10 سنوات، وستُلغى العقوبات، وستخرج إيران من أجندة مجلس الأمن. هذا هو موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

لكن هذه الادعاءات تتناقض بشكل صارخ مع الحقائق على الأرض. فقد قامت الدول الأوروبية الثلاث، ردًا على انتهاكات النظام الإيراني الجسيمة والمستمرة لتعهداته النووية، بتفعيل آلية الزناد (سناب باك) بشكل رسمي. هذا الإجراء، المنصوص عليه في القرار 2231 نفسه، يعني عودة جميع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على النظام قبل عام 2015، بما في ذلك الحظر على برامج الصواريخ الباليستية والأسلحة.

لذلك، فإن تصريحات عراقجي ليست سوى جزء من حملة دعائية موجهة للداخل الإيراني، تهدف إلى إخفاء حقيقة أن سياسات النظام العدائية قد أدت إلى إعادة فرض عزلة دولية خانقة عليه. إن التشبث بموقف حركة عدم الانحياز، التي لا تملك أي آلية تنفيذية في مجلس الأمن، هو محاولة لخلق واقع بديل لا وجود له إلا في خيال قادة النظام. بينما يبيع عراقجي وهم انتهاء العقوبات، فإن الواقع الذي يعيشه الشعب الإيراني هو مواجهة حتمية مع تداعيات العزلة المتجددة والضغوط الاقتصادية المتزايدة، مما يثبت مرة أخرى أن النظام لا يملك أي حل سوى الكذب والخداع.

بقاء النظام على حساب القلق الجمعي للإيرانيين

بقاء النظام على حساب “القلق الجمعي” للإيرانيين

تُلقي حصيلة حكم الملالي بظلالها القاتمة على المجتمع الإيراني اليوم أكثر من أي وقت مضى؛ وهي حصيلة فضّلت دائمًا أولوية الحفاظ على النظام على حياة المواطنين وصحتهم النفسية، ولم تُثمر سوى الفقر والقلق والفساد الهيكلي. إن الاعتراف الرسمي بوجود “مجتمع قلق” ليس سوى مؤشر على أزمة أعمق استهدفت الصحة النفسية والأخلاق العامة والأمل الاجتماعي؛ وهي أزمة تدفع الشعب الإيراني إلى إعادة التفكير في مصيره وطريق الخلاص.

إذا نظرنا إلى سجل حكم ولاية الفقيه من منظور الضرر الجماعي والتدمير المستمر لأسس الحياة الاجتماعية، فلن نجد سوى آلة لتوليد التكاليف الباهظة للشعب وتأمين رأس المال لبقاء النظام. عندما يصبح معيار عمل أي نظام هو “الحفاظ على الذات بأي ثمن”، يتم ضبط جميع آلياته – من السياسات الاقتصادية إلى الثقافة العامة والأجهزة القضائية والتعليمية – لفرض أضرار هيكلية وطويلة الأمد على الناس. والنتيجة الحتمية هي: تفاقم الفقر وعدم الاستقرار، وانهيار الثقة الاجتماعية، ومعاناة نفسية عميقة تُضعف تدريجيًا رأس المال البشري للمجتمع.

عقول محطمة ونظام منهار، أزمة الصحة النفسية في إيران

تواجه إيران أزمة صحة نفسية ذات أبعاد مذهلة. يعاني واحد من كل أربعة إيرانيين حالياً من اضطراب نفسي يمكن تشخيصه. وحتى هذه الأرقام تقلل من عمق الأزمة، لأن الكثيرين يعانون في صمت، دون إحصاء أو علاج.

وعندما تعترف وسائل الإعلام الرسمية للنظام بأن “المجتمع قلق” وتتحدث عن “انخفاض قدرة الناس على الصمود في وجه الضغوط الهائلة”، لا يمكن اعتبار ذلك مجرد تقرير منفصل عن الواقع؛ بل هو اعتراف بوجود جرح عميق تم تجاهله لسنوات أو تبريره سياسيًا. وقد عكست صحيفة “اعتماد” في عددها الصادر في 15 أكتوبر هذه الرسالة، نقلاً عن قائم بناه، المساعد التنفيذي لبزشكيان، الذي أكد أن الأزمات والضغوط الاقتصادية، والهجرة، والإنهاك، واليأس قد “استقرت في أعماق روح المجتمع”، وأن “الوصول إلى خدمات الصحة النفسية والتغطية التأمينية غير متاح لغالبية الناس”.

هذا الوضع ليس مجرد نتاج أخطاء اقتصادية متكررة، بل هو علامة على اختيار سياسي أعطى الأولوية للبقاء السياسي، وتخلى على مدى 46 عامًا عن أبسط واجبات أي حكومة في تأمين حياة مواطنيها وأمنهم النفسي. ومن بين ثنايا هذا السجل المظلم، يبرز الفساد الهيكلي وتآكل الأخلاق والثقافة. لقد لوّث الفساد السياسي والإداري النظام من قمته إلى قاعدته، ووقعت آثاره الاجتماعية المدمرة على كاهل الشعب، وتجسدت في التجارب اليومية للأسر، والشعور بانعدام الأمن، والخناق الاجتماعي، والإحصاءات المروعة للصحة النفسية والهجرة.

وبعد 46 عامًا من عمر النظام ومجيء وذهاب 13 حكومة، يقدم قائم بناه اعترافًا مذهلاً: “لا يزال العديد من مواطنينا لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات النفسية. في المناطق المحرومة، يتجلى بوضوح النقص في الأخصائيين النفسيين والمستشارين والأطباء النفسيين. والصحة النفسية، على عكس الصحة الجسدية، لم تجد بعد مكانتها اللائقة في نظام التأمين في البلاد”.

وخلصت الصحيفة إلى أن: “ألم الشعب الإيراني اليوم هو العجز الناجم عن المشاكل الحياتية الهائلة وارتباطها بالأزمات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي آذت وجرحت نفسية جميع فئات المجتمع”.

حقًا، إذا كانت أولوية نظام الملالي هي الهيمنة المطلقة والحفاظ على بقائه على حساب تدمير روح ونفسية الشعب الإيراني، فماذا يجب أن تكون أولوية الشعب؟ وهل يبقى أمامه خيار سوى اللجوء إلى الانتفاضة والثورة لإنقاذ نفسه نهائيًا من هذا المصنع الذي يولد الإجرام ويرعى الفساد وينشره ويحتل إيران؟

15 عملية في 12 مدينة، رد شباب الانتفاضة على الإعدامات الوحشية في إيران

15 عملية في 12 مدينة، رد شباب الانتفاضة على الإعدامات الوحشية في إيران

احتجاجا على الإعدامات الوحشية التي نفذها النظام الإيراني خلال العام الماضي ولمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، قام شباب الانتفاضة بتنفيذ 15 سلسلة عملية في 12 مدينة: اصفهان ومشهد ورشت واروميه والأهواز ودزفول وفولادشهر وكرمان وهرسين ولاهيجان وسنندج وبندرعباس استهدفوا خلالها بإضرام النار مراكز للقمع والنهب تابعة لنظام الملالي، منها ما يلي:

5 قواعد للباسيج لقوات الحرس في اصفهان ومشهد ورشت واروميه والأهواز

3 مراكز للنهب الحكومي المسماة بالحوزة في مشهد ودزفول وفولادشهر

مركزان لقضاء الجلادين في كرمان وهرسين

3 مراكز للقمع والنهب الحكومي في لاهيجان وسنندج

كما أضرم شباب الانتفاضة النار في لوحة لمقر التجسس لوزارة المخابرات في اصفهان ومناشير وملصقات حكومية تحمل صور خميني وقاسم سليماني في مشهد وبندرعباس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 اكتوبر/تشرين الأول 2025

15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و12 مدينة أخرى دعماً للسجناء المحكوم عليهم بالإعدام في سجن قزلحصار

عشرات الحملات المناهضة للقمع قامت بها وحدات المقاومة في طهران و 12 مدينة بمناسبة احتفالات “مهرجان”

25 عملية لشباب الانتفاضة في طهران و15 مدينة إحياءً لذكرى انتفاضة 2022

إيران – وحدات المقاومة تنفذ 60 عملية لعرض صور ضوئية في طهران و19 مدينة أخرى في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رفع سعر البنزين: لعبة النظام الإيراني بالنار في خضم أزمة الإفلاس

رفع سعر البنزين: لعبة النظام الإيراني بالنار في خضم أزمة الإفلاس

تتردد همسات رفع سعر البنزين مرة أخرى في أروقة نظام الملالي، وتظهر من جديد مؤشرات واضحة على محاولة ناهبي السلطة سرقة جيوب الشعب المنهوب أصلاً. الهدف، كما هو الحال دائمًا، هو تعويض العجز الهائل في الميزانية وتأمين تكاليف القمع الداخلي، والإرهاب الخارجي، والحفاظ على بقاء حرس النظام الإيراني والباسيج.

ولكن خامنئي، مهندس هذه السرقة، يواجه مشكلة خطيرة: الرعب من تكرار انتفاضة نوفمبر 2019. ولهذا السبب، فإن خطته هذه المرة هي التقدم بحذر وبشكل تدريجي.

المنفذ لهذه الخطة هو رئيس النظام مسعود بزشكيان. ففي اجتماعه مع محافظي النظام في 13 أكتوبر، قال: “يجب أن نتعاون ونسيطر على أسعار البنزين والديزل حتى نتمكن من حل مشاكلنا!”. وبعد يوم واحد، في 14 أكتوبر، قال طباطبائي، مساعد مدير مكتب بزشكيان للاتصالات: “يجب أن يرتفع سعر البنزين. سعره الآن في بلدنا بخس!”، معترفاً بشكل معكوس بخطر انفجار الوضع في المجتمع الإيراني بسبب البنزين، مضيفاً: “لقد تحول البنزين دون داعٍ إلى مسألة شرف في بلدنا!”.

وتؤكد وسائل الإعلام الحكومية هذا التمهيد. فقد عنونت صحيفة “اقتصاد أونلاين” الحكومية في 14 أكتوبر: “هل سيرتفع سعر البنزين؟”، وكتب موقع “إيكو إيران” الحكومي في اليوم نفسه: “البرلمان يعطي الضوء الأخضر لزيادة سعر البنزين”.

وكان موقع “اقتصاد أونلاين” قد أفاد في 11 أكتوبر: “الحكومة بدأت رسمياً في رفع سعر البنزين. متى تبدأ الزيادة التدريجية؟”. وفي هذا السياق، عندما سُئلتمهاجراني، المتحدثة باسم بزشكيان، في 15 أكتوبر عن احتمال زيادة سعر البنزين، أجابت بشكل غامض: “قضية سعر البنزين قضية مهمة. أي تعديل في الأسعار سيتم دراسته مع الأخذ في الاعتبار عواقبه الاجتماعية!”. وبالطبع، يمكن رؤية عمق قلق النظام من “العواقب الاجتماعية” لهذا الإجراء في هذه الإجابة المزدوجة.

وحول هذه “العواقب الاجتماعية”، كتبت صحيفة “تجارت نيوز” في 12 أكتوبر: “زيادة سعر البنزين يمكن أن تكون لها عواقب اجتماعية لا يمكن إصلاحها، وقد يتصور جزء من الرأي العام أن ظروفًا مشابهة لنوفمبر 2019 على وشك التكرار”.

لقد ذاق النظام مرة واحدة في نوفمبر 2019 طعم الإمكانات التفجيرية لزيادة سعر البنزين. ومنذ ذلك الحين، حاول عدة مرات تعويض اختلالاته العميقة والأزمة من جيوب الناس عن طريق رفع الأسعار، لكنه تراجع في كل مرة خوفًا من اشتعال نيران الغضب الشعبي مرة أخرى.

لكن الوضع مختلف هذه المرة. فبعد تفعيل آلية الزناد ودخول مرحلة جديدة من الضغوط الدولية ضد النظام، غرق خامنئي في مستنقع أعمق من الإفلاس. لقد شلت العقوبات الجديدة صادرات النفط ووصل عجز الميزانية إلى حافة الانفجار. في هذه الظروف، فإن السبيل الوحيد الذي يراه لتأمين تكاليف القمع والإرهاب والحفاظ على قواته القمعية هو التوغل أكثر في جيوب الناس. لذلك، يحاول من خلال بزشكيان التمهيد لزيادة سعر البنزين بشكل تدريجي ومتدرج.

ومع ذلك، فإن خوف ورعب النظام من اللعب بالنار بشأن سعر البنزين وخطر غضب وثورة الشعب الذي ضاق به ذرعاً، كبير جداً. فقد صرخ ثابتي، عضو برلمان النظام، في جلسة 15 أكتوبر: “يا سيد بزشكيان، هناك حديث عن جعل سعر البنزين ثلاثي المستويات، وبأي نسبة؟ 300%، 400%، 500%! هل تريدون إغراق البلاد في الفوضى؟!”.

إن خامنئي ليس غافلاً عن هذه التحذيرات وعواقب هذا العمل. لكن الخليفة العاجز عالق في مأزق خطير. فمن ناحية، هو تحت ضغط عجز الميزانية وعواقبه المدمرة على النظام، ويريد تعويض أزمة الإفلاس عن طريق رفع سعر البنزين وتفريغ جيوب الناس، ومن ناحية أخرى، يعلم أن رفع سعر البنزين يعني شرارة انتفاضة وصب الزيت على النار.

نيويورک تايمز: النظام الإيراني يعزل شعبه بقيود صارمة على الإنترنت لقطع الاتصالات الداخلية والخارجية

نيويورک تايمز: النظام الإيراني يعزل شعبه بقيود صارمة على الإنترنت لقطع الاتصالات الداخلية والخارجية

أفادت صحيفة نيويورک تايمز الأمريكية في تقرير نشرته يوم الجمعة، 17 أكتوبر 2025، بأن القيود الصارمة التي يفرضها النظام الإيراني على الإنترنت قد تحولت إلى أداة قمع رقمي تهدف إلى عزل الشعب الإيراني وقطع اتصالاته الداخلية والخارجية. وأكدت الصحيفة أن هذه الاضطرابات، التي أيدها خبراء في الحقوق الرقمية، تعرقل بشكل خطير حياة المواطنين اليومية ووصولهم إلى المعلومات الحرة.

ووفقاً للتقرير، تتجلى هذه القيود في عدة أشكال ممنهجة، تشمل:

  • تباطؤ سرعة الإنترنت: تم تسجيل انخفاض ملحوظ في سرعة الإنترنت في جميع أنحاء البلاد، مما يجعل أبسط المهام عبر الإنترنت صعبة للغاية.
  • انخفاض حركة المرور عبر الإنترنت: تراجع حجم الأنشطة ونقل البيانات بشكل كبير، مما يشير إلى وجود قيود متعمدة على تدفق المعلومات.
  • تعطيل خدمات تحديد المواقع (GPS): تم تعطيل خدمات تحديد المواقع الجغرافية، وهو ما يجعل استخدام العديد من التطبيقات والأدوات الرقمية المعتمدة عليها شبه مستحيل.

وفي جزء آخر من تقريرها، سلطت “نيويورک تايمز” الضوء على الإجراءات القمعية التي يتخذها النظام لتجريم الأدوات التي تساعد على تجاوز الحجب. حيث أشارت الصحيفة إلى أن “استخدام أدوات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية مثل “ستارلينك”، والتي يمكن أن تمنح المستخدمين القدرة على تجاوز الحجب، قد تم تجريمه من قبل النظام”.

يؤكد التقرير أن هذه السياسة الممنهجة ليست مجرد مشكلة تقنية، بل هي استراتيجية متعمدة من قبل النظام لفرض عزلة كاملة على المجتمع، وخنق أصوات المعارضة، ومنع تدفق المعلومات حول الاحتجاجات وانتهاكات حقوق الإنسان، مما يحول إيران فعلياً إلى سجن رقمي كبير.

فوكس نيوز: معدل الإعدام في إيران يتجاوز الألف هذا العام بالتزامن مع إضراب السجناء عن الطعام

فوكس نيوز: معدل الإعدام في إيران يتجاوز الألف هذا العام بالتزامن مع إضراب السجناء عن الطعام

في تقرير لها، سلطت شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية الضوء على الارتفاع المروع في معدل الإعدامات في إيران، والذي تجاوز الألف حالة هذا العام وفقًا للأمم المتحدة. ويكشف التقرير عن إضراب واسع عن الطعام أطلقه 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار، في محاولة يائسة للفت انتباه العالم إلى محنتهم والمطالبة بوقف آلة القتل التي يديرها النظام.

أكثر من 2000 سجين أُعدموا خلال أربعة عشر شهراً ونصف من رئاسة بزشكيان

 السيدة رجوي تلفت الانتباه إلى وضع 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار، وتطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمدافعين عن حقوق الإنسان بالتحرك الفوري لإنهاء هذا الكابوس المروع في إيران تحت حكم الملالي الجلادين

فوكس نيوز – وصفت الأمم المتحدة النظام في إيران بأنه يمر بـ”فورة إعدامات غير مسبوقة”، حيث ذكر مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان (OHCHR) أن النظام الإيراني نفذ أكثر من 1000 عملية إعدام منذ بداية العام. وأشار المكتب إلى أن الضحايا كانوا في الغالب متهمين بجرائم قتل وقضايا تتعلق بالمخدرات.

وفي محاولة لزيادة الوعي العالمي بوضعهم، بدأ حوالي 1500 سجين إيراني محكوم عليهم بالإعدام في العنبر 2 بسجن قزل حصار إضرابًا عن الطعام في 13 أكتوبر. ومن بين هؤلاء 17 عضوًا في منظمة المعارضة الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية .

وقد امتد الإضراب عن الطعام إلى العنابر 1 و 4 في سجن قزل حصار، وكذلك إلى سجن إيفين سيئ السمعة. ويؤكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن مسؤولي السجن حاولوا كسر الإضراب.

وفي بيان حصري لشبكة “فوكس نيوز”، قال السجناء المضربون: “لقد نفد صبرنا من هذا القمع الذي لا نهاية له ومن إزهاق أرواح السجناء والشباب. كل يوم وكل أسبوع، يُرسل بعض زملائنا في الزنزانة إلى المشانق، ويقضي الكثير منا لياليه في كابوس الموت. هذه هي أكثر اللحظات إيلامًا في حياتنا وحياة عائلاتنا. نحن نطالب بإلغاء عقوبة الإعدام في إيران”.

وأبلغ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية “فوكس نيوز” أن الإعدامات قد زادت في الأيام الأخيرة، حيث تم تنفيذ 38 عملية إعدام بين 13 و 15 أكتوبر. وبهذا يرتفع إجمالي “عدد الإعدامات خلال فترة رئاسة مسعود بزشكيان الممتدة لـ 14 شهرًا ونصف” إلى “رقم قياسي غير مسبوق بلغ 2008 سجناء”.

ودعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى “تحرك فوري من قبل الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية لإنهاء هذا الكابوس المروع في إيران تحت حكم الملالي المجرمين”.

اليوم الرابع من الإضراب عن الطعام لـ 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في الوحدة الثانية بسجن قزلحصار

تواصل إضراب 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في الوحدة الثانية بسجن قزلحصار لليوم الرابع على التوالي، اليوم الخميس 16 أكتوبر.

وفي رد على استفسار “فوكس نيوز” حول إمكانية فرض عقوبات إضافية، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: “إننا ندين بشدة استخدام النظام الإيراني للإعدامات لقتل الناس بسبب ممارستهم لحقوق الإنسان الأساسية… سنواصل محاسبة النظام الإيراني، وضمان مواجهته عواقب وخيمة على أعماله الشنيعة”.

كما صرح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لشبكة “فوكس نيوز”: “نحن نقف بحزم ضد استخدام عقوبة الإعدام في إيران وفي أي مكان آخر في العالم ونواصل إدانتها”.

صرخة أم من أجل الحياة: قضية إحسان فريدي ورسالة والدته المؤثرة

صرخة أم من أجل الحياة: قضية إحسان فريدي ورسالة والدته المؤثرة

في أحد أحدث فصول القمع القضائي الذي يمارسه النظام الإيراني ضد شباب ، يواجه الشاب إحسان فريدي، من مدينة تبريز، خطر الإعدام الوشيك. اعتُقل إحسان وهو دون العشرين من عمره خلال الاحتجاجات الوطنية، وحكمت عليه محكمة الثورة بالإعدام بتهمة “الإفساد في الأرض”، وهي تهمة فضفاضة تُستخدم بشكل منهجي لإصدار أحكام قاسية ضد المعارضين بهدف بث الرعب في المجتمع.

رسالة من والدة السجين السياسي إحسان فريدي

باسم الله، أنا والدة إحسان فريدي، المحكوم عليه بالإعدام في سجن تبريز بتهمة “الإفساد في الأرض”.
كان عمر إحسان أقل من 20 عامًا عند اعتقاله، وهو الآن يقبع خلف قضبان السجن منذ 17 شهرًا، يتنفس الموت والحياة لحظة بلحظة بين الأمل والقلق، الخوف والرجاء.

ووفقاً لمصادر حقوقية، افتقرت محاكمة إحسان لأبسط معايير العدالة، حيث استند الحكم إلى اعترافات انتُزعت تحت التعذيب وحُرم من حقه في الدفاع. وقد أدان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذا الحكم ووصفه بأنه “جريمة قضائية” وانتقام سياسي، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنقاذ حياته. وفي خضم هذا الظلم، وجهت والدة إحسان فريدي رسالة مؤثرة إلى العالم، ناشدت فيها ضمير الإنسانية لإنقاذ حياة ابنها.

رسالة من والدة السجين السياسي إحسان فريدي

باسم الله، أنا والدة إحسان فريدي، المحكوم عليه بالإعدام في سجن تبريز بتهمة “الإفساد في الأرض”.

كان عمر إحسان أقل من 20 عامًا عند اعتقاله، وهو الآن يقبع خلف قضبان السجن منذ 17 شهرًا، يتنفس الموت والحياة لحظة بلحظة بين الأمل والقلق، الخوف والرجاء.

أسأل شعب إيران الشريف وجميع أحرار العالم: هل يمكن لشاب يبلغ من العمر 20 عامًا، لم يطلب شيئًا سوى حلمه في الحياة، أن يكون مفسدًا في الأرض، أي ناشرًا للفساد على نطاق واسع؟

أنا أمٌّ قضيت عامين كاملين أتردد على سلالم النيابة والمحكمة في خوف، أملًا في إثبات براءة ابني، والتزمت الصمت. كنت صامتة لأني واثقة من براءة ابني، لكنني لن أصمت بعد اليوم. لأنني أؤمن بأن الصمت في وجه الظلم خيانة.

أقسم بحياة ابني وحياة كل الشباب الأبرياء الذين يعيشون هذه اللحظات مثل إحسان، أنني لن أرتاح ولن أهدأ حتى إطلاق سراحه غير المشروط والحكم ببراءته.

المحكمة العليا للملالي تؤيد حكم الإعدام على إحسان فريدي، الطالب البالغ من العمر 22 عاماً من أنصار منظمة مجاهدي خلق

دعوة لإنقاذ حياة إحسان وغيره من السجناء السياسيين المهددين بالإعدام
أيّدت المحكمة العليا لدكتاتورية الملالي حكم الإعدام التعسفي الصادر ضد السجين السياسي إحسان فريدي، الطالب المحتجز في سجن تبريز.

آمل ألا تضطر أي أم لمعاناة هذا العذاب والألم، وأن ترمی بنفسها في النار لإنقاذ حياة ابنها، فلذة كبدها.

“يا أبناء وطني في أذربيجان، يا أهل مدينتي الأعزاء في تبريز،

يا أصدقائي الأعزاء،

شكرًا لوقوفكم إلى جانبنا في هذه الأيام الصعبة.

لا للإعدام، لا للإعدام، لا للإعدام.”

دولت نوروزي: على المجتمع الدولي الاعتراف بحق وحدات المقاومة في إسقاط النظام

دولت نوروزي: على المجتمع الدولي الاعتراف بحق وحدات المقاومة في إسقاط النظام

في مؤتمر دولي بارز أقيم يوم السبت 11 أكتوبر في قاعة “تشيرتش هاوس” التاريخية بلندن، وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، ارتفعت الأصوات الدولية مطالبة بإنهاء الإفلات من العقاب لنظام الملالي. وكانت السيدة دولت نوروزي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا، إحدى الأصوات البارزة التي كشفت عن استراتيجية النظام للبقاء في السلطة ودعت إلى دعم المقاومة المنظمة كحل وحيد. وفيما يلي تفاصيل كلمتها الكاملة:

كلمة دولت نوروزي:

استهلت السيدة دولت نوروزي كلمتها بالقول: “لقد شهدنا لسنوات عديدة، لأربعة عقود، كيف يخفي هذا النظام الوحشي والفظيع والظالم وحشيته وهمجيته ضد الشعب الإيراني باسم الله والدين والإسلام”. وأضافت: “وينطبق هذا بشكل خاص على حركة المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بسبب صمودهم والتزامهم بالديمقراطية الحقيقية والحرية وحرية التعبير وجميع الحريات الأساسية لمجتمع حر وديمقراطي. إنهم لم ينحنوا أمام القمع. لقد ضحوا بكل شيء، بالمال والممتلكات والأحباء وحتى بحياتهم، لكنهم لم يركعوا أمام هذا النظام الوحشي والمعتدي”.

وأشارت إلى حجم التضحيات قائلة: “لقد تم إعدام أكثر من 120 ألف معارض وسجين سياسي على يد هذا النظام خلال العقود الأربعة الماضية، بما في ذلك مجزرة 30 ألف سجين سياسي“. وشددت على أن “جميع هذه الخطابات وما يسمى بأحكام الإعدام غير قانونية وغير مقبولة. إنها تنتهك جميع المعايير الدولية. الجميع في إيران يعلم أن النظام القضائي بأكمله هو مجرد أداة في يد الولي الفقيه للنظام، خامنئي… هؤلاء الذين يُسمون ضحايا، والذين هم في رأيي أبطالنا كما أشار السيد بيركو بحق، تتم محاكمتهم لأنهم وقفوا بحزم للدفاع عن الحرية والديمقراطية ولم ولن ينحنوا أمام الديكتاتورية الدينية”.

وكشفت السيدة نوروزي عن استراتيجية النظام للبقاء في السلطة قائلة: “النظام يعلم أن حقبة جديدة قد بدأت، ويعلم أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة. لذلك، يلجأ إلى الإعدامات الجماعية والاعتقالات التعسفية الواسعة والتعذيب الممنهج لترهيب الشعب ومنع الانتفاضة”.

إنغريد بيتانكور: 17 بطلاً ينتظرون الإعدام و”جريمتهم” دعم مجاهدي خلق

في قلب العاصمة البريطانية لندن، وتزامناً مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، شهدت قاعة “تشيرتش هاوس” التاريخية مؤتمراً دولياً بارزاً يوم السبت 11 أكتوبر، لإدانة موجة الإعدامات الوحشية في إيران والمطالبة بإنهاء إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب

وأضافت أن التكتيك الثاني هو “تصدير الإرهاب والتطرف باسم الإسلام، والحصول على أسلحة الدمار الشامل، وزيادة مدى صواريخه الباليستية، والحصول على قنبلة ذرية لتهديد المجتمع الدولي وابتزازه، ومواصلة سياسة الاسترضاء الفاشلة لمنح نظام الملالي مزيداً من الوقت للحفاظ على نظامهم المنهار”.

أما التكتيك الثالث، فهو “حملة واضحة لنشر الأكاذيب ضد المعارضة الرئيسية، وخاصة منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، من أجل تشويه صورتهم عبر المعلومات المضللة وحملة الشيطنة هذه، ليتظاهروا بأن هذا النظام هو الخيار الوحيد للشعب الإيراني والمجتمع الدولي”.

لكنها أكدت أن هذه التكتيكات قد فشلت: “الآن، ورغم كل القمع، تثبت وحدات المقاومة للعالم وللشعب الإيراني أن كل هذه التكتيكات لم تعد مجدية”.

وفي ختام كلمتها، وجهت السيدة نوروزي نداءً واضحاً للمجتمع الدولي قائلة: “يجب على المجتمع الدولي أن يعترف بالحق المشروع للمقاومة الإيرانية، وخاصة وحدات المقاومة، في تقرير المصير، وفي إسقاط النظام وإحداث التغيير في إيران، وتحقيق الحرية والديمقراطية، جمهورية ديمقراطية، ودعم خطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط. خيارنا، الخيار الوحيد المتاح، هو الخيار الثالث للسيدة مريم رجوي، وهو تغيير النظام بقيادة وحدات المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

    السيناتور الإيرلندي جيرارد كروويل: كما تحررت إيرلندا، ستتحرر إيران من الملالي، وعلى حكوماتنا كسر صمتها

    السيناتور الإيرلندي جيرارد كروويل: كما تحررت إيرلندا، ستتحرر إيران من الملالي، وعلى حكوماتنا كسر صمتها

    في مؤتمر دولي بارز أقيم يوم السبت 11 أكتوبر في قاعة “تشيرتش هاوس” التاريخية بلندن، وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، ارتفعت أصوات دولية قوية تضامناً مع الشعب الإيراني. كان السيناتور الإيرلندي جيرارد كروويل، عضو مجلس الشيوخ، أحد أبرز هذه الأصوات، حيث ألقى كلمة مؤثرة ربط فيها بين نضال بلاده من أجل الحرية ونضال الشعب الإيراني، داعياً إلى إنهاء الصمت الدولي واتخاذ إجراءات حاسمة. وفيما يلي تفاصيل كلمته الكاملة:

    كلمة السيناتور جيرارد كروويل:

    استهل السيناتور جيرارد كروويل كلمته بتحية حارة للسيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، لكنه سرعان ما وجه تركيزه إلى السجناء قائلاً: “بقدر ما أحيي شجاعة هذه المنظمات، فإن أولئك الذين يشغلون تفكيري الآن هم من قد لا يرون يوم الأربعاء القادم. أسماؤهم يجب ألا تُنسى أبداً”.

    وأكد أن هذا التجمع هو للتعبير عن “التضامن الراسخ” مع أولئك الذين يواجهون حبل المشنقة. وقال: “تحت رئاسة بزشكيان، شهدت إيران موجة إعدامات وحشية. هل هي إعدامات؟ إنها جرائم قتل. خلال الـ 14 شهراً الماضية، فقد أكثر من 1850 شخصاً حياتهم، من بينهم 61 امرأة وعدد لا يحصى من السجناء السياسيين”. وأشار إلى أن شهر سبتمبر وحده شهد أعلى عدد من عمليات الشنق منذ 36 عاماً، وهو ما يتجاوز إجمالي العام الماضي بسبعة أضعاف، واصفاً طريقة الشنق التي يستخدمها الملالي بأنها “أبشع طريقة يمكن تخيلها”.

    البروفيسور جاويد رحمن: على المجتمع الدولي إنشاء آلية محاسبة لجرائم النظام الإيراني ومنع تكرار مجزرة 1988

    في مؤتمر دولي بارز أقيم يوم السبت 11 أكتوبر في قاعة “تشيرتش هاوس” التاريخية بلندن، وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، تم عرض رسالة فيديو من البروفيسور جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران (2018-2024).

    وروى السيناتور كروويل قصصاً مؤلمة لضحايا هذا النظام، مثل السجين الكردي سامان محمدي خياره، الذي أُعدم عن عمر 35 عاماً بعد 12 عاماً في السجن بسبب عمل مقاوم في عام 2009. وقال: “هؤلاء الضحايا لم يكونوا مجرمين. كانوا شعراء، حالمين، إخوة، وأبناء. جريمتهم الوحيدة كانت الشجاعة، ورفضهم الاستسلام لطغيان يخشى الأمل بشدة. فالخوف هو ما يحرك الملالي. الخوف من أناس عزل يشنقونهم”.

    كما تحدث عن قضية بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني، الذي “حطموا جسده بالتعذيب لكن روحه لم تنكسر”، وعن جريمة القتل عبر الإهمال الطبي المتعمد التي أودت بحياة سمية رشيدي وتهدد حياة زينب جلاليان ومريم أكبري منفرد، متسائلاً بمرارة: “أليس إطلاق النار عليهم أكثر إنسانية؟ يا إلهي”.

    وربط السيناتور كروويل بين نضال بلاده ونضال إيران قائلاً: “أتيت إليكم من إيرلندا، بلد عرف القمع لـ 800 عام. لكننا تجاوزناه، ونجونا، وأصبحنا جمهورية. تماماً كما ستتجاوز إيران الملالي، وستنهض من جديد، وتصبح جمهورية حقيقية”.

    وأعرب عن قلقه من صمت الحكومات الغربية، قائلاً: “خوفي هو أن حكوماتنا لن تتحرك. صمتها يصم الآذان”. وكشف أنه دعا الأسبوع الماضي إلى نقاش في البرلمان الإيرلندي حول وحشية النظام لإجبار حكومته على اتخاذ موقف.

    جون بيركو: النظام الإيراني فاشي، ويجب إسقاطه

    في تجمع دولي بارز أقيم في قاعة “تشيرتش هاوس” التاريخية بلندن، يوم السبت 11 أكتوبر، وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، أدان المشاركون بشدة جرائم الإعدام المتزايدة في إيران. 

    وفي ختام كلمته، قدم ثلاثة مطالب واضحة:

    1. الاعتراف والدعم: “أريد أن أعترف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالاستبداد، وأن أدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأملهم الديمقراطي الذي تمثله السيدة رجوي وخطتها ذات العشر نقاط“.
    2. إنهاء الإفلات من العقاب: “يجب إحالة فظائع النظام الإيراني التي لا تحصى إلى مجلس الأمن الدولي والمطالبة بإنشاء محكمة. يجب فرض عقوبات على خامنئي وجلاديه، وإصدار أوامر اعتقال بحقهم بموجب الولاية القضائية العالمية”.
    3. إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب: “يجب إدراج حرس النظام كقوة إرهابية تهدد أمن أوروبا”. وحذر قائلاً: “أنا متأكد من أن أعضاء حرس النظام يراقبوننا ونحن ندخل ونخرج اليوم”.

    واختتم بدعوة حماسية للعمل: “أغرقوا السفارات والأمم المتحدة ووسائل الإعلام العالمية برسائلكم. طالبوا بوقف فوري لإعدام الـ 17 سجيناً. أقول لكم اليوم: لا للشاه، لا للملالي. يجب أن ينهض الشعب الإيراني ويأخذ الملالي إلى نفس المحاكم التي يستخدمونها لإدانة مواطنيهم”.