الرئيسيةأخبار إيرانوزير خارجية النظام الإيراني يطلق ادعاءات سخيفة: عقوبات مجلس الأمن ستنتهي!

وزير خارجية النظام الإيراني يطلق ادعاءات سخيفة: عقوبات مجلس الأمن ستنتهي!

0Shares

وزير خارجية النظام الإيراني يطلق ادعاءات سخيفة: عقوبات مجلس الأمن ستنتهي!

في محاولة يائسة لإنكار الواقع وتقديم نصر وهمي، أطلق وزير خارجية النظام الإيراني، عباس عراقجي، ادعاءات وصفت بالسخيفة والمثيرة للسخرية، معلناً أنه في 18 أكتوبرسينتهي العمل بالقرار 2231 وستُرفع عقوبات مجلس الأمن. تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تم فيه تفعيل آلية الزناد (سناب باك) بالفعل، وعادت جميع العقوبات الدولية، مما يجعل موقف عراقجي أشبه بـ”تسوية للنفس” ومحاولة للتغطية على الفشل الدبلوماسي الذريع.

مجلس الأمن يطالب بأغلبية حاسمة بإعادة فرض العقوبات الدولية على نظام إيران

صوّت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة 28 شهریور برفض مشروع قرار كان يهدف إلى منع إعادة فرض العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، حيث أسقطه بـ 9 أصوات معارضة.

وفي تصريحاته على هامش اجتماع حركة عدم الانحياز، زعم عراقجي أن الإجراء الذي اتخذته الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا، فرنسا، وألمانيا) “غير قانوني”، وأن آلية “سناب باك” لم يتم تفعيلها من وجهة نظر 121 دولة في الحركة. وادعى بثقة زائفة: “في يوم 18 أكتوبر، سينتهي القرار 2231 تلقائيًا بعد 10 سنوات، وستُلغى العقوبات، وستخرج إيران من أجندة مجلس الأمن. هذا هو موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

لكن هذه الادعاءات تتناقض بشكل صارخ مع الحقائق على الأرض. فقد قامت الدول الأوروبية الثلاث، ردًا على انتهاكات النظام الإيراني الجسيمة والمستمرة لتعهداته النووية، بتفعيل آلية الزناد (سناب باك) بشكل رسمي. هذا الإجراء، المنصوص عليه في القرار 2231 نفسه، يعني عودة جميع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على النظام قبل عام 2015، بما في ذلك الحظر على برامج الصواريخ الباليستية والأسلحة.

لذلك، فإن تصريحات عراقجي ليست سوى جزء من حملة دعائية موجهة للداخل الإيراني، تهدف إلى إخفاء حقيقة أن سياسات النظام العدائية قد أدت إلى إعادة فرض عزلة دولية خانقة عليه. إن التشبث بموقف حركة عدم الانحياز، التي لا تملك أي آلية تنفيذية في مجلس الأمن، هو محاولة لخلق واقع بديل لا وجود له إلا في خيال قادة النظام. بينما يبيع عراقجي وهم انتهاء العقوبات، فإن الواقع الذي يعيشه الشعب الإيراني هو مواجهة حتمية مع تداعيات العزلة المتجددة والضغوط الاقتصادية المتزايدة، مما يثبت مرة أخرى أن النظام لا يملك أي حل سوى الكذب والخداع.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة