الرئيسية بلوق الصفحة 283

خبير حكومي: 95 مليار دولار اختفت من الخزينة  في إيران

خبير حكومي: 95 مليار دولار اختفت من الخزينة  في إيران

كشفت تقارير صادرة عن وسائل إعلام وخبراء من داخل نظام الملالي يوم 7 ديسمبر 2025، عن انهيار مروع في المؤشرات الاقتصادية والمعيشية في إيران. ففي الوقت الذي اعترف فيه خبير اقتصادي حكومي بانضمام 5 ملايين شخص جديد إلى طابور الفقراء خلال ثلاث سنوات، فجّر خبير آخر قنبلة من العيار الثقيل بفضح ما وصفه بـ “كذبة الحكومة” حول نقص الأموال، كاشفاً عن اختفاء عشرات المليارات من الدولارات.

تسونامي الفقر: 31 مليون جائع

نقلاً عن صحيفة “ستاره صبح” الحكومية، اعترف الخبير الاقتصادي الحكومي “مسعود نيلي” بفشل الحوكمة الاقتصادية للنظام، مشيراً إلى أن عدد الفقراء في إيران ارتفع بأكثر من 5 ملايين شخص خلال الفترة من 2022 إلى 2024.

وأوضح نيلي أن عدد الفقراء قفز من 26 مليوناً قبل عام 2021 ليصل الآن إلى 31 مليون نسمة. وأكد أن قفزات أسعار العملة والذهب دفعت الناس لتحويل أصولهم إلى ملاذات آمنة، مما يمثل “رصاصة الرحمة” في نعش الإنتاج والتجارة.

انهيار العملة الإيرانية يتعمق: الأجور مجمدة، والغضب الاجتماعي يتصاعد

في الأول من أكتوبر، قفز سعر الدولار إلى 114,200 تومان، في حين تدفع سياسات سوء الإدارة الاقتصادية والعقوبات والتضخم المتصاعد بالأسر الإيرانية نحو حالة طوارئ إنسانية

راغفر يفجر المفاجأة: “يكذبون.. الأموال موجودة لكنها نُهبت”

في تصريحات نارية أدلى بها يوم 5 ديسمبر 2025، نسف الخبير الاقتصادي الحكومي “حسين راغفر” سردية الحكومة حول العجز المالي، واصفاً إياها بـ “الكذب”.

وكشف راغفر أن حوالي 95 مليار دولار من عائدات الصادرات بالعملة الصعبة لم تعد إلى الدورة الاقتصادية للبلاد.

وفي تفنيده لادعاءات المسؤولين، قال راغفر:

  • “إنهم يكذبون عندما يقولون ليس لدينا مال. الآن هناك 95 مليار دولار من أموال الصادرات لم تعد إلى البلاد”.
  • النقطة الأخطر التي كشفها راغفر هي أن 80% من هذا المبلغ الضخم (أي حوالي 76 مليار دولار) يخص شركات حكومية.
  • وتساءل راغفر مستنكراً: “مديرو هذه الشركات يتم تعيينهم من قبل الحكومة، فكيف يعقل أن يفشل هذا النظام في استعادة الأموال؟”.

تشير هذه التصريحات بوضوح إلى أن الأزمة ليست ناتجة عن نقص الموارد، بل عن نهب ممنهج تقوم به مافيا الشركات الحكومية والمرتبطة بمراكز القوى، والتي ترفض إعادة العملة الصعبة إلى الخزينة العامة.

الأزمة الهيكلية في إيران: كيف أصبح التضخم أداة لاستغلال الطبقة الحاكمة؟

تحليل عميق للأزمة الاقتصادية في إيران. يكشف الخبير محمود جامساز كيف تحول التضخم إلى أداة نهب ممنهج بيد الطبقة الحاكمة، مما يدفع البلاد نحو انهيار شامل.

النفط العائم وعجز الموازنة

تتزامن هذه الفضائح مع تقرير نشره موقع “اقتصاد أونلاين” الحكومي، أشار إلى أزمة تسويق النفط. حيث ارتفعت المخزونات العائمة (النفط المخزن في الناقلات في البحر) بشكل غير مسبوق لتصل إلى 52 مليون برميل، بعد أن كانت بين 5 إلى 10 ملايين برميل فقط في بداية العام.

وأكد التقرير أن انخفاض الطلب الصيني وتكدس النفط أدى إلى تراجع عائدات النفط بنسبة 13%، مما سيواجه ميزانية الحكومة بعجز هائل يقدر بـ 845 ألف مليار (تريليون) تومان.

تؤكد هذه البيانات المتضافرة من داخل النظام أن إيران لا تعاني فقط من العقوبات، بل من “نهب داخلي” منظم. فبينما يغرق 31 مليون إيراني في الفقر المدقع، تختفي 95 مليار دولار في جيوب الشركات الحكومية، في وقت يعجز فيه النظام حتى عن بيع نفطه المهرب، مما يضع البلاد أمام انهيار اقتصادي شامل.

انكشاف أسرار انسحاب النظام الإيراني الصاعق من سوريا عشية سقوط الأسد

انكشاف أسرار انسحاب النظام الإيراني الصاعق من سوريا عشية سقوط الأسد

على الرغم من الدعم اللامحدود الذي قدمه النظام الإيراني لنظام بشار الأسد على مدى سنوات الصراع، إلا أن الانهيار كان أسرع مما توقعه الجميع. وبينما يحلّ اليوم موعد الذكرى السنوية الأولى لسقوط الحكم الأسدي الذي دام لعقود في دمشق (الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024)، يطفو على السطح تساؤل جوهري: لماذا تخلى النظام الإيراني عن حليفه في اللحظة الأخيرة؟ هذا التقرير، الذي يعتمد على شهادات حصرية لضباط وموظفين سابقين، يرسم الصورة الكاملة لساعات الفوضى والسرية التي أحاطت بـ”فك الارتباط” النظام الإيراني المباغت قبل يومين فقط من فرار الأسد، كاشفاً عن مؤشرات تجهيز مركزي للخروج، حتى قبل أن يسقط الحكم نهائياً.

أفادت ثلاثة مصادر متطابقة لوكالة فرانس برس أن النظام الإيراني سحب بعثته الدبلوماسية وقواته العسكرية من سوريا قبل يومين فقط من الإطاحة بحكم حليفه بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، في خطوة كشفت عن واقع مرير واجهه النظام الإيراني مما أجبره عن ترك سوريا هارباً.

الاجتماع الحاسم وإحراق الوثائق

  • إنذار الرحيل: روى ضابط سوري سابق عمل تحت إمرة حرس النظام الإيراني في دمشق (خوفاً على سلامته) تلقيه اتصالاً في 5 ديسمبر 2024، طالباً منه التوجه إلى مقر العمليات. في صباح اليوم التالي (6 ديسمبر)، أبلغهم القائد الإيراني “الحاج أبو إبراهيم” بقرار مفاجئ وصادم: “بعد اليوم لن يكون هناك حرس إيراني في سوريا… نحن مغادرون”.
  • عملية التطهير: طلب المسؤول الإيراني من نحو 20 ضابطاً وجندياً سورياً فوراً إحراق وثائق حساسة وتلفها، وسحب جميع الأقراص الصلبة من الحواسيب، مما يعزز فرضية الإخلاء المنظم والسري.
  • نهاية الخدمة: أُبلغ العناصر السوريون بأن “كل شيء انتهى، ولن نكون مسؤولين عنكم بعد اليوم”، وتم صرف راتب شهر مسبق لهم قبل أن يعودوا “مذهولين” إلى منازلهم.

إخلاء البعثة الدبلوماسية والحدود المزدحمة

  • إخلاء القنصلية: أفاد موظفان سوريان سابقان في سفارة النظام الإيراني بدمشق أن القنصلية أُخليت بالكامل مساء الخامس من ديسمبر 2024. وغادرت البعثة الدبلوماسية البلاد متجهة إلى بيروت، وصُرفت للموظفين السوريين رواتب ثلاثة أشهر مقدماً.
  • هروب سري: أكد أحد الموظفين أن سوريين يحملون جنسية إيرانية غادروا ليلاً برفقة ضباط كبار من الحرس الإيراني. وفي اليوم التالي، كانت مكاتب السفارة والقنصلية خالية تماماً.
  • شهادات الحدود: أشارت شهادات سائقين وموظفين على الحدود السورية اللبنانية إلى ازدحام غير مسبوق في معبر جديدة يابوس – المصنع يومي الخميس والجمعة (5 و 6 ديسمبر)، تطلّب عبوره انتظار ثماني ساعات، وهو ما تزامن مع حركة الإخلاء الإيرانية.

تداعيات سقوط حلب وهروب المقاتلين

  • التوقف عن القتال: أكد العقيد محمّد ديبو من وزارة الدفاع السورية لفرانس برس أنه “بعدما سقطت حلب، لم تقاتل إيران في مكان آخر”، مضيفاً أنها “اضطرت للانسحاب بشكل مفاجئ بعد الانهيار السريع“.
  • المفقودات الإيرانية: عُثر في المقرات الإيرانية المهجورة في حلب على وثائق شخصية وجوازات سفر وهوية لضباط إيرانيين، لم يتمكنوا من سحبها لضيق الوقت، مما يؤكد السرعة الفائقة للانسحاب.
  • الإجلاء عبر روسيا: أوضح ديبو أنه بعد سيطرة المعارضة على حلب، “أُجلي قرابة 4000 مقاتل إيراني عن طريق قاعدة حميميم” الروسية، بينما فر آخرون نحو لبنان والعراق. ويتقاطع هذا مع رواية إجلاء القائد الإيراني “الحاج جواد” عبر حميميم في 5 ديسمبر 2024.
  • انسحاب حزب الله: بالتوازي، أوعز حزب الله اللبناني لمقاتليه بالانسحاب من مواقعهم في محيط حمص ودمشق فجر الثامن من ديسمبر/كانون الأول، تزامناً مع انهيار الحكم.

بزشكيان يعترف أمام الطلاب بانهيار الاقتصاد والطريق المسدود للنظام

بزشكيان يعترف أمام الطلاب بانهيار الاقتصاد والطريق المسدود للنظام ــ “الأرض تميد من تحتنا والخزينة فارغة”..

في خطاب ألقاه بمناسبة “يوم الطالب” ( ديسمبر 2025 في طهران، وبدلاً من تقديم حلول للأزمات المتراكمة، تحولت كلمة مسعود بزشكيان، رئيس جمهورية نظام الملالي، إلى لائحة طويلة من الاعترافات بالعجز والفشل الهيكلي. وبينما حاول بزشكيان التملق لـ الولي الفقيه خامنئي عبر تزييف واقع الاحتجاجات، إلا أن تصريحاته كشفت عن “طريق مسدود” يواجه النظام في كافة المجالات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية.

رواتب العمّال في إيران: لا تعادل سوى ثلاث كيلوغرامات من اللحم

في حين تُقدَّم كهدية بمناسبة عيد النوروز، تكشف المؤشرات الاقتصادية أن الزيادة لا تسدّ حتى الحدّ الأدنى من نفقات المعيشة

تملق “مثيرة للغثيان” وتزييف للتاريخ

في محاولة بائسة لتلميع صورة الولي الفقيه، زعم بزشكيان أن هناك تحولاً جذرياً في مشاعر الشارع الإيراني. وقال: “في عام 2022، كان الناس في الشوارع يسيئون للمقام المعظم للقيادة، أما في عام 2025، فالجميع نزلوا ليقولوا: أرواحنا فداء للقائد”.

يأتي هذا الادعاء في وقت يعترف فيه بزشكيان نفسه بأن الفقر والتضخم يسحقان الشعب، مما يجعل هذه التصريحات تبدو كمحاولة للتغطية على الغضب الشعبي الكامن عبر “أكاذيب مفضوحة“.

الاقتصاد المنهار: تضخم 50% وخزينة خاوية

قدم بزشكيان صورة سوداوية للاقتصاد، معترفاً بأن الحكومة هي “المسبب الرئيسي للتضخم”.

  • التضخم والميزانية: أقر بزشكيان بأن ميزانية العام المقبل سجلت نمواً بنسبة 2% فقط، في حين أن معدل التضخم الحقيقي يتراوح بين 30% و40% وقد يصل إلى 50%. وقال: “لقد عصرنا أنفسنا قدر الإمكان”.
  • طباعة الأموال: اعترف بوضوح: “الحكومة والبنوك هما عامل التضخم. لا توجد أموال، لذا يقومون بطباعة العملة مما يخلق التضخم”.
  • أزمة البنزين: وفي تبرير لرفع أسعار الوقود، قال: “عندما أخصص 4 مليارات دولار للبنزين، فإنني أصنع تضخماً لأنني لا أملك المال، فأضطر لطباعته”.

انهيار البنية التحتية: مشاريع مهجورة بالآلاف

كشف بزشكيان عن رقم فلكي للمشاريع المتوقفة، قائلاً: “لدينا مشاريع نصف مكتملة بقيمة 7 آلاف تريليون (7 كوادريليون) تومان متروكة على الأرض، ورغم ذلك نستمر في التوقيع على مشاريع جديدة”. هذا الاعتراف يوثق إهداراً هائلاً للموارد الوطنية في ظل إدارة فاسدة وغير كفؤة.

الأزمة الهيكلية في إيران: كيف أصبح التضخم أداة لاستغلال الطبقة الحاكمة؟

تحليل عميق للأزمة الاقتصادية في إيران. يكشف الخبير محمود جامساز كيف تحول التضخم إلى أداة نهب ممنهج بيد الطبقة الحاكمة، مما يدفع البلاد نحو انهيار شامل.

الكارثة البيئية: “الأرض تخلو من تحت أقدامنا”

ربما كان الاعتراف الأكثر رعباً هو ما يتعلق بالوضع البيئي في العاصمة وما حولها. قال بزشكيان:

“في طهران، وكرج، وقزوين، وجميع المدن المحيطة بطهران، هبوط الأرض (الخسف) مرعب. الأرض تفرغ من تحت أقدامنا، والسماء لا تمطر.. وإذا لم تمطر، فإن مشكلة المياه في طهران ستشتد بشكل كارثي”.

الإنترنت والمساجد: قمع بوجوه متعددة

  • الإنترنت: وصف بزشكيان “حجب الإنترنت” (الفلترينغ) بأنه “أسوأ ما نحن عالقون فيه”، لكنه بدلاً من رفع الحجب، أشار إلى حل غريب يعكس عقلية أمنية: “أصدرنا أمراً بأن من يملكون شرائح اتصال بيضاء (غير محجوبة) يجب أن تُحجب أيضاً، ليدركوا حجم المصيبة التي يعاني منها أصحاب الشرائح المحجوبة”.
  • السيطرة الاجتماعية: تحدث بزشكيان عن مشاريع “محورية الأحياء” جاعلاً “المسجد” هو المحور الأساسي لإدارة الأحياء، وهو ما يفسره المراقبون بأنه محاولة لتشديد القبضة الأمنية عبر ميليشيات الباسيج تحت غطاء الإدارة المحلية، تنفيذاً لسياسات خامنئي.

إن خطاب بزشكيان في يوم الطالب لم يكن خطاب رئيس دولة يملك زمام الأمور، بل كان “نعيًا” لنظام غارق في الفساد والعجز. اعترافاته بأن “الأرض تميد” وأن “الحكومة تطبع العملة بلا رصيد” تؤكد أن نظام الملالي قد استنفد كل حلوله، ولم يتبق له سوى الأكاذيب والولاء الأعمى لـ الولي الفقيه في انتظار الانهيار المحتوم.

وحدات المقاومة تحول الجامعات إلى معاقل للانتفاضة في 15 مدينة إيرانية بشعارات “لا للشاه ولا لخامنئي”

وحدات المقاومة تحول الجامعات إلى معاقل للانتفاضة في 15 مدينة إيرانية بشعارات “لا للشاه ولا لخامنئي”

في يوم 7 ديسمبر ، وبمناسبة “يوم الطالب“، وإحياءً لذكرى عشرات الآلاف من الطلاب الذين قدموا أرواحهم قرابين للحرية تحت وطأة التعذيب في سجون دكتاتورية الشاه سابقاً ودكتاتورية الملالي حالياً، نفذت “وحدات المقاومة” حملة واسعة وجريئة. شملت هذه الأنشطة عروضاً ضوئية، وتعليق لافتات كبيرة فوق جسور المشاة في المناطق المزدحمة، وتوزيع مناشير ولوحات في 15 مدينة إيرانية، هي: طهران (العاصمة)، جرجان، ملارد، مشهد، رشت، ساري، كرج، إسلام شهر، أنزلي، شهركرد، سنندج، بروجرد، أصفهان، سمنان، وبوكان.

هدفت هذه العمليات إلى إيصال رسالة واضحة: الجامعة ليست مكاناً للصمت، بل هي “معقل للثورة”، وأن الخيار الثالث (الجمهورية الديمقراطية) هو السبيل الوحيد للخلاص من استبداد “نظام الشاه” و”نظام الملالي”.

وحدات المقاومة تشعل ليل إيران بـ 60 عملية ثورية تحت شعار “الهجوم الأقصى”

تزامناً مع الذكرى السنوية السادسة لانتفاضة نوفمبر 2019، التي شكلت منعطفاً تاريخياً في نضال الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه، شهدت المدن الإيرانية حراكاً ثورياً واسع النطاق. فقد نفذت “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

العروض الضوئية واللافتات العملاقة: اختراق الفضاء العام

في تحدٍ علني لأجهزة القمع، استخدمت الوحدات أسلوبين بارزين للوصول إلى الجمهور: العروض الضوئية الليلية وتعليق اللافتات العملاقة فوق الجسور.

 رسائل ضوئية ولافتات فوق الجسور:

  • جرجان: في خطوة جريئة، تم تعليق لافتتين كبيرتين فوق جسر للمشاة، حملتا التوجيه الاستراتيجي للمرحلة: “وسعوا وحدات المقاومة في الجامعات.. ارتقوا بكل فصل وكل كلية إلى وحدة للمقاومة”.
  • طهران: أضاءت جدران طريق “الإمام علي” السريع وشوارع “شريفي” و”دروديان” و”رزاق” بشعارات حاسمة: “في الجامعات، أبقوا شعلة ذكرى الشهداء وهاجة عبر الاحتجاج والانتفاضة”، و”الثورة الديمقراطية الإيرانية ستنتصر”، مع التأكيد على الخط الفاصل السياسي: “لا شاه ولا ملالي؛ هو ترسيم للحدود بين الديكتاتورية والتبعية”.
  • ملارد: في بولفار “مرشدي”، عُرض شعار يعبر عن طموح الشارع: “ما يريده الشعب هو جمهورية ديمقراطية”.
  • مشهد، رشت، وساري: ركزت العروض الضوئية في شوارع هذه المدن على دور الطالب التاريخي، موجهة التحية للطلاب الذين “تحملوا مسؤوليتهم التاريخية في الانتفاضة”، ومؤكدة ضرورة تحويل كل جامعة إلى “وحدة للمقاومة”.

حملة المناشير واللوحات: “الجامعة خندق الحرية”

بالتوازي مع العمليات الكبرى، انتشر أعضاء الوحدات في الشوارع والجامعات لتثبيت الملصقات ورفع اللافتات اليدوية التي حملت مضامين سياسية عميقة:

 استراتيجية “الوحدة الثورية”:

تكرر شعار “حولوا كل جامعة إلى بؤرة للثورة” و “الجامعة معقل للعصيان” في مدن طهران، كرج، مشهد، إسلام شهر، أنزلي، وبروجرد. وأكدت شعارات مشهد وملارد أن “هدير الطلاب يزلزل قصور الظلم والقمع” ويشكل “كابوساً لحكم الملالي”.

 الوفاء للشهداء والصمود:

في شهركرد، جدد الطلاب العهد: “قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية.. الجامعة خندق الحرية”. وفي مشهد، تم التذكير بأن “الاعتبار التاريخي للطالب في إيران ينبع من صموده بوجه الاستبداد والاستعمار”.

وحدات المقاومة في شيراز وأصفهان تشعلان ذكرى الانتفاضة بمسيرات للنساء ولراکبي الدراجات

في الوقت الذي يعيش فيه النظام الإيراني حالة استنفار أمني واستخباراتي وعسكري قصوى خوفاً من اندلاع انتفاضة جديدة، ويسعى جاهداً لاعتقال وحدات المقاومة الموالية لمنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد، تحدّت هذه الوحدات إجراءات القمع عبر سلسلة من التحركات الشجاعة التي كسرت أجواء الاختناق المفروضة على المجتمع

الوعي السياسي ورفض الانتهازية:

تميزت شعارات المدن الكبرى والمناطق الكردية بوعي سياسي حاد:

  • أصفهان وسمنان: ربطت النضال الحالي بجذوره التاريخية: “الجامعة خندق للحرية في وجه الملالي والشاه منذ 7 ديسمبر  1953”، مع شعارات حادة مثل: “الموت للرجعية، سواء كانت السافاك (شرطة الشاه) أو الحرس (شرطة الملالي)” و “نعشق هذا الوطن، ونعادي الشاه والملالي”.
  • بوكان: وجهت رسائل تحذيرية من التيارات المشبوهة: “الطلاب الثوريون لا ينخدعون بانتهازية ‘اللاعنف’ التي يروج لها الإصلاحيون”، مؤكدين أن “الطلاب الثوريون هم حراس جبهة الشعب في مواجهة الملالي والشاه والاستبداد والاستعمار”.

شجاعة تخترق جدار الخوف نحو الجمهورية الديمقراطية

رغم القبضة الأمنية المشددة، وانتشار الكاميرات الذكية وعناصر المخابرات في محيط الجامعات والجسور، أثبتت “وحدات المقاومة” شجاعة فائقة وتخطيطاً دقيقاً في تنفيذ هذه العمليات الواسعة.

إن رفع شعارات ترفض “الشاه والملالي” معاً في آن واحد، وتدعو لإقامة “جمهورية ديمقراطية”، يؤكد أن الحراك الطلابي والشعبي في إيران قد تجاوز مرحلة الاحتجاج العفوي. هؤلاء الشباب لا يخاطرون بحياتهم لمجرد التظاهر، بل لهدف استراتيجي هو إسقاط النظام الحالي ومنع إعادة إنتاج الاستبداد السابق، جاعلين من الجامعات قلاعاً حصينة للحرية والوعي الثوري.

الطلاب: يا بزشكيان إرحل من الجامعة

الطلاب: يا بزشكيان إرحل من الجامعة

في يوم 7 ديسمبر ، وبالتزامن مع “يوم الطالب” وزيارة مسعود بزشكيان، رئيس جمهورية نظام الملالي، إلى الجامعة، تحول الحرم الجامعي في طهران ومحيطه إلى ساحة للمواجهة السياسية. بدلاً من الصمت أو القبول بالمسرحيات الحكومية، استقبلت “وحدات المقاومة” هذه الزيارة بحملة واسعة وجريئة من المناشير واللافتات التي أعلنت بصوت عالٍ أن الجامعة ستبقى حصناً للحرية ومحرَّمة على “رئيس جمهورية الإعدامات”.

“لنجعل من كل جامعة معقلاً للانتفاضة”.. عروض ضوئية ولافتات لوحدات المقاومة في يوم الطالب

في يوم 5 ديسمبر (كانون الأول)، وبمناسبة “يوم الطالب” 7 ديسمبر، وإحياءً لذكرى عشرات الآلاف من الطلاب الشهداء الذين تعرضوا للتعذيب والقتل في أقبية نظامي الديكتاتورية (الشاه سابقاً والملالي حالياً)، أطلقت “وحدات المقاومة” حملة واسعة النطاق في مختلف المدن الإيرانية.

تفاصيل النشاطات: حملة “الطرد” داخل أسوار الجامعة

اخترق أعضاء وحدات المقاومة الإجراءات الأمنية، وقاموا بنشر ملصقات مطبوعة وكتابات يدوية ورسائل مصورة في نقاط استراتيجية شملت جدران الفصول الدراسية، مقاعد الساحات، السلالم، وحتى الأشجار في محيط الجامعة.

 رسالة الطرد المباشرة: “إرحل يا بزشكيان”

كانت الرسالة الأبرز التي غطت مقاعد الجامعة وجدرانها هي الرفض القاطع لحضور ممثل النظام. تكررت شعارات حادة مثل:

  • “يا بزشكيان، اغرب عن وجوهنا ؛ الجامعة ليست مكاناً لك”.
  • “يا بزشكيان، اخجل واترك الجامعة”.
  • “يا بزشكيان، إرحل من الجامعة، أيها الرئيس الصوري صاحب الوعود الجوفاء”.
وحدات المقاومة تحول الزيارة الحكومية إلى محاكمة شعبية لـ “حكومة الإعدامات”

في يوم 4 ديسمبر ، وبالتزامن مع زيارة مسعود بزشكيان، رئيس جمهورية نظام الملالي، إلى مدينة “يا سوج” (مركز محافظة كهكيلويه وبوير أحمد)، تحولت شوارع المدينة إلى ساحة احتجاج سياسي واسع وجريء

 التذكير بسجل الدم: “2500 إعدام”

لم تكن الاحتجاجات مجرد رفض شخصي، بل محاكمة سياسية لسجل بزشكيان. وثقت الصور طلاباً يرفعون لافتات تقول:

  • “أكثر من 2500 إعدام؛ هذا هو سجل بزشكيان منذ توليه السلطة”.
  • “الجامعة معقل للحرية؛ وليست مكاناً للجلاد”.
  • “يا بزشكيان يا عدو الحرية؛ اخرج من الجامعة، خندق الحرية”.

 الجامعة ضد الديكتاتورية

أكدت الشعارات المكتوبة باللون الأزرق وعلى اللافتات اليدوية أن الوعي الطلابي حي ولم يمت:

  • “الجامعة مستيقظة، وتكره بزشكيان”.
  • “الجامعة مستيقظة، وتكره الديكتاتورية”.

أوصلت هذه الأنشطة الاحتجاجية في “يوم الطالب” رسالة واضحة وحاسمة: الجامعة الإيرانية، بتاريخها النضالي الطويل، ترفض أن تكون منصة لتلميع صورة النظام. لقد أثبتت وحدات المقاومة أن محاولات بزشكيان لخداع الجيل الجديد قد تحطمت على صخرة الوعي الطلابي، وأن الجامعة ستظل “معقلاً للحرية” يلفظ الملالي و جلاديهم.

 رسالة الطالب السجين السياسي المحكوم بالإعدام إحسان فريدي بمناسبة يوم الطالب

 رسالة الطالب السجين السياسي المحكوم بالإعدام إحسان فريدي بمناسبة يوم الطالب

في ذكرى يوم الطالب في إيران 7 ديسمبر، وجه إحسان فريدي، الطالب والسجين السياسي القابع في سجن تبريز المركزي والمحكوم عليه بالإعدام، رسالة مؤثرة ومهمة. تأتي هذه الرسالة لتذكر العالم بأن الفكر الحر لا يمكن تقييده حتى وإن كان الجسد مكبلاً بالأصفاد ويواجه خطر الموت.

تكتسب هذه الرسالة أهمية مضاعفة كونها صادرة من “قلب الجحيم” ومن شخص يدفع الثمن الأغلى في سبيل قناعاته. في هذا البيان، لا يروي فريدي معاناته الشخصية فحسب، بل يرسم صورة دقيقة للدور التاريخي للطلاب في مواجهة الاستبداد، مؤكداً أن الأمل في مستقبل إيران ينبع من إرادة أبنائها وليس من القوى الخارجية.

صرخة أم من أجل الحياة: قضية إحسان فريدي ورسالة والدته المؤثرة

في أحد أحدث فصول القمع القضائي الذي يمارسه النظام الإيراني ضد شباب ، يواجه الشاب إحسان فريدي، من مدينة تبريز، خطر الإعدام الوشيك. اعتُقل إحسان وهو دون العشرين من عمره خلال الاحتجاجات الوطنية، وحكمت عليه محكمة الثورة بالإعدام بتهمة “الإفساد في الأرض”

وفيما يلي الترجمة الكاملة لنص رسالة الطالب السجين إحسان فريدي:

نص بيان السجين السياسي إحسان فريدي

بسم العدالة والحرية

7 ديسمبر؛ الرابط بين تاريخ المقاومة واليوم

بمناسبة إحياء ذكرى 7 ديسمبر، يوم الطالب، ذلك اليوم الذي جاء امتداداً للانقلاب المشؤوم في 19 أغسطس 1953 ، حيث قام أصحاب الأحذية العسكرية التابعون لمحمد رضا بهلوي، تودداً لأسيادهم، بقمع الطلاب وقتلهم لسد آخر منفذ للأمل في الحرية؛ أبعث بالتحية والسلام إلى جميع الطلاب والأساتذة الشجعان في أرضي؛ أولئك الذين اختاروا الصرخة تحت الظل الثقيل للقمع والظلم، وحافظوا على شعلة الوعي متقدة.

اليوم أيضاً، نشهد المثلث المشؤوم المكون من الرجعية، والاستبداد، والاستعمار؛ هذه الأضلاع الثلاثة القديمة ولكن النشطة تاريخياً، تحاول بوجوه جديدة وشعارات مخادعة مصادرة حقوق الناس مرة أخرى. أولئك الذين أطلقوا الرصاص يوماً ما على صدور الطلاب، يريدون الآن بمساعدة الصواريخ والقنابل وطائرات القوى الخارجية أن يكتبوا لنا وصفة جديدة للحرية. لكننا نعلم جيداً أن الحرية لا تُفرض من الخارج؛ بل تولد فقط من قلب إيمان وإرادة هؤلاء الطلاب وشعب أرضنا.

إلى رفاق درب الدراسة ، من الجامعة إلى السجون، في كل تخصص وفي كل مرحلة أقول: معيارنا ليس الألقاب ولا الشهادات؛ بل صمودنا هو الذي سيظهر كيف خرجنا من هذا الاختبار. يا زملاء الدراسة، أنتم الأمل الحي لهذه الأرض. أنتم من ستبنون مستقبل إيران؛ أنتم يا من تؤمنون بالحرية، ولا تساومون على الحقيقة، وتفضلون طريق الصمود على النسيان والمساومة في أحلك اللحظات.

إذا استطعنا الصمود في أيام السجن المريرة، فذلك كان بفضلكم؛ بفضل تعاطفكم، ولأنكم أثبتم أنه لا تزال في هذه التربة قلوب تنبض ولا تنحني تحت وطأة الظلم ولا تصمت أمام امتهان الإنسانية. ابقوا صامدين، فإيران الغد لن تولد من الأوامر والأسوار، بل من إيمانكم بكرامة الإنسان. أنتم من تكتبون المستقبل؛ أنتم يا من، حتى في القيود، أكثر حرية من أولئك الذين كبلوا حرية الشعب.

إحسان فريدي – سجين سياسي محكوم بالإعدام في سجن تبريز المركزي

إصدار حكم الإعدام بحق إحسان فريدي، طالب كلية الهندسة بجامعة تبريز، لدعمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

دعوة لاتخاذ إجراءات عاجلة لإطلاق سراح السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام. حكم قضاء الجلادين بالإعدام على السجين السياسي إحسان فريدي، البالغ من العمر 25 عامًا، طالب كلية الهندسة بجامعة تبريز، لدعمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وبتهمة “الإفساد في الأرض” التي اختلقها الملالي

استمرار المقاومة في أنحاء البلاد

لا تمثل رسالة إحسان فريدي مجرد صوت لسجين سياسي واحد، بل هي وثيقة حية وشاهِدة على استمرارية تقاليد المقاومة في إيران؛ تلك التقاليد التي لم تبدأ في 7 ديسمبر 1953 ولم تتوقف اليوم، بل لا تزال تسري في عروق المجتمع. تثبت كلماته أنه حتى تحت ضغط الأحكام الجائرة (الإعدام) وظروف السجن القاسية، فإن فكر التحرر والإيمان بالكرامة الإنسانية غير قابل للإخماد.

في الوقت الذي يواجه فيه العديد من الطلاب والشباب المعترضين أو السجناء السياسيين القيود، والنفي، والاعتقال، أو أحكاماً ثقيلة، يأتي مرور مثل هذه الرسائل ليذكر بأن المقاومة ليست مجرد فعل سياسي، بل هي خيار أخلاقي.

إن صوت إحسان فريدي، وإن جاء من خلف جدران السجن، هو امتداد للصرخة التاريخية للطلاب الذين دفعوا ثمن الحرية والعدالة. إنه يثبت مرة أخرى أن النضال من أجل الحقيقة مستمر حتى في الأسر، وأن يوم الطالب (7 ديسمبر) لا يزال ملهماً لجيل يرفض أن يُعرّف مستقبله بالخوف والصمت.

ملخص لأهم الأخبار- الأحد 7 ديسمبر

ملخص لأهم الأخبار- الأحد 7 ديسمبر

صرخة يوم الطالب: “عدونا هنا وليس أمريكا” – الاحتجاجات تنتقل من الجامعة إلى الشارع

شهدت إيران، اليوم الأحد 7 ديسمبر 2025، يومًا حافلاً بالاحتجاجات، امتدت من ساحات الجامعات إلى مدن مختلفة في البلاد. وتضمنت التحركات تجمعات لـ الطلاب في طهران، ومسيرات للمتقاعدين في أصفهان وشوش وطهران، بالإضافة إلى احتجاج أهالي قرية روئين في أسفراين ضد مصادرة الأراضي و في أصفهان خرج مربي الماشية في أصفهان في تجمع احتجاجي اعتراضًا على نقص الأعلاف ودمار قطاع تربية المواشي. . أكدت هذه التجمعات أن الأزمات السياسية والاقتصادية والبيئية قد وصلت إلى نقطة الغليان، وأن الشعب مصمم على المواجهة المباشرة.

نواب في الكونغرس يطالبون روبيو بموقف حازم ضد “حملة الإعدامات” في إيران

في خطوة تعكس قلقاً متزايداً داخل الأوساط التشريعية الأمريكية، وجهت مجموعة من أعضاء الكونغرس، بقيادة النائبة زوي لوفغرين، رسالة رسمية إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بتاريخ 5 ديسمبر 2025. طالبت الرسالة الإدارة الأمريكية باتخاذ إجراءات فورية وحازمة ضد تصاعد وتيرة الإعدامات في إيران، ودعم تطلعات الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية وغير نووية.

ضجة ضخمة في وسائل إعلام النظام الإيراني حول اعتقال أفراد من مجاهدي خلق

أفادت وكالة الأنباء الرسمية للنظام الإيراني، نقلاً عن قائد قوات الحرس في مدينة بهارستان، بأنه بالتعاون مع الجهاز القضائي للجلادين، تمّ اعتقال أشخاص مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق لعبوا – خلال الأيام الأخيرة – دوراً في وقوع عدة حرائق في المراكز الأمنية للنظام الإيراني في محافظة طهران.

نقل السجین السیاسي المحکوم بالإعدام جواد وفایي إلی الزنزانة الانفرادیة ومواجهته خطر تنفیذ الحکم

قام جلاوزة السلطة القضائیة للنظام، الیوم السبت 6 دیسمبر/كانون الأول 2025، بنقل محمد جواد وفايي ثاني، السجین السیاسي المحکوم علیه بالإعدام في سجن وکیل آباد بمدینة مشهد، إلی الزنزانة الانفرادیة. وهو یواجه خطراً جدياً لتنفیذ حکم الإعدام بحقه. وبعد نقله إلی الانفرادي، تم قطع کافة اتصالات السجناء مع خارج السجن أیضاً.

 رسالة الطالب السجين السياسي المحكوم بالإعدام إحسان فريدي بمناسبة يوم الطالب

في ذكرى يوم الطالب في إيران 7 ديسمبر، وجه إحسان فريدي، الطالب والسجين السياسي القابع في سجن تبريز المركزي والمحكوم عليه بالإعدام، رسالة مؤثرة ومهمة. تأتي هذه الرسالة لتذكر العالم بأن الفكر الحر لا يمكن تقييده حتى وإن كان الجسد مكبلاً بالأصفاد ويواجه خطر الموت.

تكتسب هذه الرسالة أهمية مضاعفة كونها صادرة من “قلب الجحيم” ومن شخص يدفع الثمن الأغلى في سبيل قناعاته. في هذا البيان، لا يروي فريدي معاناته الشخصية فحسب، بل يرسم صورة دقيقة للدور التاريخي للطلاب في مواجهة الاستبداد، مؤكداً أن الأمل في مستقبل إيران ينبع من إرادة أبنائها وليس من القوى الخارجية.

تسجيل 53 إعداماً يومي الثلاثاء والأربعاء 2 و 3 ديسمبر 2025

أرسل جلادو خامنئي، في قسوة غير مسبوقة، 29 سجيناً إلى أعواد المشانق يوم الثلاثاء 2 ديسمبر، و 24 سجيناً يوم الأربعاء 3 ديسمبر.

تشاد فكّكت شبكتين تجسّسيتين وعمليّتين لقوّة القدس التابعة لقوات الحرس للنظام الإيراني

كشفُ شبكتين مرتبطتين بالنظام الإيراني في تشاد أظهر أبعادًا جديدة من مخطّط طهران للتغلغل وزعزعة استقرار الدول الإفريقية؛ مخطّطٌ يقوم – وفقًا لاعترافات المعتقلين – على تجنيد الأفراد وتدريبهم وتنظيمهم لتنفيذ عمليات ضدّ المصالح الغربية.

ذكرت مجلّة «إنفوبائه» الأرجنتينية يوم السبت 6 ديسمبر، نقلًا عن مسؤولين أمنيين في تشاد، أنّ اعتقال عدد من أعضاء «شبكتين إرهابيتين» مرتبطتين بالحكومة الإيرانية، كشف تفاصيل جديدة عن أنشطة قوّة القدس التابعة للحرس الثوري ووزارة الاستخبارات في النظام الإيراني، الهادفة إلى إنشاء هياكل للتخريب والتجسّس والتحريض على التمرّد في إفريقيا.

صرخة يوم الطالب: “عدونا هنا وليس أمريكا” – الاحتجاجات تنتقل من الجامعة إلى الشارع

صرخة يوم الطالب: “عدونا هنا وليس أمريكا” – الاحتجاجات تنتقل من الجامعة إلى الشارع

شهدت إيران، اليوم الأحد 7 ديسمبر 2025، يومًا حافلاً بالاحتجاجات، امتدت من ساحات الجامعات إلى مدن مختلفة في البلاد. وتضمنت التحركات تجمعات لـ الطلاب في طهران، ومسيرات للمتقاعدين في أصفهان وشوش وطهران، بالإضافة إلى احتجاج أهالي قرية روئين في أسفراين ضد مصادرة الأراضي و في أصفهان خرج مربي الماشية في أصفهان في تجمع احتجاجي اعتراضًا على نقص الأعلاف ودمار قطاع تربية المواشي. . أكدت هذه التجمعات أن الأزمات السياسية والاقتصادية والبيئية قد وصلت إلى نقطة الغليان، وأن الشعب مصمم على المواجهة المباشرة.

 الجامعة في مواجهة النظام: حرية الطالب في يومه

بدأ المشهد الاحتجاجي لليوم من جامعة علامة طباطبائي في طهران، حيث نظم الطلاب منبرًا حرًا بمناسبة “يوم الطالب” . وقد صدح الطلاب بشعار: «حرية الطالب، حرية المجتمع»، مما يؤكد أن مطالب الجامعة هي انعكاس لمطالب المجتمع. وفي محاولة لقمع هذا الصوت، قامت إدارة الجامعة بالتشويش على التجمع ببث الأناشيد الدينية بصوت عالٍ، إلا أن الطلاب واصلوا خطاباتهم بتجاهل تام، مظهرين أن صوت الطالب لا يمكن إسكاته بالضوضاء.

 التحدي السياسي: رفض سردية “العدو الخارجي”

انتقلت رسالة التحدي السياسي إلى الشارع عبر مسيرة متقاعدي صناعة الصلب في أصفهان. فقد ردد المحتجون هتافًا حاسمًا ومباشرًا للنظام، مستهدفين سياسته في اختلاق الأعداء الخارجيين: «عدونا هنا، ويكذبون بالقول إنه أمريكا!». هذا الشعار يُسقط السردية الحكومية التي تعتمد على التضليل لتبرير الفساد الداخلي والوضع الاقتصادي المنهار.

 انهيار الضمان الاجتماعي ووطأة المعيشة

وفي شوش وطهران، استمر متقاعدو الضمان الاجتماعي والتربية والتعليم في تنظيم تجمعات حاشدة أمام مؤسساتهم. المتقاعدون في شوش أعلنوا بعبارات حاسمة: «لا البرلمان ولا الحكومة يفكران في حالنا، مائدتنا فارغة»، بينما صرخ متقاعدو طهران بأن «رواتبنا ضئيلة وتكاليف الحياة تكسر الظهر!». هذه الاحتجاجات تعكس الإجماع على أن الحكومة لم تعد تفي بالتزاماتها تجاه المتقاعدين.

 صراع البقاء: مصادرة البيئة وموارد المياه

وفي جبهة البيئة، احتج أهالي قرية روئين في أسفراين ضد تصرف مسؤولين محليين أدى إلى مصادرة 3.5 هكتار من أراضي الموارد الطبيعية وتسليمها لمستثمر. يؤكد الأهالي أن هذا المشروع يهدد مصدر مياههم، مرددين: «الجبل يعني الماء، والماء يعني الحياة—وهم يجففون جذور الحياة في إيران». ووصف المحتجون هذا العمل بأنه «جريمة صامتة ضد إيران»، ويطالبون بإلغاء عقد التخصيص فوراً.

تُؤكد احتجاجات اليوم، من الجامعة إلى مدن الصلب والقرى الريفية، أن الشارع الإيراني يرفض بشكل قاطع سياسات النظام. ففي حين يُهتف بالشعار القاطع «عدونا هنا وليس أمريكا»، ويُطالب الشعب بوقف هدر الثروات، يثبت النظام أنه يعطي الأولوية لتمويل الميليشيات والأجندات الإقليمية على حساب حياة المواطنين. هذه الموجة من الاحتجاجات توضح أن القمع والتشويش لم يعد قادرًا على إخفاء حقيقة أن المواجهة المباشرة في الشارع هي السبيل الوحيد الذي يراه الإيرانيون لاسترداد حقوقهم وكرامتهم من نظام قائم على الظلم.

نواب في الكونغرس يطالبون روبيو بموقف حازم ضد “حملة الإعدامات” في إيران

نواب في الكونغرس يطالبون روبيو بموقف حازم ضد “حملة الإعدامات” في إيران

في خطوة تعكس قلقاً متزايداً داخل الأوساط التشريعية الأمريكية، وجهت مجموعة من أعضاء الكونغرس، بقيادة النائبة زوي لوفغرين، رسالة رسمية إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بتاريخ 5 ديسمبر 2025. طالبت الرسالة الإدارة الأمريكية باتخاذ إجراءات فورية وحازمة ضد تصاعد وتيرة الإعدامات في إيران، ودعم تطلعات الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية وغير نووية.

تفاصيل الرسالة: أرقام مروعة وقمع ممنهج

سلطت الرسالة الضوء على إحصائيات مفزعة، مشيرة إلى أن النظام الإيراني نفذ أكثر من 1000 عملية إعدام منذ بداية عام 2025، وهو أعلى معدل مسجل منذ عام 2015، بمعدل يصل إلى تسع عمليات إعدام يومياً. وأضاف النواب أن السلطات الإيرانية أعدمت 38 سجيباً في فترة 48 ساعة فقط بين 13 و15 أكتوبر، ليرتفع العدد الإجمالي للإعدامات خلال الـ 15 شهراً الماضية إلى أكثر من 2000 حالة.

وأوضح المشرعون أن الجمهورية الإسلامية صعدت قمعها بشكل حاد عقب أحداث يونيو 2025 والاضطرابات الاجتماعية التي رافقتها. وذكرت الرسالة، استناداً لتقارير عديدة، أن النظام اعتقل حوالي 21,000 “مشتبه به”، بمن فيهم مواطنون عاديون عبروا عن آراء مخالفة لرواية النظام، بالإضافة إلى قادة حقوق مدنية وصحفيين. وحذر النواب من أن هؤلاء المعتقلين يواجهون خطر الإعدام بموجب قانون جديد يفرض عقوبة الموت بتهمة ما يسمى “التجسس” والتعاون مع دول معادية.

وأكدت الرسالة أن هذه الإعدامات لا تستخدم كعقوبة جنائية مشروعة، بل كوسيلة لبث الخوف وقمع المعارضة.

مطالب الكونغرس من الإدارة الأمريكية

دعا الموقعون على الرسالة الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ الخطوات التالية تماشياً مع قرارات الكونغرس الداعمة للشعب الإيراني:

  1. إدانة علنية: إدانة حملة الإعدامات المتصاعدة للنظام الإيراني بشكل علني وصريح، والاعتراف بها كأزمة أساسية لحقوق الإنسان.
  2. توسيع العقوبات: فرض وتوسيع العقوبات المستهدفة ضد المسؤولين والمؤسسات الإيرانية المتواطئة في الإعدامات الممنهجة، والاعترافات القسرية، والتعذيب.
  3. دعم الإنترنت: تعزيز وصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت المفتوح لتمكينهم من توثيق ومشاركة المعلومات حول انتهاكات النظام، بما في ذلك الإعدامات والمحاكمات الصورية.
عقوبات أمريكية صارمة تستهدف رجال دين إيرانيين متهمين بتبرير القمع والقتل

أكد كيث سلف، عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري (ولاية تكساس)، يوم الخميس 4 ديسمبر 2025، أن مشروع القانون الجديد الذي طرحه تحت اسم “قانون تحريض طهران على العنف” (H.R. 6230)، صُمم خصيصاً لملاحقة الملالي في النظام الإيراني الذين يوفرون الغطاء الشرعي للقتل والقمع عبر إصدار الفتاوى

الموقعون على الرسالة

حملت الرسالة توقيع عدد من أعضاء الكونغرس البارزين، وهم:

  1. زوي لوفغرين (Zoe Lofgren): عضو الكونغرس.
  2. براد شيرمان (Brad Sherman): عضو الكونغرس، والعضو التصنيفي في اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  3. سكوت إتش. بيترز (Scott H. Peters): عضو الكونغرس.
  4. جيل توكودا (Jill Tokuda): عضو الكونغرس.
  5. أندريه كارسون (André Carson): عضو الكونغرس.
  6. جيم كوستا (Jim Costa): عضو الكونغرس.
  7. إليانور هولمز نورتون (Eleanor Holmes Norton): عضو الكونغرس.
  8. سهاس سوبرامانيام (Suhas Subramanyam): عضو الكونغرس.
  9. إريك سوالويل (Eric Swalwell): عضو الكونغرس.
  10. مايك طومسون (Mike Thompson): عضو الكونغرس.
  11. جيمس آر. والكينشو (James R. Walkinshaw): عضو الكونغرس.
  12. سارة ماكبرايد (Sarah McBride): عضو الكونغرس.

7 ديسمبر يوم الطالب في إيران: الجامعة كمعقل للمقاومة وكابوس للاستبداد

7 ديسمبر يوم الطالب في إيران: الجامعة كمعقل للمقاومة وكابوس للاستبداد

لا يمكن اختزال “يوم الطالب” في إيران، الموافق للسابع من ديسمبر، في مجرد مناسبة بروتوكولية أو ذكرى سنوية عابرة. فهذا التاريخ يمثل علامة سياسية حية في الذاكرة الجمعية الإيرانية؛ علامة يُعاد إنتاجها سنوياً في خضم الأزمات المتلاحقة، لتعيد صياغة العلاقة بين المجتمع والسلطة. إنه نقطة تلاقٍ بين الذاكرة والمقاومة والواقع السياسي؛ حيث لا يتم استحضار الماضي كذكريات مجمدة، بل كمصدر فعال ومُلهم للفعل الثوري المعاصر.

الجامعة: مؤسسة “ضد السلطة”

منذ نشأتها، شكلت الحركة الطلابية في إيران قوة سياسية مارست دوراً رقابياً وثورياً تجاه السلطة. ولم يكن هذا التمرد يعني الفوضى، بل استهدف تفكيك الأنظمة القائمة على الإخضاع والصمت وإعادة إنتاج الاستبداد. بهذا المعنى، تحولت الجامعة إلى “مؤسسة ضد السلطة” ؛ كيان يقع هيكلياً في حالة توتر دائم مع أي شكل من أشكال الحكم الشمولي.

يُظهر تحليل تاريخ الحركة الطلابية الممتد لـ 70 عاماً أن العنصر الجوهري في استمراريتها هو الارتباط العضوي بين الجامعة ومشروع الحرية الذي لم يكتمل بعد في إيران. لطالما كانت الجامعة مصنعاً للذوات المتمردة التي تزيح حدود الممكن في السياسة. ومن هذا المنظور، فإن حملات القمع المستمرة – من إغلاق الجامعات إلى التصفيات الواسعة، ومن حرمان الطلاب من التعليم (الطلاب المقيدون أمنيا) إلى العسكرة الهيكلية للفضاء الأكاديمي – ليست دليلاً على ضعف الحركة الطلابية، بل هي اعتراف ضمني من قبل نظام الولي الفقيه بالدور الذي تشكله الجامعة كتهديد وجودي له.

7 ديسمبر؛ يوم الطالب، تذكير بصخب احتجاجات ومقاومة الطلاب الإيرانيين

 في إيران، يُعرف السابع من ديسمبر بيوم الطالب الجامعي، اليوم الذي يذكّر بصخب احتجاجات ومقاومة الطلاب الإيرانيين ضد ديكتاتورية الشاه بعد الانقلاب المشين في 19 أغسطس. في 7ديسمبر 1953، واجه طلاب جامعة طهران الأحرار بنادق جنود الشاه المستعدين للإطلاق

من 2017 إلى 2022: راديكالية الوعي الجديد

في العقود الأخيرة، دخلت الحركة الطلابية مرحلة جديدة من الراديكالية السياسية. ففي انتفاضة ديسمبر 2017 ، تحولت الجامعة إلى أحد مراكز انهيار الخطاب المهيمن للنظام. ولأول مرة وبشكل واسع، سقطت الثنائية “المهندسة” حكومياً (الإصلاحي/الأصولي) وفقدت مصداقيتها اجتماعياً. كان هذا الحدث مؤشراً على تغير موازين القوى في العقلية السياسية للمجتمع؛ وهو تغيير لم يكن ممكناً لولا الدور المباشر للطلاب.

أما في انتفاضة 2022، فقد انتقلت هذه الراديكالية إلى مرحلة نوعية. تحولت الجامعات إلى خلايا نشطة للاحتجاج، وإنتاج الشعارات، والتمثيل الثقافي للمقاومة. حمل الحراك الطلابي في هذه الفترة مشروعاً إيجابياً لإعادة تعريف السياسة والصوت والمكان. وقد أثبت الإنتاج الغزير للأناشيد، وطقوس الاحتجاج، وأشكال التضامن الجديدة، أن الحركة الطلابية هي قوة “مولدة لثقافة التحرر”.

مشروع “التنقية” ورد الفعل العكسي

كان رد النظام على هذا الوضع هو تشديد سياسات الإخضاع عبر ما يسمى بمشروع “التطهير” ؛ وهو جهد ممنهج لتحويل الجامعة إلى مؤسسة شبه عسكرية-أيديولوجية. إن طرد الأساتذة المستقلين، واستبدالهم بعناصر تابعة للأجهزة الأمنية والحوزوية، وتزوير الشهادات، والريع التعليمي، وتقزيم الجامعة لتصبح أداة لإعادة إنتاج الأيديولوجيا الرسمية، كلها أجزاء من استراتيجية كبرى لكسر الرابط بين المعرفة والحرية.

لكن هذه الاستراتيجية لم تؤدِ إلى خمول الجامعة، بل سرعت من وتيرة تطرف الحركة الطلابية. فكلما أصبح مشروع الإخضاع أكثر سفوراً، أصبحت الرغبة في التمرد أكثر تنظيماً. اليوم، تشهد الجامعات الإيرانية صراعاً شاملاً بين منطقين متضادين: منطق “المعرفة كقوة للتحرر” في مواجهة منطق “المعرفة كأداة للهيمنة”.

7 ديسمبر؛ يوم الطالب في إيران: حديث مقاومة الطلاب الإيرانيين أمام ديكتاتوريتي الشاه والملالي

من إنجازات الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني استعادة الهوية الحقيقية والدور الريادي للجامعة والطلاب

الجامعة كمختبر للسياسة والمقاومة

في هذا السياق، اكتسب الدور الطليعي للحركة الطلابية معنى جديداً. فالريادة هنا تعني القدرة الفعلية على تعميم الاحتجاج، والربط بين الانتفاضات المتناثرة، وتحويل السخط الموضعي إلى آفاق وطنية شاملة. لقد أصبحت الجامعة مختبراً دائماً للسياسة؛ حيث يتم اختبار أشكال المقاومة الجديدة على المستوى الطلابي قبل أن تتوسع لتشمل النطاق الوطني.

إن محاولة النظام تحويل الجامعة إلى “مقبرة” للصمت – عبر عسكرة الفضاء والسيطرة الأيديولوجية – أدت، وفق المنطق الجدلي للتحولات الاجتماعية، إلى نتائج عكسية. فكلما زادت السيطرة والقيود، أعيد إنتاج السياسة بشكل أكثر وضوحاً وانفجاراً. هذه قاعدة ثابتة في تاريخ الحركات الاجتماعية: القمع، إذا لم يؤدِ إلى صمت دائم، فإنه يقود حتماً إلى راديكالية المقاومة.

7 ديسمبر: يوم لتجديد العهد

بناءً على هذا الفهم، يمثل يوم 7 ديسمبر لحظة لإعادة قياس موازين القوى. إنه مرآة يرى فيها كل من السلطة والمجتمع نفسه: السلطة كمشروع متهالك يحاول كبح الوعي، والمجتمع كقوة حية في طور الولادة المستمرة. تثبت الحركة الطلابية، بصفتها الضمير الحي للمجتمع، أن الجامعة في إيران ليست هامشاً للسياسة، بل هي أحد مراكزها الرئيسية.

وطالما بقيت قضية الحرية في إيران دون حل، فإن الجامعة، وبالتلاحم مع الحراك الشعبي العام ونشاط “وحدات المقاومة” ، لن تهدأ ولن تتوقف عن إنتاج المقاومة. لقد تحولت الحركة الطلابية، بكل الأثمان الباهظة التي دفعتها، إلى أحد أكثر أشكال المقاومة الحديثة رسوخاً في إيران؛ مقاومة لا يمكن كبحها باللوائح الإدارية، ولا بالتصفيات الوظيفية، ولا بقمع أجهزة السلطة.

في هذا السياق، ليس 7 ديسمبر يوم ذكرى، بل هو يوم لإعادة إنتاج التعهد بالتحرر والخلاص.