الرئيسية بلوق الصفحة 284

إعدام كل 90 دقيقة.. نوفمبر 2025 يسجل أعلى حصيلة دموية في إيران منذ 37 عاماً

إعدام كل 90 دقيقة.. نوفمبر 2025 يسجل أعلى حصيلة دموية في إيران منذ 37 عاماً

سيبقى شهر نوفمبر 2025 محفوراً في ذاكرة التاريخ المعاصر لإيران كواحد من أكثر الشهور دموية خلال الـ 37 عاماً الماضية. فقد شهد هذا الشهر إعدام ما لا يقل عن 335 سجيناً، بينهم 7 نساء، بالإضافة إلى عمليتي إعدام وحشيتين في الساحات العامة بطريقة تعود للقرون الوسطى.

هذه الأرقام لم تحطم الأرقام القياسية السابقة فحسب، بل كشفت عن استخدام النظام للموت كأداة مباشرة للحكم. وبمقارنة هذه الأرقام بالسنوات الماضية، تتضح أبعاد الكارثة: فقد تضاعف العدد مرتين مقارنة بعام 2024، وثلاث مرات مقارنة بـ 2023، وست مرات مقارنة بـ 2022، و11 مرة مقارنة بعام 2021. هذه القفزة الهائلة ليست نتاجاً لـ “زيادة عادية في الجرائم”، بل هي طفرة منظمة في سياسة القمع.

لم يتوقف هذا المسلسل الدموي مع بداية شهر ديسمبر، بل ازدادت وتيرته شراسة. ففي الأيام الثلاثة الأولى فقط، تم إعدام ما لا يقل عن 44 سجيناً؛ أي بمعدل إزهاق روح إنسانية واحدة كل ساعة ونصف (90 دقيقة). إن هذا التسارع في تنفيذ الإعدامات، بقدر ما يحاول النظام تصويره كعلامة قوة، هو في الحقيقة وثيقة دامغة على الذعر الهيكلي الذي يعيشه النظام أمام مجتمع يقف على حافة الانفجار.

إدانة دولية واسعة لحكم إعدام زهراء طبري في إيران

أثار حكم الإعدام الصادر بحق المهندسة زهراء طبري، البالغة من العمر 67 عامًا بتهمة تعاونها مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، موجة واسعة من الإدانات الدولية، حيث انضم ممثلون في البرلمان الأوروبي وشخصيات عالمية بارزة

الإعدام كأداة لكبح خطر الانتفاضة

لا يمكن فهم موجة الإعدامات الحالية في إيران بمعزل عن سياقها السياسي والاجتماعي. لقد لجأ الولي الفقيه وهرم السلطة المحيط به إلى هذه المجزرة المتسارعة في وقت يعيش فيه المجتمع الإيراني حالة من الغليان والانتفاضات المتتالية.

في هذا المنطق اللاإنساني والمفضوح، لا يعتبر الإعدام قراراً قضائياً، بل هو أداة للحرب النفسية ضد المجتمع الإيراني المتفجر. يسعى النظام عبر الإنتاج المستمر لـ “الرعب” إلى رفع تكلفة الاحتجاج إلى حد الموت، وإبقاء جسد المجتمع في حالة انجماد وشلل.

ومع ذلك، يجب التأكيد على أن “سياسة الموت” لم تنجح في كبح جماح الانتفاضة، بل زادتها راديكالية في المنعطفات الحاسمة. عندما يتحول العنف المنفلت إلى سياسة رسمية، فإنه بدلاً من الردع، يوصل الغضب المتراكم إلى نقطة الانفجار. الإعدام بهذه الأبعاد هو رسالة ضعف هيكلي للسلطة؛ وعلامة على أن الشرعية قد أفرغت من مضمونها ولم يتبق سوى القوة العارية.

جغرافيا الموت: الإعدام كسياسة وطنية شاملة

إن التوزيع الجغرافي للإعدامات في جميع أنحاء البلاد – من زاهدان وبندر عباس إلى سمنان ومشهد وأصفهان وجرجان ورشت ومهاباد – يبرز حقيقة أننا لا نواجه ظاهرة موضعية أو رد فعل مؤقت، بل نواجه “سياسة موت شاملة“.

تنوع الضحايا من مختلف القوميات، ومن الشاب ذو الـ 22 ربيعاً إلى الكهول، ومن السجناء البلوش إلى باقي مناطق البلاد، يقدم صورة واضحة عن عشوائية هذا العنف على المستوى الفردي و”منهجيته على المستوى السياسي”. الهدف ليس فقط تصفية الأفراد، بل إرسال رسالة رعب إلى المجتمع بأسره.

كما أن الإعدام في الساحات العامة، وهو من أبشع أشكال عنف الدولة، له وظيفة مزدوجة: استعراض القوة من جهة، وإذلال الكرامة الإنسانية علناً من جهة أخرى. ورغم ذلك، فإن هذه الاستعراضات العنيفة، بدلاً من ترسيخ الخوف، أدت إلى فضح الطبيعة الوحشية للفاشية الدينية الحاكمة وكشفت عن عجزها وخوفها.

الأهواز.. تأييد حكم الإعدام على ثلاثة سجناء سياسيين بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تأييد حكم الإعدام على السجناء السياسيين فرشاد اعتمادي فر، مسعود جامعي وعليرضا مرداسي في المحكمة العليا للسلطة القضائية لنظام الجلادين بتهمة العضوية في مجاهدي خلق، دعوة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين تحت طائلة الإعدام

أزمة الشرعية وطريق العنف المسدود

النظام الذي يضطر لربط بقائه بحبل المشنقة، يعيش في الحقيقة أعمق أزمات الشرعية. كان العنف علامة على القوة عندما كان قادراً على فرض الصمت المستدام؛ لكنه الآن تحول إلى علامة على الوصول إلى طريق مسدود. المجتمع الذي يرى الموت باستمرار أمام عينيه، سيصل عاجلاً أم آجلاً إلى نقطة يفقد فيها الخوف فعاليته. في تلك النقطة، لن يكون الموت أداة رادعة، بل وقوداً لانتفاضات متتالية.

من هذا المنظور، يجب اعتبار التسارع غير المسبوق للإعدامات محاولة عصبية وفاشلة لمنع انتفاضة تكمن جذورها في الفقر الهيكلي، والقمع السياسي، والانسداد الاقتصادي، والإذلال المستمر للكرامة الإنسانية.

مسؤولية المجتمع الدولي وضرورة نبذ نظام الإعدام

تندرج أبعاد هذه المذبحة المنظمة بوضوح ضمن خانة “الجرائم ضد الإنسانية”. إن استمرار الإعدامات بهذا الحجم، وبأنماط الترهيب السياسي الواضحة، يستوجب رد فعل يتجاوز البيانات الدبلوماسية. يجب على المجتمع الدولي نبذ نظام الإعدام والإرهاب هذا، ومحاسبة الولي الفقيه وقادة النظام الآخرين أمام العدالة الدولية بسبب عقود من الجرائم المنهجية والإبادة الجماعية الزاحفة. الصمت أمام هذا الحجم من الموت يعني المشاركة غير المباشرة فيه.

الموت لا يوقف الانتفاضة

رغم كل هذا السفك للدماء، هناك حقيقة لا يمكن إنكارها ماثلة أمام العيان: الشعب الإيراني وصناع الانتفاضة لم يرهبهم سياسة الإعدام المعادية للشعب. هذه السياسة، وخلافاً لرغبة مهندسيها، لن تتمكن من كبح الانتفاضة في إيران. والدليل الساطع على ذلك هو استمرار وتوسع عمليات وحدات المقاومة ضد الإعدام ورموز القمع، مما يثبت أن المجتمع لم يتراجع ولم يستسلم.

لقد أثبت التاريخ مراراً أن أي قوة، مهما امتلكت من مشانق وجلادين، لا تستطيع أن تقهر إرادة شعب ناهض إلى الأبد.

“نحن عالقون وليس لدينا مال”.. بزشكيان يفقد أعصابه في ياسوج ويعترف: طهران أسوأ من هنا والنظام في طريق مسدود

“نحن عالقون وليس لدينا مال”.. بزشكيان يفقد أعصابه في ياسوج ويعترف: طهران أسوأ من هنا والنظام في طريق مسدود

في مشهد فوضوي كشف عن عمق الأزمة التي يعيشها نظام الملالي، تحول اجتماع لمجلس التخطيط في محافظة “كهكيلويه وبوير أحمد” (ياسوج) يوم الخميس 4 ديسمبر 2025، إلى ساحة مواجهة صاخبة بين مسعود بزشكيان، الرئيس الذي اختاره خامنئي، ونشطاء البيئة.

الاجتماع الذي بثه التلفزيون الحكومي، لم يخلُ من الصراخ والمقاطعات، وانتهى باعترافات صادمة من بزشكيان حول العجز المالي التام للدولة وأزمة المياه التي تخنق العاصمة طهران، مما يؤكد أن حكومته وصلت إلى طريق مسدود .

احتجاجات شعبية في ياسوج تستقبل بزشكيان رفضاً لمشاريع السدود وتدمير البيئة

في مشهد يعكس الفجوة العميقة بين الشعب والنظام، استقبلت مدينة ياسوج (مركز محافظة كهكيلويه وبوير أحمد) مسعود بزشكيان، رئيس جمهورية نظام الولي الفقيه خامنئي، بموجة عارمة من الاحتجاجات بدلاً من مراسم الترحيب

“اجلس.. لا تخرب الجلسة!”

بدأ التوتر عندما قاطع الناشط البيئي “رحمان وفانجاد” حديث بزشكيان، محذراً من كارثة بناء سد “خرسان 3”. وقال الناشط بصوت عالٍ: “إن بناء هذا السد سيؤدي إلى تدمير إقليم زاغروس بالكامل، وسيمحو منطقة ’سادات محمودي‘ التاريخية، وسيغرق مقابر عمرها 4500 عام”. وذكّر الناشط بزشكيان بتحذيرات سابقة لخامنئي حول احتجاجات خوزستان بسبب المياه.

رداً على ذلك، فقد بزشكيان أعصابه وبدأ بالصراخ: “اجلس مكانك.. لقد تكلمت بما فيه الكفاية.. لا تخرب الجلسة!”. وعندما حاول الناشط الاستمرار، قاطعه بزشكيان بحدة: “اجلس يا رجل! من قال إننا نريد تدمير المنطقة؟ هل أنا مجنون لأدمر البيئة؟”.

هذا التوتر دفع القناة الحكومية (شبكة دنا) إلى قطع الصوت للحظات ومحاولة المذيع التغطية على الموقف قائلاً: “إنه بث مباشر والأحداث تقع”.

اعتراف بالعجز: “نحن عالقون في كل إيران”

في محاولة للدفاع عن نفسه أمام الهجوم، أطلق بزشكيان سلسلة من الاعترافات التي تعكس انهيار البنية التحتية للنظام. قال بزشكيان بوضوح:

“نحن في مأزق الآن، وليس هنا فقط.. نحن عالقون في كل إيران بسبب المياه وبسبب أمور أخرى. لدينا إجهاد مائي في كل مكان، وطهران وضعها أسوأ من هنا بكثير”.

الإفلاس المالي: 7 كوادريليون تومان مشاريع وهمية

وفي اعتراف آخر يوثق الإفلاس الاقتصادي وفشل السياسات التنموية للنظام، أقر بزشكيان بأن الحكومات المتعاقبة أطلقت وعوداً فارغة بمشاريع لا تملك تمويلاً لها.

وقال بزشكيان: “لقد وضعنا حجر الأساس لمشاريع بقيمة تقارب 7 ملايين مليار (7 كوادريليون) تومان، وبنيناها نصف بناء، والآن هي متروكة على الأرض ولا نستطيع إكمالها”.

وأضاف معترفاً بفقدان الثقة الشعبية: “لماذا نعد الناس ونحن لا نملك؟ الناس محقون عندما يقولون إننا غير أكفاء. أنا عندما لا أملك المال أقول لا أملك”.

وحدات المقاومة تحول الزيارة الحكومية إلى محاكمة شعبية لـ “حكومة الإعدامات”

في يوم 4 ديسمبر ، وبالتزامن مع زيارة مسعود بزشكيان، رئيس جمهورية نظام الملالي، إلى مدينة “يا سوج” (مركز محافظة كهكيلويه وبوير أحمد)، تحولت شوارع المدينة إلى ساحة احتجاج سياسي واسع وجريء

رئيس العجز في نظام مأزوم

تُظهر وقائع زيارة ياسوج أن بزشكيان، الذي جاء بوعود “الوفاق” والإصلاح، يقف اليوم عاجزاً أمام تراكم الأزمات الهيكلية التي صنعها نظام الولي الفقيه على مدار عقود.

صراخه في وجه الناشط البيئي، واعترافه بأن “طهران أسوأ حالاً” من الأطراف المهمشة، وإقراره بوجود مشاريع بآلاف التريليونات متروكة للصدأ، كلها مؤشرات على أن النظام ليس فقط في “مأزق”، بل في حالة “شلل تام”. إنه نظام مفلس مالياً، مدمر بيئياً، ومحاصر بغضب شعبي لا يتردد في الصراخ في وجه أعلى مسؤوليه حتى في الاجتماعات الرسمية.

ضجة ضخمة في وسائل إعلام النظام الإيراني حول اعتقال أفراد من مجاهدي خلق

ضجة ضخمة في وسائل إعلام النظام الإيراني حول اعتقال أفراد من مجاهدي خلق

أفادت وكالة الأنباء الرسمية للنظام الإيراني، نقلاً عن قائد قوات الحرس في مدينة بهارستان، بأنه بالتعاون مع الجهاز القضائي للجلادين، تمّ اعتقال أشخاص مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق لعبوا – خلال الأيام الأخيرة – دوراً في وقوع عدة حرائق في المراكز الأمنية للنظام الإيراني في محافظة طهران.

وقال الضابط في قوات الحرس، العقيد سلطاني، يوم السبت 6 ديسمبر : «عقب الرصد المستمر على مدار الساعة والإجراءات الدقيقة التي نفذتها أجهزة استخبارات الحرس في بهارستان، وبالتعاون الفعّال مع السلطة القضائية، تمّ التعرف على العناصر المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق، الذين قاموا خلال الأيام الماضية بإحراق الحوزة العلمية وقواعد الباسيج في مختلف مناطق محافظة طهران، واعتقالهم».

وأضاف مؤكداً أن «تأمين الأمن العام هو دائماً في صدارة مهام الحرس»، موضحاً أنّ عملية متابعة واعتقال بقية المرتبطين مستمرة بجدية.

النظام الإيراني، الذي كان حتى الآن ينكر عمليات شباب الانتفاضة، بات اليوم – وبشكل منسّق – ينشر في جميع وسائله الإعلامية تقارير متتالية عن هذه الاعتقالات بهدف رفع معنويات قواته المحبطة ومختلف أجهزته، في حين أنه كان لسنوات يتعامل مع هذه القضايا بالصمت.

وقد نشرت وسائل إعلام ووکالات أنباء النظام صوراً لأشياء قالت إنها عُثر عليها بحوزة أفراد من مجاهدي خلق ووحدات الانتفاضة، إلا أن أياً من ذلك غير صحيح، ولم يحصل العدو على أي سلاح أو ذخيرة من مجاهدي خلق على الإطلاق.

7ديسمبر؛ يوم الطالب الجامعي في إيران، تذكير بصخب احتجاجات ومقاومة الطلاب الإيرانيين

7ديسمبر؛ يوم الطالب، تذكير بصخب احتجاجات ومقاومة الطلاب الإيرانيين

 في إيران، يُعرف السابع من ديسمبر بيوم الطالب الجامعي، اليوم الذي يذكّر بصخب احتجاجات ومقاومة الطلاب الإيرانيين ضد ديكتاتورية الشاه بعد الانقلاب المشين في 19 أغسطس. في 7ديسمبر 1953، واجه طلاب جامعة طهران الأحرار بنادق جنود الشاه المستعدين للإطلاق.

 فقط ثلاثة أشهر قبل ذلك، أطاح الانقلاب المشين في 19 أغسطس بحكومة الدكتور محمد مصدق، الرائد في الحركة الوطنية في إیران.

 الديكتاتورية الحاكمة، التي کانت تشعر بنشوة النصر، سعت لتقويض إنجازات كفاح الشعب الإيراني وتحصين ديكتاتوريتها وخنق أي صرخات عادلة واحتجاج. ولكن الطلاب الأحرار والرواد في جامعة طهران، بمعارضتهم الشجاعة، عبّروا عن معارضة واحتجاج الشعب الإيراني ضد نظام الشاه. وخلال هذه الحركة الاحتجاجية، استشهد ثلاثة من الطلاب الأبطال، وهم “قندچي”، “بزرک نیا” و”شریعت رضوی”، في7ديسمبر 1953 برصاص جنود الشاه، ورفعوا بدمائهم راية المقاومة والحرية في جامعات إيران. منذ ذلك الحين، أصبح7ديسمبر يومًا للمقاومة والاحتجاج والإضراب ضد الديكتاتورية.

7ديسمبر 1953: نقطة تحول في الحركة الطلابية في إيران

 يوم الطالب هو يوم الحرية ورمز للحرية التي يسعى إليها الطلاب. يوم يذكر دائمًا بانتفاضة وثورة الطلاب، وقد أصبح جزءًا لا يتجزأ من قلوب الطلاب والشعب وتاريخ إيران.

7ديسمبر 1953، على الرغم من كونه نقطة تحول في الحركة الطلابية، إلا أنه كان نتاج عقود من المقاومة والانتفاضات التي بدأت بالثورة الدستورية، وبهذا تصل عمر الانتفاضات الطلابية إلى مئة عام. وقرن من النضال ضد أنظمة الشاه والملالي الفاسدين، حيث كانت الجامعة دائمًا مهدًا للمناضلين ومنبتًا لجيل الرواد في نضال الشعب الإيراني، وخلال العقود الأربعة الأخيرة، كانت الداعم الرئيسي لرواد النضال والجهاد.

 أول حضور فعّال للطلاب كان في حركة المقاومة التي قادها الدكتور محمد مصدق، رائد الحركة المناهضة للاستعمار من أجل تأميم صناعة النفط، والتي استمرت على مدى عقدين. وفي خريف 1953، في خضم جهود الدكتور مصدق، تشكل “جبهة الطلاب الوطنيين والأحرار” في جامعة طهران لدعم الحركة الوطنية والمناهضة للطغيان. بعد عامين، خلال انتفاضة 21 يوليو 1952 في دعم لحكومة الدكتور مصدق، شهدت شوارع طهران حضور الطلاب الرواد والأبطال الذين كانوا يهتفون “إما الموت وإما مصدق”.

 بعد الانقلاب المخزي في 19 أغسطس 1953، لم تهدأ احتجاجات الطلاب، وفي ذروة الاعتقالات والقمع الذي تبع الانقلاب بقيادة حكومة زاهدي، في السادس من أكتوبر 1953، تظاهر أكثر من ألفي طالب من جامعة طهران احتجاجًا على اعتقال ومحاكمة الدكتور مصدق. وفي ذلك اليوم، وُزعت آلاف النشرات دعمًا لمصدق في طهران. واجهت هذه المظاهرات هجوم القوات العسكرية، مما أدى إلى إصابة واعتقال عدد من الطلاب.

 وفي السابع من نوفمبر 1953، انعقدت أول جلسة محاكمة للدكتور مصدق في معسكر سلطنت آباد في طهران. بعد عدة أيام، في الحادي والعشرين من نوفمبر، أُغلقت الجامعات والمدارس والأسواق في طهران احتجاجًا على هذه المحاكمة، وتظاهر أنصار مصدق في جامعة طهران وشوارع المدينة الرئيسية، بما في ذلك ناصرخسرو، خیام، بوذرجمهری، بهلوی، شاه‌آباد و بهارستان. وواجهت هذه المظاهرات أيضًا هجوم قوات الحكومة العسكرية واعتقال عدد من الأشخاص.

 في الثاني عشر من ديسمبر 1953، أعلنت حكومة زاهدي استئناف العلاقات السياسية مع بريطانيا، التي قطعها الدكتور مصدق في السابع والعشرين من أكتوبر 1951:

 وفي مساء ذلك اليوم، أعلن الجنرال فضل‌الله زاهدي، رئيس حكومة الانقلاب، في رسالة بُثت عند التاسعة مساءً من راديو طهران، استئناف العلاقات السياسية مع بريطانيا وإغلاق السفارات المتبادلة كإجراء ضار لأن:

 “… بالإضافة إلى عدم تحقيق أي تقدم في قضية النفط وعدم حل الخلافات مع الشركة السابقة، تسبب ذلك في مشاكل أخرى…”

 واحتج الطلاب والتجار ومختلف شرائح الشعب في طهران ضد استئناف العلاقات مع بريطانيا. كانت هذه الاحتجاجات في جامعة طهران، على الرغم من أنها كانت تحت السيطرة الدائمة لقوات الحكومة العسكرية، أكثر شدة، ولم تتمكن القوات العسكرية من إخماد صرخات الاحتجاج، خاصة في كلية الهندسة والقانون في جامعة طهران.

 وبعد وقت قصير من إصدار الحكومة بيان استئناف العلاقات مع بريطانيا، وصل دنيس رايت، القائم بأعمال السفارة البريطانية، إلى طهران لتسلم سفارة بلاده.و كان من المقرر أن يصل نيكسون، نائب الرئيس الأمريكي آيزنهاور، أيضًا إلى طهران في تلك الأيام، في ذروة الاحتجاجات الشعبية ضد محاكمة وإدانة الدكتور مصدق، برفقة، وفد اقتصادي، وسياسي وعسكري.

 وفي الأشهر التي تلت الانقلاب المشين في 19 أغسطس 1953، استمر الطلاب الواعون والوطنيون الذين ما زالوا يعشقون الدكتور محمد مصدق، رائد الحركة الوطنية الإيرانیة في الاحتجاج على زيارة نيكسون إلى إيران، نظرًا للدور الذي لعبته حكومة الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك في الإطاحة بحكومة الدكتور مصدق، وجاء نيكسون إلى إيران لترتيب عقود كونسورتيوم مع النظام غير الشرعي الذي أقامه الانقلاب.

 وكان من المهم بالنسبة للشاه في مثل هذه الظروف أن يوحي بأنه يسيطر على الوضع وأنه قد قمع مقاومة الشعب، لذلك أرسل جنوده والمظليين لقمع حركة الاحتجاج الطلابي في جامعة طهران.

 وفي المقابل، وقف الطلاب الأحرار في مواجهة بنادق جنود الشاه المستعدين للإطلاق. نتيجة لذلك، استشهد ثلاثة من الطلاب الأبطال في كلية الهندسة، وهم بزرک نیا، قندچی و شریعت رضوی، برصاص جنود الشاه.

الجامعة حصن الحرية والتوق إلى الحرية

 لكن إراقة دمائهم كانت باهظة الثمن بالنسبة لنظام الشاه. فمنذ ذلك اليوم، تأسست تقاليد المقاومة والعصيان والتوق إلى الحرية في الجامعات الإيرانية، وأصبحت الجامعة حصنًا للحرية وتحول7ديسمبر إلى يوم المقاومة والإضراب ضد الديكتاتورية كل عام. وعلى هذه التقاليد الحمراء للمقاومة، كانت الجامعات الإيرانية معقلا لنمو وظهور الثوار الرواد، ونشأت منظمة مجاهدي خلق وغيرها من المنظمات المناضلة في ذلك الوقت تقريبًا جميعها من الجامعات، وبحركة بدأوها، تم طي دفتر الديكتاتورية الملكية.

وتأسست منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة بواسطة ثلاثة من خريجي الجامعة، محمد حنیف‌نجاد، سعید محسن وبدیع‌زادکان، وبدأوا نضالًا جديدًا. منذ أيامهم الجامعية، بدأوا معارضتهم للديكتاتورية وأصبحوا مؤسسين لتيار استمر حتى اليوم كأبرز مؤسسة للنضال ضد الظلم وحاملة لواء الدفاع عن الحريات.

 وكان دور الجامعة في الثورة ضد النظام الملكي بارزًا للغاية لدرجة أن الجامعة تحولت إلى حصن الحرية وأصبحت المركز الرئيسي للثورة.

 وفي الرابع من نوفمبر 1978، شهدت انتفاضة شعبية في الجامعة ومذبحة الطلاب والتلاميذ، ما يعكس القاعدة الشعبية للجامعة.

 ومع سقوط الديكتاتورية الملكية، تحررت الجامعات مثل باقي المراكز الشعبية من الحكم الاستبدادي، ولكن ربيع حرية الجامعة، حتى في المجتمع الإيراني، كان أقصر، لأن خميني الطاغية استهدف الجامعة قبل أي منظمة أخرى لأنه كان العدو الأشد للوعي والحرية.

 ونتذكر أنه من اليوم التالي لسقوط النظام الملكي، من جهة، كانت الجامعة والطلاب هدفًا للهجمات والقمع من قبل مؤيدي الرجعية، ومن جهة أخرى، كانت أكثر المحافل والفعاليات ومراكز النشاط والترويج للمنظمات الثورية، وفي مقدمتها مجاهدي خلق الإیرانیة، في الجامعات. لم يكن من قبيل الصدفة أن وصف الملالي الجامعات بأنها مقر المنظمة.

وكانت الاجتماعات التاريخية للمنظمة في جامعة طهران والخطابات النارية لمسعود رجوي بمثابة تمثيل لـ “جيل الثورة”، وكل يوم كان يزيد من الرعب والخوف في نظام الحكم. بحيث لم يتحمل خميني في النهاية عقد الجلسات والفصول الأيديولوجية “تبیین العالم” التي كان يعقدها مسعود رجوي. في هذه الجلسات، التي كان يشارك فيها مباشرة أكثر من عشرة آلاف شخص،

الجامعة شوكة في عين الرجعية

 ومنذ أن اعتلى الملالي السلطة، رأى في الجامعة شوكة في عينه يجب التخلص منها. لهذا السبب، بعد تعزيز أسس الحكم الاستبدادي وقوته القمعية، أعد الظروف لـ “تطهير” الجامعة وفي مايو 1980، شن هؤلاء البلطجیون هجومًا وحشيًا، مما أسفر عن مقتل العشرات من الطلاب المؤيدين للقوات الثورية، وأغلقوا الجامعات.

 وبعد خمس سنوات، في 16 أبريل 1985، خميني الدجال المعادي للإنسانية الذي كان لا يزال يحمل ضغينة ضد الجامعة، ذكّر مسؤولي وزارة التعليم والثقافة العالية في نظامه بأن:

 “آمل أن تكونوا قد شعرتم بأن كل آلام إيران بدأت من الجامعة. الجامعة لها مرارة لن تزول قريبًا… جامعة كانت مصدر كل مشاكلنا”.

 وبهذه الأوامر والفتاوى المعادية للإنسانية، خلال هذه السنوات منذ إعادة فتح الجامعات، استخدم نظام الملالي كل قوته وطاقته لقمع وتقييد الجامعات بطرق غير مسبوقة لم يرغب أو يستطع أي نظام استبدادي اللجوء إليها من قبل.

 إعدام وتعذيب الآلاف من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات، وتخصيص رسمي لنصف الحصص الجامعية للمرتزقة الباسيجيين، لم يؤد إلى نتيجة، وفشلت محاولات النظام لتحقيق شعاره السخيف “وحدة الملالي والطالب” و “الحوزة والجامعة”.

 وبعد ذلك أيضًا، فشلت حيل الولي الفقيه للنظام ليلة واحدة، خامنئي، لجعل الجامعات إسلامية بشكل مزعوم، وصرخات وصيحات الطلاب، خدعة الإصلاحات التي قدمها محمد خاتمي المحتال، تحطمت وأجبرت صيحات الموت للديكتاتور من الطلاب الأبطال في جامعة‌ بوليتكنيك وغيرها من الجامعات، الحرسي احمدي‌نجاد ، الذي أحرق صوره المقلوبة البغيضة، على الهرب من هذا المجال والحصن المقدس للحرية.

9 يوليو ۱۹۹۹، ، فصل آخر

 كما شهدنا جميعًا في السنوات الأخيرة، على الرغم من زيادة القمع من قبل الديكتاتورية الملالیة ، زادت الدوافع النضالية للطلاب، حتى أنها أدت إلى انفجار غضب في الجامعات. ليس من الخطأ أن نتذكر بمناسبة7ديسمبر، الذي يرمز إلى جميع انتفاضات الطلاب، انتفاضة 9 يوليو 1999 أيضًا بشكل موجز ومختصر.

 “في 9 يوليو 1999، قام الطلاب في طهران بمظاهرات ضد الحكومة احتجاجًا على القمع السائد، وتحولت هذه المظاهرات إلى انتفاضة شعبية كبيرة. في ذلك اليوم، أي 9 يوليو، الذي كان بمثابة7ديسمبر آخر، قامت الوحدات القمعية بضرب 1300 طالب. عدد القتلى في تلك الهجمات كان على الأقل عشرة أشخاص. هاجم النظام الإجرامي مظاهرات الطلاب بوحشية، مما أدى إلى استشهاد عدد من الطلاب بأبشع الطرق وإصابة العديد واعتقال الكثيرين.

 لكن لم تتوقف مظاهرات الطلاب بعد القمع الدموي. في القمع التالي والهجوم الوحشي على الطلاب، فقد ما لا يقل عن ستة طلاب حياتهم. في ذلك الصراع، أصيب أكثر من 1000 طالب ونُقلوا إلى المستشفيات، وبلغ عدد المعتقلين أكثر من 1000 شخص. واستمرت مظاهرات الطلاب في الأيام التالية.

 وبهذه الطريقة، ترك الملالي ذكرى “الجمعة الدموية” في جامعة طهران في أذهان جميع الطلاب والشعب الواعي في بلدنا. ذكرى يوم كان بمثابة7ديسمبر آخر ولن ينساها أجيالنا الواعية.

 ومع ذلك، كانت انتفاضة 9 يوليو، التي بدأت كانتفاضة طلابية وتحولت بسرعة إلى انتفاضة شعبية، منذ ذلك العام وحتى الآن، تقام ‍ذکراها سنويًا بمظاهرات وانتفاضات طلابية، وفي الواقع يجب القول إنه منذ ذلك الحين، أصبح يوليو، مثل ديسمبر، كابوسًا للطغاة الحاكمين.

 وبهذه الطريقة، كان7ديسمبر على مدى العقود الخمسة الماضية رمزًا وعلامة، تتألق على صدر الجامعة، وكتقليد أو شعار، يُحتفى به. سنويًا وفي نفس اليوم، تُنفخ روح الثورة في7ديسمبر في أجساد الأجيال الجديدة وتتحول إلى دفء مألوف وتستمر في ذلك!

7ديسمبر هو تجسيد للشعلات الدائمة، المعلمة والمرشدة!

7ديسمبر، هو لهيب الغضب.

إیران: نقل السجین السیاسي المحکوم بالإعدام جواد وفایي إلی الزنزانة الانفرادیة ومواجهته خطر تنفیذ الحکم

إیران: نقل السجین السیاسي المحکوم بالإعدام جواد وفایي إلی الزنزانة الانفرادیة ومواجهته خطر تنفیذ الحکم

دعوة لاتخاذ إجراء فوري لإنقاذ حیاة جواد وفايي

قام جلاوزة السلطة القضائیة للنظام، الیوم السبت 6 دیسمبر/كانون الأول 2025، بنقل محمد جواد وفايي ثاني، السجین السیاسي المحکوم علیه بالإعدام في سجن وکیل آباد بمدینة مشهد، إلی الزنزانة الانفرادیة. وهو یواجه خطراً جدياً لتنفیذ حکم الإعدام بحقه. وبعد نقله إلی الانفرادي، تم قطع کافة اتصالات السجناء مع خارج السجن أیضاً.

اعتقل محمد جواد وفایي، 30 عاماً، وهو بطل في الملاكمة ومدرب في نوادي مشهد، في ینایر/كانون الثاني 2020 وتعرض لتعذیب وحشي. وهو یقبع في السجن منذ ذلك الحین، وحُکم علیه بالإعدام بتهمة العضویة في منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة. وقد تم تأیید حکم الإعدام الصادر بحقه ثلاث مرات حتی الآن من قبل السلطة القضائیة للنظام.

وفي الأشهر الماضیة، طالبت العدید من الجهات الدولیة المدافعة عن حقوق الإنسان وشخصیات بارزة وأبطال ریاضیون في جمیع أنحاء العالم بإلغاء حکم الإعدام الصادر بحقه.

وتدعو المقاومة الإیرانیة الأمم المتحدة والجهات ذات الصلة والاتحاد الأوروبی والدول الأعضاء وعموم المدافعین عن حقوق الإنسان إلی اتخاذ إجراء فوري لإنقاذ حیاة محمد جواد وفایي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

6 دیسمبر/كانون الأول 2025

رياضيون دوليون يطلقون نداءً عاجلاً لإنقاذ بطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفائي ثاني من الإعدام

فوكس نيوز: ائتلاف من شخصيات رياضية عالمية يطالب بوقف إعدام محمد جواد وفائي ثاني

تسجيل 53 إعداماً يومي الثلاثاء والأربعاء 2 و 3 ديسمبر 2025

تسجيل 53 إعداماً يومي الثلاثاء والأربعاء 2 و 3 ديسمبر 2025

أرسل جلادو خامنئي، في قسوة غير مسبوقة، 29 سجيناً إلى أعواد المشانق يوم الثلاثاء 2 ديسمبر، و 24 سجيناً يوم الأربعاء 3 ديسمبر.

يوم الأربعاء، تم شنق كرم‌ خدا سبهري في بجنورد، وأمين مهدوي في ماهشهر، ومهران جابك ‌سوار في نيشابور، سياووش خسروي في كاشان، مجيد نامجو في بوشهر، صابر زاهدي في شهركرد، منوجهر أحمدي في برازجان، وآزاد جنكه في نقده، رعنا فرج ‌اوغلي في تبريز، وآرتام غفوري في مهاباد، صفا جوزي ‌بور في كناباد.  وقد وردت أسماء الضحايا الآخرين في البيان السابق.

ضحايا يوم الثلاثاء هم:  ملك كرايي في إيلام، وعزيز شيخي في فردوس، وحامد كزازي وسجين آخر في شيراز، وأميررضا شاه‌ محمدي في زنجان، وفرشيد كرمي في دامغان، وإسفنديار زكي‌ بور في قوجان، وفريبرز نيازي في ملاير، ومحمد جواد أمين‌بور في أردبيل.  وقد وردت أسماء السجناء الآخرين الذين تم إعدامهم في البيان السابق.

كما تم إعدام عدد آخر من السجناء يوم الخميس 4 ديسمبر، ومن الأسماء التي تم تحديدها حتى الآن هما: حسينعلي يكانه في بيرجند، ورحيم منصوري في كاشمر.

وبهذا يبلغ عدد الإعدامات في  الـ 14 يوماً الماضية161 شخصاً، منهم 4 سجينات. كما تم شنق سجينين بوحشية تعود للعصور الوسطى علناً في سمنان خلال هذين الأسبوعين.

لا يمكن لـ نظام ولاية الفقيه المشين والبائس أن يستمر ليوم واحد دون تعذيب وإعدام وقتل. يجب طرد نظام الملالي الذي يحمل الرقم القياسي في الإعدامات في القرن الحادي والعشرين من المجتمع الدولي وتقديم قادته للعدالة.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة، والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى اتخاذ إجراء فوري لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 ديسمبر/ كانون الأول 2025

ملخص أهم الاخبار – السبت 6 ديسمبر

ملخص أهم الاخبار – السبت 6 ديسمبر

15 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و10 مدن أخرى ردًا على موجة الإعدامات

قام شباب الانتفاضة، ردًا على موجة الإعدامات وتسجیل 335 إعدامًا إجرامیًا من قبل السلطة القضائية التابعة للولي الفقیه للنظام خامنئي في شهر نوفمبر، بإضرام النار في مراکز للقمع والنهب ورموز دیکتاتوریة الملالي، وذلك خلال 15 عملیة في طهران و10 مدن هي مشهد، وزاهدان، وملارد، وتشابهار، وميناء لنجه، وبَم، وسراوان، وإیرانشهر، وجیرُفت، وتالش.

وخلال هذه العملیات التي نُفذت في ظل ظروف أمنیة وتحت مراقبة الکامیرات، تم إضرام النار في المراکز التالیة:

9 قواعد للباسیج التابع للحرس في مدن طهران، وملارد، ومشهد، وتشابهار، وبندر لنجه، وزاهدان، وتالش.

أحد مراکز النهب والسلب التابعة للملالي والحرس في طهران.

لافتة مقر التجسس التابع لوزارة المخابرات في بَم.

کما تم إضرام النار في الرموز والصور المشؤومة لخمیني وخامنئي والسفاح قاسم سلیماني، ولافتات الباسیج القمعي في مدن سراوان، وإیرانشهر، ومشهد، وجیرُفت.

نقل السجينات السياسيات إلى قبو رطب و قذر بالفئران في سجن إيفين، دليل واضح على التعذيب

في يوليو/ تموز الماضي، تم نقل سجينات في سجن إيفين بعد قصف السجن إلى سجن قرجك في ورامين، وهو يفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة. قبل بضعة أسابيع، أعيدت هؤلاء السجينات إلى سجن إيفين، لكن هذه المرة نُقلن إلى عنبر في الطابق السفلي (قبو) يقع على بُعد حوالي 40 درجة تحت مستوى سطح الأرض. هذا المكان رطب وقذر للغاية وهو مرتع للفئران الصحراوية والحشرات والكائنات الأخرى. هذه الظروف هي مثال واضح للتعذيب. هذا الوضع أكثر إيلاماً بكثير للسجينات المريضات.

٥٢ مليون برميل من النفط الإيراني عالقة في البحار

أفادت تقارير حديثة بأن 52 مليون برميل من النفط الخام الإيراني باتت تائهة في المياه الدولية بسبب استمرار العقوبات وانخفاض الطلب، الأمر الذي يفرض ضغوطاً إضافية على قطاع النفط الإيراني وعلى العائدات المالية للبلاد.

وذكر موقع «اقتصاد أونلاين» الحكومي أن حجم النفط الخام الذي اضطرّت إيران إلى تخزينه في الناقلات وإبقائه عالقاً في البحر وصل بحلول أواخر نوفمبر ٢٠٢٥ إلى نحو ٥٢ مليون برميل، وهو أعلى مستوى منذ مايو ٢٠٢٣. ويعكس هذا الرقم الصعوبات المتزايدة التي تواجهها طهران في بيع نفطها، رغم التخفيضات الكبيرة ومحاولات استخدام مسارات غير شفافة للتحايل على القيود.

كارثة تلوث الهواء؛ ارتفاع نسبة الوفیات في طهران بنسبة 20% خلال الشهر الماضي

اتخذت أزمة تلوث الهواء في ظل حكم الملالي أبعاداً كارثية، مما أدى إلى إغلاق واسع للمدارس في 20 محافظة، وزيادة مذهلة في أمراض الجهاز التنفسي، وقفزة في معدلات الوفيات. إن هذا الوضع المميت، الذي هو نتيجة مباشرة لسياسات النظام القائمة على النهب والمعادية للشعب، قد عرض صحة ملايين المواطنين للخطر.

وفقاً لوسائل إعلام النظام، تم اليوم السبت 6 دیسمبر، بسبب تفاقم تلوث الهواء، الإعلان عن تعطيل المدارس والجامعات والأنشطة التعليمية والإدارية أو تحويلها للدراسة عن بعد في طهران ومحافظات أصفهان، وألبرز، وكردستان، وكلستان، وقزوين، وهرمزكان، وجهارمحال وبختياري، وكهكيلويه وبوير أحمد، وإيلام، ولرستان، والمركزية، وعدة محافظات أخرى (موقع ركنا – 6 دیسمبر 2025).

وفقاً لتقارير مسؤولي ووسائل إعلام النظام، راجع أكثر من 200 ألف شخص أقسام الطوارئ في الأيام العشرة الماضية فقط بسبب الأعراض الناجمة عن تلوث الهواء.

واشنطن تصف النظام الإيراني بأنه “أكبر داعم للإرهاب” وتدعم إجراءات أستراليا ضد الحرس


وصفت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الجمعة، الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها “أكبر داعم حكومي للإرهاب في العالم”، وذلك في بيان صدر عنها ضمن دعمها لإجراء أستراليا بتصنيف الحرس الإيراني في قائمة داعمي الإرهاب.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيانها أن “الجمهورية الإسلامية هي أكبر داعم حكومي للإرهاب في العالم، وتقوم بتوجيه وتمويل العديد من الهجمات والأنشطة الإرهابية على مستوى العالم من خلال فيلق القدس التابع للحرس وجماعاتها الوكيلة… والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود الوطنية”.

احتجاجات مختلف الفئات في جميع أنحاء إيران

خلال الأيام الماضية، كانت إيران مسرحاً للمزيد من الاحتجاجات الشعبية ضد الظلم والفساد والسياسات المدمرة لنظام الملالي. ومن المواجهة الشجاعة لأهالي یاسوج مع مسعود بزشکیان إلى توسع حملة «ثلاثاء‌ات لا للإعدام» وتجمعات الشرائح المختلفة، دوى الصوت الموحد للشعب الإيراني من أجل التغيير.

طالبان جامعیّان سجينان سیاسیّان مناصران لمجاهدي خلق: الجامعةُ نَبْضُ الانتفاضة، والنضالُ هو الحلّ الوحيد

بمناسبة يوم الطالب في إيران (7 ديسمبر)، وجه كل من أمیر حسین مرادي و علي يونسي، الطالبان النخبتان السجينان والمناصران لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية رسائل هامة من داخل سجني “إيفين” و”قزلحصار”.

في هاتين الرسالتين، رسم الطالبان صورة دقيقة للوضع الراهن في إيران؛ فمن جهة، أشارا إلى ضعف “نظام الإعدامات” ولجوئه الهستيري إلى المشانق خوفاً من السقوط، ومن جهة أخرى، رفضا أي مراهنة على التدخل الخارجي أو أوهام الإصلاح من داخل النظام. وأكدت الرسالتان أن “النضال” هو السبيل الوحيد للخلاص، وأن الجامعة يجب أن تستعيد دورها التاريخي كقاطرة للانتفاضة، مرددين شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي (الولي الفقيه)”.

إیران: 15 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و10 مدن أخرى ردًا على موجة الإعدامات

إیران: 15 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و10 مدن أخرى ردًا على موجة الإعدامات

قام شباب الانتفاضة، ردًا على موجة الإعدامات وتسجیل 335 إعدامًا إجرامیًا من قبل السلطة القضائية التابعة للولي الفقیه للنظام خامنئي في شهر نوفمبر، بإضرام النار في مراکز للقمع والنهب ورموز دیکتاتوریة الملالي، وذلك خلال 15 عملیة في طهران و10 مدن هي مشهد، وزاهدان، وملارد، وتشابهار، وميناء لنجه، وبَم، وسراوان، وإیرانشهر، وجیرُفت، وتالش.

وخلال هذه العملیات التي نُفذت في ظل ظروف أمنیة وتحت مراقبة الکامیرات، تم إضرام النار في المراکز التالیة:

9 قواعد للباسیج التابع للحرس في مدن طهران، وملارد، ومشهد، وتشابهار، وبندر لنجه، وزاهدان، وتالش.

أحد مراکز النهب والسلب التابعة للملالي والحرس في طهران.

لافتة مقر التجسس التابع لوزارة المخابرات في بَم.

کما تم إضرام النار في الرموز والصور المشؤومة لخمیني وخامنئي والسفاح قاسم سلیماني، ولافتات الباسیج القمعي في مدن سراوان، وإیرانشهر، ومشهد، وجیرُفت.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

6 دیسمبر/کانون الأول 2025

نقل السجينات السياسيات إلى قبو رطب و قذر بالفئران في سجن إيفين

نقل السجينات السياسيات إلى قبو رطب و قذر بالفئران في سجن إيفين

نقل السجينات السياسيات إلى قبو رطب و قذر بالفئران في سجن إيفين، دليل واضح على التعذيب

الوضع الصحي للسجينات المريضات مثل فاطمة ضيائي وشيوا إسماعيلي في هذا السجن خطير

نداء للعمل الفوري بشأن وضع السجينات السياسيات في إيفين وإطلاق سراح السجينات المريضات

المقاومة الإيرانية تحذر من الظروف المعيشية المتدهورة للسجينات السياسيات في سجن إيفين، وتطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران والجهات الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان باتخاذ إجراء فوري للاطلاع على وضع السجينات السياسيات في إيفين والإفراج عن السجينات المريضات في هذا السجن.

في يوليو/ تموز الماضي، تم نقل سجينات في سجن إيفين بعد قصف السجن إلى سجن قرجك في ورامين، وهو يفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة. قبل بضعة أسابيع، أعيدت هؤلاء السجينات إلى سجن إيفين، لكن هذه المرة نُقلن إلى عنبر في الطابق السفلي (قبو) يقع على بُعد حوالي 40 درجة تحت مستوى سطح الأرض. هذا المكان رطب وقذر للغاية وهو مرتع للفئران الصحراوية والحشرات والكائنات الأخرى. هذه الظروف هي مثال واضح للتعذيب. هذا الوضع أكثر إيلاماً بكثير للسجينات المريضات.

من بين هؤلاء السجينات، فاطمة ضيائي البالغة من العمر 68 عاماً، وهي من السجينات السياسيات في الثمانينات التي اعتُقلت 7 مرات حتى الآن وقضت 13 عاماً في السجن، وتعاني من التصلب اللويحي المتقدم (MS) والسل وكذلك عدوى داخلية. تسببت ضغوط وقيود السجن وعدم توفر الرعاية الطبية بأضرار لا يمكن تعويضها وتشكل خطراً على حياتها. تم الإفراج عنها في 19 يناير 2025 بعد تأكيد الطب الشرعي على عدم تحملها لظروف السجن بسبب شدة مرضها، واشترت ما تبقى من حكمها بدفع 300 مليون تومان.

لكن أُعيد اعتقالها في أغسطس/ آب 2025، وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2025، مثلت أمام الفرع الخامس عشر لما يسمى بمحكمة الثورة في طهران برئاسة الجلاد ”صلواتي“ لتوجيه التهمة إليها بالمشاركة.

شيوا إسماعيلي، وهي سجينة سياسية أخرى تقضي حكماً بالسجن لمدة 10 سنوات في إيفين، تعاني منذ فترة طويلة من آلام شديدة في منطقة الظهر، وبينما تتدهور حالتها الصحية باستمرار، يمنع حراس السجن علاجها والرعاية الطبية المتخصصة عنها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

  6 ديسمبر/ كانون الأول 2025

٥٢مليون برميل من النفط الإيراني عالقة في البحار

٥٢ مليون برميل من النفط الإيراني عالقة في البحار

أفادت تقارير حديثة بأن 52 مليون برميل من النفط الخام الإيراني باتت تائهة في المياه الدولية بسبب استمرار العقوبات وانخفاض الطلب، الأمر الذي يفرض ضغوطاً إضافية على قطاع النفط الإيراني وعلى العائدات المالية للبلاد.

وذكر موقع «اقتصاد أونلاين» الحكومي أن حجم النفط الخام الذي اضطرّت إيران إلى تخزينه في الناقلات وإبقائه عالقاً في البحر وصل بحلول أواخر نوفمبر ٢٠٢٥ إلى نحو ٥٢ مليون برميل، وهو أعلى مستوى منذ مايو ٢٠٢٣. ويعكس هذا الرقم الصعوبات المتزايدة التي تواجهها طهران في بيع نفطها، رغم التخفيضات الكبيرة ومحاولات استخدام مسارات غير شفافة للتحايل على القيود.

صورة وزارة الخزانة الأمريكية
الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على شبكة واسعة لتهريب النفط الإيراني في العراق

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الثلاثاء، 2 سبتمبر، عن فرض عقوبات على شبكة دولية واسعة تضم شخصًا واحدًا وسبع شركات وتسع ناقلات نفط، وذلك لدورها المحوري في تهريب النفط الإيراني لصالح فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني، في انتهاك للعقوبات الدولية المفروضة على طهران.

وبحسب بيانات شركة الشحن «كبلر»، فإن السبب الرئيسي لارتفاع هذه الكميات يعود إلى تراجع الطلب من الصين، التي كانت في السنوات الأخيرة أكبر مشترٍ للنفط الإيراني. فقد خفّضت المصافي المستقلة الصينية—التي اعتادت شراء النفط الإيراني الرخيص—مشترياتها بشكل ملحوظ، ما أدى إلى تراكم الإمدادات الإيرانية وبقاء الناقلات أسابيع بل شهوراً من دون وجهة محددة.

صورة ناقلات النفط
وزارة الخزانة الأمريكية: 20 ناقلة نفط مسجلة في “جزر كوك” متهمة بتهريب الوقود الإيراني

حددت وزارة الخزانة الأمريكية 20 ناقلة نفط مسجلة في “جزر كوك” (Cook Islands)، يُشتبه بتورطها بشكل مباشر في تهريب الوقود الإيراني خلال الفترة ما بين عامي 2024 و2025. ويأتي هذا الإجراء الأمريكي لكشف الغطاء عن إحدى أحدث الحيل التي يستخدمها النظام الإيراني للالتفاف على العقوبات النفطية الصارمة.

وأشار التقرير إلى أن نحو نصف هذه الكمية الضخمة يتمركز بالقرب من سواحل ماليزيا، وهي منطقة تستخدم تقليدياً لعمليات النقل بين السفن (STS) بهدف إخفاء منشأ الشحنات. وتشير المعطيات إلى أن كمية النفط المخزّن هناك تضاعفت تقريباً مقارنة بالشهر السابق.

ويُذكر أن مخزون النفط الإيراني العائم في بداية العام الميلادي لم يتجاوز ٥ إلى ١٠ ملايين برميل، لكن تفعيل آلية الزناد وتزايد الضغوط الدولية، إلى جانب القيود المفروضة على شركات التأمين والشحن، فضلاً عن انخفاض الطلب العالمي على النفط الثقيل، أدّت جميعها إلى الارتفاع الكبير في هذه الكميات خلال الأشهر الأخيرة.

صورة وزارة العدل الأمريكية وحسين شمخاني
بلومبرغ: وزارة العدل الأمريكية تلاحق حسين شمخاني بتهم غسل أموال وانتهاك العقوبات

ذكرت وكالة بلومبرغ في تقريرٍ نُشر يوم الخميس 6 نوفمبر، أن وزارة العدل الأمريكية فتحت تحقيقًا حول حسين شمخاني، نجل علي شمخاني المستشار الأقدم لعلي خامنئي، بسبب استخدامه شبكةً عالمية من البنوك لبيع النفط الإيراني المهرّب وتجاوز العقوبات الأمريكية المفروضة على نظام طهران.

ويرى خبراء الطاقة أن استمرار هذا الوضع سيُكبّد إيران تكاليف إضافية، إذ إن تخزين النفط لفترات طويلة في البحر يرفع من النفقات التشغيلية ويؤثر كذلك على جودة الخام، ما يجعل بيعه أكثر صعوبة. كما يشير تضخم المخزون العائم إلى تقلّص قنوات التصدير المتاحة أمام طهران وتزايد الضغوط على الاقتصاد الإيراني المعتمد بشكل كبير على الإيرادات النفطية.