الرئيسيةأخبار إيرانالطلاب: يا بزشكيان إرحل من الجامعة

الطلاب: يا بزشكيان إرحل من الجامعة

0Shares

الطلاب: يا بزشكيان إرحل من الجامعة

في يوم 7 ديسمبر ، وبالتزامن مع “يوم الطالب” وزيارة مسعود بزشكيان، رئيس جمهورية نظام الملالي، إلى الجامعة، تحول الحرم الجامعي في طهران ومحيطه إلى ساحة للمواجهة السياسية. بدلاً من الصمت أو القبول بالمسرحيات الحكومية، استقبلت “وحدات المقاومة” هذه الزيارة بحملة واسعة وجريئة من المناشير واللافتات التي أعلنت بصوت عالٍ أن الجامعة ستبقى حصناً للحرية ومحرَّمة على “رئيس جمهورية الإعدامات”.

“لنجعل من كل جامعة معقلاً للانتفاضة”.. عروض ضوئية ولافتات لوحدات المقاومة في يوم الطالب

في يوم 5 ديسمبر (كانون الأول)، وبمناسبة “يوم الطالب” 7 ديسمبر، وإحياءً لذكرى عشرات الآلاف من الطلاب الشهداء الذين تعرضوا للتعذيب والقتل في أقبية نظامي الديكتاتورية (الشاه سابقاً والملالي حالياً)، أطلقت “وحدات المقاومة” حملة واسعة النطاق في مختلف المدن الإيرانية.

تفاصيل النشاطات: حملة “الطرد” داخل أسوار الجامعة

اخترق أعضاء وحدات المقاومة الإجراءات الأمنية، وقاموا بنشر ملصقات مطبوعة وكتابات يدوية ورسائل مصورة في نقاط استراتيجية شملت جدران الفصول الدراسية، مقاعد الساحات، السلالم، وحتى الأشجار في محيط الجامعة.

 رسالة الطرد المباشرة: “إرحل يا بزشكيان”

كانت الرسالة الأبرز التي غطت مقاعد الجامعة وجدرانها هي الرفض القاطع لحضور ممثل النظام. تكررت شعارات حادة مثل:

  • “يا بزشكيان، اغرب عن وجوهنا ؛ الجامعة ليست مكاناً لك”.
  • “يا بزشكيان، اخجل واترك الجامعة”.
  • “يا بزشكيان، إرحل من الجامعة، أيها الرئيس الصوري صاحب الوعود الجوفاء”.
وحدات المقاومة تحول الزيارة الحكومية إلى محاكمة شعبية لـ “حكومة الإعدامات”

في يوم 4 ديسمبر ، وبالتزامن مع زيارة مسعود بزشكيان، رئيس جمهورية نظام الملالي، إلى مدينة “يا سوج” (مركز محافظة كهكيلويه وبوير أحمد)، تحولت شوارع المدينة إلى ساحة احتجاج سياسي واسع وجريء

 التذكير بسجل الدم: “2500 إعدام”

لم تكن الاحتجاجات مجرد رفض شخصي، بل محاكمة سياسية لسجل بزشكيان. وثقت الصور طلاباً يرفعون لافتات تقول:

  • “أكثر من 2500 إعدام؛ هذا هو سجل بزشكيان منذ توليه السلطة”.
  • “الجامعة معقل للحرية؛ وليست مكاناً للجلاد”.
  • “يا بزشكيان يا عدو الحرية؛ اخرج من الجامعة، خندق الحرية”.

 الجامعة ضد الديكتاتورية

أكدت الشعارات المكتوبة باللون الأزرق وعلى اللافتات اليدوية أن الوعي الطلابي حي ولم يمت:

  • “الجامعة مستيقظة، وتكره بزشكيان”.
  • “الجامعة مستيقظة، وتكره الديكتاتورية”.

أوصلت هذه الأنشطة الاحتجاجية في “يوم الطالب” رسالة واضحة وحاسمة: الجامعة الإيرانية، بتاريخها النضالي الطويل، ترفض أن تكون منصة لتلميع صورة النظام. لقد أثبتت وحدات المقاومة أن محاولات بزشكيان لخداع الجيل الجديد قد تحطمت على صخرة الوعي الطلابي، وأن الجامعة ستظل “معقلاً للحرية” يلفظ الملالي و جلاديهم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة