الرئيسية بلوق الصفحة 245

السيناتور الإيطالي جوليو تيرزي: انتفاضة إيران تفتح آفاقاً غير مسبوقة.. ومشروع مريم رجوي هو البديل الديمقراطي الحقيقي

السيناتور الإيطالي جوليو تيرزي: انتفاضة إيران تفتح آفاقاً غير مسبوقة.. ومشروع مريم رجوي هو البديل الديمقراطي الحقيقي

أكد السيناتور الإيطالي جوليو تيرزي ، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم في قاعة “الناصرية” بمجلس الشيوخ الإيطالي، أن انتفاضة الشعب الإيراني المستمرة منذ أكثر من عشرة أيام في 130 مدينة تفتح آفاقاً حقيقية للحرية. وشدد تيرزي على أن “خطة النقاط العشر” التي طرحتها السيدة مريم رجوي تمثل خارطة الطريق الوحيدة نحو بديل ديمقراطي حقيقي للنظام الحالي.

أكثر من 10 أيام من الغضب.. من البازار إلى الجامعات

قال السيناتور تيرزي في كلمته: “منذ أكثر من عشرة أيام، يحتج الشعب الإيراني وينتفض في شوارع جميع أنحاء البلاد. مع تضخم تجاوز 42%، وإغلاق المحال التجارية في بازار طهران الكبير، وانتشار الانتفاضة في 130 مدينة؛ سيخبرنا التاريخ ما إذا كان وقت الحرية قد حان لإيران”.

ووصف تيرزي الوضع الحالي بأنه “مأساوي”، مشيراً إلى القمع العنيف الذي يمارسه النظام ضد المتظاهرين، حيث تم تسجيل:

  • اعتقال أكثر من ألف شخص.
  • سقوط أكثر من ثلاثين شهيداً.
  • عمليات خطف تعسفية وإغلاق للمدارس والجامعات.

التحذير الأمريكي والبعد الدولي

تطرق السيناتور الإيطالي إلى البعد الدولي للأزمة، مشيراً إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب التدخل في فنزويلا، والتي حذر فيها من أن “الولايات المتحدة ستتحرك إذا قامت طهران بإطلاق النار وقتل المتظاهرين السلميين”.

ولفت تيرزي الانتباه إلى الرابط الوثيق بين أنشطة النظام الإيراني وفنزويلا، والذي يعود إلى الوجود المستمر منذ عقود لحزب الله في الدولة اللاتينية.

خطة مريم رجوي بـ 10 مواد: خارطة طريق لمستقبل إيران الحرة

تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب المنتفض، حيث تدعو لإقامة جمهورية تعددية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة التامة، وإلغاء الإعدام. كما تهدف لإنهاء نهب الثروات من قبل حرس النظام الإيراني وتوجيهها لمعالجة الأزمات المعيشية وقفزات التضخم الشهري.

دعم “خطة النقاط العشر” لمريم رجوي

أكد تيرزي أن طبيعة هذه الانتفاضة الشعبية تسعى لتغيير جذري لا يتعلق فقط بالصعوبات الاقتصادية، بل يركز أساساً على “الحرية والكرامة لكل إيراني”.

واختتم تصريحه بالقول:

“من المهم جداً أن نعرب عن تضامننا الكامل معهم، ومن الحاسم أيضاً أن يقدم العالم الغربي رداً حازماً وموحداً. اليوم، يناضل الشعب الإيراني من أجل حقوقه وكرامته وحريته. إن المسار الذي رسمته خطة النقاط العشر لمستقبل إيران، التي قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، يشير بالتأكيد إلى الطريق نحو بديل ديمقراطي حقيقي للنظام”.

رودي جولياني: إيران ما بعد الملالي ليست بحاجة إلى “ابن الشاه المدلل”

رودي جولياني: إيران ما بعد الملالي ليست بحاجة إلى “ابن الشاه المدلل”

كتب رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق، في رسالة له على منصة “إكس” يوم الأربعاء 7 يناير 2026 : “إيران بعد الملالي ليست بحاجة إلى طفل مدلل”.

وفيما يلي نص تصريحات جولياني:

“آخر شيء تحتاجه إيران بعد حكم (آية الله) هو (ابن الشاه المدلل). لقد عملت لسنوات من أجل حرية إيران، ولم أرَ أبداً هذا (الطفل المدلل للشاه) يقدم ولو عملاً بسيطاً من أجل الشعب الإيراني؛ باستثناء عيش حياة الرفاهية من الثروات التي سُرقت منهم”.

وأضاف جولياني محذراً من تكرار التاريخ:

“في عام 1953، استبدلت بريطانيا والولايات المتحدة ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) الديمقراطية الإيرانية بالنظام الشاه الفاسد والوحشي لعائلة بهلوي. دعونا لا نكرر الخطأ نفسه مرتين. إن الشعب الإيراني الطيب لا يريد أن يتسلم جهاز (السافاك) – الشرطة السرية القاتلة التابعة لبهلوي – مهام التعذيب من حرس النظام الإيراني“.

رودي جولياني: إيران ما بعد الملالي ليست بحاجة إلى “ابن الشاه المدلل”

كتب رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق، في رسالة له على منصة “إكس” يوم الأربعاء 7 يناير 2026 : “إيران بعد الملالي ليست بحاجة إلى طفل مدلل”.

لقاتلة التابعة لبهلوي – مهام التعذيب من حرس النظام الإيراني“.

إضراب واسع في بازار طهران ومدن إيرانية أخرى، وتصاعد المظاهرات والاشتباكات

إضراب واسع في بازار طهران ومدن إيرانية أخرى، وتصاعد المظاهرات والاشتباكات

إضراب في بازار طهران والعديد من المدن، وعملیات كر وفر واسع في كرمانشاه وشيراز ولردغان،

والسيطرة علی الشوارع ومواجهة قوات الأمن وقطع طرق إمداد العدو من قبل الشباب الثوار

قطع طرق الإمداد للعدو في تبریز بشعارات “الإيراني ذو شرف، ونظاما الملالي والشاه بلا شرف” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

بطء شديد في خدمة الإنترنت، وتأكيد محافظ طهران على أن الشرطة لديها تصريح بإطلاق النار على “مثيري الشغب

يوم الأربعاء 7 ینایر/كانون الثاني 2026، في اليوم الحادي عشر للانتفاضة الوطنية، أضرب البازاريون في طهران في «بين الحرمين»، و«سوق الأحذية»، و«سوق الذهب والمجوهرات»، و«باتشنار»، و«حمام جال» وغيرها، ونظموا مظاهرات بشعار «الإيراني يموت ولا يقبل الذل». وأغلق نظام الملالي محطة مترو «15 خرداد» خوفًا من اتساع رقعة الانتفاضة إلى مناطق أخرى.

بالإضافة إلى طهران، قام تجار البازار وسائر فئات المجتمع في مدن مختلفة، بما في ذلك بجنورد، وتبريز، وشهركرد، ولردغان، وسبزوار، والأهواز، وأصفهان، وكرمان، وكرمانشاه، وملكشاهي، وفلاورجان، وسورشجان فارسان، وبوشهر، وقم، ولاهيجان، ويزدان شهر، وشيراز، وكرمان، وبندر عباس، ونيشابور، وقزوين، وتشابكسر جيلان، وجناباد، ورشت، وكرج، وآبادان، وبردنجان فارسان، وبروجن، ومسجد سليمان، بالإضراب والاحتجاج. وفي معظم المدن، تحولت المظاهرات إلى مواجهات إثر هجوم القوات القمعية. واليوم، انضم عمال مصافي «بارس الجنوبي» أيضًا إلى الإضراب.

في كرمانشاه، اشتبك الطلاب والمواطنون مع القوات القمعية في شوارع «مدرس» و«نوبهار» و«تقاطع أجاق» بشعارات «اتحاد اتحاد» و«الطالب يموت ولا يقبل الذل». وأطلق عناصر النظام الغاز المسيل للدموع والرصاص باتجاه المواطنين. وتصدى المواطنون لهم، وقام الشباب البواسل في الجامعة الحرة (آزاد) بتأديب أحد مرتزقة الباسيج. وفي شيراز، أغلق الشباب شوارع «داريوش» و«باهنر» و«نادر» بإشعال الإطارات وتصدوا لسيارات رش المياه بالحجارة.

في لردغان بمحافظة تشهارمحال وبختياري، فتحت القوات القمعية النار على المواطنين، مما واجه ردًا بالمثل من قبلهم؛ وتشير التقارير إلى مقتل 4 من عناصر النظام. وأعلنت وكالة أنباء الحرس (فارس) أنه خلال اشتباكات اليوم في لردغان، قُتل اثنان من قوات الشرطة وأصيب 30 آخرون، ولحقت أضرار بمبنى القائممقامية وعدد من المباني الإدارية.

مساء الثلاثاء 6 ینایر/كانون الثاني، في مشهد، قام الشباب الثوار بتجريد مخفر شارع سلمان فارسي من السلاح، بعد أن فتح النار على المواطنين. وفي طهران، كسر الشباب هجوم قوات الأمن في مناطق نظام آباد، وهفت حوض، وطهران بارس. كما قام الشباب الثوار خلال مساء الاثنين والثلاثاء، بقطع طرق إمداد العدو بالنيران في طهران (شارع هلال أحمر)، وتبريز، والأهواز، وأصفهان، واستهدفوا قاعدة للباسيج في أقدسية مشهد بالزجاجات الحارقة. وفي ليلة الاثنين، أغلق الشباب الثوار طريق إمداد العدو في الشارع الساحلي بالأهواز بإضرام النار في الإطارات، وفي تبريز أغلقوا طريق إمداد العدو بإلقاء الزجاجات الحارقة وإشعال صناديق القمامة بشعار «الإيراني صاحب شرف، ونظاما الشاه والملالي بلا شرف». وفي شارع غيور في تبريز، أغلقوا أيضًا طريق إمداد العدو بالنيران وشعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

من ناحية أخرى، قام نظام الملالي بإبطاء سرعة الإنترنت في العديد من مناطق البلاد لمنع وصول أخبار الانتفاضة وعرقلة تواصل الشباب الثوار مع بعضهم البعض. وقد تباطأت شبكات VPN وتعطلت. وتأثرت شركات الاتصالات مثل «همراه أول» و«إيرانسل» بشكل كبير. وعلى وجه الخصوص في طهران، انخفضت سرعة الإنترنت بشكل حاد منذ 3 ینایر/كانون الثاني، وأصبح الوصول إلى المواقع الأجنبية وتطبيقات المراسلة مثل تلغرام صعبًا للغاية، خاصة في أحياء مثل صادقية (غرب طهران) وهفت تير (وسط طهران).

وفي المحافظات والمدن، يتم تعطيل الإنترنت بشكل مناطقي وبما يتناسب مع شدة الاحتجاجات. ويلاحظ وجود خلل واسع النطاق في محافظة فارس، حيث لا يتمكن المستخدمون من الوصول إلى المواقع الأجنبية ووسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الأجنبية. وبدأت قيود الإنترنت في محافظات ألبرز، وكرمانشاه، وإيلام، ولرستان منذ أسبوع.

وفي هذا السياق، هدد معتمديان، محافظ طهران، بأن «الشرطة لديها تصريح باستخدام السلاح ضد مثيري الشغب»، وأضاف: «إذا اتجهت التجمعات نحو التخريب والمواجهة والهجوم على الأماكن العامة ومقار الشرطة، فإن الشرطة مخولة باستخدام السلاح وفقًا للقانون» (عصر إيران، 7 ینایر/كانون الثاني).

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

7 ینایر/كانون الثاني 2026

عدد الإعدامات في إيران خلال تسعة أشهر ونصف الشهر يتجاوز 2000 حالة

عدد الإعدامات في إيران خلال تسعة أشهر ونصف الشهر يتجاوز 2000 حالة

إیران: إعدام 15 سجيناً یومي 6 و7 ینایر 2026

عدد الإعدامات في عام 1404 الإيراني (21 مارس 2025- 21 مارس 2026) يتجاوز 2000 حالة

في الوقت الذي تكتسب فيه الانتفاضة الوطنية المجيدة للشعب الإيراني زخماً أكبر يوماً بعد يوم، وتخوض معظم مدن البلاد معركة مصيرية ضد الديكتاتورية الحاكمة، يأمر الولي الفقیه للنظام خامنئي من جهة بفتح النار على المحتجين ومهاجمة المستشفيات واعتقال الجرحى، ومن جهة أخرى يواصل قرع طبول إعدام السجناء، لعلّه يتمكن من منع الإطاحة المحتومة بنظام ولاية الفقيه المشؤوم. وفي حين لا يزال يتبقى شهران ونصف على نهاية عام 1404، بلغ عدد السجناء الذين تم إعدامهم ما لا يقل عن 2016 شخصاً. لكن هذا السلاح لم يعد مجدياً، بل يزيد من تأجيج الانتفاضة أكثر فأكثر.

أرسل جلادو خامنئي اليوم الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 7 سجناء إلى المشانق. أحد الضحايا، وفقاً لما ذكرته وكالة “ميزان” للأنباء التابعة لـ السلطة‌ القضائیة للنظام، هو “علي أردستاني بن أحمد” الذي أُعدم “صباح اليوم (الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 2026) بتهمة التجسس”. ولم تقدم مصادر نظام الملالي أي توضيح بشأن وقت ومكان اعتقال علي أردستاني أو سجنه أو مكان إعدامه.

أسماء الضحايا الآخرين ليوم 7 يناير/كانون الثاني هم: كاوه بناهي وعلي نيرنغ في يزد، ويزدان اللهياري، وهال بيشوا، وأميد نوبخت، وسجين يحمل لقب حسيني في قزلحصار.

يوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني، تم إعدام 8 سجناء، وهم: فرج الله تبرك في برازجان، مهران جوباني في جيرفت، مسلم حاجي بابايي وسجين آخر في الأهواز، سلطان مراد رسولي في خواف، كرم شاه بحري في بيرجند، فردين سهراب زاده في إيلام، ومحسن تيموري في رشت.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

7 ینایر/كانون الثاني 2026

تقریر مباشر عن اليوم الحادي عشر للانتفاضة:آخر المستجدات الميدانية للانتفاضة في إيران

تقریر مباشر عن اليوم الحادي عشر للانتفاضة:آخر المستجدات الميدانية للانتفاضة في إيران

دخلت الانتفاضة الوطنية الإيرانية يومها الحادي عشر (الأربعاء 17 7 يناير) بزخم ثوري غير مسبوق، حيث سقطت شوارع مدينة بجنورد عملياً في يد المتظاهرين، تزامناً مع اندلاع اشتباكات عنيفة في شيراز ونيشابور، واتساع رقعة الإضرابات في “بازار طهران” والمدن الكبرى مثل كرمانشاه و الأهواز، وسط شعارات طلابية وشعبية تنادي بنهاية عهد خامنئي.

آخر المستجدات الميدانية للانتفاضة في إيران حتى هذه الساعة:

شهدت الساعات الأخيرة تحولاً دراماتيكياً في ميزان القوى على الأرض، حيث اضطرت قوات القمع إلى الفرار الجماعي أمام صمود “الشباب الثوار” في طهران (بوليفار دلاوران) ومدينة آبادان، في مشهد يعكس تهاوي الهيبة الأمنية للنظام. وبالتوازي، سطر أهالي كرمان موقفاً بطولياً بتدخلهم المباشر والجسدي لمنع اعتقال المتظاهرين وتخليصهم من قبضة العناصر الأمنية، بينما تشهد شيراز، بما فيها مناطق استيطان عشائر “قشقائي”، مواجهات ضارية يستخدم فيها المنتفضون كافة الوسائل المتاحة لصد الهجمات القمعية والدفاع عن أحياءهم.

وعلى صعيد اتساع الرقعة الجغرافية، انضمت مدينة مهران الحدودية في محافظة إيلام ومدينة أليغودرز إلى الحراك الوطني الشامل بحشود هائلة هتفت مباشرة ضد خامنئي، كما تحول “سوق قزوين” إلى بؤرة غضب بهتافات مدوية ضد الديكتاتور. ورداً على هذا المد الثوري المتصاعد، لجأت قوات حرس النظام الإيراني إلى العنف القاتل، حيث وثقت التقارير الميدانية إطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر لاستهداف المتظاهرين في ساحة “شهرداري” بمدينة رشت وكذلك في شوارع قزوين التي تشهد حرب شوارع حقيقية.

كرمان: تدخل شجاع للأهالي لمنع اعتقال المتظاهرين

مشاهد تظهر تلاحم أهالي كرمان وتدخلهم المباشر لإنقاذ المتظاهرين من قبضة عناصر القمع، في تحدٍ واضح لآلة الاستبداد وفساد حرس النظام الإيراني.

طهران: فرار قوات القمع في بلوار دلاوران

انهزام عناصر الوحدة الخاصة وفرارهم أمام صمود وشجاعة المتظاهرين في منطقة دلاوران بطهران، تأكيداً على تراجع هيبة النظام أمام الإرادة الشعبية.

شيراز: ابتكارات ميدانية للتصدي للقوات الأمنية

أهالي شيراز يستخدمون كافة الوسائل المتاحة لعرقلة حركة آليات القمع وحماية أحياء المدينة من بطش المرتزقة في ٧ يناير.

آبادان: فرار المرتزقة أمام ضربات الشباب الثوار

مشاهد مخزية لقوات القمع في آبادان وهي تولي الدبر أمام بسالة الشباب المنتفضين ضد الظلم وارتفاع التضخم الشهري.

مهران: محافظة إيلام تلتحق بركب الثورة الشاملة

في ٧ يناير، انضمت مدينة مهران الحدودية للانتفاضة الوطنية، معلنة رفضها لسياسات التجويع والقمع التي يمارسها النظام.

أليغودرز: حشود هائلة تهتف بسقوط الدكتاتور

سيول بشرية في مدينة أليغودرز تخرج في تظاهرات كبرى، مطالبة برحيل خامنئي وإنهاء حكم الملالي الفاسد.

رشت: إطلاق الرصاص الحي في ساحة البلدية (شهرداري)

وثقت الكاميرات استخدام القوة القاتلة والرصاص الحي من قبل عناصر حرس النظام الإيراني ضد المتظاهرين السلميين في قلب مدينة رشت.

شيراز: انتفاضة المناطق القشقائية ضد النظام

انضمام المكونات العشائرية في شيراز للانتفاضة الوطنية، معلنة رفضها المطلق لسياسة استرضاء النظام ومطالبة بالحرية.

قزوين: انتفاضة السوق وهتافات مدوية ضد الدكتاتور

في ٧ يناير، تحول سوق قزوين إلى ساحة احتجاج واسعة، حيث تلاحم الكسبة مع الأهالي في هتافات تنادي بإسقاط سلطة الملالي.

طهران اشتباک الشعبية مع القوات المقع للنظام
طهران (دلاوران): مباغتة قوات القمع وهجوم من الخلف

بينما كان “حرس النظام الإيراني” يطلق الغاز المسيل للدموع لقمع المواطنين، قامت مجموعة من الثوار بالالتفاف خلف القوات الأمنية وشن هجوم مباغت كسر طوق القمع في حي دلاوران بتاريخ ٧ يناير.

طهران: “الموت لخامنئي” يزلزل ميدان الغدير في شمیران‌نو

٧ يناير ٢٠٢٦ — صرخات الحرية وهتافات “الموت للدكتاتور” تتعالى في منطقة شمیران‌نو بطهران، حيث جدد المتظاهرون عهدهم بإسقاط النظام رغم كل التحديات الاقتصادية وقفزات التضخم الشهري.

بندر عباس: سيول بشرية تتعهد بإسقاط “سيد علي”

مشاهد مهيبة من بندر عباس في ٧ يناير تظهر تدفق المواطنين في مسيرات كبرى، وهم يهتفون بسقوط رأس الفساد والجريمة، مؤكدين أن هذا العام هو عام نهاية حكم خامنئي.

بجنورد: طوفان بشري يجبر القوات على الهروب

شهدت مدينة بجنورد اليوم واحدة من أضخم المظاهرات منذ انطلاق الانتفاضة، حيث أظهرت التقارير الميدانية ومقاطع الفيديو سيولاً بشرية تتدفق في الشوارع، مما أدى إلى شل حركة قوات القمع تماماً.

  • السيطرة على الشوارع: أفادت الأنباء بأن شوارع المدينة باتت في “تسخير الأحرار”، وتوقفت الحركة المرورية بسبب كثافة الحشود، بينما انضم البازار في بجنورد للإضراب الشامل.
  • تراجع الأمن: وثقت التقارير مشهداً لافتاً لهروب قوات الأمن والقوات الخاصة إلى أسطح المباني للاحتماء، خوفاً من غضب الجماهير العارم الذي ملأ الساحات.
بجنورد: سيول بشرية تقطع الشوارع في ٧ يناير

مشاهد مهيبة تظهر الحشود الغفيرة في شوارع بجنورد، حيث أدى الغليان الشعبي لإغلاق الطرق الرئيسية احتجاجاً على سياسات الإفقار وارتفاع التضخم الشهري.

نهضة بجنورد: إضراب شامل في البازار وانطلاق الثورة

أغلق الكسبة والبازاريون في بجنورد محالهم التجارية في ٧ يناير، معلنين الانضمام الكامل للانتفاضة الوطنية ضد قمع حرس النظام الإيراني.

بجنورد: تظاهرات الشباب في اليوم الحادي عشر للانتفاضة

في تاريخ ٧ يناير، واصل شباب بجنورد حراكهم الميداني بهتافات تطالب بالحرية وإسقاط الدكتاتورية في اليوم الحادي عشر من الحراك الشامل.

أهالي فلاورجان ينضمون للشارع في ٧ يناير

خروج حشود المواطنين في مدينة فلاورجان تزامناً مع اليوم الحادي عشر للانتفاضة الوطنية، متحدين القبضة الأمنية للنظام.

كرمان: البازاريون والأهالي ينضمون للإضراب والاحتجاج

اتساع رقعة الإضرابات في مدينة كرمان بتاريخ ٧ يناير، حيث انضم البازاريون للانتفاضة رداً على القمع الممنهج والانهيار الاقتصادي.

شيراز: مواجهات دامية وشعارات “نهاية الديكتاتور”

تحولت مدينة شيراز إلى ساحة مواجهة مفتوحة ضد استبداد النظام، حيث غطى الغاز المسيل للدموع سماء المدينة:

  • اشتباكات الشوارع: اندلعت مواجهات عنيفة في شارع “يقطين” ومناطق “رحمت” و”أمير كبير”، حيث واجه الشباب الثوار هجمات القوات الأمنية وعناصر “اللباس المدني” (الميليشيات المتخفية) بشجاعة.
  • انتفاضة البازار: أغلقت أسواق “وكيل” و”مسكر آباد” أبوابها، وردد البازاريون شعاراً جديداً ومباشراً: “يا خامنئي.. قل وداعاً للنهاية” (خامنه‌ای به پایان سلام کن)، بالإضافة إلى هتافات تطالب التجار بالدعم: “أيها البازاري الغيور.. الدعم الدعم”.
شيراز: انتشار عناصر “بالزي المدني” في الشوارع – ٧ يناير

مشاهد توضح انتشار الكوادر الأمنية بزي مدني في شوارع شيراز لمحاولة ترهيب المتظاهرين في ظل انفجار الغضب الشعبي ضد سياسات الفقر وارتفاع التضخم الشهري.

شيراز: تجمعات واسعة وشعار “الموت للدكتاتور” أمام مبنى المالية

احتشاد المواطنين في أغلب شوارع شيراز في ٧ يناير، مرددين هتافات تطالب بإسقاط النظام احتجاجاً على النهب الممنهج لأموال الشعب.

كرمانشاه: هجوم قوات القمع على تجمعات المواطنين في تقاطع أوجاق

تقارير ميدانية من كرمانشاه توثق اعتداء القوات الأمنية التابعة لـ حرس النظام الإيراني على المواطنين العزل في محاولة يائسة لكسر الانتفاضة الوطنية في ٧ يناير.

انطلاق الاحتجاجات الشعبية في شوارع قزوين – ٧ يناير

بدء موجة جديدة من التظاهرات في مدينة قزوين، حيث نزل المواطنون للشارع تنديداً بالظلم والاستبداد في اليوم الحادي عشر للانتفاضة.

نيشابور: نزول حشود المواطنين إلى الشوارع – ٧ يناير

مشاهد تظهر اتساع رقعة الاحتجاجات في مدينة نيشابور، حيث تلاحم المواطنون للمطالبة بحقوقهم المسلوبة في ٧ يناير.

جامعة قم الحرة: “يموت الطالب ولا يقبل الذل” – ٧ يناير

انتفاضة طلابية في مدينة قم المقدسة، حيث صدحت حناجر الطلاب بشعارات ترفض الرضوخ للقمع، مؤكدين على دور الجامعات في قيادة التغيير.

كرمانشاه والجامعات: “يموت الطالب ولا يقبل الذل”

في غرب إيران، سجلت مدينة كرمانشاه حضوراً طاغياً في اليوم الحادي عشر، ملتحمة مع الحراك الطلابي:

  • تلاحم شعبي: تجمع المواطنون في “تقاطع أوجاق” هاتفين بشعار “الاتحاد.. الاتحاد”، وتصدوا لهجوم قوات القمع، بينما شهدت منطقة “ديزل آباد” تجمعات احتجاجية للكسبة والمواطنين.
  • غضب الجامعات: انضم طلاب الجامعة الحرة في كرمانشاه و جامعة قم بقوة إلى الحراك، مرددين الهتاف الطلابي التاريخي: “يموت الطالب ولا يقبل الذل” و “الموت للديكتاتور”.

خارطة الإضرابات والاحتجاجات (تحديث الساعة)

  • طهران: البازار الكبير يشهد إغلاقاً كاملاً لـ “سوق الصاغة” (الجواهرجية) حتى ساعات الظهر، في مؤشر على استمرار الإضرابات الصنفية.
  • نيشابور: اندلاع مواجهات عنيفة في الشوارع، وشباب المدينة يتصدون لقوات القمع وسط إطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع.
  • سبزوار: المدينة تدخل في حالة “إضراب كامل” وشلل تام في الحركة التجارية دعماً للانتفاضة.
  • قزوين وفلاورجان: خروج حشود غفيرة من المواطنين إلى الشوارع منذ الصباح، وبدء تظاهرات واسعة النطاق.
  • تبريز وكرمان: توسع رقعة العصيان المدني وانضمام البازاريين والكسبة رسمياً إلى الإضراب الوطني العام.
  • الأهواز: استمرار الحراك الشعبي في الأحياء المختلفة وتضامن واسع مع المدن المنتفضة.
كرمانشاه: تجمع احتجاجي للبازاريين والأهالي في ديزل آباد

٧ يناير ٢٠٢٦ — انضمام أصحاب الورش والكسبة في منطقة ديزل آباد بكرمانشاه إلى الإضرابات العامة، تنديداً بسياسات النهب التي يمارسها النظام وارتفاع التضخم الشهري.

جامعة كرمانشاه: “يموت الطالب ولا يقبل الذل” – ٧ يناير

انتفاضة طلاب جامعة كرمانشاه في اليوم الحادي عشر، مؤكدين تلاحمهم مع الشعب ضد قمع حرس النظام الإيراني.

شيراز: إضراب البازاريين وشعار “يا صاحب الغيرة.. ادعمنا”

دعوات واسعة من بازاريي شيراز في ٧ يناير لتعميم الإضرابات والوقوف في وجه الاستبداد الديني.

سوق وكيل في شيراز: “يا خامنئي.. قل وداعاً للنهاية”

إضراب واحتجاجات واسعة في أسواق شيراز التاريخية، حيث صدحت حناجر الكسبة بشعارات تطالب برحيل النظام.

شيراز: اشتباكات عنيفة في الشوارع مع عناصر السلطة

توثيق ميداني لمواجهات مباشرة بين الشباب الثائر وقوات القمع في شوارع شيراز الرئيسية بتاريخ ٧ يناير.

كرمانشاه: تجمع حاشد في تقاطع أوجاق وشعار “الاتحاد”

نداءات الوحدة تتعالى في كرمانشاه خلال اليوم الحادي عشر للانتفاضة، لمواجهة القمع المفرط من قبل عناصر النظام.

سبزوار: إضراب كامل وشلل تام في الأسواق

مشاهد توثق الإغلاق الشامل للمحال التجارية في سبزوار بتاريخ ٧ يناير، انضماماً للحراك الوطني الشامل.

نيشابور: انطلاق تظاهرات شعبية غاضبة في الشوارع

استمرار الاحتجاجات في نيشابور بتاريخ ٧ يناير، مع اتساع دائرة الرفض الشعبي لسلطة الملالي وفساد المؤسسات الأمنية.

خلاصة المشهد الميداني

تؤكد التطورات المتلاحقة في اليوم الحادي عشر أن الانتفاضة دخلت مرحلة “الشمولية الجغرافية والطبقية”. فمن أسطح بجنورد التي هرب إليها القمعيون، إلى أزقة بازار طهران المغلقة، يرسل الشعب الإيراني رسالة واضحة بأن العودة إلى ما قبل الانتفاضة باتت مستحيلة.

إطلاق الغاز المسيل للدموع على مستشفى سينا في طهران واختطاف الجرحى من أسرة المستشفى في إيلام

إطلاق الغاز المسيل للدموع على مستشفى سينا في طهران واختطاف الجرحى من أسرة المستشفى في إيلام

صباح يوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني 2026، وعقب الإضراب العام لتجار السوق في طهران وعمليات الكر والفر بين المواطنين والمرتزقة في الشوارع المركزية للمدينة، شنت قوات الوحدة الخاصة في عمل إجرامي هجومًا على مستشفى سينا في منطقة حسن آباد. وقاموا بإغلاق أبواب الدخول وحبس المرضى والطاقم الطبي في الموقع من خلال إطلاق الغاز المسيل للدموع ومحاصرة المستشفى.

وحاول ظفرقندي، وزير صحة الولي الفقیه للنظام خامنئي، تبرير أحداث يوم أمس في مستشفى سينا قائلاً: «تشير معلوماتنا إلى أنه لم يتم إلقاء الغاز المسيل للدموع داخل مستشفى سينا. ومع ذلك، يجب إجراء التحقيقات بالتأكيد. هناك فرق بين القول بأن الغاز المسيل للدموع أُلقي داخل المستشفى أو خارجه، ويجب التحقق من ذلك بدقة» (إيسنا، 6 يناير/كانون الثاني).

وأعلنت إدارة جامعة طهران للعلوم الطبية، التي يتبع لها مستشفى سينا، يوم أمس: «استخدمت قوى الأمن الداخلي الغاز المسيل للدموع في عملية تفريق الحشود المحتجة… وقد دخل جزء من هذه المواد إلى فناء المستشفى».

وبينما يحاول مسؤولو النظام التستر على الجريمة في مستشفى سينا، تتكشف أبعاد جديدة لهجوم وحوش خامنئي على مستشفى خميني في إيلام. وكتبت صحيفة «هم ميهن» الحكومية اليوم (7 يناير/كانون الثاني 2026) في مقال بعنوان «من إيلام إلى سينا» حول الهجوم على المستشفى في إيلام: «أرادت القوات الأمنية دخول المستشفى بالقوة… يقول الشهود إن المحتجين لم يكن بحوزتهم أسلحة نارية أو بيضاء… وبعد المسيرة السلمية، تم إطلاق النار عليهم»، «في نفس الوقت رأيتُ أربعة أشخاص أصيبوا بالرصاص وقُتلوا… أصيب حوالي 50 شخصًا… أخذ العناصر أحد الجرحى الذي كان ينزف من كاحله بسبب إصابة بالرصاص معهم دون أن يتلقى العلاج».

وفي ظل الخوف من الغضب الشعبي وعواقب الجريمة، وعد مجمع نواب برلمان النظام في إيلام وممثل هذه المدينة في مجلس الشورى (البرلمان) بالمتابعة وهم يذرفون دموع التماسيح، كما أصدر بزشكيان، رئيس جمهورية النظام، أمرًا بالتحقيق.

وتدعو المقاومة الإيرانية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء، والمفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة قاطعة لاعتداء القوات الخاضعة لإمرة خامنئي على المستشفيات واعتقال الجرحى، واتخاذ إجراءات فعالة لمنع هذه الجرائم.

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

7 يناير/كانون الثاني 2026

صدى هتاف الحرية للشعب الإيراني في قلب لندن… تضامنًا مع الانتفاضة الوطنية الشاملة

صدى هتاف الحرية للشعب الإيراني في قلب لندن… تضامنًا مع الانتفاضة الوطنية الشاملة

لندن – السبت 3 كانون الثاني/يناير 2026: بالتزامن مع اليوم السابع من الانتفاضة الوطنية الشاملة في إيران، والتي امتدت إلى أكثر من 107 مدن في كافة انحاء إيران ، خرج مئات من الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية في تظاهرة حاشدة وسط لندن، بهدف إيصال صوت المحتجين داخل البلاد إلى الرأي العام الدولي.

وجاءت التظاهرة في وقت تتصاعد فيه وتيرة القمع داخل إيران؛ إذ تفيد تقارير مؤكَّدة بأن السلطات الإيرانية أطلقت النار مباشرة على المتظاهرين، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 10 محتجين، بينهم فتى يبلغ من العمر 15 عامًا يُدعى مصطفى في مدينة أزنا.

اليوم العاشر للانتفاضة: المدن الإيرانية تكسر حاجز الرعب

في اليوم العاشر للانتفاضة، اندلعت معارك شوارع في طهران أدت لتراجع قوات القمع، بينما تحول تشييع الشهداء في إيلام وآبدانان إلى تظاهرات كبرى ضد حرس النظام الإيراني، وسط انهيار معيشي شامل وقفزة غير مسبوقة في تضخم الشهري.

وخلال التجمع، نقل ماثيو فريمان، رئيس مكتب النائب البريطاني بوب بلاكمان (رئيس اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة)، رسالةً باسم بلاكمان واللجنة إلى المشاركين. وأكد بلاكمان في رسالته أن الانتفاضة الجارية تجاوزت المطالب المعيشية، وأصبحت تستهدف مجمل بنية نظام ولاية الفقيه. ودعا الحكومة البريطانية إلى إدراج «الحرس الإيراني» على قائمة التنظيمات الإرهابية، والاعتراف بحق الدفاع المشروع للشباب الإيراني في مواجهة القمع، وفرض عقوبات ومساءلة على شخصيات متورطة في القمع، وفي مقدمتها أحمد وحيدي.

من جهتها، قدّمت السيدة آزاده ضابطی، رئيسة لجنة المحامين الإيرانيين في بريطانيا، مداخلة قانونية تناولت أبعاد الانتهاكات. وأدانت الهجمات العنيفة على سكن الطالبات وخطف طلاب جامعيين، معتبرة أن هذه الإجراءات تعكس خوف النظام من الدور الريادي للنساء في هذه الانتفاضة. كما شددت على ضرورة تفعيل آليات المساءلة الدولية بشأن سقوط ضحايا في مدن مثل لردغان وفولادشهر وأزنا.

أما روجر لاينز، الزعيم السابق لاتحاد العمال في بريطانيا، فأشار – استنادًا إلى معطيات واردة في إحاطة – إلى أن شرارة الانتفاضة انطلقت مع انهيار قيمة الريال وارتفاع تضخم أسعار الغذاء إلى 72%، إلا أن المطالب الاقتصادية تحولت سريعًا إلى مطلب سياسي مباشر لإسقاط النظام. وأضاف أن رقعة الاحتجاجات، خلافًا لرواية السلطات، اتسعت لتشمل عشرات المدن والمحافظات، وأن محاولات احتواء الشارع خلال فترة العطل لم تفلح.

وأعلن لاينز تضامنه مع «وحدات المقاومة» داخل إيران، متوقفًا عند صمود الشباب في مواجهة إطلاق النار المباشر، واعتبر سقوط تسعة قتلى – بينهم فتى في أزنا – دليلًا على وحشية القمع من جهة، وعلى إصرار المجتمع الإيراني على التغيير من جهة أخرى.

انتفاضة آبدانان الكبرى: طليعة استراتيجية “مدن الثورة” في إيران

مشاهد توثق الصمود الأسطوري لأهالي مدينة آبدانان، التي تحولت إلى رمز لاستراتيجية المدن الثائرة ضد استبداد الملالي وفساد “حرس النظام الإيراني” الذي تسبب في انفجار تضخم الشهري وانهيار معيشة المواطنين.

وشهدت التظاهرة كلمات لعدد من ممثلي الجاليات الإيرانية، بينهم الدكتور أميد إبراهيمی، وليلى جزائري رئيسة جمعية النساء الإيرانيات في بريطانيا، إلى جانب آزاده ضابطی. وأكد المتحدثون اتساع الانتفاضة لتشمل مدنًا كبرى مثل مشهد وشيراز وكرمانشاه، مشيرين إلى دور «وحدات الانتفاضة» في استهداف مراكز القمع.

كما أبرز المتحدثون ما وصفوه بـ«النضج السياسي» لدى الشارع الإيراني، معتبرين أن شعار: «الموت للظالم… سواء كان الشاه أو خامنئي» يعكس مطلبًا واضحًا بإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تفصل الدين عن الدولة.

وفي ختام التجمع، جدّد المشاركون دعوتهم للحكومة البريطانية إلى الاعتراف بـ«حق الدفاع المشروع» للشباب الإيراني، وتشديد العقوبات على المسؤولين عن القمع والقتل، وعلى رأسهم أحمد وحيدي، وفتح مسارات مساءلة قانونية بحق المتورطين.

صحيفة سويسرية: النظام الإيراني تحت ضغط هائل.. 29 قتيلاً وتقارير استخباراتية عن خطة لهروب خامنئي

صحيفة سويسرية: النظام الإيراني تحت ضغط هائل.. 29 قتيلاً وتقارير استخباراتية عن خطة لهروب خامنئي

تناولت صحيفة “20 دقيقة” السويسرية في تقرير مفصل تصاعد حدة الانتفاضة الوطنية في إيران، مشيرة إلى سقوط 29 قتيلاً واعتقال 1200 شخص حتى الآن، وسط تقارير استخباراتية تفيد بأن الولي‌الفقیة خامنئي بدأ يخطط للهروب مع تزايد رقعة الاحتجاجات التي شملت 88 مدينة و27 محافظة، مما يشير إلى قرب نهاية النظام.

اليوم العاشر للانتفاضة: المدن الإيرانية تكسر حاجز الرعب

في اليوم العاشر للانتفاضة، اندلعت معارك شوارع في طهران أدت لتراجع قوات القمع، بينما تحول تشييع الشهداء في إيلام وآبدانان إلى تظاهرات كبرى ضد حرس النظام الإيراني، وسط انهيار معيشي شامل وقفزة غير مسبوقة في تضخم الشهري.

اتساع رقعة الانتفاضة: من البازار إلى عموم البلاد

أوضحت الصحيفة أن الموجة الحالية من الاحتجاجات، التي بدأت قبل أكثر من أسبوع، انطلقت من تجار البازار في طهران احتجاجاً على الانهيار الحاد لقيمة العملة الوطنية (الريال)، وسرعان ما انضم إليها طلاب الجامعات لتتحول من احتجاجات اقتصادية إلى حراك سياسي شامل يطالب بإسقاط النظام.

  • إحصائيات القمع: وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (DPA) سقط 29 قتيلاً وتم اعتقال 1200 شخص.
  • الانتشار الجغرافي: امتدت الاحتجاجات لتشمل 88 مدينة في 27 محافظة من أصل 31 محافظة إيرانية، بما في ذلك الأهواز وکرمانشاه.
خطة هروب خامنئي

نقلت الصحيفة السويسرية عن جريدة “تايمز” البريطانية استناداً إلى تقارير استخباراتية، أن علي خامنئي بدأ بالفعل في وضع خطة للهروب في حال استمرت الاحتجاجات في التصاعد، وهو ما يعكس حالة الذعر والهشاشة التي يعيشها النظام في مواجهة الغضب الشعبي.

في مقابلة مع الصحيفة، حددت شبنم مددزاده، الناشطة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، سببين يجعلان هذه الانتفاضة مختلفة ومبشرة بسقوط النظام:

  1. فشل الهيمنة الإقليمية: أكدت مددزاده أن “حرب الـ 12 يوماً الأخيرة كشفت عن الضعف المطلق للنظام أمام الشعب الإيراني”، مشيرة إلى أن خسارة قادة كبار في حرس النظام الإيراني خلال تلك الحرب وجهت ضربة قاصمة لاستقرار خامنئي.
  2. تنظيم “وحدات المقاومة”: أوضحت أن الحراك الحالي تنظمه خلايا شابة وصغيرة مقاومة (وحدات المقاومة) مرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق، وهي التي تقود المتظاهرين لمواجهة قوات القمع بشجاعة وإصرار في مختلف الأقاليم.
مشهد: شباب الانتفاضة يواجهون قوات القمع ويحطمون آلياتهم

٧ يناير ٢٠٢٦ — يظهر مقطع فيديو من مشهد شجاعة الشباب الثوار وهم يتصدون لعناصر “حرس النظام الإيراني” بصدور عارية، حيث تمكنوا من إسقاط إحدى دراجاتهم النارية وتحطيمها، في ذروة الغضب الشعبي ضد الفقر وارتفاع التضخم الشهري.

الموقف من التدخل الدولي والمسؤولية الوطنية

وحول التهديدات الأمريكية والتدخل الخارجي، صرحت مددزاده للصحيفة السويسرية بالنقاط التالية:

  • الرفض القاطع للقوات الأجنبية: “إسقاط الديكتاتورية الحاكمة لا يمكن أن يتم إلا على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة؛ هذه المسؤولية تقع على عاتق الشباب المنتفض وشبكات المقاومة داخل البلاد”.
  • لا للحاجة للمال أو السلاح الخارجي: أكدت أن الشعب لا يحتاج إلى جنود أمريكيين ولا إلى تمويل خارجي لإسقاط النظام.
  • المطلوب من العالم: دعت المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، إلى التوقف عن سياسة الاسترضاء والاعتراف رسمياً بحق الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام.
خلاصة الواقع الاقتصادي والحقوقي

يواجه النظام الإيراني مأزقاً ثلاثياً:

  • التضخم: انهيار القدرة الشرائية وارتفاع التضخم الشهري دفع حتى الفئات التقليدية المؤيدة للنظام (تجار البازار) للانقلاب عليه.
  • العزلة الدولية: فقدان النفوذ الإقليمي بعد الضربات العسكرية الأخيرة.
  • الشرعية المفقودة: الفشل في احتواء الاحتجاجات رغم الاعتقالات والمجازر.

الجنرال تشاك والد: قناع طهران يسقط.. النظام يعترف مرغماً بقوة المقاومة المنظمة

الجنرال تشاك والد: قناع طهران يسقط.. النظام يعترف مرغماً بقوة المقاومة المنظمة

نشرت صحيفة Stars and Stripes العسكرية الأمريكية المرموقة مقالاً تحليلياً للجنرال المتقاعد تشاك والد، نائب قائد القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي سابقاً (2002-2006)، أكد فيه أن النظام الإيراني ارتكب “هفوة تاريخية” باعترافه غير المقصود بفعالية المقاومة المنظمة. وأشار الجنرال والد إلى أن دعاية النظام، التي أنفقت المليارات لإنكار وجود معارضة داخلية، باتت الآن توثق بنفسها نجاح “وحدات المقاومة” في قيادة الشارع، في وقت يرفض فيه الإيرانيون العودة إلى دكتاتورية الشاه أو البقاء تحت حكم الملالي.

اليوم العاشر للانتفاضة: المدن الإيرانية تكسر حاجز الرعب

في اليوم العاشر للانتفاضة، اندلعت معارك شوارع في طهران أدت لتراجع قوات القمع، بينما تحول تشييع الشهداء في إيلام وآبدانان إلى تظاهرات كبرى ضد حرس النظام الإيراني، وسط انهيار معيشي شامل وقفزة غير مسبوقة في تضخم الشهري.

اعتراف غير طوعي: النظام يوثق فشله

يرى الجنرال والد أن النظام الإيراني وقع في “فخ نصبه لنفسه”. فبعد عقود من الإصرار على أن المقاومة المنظمة لا وجود لها داخل البلاد، بدأت وسائل الإعلام الحكومية – بما في ذلك وكالة “فارس” التابعة لـ حرس النظام الإيراني – بإلقاء اللوم على منظمة مجاهدي خلق في تأجيج الاحتجاجات الأخيرة.

  • توثيق المقاومة: ذكرت وكالة فارس أن قادة المعارضة دبروا “سلسلة من الاحتجاجات” عبر وحدات منظمة توجه الحشود نحو شعارات سياسية جريئة.
  • شرعية وحدات المقاومة: يعتبر الجنرال والد هذا الاعتراف بمثابة “تصديق” على استمرارية وفعالية “وحدات المقاومة” التي نجحت في تحويل السخط الاقتصادي إلى انتفاضات وطنية شاملة.
أرقام الرعب: إعدامات قياسية تعكس اليأس

أكد المقال أن فشل النظام في قمع المعارضة ليس بسبب نقص الوحشية، بل لأن “الفاشية الدينية” وصلت إلى طريق مسدود. واستعرض الجنرال والد إحصائيات مروعة لعام 2025:

  • تسونامي الإعدامات: نفذ النظام أكثر من 2200 عملية إعدام في عام 2025 وحده، وهو رقم يزيد عن ضعف حصيلة عام 2024.
  • ديسمبر الدامي: شهد شهر ديسمبر 2025 إعدام 376 شخصاً، وهي أعلى حصيلة شهرية منذ ما يقرب من أربعة عقود.
  • جغرافيا الخوف: شملت الإعدامات 97 مدينة مختلفة في محاولة يائسة لنشر الرعب في كل ركن من أركان البلاد.
مريم رجوي في “التلغراف”: عوائد النفط تتحول لرصاص لقتل المطالبين بالحرية

أكدت مريم رجوي في مقال بـ “التلغراف” أن النظام وصل لطريق مسدود، مطالبة بوقف سياسة استرضاء الملالي وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وأشارت إلى أن النظام يستغل الموارد لتمويل القمع وتجاهل الأزمات التي ضاعفت تضخم الشهري ومعاناة الشعب.

الوعي السياسي: لالنظام الشاه و لا لنظام الملالي

أشار المقال إلى أن الشعارات التي تتردد في الشوارع الإيرانية اليوم تكشف عن إفلاس تكتيكات النظام الرامية لحرف مسار الثورة.

  • رفض الديكتاتورين: شعارات مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” و “لا تاج ولا عمامة” تشير إلى وعي سياسي متطور.
  • سقوط “البديل المصطنع”: أكد الجنرال والد أن المتظاهرين يرفضون استبدال شكل من أشكال الاستبداد بآخر، مشيراً إلى أن الترويج لرضا بهلوي (نجل الشاه المخلوع) يعتبره الشارع مجرد “إلهاء مصطنع”، خاصة مع اعترافه بوجود “اتصالات ثنائية” مع حرس النظام الإيراني. بالنسبة للمنتفضين، فإن عصر النظام الشاهنشاهي قد ولى تماماً كعصر الملالي.
المسار الدولي: دعم البديل الديمقراطي

دعا الجنرال والد المجتمع الدولي إلى التوافق مع الواقع على الأرض، مؤكداً أن المنصة التي يطرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، والتي ترتكز على الانتخابات الحرة وفصل الدين عن الدولة وحقوق المرأة، هي المسار الوحيد القابل للحياة.

  • محاسبة النظام: طالب بفرض عقوبات قصوى لحرمان حرس النظام الإيراني من موارد القمع، وملاحقة النظام قضائياً بتهمة “الجرائم ضد الإنسانية”.
  • الخلاصة: اختتم المقال بالتأكيد على أن ركائز بقاء النظام (الوحشية والدعاية) لم تعد كافية بعد انهيار الركيزة الثالثة (غياب البديل)، حيث يواجه النظام الآن مقاومة ديمقراطية منظمة ترفض الصمت.
مريم رجوي: النظام محكوم عليه بالسقوط

استشهد المقال بكلمات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، التي قالت: “إن استمرار انتفاضة التجار والطلاب يشير إلى تصميم الشعب الإيراني على التحرر من الاستبداد الديني. هذا النظام البائس محكوم عليه بالسقوط على يد السكان المنتفضين والشباب الثائر… والكلمة الفصل تقال في الشوارع”.

فوكس نيوز: إيران على حافة الهاوية.. المتظاهرون يسيطرون على مدينتين 

فوكس نيوز: إيران على حافة الهاوية.. المتظاهرون يسيطرون على مدينتين 

كشفت شبكة فوكس نيوز الأمريكية في تقرير للصحفية إيما بوسي، أن إيران تقف على حافة الهاوية في اليوم العاشر للانتفاضة، حيث سيطر المحتجون فعلياً على مدينتين غرب البلاد وأجبروا قوات القمع على الفرار. ونقل التقرير نداءات استغاثة مباشرة من المتظاهرين للرئيس دونالد ترامب، تزامناً مع تأكيدات من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن “حاجز الخوف قد انكسر” وأن السكين وصلت إلى العظم بالنسبة للشعب الإيراني.

سقوط مدينتين وفرار قوات القمع

أكد المجلس لشبكة فوكس نيوز أن مدينتي آبدانان و ملكشاهي (في محافظة إيلام) قد سقطتا عملياً في أيدي المنتفضين.

  • علي صفوي يصرح: قال علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة، لفوكس نيوز: “شهدنا تطوراً كبيراً اليوم؛ حيث سيطر الناس فعلياً على مدينتين في غرب إيران وبدأوا بالاحتفال في الشوارع هاتفين (الموت لخامنئي)”. وأضاف: “على الرغم من كل ما فعله النظام، يبدو أن عامل الخوف قد تحول، لأن الناس أجبروا القوات القمعية على الفرار”.
  • مريم رجوي تحيي المنتفضين: نقل التقرير تحية السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، للمحتجين في ملكشاهي وآبدانان، مشيدة ببطولتهم في “إجبار منفذي أوامر النظام على التراجع”.
مريم رجوي في “التلغراف”: عوائد النفط تتحول لرصاص لقتل المطالبين بالحرية

أكدت مريم رجوي في مقال بـ “التلغراف” أن النظام وصل لطريق مسدود، مطالبة بوقف سياسة استرضاء الملالي وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وأشارت إلى أن النظام يستغل الموارد لتمويل القمع وتجاهل الأزمات التي ضاعفت تضخم الشهري ومعاناة الشعب.

نداء إلى ترامب: “لا تدعهم يقتلوننا”

أشار التقرير إلى نداء استغاثة مباشر وجهه المحتجون للرئيس الأمريكي.

  • تم تداول صورة لامرأة تحمل لافتة كتب عليها: “ترامب لا تدعهم يقتلوننا”.
  • يأتي هذا النداء وسط تقارير وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان التي وثقت مقتل ما لا يقل عن 29 شخصاً واعتقال أكثر من 1200 آخرين، واستخدام قوات الأمن لبنادق الخردق والغاز المسيل للدموع والهجمات المباشرة.
جريمة حرب في المستشفيات

سلطت فوكس نيوز الضوء على الانتهاكات الخطيرة في المراكز الطبية:

  • إيلام: أفاد شهود عيان بإطلاق الغاز المسيل للدموع داخل مستشفى خميني في إيلام، حيث حاولت السلطات اعتقال المتظاهرين الجرحى. ووصفت منظمة العفو الدولية هذا الهجوم بأنه “ينتهك القانون الدولي”.
  • طهران: وردت تقارير مماثلة عن اقتحام قوات الأمن لمستشفى “سينا” في طهران، مما أثار الذعر بين المرضى وعائلاتهم.
الانهيار الاقتصادي: “السكين وصلت للعظم”

أوضح علي صفوي أن ما يميز احتجاجات 2025/2026 هو اليأس الاقتصادي الممزوج بالغضب السياسي.

  • صرح صفوي: “السكين وصلت إلى العظم بالنسبة للمواطنين الإيرانيين.. الناس يشعرون أنهم لم يعد لديهم ما يخسرونه وقد وصلوا إلى نقطة الانفجار”.
  • أشار التقرير إلى إغلاق أجزاء من بازار طهران الكبير والمراكز التجارية في مشهد ومدن أخرى مثل الأهواز و كرمانشاه، احتجاجاً على انهيار العملة والتضخم.
انتفاضة آبدانان الكبرى: طليعة استراتيجية “مدن الثورة” في إيران

مشاهد توثق الصمود الأسطوري لأهالي مدينة آبدانان، التي تحولت إلى رمز لاستراتيجية المدن الثائرة ضد استبداد الملالي وفساد “حرس النظام الإيراني” الذي تسبب في انفجار تضخم الشهري وانهيار معيشة المواطنين.

تحذيرات أمريكية حازمة

اختتم التقرير بالإشارة إلى الموقف الأمريكي المتشدد:

  • حذر السيناتور ليندسي غراهام قادة النظام الإيراني من أن استمرار العنف ضد المحتجين سيحمل عواقب وخيمة، قائلاً إنهم يتصرفون “على مسؤوليتهم الخاصة”.
  • جاء ذلك عقب تحذير سابق للرئيس ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” بأن الولايات المتحدة “على أهبة الاستعداد والجاهزية” للرد في ظل تصاعد الاحتجاجات.