تقریر مباشر عن اليوم الحادي عشر للانتفاضة:آخر المستجدات الميدانية للانتفاضة في إيران
دخلت الانتفاضة الوطنية الإيرانية يومها الحادي عشر (الأربعاء 17 7 يناير) بزخم ثوري غير مسبوق، حيث سقطت شوارع مدينة بجنورد عملياً في يد المتظاهرين، تزامناً مع اندلاع اشتباكات عنيفة في شيراز ونيشابور، واتساع رقعة الإضرابات في “بازار طهران” والمدن الكبرى مثل كرمانشاه و الأهواز، وسط شعارات طلابية وشعبية تنادي بنهاية عهد خامنئي.
آخر المستجدات الميدانية للانتفاضة في إيران حتى هذه الساعة:
شهدت الساعات الأخيرة تحولاً دراماتيكياً في ميزان القوى على الأرض، حيث اضطرت قوات القمع إلى الفرار الجماعي أمام صمود “الشباب الثوار” في طهران (بوليفار دلاوران) ومدينة آبادان، في مشهد يعكس تهاوي الهيبة الأمنية للنظام. وبالتوازي، سطر أهالي كرمان موقفاً بطولياً بتدخلهم المباشر والجسدي لمنع اعتقال المتظاهرين وتخليصهم من قبضة العناصر الأمنية، بينما تشهد شيراز، بما فيها مناطق استيطان عشائر “قشقائي”، مواجهات ضارية يستخدم فيها المنتفضون كافة الوسائل المتاحة لصد الهجمات القمعية والدفاع عن أحياءهم.
وعلى صعيد اتساع الرقعة الجغرافية، انضمت مدينة مهران الحدودية في محافظة إيلام ومدينة أليغودرز إلى الحراك الوطني الشامل بحشود هائلة هتفت مباشرة ضد خامنئي، كما تحول “سوق قزوين” إلى بؤرة غضب بهتافات مدوية ضد الديكتاتور. ورداً على هذا المد الثوري المتصاعد، لجأت قوات حرس النظام الإيراني إلى العنف القاتل، حيث وثقت التقارير الميدانية إطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر لاستهداف المتظاهرين في ساحة “شهرداري” بمدينة رشت وكذلك في شوارع قزوين التي تشهد حرب شوارع حقيقية.
مشاهد تظهر تلاحم أهالي كرمان وتدخلهم المباشر لإنقاذ المتظاهرين من قبضة عناصر القمع، في تحدٍ واضح لآلة الاستبداد وفساد حرس النظام الإيراني.
انهزام عناصر الوحدة الخاصة وفرارهم أمام صمود وشجاعة المتظاهرين في منطقة دلاوران بطهران، تأكيداً على تراجع هيبة النظام أمام الإرادة الشعبية.
أهالي شيراز يستخدمون كافة الوسائل المتاحة لعرقلة حركة آليات القمع وحماية أحياء المدينة من بطش المرتزقة في ٧ يناير.
مشاهد مخزية لقوات القمع في آبادان وهي تولي الدبر أمام بسالة الشباب المنتفضين ضد الظلم وارتفاع التضخم الشهري.
في ٧ يناير، انضمت مدينة مهران الحدودية للانتفاضة الوطنية، معلنة رفضها لسياسات التجويع والقمع التي يمارسها النظام.
سيول بشرية في مدينة أليغودرز تخرج في تظاهرات كبرى، مطالبة برحيل خامنئي وإنهاء حكم الملالي الفاسد.
وثقت الكاميرات استخدام القوة القاتلة والرصاص الحي من قبل عناصر حرس النظام الإيراني ضد المتظاهرين السلميين في قلب مدينة رشت.
انضمام المكونات العشائرية في شيراز للانتفاضة الوطنية، معلنة رفضها المطلق لسياسة استرضاء النظام ومطالبة بالحرية.
في ٧ يناير، تحول سوق قزوين إلى ساحة احتجاج واسعة، حيث تلاحم الكسبة مع الأهالي في هتافات تنادي بإسقاط سلطة الملالي.
طهران اشتباک الشعبية مع القوات المقع للنظام
بينما كان “حرس النظام الإيراني” يطلق الغاز المسيل للدموع لقمع المواطنين، قامت مجموعة من الثوار بالالتفاف خلف القوات الأمنية وشن هجوم مباغت كسر طوق القمع في حي دلاوران بتاريخ ٧ يناير.
٧ يناير ٢٠٢٦ — صرخات الحرية وهتافات “الموت للدكتاتور” تتعالى في منطقة شمیراننو بطهران، حيث جدد المتظاهرون عهدهم بإسقاط النظام رغم كل التحديات الاقتصادية وقفزات التضخم الشهري.
مشاهد مهيبة من بندر عباس في ٧ يناير تظهر تدفق المواطنين في مسيرات كبرى، وهم يهتفون بسقوط رأس الفساد والجريمة، مؤكدين أن هذا العام هو عام نهاية حكم خامنئي.
بجنورد: طوفان بشري يجبر القوات على الهروب
شهدت مدينة بجنورد اليوم واحدة من أضخم المظاهرات منذ انطلاق الانتفاضة، حيث أظهرت التقارير الميدانية ومقاطع الفيديو سيولاً بشرية تتدفق في الشوارع، مما أدى إلى شل حركة قوات القمع تماماً.
- السيطرة على الشوارع: أفادت الأنباء بأن شوارع المدينة باتت في “تسخير الأحرار”، وتوقفت الحركة المرورية بسبب كثافة الحشود، بينما انضم البازار في بجنورد للإضراب الشامل.
- تراجع الأمن: وثقت التقارير مشهداً لافتاً لهروب قوات الأمن والقوات الخاصة إلى أسطح المباني للاحتماء، خوفاً من غضب الجماهير العارم الذي ملأ الساحات.
مشاهد مهيبة تظهر الحشود الغفيرة في شوارع بجنورد، حيث أدى الغليان الشعبي لإغلاق الطرق الرئيسية احتجاجاً على سياسات الإفقار وارتفاع التضخم الشهري.
أغلق الكسبة والبازاريون في بجنورد محالهم التجارية في ٧ يناير، معلنين الانضمام الكامل للانتفاضة الوطنية ضد قمع حرس النظام الإيراني.
في تاريخ ٧ يناير، واصل شباب بجنورد حراكهم الميداني بهتافات تطالب بالحرية وإسقاط الدكتاتورية في اليوم الحادي عشر من الحراك الشامل.
خروج حشود المواطنين في مدينة فلاورجان تزامناً مع اليوم الحادي عشر للانتفاضة الوطنية، متحدين القبضة الأمنية للنظام.
اتساع رقعة الإضرابات في مدينة كرمان بتاريخ ٧ يناير، حيث انضم البازاريون للانتفاضة رداً على القمع الممنهج والانهيار الاقتصادي.
شيراز: مواجهات دامية وشعارات “نهاية الديكتاتور”
تحولت مدينة شيراز إلى ساحة مواجهة مفتوحة ضد استبداد النظام، حيث غطى الغاز المسيل للدموع سماء المدينة:
- اشتباكات الشوارع: اندلعت مواجهات عنيفة في شارع “يقطين” ومناطق “رحمت” و”أمير كبير”، حيث واجه الشباب الثوار هجمات القوات الأمنية وعناصر “اللباس المدني” (الميليشيات المتخفية) بشجاعة.
- انتفاضة البازار: أغلقت أسواق “وكيل” و”مسكر آباد” أبوابها، وردد البازاريون شعاراً جديداً ومباشراً: “يا خامنئي.. قل وداعاً للنهاية” (خامنهای به پایان سلام کن)، بالإضافة إلى هتافات تطالب التجار بالدعم: “أيها البازاري الغيور.. الدعم الدعم”.
مشاهد توضح انتشار الكوادر الأمنية بزي مدني في شوارع شيراز لمحاولة ترهيب المتظاهرين في ظل انفجار الغضب الشعبي ضد سياسات الفقر وارتفاع التضخم الشهري.
احتشاد المواطنين في أغلب شوارع شيراز في ٧ يناير، مرددين هتافات تطالب بإسقاط النظام احتجاجاً على النهب الممنهج لأموال الشعب.
تقارير ميدانية من كرمانشاه توثق اعتداء القوات الأمنية التابعة لـ حرس النظام الإيراني على المواطنين العزل في محاولة يائسة لكسر الانتفاضة الوطنية في ٧ يناير.
بدء موجة جديدة من التظاهرات في مدينة قزوين، حيث نزل المواطنون للشارع تنديداً بالظلم والاستبداد في اليوم الحادي عشر للانتفاضة.
مشاهد تظهر اتساع رقعة الاحتجاجات في مدينة نيشابور، حيث تلاحم المواطنون للمطالبة بحقوقهم المسلوبة في ٧ يناير.
انتفاضة طلابية في مدينة قم المقدسة، حيث صدحت حناجر الطلاب بشعارات ترفض الرضوخ للقمع، مؤكدين على دور الجامعات في قيادة التغيير.
كرمانشاه والجامعات: “يموت الطالب ولا يقبل الذل”
في غرب إيران، سجلت مدينة كرمانشاه حضوراً طاغياً في اليوم الحادي عشر، ملتحمة مع الحراك الطلابي:
- تلاحم شعبي: تجمع المواطنون في “تقاطع أوجاق” هاتفين بشعار “الاتحاد.. الاتحاد”، وتصدوا لهجوم قوات القمع، بينما شهدت منطقة “ديزل آباد” تجمعات احتجاجية للكسبة والمواطنين.
- غضب الجامعات: انضم طلاب الجامعة الحرة في كرمانشاه و جامعة قم بقوة إلى الحراك، مرددين الهتاف الطلابي التاريخي: “يموت الطالب ولا يقبل الذل” و “الموت للديكتاتور”.
خارطة الإضرابات والاحتجاجات (تحديث الساعة)
- طهران: البازار الكبير يشهد إغلاقاً كاملاً لـ “سوق الصاغة” (الجواهرجية) حتى ساعات الظهر، في مؤشر على استمرار الإضرابات الصنفية.
- نيشابور: اندلاع مواجهات عنيفة في الشوارع، وشباب المدينة يتصدون لقوات القمع وسط إطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع.
- سبزوار: المدينة تدخل في حالة “إضراب كامل” وشلل تام في الحركة التجارية دعماً للانتفاضة.
- قزوين وفلاورجان: خروج حشود غفيرة من المواطنين إلى الشوارع منذ الصباح، وبدء تظاهرات واسعة النطاق.
- تبريز وكرمان: توسع رقعة العصيان المدني وانضمام البازاريين والكسبة رسمياً إلى الإضراب الوطني العام.
- الأهواز: استمرار الحراك الشعبي في الأحياء المختلفة وتضامن واسع مع المدن المنتفضة.
٧ يناير ٢٠٢٦ — انضمام أصحاب الورش والكسبة في منطقة ديزل آباد بكرمانشاه إلى الإضرابات العامة، تنديداً بسياسات النهب التي يمارسها النظام وارتفاع التضخم الشهري.
انتفاضة طلاب جامعة كرمانشاه في اليوم الحادي عشر، مؤكدين تلاحمهم مع الشعب ضد قمع حرس النظام الإيراني.
دعوات واسعة من بازاريي شيراز في ٧ يناير لتعميم الإضرابات والوقوف في وجه الاستبداد الديني.
إضراب واحتجاجات واسعة في أسواق شيراز التاريخية، حيث صدحت حناجر الكسبة بشعارات تطالب برحيل النظام.
توثيق ميداني لمواجهات مباشرة بين الشباب الثائر وقوات القمع في شوارع شيراز الرئيسية بتاريخ ٧ يناير.
نداءات الوحدة تتعالى في كرمانشاه خلال اليوم الحادي عشر للانتفاضة، لمواجهة القمع المفرط من قبل عناصر النظام.
مشاهد توثق الإغلاق الشامل للمحال التجارية في سبزوار بتاريخ ٧ يناير، انضماماً للحراك الوطني الشامل.
استمرار الاحتجاجات في نيشابور بتاريخ ٧ يناير، مع اتساع دائرة الرفض الشعبي لسلطة الملالي وفساد المؤسسات الأمنية.
خلاصة المشهد الميداني
تؤكد التطورات المتلاحقة في اليوم الحادي عشر أن الانتفاضة دخلت مرحلة “الشمولية الجغرافية والطبقية”. فمن أسطح بجنورد التي هرب إليها القمعيون، إلى أزقة بازار طهران المغلقة، يرسل الشعب الإيراني رسالة واضحة بأن العودة إلى ما قبل الانتفاضة باتت مستحيلة.
- إيران.. معيار المشروعية في النضال ضد الديكتاتورية

- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير

- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود

- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع

- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر


