الرئيسية بلوق الصفحة 246

فوكس نيوز: إيران على حافة الهاوية.. المتظاهرون يسيطرون على مدينتين 

فوكس نيوز: إيران على حافة الهاوية.. المتظاهرون يسيطرون على مدينتين 

كشفت شبكة فوكس نيوز الأمريكية في تقرير للصحفية إيما بوسي، أن إيران تقف على حافة الهاوية في اليوم العاشر للانتفاضة، حيث سيطر المحتجون فعلياً على مدينتين غرب البلاد وأجبروا قوات القمع على الفرار. ونقل التقرير نداءات استغاثة مباشرة من المتظاهرين للرئيس دونالد ترامب، تزامناً مع تأكيدات من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن “حاجز الخوف قد انكسر” وأن السكين وصلت إلى العظم بالنسبة للشعب الإيراني.

سقوط مدينتين وفرار قوات القمع

أكد المجلس لشبكة فوكس نيوز أن مدينتي آبدانان و ملكشاهي (في محافظة إيلام) قد سقطتا عملياً في أيدي المنتفضين.

  • علي صفوي يصرح: قال علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة، لفوكس نيوز: “شهدنا تطوراً كبيراً اليوم؛ حيث سيطر الناس فعلياً على مدينتين في غرب إيران وبدأوا بالاحتفال في الشوارع هاتفين (الموت لخامنئي)”. وأضاف: “على الرغم من كل ما فعله النظام، يبدو أن عامل الخوف قد تحول، لأن الناس أجبروا القوات القمعية على الفرار”.
  • مريم رجوي تحيي المنتفضين: نقل التقرير تحية السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، للمحتجين في ملكشاهي وآبدانان، مشيدة ببطولتهم في “إجبار منفذي أوامر النظام على التراجع”.
مريم رجوي في “التلغراف”: عوائد النفط تتحول لرصاص لقتل المطالبين بالحرية

أكدت مريم رجوي في مقال بـ “التلغراف” أن النظام وصل لطريق مسدود، مطالبة بوقف سياسة استرضاء الملالي وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وأشارت إلى أن النظام يستغل الموارد لتمويل القمع وتجاهل الأزمات التي ضاعفت تضخم الشهري ومعاناة الشعب.

نداء إلى ترامب: “لا تدعهم يقتلوننا”

أشار التقرير إلى نداء استغاثة مباشر وجهه المحتجون للرئيس الأمريكي.

  • تم تداول صورة لامرأة تحمل لافتة كتب عليها: “ترامب لا تدعهم يقتلوننا”.
  • يأتي هذا النداء وسط تقارير وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان التي وثقت مقتل ما لا يقل عن 29 شخصاً واعتقال أكثر من 1200 آخرين، واستخدام قوات الأمن لبنادق الخردق والغاز المسيل للدموع والهجمات المباشرة.
جريمة حرب في المستشفيات

سلطت فوكس نيوز الضوء على الانتهاكات الخطيرة في المراكز الطبية:

  • إيلام: أفاد شهود عيان بإطلاق الغاز المسيل للدموع داخل مستشفى خميني في إيلام، حيث حاولت السلطات اعتقال المتظاهرين الجرحى. ووصفت منظمة العفو الدولية هذا الهجوم بأنه “ينتهك القانون الدولي”.
  • طهران: وردت تقارير مماثلة عن اقتحام قوات الأمن لمستشفى “سينا” في طهران، مما أثار الذعر بين المرضى وعائلاتهم.
الانهيار الاقتصادي: “السكين وصلت للعظم”

أوضح علي صفوي أن ما يميز احتجاجات 2025/2026 هو اليأس الاقتصادي الممزوج بالغضب السياسي.

  • صرح صفوي: “السكين وصلت إلى العظم بالنسبة للمواطنين الإيرانيين.. الناس يشعرون أنهم لم يعد لديهم ما يخسرونه وقد وصلوا إلى نقطة الانفجار”.
  • أشار التقرير إلى إغلاق أجزاء من بازار طهران الكبير والمراكز التجارية في مشهد ومدن أخرى مثل الأهواز و كرمانشاه، احتجاجاً على انهيار العملة والتضخم.
انتفاضة آبدانان الكبرى: طليعة استراتيجية “مدن الثورة” في إيران

مشاهد توثق الصمود الأسطوري لأهالي مدينة آبدانان، التي تحولت إلى رمز لاستراتيجية المدن الثائرة ضد استبداد الملالي وفساد “حرس النظام الإيراني” الذي تسبب في انفجار تضخم الشهري وانهيار معيشة المواطنين.

تحذيرات أمريكية حازمة

اختتم التقرير بالإشارة إلى الموقف الأمريكي المتشدد:

  • حذر السيناتور ليندسي غراهام قادة النظام الإيراني من أن استمرار العنف ضد المحتجين سيحمل عواقب وخيمة، قائلاً إنهم يتصرفون “على مسؤوليتهم الخاصة”.
  • جاء ذلك عقب تحذير سابق للرئيس ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” بأن الولايات المتحدة “على أهبة الاستعداد والجاهزية” للرد في ظل تصاعد الاحتجاجات.

واشنطن تايمز: هل الديمقراطية ممكنة في إيران؟ الشعب يطالب برحيل الملالي وإنهاء الاستبداد 

واشنطن تايمز: هل الديمقراطية ممكنة في إيران؟ الشعب يطالب برحيل الملالي وإنهاء الاستبداد 

أكدت صحيفة “واشنطن تايمز” في مقال تحليلي أن الشعب الإيراني، من تجار وطلاب وشباب، بعث برسالة واضحة للعالم مفادها الرغبة في تغيير القيادة وإنهاء حكم الملالي، مشيرة إلى أن النظام فقد شرعيته تماماً بعد عقود من الفساد، والانهيار الاقتصادي، والمغامرات النووية التي جعلت من إيران “دولة منبوذة”.

اقتحام “الوحدة الخاصة” لمستشفى سينا في حسن آباد – طهران

مشاهد صادمة توثق لحظة يورش “حرس النظام الإيراني” إلى داخل المستشفى، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، بهدف اختطاف المتظاهرين الجرحى الذين يطالبون بإنهاء الاستبداد والفقر الناتج عن قفزة التضخم الشهري.

مشاهد إضافية لهجوم قوات القمع على المركز الطبي في طهران

توثيق ميداني جديد يظهر حالة الذعر لدى القوات الأمنية ولجوئها لتدنيس حرمة المستشفيات لمحاصرة الانتفاضة، مما يعكس وصول النظام إلى طريق مسدود في مواجهة الغضب الشعبي.

محركات الانتفاضة: من “البازار” إلى الشارع

أوضح المقال أن شرارة الاحتجاجات الحالية بدأت من تجار “بازار طهران الكبير” الذين أغلقوا محالهم بسبب التضخم الجامح وانهيار العملة الوطنية (الريال)، وسرعان ما انتقلت العدوى إلى أكثر من 32 مدينة، بما في ذلك الأهواز وكرمانشاه وماهشهر، حيث انضم طلاب الجامعات والجمهور العام للمطالبة بتغيير سياسي شامل.

سلسلة الانكسارات: هزائم عسكرية وانهيار اقتصادي

أرجعت الصحيفة زخم الاحتجاجات الحالية إلى عدة عوامل حاسمة تسببت في اهتزاز أركان النظام:

  • الهزيمة العسكرية: تعرض النظام لهزيمة “مهينة” في حرب الـ 12 يوماً الصيف الماضي.
  • الضربات الأمريكية: قصف المنشآت النووية في نطنز وفوردو وأصفهان، مما كشف زيف ادعاءات النظام بأن أحداً لا يجرؤ على مهاجمة إيران.
  • هدر الثروات: إنفاق مئات الملايين من الدولارات على البرنامج النووي وأجهزة الطرد المركزي المتطورة، بينما يعاني الشعب من نقص المياه والكهرباء والخدمات الأساسية.
  • العقوبات الدولية: تسببت سياسات النظام وسعيه للحصول على أسلحة نووية في فرض عقوبات دولية خانقة أدت إلى تفكك الاقتصاد الوطني.

استعرضت “واشنطن تايمز” تاريخ القمع في إيران، مشيرة إلى أن هذا الحراك ليس جديداً، بل هو امتداد لسنوات من الرفض الشعبي:

  1. انتفاضة 2009: التي اندلعت رداً على تزوير الانتخابات وقوبلت بعنف مفرط وقتل للمتظاهرين السلميين.
  2. انتفاضة 2022 : التي أشعلت حركة عالمية بعد مقتل الشابة الكردية على يد شرطة الأخلاق، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 476 شخصاً برصاص قوات القمع و حرس النظام الإيراني.
  3. انتفاضة 2026 الحالية: التي ترفع شعاراً صريحاً: “يجب على الملالي مغادرة إيران”.
اليوم العاشر للانتفاضة: المدن الإيرانية تكسر حاجز الرعب

في اليوم العاشر للانتفاضة، اندلعت معارك شوارع في طهران أدت لتراجع قوات القمع، بينما تحول تشييع الشهداء في إيلام وآبدانان إلى تظاهرات كبرى ضد حرس النظام الإيراني، وسط انهيار معيشي شامل وقفزة غير مسبوقة في تضخم الشهري.

رد فعل النظام وتحذيرات ترامب

بينما اعترف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشرعية شكاوى المتظاهرين، جاء رد خامنئي عدائياً كالمعتاد، حيث اتهم “التدخل الأجنبي” وأمر القوات الأمنية بـ “وضع المشاغبين عند حدهم”، وهو ما يُفهم على أنه ضوء أخضر لمزيد من القتل.

وفي المقابل، جاء تحذير الرئيس ترامب واضحاً وحازماً:

“إذا قام النظام الإيراني بقتل المتظاهرين السلميين بعنف، فإن الولايات المتحدة ستهب لنجدتهم”.

نظام بلا قاعدة شعبية

انتهى المقال إلى أن الثيوقراطية بقيادة خامنئي لم تعد تحظى بدعم الشعب. إن سوء الإدارة الاقتصادية، وانتهاكات حقوق الإنسان، وتحويل إيران إلى “دولة مارقة” قد استنفد صبر الإيرانيين الذين يبحثون الآن عن قيادة تهتم بمصالحهم وتمنحهم الأمل في مستقبل ديمقراطي.

انتفاضة إيران تتحدى القمع

انتفاضة إيران تتحدى القمع

دخلت الانتفاضة الشعبية الشاملة في إيران يوم الثلاثاء يومها العاشر وهي تسجّل تصعيدًا نوعيًا جديدًا، مؤكدة أن إرادة الشعب باتت أقوى من آلة القمع، وأن محاولات النظام لعزل بؤر الغضب أو كسر زخم الشارع قد باءت بالفشل الذريع.

ففي يوم الثلاثاء 6 كانون الثاني/يناير، عاد السوق الكبير في طهران ليكون في قلب الحدث، مجددًا دوره التاريخي كمحرّك رئيسي للاحتجاجات، بعد أن انطلقت شرارة هذه الانتفاضة منه قبل أيام. وعلى الرغم من الانتشار المكثف لقوات القمع، من سيارات رش المياه، وشبيحة النظام، وحشود من عناصر الأمن، تدفقت الجماهير والكسبة والبازاريون إلى الشوارع مردّدين شعارات الحرية وإسقاط خامنئي، في مشهد عكس عمق الغضب الشعبي واتساع رقعته.

لقد أثبتت أحداث السوق أن رهان النظام على إخضاع التجّار وكسر الإضراب كان وهمًا، وأن سياسة الترهيب لم تعد تجدي نفعًا أمام شعب قرر المواجهة. فحتى استخدام الغاز المسيل للدموع والقوة المفرطة لم يمنع المحتجين من الصمود، بل قوبل بمقاومة مباشرة أجبرت قوات القمع على التراجع.

ولم تقتصر ذروة اليوم العاشر على طهران، بل امتدت إلى محافظة إيلام، حيث شهدت مدينتا ملکشاهي وآبدانان تصعيدًا لافتًا. ففي ملكشاهي، تحولت مراسم تشييع الشهيدين محمد رضا كرمي ومحسن آقامحمدي إلى انتفاضة مفتوحة، صدحت فيها هتافات «الموت لخامنئي» و«سأقتل من قتل أخي»، في رسالة واضحة بأن دماء الضحايا باتت وقودًا للثورة لا وسيلة لإخمادها.

ورغم إغلاق الطرق وانتشار القوات الخاصة، شارك آلاف الشباب من المدن المجاورة في المراسم، لتتحول إلى ساحة مواجهة مباشرة. ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، إذ شنّ شباب المدينة هجمات على مراكز القمع، وأُجبر المرتزقة على الفرار تحت وقع النيران والهتافات المناهضة لقوات الحرس وخامنئي.

أما في آبدانان، فقد وثّقت المشاهد المصوّرة شبابًا يمزقون رموز الدعاية الرسمية ويهاجمون مراكز النهب والقمع، ما دفع سلطات النظام، في حالة من الذعر، إلى قطع التيار الكهربائي عن المدينة، في خطوة تعكس حجم الارتباك والعجز.

إلى جانب إيلام وطهران، امتدت الاحتجاجات إلى عشرات المدن، من مشهد شمال شرق إيران وشیراز إلى شهرکرد، بروجرد، همدان غربي البلاد، أصفهان، سبزوار، وجاسك جنوب إيران، حيث واجه المواطنون قوات الحرس وقوات الأمن بشعارات واضحة لا لبس فيها: إسقاط النظام.

كما شهدت مدن عدة تظاهرات لعائلات المعتقلين، في مؤشر على اتساع قاعدة الاحتجاج وانتقالها من الشارع الثائر إلى النسيج الاجتماعي بأكمله.

إن ما يميّز اليوم العاشر من الانتفاضة ليس فقط اتساعها الجغرافي، بل وضوح خطابها السياسي. فالشعب الإيراني، كما يهتف في الشوارع، يضع خامنئي ونظام ولاية الفقيه في الموقع نفسه الذي انتهى إليه الشاه: الرفض الكامل والمطالبة بالرحيل.

لقد حاول خامنئي، عبر سياسة الفصل بين السوق والشارع، وعبر وصم المحتجين بـ«المشاغبين»، أن يخمد صوت الحرية، لكنه تلقى صفعة مدوية من طهران إلى إيلام، ومن المدن الكبرى إلى الأطراف المنسية.

إنها انتفاضة تقول بوضوح: الشعب لم يعد يطالب بالإصلاح… بل بالتحرير. ولم يعد يخشى القمع… بل يفرض المعادلة.

دعم برلماني وحقوقي واسع لانتفاضة الشعب الإيراني ضد كافة أشكال الديكتاتورية

دعم برلماني وحقوقي واسع لانتفاضة الشعب الإيراني ضد كافة أشكال الديكتاتورية

دعت مجموعة “أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي ولجنة المسلمين الفرنسيين والبرلمان البريطاني دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى دعم انتفاضة الشعب الإيراني، مؤكدين أن المتظاهرين يرفضون كافة أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه السابقة أو نظام الملالي الحالي.

البرلمان الأوروبي: خامنئي أدرك أن وقت رحيله قد حان

طالبت مجموعة “أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي الدول الأعضاء والمسؤولين في الاتحاد الأوروبي بدعم الشعب الإيراني بشكل موحد.

  • أشارت المجموعة إلى أن هجوم خامنئي الأخير على المتظاهرين ووصفهم بـ “المثيرين للشغب” يثبت إدراكه لرسالة الشعب القوية بأن وقت رحيله قد حان.
  • أكد البيان أن الشعب الإيراني يرفض التدخل الخارجي، كما يرفض العودة إلى أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء بقايا النظام السابق أو النظام الحالي.

لجنة المسلمين الفرنسيين: انهيار اقتصادي وقمع غير مسبوق

أصدرت لجنة المسلمين الفرنسيين ضد التطرف ومن أجل حقوق الإنسان بياناً أكدت فيه أن إيران تهتز بفعل خريف وطني تقوده النساء والشباب ضد “سرطنة” الموارد والقمع الظالم.

  • الأرقام الحقوقية: أشار البيان إلى تنفيذ أكثر من 2200 حالة إعدام خلال عام واحد، مما وضع النظام ضمن أسوأ منتهكي حقوق الإنسان.
  • الأزمة المعيشية: يعاني السكان من انقطاعات في المياه والكهرباء والغاز، خاصة في مدن مثل الأهواز وكرمانشاه وماهشهر.
  • الانهيار المالي: وصلت نسبة التضخم الشهري إلى نحو 45%، وفقدت العملة قيمتها حيث وصل سعر الدولار إلى 145 ألف تومان، مما جعل 40 إلى 50 مليون إيراني يعيشون تحت خط الفقر.
  • فشل القمع: أكدت اللجنة أن محاولات النظام لإخماد الانتفاضة عبر الاعتقالات التعسفية قد فشلت، وأن الشعب الذي أطاح بديكتاتورية الشاه مصمم على إنهاء الوضع الحالي.

البرلمان البريطاني: معركة حاسمة من أجل الجمهورية

صرح النائب البريطاني “باب بلكمان” بأن الشعب الإيراني دخل معركته الحاسمة من أجل الحرية.

  • أشار بلكمان إلى أن شعارات المتظاهرين مثل: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” تعكس بوضوح رفض الشعب لكل أنواع الاستبداد.
  • أكد أن المطلب الشعبي الآن هو إقامة جمهورية ديمقراطية تضمن حقوق الجميع وتنهي عقوداً من الديكتاتورية الدينية والشاه.

الانتفاضة الإيرانية تجاوزت نقطة العودة.. والشعب يرفض ديکتاریتي الشاه والملالي 

الانتفاضة الإيرانية تجاوزت نقطة العودة.. والشعب يرفض ديکتاریتي الشاه والملالي 

أكد السيد عليرضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، أن موجة الإعدامات القياسية التي نفذها النظام في عام 2025 فشلت في كسر إرادة الشعب، مشدداً خلال استضافته في برنامج ستيف غروبرعلى أن الانتفاضة الحالية التي دخلت أسبوعها الثاني تمثل إجماعاً وطنياً على إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية.

تفاصيل الحوار والمواقف السياسية

  •  شمولية الانتفاضة وتلاحم القوى الشعبية

أوضح جعفرزاده في مستهل المقابلة أن الحراك الحالي الذي بدأ في “بازار طهران” نتيجة الانهيار الكارثي للعملة، سرعان ما تحول إلى انتفاضة سياسية شاملة. وأشار إلى أن التلاحم بين ثلاثة قطاعات رئيسية جعل النظام في حالة ارتباك شديد:

  • قطاع الكسبة والتجار: الذين يمثلون الشريان الاقتصادي.
  • الحركة الطلابية: التي تمثل المحرك الفكري والشبابي.
  • الطبقات المحرومة: في المدن الصغيرة والأقاليم (مثل الأهواز وکرمانشاه) التي تعاني من الفقر المدقع نتيجة نهب الثروات.
انتفاضة آبدانان الكبرى: طليعة استراتيجية “مدن الثورة” في إيران

مشاهد توثق الصمود الأسطوري لأهالي مدينة آبدانان، التي تحولت إلى رمز لاستراتيجية المدن الثائرة ضد استبداد الملالي وفساد “حرس النظام الإيراني” الذي تسبب في انفجار تضخم الشهري وانهيار معيشة المواطنين.

  •  شعارات الشارع: رفض الماضي والحاضر

حلل جعفرزاده دلالات الشعارات المركزية في الميادين، مؤكداً أن شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” يعكس نضجاً سياسياً كبيراً لدى الجيل الجديد. وأضاف:

“لقد اختبر الشعب الإيراني ديكتاتورية الشاه كما اختبر الاستبداد الديني، وهو اليوم لا يتطلع إلا إلى المستقبل؛ مستقبل يقوم على الديمقراطية والتعددية السياسية بعيداً عن حكم الفرد أو الوراثة”.

  •  لغة الأرقام: فقر منهجي وإهانات حكومية

تطرق الحوار إلى الوضع المعيشي المأساوي، حيث وصف جعفرزاده عرض النظام بتقديم “7 دولارات” شهرياً كمساعدة للمواطنين بأنه “إهانة صارخة”. وأكد على الحقائق التالية:

  • إيران تمتلك ثاني أكبر احتياطي للنفط والغاز في العالم، ومع ذلك يعيش 80% من السكان تحت خط فقر.
  • النظام يبدد ثروات البلاد على تمويل حرس النظام الإيراني وبرامج التسلح النووي والصاروخي بدلاً من تأمين المياه والكهرباء للمواطنين.
  • التضخم الشهري وصل إلى مستويات مرعبة أفقدت المواطن قدرته على تأمين الاحتياجات الأساسية.
  •  فشل “آلة القتل” وعقيدة الإعدامات

كشف جعفرزاده أن النظام سجل في عام 2025 رقماً قياسياً بتنفيذ 2200 حالة إعدام، وهو المعدل الأعلى منذ تولي خامنئي السلطة عام 1989. وأكد أن الهدف من هذه المجازر كان ترهيب المجتمع ومنع اندلاع أي احتجاجات، لكن النتيجة جاءت عكسية؛ حيث انفجرت الانتفاضة بقوة أكبر، مما يثبت أن “عقيدة الرعب” قد سقطت أمام إرادة التغيير.

اليوم العاشر للانتفاضة: المدن الإيرانية تكسر حاجز الرعب

في اليوم العاشر للانتفاضة، اندلعت معارك شوارع في طهران أدت لتراجع قوات القمع، بينما تحول تشييع الشهداء في إيلام وآبدانان إلى تظاهرات كبرى ضد حرس النظام الإيراني، وسط انهيار معيشي شامل وقفزة غير مسبوقة في تضخم الشهري.

  •  دور “وحدات المقاومة” في التنظيم

أشار جعفرزاده إلى أن القوة المحركة للتغيير في الداخل هي “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق (MEK)، وهي القوة المنظمة التي تخشاها السلطة أكثر من أي شيء آخر. وأوضح أن هؤلاء الشباب هم الذين يقودون المواجهة الميدانية ويفشلون خطط النظام في حصار المدن.

  •  البديل الديمقراطي: مشروع السيدة مريم رجوي

اختتم جعفرزاده حديثه بالتركيز على “مشروع النقاط العشر” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، مؤكداً أنه البديل العملي والوحيد الذي يضمن:

  • فصل الدين عن الدولة والاعتراف بسيادة صناديق الاقتراع.
  • المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة.
  • بناء إيران ديمقراطية، غير نووية، تحترم حقوق الجيران والمجتمع الدولي.

مريم رجوي في «التلغراف» : كل برميل نفط يبيعه الملالي يتحول إلى رصاصة لقتل المطالبين بالحرية

مريم رجوي في «التلغراف» : كل برميل نفط يبيعه الملالي يتحول إلى رصاصة لقتل المطالبين بالحرية

أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مقال لها بصحيفة التلغراف البريطانية، أن النظام الإيراني وصل إلى طريق مسدود تماماً، مشددة على أن كل برميل نفط يبيعه الملالي يتحول إلى رصاص يقتل المتظاهرين، ومطالبة المجتمع الدولي بوقف سياسة “الاسترضاء” وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

نهاية الطريق: انتفاضة الـ 92 مليوناً

أوضحت السيدة مريم رجوي أن المجتمع الإيراني والنظام الحاكم يتجهان بسرعة غير مسبوقة نحو وضع جديد؛ فبعد 47 عاماً من الديكتاتورية والفساد وسفك الدماء، وصل النظام إلى طريق مسدود، حيث لا يستطيع العودة إلى الوراء أو المضي قدماً، وهو عاجز تماماً عن تلبية احتياجات الشعب الأساسية.

  • تعكس الاحتجاجات التي بدأت في بازار طهران في أواخر عام 2025 وانتشرت في عشرات المدن غضب 92 مليون إيراني.
  • الشعب الإيراني لم يعد قادراً على تحمل انهيار قدرته الشرائية الناتج عن النهب الممنهج لثروات البلاد لتمويل حرس النظام الإيراني.
  • حاول النظام منع الانتفاضة بتكثيف القمع، حيث سجل عام 2025 رقماً قياسياً بـ 2200 حالة إعدام، شملت سجناء سياسيين.

عقيدة القمع: تعيين الإرهابيين والرد بالرصاص

أشارت السيدة رجوي إلى أن رد علي خامنئي على الاحتجاجات كان استخدام الرصاص الحي وتعيين العميد أحمد وحيدي، القائد الأول لـ “فيلق القدس” الإرهابي، نائباً للقائد العام لـ حرس النظام الإيراني.

  • وحيدي مطلوب دولياً ومسؤول عن تفجير مركز (AMIA) في الأرجنتين عام 1994، وهو تعيين يؤكد أن خامنئي يرى بقاء نظامه فقط في القمع والإرهاب.
  • الأفعال الأخيرة تجعل من الواضح أن النظام يهرب من أزماته نحو بناء القنبلة النووية وإثارة الحروب الإقليمية.

الانهيار الاقتصادي وتدهور المعيشة

رسم المقال صورة قاتمة للأوضاع المعيشية داخل إيران نتيجة تبديد الموارد على البرامج النووية والصاروخية:

  • أزمة الخدمات: تواجه طهران ومدن أخرى مثل الأهواز وكرمانشاه وماهشهر نقصاً حاداً في المياه والكهرباء والغاز.
  • التضخم: تشير الإحصاءات الرسمية إلى تضخم سنوي قدره 43%، لكن التضخم الشهري على السلع الأساسية تجاوز حاجز الـ 100%.
  • العملة الوطنية: فقد الريال الإيراني نحو 70% من قيمته في العام الماضي وحده، مما دفع السخط الشعبي إلى حافة الانفجار.

المعادلة الإقليمية: سقوط الأسد وعزلة طهران

اعتبرت السيدة رجوي أن سقوط ديكتاتورية الأسد في سوريا والضربات التي تلقاها وكلاء النظام في المنطقة جعلت طهران بلا غطاء ودفاعات أمام الشعب الإيراني الذي يسعى لإسقاطها.

  • تبخرت القاعدة الاجتماعية للنظام، حيث أظهرت استطلاعات أجراها النظام نفسه أن 92% من الإيرانيين غير راضين عن الأوضاع.
  • هناك حالياً 18 سجيناً سياسياً من منظمة “مجاهدي خلق” يواجهون خطر الإعدام الوشيك بتهمة الانتماء للمنظمة.
اليوم العاشر للانتفاضة: المدن الإيرانية تكسر حاجز الرعب

في اليوم العاشر للانتفاضة، اندلعت معارك شوارع في طهران أدت لتراجع قوات القمع، بينما تحول تشييع الشهداء في إيلام وآبدانان إلى تظاهرات كبرى ضد حرس النظام الإيراني، وسط انهيار معيشي شامل وقفزة غير مسبوقة في تضخم الشهري.

الحل الوطني: لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه

أكدت السيدة رجوي أن الشعارات في الشوارع تعكس رفض الشعب الإيراني لكافة أشكال الديكتاتورية، حيث يهتف المتظاهرون بوضوح: “لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه”، و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”.

  • فشل الاسترضاء: أثبتت أربعة عقود أن الرهان على الإصلاح من داخل النظام هو وهم، وأن سياسة الاسترضاء لم تؤدِ إلا إلى تمكين الاستبداد.
  • المسؤولية الوطنية: الحل لا يكمن في التدخل العسكري الأجنبي، بل في الانتفاضة المنظمة ووحدات المقاومة؛ فإسقاط النظام مسؤولية الشعب الإيراني وحده.

مشروع البديل الديمقراطي (NCRI)

تلتزم المقاومة الإيرانية بنقل السلطة إلى ممثلي الشعب خلال 6 أشهر بعد سقوط النظام، مع ضمان:

  1. فصل الدين عن الدولة والمساواة الكاملة للمرأة.
  2. الحكم الذاتي لـ “كردستان إيران” وإلغاء عقوبة الإعدام.
  3. إجراء انتخابات حرة لتشكيل جمعية تأسيسية تضع الدستور الجديد.

نداء عاجل للمجتمع الدولي

دعت السيدة رجوي أوروبا والعالم إلى اتخاذ خطوات عملية وحاسمة:

  • وقف مبيعات النفط: “كل برميل نفط يبيعه الملالي يتحول إلى رصاصة تقتل المطالبين بالحرية والديمقراطية في الشوارع”.
  • قائمة الإرهاب: يجب على أوروبا التوقف عن التأخير وإدراج حرس النظام الإيراني فوراً على قائمة المنظمات الإرهابية.
  • الاعتراف بالحق: يجب الاعتراف رسمياً بحق الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة في مواجهة جرائم النظام وإسقاطه.

عقيدة التوحش: حرس النظام الإيراني يستهدف المستشفيات في طهران وإيلام

عقيدة التوحش: حرس النظام الإيراني يستهدف المستشفيات في طهران وإيلام

 في اليوم العاشر للانتفاضة الوطنية، قام حرس النظام الإيراني بمحاصرة واقتحام مستشفى “سينا” في طهران وإطلاق الغاز المسيل للدموع داخل أروقته، في خطوة وصفها مراقبون بأنها استمرار لنهج “الجرائم ضد الإنسانية” الذي بدأ في مدينة إيلام لقمع المحتجين والجرحى.

هجوم وحشي على مستشفى “سينا” في طهران

شهد صباح الثلاثاء، 6 يناير 2026، تصعيداً خطيراً من قبل القوات القمعية التابعة للنظام الإيراني. فبعد الإضراب الشامل الذي شهده بازار طهران، قامت الوحدات الخاصة بملاحقة المتظاهرين واقتحام مستشفى “سينا” في منطقة حسن آباد.

  • قامت القوات الأمنية بمحاصرة المستشفى بالكامل وإغلاق أبوابه.
  • تم إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة داخل محيط المستشفى، مما تسبب في اختناق المرضى والكادر الطبي.
  • سُمع دوي إطلاق نار في المناطق المحيطة بالمستشفى، مما خلق حالة من الرعب الشديد.
اقتحام “الوحدة الخاصة” لمستشفى سينا في حسن آباد – طهران

مشاهد صادمة توثق لحظة يورش “حرس النظام الإيراني” إلى داخل المستشفى، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، بهدف اختطاف المتظاهرين الجرحى الذين يطالبون بإنهاء الاستبداد والفقر الناتج عن قفزة التضخم الشهري.

مشاهد إضافية لهجوم قوات القمع على المركز الطبي في طهران

توثيق ميداني جديد يظهر حالة الذعر لدى القوات الأمنية ولجوئها لتدنيس حرمة المستشفيات لمحاصرة الانتفاضة، مما يعكس وصول النظام إلى طريق مسدود في مواجهة الغضب الشعبي.

تكرار سيناريو إيلام: “جريمة ضد الإنسانية”

يعتبر هذا الهجوم استمراراً لما حدث قبل أيام في مستشفى خميني بمدينة إيلام. وكان هذا النهج قد دفع وزارة الخارجية الأمريكية لوصف الهجوم على المستشفيات بأنه “جريمة واضحة ضد الإنسانية”.

  • أكدت الخارجية الأمريكية أن المستشفيات ليست ميادين معركة.
  • النظام الإيراني ينتهك القوانين الدولية بشكل صارخ عبر استهداف المراكز الصحية.
  • تحولت المستشفيات من مراكز للعلاج إلى “أفخاخ” لاعتقال المتظاهرين الجرحى.
مريم رجوي: عاصفة الثورة لن تتوقف

في رسالة لها بمناسبة اليوم العاشر للانتفاضة، حيت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، صمود البازاريين والمنتفضين في طهران.

  • أكدت السيدة رجوي أن هتافات “الحرية” وشعار “سيسقط خامنئي” تثبت أن الثورة مستمرة.
  • أشارت إلى أن القوات القمعية فشلت في كسر إرادة المواطنين واضطرت للفرار في عدة مناطق.
  • شددت على أن الشعب الإيراني قرر محو نظام خامنئي المجرم من صفحات التاريخ.
غضب السجون والأقاليم

بالتزامن مع أحداث طهران وإيلام، شهدت مدن أخرى تحركات واسعة:

  • الأهواز وكرمانشاه: استمرار حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في الأسبوع الـ 102 داخل السجون تضامناً مع الانتفاضة.
  • شهركرد: تظاهرات حاشدة دعت الكسبة للانضمام للإضراب العام.
  • إيلام (ملكشاهي): تشييع الشهيدين فارس آقا محمدي ومحمد رضا كرمي تحول إلى انتفاضة شعبية ضد حرس النظام الإيراني.

إن الهجوم على المستشفيات يعكس حالة “اليأس والاستنفاد” التي وصل إليها النظام. فالسلطة التي تطلق الغاز المسيل للدموع على الجرحى في غرف المستشفيات، قد فقدت كل مشروعيتها الأخلاقية والقانونية أمام العالم.

اتساع نطاق الانتفاضة والإضرابات والمظاهرات في طهران ومدن البلاد المختلفة واشتباكات الشباب مع قوات القمع

اتساع نطاق الانتفاضة والإضرابات والمظاهرات في طهران ومدن البلاد المختلفة واشتباكات الشباب مع قوات القمع

اتساع نطاق الانتفاضة والإضرابات والمظاهرات في طهران ومدن البلاد المختلفة واشتباكات الشباب مع قوات القمع وتحطيم مراكز للقمع وهروب القوات القمعية في العديد من المناطق

يوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني 2026، وفي اليوم العاشر للانتفاضة العامة، اتسعت رقعة الانتفاضة والاشتباكات مع القوات القمعية في طهران وعشرات المدن الأخرى، وبدأ البازاريون في طهران إضرابًا ومظاهرات.

شهد سوق طهران (البازار) يوم الثلاثاء انتفاضة البازاريين وعمليات كر وفر مع وحوش الولي الفقیه للنظام خامنئي. وامتد نطاق الاشتباكات من «مفرق آذري» إلى «السوق الكبير» و«ناصر خسرو» و«خيام». وتصدى شباب الانتفاضة في «سراي ملي» و«سبزه ميدان» لهجمات جلاوزة النظام بالحجارة والزجاجات الحارقة. وفي الوقت نفسه، اندلعت اشتباكات عنيفة في أحياء نظام آباد، وهفت حوض، ومنيرية، وتهرانسر، وجسر حافظ، وزقاق برلن. وفي اليوم نفسه، تظاهر طلاب جامعة خوارزمي بشعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)». كما احتج طلاب السكن الجامعي للبنين في جامعة “علم وصنعت” بشعار «الموت للديكتاتور»، وطلاب جامعة الفنون بشعار «الاحتجاج حقنا المسلم» و«لا تظنوا أنه يوم واحد، بل سيكون كل يوم».

وفي مشهد، اشتبك الشباب مع رجال الأمن في بوليفار طوس وشارع سلمان فارسي، وصادروا معداتهم، وفي قاسم آباد أجبروا جلاوزة النظام راكبي الدراجات النارية على الفرار. وفي أصفهان، اشتدت الاشتباكات، حيث هاجمت القوات القمعية المواطنين بخراطيم المياه التي تسببت في حرق شديد في عيون الأفراد بسبب تلوث المياه بمواد كيميائية. وفي يزدان شهر بأصفهان، فتح عناصر النظام النار على عائلات السجناء.

وفي قزوين (الوند وساحة خيام) وشهركرد، سيطر الشباب على الساحات. وفي كرج (فرديس)، تم استهداف مبنى ما يسمى مجلس المدينة، وفي آشخانه، ودوكوهه أنديمشك، وشيراز (لبويي)، وني ريز، وبندر عباس، أُغلقت الطرق والشوارع بإشعال الإطارات. كما تفيد التقارير بوقوع اشتباكات بين المواطنين والقوات القمعية في بروجرد، ولاهيجان، وساري، وسقز، وقصر شيرين، ومجن آباد (خواف)، وسامان، وصالح آباد إيلام.

وفي بروجرد، نزل عدد كبير جدًا من الشباب إلى الشوارع واشتبكوا مع قوات القمع.

واشتبك شباب آشخانه في خراسان الشمالية مع القوات القمعية وأقدموا على إغلاق الطريق، وهاجمتهم القوات القمعية بالغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص الحي.

وفي ساري، تظاهر الشباب بشعار «هذا العام عام الدم، سيسقط فيه سيد علي (خامنئي)». وفي سقز أيضًا، اشتبك الشباب مع القوات القمعية.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

7 ینایر/كانون الثاني 2026

سیطرة المواطنین علی مدينتي “آبدانان” و”ملكشاهي” بعد هروب قوات القمع واشتباکات مع شباب الانتفاضة

سیطرة المواطنین علی مدينتي “آبدانان” و”ملكشاهي” بعد هروب قوات القمع واشتباکات مع شباب الانتفاضة

سیطرة المواطنین علی مدينتي “آبدانان” و”ملكشاهي” بعد هروب قوات القمع واشتباکات مع شباب الانتفاضة

كر وفر في بلدة “مورمور” بإیلام وفرض أحکام عرفیة في “مارلیك”

یوم الثلاثاء 6 ینایر/كانون الثاني 2026، تصاعدت ألسنة لهب الانتفاضة في مختلف مدن الوطن، مما أغرق نظام الملالي المتهالك في الرعب. في “آبدانان” (محافظة إیلام)، سقطت المدینة عملیاً بید المواطنین والشباب الثوار. وتسیطر الحشود الغفیرة علی الشوارع، وعندما حاولت قوات الحرس الاعتداء علی المواطنین، تصدی لهم الشباب الثوار وتم إحراق متجر “أفق کوروش” التابع لقوات الحرس. ولجأ جلاوزة النظام وقوات القمع، الذین لم تکن لدیهم القدرة علی المواجهة، بجبن إلی سطح مخفر الشرطة. وقطع النظام الکهرباء عن المدینة خوفاً من اتساع رقعة الانتفاضة.

وفي “ملكشاهي” بإیلام، شارکت حشود غفیرة في تشییع جثمان الشهید فارص (محسن) آقا محمدي. ورفع المواطنون الغاضبون من مجزرة یومي 2 و3 ینایر في “ملكشاهي” وإیلام شعار: «سأقتل سأقتل من قتل أخي». وفي الاشتباکات بین المواطنین والوحدات الخاصة، قتل وجرح عدد من عناصر الوحدات الخاصة ولاذ الباقون بالفرار. وتم إحراق بنك حکومي خلال هذه الاشتباکات. ویسمع شعار «الموت للولي الفقیه للنظام خامنئي» في کل مکان. وأفاد شهود عیان أن القوات الخاصة لاذت بالفرار وتم تحریر مناطق من المدینة. وأعلنت وکالة أنباء “فارس” التابعة لقوات الحرس بعد ظهر الیوم عن هلاك الملازم ثالث إحسان آقاجاني، أحد عناصر قمع قوی الأمن الداخلي في محافظة إیلام، قبل ساعات في اشتباك مع المواطنین.

وفي طهران، تشهد المناطق المرکزیة بما في ذلك ساحات “هفت تیر” و”فردوسي” و”ولي عصر” أجواءً أمنیةً وملتهبةً مع انتشار حشود من القوات القمعیة واستخدام سیارات الإسعاف لنقل القوات.

وفي “مارلیك” بمدینة کرج، خلق العدو أجواءً شبیهة بالأحکام العرفیة من خلال إرسال قوات ومعدات مدرعة غیر مسبوقة. وفي “شهركرد”، وقفت فتاة بجرأة وبمفردها أمام سیارة رش المیاه وأذلت المرتزقة. وفي “فیروزآباد” بمحافظة فارس، اعتقل النظام 50 شاباً خوفاً من الانتفاضة.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

6 ینایر/كانون الثاني 2026

انتفاضة سوق طهران الكبرى وعملیات الكر والفر بشعارات «حریة.. حریة.. حریة» وهذا عام الدم .. سيسقط فيه خامنئي

انتفاضة سوق طهران الكبرى وعملیات الكر والفر بشعارات «حریة.. حریة.. حریة» وهذا عام الدم .. سيسقط فيه خامنئي

البازاريون یتصدون للهجمات الوحشیة والغاز المسیل للدموع لقوات القمع ویتظاهرون في مناطق مختلفة من طهران

تشییع شهداء ملكشاهي بحضور حاشد وشعار «الموت لخامنئي» وإضراب ومواجهات في شهركرد

یوم الثلاثاء 6 ینایر/كانون الثاني 2026، وفي الیوم العاشر للانتفاضة الوطنیة، أدخلت نیران الانتفاضة مع هتافات البازاريين والشباب الثوار في قلب العاصمة، انتفاضة إیران مرحلة جدیدة من المواجهة مع الدكتاتوریة الدینیة. الانتفاضة التي شملت 110 مدن حتى الآن وتم التأكد من هویة 32 شهیداً من شهدائها.

دخلت قطاعات واسعة من سوق طهران الكبیر (البازار)، بما في ذلك سراي ملي، وسوق سلطاني، وبارسیان، والصاغة، وبین الحرمین، وسبزه میدان، في إضراب شامل، وبدأ التجار تجمعاتهم الاحتجاجیة بإغلاق أعمالهم. وفشلت قوات القمع، التي كانت تحاول منذ الصباح منع تشكیل المظاهرات من خلال نشر سیارات رش المیاه والوحدات بملابس مدنیة و20 حافلة محملة بالقوات أمام مركز تسوق علاء الدین ونقاط مختلفة من السوق، أمام سیل الحشود البشریة.

انطلق المتظاهرون بشعارات «الحریة.. الحریة.. الحریة» و«هذا الشهر شهر الدم سیسقط فیه سید علي (خامنئي)». وهاجم جلاوزة النظام بمنتهى القسوة حتى المارة وحاولوا تفریق الناس بإطلاق مستمر للغاز المسیل للدموع وتفجیر القنابل الصوتیة في سوق بوذرجمهري. كان حجم الغاز المسیل للدموع كبیراً لدرجة جعلت التنفس مستحیلاً، لكن الشباب البواسل تصدوا لهم بإشعال النیران وحرق حاویات القمامة. واتسع نطاق الاشتباكات الشدیدة بین المواطنین وقوات العدو من تقاطع كلوبندك إلى سلالم نوروزخان وسوق آهنكران (الحدادین). كما یشتبك المواطنون مع القوات الأمنیة في زقاق كربلائیها.

وتزامناً مع ذلك، تشكلت مظاهرات واسعة في ساري (مركز محافظة مازندران شمالي إيران)، وجغامیش دزفول، وبجنورد، وشهركرد. في شهركرد، ردد المواطنون شعارات مناهضة للحكومة خلال اشتباكات مع الوحدات الخاصة. أغلقت «قوى الأمن الداخلي» جمیع الطرق لمنع تشكل التجمعات، ورداً على ذلك أغلق المواطنون الشوارع بالنیران لكي لا تتمكن قوى الأمن الداخلي من مهاجمتهم. كما كان تجار وكسبة شهركرد وسوق الأثاث في شیراز مضربین. وفي یزدانشهر بأصفهان یهتف المواطنون: «هذا العام عام الدم سیسقط فیه سید علي (خامنئي)» و«الكلمة الأولى والأخیرة هي الإسقاط».

وفي تطور آخر، أضرم الشباب الثوار النار في مبنى مجلس مدینة فردیس كرج في الساعة 02:30 فجر الثلاثاء. ومساء الاثنین أیضاً، اشتبك المواطنون في بجنورد مع عناصر النظام وأجبروهم على الفرار، وفي إسلام آباد غرب جرت اشتباكات وإطلاق للغاز المسیل للدموع، وردد طلاب جامعة الزهراء في طهران شعارات مناهضة للحكومة.

وصباح الیوم، تم تشییع ودفن شهداء انتفاضة ملكشاهي في إیلام بحضور حاشد للمواطنین وشعارات «الموت لخامنئي».

واستمراراً لتهدیدات الولي الفقیه للنظام خامنئي وإیجئي رئیس السلطة القضائیة للنظام، قام الیوم العمید رادان القائد الجلاد لقوى الأمن الداخلي بتهدید المواطنین وقال: «سیتم اعتقال ومعاقبة هؤلاء الأشخاص حتى آخر فرد فیهم في أي زمان ومكان». (وكالة أنباء میزان – 6 ینایر 2026).

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

6 ینایر/كانون الثاني 2026