الرئيسية بلوق الصفحة 210

ماركو روبيو: أي مفاوضات مع “نظام الملالي” يجب أن تشمل النووي والصواريخ وقمع المحتجين

ماركو روبيو: أي مفاوضات مع “نظام الملالي” يجب أن تشمل النووي والصواريخ وقمع المحتجين

حدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الأربعاء 4 فبراير ، شروط واشنطن لأي حوار محتمل مع طهران، مؤكداً أن المفاوضات يجب ألا تكون مجرد لقاءات عابرة بل يجب أن تكون “ذات مغزى”، وأن تشمل حزمة كاملة من الملفات، وفي مقدمتها كيفية تعامل النظام مع المحتجين.

وفي مؤتمر صحفي عقده في واشنطن، أوضح روبيو أن أي محادثات مستقبلية يجب أن تغطي أربعة محاور رئيسية: “البرنامج النووي، برنامج الصواريخ الباليستية، دعم المجموعات المسلحة في المنطقة، وكيفية تعامل النظام مع الشعب الإيراني”.

انتفاضة إيران: شهادات مروعة عن فظائع “حرس النظام” في المستشفيات ومعارك أصفهان ومشهد

٥ فبراير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية مسربة من قلب التعتيم تكشف عن ارتكاب حرس النظام الإيراني فظائع داخل المستشفيات بحق الجرحى، تزامناً مع اندلاع معارك ليلية عنيفة في أصفهان ومشهد خاضها الشباب الثوار ضد قوات القمع.

شكوك حول جدية “هؤلاء الناس”

ورغم إبداء الاستعداد للحوار، أظهر روبيو تشككاً عميقاً في نوايا النظام، قائلاً: “إذا أراد الإيرانيون اللقاء فنحن مستعدون، وقد أبدوا رغبة في ذلك.. لكنني لست متأكداً مما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق مع ‘هؤلاء الناس’، لكن لنرَ ما سيحدث”.

هوة سحيقة بين الشعب والنظام

وسلط روبيو الضوء على العزلة التي يعيشها النظام عن شعبه، مصرحاً: “لا أعرف بلداً آخر يوجد فيه تباين وفارق بهذا الحجم الكبير بين من يديرون البلاد ومن يعيشون فيها”. وأضاف مؤكداً على الرهان الأمريكي: “إن أملنا على المدى الطويل يكمن في هذه الحقيقة وتلك الواقعة تحديداً”.

تخبط إيراني حول مكان المفاوضات

وحول الترتيبات الدبلوماسية، كشف روبيو عن تناقضات في الموقف الإيراني، قائلاً: “كنا نعتقد أننا اتفقنا على إطار للمحادثات في تركيا بمشاركة عدد من الشركاء، لكنني رأيت أمس تقارير متناقضة من الجانب الإيراني تنفي موافقتهم، لذا فإن الموضوع لا يزال قيد الدراسة والمراجعة”.

خطة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.

تمويل الإرهاب سبب الفقر

وفي تشخيصه للأزمة الداخلية، أشار روبيو إلى أن “المشكلة الأساسية التي تواجه إيران هي أن القضايا التي يخرج الناس للاحتجاج عليها في الشوارع هي قضايا لا يستطيع هذا النظام حلها، لأنها قضايا اقتصادية جوهرية”.

وعزا الوزير الأمريكي عجز النظام عن توفير حياة كريمة للإيرانيين إلى سبب واحد: “إنهم ينفقون كل الأموال والموارد الوطنية على دعم الإرهاب بدلاً من شعبهم”.

ترامب: على خامنئي أن يقلق بشدة

ترامب: على خامنئي أن يقلق بشدة

في تصعيد جديد للهجة التهديد، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء 4 فبراير، علي خامنئي من أن عليه أن يكون “قلقاً للغاية” بشأن التطورات المقبلة، كاشفاً تفاصيل مثيرة حول تدمير المنشآت النووية للنظام. يأتي ذلك بالتزامن مع تأكيد عقد جولة مفاوضات حاسمة بين الولايات المتحدة ونظام الملالي في سلطنة عمان يوم الجمعة، بعد أنباء متضاربة عن إلغائها.

وثائق سرّية وتسجيل صوتي يربطان مباشرة بين مكتب خامنئي وعمليات القتل الجماعي

٤ فبراير ٢٠٢٦ — كشفت وثائق سرية وتسجيل صوتي عن تورط مباشر لـ مكتب خامنئي في إصدار أوامر القتل الجماعي في الشوارع، مؤكدة استعانة النظام بـ ميليشيات الحرس من العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان لقمع الانتفاضة.

ترامب: محونا منشآتهم النووية

وفي مقابلة مع شبكة “إن بي سي” (NBC)، ورداً على سؤال عما إذا كان ينبغي لزعيم النظام الإيراني أن يشعر بالقلق حالياً، قال ترامب: “أقول إنه يجب أن يكون قلقاً جداً.. نعم، يجب أن يكون كذلك”.

واستعرض الرئيس الأمريكي، في حديثه، العملية العسكرية التي استهدفت البرنامج النووي للنظام، قائلاً: “لقد دخلنا ودمرنا منشآتهم النووية. لو لم نفعل ذلك، لما كان هناك سلام في الشرق الأوسط، لأن الدول العربية كانت خائفة جداً من إيران. الآن لم يعودوا خائفين”.

وأضاف ترامب كاشفاً عن تفاصيل العملية: “لقد دخلنا بقاذفات بي-2 (B-2). لقد ضربت أهدافها بدقة، كل قنبلة أصابت هدفها ومحت المكان. كانوا على بعد شهر واحد من الوصول للسلاح النووي، وكان ذلك تهديداً كبيراً.. الآن لن يمتلكوه”.

وحذر ترامب قادة نظام الملالي من أي محاولة لإعادة بناء البرنامج النووي، قائلاً: “إذا أعادوا تشغيل البرنامج النووي، سنرسل القاذفات مرة أخرى وننهي الأمر مجدداً.. قلت لهم: إذا فعلتم ذلك، سنفعل بكم أموراً سيئة للغاية”.

صحيفة حكومية تقرّ: غضب شعبي وانفجار اجتماعي يخيّم على طهران بعد القمع

٣ فبراير ٢٠٢٦ — في اعتراف نادر، أقرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية بحالة الغضب الشعبي العارم والوضع “شديد الانفجار” في طهران، مؤكدة أن القمع الدموي الذي قاده خامنئي وأودى بحياة الآلاف لم ينجح في إخماد النقمة ضد النظام.

مفاوضات مسقط: ضغوط إقليمية تمنع الانهيار

على الصعيد الدبلوماسي، وبعد ساعات من الشد والجذب والأنباء عن إلغاء المحادثات، تأكد عقد اللقاء المرتقب بين واشنطن وطهران في العاصمة العمانية مسقط.

وأعلن عباس عراقجي، وزير خارجية نظام الملالي، في تغريدة عبر منصة “إكس”، أن المفاوضات ستعقد في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة 6 فبراير في مسقط. وأكدت وكالة “رويترز” الخبر نقلاً عن مسؤول أمريكي.

وكان موقع “أكسيوس” قد أفاد في وقت سابق بأن الإدارة الأمريكية رفضت طلب طهران تغيير مكان المفاوضات من إسطنبول إلى عمان، مما هدد بإلغاء اللقاء. إلا أن مراسل الموقع، باراك رافيد، كشف لاحقاً أن 9 دول في المنطقة أجرت اتصالات مكثفة مع إدارة ترامب وطالبت بعدم إلغاء المفاوضات، وهو ما دفع واشنطن في النهاية للموافقة على عقدها في مسقط، في محاولة أخيرة لنزع فتيل التوتر.

سي إن إن تكشف: “شبكة طبية تحت الأرض” في إيران لإنقاذ جرحى الانتفاضة من “غارات” حرس النظام على المستشفيات

سي إن إن تكشف: “شبكة طبية تحت الأرض” في إيران لإنقاذ جرحى الانتفاضة من “غارات” حرس النظام على المستشفيات

في تقرير مروع يسلط الضوء على وحشية القمع الذي يمارسه “نظام الملالي” ضد الانتفاضة الشعبية، كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن قيام قوات الأمن الإيرانية باقتحام المستشفيات واعتقال الجرحى من أسرة العلاج، مما دفع الأطباء إلى تشكيل شبكة سرية لعلاج المصابين بعيداً عن أعين الرقابة الأمنية.

وفي مقابلة نادرة من داخل إيران مع مراسلة الشبكة جمانة كرادشة، وصف طبيب إيراني – تم إخفاء هويته حفاظاً على سلامته – الوضع المأساوي في المستشفيات التي تحولت إلى ساحات للصيد الأمني.

“ليلة رعب” في المستشفيات

وصف التقرير ما حدث في الثامن والتاسع من يناير، ذروة “المجزرة”، بأنه “ليلة رعب”، حيث عمت الفوضى والخوف، وانتشرت مشاهد إطلاق النار في كافة أنحاء إيران. وأكد الطبيب أن مشاهد المستشفيات في تلك الأيام كانت “تشبه أفلام نهاية العالم في هوليوود”.

عسكرة المستشفيات

أشار الطبيب إلى أن المستشفيات الحكومية خضعت لسيطرة كاملة من قوات الأمن، وتمت مراقبتها بالكاميرات. وأضاف: “إذا وصل الجرحى وتم التعرف عليهم كمتظاهرين، فإن الطاقم الطبي المناوب مُجبر على الإبلاغ عنهم، ويتم اعتقالهم فوراً”.

وأكد أن حرس النظام الإيراني هو من سيطر على المستشفيات بحثاً عن المتظاهرين الجرحى، في مشهد وصفه التقرير بأنه “الأكثر دموية ووحشية في تاريخ الجمهورية الإسلامية”.

شبكة سرية لإنقاذ الأرواح

بسبب الخوف من الاعتقال، لجأ آلاف الجرحى إلى العلاج السري. وكشف التقرير عن وجود شبكة سرية من الأطباء والمسعفين يعملون تحت الأرض لعلاج هؤلاء المصابين.

وقال الطبيب: “لم يكن الجرحى بحاجة لأطبائهم أكثر مما هم عليه الآن”، مشيراً إلى أن النشطاء يتحدثون عن أكثر من 11,000 جريح سقطوا في الحملة القمعية.

انتفاضة إيران: شهادات مروعة عن فظائع “حرس النظام” في المستشفيات ومعارك أصفهان ومشهد

٥ فبراير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية مسربة من قلب التعتيم تكشف عن ارتكاب حرس النظام الإيراني فظائع داخل المستشفيات بحق الجرحى، تزامناً مع اندلاع معارك ليلية عنيفة في أصفهان ومشهد خاضها الشباب الثوار ضد قوات القمع.

استخدام “أسلحة حربية”

أكد التقرير الاستخدام الواسع النطاق للذخيرة الحية والأسلحة العسكرية ضد المتظاهرين. كما أشار إلى أن الأطباء الذين رفضوا التعاون مع الأمن تم اعتقالهم أو استدعاؤهم في اليوم التالي، أو حتى طردهم.

مناشدات يائسة

وأظهر التقرير صوراً لمتظاهرين جرحى يعالجون سراً، وبعضهم كان خائفاً لدرجة اليأس، مما دفعهم للتواصل مع أطباء إيرانيين في الخارج لطلب المساعدة.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن المستشفيات لم تعد ملاذاً آمناً في ظل حكم الجمهورية الإسلامية، مستشهداً بمداهمات أمنية لمرافق طبية في مدينة “إيلام” ومدن أخرى حتى قبل بدء القمع الدموي الشامل في 8 يناير.

اعتراف رسمي: الشرطة والبسيج والحرس قمعوا الاحتجاجات بالسلاح

اعتراف رسمي: الشرطة والبسيج والحرس قمعوا الاحتجاجات بالسلاح

أقرّ إسماعيل كوثري، عضو برلمان النظام الإيراني وأحد القادة السابقين في حرس النظام، بأن القوات العسكرية والأمنية التابعة للنظام الإيراني واجهت احتجاجات يناير باستخدام السلاح.

وزعم كوثري أن بعض المشاركين في الاحتجاجات حاولوا الوصول إلى «مراكز الشرطة، وقواعد البسيج، وغيرها من المراكز الحساسة»، مدّعياً أن القوات الأمنية لم تكن مسلّحة حتى مساء الخميس 8 ینایر وصباح الجمعة 9 يناير، إلا أنه — بحسب قوله — قرّر «المجلس الأعلى للأمن القومي» بعد ذلك تسليح قوات الشرطة والبسيج والحرس، وإدخالها إلى المواجهة «لإحباط الوضع».

ويأتي هذا الادعاء في وقتٍ تناقضه صور ومقاطع فيديو عديدة جرى تداولها على نطاق واسع، تُظهر إطلاق القوات الأمنية النار على تجمعات المحتجّين منذ مساء الخميس 8يناير.

وفي تطور متصل، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يوم أمس، خلال مؤتمر صحفي عُقد في واشنطن، عن وثائق سرّية للغاية من داخل بنية النظام الإيراني، تُثبت أن علي خامنئي أصدر شخصياً أوامر مباشرة إلى حرس النظام بإطلاق النار على المتظاهرين، وهي الأوامر التي أدّت – وفق تلك الوثائق – إلى مقتل آلاف المحتجّين من أبناء الشعب الإيراني.

الوثائق التي استعرضها عليرضا جعفرزاده، نائب مدير ممثّلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تتضمّن برقيات وتقارير داخلية وملخّصات لاجتماعات أمنية عليا، وتشير جميعها إلى أن المسار العام للتعامل مع الاحتجاجات قد رُسم في دوائر ضيّقة تخضع مباشرة لمكتب المرشد.

وبحسب العرض، فإن «المجلس الأعلى للأمن القومي» أقرّ في وثيقة سرّية بتاريخ 3 مارس/آذار 2021، وبموافقة خطيّة من خامنئي، نظاماً لتصنيف الأوضاع على أربع درجات: من «وضع انتظامي» إلى «وضع أمني مسلّح»، مع تحديد الجهة القائدة في كل مرحلة، بدءاً من الشرطة وصولاً إلى الحرس.

مؤتمر المقاومة الإيرانية في واشنطن
واشنطن.. المقاومة الإيرانية تكشف أوامر خامنئي بـ«القمع الشامل» للانتفاضة

كشفت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن عن وثائق مسربة تثبت صدور أوامر مباشرة من خامنئي لـ«القمع الشامل» لانتفاضة يناير 2026، وفضح خطط حرس النظام لإغراق البلاد بالدماء لمواجهة الحراك الشعبي.

وتُظهر الوثيقة أن حرس النظام هو صاحب الكلمة الفصل في مرحلتي «الوضع الأمني غير المسلّح» و«الوضع الأمني المسلّح»، وأن وزارة المخابرات وقوات الشرطة توضعان عملياً تحت قيادته في مثل هذه الحالات. وبناءً على هذا الإطار، ما إن تحوّلت احتجاجات أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 إلى انتفاضة واسعة، حتى جرى نقل القيادة الميدانية بسرعة من قوى الأمن الداخلي إلى الحرس، وأُعلن عملياً الانتقال من حالة «الانضباط العام» إلى حالة «الأمن المسلّح»، بما يعني تفويضاً مباشراً باستخدام الرصاص الحي والأسلحة الثقيلة ضد المتظاهرين.

“نيويورك بوست”: وثائق “دليل القتل” تكشف أن مجزرة يناير كانت مع سبق الإصرار

“نيويورك بوست”: وثائق “دليل القتل” تكشف أن مجزرة يناير كانت مع سبق الإصرار

كشفت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية، نقلاً عن وثائق سرية وتسجيلات صوتية نشرها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، أن حكام نظام الملالي كانوا يعلمون بقدوم انتفاضة عارمة، وخططوا لحملة قمع وحشية “مع سبق الإصرار” قبل أشهر من اندلاعها.

وأكد المجلس، الذي كان أول من كشف عن برنامج النظام النووي عام 2002، أن طهران رسمت خريطة لـ “مذبحة جماعية” للمتظاهرين، تضمنت أوامر بقطع الإنترنت، وإطلاق الرصاص الحي على الحشود، وزرع عملاء سريين في المظاهرات، والتلاعب بشعارات الاحتجاج لإضعاف الانتفاضة.

وقال علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس في واشنطن للصحفيين: “لم يكن هذا ذعراً.. كانت هذه خطة. لقد توقعوا انتفاضة وطنية واستعدوا لسحقها”.

وثائق سرّية وتسجيل صوتي يربطان مباشرة بين مكتب خامنئي وعمليات القتل الجماعي

٤ فبراير ٢٠٢٦ — كشفت وثائق سرية وتسجيل صوتي عن تورط مباشر لـ مكتب خامنئي في إصدار أوامر القتل الجماعي في الشوارع، مؤكدة استعانة النظام بـ ميليشيات الحرس من العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان لقمع الانتفاضة.

“الخطة الأمنية الشاملة”

كشفت المقاومة عن وثيقة مكونة من 129 صفحة بعنوان “الخطة الأمنية الشاملة لطهران“، صاغها مقر “ثار الله” التابع لـ حرس النظام الإيراني في خريف 2024، أي قبل أشهر من الانفجار الشعبي.

وتفصل الخطة تحديد المواطنين والعائلات “عالية المخاطر” المحتمل مشاركتهم في الاحتجاجات، وتحدد بدقة متى يتم نشر قوات حرس النظام، ومتى يتم فرض التعتيم الرقمي لعزل المتظاهرين، وكيفية تصعيد القمع من السيطرة الشرطية إلى القمع العسكري الكامل.

علم مسبق بالانهيار الاقتصادي

أظهرت الوثائق أن خامنئي كان يعلم جيداً أن شعبه يرفض قيادته التي جلبت العقوبات بسبب السعي لامتلاك أسلحة نووية ودعم المجموعات الإرهابية بالوكالة. وجاء في الوثيقة أن “السبب الأكبر للاستياء العام حالياً هو قلق الناس وإحباطهم من التقلبات المتكررة في سعر الصرف، وما يترتب على ذلك من اضطراب الأسعار”.

قطع الإنترنت “لم يكن عفوياً”

أشار توجيه سري للغاية صادر عن وزارة الداخلية إلى استجابة للأزمات من أربع مراحل، تتضمن أوامر مسبقة الإذن بقطع الإنترنت كلياً أو إبطائه بمجرد وصول الاضطرابات إلى مرحلة حرجة لمنع العالم من رؤية المشاهد.

ونصت الوثيقة على أنه “بأمر من القائد العام لـ حرس النظام، تلتزم وزارة الاتصالات بفرض قيود على الإنترنت في المناطق التي تشهد اضطرابات”. وعلق جعفر زاده قائلاً: “هذا يثبت أن قطع الإنترنت لم يكن عفوياً.. لقد كُتب في كتيب خططهم”.

صحيفة حكومية تقرّ: غضب شعبي وانفجار اجتماعي يخيّم على طهران بعد القمع

٣ فبراير ٢٠٢٦ — في اعتراف نادر، أقرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية بحالة الغضب الشعبي العارم والوضع “شديد الانفجار” في طهران، مؤكدة أن القمع الدموي الذي قاده خامنئي وأودى بحياة الآلاف لم ينجح في إخماد النقمة ضد النظام.

تسجيل صوتي يفضح الغطرسة

كما نشر المجلس تسجيلاً صوتياً لاجتماع أمني رفيع المستوى عقد في أبريل 2025، حضره وزير المخابرات ومسؤولون كبار، تفاخروا فيه بأنهم حيدوا جميع التهديدات المحتملة واعتقدوا أن انتفاضة أخرى مستحيلة. وقال جعفر زاده: “بعد أشهر قليلة، تحول أسوأ كوابيسهم إلى حقيقة”.

أرقام المذبحة: جريمة ضد الإنسانية

أكد التقرير أن القوات الإيرانية أطلقت النار بشكل عشوائي على الحشود، وقامت بإعماء المتظاهرين بالرصاص المطاطي، واقتحام المستشفيات، وقتل الجرحى، وحتى إجبار العائلات المفجوعة على دفع ثمن الرصاص الذي قتل أبناءهم.

وحدد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هويات ما يقرب من 2,257 شهيداً سقطوا خلال قمع يناير، مع ترجيحات بأن العدد الحقيقي أعلى بكثير (قد يصل إلى 30,000 وفق تقديرات دولية). وشملت قائمة الضحايا ما لا يقل عن 150 طفلاً و245 امرأة، فضلاً عن اعتقال أكثر من 50,000 متظاهر.

ووصف جعفر زاده ما حدث بأنه “لم يكن سيطرة على الحشود.. بل كان جريمة ضد الإنسانية”.

إعدام ما لا يقل عن 72 سجينًا في إيران

إعدام ما لا يقل عن 72 سجينًا في إيران

إيران: إعدام ما لا يقل عن 72 سجينًا في الفترة من الأربعاء 28 يناير إلى الثلاثاء 3 فبراير

تسجيل ما لا يقل عن 341 عملية إعدام في يناير 2026، وتجاوز عدد الإعدامات 300 للشهر الرابع على التوالي

وفقًا للتقارير التي تم استلامها حتى صباح الأربعاء 4 فبراير، قام جلاوزة خامنئي بشنق ما لا يقل عن 72 سجينًا في الفترة ما بين الأربعاء 28 يناير والثلاثاء 3 فبراير.

في يوم الثلاثاء 3 فبراير، تم شنق 15 سجينًا: خليل همتي في شيراز، بويا لشني في سبزوار، مراد بيك حقيقت في بيرجند، وسجين واحد في بم، وإسحاق ميري في جيرفت، وكورش نيري في يزد، ومجيد سهرابي في ملاير، وهيرمان صدري في مهاباد، وعلي حقيقت دوست في لاهيجان، وطهماسب مهرجو في خواف، وأفشين ملكي في إيلام، وهدايت ميرزايي في برازجان، وبهرام بني أسد في الأهواز، وأيوب لشكري في رشت، وسعيد روحاني في سيرجان.

وفي يوم الاثنين 2 فبراير، تم إعدام 10 سجناء شنقًا: آرمان كوشكي في نوشهر، وستار خالوند في أصفهان، وشريف مردان بور في كرمان، وسهراب رفعتي في ساوه، وياشار رضايي في كاشان، ومهدي بور شهباز في زنجان، ومحمد جامع شوراني في دورود، وآرين شوخي في قائمشهر، وباقر محبي في نيشابور، وحسين نجار في جرجان.

يوم الأحد 1 فبراير، حصدت ماكينة القتل التابعة لخامنئي أرواح 11 ضحية: مصطفى ميناوند في سمنان، وحكمت دريايي في (میناء) بندر عباس، وبيمان شيري في تبريز، وسجاد دوستي في نوشهر، وأمين نصيري في سنندج، ومحمد علي مريدان في بروجرد، وفردين كلامي في قم، وبهروز حضرتي في أردبيل، وناصر حسيني في قزوين، ومنوجهر مهرابي في نائين، وشهريار فراهاني في أراك.

يوم السبت 31 يناير، تم إرسال 11 سجينًا إلى المشانق: صمد بهرامي في ياسوج، وحسين دولتشاهي في نهاوند، وهادي لشني في إيرانشهر، ومختار نوري في زاهدان، ودلاور أشرف آبادي في همدان، وجهان آزادبخت في دزفول، ومحمد جواد نامداري في كرمانشاه، وشهاب بروجردي في أليغودرز، وكيارش زكي بور في كرج، وحاتم شمشيري وأحمدرضا دريكوند في خرم آباد.

يوم الخميس 29 يناير، تم شنق 9 سجناء: أردشير مولايي في كرمان، وياسر باباكوهي في تايباد، وكلمراد آقايي في غوناباد، ونصرت أسدي في بجنورد، وحامد جراغي في ماهشهر، وتورج نورافكن في ساري، ويونس سلامي في فردوس، وهوشنك خالصي في بهبهان، وسوران أحمدي في بوكان.

يوم الأربعاء 28 يناير، تم إرسال 16 سجينًا إلى المشانق، اثنان من هؤلاء الضحايا هما أمير روحي في كرمان وأمير حسين توكلي زانياني في شهركرد. وقد وردت أسماء الـ 14 ضحية الآخرين في البيان السابق.

تجاوز عدد عمليات الإعدام المسجلة في يناير 2026 حاجز الـ 300 للشهر الرابع على التوالي، ليصل إلى 341 شخصًا. وكانت عمليات الإعدام المسجلة في أكتوبر، ونوفمبر، وديسمبر 2025 هي 309، و346، و423 على التوالي. إن النظام الذي فقد كل إمكاناته ويتخبط وسط حصار الأزمات والمشاكل المستعصية، سيسقط إذا توقف ليوم واحد عن قتل المتظاهرين وإعدام السجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 فبراير/ شباط 2026

علي رضا جعفر زاده لـ “تلفزيون المقاومة”: نظام الملالي حشد كل طاقاته لمنع انتفاضة يناير وفشل

علي رضا جعفر زاده لـ “تلفزيون المقاومة”: نظام الملالي حشد كل طاقاته لمنع انتفاضة يناير وفشل.. والمحاسبة الدولية واجبة الآن

في تصريحات خاصة لتلفزيون “سيماي آزادی” تلفزيون المقاومة الإيرانية، أكد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن نظام الملالي فشل فشلاً ذريعاً في كسر إرادة الشعب الإيراني رغم استخدامه لأقصى درجات العنف والموارد المتاحة خلال انتفاضة يناير 2026.

جاء ذلك تعقيباً على المؤتمر الصحفي الهام الذي عقده المكتب التمثيلي للمجلس في واشنطن، والذي كشف فيه عن وثائق سرية للغاية تثبت تخطيط النظام المسبق لارتكاب المجازر.

التخطيط للقمع منذ سنوات

أوضح جعفر زاده أن المؤتمر قدم أدلة وتفاصيل دقيقة، حصلت عليها شبكة مجاهدي خلق من داخل النظام، تُظهر كيف حشدت طهران قواتها وخططت لسنوات لمنع تجدد الانتفاضات. وأشار إلى أنه رغم التخصيص الهائل للموارد وتعبئة كافة المسؤولين، فشل النظام في منع اندلاع انتفاضة يناير، التي كانت “أوسع وأشمل وأكثر تركيزاً من جميع الاحتجاجات السابقة”.

هزيمة إرادة النظام

وشدد جعفر زاده على أن النظام “فشل في سحق إرادة أمة تنهض من أجل التغيير”، رغم المذابح الجماعية التي راح ضحيتها الآلاف في طهران والمدن الأخرى في كافة أنحاء البلاد. وأكد أن الشعب الإيراني بات اليوم أكثر اقتناعاً بأن هناك طريقاً واحداً فقط للتغيير، وهو “مواجهة حرس النظام الإيراني، والقتال، والتنظيم”.

تسجيل سري لاجتماع القادة

وكشف جعفر زاده عن تفاصيل تسجيل صوتي تم الحصول عليه من أحد الاجتماعات “السرية للغاية” لقادة النظام، حضره وزير المخابرات وقادة من حرس النظام، ناقشوا فيه سبل منع الانتفاضة قبل وقوعها بفترة وجيزة. واعتبر أن هذا التسجيل يثبت قدرة المقاومة على اختراق أعمق دوائر النظام الأمنية، ويفضح في الوقت ذاته عجز النظام وخوفه.

وثائق سرّية وتسجيل صوتي يربطان مباشرة بين مكتب خامنئي وعمليات القتل الجماعي

٤ فبراير ٢٠٢٦ — كشفت وثائق سرية وتسجيل صوتي عن تورط مباشر لـ مكتب خامنئي في إصدار أوامر القتل الجماعي في الشوارع، مؤكدة استعانة النظام بـ ميليشيات الحرس من العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان لقمع الانتفاضة.

دعوة للمحاسبة الدولية

ووجه جعفر زاده، عبر شاشة ، دعوة صريحة للمجتمع الدولي والولايات المتحدة، مؤكداً أن “هذا هو وقت محاسبة النظام على جرائمه ضد الإنسانية“. وطالب باتخاذ إجراءات قانونية وعقابية تشمل:

  1. قطع الموارد عن النظام ومنعه من الوصول للأموال.
  2. طرد عملاء النظام من الدول الغربية.
  3. الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مواجهة حرس النظام الإيراني لإحداث التغيير.

التغيير بأيدي الإيرانيين

واختتم جعفر زاده حديثه بالتأكيد على أن التغيير في إيران “لا يتطلب تدخلاً أجنبياً أو أموالاً”، بل سيتحقق بأيدي الشعب الإيراني والقوى المقاتلة على الأرض. وأضاف: “في بلد بحجم إيران، لا يمكن تحقيق التغيير إلا من خلال القوى الميدانية التي تقاتل من أجله، وهذا بالضبط ما تمثله حركة المقاومة”.

فوكس نيوز: وثائق سرية للغاية تفضح مخطط خامنئي الدموي لسحق الانتفاضة والأوامر صدرت لـ “حرس النظام” بالقتل

فوكس نيوز: وثائق سرية للغاية تفضح مخطط خامنئي الدموي لسحق الانتفاضة والأوامر صدرت لـ “حرس النظام” بالقتل

كشف تقرير حصري نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية عن وثائق سرية مسربة من داخل أروقة نظام الملالي، تفضح وجود “مخطط منهجي” صادق عليه الولي الفقيه علي خامنئي شخصياً، لقمع الاحتجاجات الشعبية بوحشية باستخدام القوة المميتة، المراقبة الدقيقة، وقطع الإنترنت.

وثائق سرّية وتسجيل صوتي يربطان مباشرة بين مكتب خامنئي وعمليات القتل الجماعي

٤ فبراير ٢٠٢٦ — كشفت وثائق سرية وتسجيل صوتي عن تورط مباشر لـ مكتب خامنئي في إصدار أوامر القتل الجماعي في الشوارع، مؤكدة استعانة النظام بـ ميليشيات الحرس من العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان لقمع الانتفاضة.

وأكد التقرير، الذي استند إلى وثائق راجعتها “فوكس نيوز ديجيتال”، أن المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام قام بتطوير هذه الاستراتيجية القمعية في أعقاب احتجاجات عام 2019، لتكون جاهزة للتنفيذ عند أي حراك شعبي لاحق.

مصدر الوثائق: اختراق من داخل النظام

أوضح علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في واشنطن، خلال مؤتمر صحفي، أن هذه الوثائق “تم الحصول عليها من داخل النظام” عبر شبكة “منظمة مجاهدي خلق”، التي تمتلك مصادر داخل أجهزة السلطة.

وقال جعفر زاده لـ “فوكس نيوز”: “تُظهر هذه الوثائق جهود النظام لمنع تجدد الانتفاضة، وخططه لسحقها في حال حدوثها”، مشيراً إلى وجود “خطط عملياتية واضحة مخصصة لـ حرس النظام الإيراني لاستخدام القوة المميتة وقتل العدد اللازم من الناس للبقاء في السلطة”.

خارطة الطريق للقتل: “سري للغاية”

الوثيقة الأولى، المصنفة “سرية للغاية” والصادرة في 3 مارس 2021، تضمنت تقنيناً لأربعة مستويات أمنية متصاعدة.

  • في المراحل الأولية، تكون المسؤولية بيد الشرطة بدعم من المخابرات والحرس.
  • في الحالة القصوى، المصنفة كـ “وضع أمني مسلح”، تنتقل سلطة القيادة الكاملة فوراً إلى حرس النظام الإيراني.
    وقد كتب خامنئي بخط يده آمراً بتنفيذ المخطط: “في الوقت الحالي، يجب تعميم هذا المجموع لمدة عامين”.

تطبيق المخطط في انتفاضة يناير 2026

أشار التقرير إلى أن هذه التوجيهات السرية شكلت “المخطط الأساسي” لسحق انتفاضة يناير 2026، التي اندلعت وسط انهيار العملة وغضب شعبي عارم.

وتشير التقييمات الداخلية للنظام إلى أن مرحلة “الوضع الأمني المسلح” بدأت في 8 يناير، حيث تولى حرس النظام القيادة ونفذ عمليات القتل، بالتزامن مع أوامر لوزارة الاتصالات بفرض “تعتيم رقمي” وقطع الإنترنت بالكامل.

أرقام صادمة

وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان ، التي استشهدت بها “فوكس نيوز”، فقد قُتل ما لا يقل عن 6,854 شخصاً خلال الاحتجاجات، مع وجود أكثر من 11,280 حالة قيد التحقيق.

خطة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.

استهداف المعارضين في طهران

وكشفت وثيقة سرية ثانية، أعدها مقر “ثار الله” التابع للحرس في عام 2024، تحت عنوان “الخطة الأمنية الشاملة لطهران” (129 صفحة)، عن إجراءات مراقبة واسعة النطاق، تصنف أعضاء مجاهدي خلق وعائلات المعدومين كـ “أعداء من الدرجة الأولى” يجب رصدهم والسيطرة عليهم.

الإسقاط هو الحل الوحيد

ختم جعفر زاده حديثه للشبكة الأمريكية بالقول إن هذه المجازر، رغم وحشيتها، أقنعت الشعب الإيراني بأن “هناك طريقة واحدة فقط لإنهاء القتل، وهي إسقاط النظام”، مؤكداً انضمام المزيد من الناس، وخاصة الشباب، إلى صفوف القوة المنظمة لمواجهة حرس النظام وتحرير الوطن.

من سجن قزل حصار نداء السجين السياسي أكبر باقري تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني العارمة

من سجن قزل حصار نداء السجين السياسي أكبر باقري تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني العارمة

من خلف أسوار سجن “قزلحصار” السيئ الصيت، وجه السجين السياسي أكبر باقري رسالة مؤثرة أعلن فيها تضامنه الكامل مع الانتفاضة الوطنية التي هزت أركان نظام الملالي في يناير 2026. وحيا باقري في رسالته صمود “الشباب الثوار” في الشوارع، وخص بالذكر الشهيد “الدكتور نعيم عبد اللهي”، الأستاذ الجامعي والقائد الميداني الذي سقط في معارك طهران.

استشهاد المجاهد الدكتور نعيم عبد اللهي، الأستاذ المساعد بجامعة طهران، برصاص قوات القمع

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — نعت منظمة مجاهدي خلق الدكتور نعيم عبداللهي (٣٤ عاماً)، الأستاذ المساعد بجامعة طهران وقائد إحدى **وحدات المقاومة**، الذي استشهد برصاص مباشر من **قوات القمع** التابعة للنظام في منطقة “نازي آباد” بطهران يوم ٨ يناير.

معركة غير متكافئة وأكاذيب الديكتاتور

استهل باقري رسالته بالانحناء إجلالاً “للشعب الذي وقف في معركة غير متكافئة ضد مرتزقة الولي الفقيه في الشوارع وقاتل ببسالة”. وأشار إلى أن الانتفاضة التي بدأت من تجار السوق وسرعان ما عمت البلاد، أثارت رعب النظام، مما دفعه لارتكاب مجازر جنونية.

ورد باقري على الدعاية الحكومية قائلاً: “عندما يصف أزلام النظام الشباب الثوار بالإرهابيين والعملاء، فهذا دليل على إفلاسهم. هذا هو دأب الديكتاتوريات؛ ففي عهد الشاه أيضاً كانوا يصفون الأحرار بالإرهابيين والخونة. نحن المناضلون نشتري افتراءات المجرمين بأرواحنا لنحرر شعبنا”.

نعي “القائد الأستاذ”.. الدكتور نعيم عبد اللهي

في جزء بارز من الرسالة، نعى باقري “المجاهد القائد المیداني نعيم عبد اللهي” 34 عاماً، الحاصل على دكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية والأستاذ المساعد بجامعة طهران.

وكتب باقري: “كان نعيم ابناً غيوراً لكردستان (كرمانشاه)، سقط بطلاً في 8 يناير في حي نازي آباد بطهران دفاعاً عن مبادئه”. وأضاف أن الدكتور نعيم، رغم مكانته الأكاديمية، اختار النضال من أجل الأحياء الفقيرة والمحرومة التي همشها “ديكتاتورا الشاه والملالي”، ليصبح “نجمًا يضيء سماء الوطن المظلمة”.

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيران

يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن قائمة تضم أسماء ستة من أعضائها الذين استشهدوا خلال الانتفاضة الوطنية، كاشفة عن تفاصيل أعمارهم، مهنهم، ومواقع استشهادهم برصاص حرس النظام الإيراني.

عهد حتى الإسقاط

كما استذكرت الرسالة شهداء مدينة كرمانشاه في انتفاضة يناير، ومنهم: سامان نظري، إبراهيم يوسفي، رسول كديوريان، رضا كديوريان، ورضا قنبري.

واختتم أكبر باقري رسالته بعهد قطعه لأبناء جلدته من الكرد ولعموم الشعب الإيراني، قائلاً: “أعاهدكم بأنني سأقف إلى جانبكم حتى إسقاط السفاح (خامنئي). كلما كان شعب مستعداً للتضحية بكل شيء من أجل حريته، فإن النصر حليفه لا محالة”.

تقارير مسربة تكشف “حرب شوارع” في الأهواز وتبريز وكرج وسقوط شهداء برصاص حرس النظام

تقارير مسربة تكشف “حرب شوارع” في الأهواز وتبريز وكرج وسقوط شهداء برصاص حرس النظام

بعد أيام من العزلة التامة والتعتيم الإعلامي الشامل الذي فرضه نظام الملالي على إيران لستر جرائمه، بدأت خدمات الإنترنت تعود بشكل جزئي ومتقطع (“بالتقطير”) إلى بعض المناطق. ومع عودة هذا “شريان الحياة” المعلوماتي، بدأت التقارير الميدانية تتسرب من خلف الجدران الرقمية، كاشفة عن بطولات سطرها “الشباب الثوار” في مواجهة آلة القمع العسكرية، وموثقة لمشاهد حرب شوارع حقيقية دارت رحاها في المدن الإيرانية.

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيران

يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن قائمة تضم أسماء ستة من أعضائها الذين استشهدوا خلال الانتفاضة الوطنية، كاشفة عن تفاصيل أعمارهم، مهنهم، ومواقع استشهادهم برصاص حرس النظام الإيراني.

وفيما يلي تفاصيل التقارير الواردة من “وحدات المقاومة” والنشطاء الميدانيين حول انتفاضة شهر يناير:

الجبهة الشمالية: السيطرة على الشوارع وإحراق معدات القمع

أظهرت التقارير القادمة من محافظتي “ألبرز” و”أذربيجان الشرقية” أن الشباب الثوار اعتمدوا تكتيكات هجومية لقطع طرق الإمداد عن قوات القمع وشل حركتها.

  • مهرشهر كرج (8 كانون الثاني/ يناير): قام الثوار بإغلاق الطرق الرئيسية أمام تقدم قوات النظام من خلال إشعال النيران في الحواجز، مما أجبر الآليات العسكرية على التوقف.
  • فرديس (9 كانون الثاني/ يناير): في عملية نوعية، تمكن الشباب من السيطرة الكاملة على “تقاطع آبرساني” وشارع “أهري”، فارضين إرادتهم على الأرض.
  • تبريز (8 و9 كانون الثاني/ يناير): شهدت المدينة مواجهات عنيفة، حيث قام الثوار بإضرام النار في معدات وتجهيزات قوى الأمن الداخلي، ونصبوا المتاريس الحجرية في الشوارع لتحويل المنطقة إلى حصن منيع أمام هجمات الباسيج.

الأهواز: انتفاضة عارمة وشعار “الشعب يريد إسقاط النظام”

كانت مدينة الأهواز مسرحاً لواحد من أشرس فصول المواجهة، حيث تحولت الاحتجاجات إلى انتفاضة شاملة استمرت لعدة أيام متتالية، استخدم فيها النظام الطائرات المسيرة والرصاص الحي.

إحراق مبنى “القائمقامية” (31 ديسمبر – 1 يناير):

انطلقت الشرارة بمظاهرات حاشدة، قام خلالها المتظاهرون بإغلاق الشوارع بالنيران، وعقب اشتباكات ضارية مع مئات العناصر الأمنية، اقتحم الثوار مبنى “القائمقامية” (مقر حاكم المدينة) وأضرموا فيه النيران.

إضراب البازار وحرب الكر والفر (7 يناير):

انضم تجار السوق الكبير (البازار) إلى الانتفاضة، ونظموا مظاهرات حاشدة بشعار “أيها البازاري الغيور.. ادعم ادعم”. واستجابة لنداءات الإضراب، أغلقت المحال أبوابها بالكامل في تحدٍ للسلطات.

معركة الوصول إلى مبنى المخابرات (8 و9 يناير):

شهدت مناطق “نادري” و”غلستان” اشتباكات عنيفة. وحاولت الحشود الغاضبة الزحف نحو مبنى وزارة المخابرات سيئ السمعة، لكن قوات النظام واجهتهم بوابل من الرصاص الحي وقنابل الغاز لمنعهم من الاقتراب، وشنت حملة اعتقالات واسعة في حي “زيتون”.

يوم “الشعب يريد إسقاط النظام” (10 يناير):

رغم القمع الوحشي، خرجت مظاهرات ضخمة هتفت بالعربية الشعار الشهير للربيع العربي: “الشعب يريد إسقاط النظام”.

  • تكتيكات الثوار: أجبر الشباب الثوار قوات الأمن على الانسحاب حتى تقاطع “بوستان” في حي سعدي.
  • رعب النظام: ولأول مرة، استعان النظام بالطائرات المسيرة لمراقبة الحشود والسيطرة على الوضع خوفاً من سقوط المدينة.
  • الخسائر: تم إحراق 3 بنوك تابعة للنظام، وسقط في هذه الاشتباكات شهيدان من المتظاهرين برصاص الغدر.
استشهاد المجاهد الدكتور نعيم عبد اللهي، الأستاذ المساعد بجامعة طهران، برصاص قوات القمع

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — نعت منظمة مجاهدي خلق الدكتور نعيم عبداللهي (٣٤ عاماً)، الأستاذ المساعد بجامعة طهران وقائد إحدى **وحدات المقاومة**، الذي استشهد برصاص مباشر من **قوات القمع** التابعة للنظام في منطقة “نازي آباد” بطهران يوم ٨ يناير.

المتاريس الخرسانية والرصاص الحي (11-13 يناير):

استمرت المواجهات الليلية في شوارع “نادري” و”سوق عبد الحميد”. ولجأ النظام إلى وضع حواجز خرسانية ضخمة لإغلاق الشوارع ومنع تقدم الثوار.

وفي يوم الثلاثاء (13 يناير)، شنت قوات خامنئي هجوماً دموياً على الأحياء المنتفضة (غلستان، سعدي، كلدسته) مستخدمة الرصاص الحربي وبنادق (الخردق)، مما أسفر عن سقوط عدد جديد من الشهداء وعشرات الجرحى الذين نزفت دماؤهم في الشوارع المظلمة.

تؤكد هذه التقارير المسربة أن ما جرى في الأهواز والمدن الأخرى لم يكن مجرد احتجاجات، بل معارك حقيقية أظهر فيها الشعب الإيراني شجاعة أسطورية، مصمماً على إسقاط نظام الملالي مهما غلت التضحيات.