ماركو روبيو: أي مفاوضات مع “نظام الملالي” يجب أن تشمل النووي والصواريخ وقمع المحتجين
حدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الأربعاء 4 فبراير ، شروط واشنطن لأي حوار محتمل مع طهران، مؤكداً أن المفاوضات يجب ألا تكون مجرد لقاءات عابرة بل يجب أن تكون “ذات مغزى”، وأن تشمل حزمة كاملة من الملفات، وفي مقدمتها كيفية تعامل النظام مع المحتجين.
وفي مؤتمر صحفي عقده في واشنطن، أوضح روبيو أن أي محادثات مستقبلية يجب أن تغطي أربعة محاور رئيسية: “البرنامج النووي، برنامج الصواريخ الباليستية، دعم المجموعات المسلحة في المنطقة، وكيفية تعامل النظام مع الشعب الإيراني”.
٥ فبراير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية مسربة من قلب التعتيم تكشف عن ارتكاب حرس النظام الإيراني فظائع داخل المستشفيات بحق الجرحى، تزامناً مع اندلاع معارك ليلية عنيفة في أصفهان ومشهد خاضها الشباب الثوار ضد قوات القمع.
شكوك حول جدية “هؤلاء الناس”
ورغم إبداء الاستعداد للحوار، أظهر روبيو تشككاً عميقاً في نوايا النظام، قائلاً: “إذا أراد الإيرانيون اللقاء فنحن مستعدون، وقد أبدوا رغبة في ذلك.. لكنني لست متأكداً مما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق مع ‘هؤلاء الناس’، لكن لنرَ ما سيحدث”.
هوة سحيقة بين الشعب والنظام
وسلط روبيو الضوء على العزلة التي يعيشها النظام عن شعبه، مصرحاً: “لا أعرف بلداً آخر يوجد فيه تباين وفارق بهذا الحجم الكبير بين من يديرون البلاد ومن يعيشون فيها”. وأضاف مؤكداً على الرهان الأمريكي: “إن أملنا على المدى الطويل يكمن في هذه الحقيقة وتلك الواقعة تحديداً”.
تخبط إيراني حول مكان المفاوضات
وحول الترتيبات الدبلوماسية، كشف روبيو عن تناقضات في الموقف الإيراني، قائلاً: “كنا نعتقد أننا اتفقنا على إطار للمحادثات في تركيا بمشاركة عدد من الشركاء، لكنني رأيت أمس تقارير متناقضة من الجانب الإيراني تنفي موافقتهم، لذا فإن الموضوع لا يزال قيد الدراسة والمراجعة”.
٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.
تمويل الإرهاب سبب الفقر
وفي تشخيصه للأزمة الداخلية، أشار روبيو إلى أن “المشكلة الأساسية التي تواجه إيران هي أن القضايا التي يخرج الناس للاحتجاج عليها في الشوارع هي قضايا لا يستطيع هذا النظام حلها، لأنها قضايا اقتصادية جوهرية”.
وعزا الوزير الأمريكي عجز النظام عن توفير حياة كريمة للإيرانيين إلى سبب واحد: “إنهم ينفقون كل الأموال والموارد الوطنية على دعم الإرهاب بدلاً من شعبهم”.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير

- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود

- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع

- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر

- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»


