وحدات المقاومة تمزق وتحرق صور قادة النظام الإيراني في 15 مدينة إيرانية
عشية حلول العام الإيراني الجديد، والذي يطمح الشعب الإيراني أن يكون عاماً للسلام والحرية، وفي استعراض ميداني عالي التنسيق والتنظيم، حولت وحدات المقاومة البطلة شوارع 15 مدينة إيرانية إلى ساحات مواجهة مفتوحة ضد الديكتاتورية. وامتدت هذه العمليات المنسقة جغرافياً لتشمل: العاصمة طهران وأراك ، ومشهد و زاهدان و إيرانشهر و سرباز (شرق وجنوب شرق)، وبانه وروانسر وكرمنشاه وإسلام آباد غرب وأبهر وزنجان (غرب)، وصولاً إلى ياسوج وأهر (جنوب وشمال غرب). وقد جاءت هذه الانتفاضة الميدانية الواسعة لتعلن الدعم المطلق لـ الحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ولتوجه ضربة قاصمة لرموز نظام الملالي.
النار ترد على النار.. تمزيق وإحراق صور قادة القمع
تلبية للنداءات الوطنية، وتحت الشعار الحاسم النار ترد على النار، شنت وحدات المقاومة هجوماً واسعاً استهدف الرموز البصرية للديكتاتورية. وتركزت النشاطات بقوة على تمزيق وإحراق صور قادة النظام القمعيين ورموز الفساد والدمار في الشوارع والساحات العامة. إن استهداف صور رموز الاستبداد وإحراق المجسمات الحكومية لا يعبر فقط عن الغضب الشعبي العارم، بل يمثل كسراً لـ هيبة الأجهزة الأمنية، وإثباتاً عملياً لعجز النظام عن حماية حتى صور قادته أمام الضربات المنسقة لشباب الانتفاضة.
رسم الحدود التاريخية: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الوليالفقیة
خلال هذه الحملة الوطنية، صدحت حناجر الثوار وزُينت الجدران بشعارات تستهدف رأس النظام الاستبدادي، وترسم حدوداً سياسية واضحة ترفض أي عودة للماضي المظلم أو بقاء في الحاضر الدموي. ومن أبرز الشعارات التي زلزلت شوارع المدن الخمس عشرة:
- الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقية، في تأكيد حاسم وقاطع على رفض نظام الشاه ونظام الملالي معاً.
- الحرية والجمهورية الديمقراطية مع مريم رجوي.
- عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.. التحية لرجوي.
رسالة السلام والحرية ودعم الحكومة المؤقتة
من خلال تحويل أجواء ليلة رأس السنة الإيرانية إلى ساحة نضال ثوري حقيقي، وجه المشاركون في هذه الحملة رسالة استراتيجية واضحة: في مواجهة سياسات إشعال الحروب والقمع التي ينتهجها النظام، يرفع الشعب الإيراني ومقاومته راية السلام والحرية المتمثلة في مشروع الحكومة المؤقتة.
لقد أثبتت وحدات المقاومة عبر هذه النشاطات الجريئة والمنسقة تمسكها ببرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مشددة على أن نيران هذه الانتفاضة المتأججة وغضب الشعب لن ينطفئ أبداً حتى يتم الإسقاط الكامل لنظام الملالي الجرم، وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تعيد السيادة والكرامة للشعب الإيراني.
- وحدات المقاومة في إيران تصعّد حراكها الميداني في عدة مدن دفاعاً عن السجناء السياسيين

- صحيفة إسبانية: وحدات المقاومة تتحدى قمع النظام الإيراني وتواصل ترسيخ البنية المنظمة للتغيير الديمقراطي

- مدير منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية: وحدات المقاومة تكسر جدار الخوف وتفتح طريق إسقاط النظام الإيراني

- وحدات المقاومة في زاهدان تنادي بالجمهورية الديمقراطية وترفض استبداد الشاه والملالي

- وحدات المقاومة.. القوة المنظمة التي تقود الحراك الشعبي نحو التغيير في إيران

- 30 عملية لوحدات المقاومة في طهران و14 مدينة أخرى ضد مراكز القمع التابعة لنظام الملالي


