الرئيسية بلوق الصفحة 165

هنيئًا عيد الفطر السعيد لجميع مسلمي العالم

هنيئًا عيد الفطر السعيد لجميع مسلمي العالم

مریم رجوی: عيد الفطر أممية الحرية والوحدة يبشر بالنصر المحتوم 

القت السيدة مريم رجوي خطابا بمناسبة عيد الفطر السعيد لعام 2025 وفيما يلي نصه: 

أيها المواطنون الأعزاء! 

يا أبطال وحدات المقاومة! 

أيها المجاهدون على طريق الحرية! 

مبارك عليكم عيد الفطر أممية الحرية والوحدة، عيد نهاية الآلام والمصاعب، والذي يقود الإنسان والمجتمع البشري إلى يوم التحرير والنصر.

اللّهُمَّ اَهْلَ الْکِبْرِیاَّءِ وَالْعَظَمَة وَاَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ وَاَهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَة وَاَهْلَ التَّقْوی وَالْمَغْفِرَة اَسْئَلُك بِحَقِّ هذَا الْیَومِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمینَ عیداً وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّی اللّهُ عَلَیْهِ وَ الِهِ ذُخْراً وَشَرَفاً و کرامةً وَمَزِیْداً اَنْ تُصَلِّي عَلی مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تُدْخِلَني في کُلِّ خَیْرٍ اَدْخَلْتَ فیهِ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تُخْرِجَني مِنْ کُلِّ سُوَّءٍ اَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُك عَلَیْهِ وَعَلَیْهِمْ. 

ابتهال 

ربنا، يا أهل الكبرياء والعظمة، 

يا صاحب الجود والكرم ويا صاحب السلطان والعظمة 

يا من أمرت عبادك بالتقوى ويا مولی المتقين ويا ستار العيوب ويا غفار الذنوب 

اللهم بحق هذا اليوم السعيد وهو يوم تجاوز المصاعب والآلام للوصول إلى الخلاص والوحدة، 

بحق هذا العيد وهو عيد المجاهدين والمنتفضين والثائرين من أجل الحرية، 

نسألك خير ما سألك المؤمنون المخلصون. 

وبحق دماء 750 شابا ومراهقا استشهدوا في الانتفاضة وقدموا أرواحهم للحرية وحكم الشعب وبحق اولئك الذين فقدوا عیونهم واولئك الآلاف من الجرحى الذين لم يحصلوا على الإسعاف وبحق عشرات الآلاف من السجناء العزل الأبرياء الذين تعرضوا للتعذيب والصدمات الجسدية والنفسية من قبل جلادي خامنئي، 

اللهم وبحق معاناة ومثابرة أمهات وآباء الشهداء والسجناء، وبحق الشرف والصمود للشعب الإيراني الذي تحمل المصاعب والمعاناة لكنه لم يركع وأثار احترام العالم، 

اللهم أسألك خير ما قام به مجاهدو خلق والمنتفضون وأبناء الشعب الإيراني من أجله بقلوب ملیئة بالأمل وبحماس وعزم لا يلين لمواصلة الانتفاضات وإنجاحها 

اللهم ابعد شعبنا عن أشدّ شرور هذا العصر وهو الاستبداد الديني. 

اللهم وبعد مئة عام من الجرائم ارتكبها نظاما الشاه وولاية الفقيه، أدخل شعبنا في أحسن حال وهو حكم الحرية وجمهور الشعب. 

وحسب قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي، في عصرنا قد ارتبط “كل سوء” اي كل الشر والسوء بحكم الملالي غير الشرعي. 

ولهذا السبب، يرى جميع المجاهدين وجميع أتباع الإسلام المحمدي الحقيقي حكم الملالي الشر الأعظم والأسود ويتأملون في إسقاطه والخروج من هذه السلطة. 

إذن، أول ما نقوم به في يوم عيد الفطر المبارك يجب أن يكون البراءة من هذا النظام وعملائه وأزلامه وأعوانه والمتعاونين معه: نتبرأ منهم ونتوجه إلى فطرة الله أي الحرية والخلاص ورموزها وشواخصها السامية. 

ربنا، يسألك شعبنا سترك وعونك أمام أسوأ الشر الذي أشاعه الملالي الحاكمون باسم الإسلام. 

نلجأ إليك من القسوة والتوحش والاضطهاد والكذب الذي ارتكبها خميني وخامنئي باسم الدين. 

يا الهي، أزل وأسقط الملالي الحاكمين وقوانينهم الخبيثة التي ليست الا الاضطهاد والإجبار وقمع النساء. 

بشرى بالنصر المحتوم 

المشاركة في محاربة الظلم وعدم المساواة ودفع الثمن دون تردد يحوّل المجاهد والإنسان الموّحد إلى إنسان أكثر مقاومة وخضوعًا وصدقا، وتجعل الانتفاضة والثورة لإسقاط الاستبداد والاستغلال، المجتمع حرًا ومنظمًا ويحقق العدالة والتحرير. 

الفطر، الذي ينبع من قلب دفع الثمن والصمود، يبشّر بالنصر المحتوم. نصر المنتفضين. انتصار اولئك الذين فضلوا الانتفاض والنضال على القعود والتفرج. 

انتصاراولئك الذين يضحون بأنفسهم ومصالحهم وأرواحهم وراحتهم من أجل خلاص الآخرين وحريتهم. 

من وجهة النظر هذه، فإن الانتفاضة والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، التي حققت توسعًا مذهلاً في الأشهر الأخيرة، أمامها عيد فطر حتمي. 

ثورة، يوقد لهيبها المنتفضون بلاکلل لاستمرار المعارك وتحمل انتفاضات عظيمة تتکلل بنصر نهائي دون شك. 

نعم فطر الحرية والوحدة يزيل بساط الكبت والترهيب والتعذيب والإعدام. ولن يكون هناك مكان للمتاجرة بالدين والديماغوجية وخداع الناس وأي نوع من النفاق والديكتاتورية والاستغلال. 

الأب طالقاني 

نذكر الأب طالقاني بالخير الذي حذر في أول صلاة عيد الفطر بعد انتصار الثورة ضد الشاه في جامعة طهران من خلال تفسير لخطبة من نهج البلاغة وقال:”إذا كان مسار هذه الثورة لا يتماشى مع مسار (الإمام)علي وبرنامج علي، علینا أن نتأكد من أننا سنعود إلى المربع الأول”. 

وفي إشارة إلى جهود أزلام خميني، الذين كانوا في ذلك الوقت متسرعين في إعداد دستور النظام، قال: 

“إذا لم تستمر هذه الثورة، فسيكون كل عمل وكل فكرة وكل تشريع قليل الأثر أو غير فعال. ألم نكتب الدستور في ثورة الدستور؟ … لكن ماذا حدث؟ بمجرد صياغة الدستور، اعتقدت الجماهير الثورية أن العمل قد انتهى. ذهبوا ليتابعوا حياتهم اليومية. 

عاد المحيطون ببلاط محمد علي شاه والقاجاريون والأشراف والطبقات إلى المجلس، ثم خرج من بينهم رضا خان[أبو الشاه]. وإذا لم تستمر الثورة مهما فكرنا وبغض النظر عما نفعله فإن الرجعية ستعود إلى حالة الجاهلية. .. لذلك یجب علینا أن نكون في حالة تأهب”. 

خوف محققي السافاك من اسم رجوي وخياباني 

تعلمون أنه في ذلك الوقت كان الأب طالقاني يعارض بقوة إجراءات مجلس خبراء خميني المختارين وكان مخالفًا لقانون ولاية الفقيه، ولم تتم الموافقة على هذا القانون الرجعي طالما كان الأب طالقاني على قيد الحياة. نتذكر صورته وهو جالس على الأرض بدلاً من الجلوس على الكرسي في مجلس الخبراء کإشارة احتجاج. وحقا، كان الأب طالقاني الروح الحقيقية للثورة المناهضة للشاه. 

وكان يقول حقا إن “الاستبداد تحت غطاء الدين هو أسوأ أنواع الاستبداد”. 

في أول لقائه مع قيادة مجاهدي خلق بعد خروجهم من السجن قال الاب طالقاني: «محققو السافاك “کانت أعصابهم تصاب بالصدمة عندما كانوا يسمعون اسم مجاهدي خلق؛ هم كانوا مرعوبين من اسم مسعود رجوي وكانوا مرعوبين من اسم (موسى) خياباني». 

ولا ننسی كلمات قائد المقاومة مسعود رجوي الذي قال بعد رحيل الأب طالقاني في يوم تأبينه في جامعة طهران: “يمكن أن نشاهد الأب طالقاني في كل مكان، أينما يكون أحد من أمثال أبوذر[الغفاري] واحتجاج وأینما نری مالك أشتر شاهرا سيفه، وحيثما هناك تفسير والوجه الحقيقي للإسلام والآيات القرانية”. 

وكما تنبأ الأب طالقاني عاد خميني وأزلامه وأعوانه بسرعة إلى المربع الأول أي الرجعية والاستبداد – تحت غطاء الدين-. 

لكن الشعب الإيراني لم يرضخ قط لهذا النظام ولم يتراجع. ويتبلور هذا الصمود في الانتفاضة العادلة التي قام بها مجاهدو خلق بوجه خميني منذ 20 حزيران 1981 وحتى اليوم حيث يشكلون محور المقاومة لإسقاط النظام وتحقيق حكم الشعب. 

اذن نقرأ في يوم العيد الفطر: 

اللّهُمَّ اَهْلَ الْکِبْرِیاَّءِ وَالْعَظَمَة وَاَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ، 

نسألك أن تدمّر وحش ولاية الفقيه وقوات الحرس وجميع القوى المجرمة التابعة لها تحت أقدام جيش الانتفاضة وجيش حرية الشعب الإيراني الكبير. 

قرّب ذلك اليوم حتى تزول أجواء الكبت والظلام والسلاسل في بلدنا ويتم استئصال جذور العوز والبطالة والتشريد من عموم إيران وتحل محله الحرية والمساواة والعدالة. 

تحية لفطر الحرية 

والتحية لأممية الوحدة والخلاص 

إيران: إعدام همجي لـ 3 من معتقلي انتفاضة يناير علنا في مدينة قم عشية عيد الفطر وعيد النوروز

إيران: إعدام همجي لـ 3 من معتقلي انتفاضة يناير علنا في مدينة قم عشية عيد الفطر وعيد النوروز

بسبب معاقبتهم لاثنين من عناصر قوى الأمن الداخلي المجرمة

خوفا من انفجار غضب الشعب وطي صفحة 47 عاما من النظام الكهنوتي، أقدم نظام الملالي الدموي اليوم الخميس 19 مارس 2026 في جريمة وحشية عشية عيد الفطر وعيد النوروز، على شنق ثلاثة من السجناء الشباب من انتفاضة يناير، وهم: صالح محمدي (19 عاما، بطل المصارعة على مستوى البلاد)، ومهدي قاسمي، وسعيد داوودي، علنا في مدينة قم.

وأعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين: «تم صباح اليوم الخميس 19 مارس تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق ثلاثة من المحكومين في أعمال الشغب التي وقعت في يناير. ونفذ حكم القصاص والإعدام بحق هؤلاء الثلاثة بعد طي المراحل القانونية بحضور جمع من أهالي قم» (وكالة ميزان، 19 مارس 2026). وقد وردت تهمهم على النحو التالي: «المحاربة من خلال سحب السلاح الأبيض في تجمعات غير قانونية وأعمال شغب أدت إلى مقتل واستشهاد عناصر من قوى الأمن الداخلي» و«تحريض الناس على الحرب والقتل بقصد الإخلال بأمن البلاد». وبحسب تقرير وكالة ميزان، فقد قاموا خلال الانتفاضة بمعاقبة اثنين من العناصر المجرمة في قوى الأمن الداخلي وهما عباس أسدي ومحمد قاسمي.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن قادة النظام يحاولون عبثا الهروب من انتفاضة الشعب من خلال ارتكاب جرائم فظيعة مثل إعدام هؤلاء الشباب الثلاثة، بل على العكس من ذلك، فإن إراقة الدماء هذه ستزيد من تأجيج نار غضب الشعب. وأكدت السيدة رجوي مرة أخرى على شعار السلام والحرية الذي يتصدر برنامج الحكومة المؤقتة، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح وإنقاذ حياة السجناء السياسيين ومعتقلي الانتفاضة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 مارس/ آذار 2026

رسالة مريم رجوي إلى تظاهرة الإيرانيين في بروكسل بالتزامن مع قمة قادة الاتحاد الأوروبي

رسالة مريم رجوي إلى تظاهرة الإيرانيين في بروكسل بالتزامن مع قمة قادة الاتحاد الأوروبي

أيها المواطنون الأعزاء

في الظروف الطارئة والملتهبة التي تجتاح إيراننا الحبيبة، صرختكم هي صوت المطالبة بالسلام والحرية لشعب لم يرد أبداً نظام ولاية الفقيه، ولا قنابله وصواريخه.

تحية لكم يا من لا تفوتون أي ساحة للدفاع عن الشعب والمقاومة، وقد جئتم اليوم لتقولوا للاتحاد الأوروبي أن يعترف بإرادة وحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام الكهنوتي.

اليوم يكافح ابن خامنئي للحفاظ على دكتاتورية متعفنة، كما ابن الشاه يسعى أيضاً لإعادة دكتاتورية ميتة.

لكن الشعب الإيراني يقول: السلام والحرية.

الشعب الإيراني يقول: جمهورية ديمقراطية، سيادة جمهور الشعب، وإنهاء أي نوع من الدكتاتورية سواء كانت من نوع الشاه أو الملالي.

وبهذا الهدف، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني على أساس خطة النقاط العشر.

إغلاق سفارات نظام الملالي

أيها المواطنون!

لمدة أربعة عقود، قامت سياسة الاسترضاء بشحذ سكين نظام الكهنوت على رقاب الشعب الإيراني. ونتيجة تلك السياسة ماثلة اليوم أمام أنظار العالم:

تشجيع النظام على صنع القنبلة النووية، إعدام وتعذيب الشباب الإيراني، وإثارة الحروب في المنطقة.

لقد حذرنا قبل عقدين من الزمن من أن الحل لقضية إيران ليس في الاسترضاء، ولا في الحرب الخارجية؛ بل الطريق الوحيد هو تغيير النظام بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة. وقلنا إن الاسترضاء سيؤدي في النهاية إلى الحرب.

على أعتاب قمة قادة الاتحاد الأوروبي، ندعوهم إلى تصحيح سياستهم الفاشلة طوال الأربعين عاماً الماضية. ونطالبهم بما يلي:

الضغط على نظام الملالي للإفراج عن السجناء السياسيين وسجناء الانتفاضة.

طرد عملاء حرس النظام الإيراني وجواسيس النظام من الأراضي الأوروبية.

إغلاق سفارات دكتاتورية الملالي في الدول الأوروبية.

والاعتراف بالحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني.

أيها المواطنون الأعزاء!

إن الملالي والجلادين الحاكمين اليوم يخافون منكم أكثر من أي وقت مضى.

فيوم يهددون بتكرار نموذج مجزرة عام 1988، ويوم يحذرون من استئناف مجازر 8 و9 يناير، ويوم يقولون إنهم أصدروا أوامر بإطلاق النار لمواجهة المحتجين.

وفي الوقت نفسه، يوجهون هجماتهم الإجرامية نحو مقرات الجماعات الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق، ويغتالون البيشمركة وأبناء كردستان إيران.

إنهم يعتبرون الشعب والمقاومة القوة التي ستسقطهم، والتي نزلت إلى الميدان عبر الانتفاضة المنظمة، ووحدات المقاومة، وجيش التحرير.

الشعب والمقاومة اللذان يسعيان لتحقيق الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية.

واللذان من خلال الدفاع عن حقوق المكونات الوطنية من الكرد، والبلوش، والتركمان، والعرب، وفّرا أسباب تضامن الإيرانيين ضد ولاية الفقيه التي في طريقها للانقراض.

إن الشعب الإيراني يكتب مصيره بدماء أبنائه البواسل.

نعم، كما قال مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية: «إن مواجهة النظام والتصدي له هما من عمل الشعب الإيراني، والشباب الثوار، والمدن المنتفضة، وجيش التحرير الوطني».

إن ربيع حرية الشعب الإيراني قادم.

عاش السلام والحرية

عاشت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني منتصرة

المصدر: موقع مريم رجوي

رويترز تنقل حشود بروكسل للعالم.. أنصار المقاومة تدعم الحكومة المؤقتة ورجوي تدعو لإسقاط الاستبداد بشقيه

رويترز تنقل حشود بروكسل للعالم.. أنصار المقاومة تدعم الحكومة المؤقتة ورجوي تدعو لإسقاط الاستبداد بشقيه

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الخميس تظاهرة حاشدة واستثنائية نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، وذلك بالتزامن مع انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي. وقد تميز هذا التجمع الكبير بتغطية إعلامية دولية غير مسبوقة، وتنوع ديموغرافي جسد الوحدة الوطنية بمشاركة بارزة من الأكراد والبلوش والعرب ومختلف القوميات الإيرانية. وتوجت هذه الفعالية برسالة حاسمة وجهتها السيدة مريم رجوي للمتظاهرين، رسمت فيها ملامح المرحلة المقبلة وأكدت على شرعية الحكومة المؤقتة لإرساء دعائم الديمقراطية.

وشكلت التغطية الميدانية لوكالة رويترز للأنباء تطوراً إعلامياً لافتاً وضع الحدث في قلب المشهد العالمي. فقد بثت الوكالة العالمية تغطية حية ومباشرة استمرت لمدة خمس وأربعين دقيقة متواصلة عبر منصة إكس (تويتر سابقاً)، ناقلة للعالم أجمع مشاهد الحشود الغاضبة التي صدحت بشعارات الموت لخامنئي والتحية لرجوي. وعكست كاميرات رويترز غضب عشرات الملايين من الإيرانيين الذين يعدون الأيام لإسقاط نظام الملالي، مبرزة التلاحم الوطني الرائع حين رفرفت أعلام القوميات الإيرانية المختلفة وتعانقت أصوات المتظاهرين في إنشاد النشيد الوطني الموحد إي إيران، في مشهد يجسد إصرار الأمة على طريق الجمهورية الديمقراطية.

وفي خضم هذه الأجواء الملتهبة التي تجتاح الوطن، وجهت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، رسالة قوية للمتظاهرين. وأكدت رجوي أن صرخة المحتجين اليوم هي الصوت الحقيقي المطالب بالسلام والحرية لشعب لم يرضخ يوماً لنظام ولاية الفقيه ولم يقبل بقنابله وصواريخه. وشددت على أن رسالة الحشود للاتحاد الأوروبي واضحة وتتمثل في ضرورة الاعتراف رسمياً بإرادة وحق الشعب الإيراني في الإطاحة بـ النظام الإيراني الحاكم وتأسيس دولة المؤسسات.

وأوضحت رجوي في رسالتها المفصلية أن ابن خامنئي يصارع بيأس من أجل الحفاظ على دكتاتورية متعفنة ومتهالكة، بينما يسعى إبن الشاه في المقابل لإحياء دكتاتورية مقبورة ولى زمانها. وأكدت أن الكلمة الفصل اليوم هي للشعب الإيراني الذي يطالب بجمهورية ديمقراطية حقيقية، وسيادة شعبية مطلقة، وإنهاء أي شكل من أشكال الدكتاتورية سواء كانت بصيغة الشاه أو الملالي.

رويترز تنقل حشود بروكسل للعالم.. أنصار المقاومة تدعم الحكومة المؤقتة ورجوي تدعو لإسقاط الاستبداد

شكلت التغطية الميدانية لوكالة **رويترز** للأنباء تطوراً إعلامياً لافتاً، حيث بثت الوكالة تغطية حية ومباشرة استمرت لمدة **خمس وأربعين دقيقة** متواصلة، ناقلةً للعالم مشاهد الحشود التي طالبت بإسقاط نظام الملالي ودعم الحكومة المؤقتة. وعكست كاميرات رويترز التلاحم الوطني الرائع لمختلف القوميات الإيرانية في قلب بروكسل، مؤكدةً على شرعية البديل الديمقراطي.

تغطية وكالة رويترز (45 دقيقة مباشرة) | تظاهرة بروكسل – 19 مارس 2026

ورفع المتظاهرون، وخاصة الحشود الشبابية الغاضبة، لافتات تعلن الدعم المطلق والكامل للحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. واستندت مطالب المحتجين بشكل صريح ومباشر إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها رجوي، مطالبين المجتمع الدولي بالاعتراف بهذه الخطة كخارطة طريق وحيدة لنقل السيادة إلى الشعب. وتطالب هذه الخطة بإرساء الديمقراطية التعددية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة التامة بين الجنسين، واحترام حقوق كافة القوميات، وتأسيس قضاء مستقل، وإلغاء الإعدام، وبناء إيران غير نووية تنبذ الإرهاب والتوسع الإقليمي.

وتزامنت هذه التظاهرة الكبرى مع التقليد السنوي الإيراني العريق في آخر يوم خميس من العام، حيث استذكر المتظاهرون بكل إجلال أرواح أحبائهم وشهدائهم الأبرار. وجدد المشاركون عهدهم وميثاقهم مع دماء أولئك الذين ضحوا بحياتهم في ساحات النضال، مؤكدين أن هذه المعركة التاريخية ستستمر بكل حزم حتى تحقيق النصر النهائي. ولقد أثبت هذا التجمع الحاشد أن الإيرانيين اختاروا طريق الحرية، ويقفون اليوم صفاً واحداً ومتماسكاً لبناء غد ديمقراطي مشرق وخالٍ تماماً من ظلام النظام الإيراني.

محدثين: لا الاسترضاء ولا الحرب يسقطان النظام الإيراني… الحل بيد الشعب والمقاومة

محدثين: لا الاسترضاء ولا الحرب يسقطان النظام الإيراني… الحل بيد الشعب والمقاومة

في إحاطة صحفية عُقدت الأربعاء 18 مارس في بروكسل عشية قمة الاتحاد الأوروبي، قدّم محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عرضاً مكثفاً اعتبر فيه أن الشرق الأوسط يواجه “أزمة غير مسبوقة” جذورها عاملان مترابطان: سلوك نظام ولاية الفقيه، وسياسة الاسترضاء الغربية التي استمرت أكثر من أربعة عقود، ومنحت النظام – عبر المفاوضات والتنازلات – الوقت والغطاء للوصول إلى الوضع الخطير الراهن.

محدثين شدد على أن التجربة أثبتت أن النظام غير قابل للإصلاح، وأنه لن يتخلى عن السعي إلى السلاح النووي، ولا عن إشعال الحروب في المنطقة، ولا عن انتهاك الاتفاقات. واعتبر أن استرضاء هذا النظام يشبه “تربية أفعى في الكم”، وأن نهايته الحتمية هي الحرب. وذهب أبعد من ذلك بالقول إن سياسة الاسترضاء الأوروبية تحديداً كانت “أهم عامل خارجي” في إطالة عمر النظام ومنع إسقاطه، داعياً عشية القمة الأوروبية إلى طيّ هذه السياسة نهائياً وتصحيح أضرارها.

لا الاسترضاء يروّض النظام… ولا القصف يسقطه

وبحسب محدثين، فإن المقاومة الإيرانية حذّرت منذ أكثر من عقدين من أن طريق الخروج ليس في الاسترضاء، كما أن “الحرب الخارجية” ليست وصفة لإسقاط النظام. وأضاف أن ما تؤكده وقائع أربعة عقود من الاسترضاء وحروب مدمرة، هو أن الحل الوحيد هو “تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”. ثم طرح السؤال المركزي: كيف يمكن إسقاط نظام “لا يوفر أي جريمة للبقاء”؟

وأكد أن أوهاماً مثل انهيار النظام تلقائياً، أو تغييره عبر شبكات التواصل أو القنوات الفضائية وحدها، لا أساس لها. فالإسقاط – بحسب وصفه – يحتاج إلى “قوة داخلية أصيلة ومتجذرة” في المجتمع الإيراني، قادرة على قيادة انتفاضة منظمة وإنهاء الحكم.

مجتمع على حافة الانفجار… والنظام يطيل الحرب خوفاً من الشارع

محدثين وصف المجتمع الإيراني بأنه في “حالة انفجارية” تتصاعد يوماً بعد يوم، وهي الحقيقة التي برزت بوضوح خلال انتفاضة كانون الثاني/يناير. وأكد أن هذه القابلية للانفجار قد تصبح أشد بعد توقف الحرب الحالية، بل إن أحد أسباب سعي النظام لإطالة الصراع هو الخوف من عودة الانتفاضة بقوة أكبر فور انحسار أجواء الحرب.

وحدات المقاومة: 3000 عملية في عام واحد

وفي محور “المقاومة المنظمة”، قال محدثين إن داخل إيران توجد قوة منضبطة وجاهزة للقتال: “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، الناشطة في المحافظات الإحدى والثلاثين منذ قرابة عقد، والمتطورة تدريجياً إلى “جيش تحرير”. وذكر أن هذه الوحدات نفذت خلال عام واحد فقط نحو 3000 عملية. وخلال انتفاضة كانون الثاني/يناير، لعبت – حسب قوله – دوراً حاسماً في تنظيم الاحتجاجات وتوجيهها وتوسيعها، ومواجهة قوى القمع وحماية المتظاهرين.

وأضاف أن أكثر من 2000 من عناصر هذه الوحدات فُقدوا خلال انتفاضة كانون الثاني/يناير، ولا يزال غير معلوم كم منهم اعتُقل أو قُتل.

عملية 23 فبراير: 250 مقاتلاً يضربون أعتى موقع محصّن

واعتبر محدثين أن نقطة التحول الكبرى تمثلت في العملية الجريئة يوم 23 شباط/فبراير، عندما استهدف 250 من عناصر جيش التحرير الوطني مقر علي خامنئي وأكثر مؤسسات النظام تحصيناً في طهران، وهو “الأكثر حماية” في البلاد. وأوضح أن 100 مقاتل قُتلوا أو اعتُقلوا، فيما عاد 150 إلى قواعدهم بنجاح، كما تكبدت القوات المقابلة خسائر كبيرة. وقال إن المقاومة قدمت إلى الأمم المتحدة أسماء وتفاصيل 82 من القتلى أو المعتقلين، تتراوح أعمارهم بين 18 و69 عاماً.

وأشار إلى أن العملية – بعد أسابيع من انتفاضة كانون الثاني/يناير والمجازر التي سبقتها – وجهت رسالة قاطعة مفادها أن في إيران قوة منظمة قادرة على مواجهة النظام في أعلى مستوياته، حتى في قلب طهران.

عمليات متواصلة رغم أجواء الحرب

وأكد محدثين أن عمليات وحدات المقاومة لم تتوقف رغم الظروف الأمنية القاسية في زمن الحرب، بل تتوسع. وذكر مثالاً محدداً: يوم الاثنين 16 آذار/مارس، رداً على قمع وتعذيب السجناء في خوزستان، ولا سيما المهددين بالإعدام، نفذت وحدة من جيش التحرير الوطني هجوماً على مبنى المحافظة في الأهواز. وأضاف أن الوحدات نفذت 31 عملية في 3 آذار/مارس و20 عملية في 15 آذار/مارس، مستهدفة الحرس والبسيج ومؤسسات القمع الأخرى، مع عرض مقاطع مصورة لبعض العمليات.

شبكة اجتماعية ومالية واسعة… بلا دعم حكومي

وفي بعده الاجتماعي، قال محدثين إن شرائح واسعة من المجتمع، وفي مقدمتها عائلات أكثر من 100 ألف شهيد من شهداء الحرية ومئات آلاف السجناء السياسيين خلال 45 عاماً، تشكل العمود الفقري الاجتماعي لهذه الحركة، وتمثل “أكبر قوة اجتماعية غير حكومية” في إيران. كما أشار إلى أن شبكة المقاومة الاستخبارية كشفت للعالم أخطر نشاطات النظام السرية النووية والأمنية والإرهابية.

وعلى الصعيد الدولي، قال إن المقاومة تنشط سياسياً واجتماعياً عبر تنظيم جالية واسعة من الإيرانيين في دول عديدة. وأكد أن جميع نفقات الحركة – من الاتصالات والمنشورات والتجمعات إلى شبكة تلفزيونية فضائية تبث 24 ساعة عبر خمسة أقمار – ممولة بالكامل من أعضائها وأنصارها داخل إيران وخارجها، وأنها لم تتلق تمويلاً من أي حكومة.

“سلطنة دينية وراثية”… ومعارضة داخل النظام

وتوقف محدثين عند التطور السياسي الأبرز: تنصيب مجتبى خامنئي ولياً فقيهاً، معتبراً أن نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران تحول إلى “سلطنة دينية وراثية”. وأضاف أن قاعدة النظام باتت أضيق وأكثر اعتماداً على الحرس وجهاز الاستخبارات، ما يجعله أشد هشاشة. وأكد أن التنصيب واجه اعتراضاً داخلياً ملحوظاً: أكثر من 30% من أعضاء مجلس الخبراء قاطعوا التصويت، ولم يؤيد مجتبى سوى 44 عضواً، أي أقل من النصف.

وأشار إلى أن هذا التطور يؤكد حقيقة جوهرية: النظام لا يملك طريقاً سوى مواصلة سياسات التدمير نفسها. وأضاف أن مجتبى لوّح بإغلاق مضيق هرمز وتوسيع الحرب والاتكاء على المجموعات الوكيلة، وأن سجله خلال أكثر من ثلاثة عقود – إلى جانب والده – مرتبط بقمع الانتفاضات ونهب ثروات البلاد.

ثروة تتجاوز تريليون دولار و”إمبراطوريات بلا ضرائب

وفي جانب اقتصادي لافت، قال محدثين إن مجتبى يسيطر على أصول تتجاوز تريليون دولار، وإن ثلاث تكتلات اقتصادية كبرى تقع تحت قبضته: “ستاد”، و”آستان قدس رضوي”، و”مؤسسة المستضعفين”. وأضاف أن تكتل “خاتم الأنبياء” التابع للحرس يخضع أيضاً لقيادة يعينها هو. ووفقاً لمسؤولين في النظام – بحسب محدثين – فإن هذه الكيانات الأربعة تسيطر على 60% من الثروة الوطنية وتُعفى من الضرائب.

أدوات القمع: انتشار السلاح وأوامر القتل وقطع الإنترنت

وأكد أن النظام يواصل إجراءات استباقية لمنع انتفاضة جديدة ورفع معنويات قواته المتفككة: نشر كثيف لقوات مسلحة برشاشات في الأماكن العامة، أوامر إطلاق النار على المحتجين، مناورات ترهيب في الشوارع، استخدام قوات بالوكالة، وقطع الإنترنت. وقال إن المسؤولين يهددون علناً بإطلاق نار قاتل على من ينزل إلى الشارع، مع عرض مقاطع مصورة لتهديداتهم.

استغلال بقايا نظام الشاه لزرع الانقسام

وأشار محدثين إلى مسعى موازٍ: استغلال بقايا نظام الشاه لإحداث انقسام داخل المجتمع، خصوصاً في المهجر. وذكّر بأن نظام الشاه كان ديكتاتورية حزب واحد قائمة على التعذيب والإعدامات وشرطة “السافاك”. وأضاف أن ابن الشاه لا يدين تلك الجرائم بل يدافع عنها، وأن برنامجه السياسي يعادل إعادة إنتاج ديكتاتورية شاهنشاهية، وذهب إلى حد التهديد بقمع القوميات عبر الجيش، رغم أن هذه القوميات تشكل نسبة كبيرة من سكان إيران. وأكد أن موقف الشعب حُسم بشعار: “يسقط الظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”، وأن الإيرانيين يرفضون العودة إلى الماضي، وأن بقايا نظام الشاه ليست بديلاً حقيقياً بل تخدم النظام عملياً بعرقلة طريق إسقاطه.

حكومة مؤقتة خلال ستة أشهر… ودعم دولي واسع

وختم محدثين بالتذكير بأن المجلس الوطني للمقاومة أعلن في 28 شباط/فبراير حكومة مؤقتة تستند إلى خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، مهمتها نقل السيادة إلى الشعب خلال ستة أشهر بعد إسقاط النظام عبر انتخابات لمجلس تأسيسي. وقال إن المبادرة حظيت حتى الآن بدعم أكثر من 1000 برلماني وشخصية سياسية في الولايات المتحدة وأوروبا. وأكد أن شعار المقاومة والحكومة المؤقتة هو “السلام والحرية” وبناء جمهورية ديمقراطية ترفض النظام الكهنوتي كما ترفض نظام الشاه الفاشي.

وفي ختام الإحاطة، وجّه محدثين رسالته مباشرة إلى قادة الاتحاد الأوروبي قبيل قمتهم في بروكسل: المقاومة لا تطلب مالاً ولا سلاحاً ولا قوات أجنبية، لكنها تطالب بإنهاء الاسترضاء الذي كان “شريان الحياة الأكبر” للنظام، وبالاعتراف بالحكومة المؤقتة، وبحق الشعب الإيراني في مقاومة الحرس وإسقاط النظام، وإغلاق سفاراته وطرد عملائه. كما دعا الحكومات الأوروبية وغيرها إلى ملاحقة قادة النظام بتهم جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية وفق مبدأ الولاية القضائية العالمية.

وحدات المقاومة ترفع راية الحكومة المؤقتة وتعلن مسار السلام والحرية

وحدات المقاومة ترفع راية الحكومة المؤقتة وتعلن مسار السلام والحرية

في استعراض ميداني جديد يثبت اتساع رقعة التنظيم الشعبي، نفذت وحدات المقاومة البطلة، سلسلة من النشاطات الواسعة والمنسقة في أربع مدن استراتيجية: طهران، شيراز، زاهدان، وتشابهار. وقد تركزت هذه الفعاليات على رفع اللافتات واللافتات الجدارية التي تعلن الدعم المطلق والمبايعة لـ الحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتؤكد على نقل السيادة للشعب وبناء جمهورية ديمقراطية استناداً إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

طهران وشيراز: جيش التحرير هو ضمانة السلام والحرية

في العاصمة طهران ومدينة شيراز التاريخية، وجهت الوحدات رسائل سياسية عميقة تحدد ملامح الحل الجذري للأزمة الإيرانية. فقد رُفعت لافتات بارزة تحمل رسالة واضحة للمجتمعين الداخلي والدولي:

  • إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة يهدف إلى نقل السيادة للشعب الإيراني وإرساء جمهورية ديمقراطية وفق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
  • وفي تشخيص دقيق للوضع الراهن، رُفعت لافتة في العاصمة تؤكد: المأساة المروعة في وطننا لها حل واحد فقط؛ وهو إرساء جمهورية ديمقراطية في إيران.
  • كما تزينت شوارع طهران وشيراز بشعار يعكس الثقة بالذراع العسكري للشعب: السلام والحرية مع جيش التحرير الوطني الإيراني.
زاهدان وتشابهار: رفض الماضي المظلم وصناعة المستقبل الديمقراطي

في محافظة سيستان وبلوشستان، واصل الثوار في مدينتي زاهدان وتشابهار تسطير ملاحم الصمود، مؤكدين التحامهم الكامل مع القيادة والمشروع الديمقراطي.

  • في زاهدان: رفع الثوار لافتات تعلن الانحياز التام للبديل الشرعي: نحن ندعم إعلان الحكومة المؤقتة استناداً لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وصدحوا بشعار الأمل: مع مريم رجوي.. سلام، سلام، حرية.
  • في تشابهار: تجلى الغضب الثوري والوعي السياسي في أبهى صوره عبر شعارات التحدي المباشر: اللعنة على خامنئي.. التحية لمريم رجوي و مع مريم رجوي.. الديمقراطية والحرية.
  • ولتأكيد الموقف الاستراتيجي الصارم الذي يرفض مساعي إعادة إنتاج الديكتاتورية، رفع ثوار تشابهار شعار الثورة الأصيل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أوالولي الفقیة، ليثبتوا للعالم أجمع أن الشعب الإيراني قد حسم خياره: لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.
لا حل إلا بإسقاط النظام ودعم المقاومة

إن هذا الحراك المنسق والمتصاعد لـ وحدات المقاومة وجيش التحرير يثبت مجدداً أن الشعب الإيراني يمتلك البديل الديمقراطي الجاهز والمنظم. وتؤكد هذه النشاطات أن معضلة إيران الحالية، وما يصدره هذا النظام من إرهاب وتطرف وحروب للمنطقة والعالم، لن تُعالج عبر المساومات أو التدخلات الخارجية، بل يكمن الحل الوحيد في إسقاط هذا النظام الديكتاتوري بالكامل على يد هؤلاء الشباب الفدائيين والشعب الإيراني، ودعم مشروع الحكومة المؤقتة لإرساء جمهورية ديمقراطية حرة تنشر السلام والاستقرار.

علي لاريجاني: المهندس الأمني للقمع وعمود بقاء النظام الحاكم في إيران

علي لاريجاني: المهندس الأمني للقمع وعمود بقاء النظام الحاكم في إيران

برز اسم علي أردشير لاريجاني كأحد أهم الشخصيات المحورية في هيكل السلطة للنظام الحاكم في إيران؛ فهو الرجل الذي تنقل طوال أربعة عقود عبر ثلاثة مجالات حاسمة: الأمن، الإعلام، والسياسة، ولعب دوراً أساسياً في ترسيخ دعائم هذا الهيكل. إن مسيرته المهنية، بدءاً من إدارة وسائل الإعلام الحكومية، مروراً برئاسة البرلمان، وصولاً إلى منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، تعكس مكانة تتجاوز الإدارة التقليدية لتصل إلى مستوى صنع وتنفيذ السياسات الأمنية العليا.

لا يمكن حصر دور لاريجاني في منصب واحد. ففي كل مرحلة، كان يطور آليات السيطرة والقمع؛ من صياغة الروايات الرسمية وتشويه سمعة المعارضين، إلى هندسة التوازنات السياسية والمشاركة في إدارة الاستجابات الأمنية العنيفة للاحتجاجات. وخلال الحرب المدمرة الحالية، أثبتت تصريحاته ومواقفه أن حسابات النظام الحاكم تعطي الأولوية المطلقة للحفاظ على أدوات القوة الاستراتيجية، كالبرامج النووية والقدرات الصاروخية، على حساب الاعتبارات الإنسانية. من خلال تأكيده على الاستعداد لحرب طويلة الأمد، دعم لاريجاني نهجاً يطيل أمد الصراع، حتى وإن كان الثمن تزايد الخسائر البشرية والدمار الواسع، مما يثبت أن معاناة المجتمع لم تكن يوماً عاملاً حاسماً في دوائر صنع القرار التي ينتمي إليها.

الجذور العائلية: شبكة نفوذ في قلب الدولة

لفهم مكانة علي لاريجاني، يجب النظر إليه ضمن سياق عائلته؛ وهي ليست مجرد شبكة قرابة، بل شبكة نفوذ متغلغلة في طبقات متعددة من هيكل النظام. وُلد لاريجاني في 3 يونيو 1957 في مدينة النجف بالعراق، لعائلة يتصدرها والده ميرزا هاشم آملي، المرجع الديني البارز، مما وفر له رأسمالاً سياسياً ودينياً منذ البداية. كما أن زواجه من فريدة مطهري، ابنة المنظر البارز مرتضى مطهري، عزز من موقعه وشرعيته الأيديولوجية.

أزمة إيران الكبرى: حين يصبح إسقاط النظام خياراً لا مفرّ منه لمستقبل المنطقة

في ظل اضطراب إقليمي واسع وأزمات داخلية متفاقمة، يطرح المؤتمر الدولي لدعم الحكومة المؤقتة ضرورة تغيير المقاربة الدولية للملف الإيراني. يؤكد التحليل أن العالم يقف أمام لحظة تحول تفرض الاعتراف بالبديل الديمقراطي المنظم كخيار وحيد لإنهاء حقبة الاستبداد وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

تحليل سياسي | مارس 2026 – آفاق التغيير في إيران

جدول: شبكة نفوذ عائلة لاريجاني

الاسمصلة القرابةمجال النفوذالارتباط بالفساد أو القمع
ميرزا هاشم آمليالأبالمرجعية الدينيةتوفير الشرعية التقليدية
علي لاريجانيالشخصية المحوريةالأمن، الإعلام، السياسةدور رئيسي في القمع وتعزيز السلطة
صادق لاريجانيالأخالسلطة القضائية63 حساباً بنكياً شخصياً؛ اتهامات بالفساد
محمد جواد لاريجانيالأخالمؤسسات السياسية/الأيديولوجيةاتهامات بالاستيلاء على الأراضي؛ تبرير القمع
فاضل لاريجانيالأخالشبكات الاقتصاديةالتورط في قضية رشوة (الأحد الأسود)
مرتضى مطهريوالد الزوجةالشرعية الأيديولوجيةالارتباط بالعقيدة الأساسية للنظام

يمثل هذا التمركز العائلي للسلطة نموذجاً هيكلياً لغياب المساءلة، والإفلات من العقاب، واحتكار السلطة داخل النظام الإيراني.

من جبهات الحرب إلى الهيكل العسكري: الجذور الأمنية

انضم لاريجاني إلى حرس النظام الإيراني عام 1982 وبقي ضمن صفوفه حتى عام 1992. ووفقاً للسجلات، شغل منصب نائب الشؤون القانونية والبرلمانية في وزارة حرس النظام الإيراني (1986-1989)، ثم نائباً لرئيس الأركان المشتركة (1989-1992). كما لعب دوراً تأسيسياً وإدارياً في منظمة الاكتفاء الذاتي التابعة للحرس.

تبرز أهمية هذه الخلفية في كونها تؤكد أن شخصية لاريجاني تشكلت داخل بوتقة عسكرية وأمنية قبل أن يبرز كوجه إعلامي أو برلماني. علاقته بحرس النظام الإيراني لم تكن سياسية عابرة، بل هيكلية وتكوينية، وهو ما انعكس لاحقاً في مقاربته العنيفة للاحتجاجات ودعمه المطلق لدور الحرس في حماية النظام.

11 عاماً في الإذاعة والتلفزيون: مأسسة القمع الناعم

في عام 1993، تم تعيين لاريجاني رئيساً لهيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية، ليبدأ مرحلة تحولت فيها وسائل الإعلام الرسمية إلى أداة مباشرة لتوجيه الرأي العام، وتشويه المعارضين، وتطبيع القمع. طوال 11 عاماً، لم يكن إرثه تطوير الإعلام، بل تحويله إلى ذراع أمني للنظام.

يُعد برنامج هوية أوضح مثال على تلك الحقبة، حيث تم بث اعترافات قسرية لمثقفين وكتاب ومنتقدين. لم يكن الهدف نقل المعلومات، بل الإذلال، واغتيال الشخصية، والإقصاء الاجتماعي للأصوات المخالفة. لم يكتفِ لاريجاني بغض الطرف عن هذا الانتهاك، بل دافع عنه علناً، متهماً المنتقدين بتلقي أموال من سفارات أجنبية. أثبت لاريجاني في هذه المرحلة كيف يمكن ممارسة القمع دون رصاص؛ عبر الصورة، التحكم في السردية، وتلفيق الاتهامات.

12 عاماً على رأس البرلمان: هندسة القوانين وحماية توازن القوى

شغل لاريجاني منصب رئيس البرلمان لمدة 12 عاماً (2008-2020)، رسخ خلالها موقعه كشخصية رئيسية في إدارة توازن القوى الداخلي؛ كجسر يربط بين مكتب الولي الفقية، حرس النظام الإيراني، الحكومات المتعاقبة، والمؤسسة التشريعية.

استُخدم البرلمان تحت إدارته كأداة لضبط ديناميكيات السلطة، كالتمرير السريع للاتفاق النووي، وعرقلة التحقيقات في قضايا الفساد الداخلي. ففي أزمة الحسابات البنكية الـ 63 المنسوبة لشقيقه صادق لاريجاني، لعب دوراً في إسكات المنتقدين ومنع الشفافية. وخلال احتجاجات ضحايا المؤسسات المالية، بدلاً من الدفاع عن المواطنين المتضررين، حمّلهم مسؤولية خسائرهم، منحازاً لهياكل الاستغلال الاقتصادي. وفي احتجاجات ديسمبر 2017، اصطف مع الرواية الرسمية التي تجرم المتظاهرين، محولاً البرلمان إلى غطاء سياسي لأمننة الاحتجاجات.

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: من قمع انتفاضة 2025 إلى تصعيد الحرب

تمثل عودة لاريجاني إلى أعلى منصب أمني أخطر مراحل مسيرته. بصفته أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، أصبح أحد الشخصيات المركزية في قمع احتجاجات عام 2025 وإدارة هيكل السلطة في مرحلة ما بعد خامنئي.

خلال انتفاضة أواخر عام 2025، وصف المتظاهرين بأنهم قوى منظمة تسعى لإشعال حرب أهلية، مدعياً دخول أسلحة نارية إلى المشهد. كان هذا الخطاب نمطاً متكرراً لتبرير استخدام القوة المميتة ضد المحتجين السلميين. وتشير التقارير إلى تورطه في رسم نموذج قمعي شمل قطع الإنترنت، استخدام أسلحة عسكرية ضد المدنيين، وتطبيع حالة الطوارئ الدائمة، واصفاً المتظاهرين بـ الشبكات الإرهابية المسلحة.

وفي مرحلة ما بعد مقتل خامنئي، برز كشخصية محورية في إدارة ديناميكيات الحرب والدبلوماسية الأمنية، والتنسيق مع أطراف خارجية مثل روسيا. وقد تُوجت هذه الانتهاكات بوضع اسمه على قائمة العقوبات الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية، التي أدرجته ضمن 12 فرداً و13 كياناً متورطين في قمع الاحتجاجات، واصفة إياهم بـ مهندسي القمع، في اعتراف دولي صريح بدوره المباشر في توجيه الاستجابات الأمنية العنيفة.

مسؤول سابق بالـ CIA: اقتحام مجمع قيادة النظام يثبت وجود جيش معارض منظم

في مقال تحليلي بموقع “ريل كلير ديفينس”، أكد جون آر. سانو، المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية، أن استهداف مجمع الولي الفقيه في طهران يعكس قدرات استثنائية للمقاومة. وأوضح أن العملية تثبت وجود تنظيم داخلي صلب قادر على اختراق أكثر المواقع تحصيناً وتقديم بديل ديمقراطي جاهز.

تحليل استخباري | مارس 2026 – اختراق حصون النظام
إمبراطورية الفساد: الثروة والمحسوبية والاستغلال الممنهج

ترتبط عائلة لاريجاني ارتباطاً وثيقاً بالفساد المنهجي؛ فهي تمثل تحالفاً بين السلطة والثروة، حيث ارتبط الوصول إلى النفوذ بتراكم الموارد الاقتصادية. ومن أبرز ملامح هذا النمط:

  • الادعاءات بالاستيلاء على نحو 342 هكتاراً من الأراضي الوطنية في منطقة ورامين.
  • فضيحة الأحد الأسود التي تورط فيها فاضل لاريجاني وتضمنت أدلة على الرشوة واستغلال النفوذ.
  • قضية الـ 63 حساباً بنكياً شخصياً المرتبطة بصادق لاريجاني، والتي تم من خلالها تحويل فوائد الودائع العامة.
  • قضية تلاعب مالي بقيمة 525 مليار تومان، وُصفت بأنها جزء من نمط أوسع لإخفاء الأموال.
  • تقديرات التي تشير إلى امتلاك علي لاريجاني ثروة شخصية تبلغ حوالي 28 تريليون تومان، بالإضافة إلى ملايين اليوروهات في استثمارات وعقارات في دبي وماليزيا.

تقدم هذه الأدلة صورة واضحة لنظام تُستخدم فيه السلطة السياسية لتمكين التراكم الفاحش للثروات، في ظل غياب تام للرقابة أو المساءلة.

لا يمكن فهم مسيرة علي لاريجاني إلا من خلال استمراريتها؛ من حرس النظام الإيراني إلى الإذاعة والتلفزيون، ومن البرلمان إلى المجلس الأعلى للأمن القومي. في كل محطة، استخدم أدوات مختلفة لضمان بقاء النظام الحاكم؛ سواء عبر الهياكل العسكرية، أو التحكم الإعلامي، أو الهندسة التشريعية، أو القمع المباشر. لاريجاني ليس مجرد ألقاب ومناصب، بل هو العقل المدبر لبقاء نظام استبدادي، وصاحب الدور الحاسم في سحق المعارضة، وحجر الزاوية في شبكة معقدة من الفساد وتركيز السلطة.

صحيفة دير تاجسشبيجل الألمانية تبرز خطة مريم رجوي وتفاصيل الحكومة المؤقتة للعبور بإيران نحو الديمقراطية

صحيفة دير تاجسشبيجل الألمانية تبرز خطة مريم رجوي وتفاصيل الحكومة المؤقتة للعبور بإيران نحو الديمقراطية

نشرت صحيفة دير تاجسشبيجل واسعة الانتشار والصادرة في العاصمة الألمانية برلين، اليوم الثامن عشر من مارس، إعلاناً سياسياً هاماً يسلط الضوء على خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ويستعرض التقرير تفاصيل المبادرة الاستراتيجية التي أطلقها المجلس في الثامن والعشرين من فبراير الماضي لتشكيل حكومة مؤقتة، تهدف بالأساس إلى نقل السيادة الكاملة للشعب الإيراني في غضون ستة أشهر من إسقاط النظام الإيراني. وقد لاقت هذه المبادرة صدى واسعاً، حيث حظيت بدعم أكثر من ألف برلماني وشخصية سياسية بارزة في الولايات المتحدة وأوروبا.

وأكدت الصحيفة الألمانية في تغطيتها أن الشعار المركزي لهذه المقاومة وحكومتها المؤقتة هو إرساء السلام والحرية، وتأسيس جمهورية ديمقراطية ترفض رفضاً قاطعاً كل من الدكتاتورية الملالي ودكتاتورية الشاه. وتستند هذه الرؤية إلى خطة من عشر نقاط ترسم معالم مستقبل إيران، حيث تنص خطوتها الأولى على الإلغاء التام لولاية الفقيه وإرساء سيادة الشعب في جمهورية تقوم على الاقتراع العام والتعددية السياسية.

 وفي خطوة حاسمة لضمان الحريات، تطالب الخطة بحرية التعبير وتشكيل الأحزاب والتجمع وحرية الصحافة والإنترنت، مع التشديد على ضرورة حل وتفكيك قوات حرس النظام الإيراني، وفيلق القدس الإرهابي، والميليشيات بزي مدني، وقوات الباسيج المناهضة للشعب، ووزارة المخابرات، وجميع مؤسسات القمع والرقابة في كافة مفاصل الدولة.

وتطرقت الوثيقة المنشورة إلى الالتزام الصارم بالحريات والحقوق الفردية والاجتماعية وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، داعية إلى حظر التعذيب، وإلغاء عقوبة الإعدام، والسعي الحثيث لتحقيق العدالة لضحايا السجناء السياسيين الذين تعرضوا للتصفية. كما أرست الخطة مبدأ الفصل الكامل بين الدين والدولة، وضمان حرية الدين والمعتقد. وفي مجال حقوق المرأة، أكدت المبادرة على المساواة التامة بين الجنسين في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وضمان المشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية، مع إلغاء كافة أشكال التمييز، وإقرار حق الاختيار الحر للملابس والزواج والطلاق والتعليم والعمل، وحظر كافة أشكال الاستغلال.

وعلى الصعيد القضائي والاجتماعي، دعت خطة رجوي التي أبرزتها الصحيفة إلى تأسيس نظام قضائي مستقل يتماشى مع المعايير الدولية، ويعتمد على قرينة البراءة وحق الدفاع والمحاكمة العلنية، مع الاستقلال التام للقضاة وإلغاء محاكم الثورة وقوانين الشريعة القسرية للملالي. كما تضمنت الخطة إقرار الحكم الذاتي للقوميات والأعراق الإيرانية المضطهدة، ومنها خطة المجلس الوطني لمنح الحكم الذاتي لكردستان إيران. واقتصادياً، التزمت الخطة بتوفير فرص متكافئة في التوظيف وريادة الأعمال، ودعم اقتصاد السوق الحر، واستعادة حقوق العمال والمزارعين والممرضين والمعلمين والمتقاعدين. واختتمت الخطة رؤيتها بالتأكيد على حماية البيئة التي دمرت في عهد الملالي، والتعهد ببناء إيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل، تسعى للسلام والتعايش السلمي والتعاون البناء في المنطقة.

مؤتمرإيران منعطف تاريخي: جون بيرد يشدد على ضرورة إسقاط النظام ويرفض أي عودة للدكتاتورية

مؤتمرإيران منعطف تاريخي: جون بيرد يشدد على ضرورة إسقاط النظام ويرفض أي عودة للدكتاتورية

ضمن فعاليات المؤتمر الدولي «إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر»، والذي جمع نخبة من القادة والسياسيين العالميين لتسليط الضوء على الأزمة الإيرانية وسبل حلها، شارك السيد جون بيرد، وزير خارجية كندا الأسبق، بكلمة حاسمة. وقد عبّر بيرد بوضوح عن وقوف كندا إلى جانب الشعب الإيراني، مشدداً على أن سياسات الاسترضاء أثبتت فشلها الذريع، وأن التغيير الحقيقي يجب أن يقوده الإيرانيون بأنفسهم من خلال مقاومتهم المنظمة، بعيداً عن أي تدخل عسكري خارجي أو عودة لدكتاتوريات الماضي.

بدأ السيد جون بيرد كلمته بالتعبير عن سعادته البالغة بالانضمام إلى المؤتمر من كندا، موجهاً تحياته للسيدة مريم رجوي، وأنصار المجلس الوطني للمقاومة، والمناضلين في أشرف 3، وإلى كل من يستمع إليه داخل إيران. وأشار إلى أن الكنديين يراقبون عن كثب مجريات الأحداث في إيران، ويستلهمون من شجاعة الشعب وبسالة المقاومة المنظمة المنتشرة في كل زاوية من زوايا البلاد.

وأكد بيرد أن التجارب منذ عام 1979 أثبتت بصورة قاطعة أن سياسة الاسترضاء لا تنجح، بل إنها تطيل فقط من بقاء هذا النظام الوحشي في السلطة. وأضاف أن الحل الوحيد للوحشية الممارسة ضد الشعب هو تغيير النظام. وفي الوقت ذاته، حذر من أن التدخل العسكري الأجنبي (كما حدث في العراق وأفغانستان) لا يحقق تغييراً حقيقياً بل يؤدي إلى الإرهاب والفوضى، مشدداً على ضرورة مواصلة الضغط الداخلي لدعم انتفاضة الشعب.

وأوضح بيرد أن الرسالة الأهم تكمن في ضرورة استبدال هؤلاء المتعصبين الدينيين والفاشيين بقيادة وتنظيم وشبكات قادرة على الحشد وإسقاط النظام. وأكد أن كل هذه المقومات موجودة بالفعل داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة المرأة الشجاعة، مريم رجوي. وذكّر بالتضحيات العظيمة التي قدمتها المقاومة، بما في ذلك فقدان 100 ألف روح، من بينهم 30 ألف سجين سياسي في مجزرة عام 1988.

أزمة إيران الكبرى: حين يصبح إسقاط النظام خياراً لا مفرّ منه لمستقبل المنطقة

في ظل اضطراب إقليمي واسع وأزمات داخلية متفاقمة، يطرح المؤتمر الدولي لدعم الحكومة المؤقتة ضرورة تغيير المقاربة الدولية للملف الإيراني. يؤكد التحليل أن العالم يقف أمام لحظة تحول تفرض الاعتراف بالبديل الديمقراطي المنظم كخيار وحيد لإنهاء حقبة الاستبداد وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

تحليل سياسي | مارس 2026 – آفاق التغيير في إيران

وأشاد وزير الخارجية الكندي الأسبق بخطة النقاط العشر التي تطرحها السيدة رجوي، مؤكداً أنها توفر خارطة طريق شاملة تدعو إلى الانتخابات الحرة، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، حماية حقوق الأقليات، إلغاء عقوبة الإعدام، وبناء إيران غير نووية تتعايش بسلام مع جيرانها.

وشدد بيرد بحزم على رفض كافة أشكال الدكتاتورية، قائلاً: يجب أن نرفض كلاً من حكم الملالي والحكم الوراثي. يسقط الملالي. وأشار إلى أهمية الحكومة المؤقتة ذات التفويض المحدود بستة أشهر لنقل السيادة للشعب، رافضاً فرض حلول خارجية ومؤكداً أن العملية يجب أن يقودها قادة إيرانيون ملتزمون. واختتم بالتأكيد على أن مئات الآلاف من الكنديين تظاهروا دعماً للمقاومة، متطلعاً بشغف إلى اليوم الذي يسقط فيه النظام وتعود فيه السلطة للشعب الإيراني.

براسلز تايمز: المقاومة الإيرانية تحشد في بروكسل وتؤكد أن إسقاط النظام يجب أن يكون بيد الشعب

براسلز تايمز: المقاومة الإيرانية تحشد في بروكسل وتؤكد أن إسقاط النظام يجب أن يكون بيد الشعب

نشرت صحيفة براسلز تايمز تقريراً حول استعداد مئات الإيرانيين لتنظيم مظاهرة حاشدة في العاصمة البلجيكية بروكسل، للتأكيد على أن التغيير وإسقاط النظام الإيراني يجب أن يقوده الشعب الإيراني نفسه. ويسلط التقرير الضوء على مطالب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتراف الاتحاد الأوروبي بالحكومة المؤقتة وبحق الشعب في مقاومة أجهزة القمع، رافضاً أي تدخل أجنبي أو سياسات استرضاء.

بيان تاريخي لـ 1000 شخصية دولية: دعم مطلق للحكومة المؤقتة ورفض للدكتاتورية

أعلنت أكثر من ألف شخصية عالمية بارزة تأييدها الكامل للمجلس الوطني للمقاومة في تشكيل حكومة مؤقتة تستند لبرنامج السيدة مريم رجوي. وأكد الموقعون رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة لدكتاتورية الشاه أو البقاء تحت وطأة النظام الكهنوتي، مشددين على أن قيام جمهورية ديمقراطية هو مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

تضامن عالمي | مارس 2026 – الحكومة المؤقتة

وأفاد التقرير بأنه من المتوقع مشاركة نحو ألف إيراني في مظاهرة ينظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الخميس أمام مؤسسات الاتحاد الأوروبي في ساحة شومان ببروكسل، وذلك بالتزامن مع انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي. وفي هذا السياق، صرح محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، بأن المقاومة الإيرانية تؤكد منذ أكثر من عقدين أن سياسة الاسترضاء لن تروض هذا النظام، كما أن التدخل الأجنبي لن يؤدي إلى إسقاطه، مشدداً على أن التغيير الحقيقي ينبع من الداخل.

وأوضح التقرير أن المجلس الوطني للمقاومة يمثل ائتلافاً يطالب بإسقاط النظام الإيراني الحالي عبر ثورة ديمقراطية، ويرفض في الوقت ذاته بشدة عودة الفصائل الموالية لـ الشاه التي أطيح بها في عام 1979. وأشارت الصحيفة، نقلاً عن تقييمات لصحيفة لوموند، إلى التجاذبات داخل الشتات الإيراني بين داعمي دكتاتورية الشاه السابقة وبين مسار إيران الديمقراطية الذي يمثله المجلس، ومذكرة بأن النظام في طهران وحلفاءه في العراق يصنفون هذا التحالف المعارض كمنظمة إرهابية.

وقبيل هذه التظاهرة الديمقراطية، دعت المقاومة الإيرانية الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى المساعدة في تسهيل عملية تغيير النظام بقيادة الشعب وحركة المقاومة الداخلية. وسيطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بالاعتراف بالحكومة المؤقتة التي تستند إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، والتي تم اعتمادها مؤخراً في 28 فبراير. وتقود رجوي هذه الحكومة المؤقتة لإدارة مرحلة انتقالية مستقبلية في حال انهيار النظام، حيث تدعو الخطة إلى رفض الحكم الديني، وضمان حرية التعبير والتجمع والصحافة، وحل جميع وكالات الرقابة، وتأسيس إيران غير نووية.

أزمة إيران الكبرى: حين يصبح إسقاط النظام خياراً لا مفرّ منه لمستقبل المنطقة

في ظل اضطراب إقليمي واسع وأزمات داخلية متفاقمة، يطرح المؤتمر الدولي لدعم الحكومة المؤقتة ضرورة تغيير المقاربة الدولية للملف الإيراني. يؤكد التحليل أن العالم يقف أمام لحظة تحول تفرض الاعتراف بالبديل الديمقراطي المنظم كخيار وحيد لإنهاء حقبة الاستبداد وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

تحليل سياسي | مارس 2026 – آفاق التغيير في إيران

كما طالبت المقاومة، وفقاً للصحيفة، المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة قوات حرس النظام الإيراني وإسقاط الاستبداد، داعية إلى تبني سياسة تتماشى مع التطلعات الديمقراطية للإيرانيين. وعرض المجلس مقاطع فيديو توثق أعمال المقاومة المستمرة التي نفذها أعضاؤه في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تفجيرات استهدفت المؤسسات التي تقمع المواطنين. واتهم المجلس النظام الإيراني بالسعي لتوسيع نطاق الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة للهروب من الاحتجاجات الداخلية التي توشك أن تصل إلى حالة انفجارية.

واختتم التقرير باقتباس إضافي لمحدثين أكد فيه أن تجربة السنوات الأخيرة أثبتت أن أوهام انهيار النظام من تلقاء نفسه أو تغييره عبر وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات هي أوهام لا أساس لها، مؤكداً أن الإطاحة بالنظام تتطلب قوة محلية فاعلة ومتجذرة داخل المجتمع لقيادة انتفاضة منظمة. وتتزامن هذه التحركات مع عشية رأس السنة الإيرانية عيد النوروز، مما يرمز إلى التجدد وآفاق التغيير، في حين لفتت الصحيفة إلى أنها تواصلت مع سفارة النظام الإيراني في بلجيكا للحصول على تعليق حول هذه التطورات.