مؤتمرإيران منعطف تاريخي: جون بيرد يشدد على ضرورة إسقاط النظام ويرفض أي عودة للدكتاتورية
ضمن فعاليات المؤتمر الدولي «إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر»، والذي جمع نخبة من القادة والسياسيين العالميين لتسليط الضوء على الأزمة الإيرانية وسبل حلها، شارك السيد جون بيرد، وزير خارجية كندا الأسبق، بكلمة حاسمة. وقد عبّر بيرد بوضوح عن وقوف كندا إلى جانب الشعب الإيراني، مشدداً على أن سياسات الاسترضاء أثبتت فشلها الذريع، وأن التغيير الحقيقي يجب أن يقوده الإيرانيون بأنفسهم من خلال مقاومتهم المنظمة، بعيداً عن أي تدخل عسكري خارجي أو عودة لدكتاتوريات الماضي.
Former #Canadian FM @Baird tells the conference that "appeasement merely prolongs this brutal regime." He rejects foreign boots on the ground, pointing to the #NCRIAlternative and the 10-point plan as the only way to achieve true, lasting democracy. pic.twitter.com/UMoMg5cQGn
— NCRI-FAC (@iran_policy) March 17, 2026
بدأ السيد جون بيرد كلمته بالتعبير عن سعادته البالغة بالانضمام إلى المؤتمر من كندا، موجهاً تحياته للسيدة مريم رجوي، وأنصار المجلس الوطني للمقاومة، والمناضلين في أشرف 3، وإلى كل من يستمع إليه داخل إيران. وأشار إلى أن الكنديين يراقبون عن كثب مجريات الأحداث في إيران، ويستلهمون من شجاعة الشعب وبسالة المقاومة المنظمة المنتشرة في كل زاوية من زوايا البلاد.
وأكد بيرد أن التجارب منذ عام 1979 أثبتت بصورة قاطعة أن سياسة الاسترضاء لا تنجح، بل إنها تطيل فقط من بقاء هذا النظام الوحشي في السلطة. وأضاف أن الحل الوحيد للوحشية الممارسة ضد الشعب هو تغيير النظام. وفي الوقت ذاته، حذر من أن التدخل العسكري الأجنبي (كما حدث في العراق وأفغانستان) لا يحقق تغييراً حقيقياً بل يؤدي إلى الإرهاب والفوضى، مشدداً على ضرورة مواصلة الضغط الداخلي لدعم انتفاضة الشعب.
وأوضح بيرد أن الرسالة الأهم تكمن في ضرورة استبدال هؤلاء المتعصبين الدينيين والفاشيين بقيادة وتنظيم وشبكات قادرة على الحشد وإسقاط النظام. وأكد أن كل هذه المقومات موجودة بالفعل داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة المرأة الشجاعة، مريم رجوي. وذكّر بالتضحيات العظيمة التي قدمتها المقاومة، بما في ذلك فقدان 100 ألف روح، من بينهم 30 ألف سجين سياسي في مجزرة عام 1988.
وأشاد وزير الخارجية الكندي الأسبق بخطة النقاط العشر التي تطرحها السيدة رجوي، مؤكداً أنها توفر خارطة طريق شاملة تدعو إلى الانتخابات الحرة، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، حماية حقوق الأقليات، إلغاء عقوبة الإعدام، وبناء إيران غير نووية تتعايش بسلام مع جيرانها.
وشدد بيرد بحزم على رفض كافة أشكال الدكتاتورية، قائلاً: يجب أن نرفض كلاً من حكم الملالي والحكم الوراثي. يسقط الملالي. وأشار إلى أهمية الحكومة المؤقتة ذات التفويض المحدود بستة أشهر لنقل السيادة للشعب، رافضاً فرض حلول خارجية ومؤكداً أن العملية يجب أن يقودها قادة إيرانيون ملتزمون. واختتم بالتأكيد على أن مئات الآلاف من الكنديين تظاهروا دعماً للمقاومة، متطلعاً بشغف إلى اليوم الذي يسقط فيه النظام وتعود فيه السلطة للشعب الإيراني.
- مريم رجوي: الحرب الرئيسية هي بين النظام الحاكم والشعب الإيراني

- إيران: إعدام تعسفي لسجينين سياسيين كرديين بتهمة التمرد المسلح واغتيال أحد قادة الحرس

- انهيار الطبقة الوسطى وتمدد الفقر.. مدن إيران تفقد روحها تحت وطأة الفساد والحروب

- نيويورك بوست: النظام الإيراني ينفذ 80% من إعدامات العالم

- في جريمة وحشية أخرى.. النظام الإيراني يعدم سجينين سياسيين كرديين

- استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه: كيف انكسر جدارُ “رقابة القرن”


