الرئيسية بلوق الصفحة 164

وحدات المقاومة تنثر الزهور على قبور الشهداء في 6 مدن وتجدد العهد بإسقاط النظام

وحدات المقاومة تنثر الزهور على قبور الشهداء في 6 مدن وتجدد العهد بإسقاط النظام

في الأيام الأخيرة من العام الإيراني مارس 2026، وإحياءً لتقليد الخميس الأخير من العام، توافدت وحدات المقاومة البطلة لزيارة أضرحة شهداء درب الحرية في ست مدن إيرانية: أصفهان، طهران، همدان، زاهدان، قم، وگلوگاه. لقد تحولت هذه الزيارات الميدانية إلى نشاط ثوري منظم، حيث نثر الثوار الزهور على قبور الشهداء، مجددين العهد بمواصلة الكفاح حتى إسقاط ديكتاتورية الملالي وإرساء الديمقراطية، رغم الإجراءات الأمنية ومحاولات النظام طمس معالم هذه المقابر.

وحدات المقاومة ترفع راية الحكومة المؤقتة وتعلن مسار السلام والحرية في 4 مدن

في استعراض ميداني شمل طهران وشيراز وزاهدان وتشابهار، أعلنت وحدات المقاومة مبايعتها للحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة. ورفعت الوحدات شعارات “مع مريم رجوي.. السلام والحرية”، مؤكدة على الالتزام بخطة النقاط العشر كطريق وحيد لنقل السيادة للشعب وبناء جمهورية ديمقراطية حديثة.

أنشطة وحدات المقاومة | 19 مارس 2026 – دعم البديل الديمقراطي
أصفهان: الزهور تتحدى محاولات طمس الذاكرة

في مقبرة تخت فولاد بمدينة أصفهان (بين مقبرة العلامة خوانساري وتكية بيد آبادي)، وقفت وحدات المقاومة أمام أضرحة مجاهدي خلق الأبطال الذين فدوا إيران بأرواحهم. وهناك، وثّق الثوار جريمة النظام الدنيئة المتمثلة في تكسير شواهد القبور وزراعة مساحات خضراء فوقها في محاولة يائسة لطمس ذكراهم، خوفاً من تأثيرهم حتى وهم تحت التراب.

وقد ترك الثوار باقات الزهور مع رسائل مسجلة ومكتوبة تؤكد الاستمرار على العهد:

  • قسماً بدماء الراقدين تحت التراب، وقسماً بالرفاق المكبلين في السلاسل.. نحن باقون وصامدون حتى النهاية.
  • يمكن ويجب محو نظام الملالي من الوجود.. الموت لمبدأ ولاية الفقيه.. التحية لرجوي.
  • وتأكيداً على الموقف الاستراتيجي للمقاومة، رفع ثوار أصفهان شعار: لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.. المجد لجيش التحرير الوطني الإيراني.

طهران، همدان، قم، وگلوگاه: لن نغفر ولن ننسى

امتدت عمليات نثر الزهور وتجديد العهد لتشمل عدة محافظات، حيث أكدت وحدات المقاومة أن دماء الشهداء هي بوصلة النضال:

  • طهران: زار الثوار قبر القائد البطل قاسم ثقفي وقبر الشهيد مرتضى آذرنيا، تاركين رسالة حاسمة: لن نغفر ولن ننسى.. التحية لرجوي.
  • همدان: تم تكريم قبور شهداء انتفاضتي (2019 و2022)، مع عهد قاطع: أيها الشهداء، دربكم مستمر، وعهدنا معكم باقٍ حتى الإسقاط.
  • قم وگلوگاه: شهدت هذه المدن زيارات مماثلة لقبور الشهداء، ومن بينهم الشهيدة مينا عسكري في گلوگاه، إجلالاً لتضحياتهم.

وحدات المقاومة تدك قواعد القمع في 12 مدينة وترفع شعار لا للشاه ولا للملالي

نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات هجومية واسعة استهدفت مراكز القمع والنهب في طهران، مشهد، تبريز، أصفهان ومدن أخرى. تأتي هذه العمليات ترحيباً بإعلان الحكومة المؤقتة وتحت شعار “الموت للديكتاتور”، مؤكدة على رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة إلى استبداد الشاه أو البقاء تحت وطأة نظام الملالي.

عمليات وحدات المقاومة | مارس 2026 – هجوم على مراكز القمع

زاهدان: تجديد العهد مع شهداء الجمعة الدامية

في محافظة سيستان وبلوشستان، وتحديداً في زاهدان، وقفت وحدات المقاومة إجلالاً أمام قبور شهداء الجمعة الدامية. وهناك، استلهم الشباب الثائر كلمات القيادة لتحديد مسار العام الجديد:

  • في نهاية العام، نجدد العهد مع شهداء بلوشستان. وكما قال الأخ مسعود رجوي: هذا العام هو عام المعارك والاختبارات الكبرى. نعاهدكم على إسقاط حكومة الجلادين.. قسماً بدماء الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية.

النهر الهادر: دماء تزهر حرية

إن النهر الهادر لدماء الشهداء، الممتد من يونيو 1981  وحتى انتفاضة يناير 2026 ، يثبت أن الشعب الإيراني قد قدم خيرة أبنائه وأعزهم قرابين على مذبح الحرية طوال هذه السنوات الطويلة. ومما لا شك فيه أن هذه التضحيات العظيمة ستزهر نصراً قريباً.

إن تقليد نثر الزهور على قبور الشهداء في نهاية العام ليس مجرد طقس لاستذكار الماضي، بل هو دليل قاطع على أن ذكرى هؤلاء الأبطال لم تُنسَ، بل تخلدت وتجذرت في روح ووجدان الوطن. وفي يوم الحرية الموعود، لن يكون هؤلاء الشهداء غائبين؛ بل ستكون أرواحهم حاضرة بيننا، تبتهج وتشارك المقاتلين والثوار في إنشاد نشيد النصر الأكبر، لتعلو راية إيران الحرة والديمقراطية.

وحدات المقاومة تحيي إرث مصدق في 6 مدن وتؤكد: المجلس الوطني للمقاومة هو الامتداد التاريخي لرفض ديكتاتورية 

وحدات المقاومة تحيي إرث مصدق في 6 مدن وتؤكد: المجلس الوطني للمقاومة هو الامتداد التاريخي لرفض ديكتاتورية 

بمناسبة الذكرى التاريخية لتأميم صناعة النفط الإيرانية 20 مارس بقيادة الزعيم الوطني الراحل الدكتور محمد مصدق، نفذت وحدات المقاومة البطلة حملة ميدانية واسعة شملت نشر وتعليق صور ضخمة ولافتات تحمل صور الدكتور مصدق جنباً إلى جنب مع صور قيادة المقاومة الإيرانية.

وقد شملت هذه النشاطات المنسقة مدن طهران، مشهد، همدان، كرج، شيراز، وإيلام، ورافقتها شعارات سياسية عميقة تؤكد على التلاحم التاريخي بين نضال الأمس من أجل الاستقلال، والمقاومة المنظمة اليوم المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مع تجديد الرفض القاطع لأي عودة إلى دكتاتورية الماضي.

وحدات المقاومة ترفع راية الحكومة المؤقتة وتعلن مسار السلام والحرية في 4 مدن

في استعراض ميداني شمل طهران وشيراز وزاهدان وتشابهار، أعلنت وحدات المقاومة مبايعتها للحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة. ورفعت الوحدات شعارات “مع مريم رجوي.. السلام والحرية”، مؤكدة على الالتزام بخطة النقاط العشر كطريق وحيد لنقل السيادة للشعب وبناء جمهورية ديمقراطية حديثة.

أنشطة وحدات المقاومة | 19 مارس 2026 – دعم البديل الديمقراطي
مشهد وشيراز: تحية لـ مصدق ورفض قاطع لـ نظام الشاه

في مدينتي مشهد وشيراز، ركزت وحدات المقاومة على البعد التحرري لحركة مصدق، والذي لم يقتصر على طرد الاستعمار بل شمل أيضاً مواجهة الاستبداد الداخلي. وقد زُينت الشوارع بشعارات واضحة وحاسمة:

  • التحية لمصدق الكبير لتأميمه صناعة النفط ورفضه لديكتاتورية الشاه.
  • وفي مشهد تحديداً، رُفعت لافتات تحدد المعيار الحقيقي للوطنية: أن تكون سائراً على نهج مصدق، فهذا مرادف صريح لمواجهة الاستبداد والتبعية.
  • كما أكد ثوار مشهد على الهوية السياسية للبديل الحالي بشعار: المجلس الوطني للمقاومة هو الحارس الأمين لإرث مصدق.

طهران وكرج: المقاومة الإيرانية هي التطور الطبيعي لمسار الاستقلال

شهدت العاصمة طهران ومدينة كرج المجاورة لها نشاطاً مكثفاً لترسيخ الوعي بالاستمرارية التاريخية للنضال. وأكدت اللافتات المرفوعة هناك أن مسار الديمقراطية لم يتوقف، بل تنظم وتبلور في مؤسسة سياسية قوية:

  • استمرار مسار مصدق يتجلى اليوم في المجلس الوطني للمقاومة.
  • وفي صياغة أكثر شمولية في كل من طهران وكرج، خطّ الثوار: إن الاستمرار والتطور الطبيعي لطريق مصدق التحرري والاستقلالي، يتجلى اليوم بأفضل صورة ممكنة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وحدات المقاومة تدك قواعد القمع في 12 مدينة وترفع شعار لا للشاه ولا للملالي

نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات هجومية واسعة استهدفت مراكز القمع والنهب في طهران، مشهد، تبريز، أصفهان ومدن أخرى. تأتي هذه العمليات ترحيباً بإعلان الحكومة المؤقتة وتحت شعار “الموت للديكتاتور”، مؤكدة على رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة إلى استبداد الشاه أو البقاء تحت وطأة نظام الملالي.

عمليات وحدات المقاومة | مارس 2026 – هجوم على مراكز القمع

طهران، همدان، وإيلام: ضريبة الحرية والتضحية

استلهمت وحدات المقاومة في طهران وهمدان وإيلام روح التضحية التي ميزت حركة مصدق، لتوجه رسالة إلى جيل الشباب المنتفض بأن طريق الحرية يتطلب الفداء. وقد توحدت هذه المدن الثلاث تحت شعار مركزي واحد يعكس عقيدة الثوار:

تواصل الأجيال في مواجهة الاستبداد

تأتي هذه الحملة الوطنية الواسعة لـ وحدات المقاومة في ظروف حساسة، لتثبت أن رسائل الاستقلال ورفض الديكتاتورية متجذرة في عمق الشارع الإيراني. إن الربط الميداني بين إرث الدكتور محمد مصدق، الذي أسقط مؤامرات الاستعمار وواجه نظام الشاه، وبين نضال المقاومة الإيرانية اليوم ضد نظام الملالي، يبرهن على الترابط التاريخي الوثيق للمسار الديمقراطي. لقد أوصل شباب الانتفاضة رسالتهم بوضوح: طريق الاستقلال والحرية مستمر، ورايته اليوم خفاقة بيد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمشروع الديمقراطي لإرساء جمهورية حرة ومستقلة.

علي رضا جعفرزاده لـ نيوز نيشن: الإطاحة بالنظام هو الحل الوحيد ووحدات المقاومة هي رأس الحربة

علي رضا جعفرزاده لـ نيوز نيشن: الإطاحة بالنظام هو الحل الوحيد ووحدات المقاومة هي رأس الحربة

استضافت شبكة نيوز نيشن الإخبارية الأمريكية، في برنامجها الحواري الصباحي مورنينج إن أمريكا، السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن. وناقشت المقابلة التطورات الإقليمية والمحلية في إيران، مسلطة الضوء على إمكانية حدوث انتفاضة شعبية شاملة، وانهيار النظام الإيراني من الداخل، ودور وحدات المقاومة، وخطط المعارضة لمرحلة ما بعد الإطاحة بالنظام عبر حكومة مؤقتة تمهد لانتخابات ديمقراطية.

واستهل المضيف المقابلة بسؤال حول التطورات الميدانية المتلاحقة والإضرابات العمالية الواسعة في حقول النفط والغاز الإيرانية، متسائلاً عما إذا كانت هذه العوامل مجتمعة ستمهد لاندلاع انتفاضة شعبية كبرى تسقط النظام. وأجاب جعفرزاده بأن المشهد الإيراني معقد ويحتوي على جوانب متعددة، بما في ذلك الجانب العسكري الذي يقيمه المحللون الغربيون. لكنه أكد بشكل قاطع أن الحل الجذري والوحيد لإنهاء التهديد الإرهابي للنظام، وبرامج أسلحة الدمار الشامل، وقتله المستمر لشعبه، يتمثل في إسقاط هذا النظام عبر إرادة وحراك الشعب الإيراني.

وفي تقييمه لقوة النظام، أوضح جعفرزاده أن النظام الإيراني في أضعف حالاته، رغم استمراره في السلطة بفضل اعتماده الكلي على قوات الحرس التي تمثل الضامن الوحيد لبقائه. وأشار إلى أن النظام استنزف طوال السنوات الـ 47 الماضية كافة ثروات الشعب وموارده لتمويل حرس النظام وبناء منشآته الإرهابية، مما أدى إلى إفقار وتجويع الشعب الإيراني بشكل متعمد، مؤكداً أن الضربات العسكرية الخارجية وحدها، ورغم أهميتها، لا تكفي لإحداث التغيير المنشود.

وأكد جعفرزاده أن إسقاط النظام يتطلب بالضرورة وجود قوة منظمة ومسلحة على الأرض قادرة على مواجهة آلة القمع العسكرية لحرس النظام. وأوضح أن هذه القوة تتمثل بوضوح في وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تقاتل النظام ببسالة منذ أكثر من 47 عاماً. وضرب جعفرزاده مثلاً ملموساً على قدرة هذه الوحدات، بالإشارة إلى الهجوم الجريء والضخم الذي شنه 250 مقاتلاً من المعارضة على المقر المحصن للولي الفقیة علي خامنئي في طهران، وذلك قبل خمسة أيام فقط من اندلاع الحرب الحالية، معتبراً إياه دليلاً حاسماً على الجاهزية الميدانية للمقاومة وقدرتها على توجيه ضربات في عمق النظام.

دير تاجسشبيجل الألمانية تبرز خطة السيدة مريم رجوي للعبور بإيران نحو الديمقراطية

سلطت صحيفة “دير تاجسشبيجل” الصادرة في برلين الضوء على خطة النقاط العشر وتفاصيل تشكيل الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة. واستعرض التقرير المبادرة الاستراتيجية التي تهدف لنقل السيادة للشعب في غضون 6 أشهر من إسقاط النظام، مشيراً إلى الدعم الواسع الذي حظيت به المبادرة من قبل 1000 برلماني وشخصية دولية بارزة.

صحافة دولية | مارس 2026 – صحيفة Tagesspiegel الألمانية

ورداً على سؤال حول غياب الدعم الغربي، أشار جعفرزاده إلى أن الغرب اتبع لعقود سياسة الاسترضاء، حيث حاول التقرب من النظام وتقديم الأموال والشرعية له على أمل احتوائه، بدلاً من دعم المقاومة الشعبية. وأكد أن هذه السياسة الفاشلة دفعت المقاومة، وخاصة منظمة مجاهدي خلق، للاعتماد على قدراتها الذاتية وخوض نضال طويل الأمد، حتى أنها اضطرت لخوض معارك قانونية وسياسية لـ 15 عاماً لإزالة اسمها من قوائم الإرهاب التي وُضعت فيها لإرضاء الملالي.

واختتم جعفرزاده المقابلة بتسليط الضوء على الحل السياسي الذي طرحته المقاومة، والمتمثل في إعلان السيدة مريم رجوي عن تشكيل حكومة مؤقتة. وأوضح أن هذه الحكومة ستتولى إدارة مرحلة انتقالية قصيرة لا تتجاوز ستة أشهر، لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة تفضي إلى تشكيل جمعية تأسيسية تقوم بوضع دستور جديد. وأكد أن الهدف النهائي للمقاومة هو نقل السيادة الكاملة من أيدي قادة النظام الإيراني المستبد إلى الشعب وممثليه المنتخبين، مشدداً على أن هذا الهدف قابل للتحقيق وأن التغيير قادم لا محالة.

جعفرزاده لـ نيوزماكس: الحل الوحيد لإنهاء تهديد النظام الإيراني هو إسقاطه بأيدي الشعب ومقاومته

جعفرزاده لـ نيوزماكس: الحل الوحيد لإنهاء تهديد النظام الإيراني هو إسقاطه بأيدي الشعب ومقاومته

استضافت شبكة نيوزماكس الإخبارية الأمريكية، في برنامجها الحواري ويك آب أمريكا ، كل من السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، والسيد دون بريمر، المسؤول السابق في إدارة بوش وضابط الاستخبارات البحرية السابق. وتناولت المقابلة التطورات الإقليمية والميدانية، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي عزمه إنهاء الحرب مع إيران قريباً، واستمرار الإضرابات في قطاع النفط، بالإضافة إلى الرؤية المستقبلية للمقاومة الإيرانية لإسقاط النظام الإيراني وتشكيل حكومة ديمقراطية.

وفي بداية الحوار، سأل المضيف ضيفيه عن رؤيتهما للوضع الحالي في إيران ومستقبل البلاد، ولا سيما بعد التحركات العسكرية المتبادلة في المنطقة. وأعرب بريمر عن ارتياحه لظهور رئيس أمريكي يتخذ موقفاً حازماً تجاه النظام الإيراني الذي اعتبره مصدراً رئيسياً للإرهاب طوال 47 عاماً، مشيداً بالرجال والنساء الذين ينفذون هذه المهام الأمنية والعسكرية، ومعرباً عن أمله في رؤية نهاية حاسمة لهذا التهديد الإقليمي.

من جانبه، أوضح جعفرزاده أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة الإيرانية وتهديدات النظام يكمن في تغييره الجذري على يد الشعب الإيراني نفسه. وأكد أن التركيز يجب أن ينصب على القوى الشعبية الفاعلة والمقاومة المنظمة، مشيراً إلى أن منظمة مجاهدي خلق واجهت وتصدت لهذا النظام على مدى 47 عاماً، وقدمت تضحيات جسيمة في سبيل تحرير البلاد. ولفت الانتباه إلى العملية الجريئة التي نفذها 250 من أعضاء المقاومة لاقتحام مركز القيادة لعلي خامنئي في العاصمة الإيرانية قبل اندلاع الحرب الأخيرة بخمسة أيام.

وتطرق جعفرزاده إلى الخطة السياسية التي وضعها المجلس الوطني للمقاومة لإدارة مرحلة ما بعد إسقاط النظام. وأوضح أن السيدة مريم رجوي أعلنت عن تشكيل حكومة مؤقتة جاهزة لتولي المسؤولية، على أن يكون من أولوياتها تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وتأسيس جمعية وطنية تأسيسية، وذلك في غضون ستة أشهر فقط من سقوط النظام الإيراني. وأكد أن هذه الخطة تضمن نقلاً منظماً وسلمياً للسلطة من يد نظام الملالي إلى ممثلي الشعب الحقيقيين والمنتخبين، وهو ما يشكل الحل العملي الوحيد لأزمة السلطة في إيران.

بيان تاريخي لـ 1000 شخصية دولية: دعم مطلق للحكومة المؤقتة ورفض للدكتاتورية

أعلنت أكثر من ألف شخصية عالمية بارزة تأييدها الكامل للمجلس الوطني للمقاومة في تشكيل حكومة مؤقتة تستند لبرنامج السيدة مريم رجوي. وأكد الموقعون رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة لدكتاتورية الشاه أو البقاء تحت وطأة النظام الكهنوتي، مشددين على أن قيام جمهورية ديمقراطية هو مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

تضامن عالمي | مارس 2026 – الحكومة المؤقتة

وفي ختام المقابلة، عاد المضيف ليطرح سؤالاً جوهرياً حول كيفية تحقيق هذا التغيير وتجاوز عقبات إسقاط الأنظمة كما حدث في بلدان أخرى. وأجاب بريمر مؤكداً أن التغيير الحقيقي يجب أن ينبع من إرادة الشعب الإيراني وحركته الميدانية لاستعادة وطنه. وأعرب عن أمله في أن تسهم التحركات الحالية في تشجيع الإيرانيين على التحرك بقوة، مؤكداً أن الحلفاء يقفون على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم اللازم، لكن الخطوة الأولى والأهم يجب أن تكون بيد الإيرانيين أنفسهم للتحرر من قيود هذا النظام المستبد.

جي بي نيوز: المقاومة جاهزة ببرنامجها وتشكيلاتها لاستلام السلطة وإسقاط النظام الإيراني

جي بي نيوز: المقاومة جاهزة ببرنامجها وتشكيلاتها لاستلام السلطة وإسقاط النظام الإيراني

استضافت شبكة جي بي نيوز الإخبارية البريطانية، الدكتورة رامش سبهرراد لمناقشة التطورات المتسارعة والمصيرية التي تشهدها الساحة الإيرانية. وسلطت المقابلة الضوء على التحديات التي يواجهها النظام الإيراني بعد الإطاحة بعلي خامنئي، واستمرار الاحتجاجات الشعبية، والجاهزية السياسية والميدانية التي يتمتع بها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لقيادة مرحلة انتقال ديمقراطي حقيقي.

وفي مستهل الحوار، تناولت سبهرراد تقارير تشير إلى هيمنة حرس النظام الإيراني على مقاليد الأمور بعد إزاحة خامنئي من المشهد. وأوضحت أن حرس النظام الإيراني هو منظمة إرهابية مصنفة كـ منظمة إرهابية خارجية (FTO) من قبل الولايات المتحدة، وأن إدارتها للأمور تعكس هشاشة النظام الإيراني. وشددت على أن القضية الأساسية لم تعد تتعلق بهوية من يخلف خامنئي في السلطة، سواء أكان مجتبى خامنئي أم غيره، بل إن الجوهر الحقيقي يكمن في حقيقة أن الشعب الإيراني قد أصدر بالفعل حكمه القاطع برفض هذا النظام الاستبدادي بأسره.

وأشارت سبهرراد إلى التضحيات الجسيمة التي قدمها الإيرانيون في شوارع المدن، مؤكدة أن بقاء حرس النظام الإيراني في السلطة لا يعني سوى استمرار قمع الشعب، محذرة من أن السياسات الغربية المبنية على الاسترضاء قد أثبتت فشلها الذريع ولم تؤدِ إلا إلى استمرار العنف والإرهاب، ومطالبة بتغيير جذري يعكس تطلعات الإيرانيين.

وفي ردها على التساؤلات حول إمكانية إحداث تغيير حقيقي من الداخل، أكدت سبهرراد وجود شبكة مقاومة داخلية واسعة ونشطة تمتد عبر جميع المحافظات الإيرانية الـ 31. وأوضحت أن وحدات المقاومة تقوم بدور ريادي في توجيه الاحتجاجات، وتوسيع نطاق العمليات، وهو ما يتجلى بوضوح من خلال التغطيات المستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي التي توثق هذه الحراكات.

كما أشارت إلى وجود جيش التحرير الوطني المنظم الذي يستعد لمحاربة حرس النظام الإيراني واستعادة السيطرة على الشوارع، مشددة على أن الحل لا يكمن في انتظار تدخل عسكري خارجي، بل في دعم الحرب الداخلية التي يقودها الشعب الإيراني وجيشه التحريري، وهو المسار الوحيد والموثوق لتفكيك النظام الإيراني الإرهابي.

أزمة إيران الكبرى: حين يصبح إسقاط النظام خياراً لا مفرّ منه لمستقبل المنطقة

في ظل اضطراب إقليمي واسع وأزمات داخلية متفاقمة، يطرح المؤتمر الدولي لدعم الحكومة المؤقتة ضرورة تغيير المقاربة الدولية للملف الإيراني. يؤكد التحليل أن العالم يقف أمام لحظة تحول تفرض الاعتراف بالبديل الديمقراطي المنظم كخيار وحيد لإنهاء حقبة الاستبداد وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

تحليل سياسي | مارس 2026 – آفاق التغيير في إيران

وتطرقت سبهرراد إلى احتفالات رأس السنة الإيرانية عيد النوروز، مبينة كيف حولها الشعب الإيراني من مناسبة ثقافية إلى ساحة للمقاومة. وأوضحت أن مهرجان “جهارشنبه سوري”، الذي يسبق العام الجديد، أصبح رمزاً للاحتجاج والرفض القاطع للنظام، حيث يستغل الإيرانيون هذه المناسبة لإشعال النيران في الشوارع كتعبير عن غضبهم ومطالبتهم بالتغيير، في مواجهة سياسات النظام التي حاولت لعقود تهميش وإلغاء هذه التقاليد الوطنية.

واختتمت الدكتورة سبهرراد مقابلتها بتسليط الضوء على الحل السياسي الذي تطرحه المقاومة الإيرانية، مشيرة إلى إعلان المجلس الوطني للمقاومة عن خطة تشكيل الحكومة المؤقتة. وأوضحت أن هذه الخطة تتضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة لتحديد شكل الحكم خلال ستة أشهر من سقوط النظام الإيراني، مؤكدة أن هذه الحكومة المؤقتة تمثل استراتيجية الخروج وخارطة الطريق الأنسب والموثوقة لنقل السلطة إلى الشعب وضمان تحقيق الاستقرار والديمقراطية.

المجد لذکری تأميم النفط الإيراني علی يد الدکتور محمد مصدّق زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية(20 آذار عام 1953)

المجد لذکری تأميم النفط الإيراني علی يد الدکتور محمد مصدّق زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية(20 آذار عام 1953)

القرن التاسع عشر الموافق لحکم سلالة قاجار في إيران، يذکر الإيرانيين بحقبة التدخلات وفرض الهيمنة من قبل القوی الأجنبية خصوصًا روسيا وبريطانيا العظمي اللتين انتهکتا حرمة السيادة الوطنية الايرانية. السيطرة علی حقول النفط جعلت بريطانيا القوی العظمی في إيران حتی نهاية الحرب العالمية الثانية.

بعد سقوط ديکتاتورية رضا شاه بهلوي في 1941، بدأت الحرکات الشعبية تعبر عن الاستياء الايراني للاستعمار البريطاني والانظمة الدمی. في اواخر الاربعينات، قاد الدکتور محمد مصدق الحرکة لتأميم النفط الايراني. ولاقت حرکته تأييدًا واسعاً من قبل الشعب الايراني وأجبرت الشاه علی تعيينه رئيسًا للوزراء عام 1951 بعد ان صادق البرلمان علی لائحة تأميم النفط. وکرست حکومة مصدق ذات الـ27 شهراً علی تحقيق القانون الجديد من جهة وأصبحت يواجه المؤمرات المشترکة من البلاط ورجال الدين الرجعيين.

کان الدکتور محمد مصدق (زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية ورئيس الوزراء الإيراني في أوائل الخمسينات) صادقًا ومخلصًا في موقفه بحيث يشهد القاصي والداني من الأعداء والأصدقاء بنزاهته وإبائه وصموده علی موقفه. فيقول الخبير الأقدم للسفارة البريطانية في طهران في کتابه: «لقد أشادوا بمصدق في الدرجة الأولی بسبب امتناعه عن التصالح والتسامح مع نظام رضا شاه الديکتاتوري ونضاله طويل الأمد ضد الامتيازات الموروثة وإرادته الراسخة في تحرير إيران من الفساد وسلطة الأجنبي ونفوذه».
کما وإن ميدلتون القائم بالأعمال البريطاني والذي کان قد ضاق ذرعًا بصمود مصدق يقول حول مصدق في أحد تقاريره السرية الذي تم نشره بعد 30 عامًا: «إنه يبالغ في قوة الشعب کمصدر قدرته بحد يجعلني أخشی أن لا يمکن إزاحته عن السلطة بطرق قانونية ليحل محله شخص آخر (التقرير السري المقدم لـ «راس» في 11 شباط – فبراير عام 1952).

نعم کان الاعتماد علی «مصدر القوة» هذا هو الذي جعل مصدق أن يسارع إلی مقر هيئة أرکان الجيش من منزله وبلباس النوم ومن هنا مباشرة إلی البرلمان بعد بدء المؤامرة الفاشلة في 28 شباط (فبراير) عام 1953 والتي کان خلالها الملا کاشاني وبصفته رئيسًا للبرلمان ودعمًا للشاه وخدمة للاستعمار قد زج عددًا من شقاوات ذلک العهد من حملة العصي والهراوات بزعامة المدعو «شعبان بي مخ» للهجوم علی منزل مصدق وقتله. فخاطب مصدق الملا کاشاني واضعًا أمامه کل شيء وقائلاً له: «أحيط السادة المحترمين علمًا بأن مجلس الشوری الوطني أمامه 48 ساعة ليعين شخصًا آخر يحل محلي في رئاسة الوزراء وإذا لم يدبر السادة حلاً حتی نهاية هذه المهلة التي قبلت البقاء فيها علی منصب رئاسة الوزراء منعًا من حدوث الفوضی والاضطراب فسوف أوجه رسالة إلی الشعب الذي اختارني رئيسًا للوزراء [خلال انتفاضته يوم 21 تموز (يوليو) عام 1952] أشرح فيها للشعب ما جری فعلاً لأني رئيس وزراء الشعب ولست رئيس وزراء الشاه والمجلس…»….

وخلال هذه الأشهر الخمسة لم يترک کاشاني أية رذيلة وأعمال غدر إلا وارتکبها ضد الدکتور مصدق وقبل شهر من الانقلاب ضد مصدق وصفه وبکل وقاحة واستهتار بأنه «صياد حرية إيران» و«باغ وطاغ» وهدده بـ «المشنقة». وبعده بسنوات أعرب خميني عن فرحته وسروره بـ «تلقي مصدق صفعة» من الاستعمار والبلاط الفاسد للشاه. وفي العام الحالي طلع علينا خامنئي ليدعي هو الآخر قائلاً بکل هراء وخبث: «إن الدکتور مصدق وصل إلی السلطة نتيجة الدعم الشعبي الکبير الذي حققه له آية الله کاشاني… ولکن في نهاية الأمر أطيح بمصدق نتيجة فقده المساندة الشعبية فبالتالي ونتيجة انقلاب 19 آب (أغسطس) عام 1953 وعودة نظام محمد رضا بهلوي الديکتاتوري إلی السلطة زالت جميع مکاسب ومنجزات الحرکة الوطنية لتأميم النفط».

إن التاريخ لا يقيم أية قيمة لأقوال الهراء هذه، فحتی أعداء الدکتور مصدق يعترفون بأن مصدر قوته کان الشعب فقط أي المواطنون المنتفضون وشهداء انتفاضة 21 تموز (يوليو) عام 1952.
نعم، إن ما کان الدکتور محمد مصدق يتسم به من الإباء والأصالة الوطنية حيث کان يدفع ثمن شعاراته وأهدافه المعلنة جعله منيعًا وحصينًا في الانتصار والنکسة رغم أنوف أعدائه من مختلف الصنوف. ففي الانتصار استعاد إلی الشعب الإيراني قطاع النفط بکل فخر واعتزاز واستقلال، وفي النکسة أي بعد أن استهدفته المؤامرة المشترکة للرجعية والاستعمار ترک کنزًا من القيم النضالية قاد إلی مرحلة جديدة.

وعلی مسار ثورة مصدق تأسست منظمة مجاهدي خلق الايرانية في عام 1965 من قبل محمد حنيف نجاد واثنين من المفکرين الشباب سعيد محسن وعلي اصغر بديع زادکان. أرادوا هؤلاء الثلاثة أن يؤسسوا منظمة مسلمة وثورية ووطنية وديمقراطية. کل خريجي الجامعات کانوا نشطين سياسياً في الحرکة الوطنية للديمقراطية منذ فترة مصدق وبعد ذلک أصبحوا أعضاء في «حرکة الحرية» بقيادة مهدي بازرکان. وکل من حنيف نجاد وسعيد محسن سجناء بصورة موقتة من قبل الشرطة السرية للشاه لنشاطهم السياسي.
ان الهدف السامي للمؤسسين هو تعبيد الطريق نحو حکومة ديمقراطية لتحل محل نظام الشاه. وعلی النقيض من معظم معاصريهم فإن هؤلاء يعتقدون أن الوسيلة إلی النهاية هو اسلام جديد ذو تفسير يتعلق بالديمقراطية. فلذلک بدأوا بتأسيس منظمة مجاهدي خلق سياسية يمکن لها ان تقاوم قمع الشاه وتستجيب لحاجة المواطنين العاديين وهذا لم يکن بالعمل السهل.
إذًا فإن مواصلة وإکمال درب مصدق لا يمکن إلا بالترجمة الفعلية لتوجيهاته وتوصياته التاريخية بالمقاومة الشاملة والتضحية السخية بالنفس والنفيس من أجل الوطن وهذه هي أجدر إشادة وتمجيد وتخليد للزعيم الراحل للحرکة الوطنية الإيرانية.

شارل ميشيل يرفض دكتاتورية الشاه والملالي ويدعو لدعم الطريق الثالث بقيادة المقاومة الإيرانية

شارل ميشيل يرفض دكتاتورية الشاه والملالي ويدعو لدعم الطريق الثالث بقيادة المقاومة الإيرانية

في استمرار لفعاليات المؤتمر الدولي الهام الذي عُقد عبر الإنترنت تحت عنوان: «إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر»، برزت مشاركة قوية وتاريخية للسيد شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق. في كلمته، قدم ميشيل تحليلاً عميقاً ونقداً لاذعاً لنظام الملالي، واصفاً المرحلة الحالية بأنها نقطة تحول حاسمة. وأعلن رفضه القاطع لخياري التدخل العسكري الأجنبي واسترضاء النظام، داعياً بقوة إلى دعم الطريق الثالث المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والاعتراف بخطة النقاط العشر كالإطار الوحيد والموثوق للانتقال الديمقراطي.

استهل السيد شارل ميشيل كلمته بشكر السيدة مريم رجوي على تحليلها الواضح والقوي للوضع الحالي، مؤكداً أننا نقف أمام نقطة تحول وأن إيران الجديدة والمختلفة باتت أقرب من أي وقت مضى. وذكّر بأن الشعب الإيراني عانى لعقود من الدكتاتوريات، مشيراً إلى دكتاتورية الشاه وما رافقها من فساد وجرائم فظيعة انتهت بثورة شعبية أجبرت الشاه على الفرار. لكنه عبّر عن أسفه لأن هذه الثورة سُرقت على يد الملالي الذين أسسوا دكتاتورية مبنية على الفاشية الدينية وتحولت إلى آلة قمع حديثة.

وأوضح ميشيل أن دكتاتورية الملالي تقمع شعبها بوحشية، وهو ما تجلى بوضوح في احتجاجات شهر يناير التي خلفت العديد من الضحايا. كما أشار إلى أن النظام لم يكتفِ بقمع الداخل، بل مارس لسنوات طويلة سياسة زعزعة استقرار دول الجوار عبر وكلائه، وصدّر الإرهاب بشكل ممنهج. وأضاف أن النظام يسعى لامتلاك أسلحة نووية لزيادة قدرته على القتل وتوفير حصانة لجرائمه، ويستخدم الرهائن السياسيين كأداة للابتزاز الدبلوماسي. كما أدان فشل النظام الذريع في توفير أبسط الاحتياجات الأساسية للشعب كالمياه والخبز والكهرباء، فضلاً عن تهديداته الأخيرة للدول العربية ومحاولته إغلاق مضيق هرمز لابتزاز العالم بأسره اقتصادياً.

ورفض الرئيس السابق للمجلس الأوروبي بشكل قاطع خياري التدخل العسكري الأجنبي أو سياسة الاسترضاء والصمت، معتبراً أن التراخي لم ولن يدفع النظام لإصلاح نفسه من الداخل. وبدلاً من ذلك، دعا إلى طريق ثالث يعتمد كلياً على إرادة الشعب الإيراني وتعبئته لنقل السيادة من الدكتاتورية إلى الديمقراطية. وحدد ثلاثة عناصر أساسية لضمان نجاح اليوم التالي لسقوط النظام: فريق قيادي، برنامج موثوق، وشركاء وأصدقاء.

بيان تاريخي لـ 1000 شخصية دولية: دعم مطلق للحكومة المؤقتة ورفض للدكتاتورية

أعلنت أكثر من ألف شخصية عالمية بارزة تأييدها الكامل للمجلس الوطني للمقاومة في تشكيل حكومة مؤقتة تستند لبرنامج السيدة مريم رجوي. وأكد الموقعون رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة لدكتاتورية الشاه أو البقاء تحت وطأة النظام الكهنوتي، مشددين على أن قيام جمهورية ديمقراطية هو مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

تضامن عالمي | مارس 2026 – الحكومة المؤقتة

وأشاد ميشيل بالمعارضة الديمقراطية (المجلس الوطني للمقاومة) كفريق أثبت شجاعته وصموده، مستذكراً تضحيات الناجين في أشرف 3 وبطولات وحدات المقاومة التي تخاطر بحياتها يومياً على الأرض للدفاع عن الحرية. كما نوّه بشمولية هذا الفريق الذي يضم جميع المكونات من أكراد وبلوش وآذريين وفرس، وهو ما ظهر جلياً في مظاهرة برلين الحاشدة. وفي هذا السياق، أدان ميشيل بشدة التهديدات الخطيرة وغير المقبولة التي وجهها إبن الشاه ضد المجتمع الكردي، معتبراً إياها دليلاً على الطبيعة العميقة للأفكار التي يحملها.

وحذر ميشيل بقوة من محاولات سرقة الثورة مرة أخرى، رافضاً الأوهام الشاهیة واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي لتصنيع شرعية سياسية وزعامات زائفة. وشدد على أن التغيير الحقيقي يحمله المجلس الوطني للمقاومة من خلال خطة النقاط العشر التي تعتبر الإطار الوحيد، الموثوق، والواقعي للانتقال من الدكتاتورية إلى الديمقراطية. وأكد أن هذه الخطة تضمن تشكيل حكومة انتقالية تمهد لانتخابات حرة وشفافة لبناء إيران ديمقراطية،مسالمة، ومزدهرة. واختتم كلمته بدعوة المجتمع الدولي والأصدقاء إلى حشد قواهم لدعم هذا الطموح، معرباً عن أمله في أن يتمكن الشعب الإيراني قريباً من التطلع إلى المستقبل بثقة وتفاؤل.

صحيفة إيكاتيميريني اليونانية: مريم رجوي تؤكد أن موت خامنئي لا يضمن انهيار النظام وتطرح تفاصيل الحكومة المؤقتة

صحيفة إيكاتيميريني اليونانية: مريم رجوي تؤكد أن موت خامنئي لا يضمن انهيار النظام وتطرح تفاصيل الحكومة المؤقتة

نشرت صحيفة إيكاتيميريني (eKathimerini) اليونانية مقابلة حصرية مع السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لمناقشة مستقبل البلاد في ظل استمرار الحرب وتداعيات مقتل علي خامنئي. ويسلط التقرير الضوء على رؤية المعارضة المنظمة لنقل السلطة، حيث تؤكد رجوي أن الإطاحة بالنظام تتطلب مقاومة داخلية فاعلة، مشددة على جاهزية المجلس لقيادة مرحلة انتقالية سلسة نحو جمهورية ديمقراطية.

وأوضحت الصحيفة أن رجوي، التي تقود ائتلافاً سياسياً يضم منظمة مجاهدي خلق وتتخذ من باريس مقراً لها، تمثل اليوم أبرز وجوه المعارضة الإيرانية في الخارج. وفي تعليقها على تنصيب مجتبى خامنئي خلفاً لوالده، أكدت رجوي أن السلطة الدينية المطلقة تحولت فعلياً إلى أنظمة وراثية، معتبرة أن هذه الخطوة لن تنقذ سفينة الغارقة. ووصفت هذا الانتقال بأنه سرقة واغتصاب لسيادة الشعب الإيراني، مشيرة إلى أن مجتبى كان لأكثر من ثلاثة عقود أحد المهندسين الرئيسيين للقمع وتصدير الإرهاب ونهب ثروات الإيرانيين، حيث عمل لفترة طويلة كخليفة فعلي لوالده، ومؤكدة بعبارة حاسمة أن الأفعى لا تلد حمائم.

ورداً على سؤال حول احتمالية الانهيار الوشيك لـ النظام الإيراني بعد مقتل خامنئي، شددت رجوي على أن الحرب الحالية هي نتاج مباشر للسياسات المغامرة لنظام ولاية الفقيه، بدءاً من مشاريعه النووية والصاروخية وصولاً إلى إثارة الحروب في المنطقة. وذكرت بأن المقاومة الإيرانية هي من فضحت هذه المخططات، وتحديداً في عام 2002 عندما كشفت عن المواقع النووية السرية في نطنز وأراك، مما منع النظام من مباغتة العالم بقنبلة ذرية. وأضافت أن موت خامنئي يشكل ضربة قاصمة لقمة هرم السلطة، لكنه لن يؤدي تلقائياً وبمفرده إلى الإطاحة بالنظام، مؤكدة أن العامل الحاسم يكمن في وجود مقاومة منظمة داخل البلاد قادرة على إسقاط الاستبداد وإدارة المرحلة الانتقالية.

وفيما يتعلق بالمخاوف من اندلاع حرب أهلية، نفت رجوي بشدة هذا الاحتمال، مؤكدة أن وجود مقاومة منظمة وبديل معترف به يمتلك خططاً وبرامج واضحة للمستقبل يمثل ضمانة كافية لمنع الفوضى. وأشارت إلى تماسك المجتمع الإيراني رغم تنوعه العرقي، داعية جميع المواطنين إلى التضامن الوطني. وحول الحشود التي شاركت في مراسم حداد خامنئي، أوضحت أن حشد عشرات الآلاف في مدينة يسكنها 10 ملايين نسمة كطهران ليس أمراً صعباً على نظام يستغل مؤسسات الدولة ويضغط على الموظفين والفقراء، كاشفة أن النظام الإيراني أجبر عائلات ضحايا انتفاضة يناير على حضور المراسم الرسمية كشرط لاستلام جثث أحبائهم. وأكدت أن المعيار الحقيقي ليس مشهداً ليوم واحد، بل مسار الانتفاضات والإضرابات والمقاومة المنظمة التي تجلت مراراً في السنوات الأخيرة.

واختتمت رجوي حديثها للصحيفة اليونانية بالتأكيد على الجاهزية التامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لحكم البلاد. وأوضحت أن المجلس وضع الآليات اللازمة لنقل سلمي ومنظم للسلطة إلى الشعب، حيث ستتولى حكومة مؤقتة إدارة شؤون البلاد فور سقوط النظام الإيراني، وتعمل على تنظيم انتخابات لجمعية تأسيسية في غضون ستة أشهر كحد أقصى. وبمجرد تشكيل هذه الجمعية، تنتهي مهمة الحكومة المؤقتة لتتولى الجمعية التأسيسية صياغة دستور جديد وتعيين حكومة دائمة لإدارة البلاد. وشددت رجوي على التزام المقاومة بتحقيق العدالة وليس الانتقام، وإرساء سيادة الشعب وليس السلطة الشخصية، معتبرة أن هذا المسار هو الضمان الأمثل ضد الحرب الأهلية والانفصال والفوضى.

هنيئًا عيد الفطر السعيد لجميع مسلمي العالم

هنيئًا عيد الفطر السعيد لجميع مسلمي العالم

مریم رجوی: عيد الفطر أممية الحرية والوحدة يبشر بالنصر المحتوم 

القت السيدة مريم رجوي خطابا بمناسبة عيد الفطر السعيد لعام 2025 وفيما يلي نصه: 

أيها المواطنون الأعزاء! 

يا أبطال وحدات المقاومة! 

أيها المجاهدون على طريق الحرية! 

مبارك عليكم عيد الفطر أممية الحرية والوحدة، عيد نهاية الآلام والمصاعب، والذي يقود الإنسان والمجتمع البشري إلى يوم التحرير والنصر.

اللّهُمَّ اَهْلَ الْکِبْرِیاَّءِ وَالْعَظَمَة وَاَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ وَاَهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَة وَاَهْلَ التَّقْوی وَالْمَغْفِرَة اَسْئَلُك بِحَقِّ هذَا الْیَومِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمینَ عیداً وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّی اللّهُ عَلَیْهِ وَ الِهِ ذُخْراً وَشَرَفاً و کرامةً وَمَزِیْداً اَنْ تُصَلِّي عَلی مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تُدْخِلَني في کُلِّ خَیْرٍ اَدْخَلْتَ فیهِ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تُخْرِجَني مِنْ کُلِّ سُوَّءٍ اَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُك عَلَیْهِ وَعَلَیْهِمْ. 

ابتهال 

ربنا، يا أهل الكبرياء والعظمة، 

يا صاحب الجود والكرم ويا صاحب السلطان والعظمة 

يا من أمرت عبادك بالتقوى ويا مولی المتقين ويا ستار العيوب ويا غفار الذنوب 

اللهم بحق هذا اليوم السعيد وهو يوم تجاوز المصاعب والآلام للوصول إلى الخلاص والوحدة، 

بحق هذا العيد وهو عيد المجاهدين والمنتفضين والثائرين من أجل الحرية، 

نسألك خير ما سألك المؤمنون المخلصون. 

وبحق دماء 750 شابا ومراهقا استشهدوا في الانتفاضة وقدموا أرواحهم للحرية وحكم الشعب وبحق اولئك الذين فقدوا عیونهم واولئك الآلاف من الجرحى الذين لم يحصلوا على الإسعاف وبحق عشرات الآلاف من السجناء العزل الأبرياء الذين تعرضوا للتعذيب والصدمات الجسدية والنفسية من قبل جلادي خامنئي، 

اللهم وبحق معاناة ومثابرة أمهات وآباء الشهداء والسجناء، وبحق الشرف والصمود للشعب الإيراني الذي تحمل المصاعب والمعاناة لكنه لم يركع وأثار احترام العالم، 

اللهم أسألك خير ما قام به مجاهدو خلق والمنتفضون وأبناء الشعب الإيراني من أجله بقلوب ملیئة بالأمل وبحماس وعزم لا يلين لمواصلة الانتفاضات وإنجاحها 

اللهم ابعد شعبنا عن أشدّ شرور هذا العصر وهو الاستبداد الديني. 

اللهم وبعد مئة عام من الجرائم ارتكبها نظاما الشاه وولاية الفقيه، أدخل شعبنا في أحسن حال وهو حكم الحرية وجمهور الشعب. 

وحسب قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي، في عصرنا قد ارتبط “كل سوء” اي كل الشر والسوء بحكم الملالي غير الشرعي. 

ولهذا السبب، يرى جميع المجاهدين وجميع أتباع الإسلام المحمدي الحقيقي حكم الملالي الشر الأعظم والأسود ويتأملون في إسقاطه والخروج من هذه السلطة. 

إذن، أول ما نقوم به في يوم عيد الفطر المبارك يجب أن يكون البراءة من هذا النظام وعملائه وأزلامه وأعوانه والمتعاونين معه: نتبرأ منهم ونتوجه إلى فطرة الله أي الحرية والخلاص ورموزها وشواخصها السامية. 

ربنا، يسألك شعبنا سترك وعونك أمام أسوأ الشر الذي أشاعه الملالي الحاكمون باسم الإسلام. 

نلجأ إليك من القسوة والتوحش والاضطهاد والكذب الذي ارتكبها خميني وخامنئي باسم الدين. 

يا الهي، أزل وأسقط الملالي الحاكمين وقوانينهم الخبيثة التي ليست الا الاضطهاد والإجبار وقمع النساء. 

بشرى بالنصر المحتوم 

المشاركة في محاربة الظلم وعدم المساواة ودفع الثمن دون تردد يحوّل المجاهد والإنسان الموّحد إلى إنسان أكثر مقاومة وخضوعًا وصدقا، وتجعل الانتفاضة والثورة لإسقاط الاستبداد والاستغلال، المجتمع حرًا ومنظمًا ويحقق العدالة والتحرير. 

الفطر، الذي ينبع من قلب دفع الثمن والصمود، يبشّر بالنصر المحتوم. نصر المنتفضين. انتصار اولئك الذين فضلوا الانتفاض والنضال على القعود والتفرج. 

انتصاراولئك الذين يضحون بأنفسهم ومصالحهم وأرواحهم وراحتهم من أجل خلاص الآخرين وحريتهم. 

من وجهة النظر هذه، فإن الانتفاضة والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، التي حققت توسعًا مذهلاً في الأشهر الأخيرة، أمامها عيد فطر حتمي. 

ثورة، يوقد لهيبها المنتفضون بلاکلل لاستمرار المعارك وتحمل انتفاضات عظيمة تتکلل بنصر نهائي دون شك. 

نعم فطر الحرية والوحدة يزيل بساط الكبت والترهيب والتعذيب والإعدام. ولن يكون هناك مكان للمتاجرة بالدين والديماغوجية وخداع الناس وأي نوع من النفاق والديكتاتورية والاستغلال. 

الأب طالقاني 

نذكر الأب طالقاني بالخير الذي حذر في أول صلاة عيد الفطر بعد انتصار الثورة ضد الشاه في جامعة طهران من خلال تفسير لخطبة من نهج البلاغة وقال:”إذا كان مسار هذه الثورة لا يتماشى مع مسار (الإمام)علي وبرنامج علي، علینا أن نتأكد من أننا سنعود إلى المربع الأول”. 

وفي إشارة إلى جهود أزلام خميني، الذين كانوا في ذلك الوقت متسرعين في إعداد دستور النظام، قال: 

“إذا لم تستمر هذه الثورة، فسيكون كل عمل وكل فكرة وكل تشريع قليل الأثر أو غير فعال. ألم نكتب الدستور في ثورة الدستور؟ … لكن ماذا حدث؟ بمجرد صياغة الدستور، اعتقدت الجماهير الثورية أن العمل قد انتهى. ذهبوا ليتابعوا حياتهم اليومية. 

عاد المحيطون ببلاط محمد علي شاه والقاجاريون والأشراف والطبقات إلى المجلس، ثم خرج من بينهم رضا خان[أبو الشاه]. وإذا لم تستمر الثورة مهما فكرنا وبغض النظر عما نفعله فإن الرجعية ستعود إلى حالة الجاهلية. .. لذلك یجب علینا أن نكون في حالة تأهب”. 

خوف محققي السافاك من اسم رجوي وخياباني 

تعلمون أنه في ذلك الوقت كان الأب طالقاني يعارض بقوة إجراءات مجلس خبراء خميني المختارين وكان مخالفًا لقانون ولاية الفقيه، ولم تتم الموافقة على هذا القانون الرجعي طالما كان الأب طالقاني على قيد الحياة. نتذكر صورته وهو جالس على الأرض بدلاً من الجلوس على الكرسي في مجلس الخبراء کإشارة احتجاج. وحقا، كان الأب طالقاني الروح الحقيقية للثورة المناهضة للشاه. 

وكان يقول حقا إن “الاستبداد تحت غطاء الدين هو أسوأ أنواع الاستبداد”. 

في أول لقائه مع قيادة مجاهدي خلق بعد خروجهم من السجن قال الاب طالقاني: «محققو السافاك “کانت أعصابهم تصاب بالصدمة عندما كانوا يسمعون اسم مجاهدي خلق؛ هم كانوا مرعوبين من اسم مسعود رجوي وكانوا مرعوبين من اسم (موسى) خياباني». 

ولا ننسی كلمات قائد المقاومة مسعود رجوي الذي قال بعد رحيل الأب طالقاني في يوم تأبينه في جامعة طهران: “يمكن أن نشاهد الأب طالقاني في كل مكان، أينما يكون أحد من أمثال أبوذر[الغفاري] واحتجاج وأینما نری مالك أشتر شاهرا سيفه، وحيثما هناك تفسير والوجه الحقيقي للإسلام والآيات القرانية”. 

وكما تنبأ الأب طالقاني عاد خميني وأزلامه وأعوانه بسرعة إلى المربع الأول أي الرجعية والاستبداد – تحت غطاء الدين-. 

لكن الشعب الإيراني لم يرضخ قط لهذا النظام ولم يتراجع. ويتبلور هذا الصمود في الانتفاضة العادلة التي قام بها مجاهدو خلق بوجه خميني منذ 20 حزيران 1981 وحتى اليوم حيث يشكلون محور المقاومة لإسقاط النظام وتحقيق حكم الشعب. 

اذن نقرأ في يوم العيد الفطر: 

اللّهُمَّ اَهْلَ الْکِبْرِیاَّءِ وَالْعَظَمَة وَاَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ، 

نسألك أن تدمّر وحش ولاية الفقيه وقوات الحرس وجميع القوى المجرمة التابعة لها تحت أقدام جيش الانتفاضة وجيش حرية الشعب الإيراني الكبير. 

قرّب ذلك اليوم حتى تزول أجواء الكبت والظلام والسلاسل في بلدنا ويتم استئصال جذور العوز والبطالة والتشريد من عموم إيران وتحل محله الحرية والمساواة والعدالة. 

تحية لفطر الحرية 

والتحية لأممية الوحدة والخلاص 

إيران: إعدام همجي لـ 3 من معتقلي انتفاضة يناير علنا في مدينة قم عشية عيد الفطر وعيد النوروز

إيران: إعدام همجي لـ 3 من معتقلي انتفاضة يناير علنا في مدينة قم عشية عيد الفطر وعيد النوروز

بسبب معاقبتهم لاثنين من عناصر قوى الأمن الداخلي المجرمة

خوفا من انفجار غضب الشعب وطي صفحة 47 عاما من النظام الكهنوتي، أقدم نظام الملالي الدموي اليوم الخميس 19 مارس 2026 في جريمة وحشية عشية عيد الفطر وعيد النوروز، على شنق ثلاثة من السجناء الشباب من انتفاضة يناير، وهم: صالح محمدي (19 عاما، بطل المصارعة على مستوى البلاد)، ومهدي قاسمي، وسعيد داوودي، علنا في مدينة قم.

وأعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين: «تم صباح اليوم الخميس 19 مارس تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق ثلاثة من المحكومين في أعمال الشغب التي وقعت في يناير. ونفذ حكم القصاص والإعدام بحق هؤلاء الثلاثة بعد طي المراحل القانونية بحضور جمع من أهالي قم» (وكالة ميزان، 19 مارس 2026). وقد وردت تهمهم على النحو التالي: «المحاربة من خلال سحب السلاح الأبيض في تجمعات غير قانونية وأعمال شغب أدت إلى مقتل واستشهاد عناصر من قوى الأمن الداخلي» و«تحريض الناس على الحرب والقتل بقصد الإخلال بأمن البلاد». وبحسب تقرير وكالة ميزان، فقد قاموا خلال الانتفاضة بمعاقبة اثنين من العناصر المجرمة في قوى الأمن الداخلي وهما عباس أسدي ومحمد قاسمي.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن قادة النظام يحاولون عبثا الهروب من انتفاضة الشعب من خلال ارتكاب جرائم فظيعة مثل إعدام هؤلاء الشباب الثلاثة، بل على العكس من ذلك، فإن إراقة الدماء هذه ستزيد من تأجيج نار غضب الشعب. وأكدت السيدة رجوي مرة أخرى على شعار السلام والحرية الذي يتصدر برنامج الحكومة المؤقتة، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح وإنقاذ حياة السجناء السياسيين ومعتقلي الانتفاضة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 مارس/ آذار 2026