الرئيسية بلوق الصفحة 1517

أمريكا تفرض عقوبات على مخابرات النظام الإيراني ووزيرها بسبب الهجوم السيبراني على ألبانيا

أمريكا تفرض عقوبات على وزارة مخابرات النظام الإيراني ووزيرها بسبب الهجوم السيبراني على ألبانيا

أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين في بيان صحفي نُشر على موقع وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على وزارة المخابرات والأمن الإيرانية ووزير المخابرات بسبب أنشطة إلكترونية خبيثة ضد ألبانيا.

موقع وزارة الخارجية الأمريكية

9 سبتمبر 2022 الساعة 1650

فرض عقوبات على وزارة المخابرات والأمن الإيرانية بسبب الأنشطة السيبرانية الخبيثة

بيان صحفي لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين

تصنف الولايات المتحدة وزارة المخابرات والأمن الإيرانية ووزير المخابرات الإيراني إسماعيل خطيب لمشاركته في أنشطة إلكترونية ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

في يوليو 2022، عطلت الجهات الفاعلة في مجال التهديد السيبراني المدعومة من الحكومة الإيرانية ووزارة المخابرات أنظمة الكمبيوتر التابعة للحكومة الألبانية، مما أجبر الحكومة على تعليق الخدمات العامة لمواطنيها. منذ عام 2007 على الأقل، نفذت وزارة المخابرات الإيرانية ووكلائها السيبرانيون عمليات سيبرانية ضارة تستهدف مجموعة من مؤسسات القطاع الحكومي والخاص في جميع أنحاء العالم وفي مختلف قطاعات البنية التحتية.

يمكن للهجمات الإلكترونية الإيرانية، التي تستهدف الخدمات الحكومية المدنية وقطاعات البنية التحتية الحيوية، أن تسبب أضرارًا جسيمة لهذه الخدمات وتتجاهل قواعد السلوك المسؤول للحكومة في وقت السلم في الفضاء الإلكتروني. وستواصل الولايات المتحدة استخدام جميع الأدوات المناسبة لمواجهة الهجمات الإلكترونية ضد الولايات المتحدة وحلفائنا.

كما كتبت رويترز أن  الولايات المتحدة فرضت عقوبات على وزارة المخابرات والأمن الإيرانية ووزيرها بسبب الهجوم السيبراني على ألبانيا والمشاركة في أنشطة إلكترونية أخرى ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان أن وزارة المخابرات والأمن الإيرانية توجه عدة شبكات من الجهات الفاعلة في مجال التهديد السيبراني، بما في ذلك المتورطين في التجسس السيبراني  والبرامج الابتزازية دعمًا للنظام الإيراني.

هجمات ومؤامرات لسيبرانية نظام الملالي ضد أعضاء المقاومة الإيرانية وأنصارها 

تقریرشركة تردسون 71 (Treadstone 71) عمليات النفوذ والتأثير النظام الإيراني

68 حقوقيا وخبیرا في مجال حقوق الإنسان: لا تطلقوا سراح دبلوماسي النظام الإيراني أسد الله أسدي

0

68 حقوقيا وخبیرا في مجال حقوق الإنسان: لا تطلقوا سراح دبلوماسي النظام الإيراني أسد الله أسدي

في بيان موجه إلى الحكومة البلجيكية، طالب 68 حقوقيا وخبیرا فی القانون بلجيكيين ودوليين معروفين، الحكومة البلجيكية بعدم الإفراج عن الدبلوماسي الإيراني المدان أسد الله أسدي.

كتب 68 حقوقيا وخبیرا فی القانون بلجيكيین ودوليین معروفین من 25 دولة، بما في ذلك 17 دولة أوروبية، في بيانهم أن إطلاق سراح أسدي  و تسليمه لإيران “يكثف ثقافة الإفلات من العقاب الموجودة لمسؤولي النظام الإيراني”.

من كبار المسؤولين السابقين في الأمم المتحدة، بمن فيهم نائب الأمين العام السابق للشؤون القانونية والمستشار القانوني للأمم المتحدة، والرئيس السابق للجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة، والرئيس السابق لمحكمة الأمم المتحدة الخاصة في سيراليون وأربعة مقررين خاصين سابقين للأمم المتحدة.

22 إعدام خلال يومين في إيران 

22 إعدام خلال يومين في إيران  عقب 12 عملية إعدام في 6 سبتمبر، تم إعدام 10 سجناء آخرين يوم الأربعاء 7سبتمبر شنقًا تجمع احتجاجي لأفراد عوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام أمام السلطة القضائية  

لا تتوقف لحظة ماكنة إراقة الدماء والإعدام الجماعي في نظام الملالي. عقب إعدام 12 سجيناً يوم الثلاثاء 6سبتمبر، تم إعدام 10 سجناء يوم الأربعاء 7سبتمبر في سجون ميناب وبندرعباس وكوهردشت شنقا. ويسجل خامنئي سابقة خطيرة من الجرائم والقسوة من أجل الحفاظ على حكومته المشينة. وتم إعدام سجينين في سجن ميناب وسبعة سجناء في سجن كوهر دشت وسجين آخر في سجن بندر عباس يوم الأربعاء 7 سبتمبر. كما أعدم جلادو خامنئي سجينًا يبلغ من العمر 22 عامًا يُدعى ”غفور نجات بور“ في سجن كنبد كاووس يوم الخميس 8 سبتمبر. 

وكان أحد المعدومين في ميناب من ناقلي الوقود البلوش المحرومين والذي تم إعدامه في سجن ميناب بعد 11 عامًا من السجن بأمر مباشرمن رئيس السلطة القضائية المجرم ”محسني إيجئي“. وكتب موقع “خبراونلاين” الحكومي في 7سبتمبر: “بناء على أمر من رئيس السلطة القضائية بشأن حسم قضايا غيرمحسومة وقديمة، تم حسم قضية قصاص قاتل الشهيد إحساني  صباح اليوم بعد مرور 11 عاما. 

وفي يوم الخميس 8 سبتمبرنظم أفراد عوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في طهران تجمعهم الاحتجاجي لليوم الثالث على التوالي أمام مبنى السلطة القضائية وطالبوا بوقف إعدام أحبائهم. واحتج الآباء والأمهات كبارالسن وزوجات وأبناء هؤلاء السجناء على موجة الإعدامات المنتشرة وكان بيدهم لافتات ورددوا هتافات ”لا تنفذوا الإعدام“ و”لا للإعدام“. وقال أبناء أحد السجناء الذين تم إعدامهم في هذا التجمع: “علينا أن لا نسمح بقتل المزيد من المواطنين ولا ندع العائلات تحزن. ضعوا حدا لعمليات الإعدام. 

وقال مشارك آخر: “إلى متى نسمح لهم بقتل أبنائنا ونلتزم الصمت. هل كان جدير بنا أن نكون فقراء؟ نحن نحزن على أنبل أبنائنا في أرضنا. ولا نريد أن يقتلوا أي شخص آخر منا بعد هذا. 

وأبلغ ”فتاحي“ مدير سجن كرج المركزي للعوائل عن موجة إعدامات السجناء: “نحن منفذو الأوامر ومعذورين!” وصدر أمر تنفيذ الإعدام من السلطة القضائية”.  

وقام رؤساء سجون النظام بإغلاق ممرات الهروب بالأسلاك الشائكة والحديد لمنع السجناء من الاحتجاج والعصيان على الإعدامات المنتشرة.  وبهذا الشأن كشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيانها الصادر في 16 مايو 2022، عن وجود 5197 سجينًا حاليًا محكوم عليهم بالإعدام أو قصاص النفس. 

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: الصمت والتقاعس تجاه نظام الملالي الذي يسفك الدماء دون وقفة والمتورط في جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى 4 عقود هو استهزاء بالمبادئ العالمية لحقوق الإنسان. يجب إحالة قضية جريمة هذا النظام إلى مجلس الأمن الدولي وتقديم قادته إلى العدالة، معربة عن تعاطفها وتضامنها مع عوائل السجناء الذين تحشدوا أمام مبنى السلطة القضائية قائلة: يحاول خامنئي يائسًا إنقاذ نظامه المفلس بتصعيد القمع والإعدام وأن عمليات الإعدام المتواصلة، قد ضاعفت كراهية المواطنين ضد نظام الملالي اللاإنساني. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

 9 سبتمبر/ أيلول 2022 

اليوم الثالث لتجمع عوائل المحكوم عليهم بالإعدام أمام مبنى السلطة القضائية في طهران بشعار “لاتعدموا” 

ارحموا ابي. لا تعدموا. لا للإعدام 

22 إعدام خلال يومين في إيران 
22 إعدام خلال يومين في إيران 

7 أعضاء بارزين في الكونغرس الأمريكي يطالبون وزير العدل الأمريكي بملاحقة أسد الله أسدي  

7 أعضاء بارزين في الكونغرس الأمريكي يطالبون وزير العدل الأمريكي بملاحقة أسد الله أسدي  

بعث 7 أعضاء بارزين في مجلس النواب الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري برسالة إلى إريك جارلاند، وزير العدل الأمريكي، يطالبونه فيها بملاحقة أسد الله أسدي، الإرهابي المدان، وأحد الجناة الرئيسيين في مؤامرة تفجير تجمُّع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في باريس عام 2018.  

من بين الموقعين على هذه الرسالة: توم مكلينتوك، العضو البارز في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي، وستيف كوهين، رئيس اللجنة الفرعية للدستور الأمريكي بلجنة الشؤون الخارجية والعضو البارز في لجنة الأمن القومي بمجلس النواب الأمريكي، وشيلا جاكسون لي، رئيسة اللجنة الفرعية المعنية بمكافحة الإرهاب باللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي، وغريغوري ستيف بيه، عضو اللجنة القضائية ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، وكين باك، عضو اللجنة القضائية ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، وأندي بيغز، عضو اللجنة القضائية ولجنة الرقابة على الشؤون الحكومية بمجلس النواب الأمريكي، ولوى جومرت، العضو البارز في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي.  

أشار ممثلو الكونغرس الأمريكي في رسالتهم إلى وزير العدل إلى أنه قد تم في الآونة الأخيرة ملاحقة الدبلوماسي الإيراني السابق والضابط في وزارة المخابرات والأمن الإيرانية، أسد الله أسدي؛ قضائيًا، وحُكم عليه في بلجيكا بالسَجن 20 عامًا لدوره في الهجوم على المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو جماعة المقاومة الديمقراطية الرئيسية المنظمة ضد النظام الإيراني. واستهدف أسدي والمتواطئون معه في هذا الهجوم؛ مئات المواطنين الأمريكيين، ومن بينهم أعضاء في الكونغرس، والعديد من المسؤولين الحاليين والسابقين في الحكومة الأمريكية.   

وذكر أعضاء الكونغرس الأمريكي في إشارة إلى المعاهدة المبرمة بين الحكومة البلجيكية ونظام الملالي بشأن تبادل السجناء؛ إن حياة الأمريكيين ستتعرض للخطر على الفور إذا تم إطلاق سراح أسدي من السجن في بلجيكا. وبناءً عليه، بات من الضروري أن تصدر وزارة العدل الأمريكية حكمًا في المحكمة الإقليمية الأمريكية، التابعة لنطاق السلطة القضائية في كولومبيا؛ باعتقال أسدي بتهمة التآمر لتنفيذ هجوم إرهابي على المواطنين الأمريكيين.  

هذا وأكد نواب الكونغرس الأمريكي إلى أنه من الأهمية بمكان أن تبدأ وزارة العدل بمحاكمة أسد الله أسدي لتؤكد للنظام الإيراني على أن الولايات المتحدة لن تسمح للإرهابيين الذين ترعاهم الدولة بالعمل بحرية. 

وأضافوا أن المصادقة الأخيرة على المعاهدة المشار إليها تشجِّع النظام الإيراني على الإفراج عن إرهابييه، وتكثيف التهديدات ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومن بينها التهديد بالهجوم على مؤتمر إيران حرة في ألبانيا هذا العام. فضلًا عن ذلك بادر النظام الإيراني، في الأشهر الأخيرة، باحتجاز العديد من المواطنين المزدوجي الجنسية، والمواطنين الغربيين كرهائن لاستخدامهم كورقة للمساومة سعيًا للإفراج عن إرهابييه المدانين. 

رسالة أكثر من 500 عالم وخبير إيراني إلى جو بايدن لاتخاذ إجراءات فورية لمحاكمة إبراهيم رئيسي 

رسالة أكثر من 500 عالم وخبير إيراني إلى جو بايدن لاتخاذ إجراءات فورية لمحاكمة إبراهيم رئيسي 

وجه أكثر من 500 عالم وأكاديمي واختصاصي إيراني يعيشون في الولايات المتحدة، رسالة إلى الرئيس الأمريكي أكدوا خلالها أن إبراهيم رئيسي ليس رئيس إيران وطالبوا باتخاذ إجراء تحرك عاجل من قبل الإدارة الأمريكية لمحاكمته بسبب دوره المباشر في  قتل 30 ألف سجين سياسي 90 بالمائة منهم كان أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق في مجزرة عام 1988. 
وكتبوا في رسالتهم: نتوقع أن يؤكد الصوت القوي وآراء الأغلبية الحزبية في كونغرس الولايات المتحدة، وخبراء الأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية، والأهم من ذلك الشعب الإيراني، ضرورة وضع محاكمة إبراهيم رئيسي على جدول الأعمال من قبل المحاكم الدولية بسبب الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. 

رسالة أكثر من 500 عالم وخبير إيراني إلى جو بايدن لاتخاذ إجراءات فورية لمحاكمة إبراهيم رئيسي 

طالب علماء وأكاديميون ومتخصصون إيرانيون يعيشون في الولايات المتحدة رئيس الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب شعب إيران ورفض إصدار تأشيرة لإبراهيم رئيسي للمشاركة في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في هذا الشهر. 

وقال البروفيسور كاظم كازرونيان عميد كلية الهندسة بجامعة كونيتيكت وهو من الموقعين على الرسالة: “إبراهيم رئيسي مسؤول شخصيًا عن الجريمة التي لا يمكن تصورها ضد الإنسانية، لكنه لم يُحاسب قط على هذه الجرائم في أي مكان. الآن حان الوقت لمحاكمة رئيسي.” 
كما قال البروفيسور فيروز دانشغري، الرئيس الثالث لقسم المسالك البولية في جامعة كيس ويسترن ريزيرف في أوهايو من الموقعين على الرسالة: “بهذه الرسالة نلفت انتباه الرئيس الأمريكي إلى حقيقة أنه لا ينبغي أن يسمح لرئيسي باستخدام منصة الأمم المتحدة. وبدلاً من ذلك، ينبغي على الولايات المتحدة أن تأخذ زمام المبادرة في إجراء في الأمم المتحدة لمحاكمة رئيسي على الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. 
السيدة سيما يزداني، الرئيس والمدير الأول للمعلومات العلمية: تردد رسالتنا صدى وصوت الشعب الإيراني الذي انتفض منذ عام 2017، وكذلك نساء إيران اللائي يتعرضن للقمع يوميًا من قبل النظام القامع للمرأة الذي يمثله رئيسي. 

تظاهرة الإيرانيين في تورنتو والمطالبة بمحاكمة إبراهيم رئيسي

مريوان – مظاهرة ومسيرة نسائية للمرة الثانية احتجاجاً على انعدام الأمن 

مريوان – مظاهرة ومسيرة نسائية للمرة الثانية احتجاجاً على انعدام الأمن 

نظمت النساء في مدينة مريوان للمرة الثانية یوم الخمیس مظاهرة ومسيرة احتجاجاً على انعدام الأمن.  

نظم عدد من مواطني مريوان مسيرة احتجاجية، يوم الخميس 8 سبتمبر 2022، لليوم الثاني احتجاجا على مقتل امرأة تحمل هوية “شلير رسولي” ألقت بنفسها من النافذة خوفا من التعرض للاعتداء. 

واحتج هؤلاء على انعدام الأمن الكافي للمرأة في المجتمع من خلال ترديد هتافات بعنوان “كلنا شلير وسنأخذ حقها”. 

شلير رسولي، من سكان مريوان، التي ألقت بنفسها من نافذة منزلها بسبب محاولة رجل للاعتداء عليها وتوفيت يوم الخميس 8 سبتامبر في أحد مستشفيات سنندج، على خلفية إصاباتها البالغة. 

وتجدر الإشارة إلى أن المعتدي كان متعاون مع الأجهزة الأمنية في السنوات الأخيرة وتم القبض عليه مرات عديدة بسبب السرقة والطعن والنزاع وغيرها من الأعمال المخالفة للقانون. ولکن تم إطلاق سراحه بعد فترة وجيزة بسبب علاقته بالأجهزة الأمنية. 

وخرج المواطنون المستاءون إلى الشوارع ضد الجريمة وطالبوا بمحاكمة المعتدي. 

يذكر أنه في حالة مماثلة كانت قد وقعت في مايو 2015 في مدينة مهاباد في إيران، اندلعت انتفاضة واسعة في مدينة مهاباد في محافظة أذربيجان الغربية للاحتجاج على اعتداء عنصر لوزارة المخابرات على فريناز خسرواني (26 عاما) موظفة شابة كانت تعمل في فندق تارا حيث ألقت نفسها من الدور الرابع من الفندق ولقت حتفها على الفور.

وحينها تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات عن حرق بعض البنايات الحكومية وسيارات قوات الأمن على يد جماهير غاضبة كما تم احراق فندق تارا أيضا.

وفي حادثة مشابهة للاعتداء تعرضت ريحانه جباري التي أعدمها النظام بسبب طعنها لعنصر من المخابرات حاول اغتصابها.

نظام الملالي المعادي للمرأة هو العامل الرئيسي والحافز لقتل النساء

نظام الملالي المعادي للمرأة هو العامل الرئيسي والحافز لقتل النساء

في اعقاب القتل المروع للسيدة مونا حيدري البالغة من العمر 17 عامًا على يد زوجها والتجول بالرأس المقطوع في الشارع أمام المارة، اعربت السيدة مريم رجوي عن استنكارها لهذا العمل القبيح وقالت:

تثير المأساة المروعة المتمثلة في قطع رأس مونا البالغة من العمر 17 عامًا على يد زوجها اشمئزاز كل إنسان. إن نظام الملالی اللاإنساني يبيح من خلال القوانين المعادية للمرأة بقمع النساء وتعذيبهن وقتلهن.

إنني أحث جميع المدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة على عدم التزام الصمت في مواجهة جرائم هذا النظام ضد المرأة في بلدي إيران

من جانبها اعربت  لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن استيائها الشديد من القتل المروع للسيدة مونا حيدري وتعتبره نتيجة 4 عقود من حكم نظام الملالي العائد إلى القرون الوسطى ومعاداة المرأة وقوانينه اللاإنسانية والذي لا يحترم أدنى حق للمرأة. وأعلن قائد القوة القمعية في شرطة الأهواز بوقاحة أن الدافع وراء مقتل مونا حيدري “مشاكل عائلية”!

فيما تمنح القوانين الدينية لأولياء الفتاة الحق في إجبارها على الزواج وهي طفلة والسماح للرجال باضطهاد النساء. وهذه القوانين تفسح المجال لانفلات قتلة النساء والفتيات من الإدانة وفعلا تعطي الضوء الأخضر لتعذيب النساء وإيذائهن وحتى قتلهن. ليس من قبيل المصادفة أن يقع كل عام في إيران 450 امرأة ضحية جرائم قتل عائلية على يد أزواجهن أو آبائهن أو إخوانهن.

إن لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دعت جميع مراجع حقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى إدانة نظام الملالي اللاإنساني بشدة لقوانينه وأعماله الإجرامية ضد المرأ

طهران – تجمع احتجاجي لعائلات المحكوم عليهم بالإعدام أمام قضاء النظام لليوم الثالث على التوالي 

طهران – تجمع احتجاجي لعائلات المحكوم عليهم بالإعدام أمام قضاء النظام لليوم الثالث على التوالي 

بعد زيادة عدد إعدامات السجناء في الأيام الماضية، نظم أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وقفة احتجاجية لليوم الثالث يوم الخميس 8 سبتمبر. 

وتجمعت عائلات السجناء، من أمهات وزوجات وأبناء سجناء محكوم عليهم بالإعدام، أمام قضاء النظام في طهران تحت شعار “لا تعدموا” واحتجوا على عمليات الإعدام المنتشرة في سجون إيران. 

وعقب انتشار هذا التجمع، قامت قوات الشرطة بتفريق الأهالي المحتجين. 

يذكر أن نحو ألف سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن كرج المركزي. وبحسب هذا التقرير فإن مديري هذه السجون يجبرون المتهمين على توقيع خطاب نقلهم إلى مدن أخرى من أجل إعدامهم “في عملية خفاء”. 

وصل عدد الأشخاص الذين أُعدموا في إيران منذ بداية العام الإيراني الحالي (21 مارس) إلى ما لا يقل عن 330 شخصًا. 

في يوم الثلاثاء 6 سبتمبر، الساعة 10:00 صباحا، نظمت مجموعة من أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في سجن كرج المركزي وقزل حصار، وقفة احتجاجية أمام محكمة الثورة في كرج، رافعين لافتات كتب عليها “لا تعدموا” و “أيها القضاء استجب”. 

محاولة خامنئي اليائسة لإنقاذ النظام.. إعدام 12 سجيناً في يوم واحد

محاولة خامنئي اليائسة لإنقاذ النظام.. إعدام 12 سجيناً في يوم واحد

محاولة خامنئي اليائسة لإنقاذ النظام في مرحلته النهائية بتصعيد القتل وسفك الدماء إعدام 12 سجيناً في يوم واحد في ميناب وكرج وتايباد، وإعدام سجين بعد 13 عامًا سجن في تبريز 

في المرحلة النهائية، يحاول نظام الملالي المعادي للإنسان يائسًا تأخير الإطاحة المحتومة بنظام ولاية الفقيه المشؤومة من خلال تصعيد القتل وسفك الدماء.  

وفي الإطار ذاته أعدم جلادو خامنئي شنقًا 12 سجيناً في ميناب وكرج وتايباد أمس (الثلاثاء 6 سبتمبر). في ميناب، أعدم النظام سبعة سجناء هم عبد الخالق نارويي وسليمان نارويي وعبدالغفور بهادرزاده ريكي وعباس نوبخت ومحمد زبيري ومحمد كاظمي ومحمد رضا هدايتي، وفي سجن كرج المركزي أعدم النظام شهرام كاكاوند وبيمان سليماني وعزيز يار هاشمي وفي سجن تايباد أعدم خلق الله فهيم زاده وحسن حق وري زاده. 

وفي جريمة أخرى الأسبوع الماضي، أعدم النظام سجينا في تبريز بعد 13 عاما من السجن. 

وفي سياق متصل نظم عدد من أفراد عوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام تجمعًا احتجاجيًا أمام محكمة الثورة في كرج، يوم الثلاثاء 6سبتمبر، وطالبوا بوقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق ذويهم. واحتجوا أمام المحكمة حاملين لافتات  تحمل عبارة “لا تنفذوا الإعدام” و “لتستجيب السلطة القضائية”.  

يذكر أن سجن كرج المركزي له عشر قاعات، يوجد في كل منها ما لا يقل عن 100 سجين محكوم عليهم بالإعدام. 

وبهذا الشأن كشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة، في بيانها الصادر في 16 مايو 2022، عن وجود 5197 سجينًا حاليًا محكوم عليهم بالإعدام أو قصاص النفس. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

الإسلام الثوري سر صمود مجاهدي خلق في النضال من أجل الحرية 

الإسلام الثوري سر صمود مجاهدي خلق في النضال من أجل الحرية 

مقابلة مع عباس داوري 

بمناسبة الذكرى الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نُجري حوارًا مع السيد عباس داوري، رئيس لجنة العمل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأحد مسؤولي المنظمة المشار إليها. 

اختيار على وعي لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية 

سؤال: لماذا اختار مؤسسو منظمة مجاهدي خلق الإسلام كأيديولوجية؟ 

عباس داوري: كان مؤسسو منظمة مجاهدي خلق أناسًا مستبصرين ومولعين جدًا بالدراسة والبحث، وتوصَّلوا إلى ضرورة الوصول إلى أيديولوجية لتوجيه العمل بحثًا عن طريقة للإطاحة بديكتاتورية الشاه.  

كان محمد حنيف نجاد مهتمًا جدًا بالقرآن. إذ كان يتوق إلى فهم المعاني الحقيقية للآيات القرآنية، لدرجة أنه كان يدرس القرآن وهو جالس في الحافلة. وكان غبار القراءة المتخلفة يزول عن الحقائق القرآنية كل يوم أكثر من اليوم السابق، وتزداد له حقيقة الإسلام الثوري وضوحًا.   

وأوصلت ديكتاتورية نظام الشاه، في تلك الأيام، النضال البرلماني في طريق مسدود، من خلال القمع الصارخ للمظاهرات الشعبية. وسعى حنيف نجاد إلى إيجاد طريقة لكسر الجمود في نضال أبناء الوطن ضد نظام الشاه الاستبدادي القمعي. وكان يعلم أن هناك حاجة ماسة إلى الوصول إلى أيديولوجية لتوجيه العمل لكسر هذا الجمود. ووجد هذه الأيديولوجية في آخر آية من سورة العنكبوت: 

“وَالَّذِینَ جَاهَدُوا فِینَا لَنَهْدِیَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِینَ: 

وكان حنيف نجاد يعلم أن الجهاد يعني السعي الدؤوب لتحقيق هدف معيَّن. كما أدرك أن القرآن هو دعوة إلى تحقيق العدالة الشاملة عالميًا. لذلك، اتضح له أن التضحية بالنفس ضرورة لمثل هذا الجهاد، وأنه من غير الممكن أن يؤتي أي جهد أكله بدون التضحية؛ في المسار المحفوف بالمخاطر الذي اختاره.  

ثم فكَّر حنيف كبير في المقصود من طريق الله الوارد في هذه الآية، وما هو المؤشر الذي حدَّده القرآن لمعرفة هذا الطريق؟ ووجده في الآية 75 من سورة النساء: 

” وَمَا لَکُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْیَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنکَ وَلِیًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنکَ نَصِیرًا” 

التمييز بين المستغَل والمستغِل 

أدرك حنيف وغيره من مؤسسي منظمة مجاهدي خلق من هذه النقطة أنه يجب على المرء أن يضحِّى، وفقًا لما ورد في القرآن، بكل شيء من أجل الطبقة المحرومة من المجتمع، وهي الطبقة التي كانوا ينتمون إليها، أي الطبقة التي استغلها الشاه والطبقة الحاكمة في المجتمع الإيراني آنذاك. لذلك، أدركوا أن وجودهم الحقيقي يجب أن يكون في جبهة النضال ضد المستغِلين، وأصبحوا روادًا للطبقة المستغَلة ومتعصبين لها. وبهذا الفهم للقرآن قالوا إن الإسلام الثوري لا يميِّز بين المؤمن والكافر، بل إنه يقر بالتمييز بين المستغَلين والمستغِلين. وكانت هذه حقيقية قرآنية مخفية، حتى ذلك الوقت، تحت غبار تاريخ من استغلال الإنسان للإنسان، وقد اكتشفها حنيف الكبير ومؤسسو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ووضع اكتشاف هذه الحقيقة النضال السياسي الاجتماعي لمجاهدي خلق على طريق تحقيق هدف أيديولوجي. 

المجتمع التوحيدي اللاطبقي، والرؤية الواضحة للمؤسسين 

سؤال: ماذا تقصد بالهدف الأيديولوجي؟ 

عباس داوري: إن الدوافع في طريق النضال النموذجي ليست فردية. إذ أنه يعني التضحية بكل شيء في سبيل تحقيق الهدف. ودافعنا في النضال النموذجي يتجاوز الزمن. وحتى لو استُشهدنا، فنحن أحياء وخالدون في قضيتنا. 

قال الله تعالى في الآية 169 من سورة آل عمران: 

“وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُواْ فِی سَبِیلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْیَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ یُرْزَقُونَ” 

“لا تعتقدوا على الإطلاق أن مًن استُشهدوا في سبيل هذه القضية الإلهية قد ماتوا، بل هم أحياء وعند ربهم يرزقون”. 

وهذا يعني أن الإنسان يستطيع أن يرى كل شيء في المضي قدمًا في تحقيق هدفه وترسيخه. ويرى مجاهدو خلق أن هذا الهدف هو إرساء المجتمع التوحيدي اللاطبقي. وهكذا، كان مؤسسو مجاهدي خلق يرون أفقًا متقدًا للمستقبل. كما كتب مؤسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، المجاهد سعيد محسن؛ كتيب “الأفق المتقد” الشهير والمثير للإعجاب؛ نظرًا لأنه أدرك من فهم الآية الـ 5 من سورة القصص التي قال فيها الله تعالى بإنصاف: 

“وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ” 

لذلك اختار مؤسسو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن يكونوا داعمين للمطحونين، وأن يسلكوا الطريق والأفق الواضح لإرساء مجتمع مثالي متحمِّس. واختاروا الأيديولوجية التوحيدية الموجِّهة لعملهم، ودفع الثمن المطلوب لذلك مهما كان.  

الإسلام الثوري، سر صمود مجاهدي خلق في النضال من أجل الحرية والتحرير 

سؤال: كانت الماركسية وخاصة الماركسية – اللينينية تحظى بشعبية كبيرة آنذاك، وانتصرت العديد من الثورات ذات الأيديولوجية الماركسية. فلماذا لم يخترها مجاهدو خلق؟ 

عباس داوري: كان اختيار مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لأيديولوجية الإسلام الثوري اختيارًا على وعي. إذا أنهم كانوا قد كرَّسوا قدرًا كبيرًا من الوقت للتعرف على الظروف والقضايا التاريخية والاجتماعية للمجتمع الإيراني ودول أخرى حول العالم؛ قبل اختيارهم لأيديولوجية الإسلام الثوري. وكانوا قد قرأوا عن كافة الحركات والثورات في إيران والعالم ودرسوها بدقة. وكان تألُّق الحركات الماركسية في العالم، وانتصار الثورة في الاتحاد السوفيتي السابق والصين آنذاك مؤثرًا وجديرًا بالاهتمام. كما كان مؤسسو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على علمٍ كامل بهذا التألق. لقد أدركوا هذه الحقيقة، وكانوا يعلمون أن الاتحاد السوفيتي والصين يدعمان الحركات الماركسية في مختلف مناطق العالم بشتى الطرق. وكان حنيف ورفاقه المؤسسون يعلمون أنهم يجب عليهم الاعتماد على أنفسهم وعلى الشعب الإيراني فقط عند اختيارهم أيديولوجية الإسلام الثوري. ولم تكن لديهم خبرة في هذا المجال، وكانوا يدركون أنه يتعيَّن عليهم أن يبدأوا كل شيء من الصفر ويخوضوا التجربة. بيد أنهم كانوا يدركون أيضًا أنهم مرتبطون بأوجه الشرعية التطورية. أوجه شرعية ستكون مرشدة وداعمة لهم. وبالتالي، اختاروا أيديولوجية الإسلام الثوري؛ لأنهم، باختصار، كانوا يعتبرون أن الوعود الإلهية الواردة في القرآن صحيحة. 

وسلَّط الأخ مسعود بإنصاف بكل ما تحمل الكلمة من معنى، في خطاب ألقاه عام 1991؛ الضوء على أن معركة مجاهدي خلق على مدى ربع قرن من أجل التحرير؛ استمرت تحت المظلة الأيديولوجية للتوحيد والإسلام الثوري، وخلاف ذلك لم يكن بالأمر الممكن. وكلَّما سلكنا هذا الطريق، كلَّما تأكدنا من أن الوعود الإلهية صحيحة. وهذا يعني أنه حتى لو حلت بنا ألف كارثة، لا يلوح لنا الفناء في الأفق، بل يلوح سر البقاء على قيد الحياة. وكانت هذه الكلمات مقتبسة من كلمات الأخ مسعود وتعبيرًا عن أن سر بقاء مجاهدي خلق على قيد الحياة وتقدُّمهم وازدهارهم يعود إلى تبنيهم للأيديولوجية التوحيدية.  

الحد الفاصل بين مجاهدي خلق والقراءة المتخلفة من الإسلام  

سؤال: لقد قلت إنه كان يجب على المجاهدين المؤسسين أن يبدأوا من الصفر ويخوضوا التجربة، بينما نعلم أن التاريخ حافل بالعديد من الحكومات الإسلامية. فماذا تقصد بالإسلام الثوري؟ 

عباس داوري: نعم، عندما تأسست منظمتنا، كان قد مرَّ 14 قرنًا على ظهور الإسلام. وأساءت الحكومات الديكتاتورية والقمعية في البلدان الإسلامية استخدام اسم الإسلام لمصلحتهم الخاصة على مدى هذا التاريخ الطويل، وخاصة اعتبارًا من القرن الرابع الهجري وما تلاه. وأسوة بهذه الحكومات المستبدة أطلق خميني وخامنئي أيضًا على حكومتهم القائمة على النهب والقمع والقتل ما يُسمى زورًا وبهتانًا بـ “الجمهورية الإسلامية”، وكان خامنئي يعتبر نفسه زعيم المسلمين في العالم. 

وبسبب إساءة استخدام اسم الإسلام؛ بات لدينا نحن مجاهدو خلق حدًا فاصلًا لهذه العناصر المعادية للإسلام والمسلمين؛ بالفهم الثوري الصحيح للأيديولوجية التوحيدية للإسلام.  

منذ أن نسب خميني تفكيره المتخلف إلى الإسلام، وتحدَّث عن الثورة الإسلامية، وقف الأخ مسعود بكل شجاعة في مواجهته، وأكد على وجهة نظر مجاهدي خلق، أي الإسلام الثوري. وصرَّح الأخ مسعود في نفس الخطاب الذي ألقاه في عام 1991، والذي أشرت إليه أعلاه أن الوجه المشرق لإسلام مجاهدي خلق الثوري هو الإسلام ضد الاستغلال. إذ أنه إسلام ينظر إلى امتداد التاريخ في المجتمع البشري من وراء نظارات النظرية العامة للتطور.  

حجم التأثير الاجتماعي لمجاهدي خلق 

سؤال: ماذا كان حجم رد الفعل في مجتمعنا على رؤية مجاهدي خلق للإسلام الثوري؟ 

عباس داوري: باختصار عام، يمكننا تقسيم تأثير مجاهدي خلق اعتبارًا من عام 1971 حتى الآن إلى فترتين زمنيتين مصيريتين. امتدت الفترة الأولى حتى عام 1979 وإسقاط نظام الشاه، وتمتد الفترة الثانية اعتبارًا من عام 1979 حتى الآن. 

حظيت منظمة مجاهدي خلق بترحيب كبير، في عام 1971، عندما تم الإعلان علانيةً في المجتمع عن وجود مجاهدي خلق كمنظمة إسلامية تقود دفة النضال ضد نظام الشاه. في ذلك الوقت، كانت المنظمة قد تلقت ضربة عسكرية قاتلة من سافاك الشاه، بيد أننا رأينا من جهة، سعي العديد من القوى الشعبية للانضمام إلى المنظمة، لدرجة أنه لم يكن بإمكاننا استيعابهم جميعًا. كما حمل العديد من المواطنين الشرفاء في وطننا العزيز، من جهة أخرى، على عاتقهم تدعيمنا بالكثير من الإمكانيات.  

وأُقيمت صلاة الجماعة في الحرم الجامعي، في السنوات التي أعقبت عام 1972، وبعد الصلاة كانوا يرددون أدعية مجاهدي خلق المسجونين. 

خلاصة القول: على الرغم من خيانة الانتهازيين لمجاهدي خلق، إلا أن الترحيب الشعبي بمجاهدي خلق كان كبيرًا.  

مجاهدو خلق يتصدون لخميني 

وقفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في الفترة الزمنية المصيرية الثانية التي بدأت بإسقاط نظام الشاه؛ شامخة في مواجهة نظام الملالي بالديناميكية الناتجة عن أيديولوجيتها التوحيدية. وكان الترحيب الشعبي بمجاهدي خلق مذهلًا. وعلى الرغم من أنه لم يمر وقت طويل منذ إطلاق خرافة رؤية صورة الخميني على القمر، وترحيب الملايين من المواطنين بهذا اللص الكبير السارق للثورة المناهضة للشاه في طهران، إلا أن مجاهدي خلق تمكنوا من الوقوف ضد خميني إنطلاقًا من أيديولوجيتهم التوحيدية وإسلامهم الثوري. وحضر 300,000 شخص بمحاضرات الأخ مسعود في طهران وتبريز ورشت، ووصل التوزيع اليومي لمجلة مجاهد إلى 600,000 نسخة، وهو ما كان حدثًا فريدًا من نوعه في تاريخ إيران. 

مجاهدو خلق يدعمون القوميات ثوريًا  

كانت المعالجة النظرية لقضية القوميات والأعراق في إيران، في تلك الفترة الزمنية المصيرية؛ من أهم المواجهات التي خاضتها منظمة مجاهدي خلق ضد نظام الملالي. وعندما اعتدى خميني على كردستان بالضرب والتعذيب ، أمر قواته بالقتال معاديًا أبناء وطننا في كردستان. وهو أمر شيطاني لم يصدره قط ضد نظام الشاه أيضًا حتى اليوم الأخير من الإطاحة بالشاه. بيد أن منظمة مجاهدي خلق وقفت ضد خميني دعمًا لأهالي كردستان. واقترح مجاهدو خلق في المجلس الوطني للمقاومة، في وقت لاحق؛ الحكم الذاتي لكردستان الإيرانية وصدَّقوا عليه. كما تم الآن الاعتراف رسميًا بحقوق القوميات والأعراق الإيرانية، في ميثاق الـ 10 بنود الذي قدمته الأخت مريم رجوي بوصفها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المقاومة الإيرانية.  

ثورة مجاهدي خلق للتصدي للرجعية المناهضة للمرأة  

إن الثورة للمساواة بين الرجل والمرأة، في هذه الفترة الزمنية المصيرية، هي أكبر خدمة قدَّمها مجاهدو خلق للإيرانيين والبشرية المعاصرة إنطلاقًا من أيديولوجيتهم التوحيدية.  

وعلى الرغم من أن نظام ولاية الفقيه هو سلطة مناهضة للمرأة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، إلا أن المجاهدات عن الشعب أبلين بلاءً حسنًا وازدهرن في ثورة مجاهدي خلق لدرجة أن جميع الأمينات العامات في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هنّ من الأخوات المجاهدات اعتبارًا من عام 1989 حتى الآن، وأن جميع أعضاء مجلس القيادة أيضًا هنّ من الأخوات المجاهدات اعتبارًا من عام 1993 حتى الآن. كما نجد في الوقت الراهن أن المجلس المركزي للمنظمة برمته من الأخوات المجاهدات. وهو ما يعني أن الإخوة المجاهدين الذين يتحملون بأنفسهم أكبر المسؤوليات في المقاومة والنضال من أجل تحرير الوطن، يرحِّبون بكل فخر بأن تقودهم أخواتهن المجاهدات. وأعتقد أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي المنظمة الوحيدة التي نجحت في تاريخ وطننا المعاصر في كشف النقاب عن الاكتشاف العظيم بأن المرأة المجاهدة الثورية يمكنها ألا تقف إلى جانب إخوانها المجاهدين فحسب، بل تسارع قبلهم في حل أصعب التناقضات في المجتمع.  

مجاهدو خلق هم السد المنيع أمام إمبراطورية ولاية الفقيه 

سؤال: نودُّ من جنابك في الختام إبداء رأيك الشخصي، إن أمكن، في المواجهة بين منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ونظام ولاية الفقيه. 

عباس داوري: أعتقد أنه من المفترض أن تَدَعونا نعود إلى ما قبل 40 عامًا، لنجد أن خميني كان يفكر في تأسيس إمبراطورية دينية، في انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والوطنية والدولية. واتبع فلوله أيضًا هذه الاستراتيجية، في وقت لاحق، أسوة به. وأعتقد أنه لولا مجاهدو خلق وتضحيتهم بالغالي والنفيس في معركة الحرية، لما كانوا سدًا منيعًا في طريق خميني ونظام ولاية الفقيه، ولاستطاع الملالي الحصول على أسلحة الدمار الشامل، ولسيطروا على الشرق الأوسط على أقل تقدير.   

آخر خيارات الملالي 

0

آخر خيارات الملالي 

يكرس تزايد الاعدامات وتعدد اشكال القتل في السجون الايرانية القناعة بمضي ابراهيم رئيسي في نهجه القمعي الى النهاية مع انعدام الخيارات، غياب حلول الازمات التي يعانيها الايرانيون، وتسارع وتيرة الاحتجاجات في البلاد. 

قام جلاوزة خامنئي بشنق 12 سجينًا في ميناب وكرج وتايباد، بعد ارتفاع عدد الاعدامات في البلاد الى 521 حالة بين  3 أغسطس 2021 و 2 أغسطس 2022، من ضمنها 21 امرأة، و 6 من الذين تم إعدامهم كانوا اطفالات عندما ارتكبوا الجريمة، ولا يقتصر القتل الوحشي على الذين يتم إعدامهم علانية، فقد قُتل ما لا يقل عن 7 سجناء تحت التعذيب خلال هذه  الفترة، توفي سجين واحد بسبب إضراب عن الطعام، عدد من السجناء بسبب التأخير في العلاج، وآخرون بشكل مثير للريبة.   

جاء في وثيقة حصلت عليها لجنة الامن ومكافحة الارهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من داخل النظام ان 5370 سجينا محكوما ينتظرون الإعدام في سجون ولاية الفقيه، في الوقت الذي يأمر رئيس السلطة القضائية المعمم محسني إيجئي جلاديه بالمعاملة الصارمة مع الذين يعرضون أمن المجتمع للخطر. 

لا تقتصر أفعال النظام المناهضة لحقوق الإنسان على القتل والإعدام، ففي 2 أغسطس أعلنت وكالات الأنباء الحكومية، عن تصديق حكم فقء عين امرأة ورجلين في المحكمة العليا، وفي يونيو وأغسطس الماضيين قطع أزلام خامنئي أيدي اثنين من السجناء بتهمة السرقة.  

تأتي الممارسات البربرية والمعادية للإنسان في الوقت الذي  تخضع الفاشية الدينية الحاكمة في ايران للمراقبة الدولية، أكثر من أي وقت مضى، لكن احتمالات السقوط، لا تتيح للنظام مراعاة الاعتبارات الدولية. 

اعتبر الولي الفقيه تنصيب ابراهيم رئيسي العام الماضي خطوة ذات مغزى، مشيرا الى امتلاكه مبادرات جديدة، ووصفه في نوروز بانه من “حلويات” العام الجديد، ليظهر لاحقا ان ما كان يعنيه خامنئي هو عمليات القمع و الإعدام للحفاظ على نظام ولاية الفقيه الآيل للسقوط. 

لو تمكن رئيسي من الوفاء بوعوده، ما اضطر الولي الفقيه للجوء الى خيار تصعيد الإعدامات، فقء العيون، وقطع الأيدي في ظل ظروفه الحرجة على الصعيد الدولي، وفي جميع الاحوال لن يستطيع خامنئي تحقيق اهدافه، فقد تجمعت عائلات المحكوم عليهم بالإعدام في محافظتي البرز وطهران يومي 6 و 7 سبتمبر لاعلان احتجاجها. 

تحظى الاحتجاجات على عمليات الاعدام بتعاطف وتأييد الغالبية الساحقة من الشعب الإيراني، لا سيما وان الشعب يدرك جيدًا أن المحكوم عليهم ضحايا النظام الذي الذي اغلق فاسدوه ومجرموه السبل امام الحياة ولم يبق امام الناس سوى الانتحار أو اللجوء إلى الجريمة، مما يزيد احتمالات المشاركة في دعم احتجاجات الأسر المتضررة من تصعيد الاعدامات. 

احتفالات الإيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا بمناسبة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق 

احتفالات الإيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا بمناسبة الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق 

يواصل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إيران وخارجها إقامة احتفالاتهم بمناسبة ذكرى تأسيس المنظمة في مختلف مدن أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا. 

احتفل الإيرانيون في لاهاي وهولندا وفيينا بالنمسا وآرهوس بالسويد في 4 سبتمبر بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من خلال إقامة احتفالات وإلقاء كلمات. 

كما احتفل الإيرانيون بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في 5 سبتمبر في مدن كندية مختلفة، منها تورنتو ومونتريال وفانكوفر. 

 كما أقام الإيرانيون المقيمون في أستراليا مراسم مماثلة في 5 سبتمبر / أيلول. 

في نفس الوقت احتفت وحدات المقاومة لأنصار منظمة مجاهدي خلق داخل إيران ببداية العام الثامن والخمسين لتأسيس المنظمة في مدينة تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية شمال غرب البلاد و في مدينة شيراز مركز محافظة فارس في الوسط، وفي الأهواز، مركز محافظة خوزستان، بأنشطتها المختلفة الخارقة لأجواء الاختناق، وفي الجنوب الغربي، أحيت وحدات المقاومة هذا اليوم من خلال عرض صورة ضوئية لشعار منظمة مجاهدي خلق. 

شيراز –صورة ضوئية لشعار مجاهدي خلق في انطلاقة العام 58 لتأسيس المنظمة

تأسست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 6 سبتمبر 1965 على يد ثلاثة مفكرين ثوريين إيرانيين هم محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان، وواصلت نضالها ضد ديكتاتورية الشاه والملالي. 

احتفال الايرانيين في ستوكهولم بمناسبة الذكرى 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية