الرئيسية بلوق الصفحة 1516

طهران – اليوم الرابع للتجمع الاحتجاجي لعائلات المحكوم عليهم بالإعدام 

طهران – اليوم الرابع للتجمع الاحتجاجي لعائلات المحكوم عليهم بالإعدام 

نظمت عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، يوم السبت 10 سبتمبر، تجمعا احتجاجيا، للمرة الرابعة، أمام مبنى السلطة القضائية في طهران. ويقدر عدد هذه العائلات بأكثر من 300 شخص، طالبوا بإلغاء إعدام أبنائهم تحت شعار “لا تعدموا”. 

وطالب هذا الحشد الذي رفع لافتات كتب عليها “لا تنفذوا الإعدام” و “لا للإعدام” بوقف عمليات الإعدام. تريد العائلات التي أحضرت أطفالها مع الأمهات المسنات وقف عمليات الإعدام ومنع تنفيذ أحكام  الإعدام بحق أبنائها. 

في هذه الوقفة، طلب نجل سجين أُعدم من الناس المساعدة لوقف عمليات الإعدام وقال: “لا نريد إعدام أي شخص آخر من شباب الشعب”. 

وهذا هو اليوم الرابع لتجمع أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. وعلى الرغم من 3 أيام من التجمع وساعات انتظار لأهالي السجناء، إلا أن مسؤولي القضاء لم يقدموا لهم أي جواب. 

وفي يوم الخميس 8 سبتمبرنظم أفراد عوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في طهران تجمعهم الاحتجاجي لليوم الثالث على التوالي أمام مبنى السلطة القضائية وطالبوا بوقف إعدام أحبائهم. واحتج الآباء والأمهات كبارالسن وزوجات وأبناء هؤلاء السجناء على موجة الإعدامات المنتشرة وكان بيدهم لافتات ورددوا هتافات ”لا تنفذوا الإعدام“ و”لا للإعدام“. وقال أبناء أحد السجناء الذين تم إعدامهم في هذا التجمع: “علينا أن لا نسمح بقتل المزيد من المواطنين ولا ندع العائلات تحزن. ضعوا حدا لعمليات الإعدام.  

وقال مشارك آخر: “إلى متى نسمح لهم بقتل أبنائنا ونلتزم الصمت. هل كان جدير بنا أن نكون فقراء؟ نحن نحزن على أنبل أبنائنا في أرضنا. ولا نريد أن يقتلوا أي شخص آخر منا بعد هذا.  

وأبلغ ”فتاحي“ مدير سجن كرج المركزي للعوائل عن موجة إعدامات السجناء: “نحن منفذو الأوامر ومعذورين!” وصدر أمر تنفيذ الإعدام من السلطة القضائية”.   

وقام رؤساء سجون النظام بإغلاق ممرات الهروب بالأسلاك الشائكة والحديد لمنع السجناء من الاحتجاج والعصيان على الإعدامات المنتشرة.  وبهذا الشأن كشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيانها الصادر في 16 مايو 2022، عن وجود 5197 سجينًا حاليًا محكوم عليهم بالإعدام أو قصاص النفس.  

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: الصمت والتقاعس تجاه نظام الملالي الذي يسفك الدماء دون وقفة والمتورط في جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى 4 عقود هو استهزاء بالمبادئ العالمية لحقوق الإنسان. يجب إحالة قضية جريمة هذا النظام إلى مجلس الأمن الدولي وتقديم قادته إلى العدالة، معربة عن تعاطفها وتضامنها مع عوائل السجناء الذين تحشدوا أمام مبنى السلطة القضائية قائلة: يحاول خامنئي يائسًا إنقاذ نظامه المفلس بتصعيد القمع والإعدام وأن عمليات الإعدام المتواصلة، قد ضاعفت كراهية المواطنين ضد نظام الملالي اللاإنساني.  

تجمع الاحتجاجي لعائلات المحكوم عليهم بالإعدام 

مريم رجوي: أوقفوا الحصانة لأشرس إرهاب الدولة!

مريم رجوي: أوقفوا الحصانة لأشرس إرهاب الدولة!

وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية  اليوم السبت 10 سبتمبر رسالة إلى مؤتمر بحضور شخصيات فرنسية ومسؤولين منتخبين في باريس وفيما يلي نص الرسالة:

أصدقاء المقاومة الإيرانية الأعزاء!

أتقدم إليكم بأصدق التحیات،

وأعبّر عن احترامي وامتناني لكم فردا فردا

كنتم وما زلتم أصدقاء المقاومة في الأيام الصعبة. كانت مواقفكم الشجاعة دائمًا قد ساهمت بشكل فاعل في النضال ضد الفاشية الدينية، التي حظيت للأسف بدعم دعاة المهادنة في الغرب.

إنه نظام لن يتوقف عن القمع والارهاب والسعي للحصول على القنبلة الذرية حتى يوم سقوطه.

لسنوات عديدة، زعمت الحكومات الغربية أنها تسترضي النظام بهدف دعم المعتدلين. وقلنا منذ اليوم الأول إن الاعتدال في الاستبداد الديني كذبة كبيرة. لكن طلّاب سیاسة الاسترضاء كانوا يستخدمون هذه الكذبة لتبرير خطتهم في دعم الفاشية الدينية. الآن أزال الملالي قناع الاعتدال عن وجههم. وبدلاً من ذلك، نصّب خامنئي أحد منفذي مذبحة عام 1988 الرئيسيين رئيسا للبلاد.

لكن المدافعين عن المهادنة ما زالوا يعلقون الأمال على نظام الملالي.

إبراهيم رئيسي الذي کان متورطًا بشكل مباشر في قتل آلاف الأشخاص، يجب محاكمته؛ ولا الجلوس معه خلف طاولة المفاوضات.

الآن قالوا أن هذا المجرم یرید الذهاب إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة لأمم المتحدة. إنه لمن العار على الإنسانية أن يقف خلف منبر الأمم المتحدة شخص تلطخت يداه بشكل شخصي ومباشر بدماء آلاف السجناء الأبرياء.

منذ رئاسته، تضاعفت الإعدامات. اتخذ قمع النساء أبعادا جديدة، وازدادت المضايقات واعتقال أتباع الديانات المختلفة. اختار خامنئي رئيسي لاحتواء الانتفاضات الاجتماعية ونشاطات وحدات المقاومة من خلال أعمال القتل والقمع. لكن هذه الخطة فشلت. في الأشهر الماضية، استمرت حركة الاحتجاج للأشخاص الذين سئموا من ارتفاع الأسعار والبطالة والفقر ونقص المياه والقمع والتمييز.

لم يكن نظام الملالي هشّاً لهذه الدرجة في السابق. لكن في هذه الحالة أیضاً، أعطت الحكومات الغربية حصانة للملالي في مختلف المجالات.

شارك خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة النظام في مجزرة راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي في عام 1988. لكنهم یشعرون بالحصانة من المحاكمة والعقاب.

في عام 2019، أصدر خامنئي أمرًا بقتل المنتفضين. قُتل ما لا يقل عن 1500 شاب بريء. في هذه الحالة، ظلوا يتمتعون أيضًا بالحصانة.

الملالي یؤجّجون نیران الحروب ويرتكبون الجرائم في الدول المجاورة. إنهم يطلقون الصواريخ ويرسلون الطائرات بدون طيار إلى هذه البلدان. لأنهم محصنون من ردود فعل دولية جادّة.

أحدث مثال على ذلك هو المعاهدة المبرمة بين بلجيكا والنظام الإيراني لتبادل السجناء. وبناءً على هذه المعاهدة، تخطط الحكومة البلجيكية لإعادة الدبلوماسي الإرهابي التابع للنظام إلى إيران، وهذا الشخص هو نفس الشخص الذي قاد خطة مجزرة جماعية في اجتماع المقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس عام 2018.

المعاهدة التي هدفها الحقيقي إطلاق سراح هذا الإرهابي والتي تمت الموافقة عليها بالفعل لهذا التبادل المشين، تعتبر قانون منح الحصانة لإرهاب دولة الملالي.

النتائج واضحة:

تقوم قوات الحرس ووزارة المخابرات بتوسيع نطاق إرهابهما في أوروبا.

داخل إيران، يصبح كل مواطن من أتباع الدول الأوروبية رهينة محتملة لتبادل الإرهابيين المعتقلين معهم.

حان وقت محاسبة النظام الإيراني دوليا

لكن رد الفعل الصحيح، كما قال مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، هو ” مقابل أعمال النظام الابتزازية واحتجاز الرهائن لأخذ الفدية يجب وضع إبراهيم رئيسي سفّاح مجزرة عام 1988 لارتكابه جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة جماعية”.

السؤال هو، ماذا ستفعل أوروبا إذا قام الملالي غدًا بابتزاز كل شعوب أوروبا بقنبلة ذرية؟ هل تستسلم أوروبا؟

إذن أين ذهبت دروس وخبرات المهادنة والحرب مع النازيين؟

حان الوقت لأن تتوقف مختلف الدول، خاصة في أوروبا وأمريكا، عن تجاهل العديد من سلاسل الأنشطة الإرهابية لهذا النظام.

عليهم إغلاق سفارات النظام، أي مراكز التجسس والإرهاب.

وعليهم أن يجعلوا علاقاتهم السياسية والاقتصادية مع هذا النظام مشروطة بوقف الإعدام ووقف تصدير الإرهاب.

يجب وضع وزارة المخابرات والحرس على قائمة الإرهاب ومحاكمة عملائهم ومرتزقتهم وحرمانهم من الجنسية الأوروبية وترحيلهم.

حان الوقت لمحاسبة النظام دوليا.

شكرا لكم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

تهاني أعضاء وحدات المقاومة بمناسبة بدء العام الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق 

تهاني أعضاء وحدات المقاومة بمناسبة بدء العام الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق 

احتفل أعضاء وحدات المقاومة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بانطلاقة العام الـ 58 على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية موجهين تهانيهم بإرسال مقاطع فيديو. 

تحدث هذه الأعمال الجريئة في الوقت الذي يستخدم فيه نظام الملالي جميع طاقاته وعناصره للتعرف على أعضاء وحدات المقاومة واعتقالهم. 

وأرسل أعضاء وحدات المقاومة من مدن اليغودرز – خرم آباد – الأهواز – زنجان – طهران 

– تبريز – مشهد – شيراز – اصفهان – كرج – كرمنشاه – اراك – قزوين – بيرجند – كرمان – شاهرود – كركان – بابلسر – بابل – ساري – إيذه – لرستان – زاهدان – زابل – يزد – مرند – سمنان مقاطع فيديو وعبروا عن تهانيهم بهذه المناسبة العطرة. 

وتعكس تأوهات وزارة مخابرات النظام، من إقبال جيل الشباب الإيراني على مجاهدي خلق مدى نشاطات وحدات المقاومة في مختلف المدن الإيرانية.  

وفي يوم الأربعاء 7 سبتمبر أبدى موقع مثلث اونلاين الإلكتروني التابع لوزارة مخابرات نظام الملالي، ، تأوهه من إقبال جيل الشباب على الانضمام إلى مجاهدي خلق.  

وكتب موقع الوزارة: مع النمو الملحوظ لشبكات التواصل الاجتماعي، جعلت منظمة مجاهدي خلق هذه المنصة الساحة الرئيسية لأنشطتها ضد الجمهورية الإسلامية … وعلى سبيل المثال، في احتجاجات 2017 أو 2019، كانت الأنشطة الميدانية، الدعامة الأساسية لحالات الاحتجاج وحاولوا تحويل الاحتجاجات إلى العنف وفي نفس الوقت حاولوا تجنيد أعضاء …  

في إشارة لشعبية قيادة المقاومة الإيرانية بين الشباب الإيراني، كتب موقع وزارة المخابرات: “المنظمة تحاول إبراز أصوات وآراء مسعود ومريم رجوي، مع تحديث وتقوية القوى العقلية والعملياتية للأعضاء والمتعاطفين القدامى، يرسخون أداء التنظيم في ذهن الجمهور، وخاصة جيل الشباب…  

تهاني أعضاء وحدات المقاومة بمناسبة بدء العام الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق 

في إشارة إلى كراهية عموم الشعب الإيراني، وخاصة الشباب، لقادة النظام، كتب الموقع أنه “على هذا الأساس، فإن معظم الهجمات والاستهزاءات تستهدف (خميني وخامنئي) وإبراهيم رئيسي.”.  

 تابع هذا الموقع الحكومي برعب: ادعاء الإطاحة بالنظام في المستقبل القريب على أجندة منصات نشر وإعادة نشر محتوى المنظمة، ويبدو أن هذا النهج سيستمر في اتجاه تصاعدي.  

يذكر أن عمليات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق ضد نظام الملالي في جميع مدن إيران في الآونة الأخيرة من طهران إلى مشهد في الشمال الشرقي وتبريز في الشمال الغربي وإلى زاهدان في الجنوب الشرقي والأهواز في الجنوب الغربي. وكرمان في الشرق وكرمنشاه في غرب إيران وصلت إلى ذروة جديدة، وأعمال متزامنة لوحدات المقاومة المنظمة لكسر الأجواء القمعية لنظام الملالي، وكذلك الإقبال المتزايد للشباب الإيراني على منظمة مجاهدي خلق أثارت الخوف والرعب لدى نظام الملالي.  

إيران – هجوم شبان الانتفاضة على مقر قيادة قوات الحرس، بمحافظة قزوين 

إيران – هجوم شبان الانتفاضة على مقر قيادة قوات الحرس، بمحافظة قزوين 

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له بأن شبان الانتفاضة  هاجموا مقر قوات الحرس المعروف بصاحب الأمر في محافظة قزوين في الساعة 2145 من مساء الخميس 8 سبتمبر/ أيلول.  

وتورطت هذه القوات الدموية وقادتها في قمع وقتل شباب الانتفاضة ومواطني قزوين ومدن أخرى في هذه المحافظة  واعتقالهم خلال انتفاضتي 2017 و 2019. وقامت بقتل وجرح عدد كبير من الشباب واعتقالهم.  كما تعرض المعتقلون للتعذيب في معتقلات سرية تابعة لقوات الحرس نفسها ولا تتوفر معلومات عن بعضهم حتى الآن. 

وواصلت وحدات المقاومة نشاطاتها لكسر أجواء القمع بمناسبة بدء العام الـ 58 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له إن وحدات المقاومة نفذت 58 عملية لكسر أجواء القمع والاختناق في مدن طهران، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وكرمان، وقم، وأورمية، وزنجان، وقزوين، وأردبيل، وسمنان، وبيرجند، وبجنورد، ونيشابور، وكاشمر، وكازرون، وماهشهر، وكجساران، وشوش، واسفرين، وأستارا، ورودبار، وميانه، وإيذه، وزرند، وميناب، وكهنوج، وقروه، وبومهن، وجاجرم. 

كما هاجم شبان الانتفاضة في الساعة 4 من صباح يوم السبت 3سبتمبر، مقر قيادة وأركان قوات الحرس المعروف باسم سيد الشهداء، الواقع في شهر ري والذي تتمثل مهمته في قمع 15 مدينة في محافظة طهران. 

وهاجم شبان الانتفاضة في الساعة 2145 من مساء الجمعة 2 سبتمبر/ايلول2022 المقر المركزي لقضاء نظام الملالي الواقع في اتوستراد كشاورز بالعاصمة طهران. 

 هذا المركز هو موقع اجتماع مقر القضاء برئاسة غلام حسين محسني إيجئي ومركز اتخاذ القرار ومراقبة تنفيذ جميع القوانين القمعية اللاإنسانية واللاإسلامية لقضاء الملالي. 

 وعرضت وحدات المقاومة في الأهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غرب إيران صورة ضوئية لشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مساء الثلاثاء 30 أغسطس الساعة 22000 في منطقة كوروش شمال هذه المدينة، مما لاقى بترحاب من قبل المواطنين.   

مریم رجوي : نظام الولي الفقيه محاصر ولا سبيل لاستمراره  

مریم رجوي : نظام الولي الفقيه محاصر ولا سبيل لاستمراره  

خلال كلمتها بمناسبة الذكرى “الثامنة والخمسين” لانطلاقة مجاهدي خلق 

اكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي على حتمية وقرب هزيمة نظام الولي الفقيه في ايران . 

وقالت خلال الاحتفال بالذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقة منظمة “مجاهدي خلق” ان نظام ولاية الفقيه محاصر من كل النواحي ولا سبيل أمامه للاستمرار.  

واوضحت ان النظام اخفق في ايجاد المخارج من خلال مضاعفة الإعدامات، تكثيف قمع المرأة بذریعة الحجاب، إصدار أوامر بفقء الأعين وقطع الأيدي، وتدمير حياة المواطنين برفع الأسعار والتجويع. 

واضافت أن الحركة الاحتجاجية ما زالت في حالة من الغليان، مشيرة الى  المحن التي فرضها النظام على الايرانيين بدء من نقص المياه، ومرورا بغلاء الأسعار والتشرد، الامر الذي يزيد من تعطش المواطنين للماء والحرية . 

وتطرقت رجوي في كلمتها الى توسع وحدات المقاومة وعملياتها الخارقة لأجواء القمع والكبت كماً ونوعاً. 

وتوقفت عند محطات من مسيرة مجاهدي خلق في مواجهة نظام الشاه والولي الفقيه فيما بعد. 

وقالت ان المنظمة قامت لإسقاط الشاه، وعندما أغرق خميني ثورة الشعب الإيراني بالدم، وجدت نفسها ملتزمة بإسقاط النظام وإقامة علاقة عادلة خالية من القهر والقمع، ولم ولن تدخر أی جهد ولن تبخل عن دفع أي ثمن للوصول الى اهدافها. 

واستعرضت القضايا التي طرحها المجاهدون خلال مسيرتهم والمتمثلة في المساواة بين الرجل والمرأة، خلاص المرأة الإيرانية المضطهدة، فصل الدين عن الدولة، والتأکید علی حقوق القوميات المضطهدة في إطار الوحدة الوطنية الإيرانية. 

واستذكرت رجوي نضالات المؤسسين حيث وصفت الشهداء محمد حنيف نجاد، سعيد محسن، وأصغر بديع زادكان بالنجوم  الساطعة التي أضاءت سماء الثورة الإيرانية، مشيرة الى إرادتهم، إيمانهم الراسخ، قلوبهم الطاهرة، صدق أقوالهم وخطواتهم، واستشرافهم النابع عن عقيدتهم. 

 وجاء في كلمتها ان المؤسسين زرعوا بذورا في الصحراء العطشى للحرية والتوّاقة للعدالة والمساواة. 

 وشددت على بدء لحظة الاستيقاظ والوعي وتحمل المسؤولية لكل شابّ ناقم على الوضع الراهن من اللحظة التي بدأ فيها هؤلاء المؤسسون. 

واعادت الى الاذهان مقولة  قائد المقاومة مسعود رجوي التي تساءل من خلالها ان كان هذا هو اضطهاد العصر والحزن الكبير أم مسؤولية العصر ورسالته والالتزام بها بكل فخر. 

واشنطن تايمز: مئات الشخصيات الإيرانية  الامريكية يطالبون بايدن منع رئيسي من حضور في الامم المتحدة 

واشنطن تايمز: مئات الشخصيات الإيرانية  الامريكية يطالبون بايدن منع رئيسي من حضور في الامم المتحدة 

صحيفة واشنطن تايمز يوم الجمعة 9 سبتمبر2022 : طلبت مئات الشخصيات الإيرانية الأمريكية من بايدن منع الجلاد رئيسي من الحضور في الأمم المتحدة. 

يطالب أكثر من 500 من العلماء والباحثين والمسؤولين الصناعيين الإيرانيين ـ الأمريكيين من البيت الأبيض بمنع إبراهيم رئيسي من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أواخر الشهر الجاري.  

مئات الشخصيات الإيرانية  الامريكية يطالبون بايدن منع رئيسي من حضور في الامم المتحدة 

طالبت هذه الجماعة في رسالة إلى الرئيس بايدن يوم الخميس بـ “إجراءات قوية وفورية تظهر بأن رئيسي ليس ممثلا للشعب الإيراني، وعليه يجب رفض منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.” 

ويقول الموقعون على الرسالة: “منذ أكثر من قرن والشعب الإيراني يقاتل من أجل التخلص من ظلم الشاه والملالي المتحكمين في إيران، وإننا نطالبكم بالوقوف إلى جانب مطالبة الشعب الإيراني بالسلام والحرية وإقامة جمهورية إيرانية علمانية غير نووية”… وتضاف هذه الرسالة إلى الدعوات المتزايدة من جماعات المعارضة الإيرانية في الولايات المتحدة، والمشرعين من كلا الحزبين لمنع [رئيسي] رجل الدين المتطرف الذي يخضع لعقوبات أمريكية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان من أن تطأ قدمه في الأراضي الأمريكية. 

عرضت منظمة الجاليات الأمريكية الإيرانية (OIAC) وهي جماعة متحالفة مع منظمة مجاهدي خلق الشهر الماضي آلاف الصور لإيرانيين قُتلوا أثناء أحداث إعدامات السجناء السياسيين في سنة 1988، وذلك في منطقة “ناشونال مول واشنطن”. وقد أقامت معرضا لأولئك الذين السجناء السياسيين الذين أُعدموا في سنة 1988… وتم تنفيذ أحكام الإعدام هذه بأمر من روح الله خميني ولي فقيه النظام الإيراني، وبواسطة لجنة مكونة من ثلاثة قضاة، وبحسب قولهم أن رئيسي كان يعمل فيها. 

وتقول هذه الجماعة إن رئيسي الذي أُنتخب رئيسا لإيران العام الماضي كان له الدور المباشر في الإعدام الجماعي لـ 30 ألف سجين سياسي سنة 1988، وقتل أكثر من 1500 محتج في أحداث انتفاضة 2019 التي وقعت في إيران … 

وطالبت جماعات حقوق الإنسان ومسؤولون حاليون وسابقون في الأمم المتحدة بإجراء تحقيقات رسمية بخصوص دور رئيسي في جرائم القتل هذه… في سنة 2019 ، وقد عاقبت إدارة ترامب رئيس السلطة القضائية  بإيران في ذلك الوقت لدوره في الموافقة على إعدام العديد من المراهقين بين عامي 2018 و 2019. 

كما قرع العديد من أعضاء الكونغرس ناقوس الخطر الشهر الماضي بعد أن أكدت إيران عزم رئيسي السفر إلى نيويورك. 

وفي رسالة إلى بايدن طلب سبعة من أعضاء مجلس الشيوخ من السيد بايدن رفض طلب الحصول على تأشيرة لـ رئيسي مشيرين إلى مؤامرة الحرس لاغتيال كبار المسؤولين الحاليين والسابقين في الولايات المتحدة. 

ووُقِعت الرسالة من قبل أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريون توم كاتن من أركنساس وريك سكات وماركو روبيو من فلوريدا، وجاك غراسلي وجوني إرنست من ولاية أيوا، ومارشا بلاكبيرن من تينيسي وتيد كروز من تكساس… 

وبحسب تقرير قناة فوكس نيوز الخميس 8 سبتمبر: فقد طلبت جماعة من كلا الحزبين من مشرعي مجلس النواب من الرئيس بايدن رفض إصدار “تأشيرة الدخول” اللازمة لإبراهيم رئيسي والوفد المرافق له للمشاركة في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في نيويورك، وذلك بسبب سوابق رئيس جمهورية دولة أجنبية في دعم الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان. 

مئات الشخصيات الإيرانية  الامريكية يطالبون بايدن منع رئيسي من حضور في الامم المتحدة 

كتب 52 مشرعا بزعامة يانغ كيم ممثل الجمهوريين من ولاية كاليفورنيا في رسالة إلى بايدن يوم الخميس 8 سبتمبر2022: 

إننا “بكتابة هذه الرسالة نطالبكم وبشدة بعدم إصدار تأشيرة دخول لأجل إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية النظام الإيراني والوفد المرافق له للمشاركة في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر من هذا العام.” 

52 من أعضاء مجلس النواب الأمريكي يطالبون بايدن بعدم منح تأشيرة لإبراهيم رئيسي 

52 من أعضاء مجلس النواب الأمريكي يطالبون بايدن بعدم منح تأشيرة لإبراهيم رئيسي 

أفادت قناة فوكس نيوز، يوم الخميس 8سبتمبر أن مجموعة من أعضاء مجلس النواب من الحزبين يحثون الرئيس بايدن على رفض “تأشيرات الدخول” الضرورية للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له لحضور الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك بسبب سجل الرئيس الأجنبي في دعم الإرهاب و انتهاك حقوق الإنسان. 

النواب الأمريكي يطالبون بايدن بعدم منح تأشيرة لإبراهيم رئيسي 

كتب 52 مشرعًا بقيادة يونغ كيم،  النائب الجمهوري من ولاية كاليفورنيا، في رسالة إلى بايدن يوم الخميس، 8 سبتمبر: 

“نكتب إليكم لحثكم بشدة على رفض منح تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له لحضور الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر”. 

وبلغ عدد المشرعين الموقعين على الرسالة 52 برئاسة النائب يونغ كيم، من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب الأمريكي، وتم إرسالها مساء الخميس إلى بايدن. 

وتتابع الرسالة: “لا يمكن للولايات المتحدة أن تتغاضى عن تورط إبراهيم رئيسي المباشر في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المعترف بها دوليًا، بما في ذلك القتل الجماعي المنظم عام 1988 لآلاف السجناء السياسيين، من بينهم نساء وأطفال، من قبل النظام الإيراني “. “غالبية القتلى كانوا أعضاء أو من أنصار مجاهدي خلق”.  

وأكد 52 من نواب الكونغرس في رسالتهم: كان رئيسي عضوًا موثقًا في “لجنة الموت” في طهران، وهي المجموعة المسؤولة عن الإشراف على المجزرة. ومن دواعي القلق الشديد أنه لم يتم التحقيق مع رئيسي وأعضاء آخرين في ما يسمى بـ “لجنة الموت” واتهامهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. علاوة على ذلك، يواصل رئيسي الدفاع علنًا دوره في إعدامات عام 1988 “. 

وتابع أعضاء الكونغرس “من غير المقبول أن تواصل الحكومة الإيرانية دعم الأنشطة الإرهابية التي ترعاها الدولة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك حملات اغتيال مسؤولين أمريكيين”، مشيرين إلى أن وزارة العدل اتهمت مؤخرًا أحد أعضاء فيلق الحرس بالتخطيط لاغتيال مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون. 

بالإضافة إلى ذلك، يستشهد أعضاء الكونغرس بالمادة 212 من قانون الهجرة والجنسية، التي تمنح وزارة الأمن الداخلي ووزارة الخارجية “السلطة القانونية لرفض دخول” أي فرد متورط في أي عمل من أعمال التعذيب أو القتل. 

وأشار المشرعون إلى أن إدارتين سابقتين في السنوات العشر الماضية منعت تأشيرات الدخول لمسؤولي النظام الإيراني: في عام 2014، سفير إيران لدى الأمم المتحدة حامد أبو طالبي، وفي عام 2020، وزير الخارجية جواد ظريف. 

“لا يمكننا أن نغض الطرف عن مرتكبي الانتهاكات الجسيمة للانتهاكات الدولية حقوق الإنسان المعترف بها رسميًا والأنظمة القاسية التي تعرض للخطر كل من شعوبها والأمريكيين. نحثكم وإدارتكم على النظر بعناية في مسألة الأمن القومي هذه واستخدام سلطاتكم في ظل سلطة الهجرة والجنسية لمنع إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له من دخول الولايات المتحدة “. 

هتافات الموت لخامنئ  ورئيسي في طهران  

هتافات الموت لخامنئ  ورئيسي في طهران  

واصلت وحدات المقاومة نشاطاتها لكسر أجواء القمع حيث بثت في الساعة 1915 من مساء يوم الأربعاء 7 سبتمبر/ أيلول في شارع أسد آبادي، منتزة ”شفق“ بطهران، هتافات مدوية داعية لإسقاط النظام و”الكلمة الأولى والأخيرة هي إسقاط النظام“ و”التحية للمجاهد وعاشت الحرية“ و”ليسقط مبدأ ولاية الفقيه“ و”الموت لخامنئي ورئيسي واللعنة على خميني“ و”الموت لخامنئي وعاش رجوي“ و”في كل زقاق وشارع، مجاهدي خلق في الميدان“ و”لعنة الشعب والتاريخ على نظامي الملالي والشاه الدمويين“. حسب بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 

وفي وقت سابق قال المجلس إن وحدات المقاومة نفذت 58 عملية لكسر أجواء القمع والاختناق في مدن طهران، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وكرمان، وقم، وأورمية، وزنجان، وقزوين، وأردبيل، وسمنان، وبيرجند، وبجنورد، ونيشابور، وكاشمر، وكازرون، وماهشهر، وكجساران، وشوش، واسفرين، وأستارا، ورودبار، وميانه، وإيذه، وزرند، وميناب، وكهنوج، وقروه، وبومهن، وجاجرم. 

كما تم بث شعارات رجوي البطل، هوأمل شعب إيران. مجاهدي خلق، أمل إيران. دماء حنيف تغلي والمجاهدون ینادون للحریة في السوق المركزي لمدينة اورمية يوم ۶سبتامبر الساعة 1115 صباحًا  

وقد أشاد المواطنون بهذا العمل الشجاع.  

كما تم بث في منطقة ملارد في مدينة كرج، شعارات: هذه الرسالة الأخيرة ، وانتهى عهد نظام الملالي، وليسقط مبدأ ولاية الفقية، والتحية لمجاهدي خلق والسلام على الحرية يوم الثلاثاء 6سبتامبر الساعة 910 مساءً في منتزة ملت لهذه المدينة.  

الموت لخامنئ  ورئيسي في طهران  

هذا وفي الساعة 2230 من مساء الاثنين 5 سبتمبر تم عرض صورة ضوئية لمؤسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية محمد حنيف نجاد ابن مدينة تبريز بشارع الدكتور حسابي مع صورة ضوئية لشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.  

وأبدى موقع مثلث اونلاين الإلكتروني التابع لوزارة مخابرات نظام الملالي، يوم الأربعاء 7 سبتمبر، تأوهه من إقبال جيل الشباب على الانضمام إلى مجاهدي خلق.  

كتب موقع الوزارة: مع النمو الملحوظ لشبكات التواصل الاجتماعي، جعلت منظمة مجاهدي خلق هذه المنصة الساحة الرئيسية لأنشطتها ضد الجمهورية الإسلامية … وعلى سبيل المثال، في احتجاجات 2017 أو 2019، كانت الأنشطة الميدانية، الدعامة الأساسية لحالات الاحتجاج وحاولوا تحويل الاحتجاجات إلى العنف وفي نفس الوقت حاولوا تجنيد أعضاء …  

في إشارة لشعبية قيادة المقاومة الإيرانية بين الشباب الإيراني، كتب موقع وزارة المخابرات: “المنظمة تحاول إبراز أصوات وآراء مسعود ومريم رجوي، مع تحديث وتقوية القوى العقلية والعملياتية للأعضاء والمتعاطفين القدامى، يرسخون أداء التنظيم في ذهن الجمهور، وخاصة جيل الشباب…  

في إشارة إلى كراهية عموم الشعب الإيراني، وخاصة الشباب، لقادة النظام، كتب الموقع أنه “على هذا الأساس، فإن معظم الهجمات والاستهزاءات تستهدف (خميني وخامنئي) وإبراهيم رئيسي.”.  

عقبة الـ PMD 

عقبة الـ PMD 

اعاد التقرير ربع السنوي الذي رفعه مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافييل غروسي لمجلس المحافظين تسليط الاضواء على ملف الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي “PMD” الذي يحاول نظام الملالي اغلاقه وتسببه في اعاقة التوصل لاتفاق بين ايران والغرب. 

جاء في تقرير غروسي أنه “لا يمكن ضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني”  كما اشار التقرير الى عدم وجود تقدم في امكانية معرفة منشأ “المواد النووية في المواقع غير المعلنة” لا سيما أن النظام الايراني لا يرد على الاسئلة، كما اكد على ان احتياطي اليورانيوم المخصب في ايران يزيد حاليا عن 19 ضعف الحد المحدد في خطة العمل الشاملة المشتركة، مشددا على كفاية الزيادة في حجم اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة ذرية.  

بدأت أزمة ” PMD” المتعلقة بنظام الملالي اثر كشف المقاومة الإيرانية عن المواقع السرية في نطنز وأراك في أغسطس 2002، حيث صدم العالم بهذا الكشف، واعتبره رئيس الولايات المتحدة انذاك جورج بوش كشفا عن البرنامج النووي الإيراني، ودخلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في القضية، مع تأكيد نائب المدير العام للوكالة آنذاك  اولي هاينونين على ان ما قامت به المقاومة الإيرانية غير كل شيء واثار الصدمة والشك حول نوايا النظام الحاكم في إيران.   

اضطر نظام الملالي بعد الكثير من الجدل لقبول زيارة فريق من الوكالة للمواقع المكتشفة اثر تغييره مباني المواقع وتربة مناطق معينة لاخفاء اثر اليورانيوم المخصب  لكنه نسي تنظيف قنوات التهوية حيث تم العثور على آثار لليورانيوم المخصب وأدى أكثر من 100 كشف لاحق خلال السنوات العشرين التالية إلى تضييق الخناق على عنق النظام. 

في تشرين الثاني 2011، اشتبهت الوكالة في عمل النظام على تطوير أسلحة نووية واشترطت الاجابة على 12 سؤالا لاغلاق ملف PMD لكن نظام الملالي لم يجب عليها، وعندما كان الغرب يسعى لمهادنة الملالي في كانون الأول 2014  قام بعقد اتفاق معهم من خلال خطة العمل المشتركة الشاملة، بتمريره قرار الموافقة على تعليق قضية PMD في مجلس المحافظين، وبذلك أصبحت القضية مغلقة سياسيا دون حل المشكلات الفنية.  

تم فتح قضية PMD مجددا بعد فشل خطة العمل الشاملة المشتركة والكشف عن العديد من المواقع السرية الاخرى، مما دفع نظام الملالي الى محاولة اللعب على الحبال لاقناع بقية الأطراف بإغلاق القضية سياسيًا، لكن المتغيرات الداخلية الايرانية مع الانتفاضات المتلاحقة لا تساعد نظام الولي الفقيه على انتزاع الموافقة، حيث يصر غروسي على عدم اغلاق ملف التحقيق دون تلقي الرد على الاسئلة المطروحة. 

يؤكد تقرير غروسي على عمق المأزق الذي يواجهه نظام الملالي، العقبات التي تعترض مشروع تصنيع القنابل النووية، والصعوبات التي تواجهها الاطراف المفاوضة عند التفكير في استرضاء النظام، الامر الذي يزيد من تعقيدات المشهد التفاوضي. 

كيف كان استرضاء الغرب للملالي سببًا في المزيد من الإرهاب

0

كيف كان استرضاء الغرب للملالي سببًا في المزيد من الإرهاب 

قبل اندلاع ثورة الشعب عام 1979 في إيران، تم إسكات جميع الأصوات السياسية من قبل الشاه، كما عانى المجتمع بشكل كبير من حالة الجهل السياسي. وعلى الرغم من أن نظام الشاه كان يتمتع تقليديًا بدعمهم، عندما تمت الإطاحة بالشاه في انتفاضة على مستوى البلاد، سرعان ما تم استبداله بعصابة من رجال الدين (الملالي) غير المتعلمين وغير المؤهلين والمتعطشين للسلطة. 

وفي أعقاب الثورة بشكل مباشر، كانت هذه العصابة عازمة على قمع المعارضة المحلية. وفي غضون ذلك، تعلم النظام الجديد تدريجياً تطوير استراتيجية لأخذ الرهائن والإرهاب لتحقيق هدف واحد: نشر الحرب في الخارج للحفاظ على حكم غير شرعي في الداخل. 

ستوضح الدراسة التالية كيف ساعدت هذه الاستراتيجية المتطرفين من الملالي على السعي وراء هدفين حيويين: الأول هو خلق نفوذ على المسرح الدولي، والثاني هو القضاء على المعارضة الداخلية. 

جاء الرد الغربي ضعيفاً للغاية، وساعد بدوره آلة إرهاب النظام في تنفيذ الاستراتيجية التي يسعى إليها. إما بسبب التحفظات الانتخابية، أو المصالح الاقتصادية، أو سوء التقدير الاستراتيجي. ومما لاشك فيه، فإن الاسترضاء هو ماشجّع نظام الملالي على الاستمرار في نفس أساليب الابتزاز لما يزيد عن أربعة عقود. 

يسلط العرض العام التالي الضوء فقط على جزء بسيط من حالات الإرهاب واحتجاز الرهائن التي قام بها نظام الملالي. ولا يشمل ذلك مئات العمليات الإرهابية ضد المجلس الوطني للمقاومة، أو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أو الجماعات المعارضة الأخرى في العراق أو الاغتيالات العديدة للمعارضين التي وقعت داخل جمهورية الملالي. 

كما أن ذلك لا يشمل معظم المؤامرات الإرهابية المختلفة التي إما فشلت أو تم إحباطها أو لم تسفر عن خسائر في الأرواح. بل إنه يركّز في المقام الأول على الاعتداءات التي أدّت إلى مقتل الضحية (الضحايا) وحيث أخفقت الدولة التي وقع فيها الهجوم في محاسبة الجناة. 

هذه النظرة العامة لها هدف واحد فقط: إظهار الآثار المدمرة للرد على الإرهاب الإيراني بما يسمى الدبلوماسية والسلام كهدف لها، ولكنها في الواقع أدّت إلى مزيد من الإرهاب وعدم الاستقرار والدمار. 

استرضاء الغرب للملالي سببًا في المزيد من الإرهاب 

الأنماط التالية واضحة نتيجة لهذا التقرير: 

• نفذّت طهران هجمات إرهابية أو خططت لعمليات إرهابية كبيرة في العديد من البلدان عبر عدد من القارات، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وهولندا وبلجيكا والنمسا وسويسرا والدنمارك والسويد والنرويج وألبانيا ورومانيا وقبرص ولبنان والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن والمملكة العربية السعودية والعراق وتركيا والهند وباكستان وكوريا الجنوبية وتايلاند والفلبين والأرجنتين. 

• لا تكاد توجد أي دولة أوروبية كبرى لم ينفذ نظام الملالي عملية إرهابية بداخلها، أو على أقل تقدير ينشئ قاعدة لشن هجمات في دولة أوروبية أخرى. 

• أخذت إيران الغربيين كرهائن لاستخدامهم كورقة مساومة أو كدرع لمنع تداعيات خطيرة على سلوكها الإرهابي. تشمل الأهداف مواطني الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والسويد وبلجيكا والنمسا وكندا، من بين دول أخرى. 

• لقد كان من الممارسات الشائعة للحكومات الأوروبية متمثلة في إطلاق سراح إرهابيي نظام الملالي في نهاية المطاف تحت ضغط الحملة الإرهابية لنظام الملالي واحتجاز الرهائن. لم يتم كسر الحلقة. 

• يظهر التاريخ أن جميع أزمات الرهائن تقريباً انتهت بدفع فدية أو سلسلة من التنازلات لنظام الملالي. لم تحاول أي حكومة أن تثبت أن استراتيجية نظام الملالي عقيمة وغير مربحة. 

• وزارة خارجية نظام الملالي كانت إما متورطة بشكل مباشر أو كانت الوسيط الرئيسي للهجمات الإرهابية، لا سيما في أوروبا. في كثير من الحالات، لم يكن من الممكن تنفيذ المؤامرة دون التدخل المباشر من وزارة الخارجية. بالطبع، كان نفس الكيان هو الطرف الرسمي لمفاوضات الرهائن مع الدول الأجنبية. 

• تورط عدد من مسؤولي نظام الملالي في العديد من الحوادث الإرهابية، وتم اعتقال بعضهم. لكن تم إطلاق سراحهم جميعًا تقريبًا في مواجهة الترهيب والمزيد من احتجاز الرهائن من قبل النظام. حتى أن بعض هؤلاء الإرهابيين تم تعيينهم في مناصب عليا في الحكومة وشرعوا في السفر حول العالم مع الإفلات من العقاب كمسؤولين حكوميين. 

• استخدم نظام الملالي، في مناسبات عديدة، مقاتلين غير إيرانيين، ولا سيما العرب، لمهاجمة أهداف أجنبية، متهربًا من المسؤولية القانونية والتداعيات السياسية. 

• على الرغم من وجود أدلة كثيرة على الدور النشط لنظام الملالي في الهجمات الإرهابية الكبرى ضد أهداف ومصالح أمريكية، فقد جمدّت العديد من الإدارات في واشنطن المبادرات ذات الصلة لمنع “أزمة دبلوماسية” مع جمهورية الملالي. 

• التفجيرات والهجمات الإرهابية الأخرى التي أسفرت عن مئات إن لم يكن الآلاف من القتلى والجرحى بين الأفراد الأمريكيين في الشرق الأوسط لم تقابل أبدًا بعواقب سياسية أو اقتصادية مناسبة، حيث اعتبرت واشنطن مرارًا أن توقيت الحزم غير مناسب. 

استرضاء الغرب للملالي سببًا في المزيد من الإرهاب

• على الرغم من أن الأنشطة الإرهابية للنظام استهدفت في البداية منظمة مجاهدي خلق، إلا أنها توسعت في نهاية المطاف إلى عدد من القارات، وأصبح الآلاف من غير الإيرانيين، ومعظمهم من الغربيين، ضحايا لهذه الآلة الإرهابية. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل ذهب النظام إلى حد إلى حد محاولة تفجير تجمع كبير في باريس حضره المئات من كبار السياسيين الغربيين والمشرّعين ونشطاء حقوق الإنسان. وقد أظهر هذا بوضوح توقع النظام للإفلات من العقاب، وبلجيكا على وشك إثبات صحة هذه التوقعات من خلال التوقيع على اتفاق يؤدي إلى الإفراج عن العقل المدبر للمخطط. 

• على الرغم من رفض الحكومات الغربية الإعلان عن التنازلات المقدمة لنظام الملالي، فقد كشفت بعض التقارير الإخبارية أمورًا شجعّت نظام الملالي على الاستمرار في الممارسة المستمرة منذ أربعة عقود. وقد أشرنا إلى بعضها أدناه. 

في عام 2020، كشفت الأخبار أن شركة Crypto AG المملوكة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وهي شركة سويسرية على ما يبدو باعت أجهزة تشفير لوكالات استخبارات في 120 دولة مختلفة. ومن ثم، علمت جميع الدول الأخرى أن الوكالة كانت تتعقب وتراقب العمليات السرية لعملاء الشركة العالميين. كان نظام الملالي أحد “العملاء المخلصين” لشركة Crypto AG حتى تم الكشف عن تلك العلاقة، يجدر التفكير هنا في مدى معرفة مجتمع الاستخبارات الغربية بعمليات وزارة داخلية النظام، ومع ذلك رفضت الحكومات الغربية اتخاذ الإجراء المناسب. 

نظرًا لأن بعض السياسيين والمحللين والمراسلين اليوم قد يكونون أصغر من أن يتذكروا بعض الأحداث التي تمت تغطيتها في الدراسة، فقد يكون الاسترجاع مفيدًا كمؤشر على الأشياء التي قد تنتظرنا. نظرًا لأن عالم اليوم لا يزال يعاني من الدول الشريرة والجماعات الإرهابية المختلفة، فمن الضروري الحصول على شعور جيد بسياسة احتجاز الرهائن الشائنة في جمهورية الملالي والحاجة إلى نهج مختلف. 

ونظرًا لأنه لا تزال هناك دول تفكر في كيفية ومتى تتوصل إلى حل وسط مع نظام الملالي، يجب على قادتها أن ينظروا إلى الوراء وأن يفهموا أن كل سنت يتم دفعه وكل تنازل يتم تقديمه سيمول الجولة التالية من الإرهاب واحتجاز الرهائن، مما يعرّض حياة مواطنيهم للخطر في جميع أنحاء العالم.