الرئيسية بلوق الصفحة 1512

ستة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين يقدمون مشروع قانون لمنع إبراهيم رئيسي من دخول نيويورك 

ستة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين يقدمون مشروع قانون لمنع إبراهيم رئيسي من دخول نيويورك 

ستة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين يقدمون مشروع قانون لمنع إبراهيم رئيسي من دخول نيويورك 

يوم الأربعاء، 14 سبتمبر، قدم ستة أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون لمنع إبراهيم رئيسي الجلاد من دخول نيويورك. كتب تيد كروز، وتوم كوتون، وماركو روبيو، وبيل هاجرتي، وجوني إرنست، وجون باراسو في مشروع القانون هذا، الذي بادر به السناتور تيد كروز: إبراهيم رئيسي غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة بسبب الجرائم التي ارتكبها. 

كتب موقع السناتور تيد كروز: 

واشنطن العاصمة – انضم إليهم السيناتور الأمريكي تيد كروز (تكساس)، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والسيناتور كوتون (Ark.)، والسيناتور هاجرتي، والسيناتور إرنست (أيوا)، والسيناتور باراسو. اليوم، تم تقديم قانون إنفاذ وتقييد تأشيرة الدخول لعام 2022 (قانون SEVER) لمنع إبراهيم رئيسي من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في الجلسة الافتتاحية القادمة. 

وقال السناتور كروز عن هذا القانون: “إذا طبق الرئيس بايدن وإدارته القوانين القائمة بحسن نية، فسيُمنع إبراهيم رئيسي من دخول الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة”. رئيسي لديه تاريخ من الأنشطة الإرهابية، بما في ذلك دعم اغتيال الرئيس ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين. كما أنه يعتبر غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة من قبل وزارة الخارجية بسبب الجرائم الواسعة النطاق التي ارتكبها. ومع ذلك، يبدو أن إدارة بايدن مستعدة للالتفاف على هذه القيود. 

“قانون سيفر يمنع دخول رئيسي وعشرات الأشخاص الذين اختارهم آية الله لقمع الشعب الإيراني وتهديد الأمن القومي للولايات المتحدة لضمان عدم تمكنهم من دخول الولايات المتحدة. من حقوق الولايات المتحدة منع دخولهم (موقع السناتور تيد كروز، 14 سبتمبر) 

واشنطن فري بيكون: الكونغرس يجابه إدارة بايدن في محاولة لحظر الرئيس الإيراني من الأراضي الأمريكية 

 كتبت صحيفة واشنطن فري بيكون يوم الأربعاء 14 سبتمبر في مقال عن حظر دخول إبراهيم رئيسي الجلاد إلى نيويورك: ضغوط الكونغرس الأمريكي على بايدن لعدم منح تأشيرة إبراهيم رئيسي ستزيد. الكونغرس يتحرك لمنع إبراهيم رئيسي من دخول نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

أصدر السناتور تيد كروز (ديمقراطي من تكساس) مشروع قانون يمنع جميع المسؤولين المرتبطين بالزعيم الإيراني علي خامنئي، بمن فيهم الرئيس إبراهيم رئيسي، من الحصول على تأشيرات دخول الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد هذا الشهر في مدينة نيويورك. ومن المتوقع أن يتم تقديم مشروع القانون، الذي حصل موقع “واشنطن فري بيكون” على نسخة منه، بعد ظهر الأربعاء. 

نظام الأزمات المستعصية 

0

نظام الأزمات المستعصية 

يعيد الرعب الذي يعتري تصريحات الملالي المتواترة حول الأزمات السؤال عن عمق ازمة نظام الولي الفقيه، ليستحضر تلقائيا الوصف الذي أطلقه رفسنجاني قبل سنوات على الحديث حول الفساد، حين قال بأنه لا يتعدى قمة جبل الجليد.  

يستخدم إعلام الملالي مصطلحات من قبيل “أزمة عظمى” و “التحدي الكبير” في وصف الأزمات المتلاحقة التي تمرّ بها البلاد، واللافت للنظر من خلال هذه المصطلحات أنه خلال الـ 43 عامًا الماضية لم يتمكن النظام من حل أي تناقضات ومشكلات اقتصادية واجتماعية وسياسية، مما أدى إلى تراكم المشكلات والأزمات الكبرى التي لا حل لها، مثل التحديات الاجتماعية، أزمة ضواحي المدن، المخدرات، الطلاق، الهجرة، هجرة العقول، هروب رؤوس الأموال، البيئة، و الفساد، و يتفرع عن هذه الأزمات أخرى عديدة، كل منها يمثل أزمة ضخمة وغير قابلة للحل.  

من الممكن اعتماد التدهور المتسارع للوضع الاقتصادي مؤشرًا على النمو المتزايد للأزمات الاجتماعية والسياسية التي يعاني منها الشعب الايراني، يواجهها النظام، ويعجز عن حلها، فلم تزل  ظواهر النوم في المقابر موجودة، اضيف لها في السنوات الاخيرة النوم تحت أشجار البقس، علاوة على زيادة أسعار المساكن في طهران بمقدار 10 أضعاف، على الرغم من أن أزمة السكن موجودة منذ عقود. 

أزمات انعدام الكفاءة والخلافات الداخلية في النظام، من بين الأمثلة، عبرت عنها مؤخرا فضيحة مناورة الأربعين، حيث اعترف رئيس مجلس الشورى محمد باقر  قاليباف  بعدم كفاءة النظام، مشيرا إلى أن 30٪ فقط من البرامج المعتمدة يتم تنفيذها. 

بين اعترافات انعدام الثقة طفت على السطح مؤخرا تصريحات الملا رسول منتجب نيا  التي جاء فيها “معزولون عن الناس، وعزلنا الناس عنا، وصلنا إلى نهاية الخط، امنحوا الناس يوما من الحرية، وانظروا ماذا يفعلون”. 

تقود التعليقات المتلاحقة إلى حقيقة مفادها أن الأزمة الأساسية هي أزمة انعدام القدرة على إيجاد الحلول للقضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تواجه النظام ومن بينها الملف النووي وتشعبات الأزمة الداخلية . 

حاول خامنئي تجاوز أزمات النظام بعملية جراحية أقصت أحد تياراته، وقام بتنصيب إبراهيم رئيسي، لكن نتيجة المحاولة كانت عكسية، لم يقدم رئيسه خلال العام الاول من ولايته سوى تحطيم الأرقام القياسية في أحكام الإعدام التي أعادت إلى الأذهان مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 المتورط فيها، وارتفاع سقف هتافات المحتجين لتطال المرشد والرئيس معًا، وفي ذلك مؤشرات واضحة على الفشل.  

المجتمع الإيراني و “العقلية الاحتجاجية المضطربة” 

المجتمع الإيراني و “العقلية الاحتجاجية المضطربة” 

تنبعث بعض الإشارات من الجبل البركاني قبل الانفجار. ووفقًا لبيانات “علم البراكين”، فإن أبرزها هو: “الزلازل الناتجة عن تحرك الصخور المنصهرة في باطن الأرض إلى أعلى وضغطها على الصخور الصلبة في غرفة الصهارة، وحينها تُشم رائحة غازات ثاني أكسيد الكربون، وغاز كبريتيد الهيدروجين السام عديم الرائحة، وتُرى ينابيع المياه الساخنة حول البركان، والانهيارات الأرضية بالقرب من قمة البركان، وانفجار الصخور البركانية المسماة بـ “تيفرا أو الرماد” (النواتج البركانية الكلستية) وانطلاقها متناثرة في الهواء نتيجة لشدة ضغط الغازات …إلخ.    

ويُمكن لعلم البراكين التنبؤ بهذه العلامات وقياسها. وعلى غرار ذلك يمكن في “علم الاجتماع السياسي” دراسة حالة المجتمع الإيراني وعلامات السلطة، والتنبؤ بالعديد من الأحداث. 

إيران على شفا الثورة والإطاحة بنظام الملالي 

إن المقاومة الإيرانية على وعي كامل بهذه الأوليغارشية؛ نظرًا لأنها صارعت الاستبداد الهيكلي لولاية الفقية، وأحاطت الشعب الإيراني علمًا بهذه الأوليغارشية؛ في تحليلاتها في المراحل المصيرية، وفي بيانات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومواقفها السياسية المختلفة. ومن بين هذه التحليلات الإقرار بالوضع المتفجر في المجتمع الإيراني، خلال فترة الاستبداد الديني.  

كما أشار قادة نظام الملالي ووسائل إعلامه بالتقطير أحيانًا إلى هذه الظاهرة من وجهات نظر مختلفة. وتسارعت وتيرة هذه الظاهرة بشدة، خلال فترة رئاسة رئيسي، لدرجة أنه لم يعد من الممكن إنكار علاماتها أو تبريرها. وعلى حد قول رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، فإن: “تولي رئيسي لمنصب رئاسة الجمهورية الذي كان من المفترض أن يكون مشروعًا لبقاء نظام الملالي، كشف النقاب عن صاري الإطاحة بسلطة ولاية الفقيه”.  

ازدياد معامل الترحيب بـ “الأخبار السلبية”! 

إن ظهور “صاري الإطاحة”، وحقيقة أن بلدنا على وشك القيام بالثورة، واعتراف أحد الجلادين المخضرمين بالوضع المتفجر في المجتمع الإيراني؛ من العلامات التي يمكن أن تتأخر في ظهورها. وكتب على ربيعي، في هذا الصدد:   

“تُظهر نتائج العديد من الاختبارات العلمية الصحيحة أن قراءة المجتمع السلبية للظواهر المختلفة آخذة في الازدياد بشكل حاد. وتشير الإحصاءات إلى أن منحنى معامل تصديق الأخبار السلبية يتزايد كل يوم مقارنةً بالأخبار الإيجابية. وتشير دراساتي إلى أن المواطنين ما زالوا يميلون إلى الترحيب بالأخبار السلبية وتصديقها، حتى لو كانت لديهم شكوك حولها وتلقوا أخبارًا صحيحة وموثقة قائمة على تفنيدها. (صحيفة “اعتماد” – 14 سبتمبر 2022).  

المجتمع الإيراني و “العقلية الاحتجاجية المضطربة” 

وعلى الرغم من أنه لم يذكر ماذا يقصد بـ “الأخبار السلبية”، إلا أن القارئ الحكيم يدرك أن الأخبار السلبية هي الأخبار التي ينشرها القطب المعارض للحكومة أو المواطنون الذين سئموا الاستبداد وتضييق الخناق؛ في الفضاء الإلكتروني أو على مستوى المجتمع. وهي الأخبار التي ترمي في باطنها إلى ضرورة مواجهة سلطة الفقهاء المنافقين وإسقاطها. 

والجدير بالذكر أن الأخبار السلبية تعكس كافة أشكال الاستياء المتفجر في المجتمع، وتنطوي على كشف النقاب على الملأ عن سرقات الملالي وقوات حرس نظام الملالي وعمَّا يرتكبونه من جرائم في حق أبناء الوطن. 

العقلية الاحتجاجية على الوضع القائم 

وبقلق بالغ أضاف علي ربيعي الذي كان عضوًا لفترة طويلة في الأجهزة الأمنية، ومتورطًا في التعذيب والقمع:  

“إن خيبة الأمل المتصورة من التمتع بالحياة المنشودة، إلى جانب القيود الاجتماعية الواسعة النطاق، ستكون تمهيدًا لتشكيل العقلية الاحتجاجية على الوضع القائم. لذلك، سنشهد تشكيل هذه العقلية الاحتجاجية في شكل جماعي في المستقبل”. (المصدر نفسه).  

ويرى بوادر الانفجار البركاني في المجتمع على شكل انتفاضات متواصلة على مستوى البلاد؛ على جبين الوضع الثوري في إيران، مؤكدًا على أهمية هذه القضية وعدم قبول التغاضي عنها، استنادًا إلى تجاربه الأمنية، وصاغها في عدة كلمات، قائلًا: 

“يمكن ملاحظة الشعور بنوع من القلق والإحساس بالحياة في بيئة قاسية ومضطربة” (المرجع نفسه). 

يوم واحد فقط من الحرية! 

يبدو أن تحرك الصخور المنصهرة للغضب البركاني للشعب من الأعماق إلى السطح قد دق ناقوس الخطر. إن ما يغلِّفه هذا العنصر الأمني المخابراتي ​​في قناع الكلمات ويلقيه في شكل منمَّق متكلِّف؛ تم التعبير عنه علانية في تصريحات المعمم رسول منتجب نيا المثيرة للذعر والحافلة بالقلق والتوتر، حيث قال:  

“إن المواطنين يعانون من الضغوط ومتشائمون، ويسبونك بكلمة قبيحة واحدة، وينهالون على الإسلام والقيادة والإمام بسيل من كلمات السباب. إذ أنك قمت بعمل  جعل المواطنين متشائمين للغاية من الإمام والثورة ونظام الملالي لدرجة أنهم لم يغضبوا. ويعبِّرون الآن غضبهم في أقوالهم وأفعالهم. وإذا أردت أن تصدِّق ذلك، فامنح الحرية للمواطنين ولو ليوم واحد لترى ما سيفعلون”. (موقع “خبر فوري” المحسوب على نظام الملالي – 12 سبتمبر 2022).  

*** 

نعم، يوم واحد من الحرية من شأنه أن يكسح هذا النظام القروسطي ويقضي عليه إلى الأبد. ويعلم الإيرانيون ومقاومتهم الباسلة كيف يحققون ذلك الهدف الشرعي السماوي في يوم من الأيام.   

المجتمع الإيراني و “العقلية الاحتجاجية المضطربة” 

الاضطهاد المضاعف للأقليات العرقية في إيران 

الاضطهاد المضاعف للأقليات العرقية في إيران 

نشرت صحيفة إيلاف مقالا تحت عنوان “الاضطهاد المضاعف للأقليات العرقية في إيران” بقلم الكاتب نزار جاف يوم 14 سبتمبر2022. 

المقال يشير إلى التعامل الطائفي للنظام مع كل القوميات الإيرانية وأتباع الديانات والمذاهب المختلفة. وفيما يلي نص المقال: 

الاضطهاد المضاعف للأقليات العرقية في إيران 

إستخدم ويستخدم النظام الديني المتزمت القائم في إيران منذ تأسيسه ولحد الان العامل الديني کمبررا ووسيلة لمعالجة مختلف الامور والقضايا، وهم من خلال إستخدامهم هذا العامل فإنهم يضعون من يعارضه في موقف ووضع من يعارض المقدس ويرفضه وبالتالي فإن دمه مباح! وبهذا الطرح وبهذه الوسيلة جرت مجازر قتل وإبيد خلالها الالاف من الکرد في مدن إيران المختلفة وبشکل خاص في سنندج في بدايات تأسيس هذا النظام طبقا لأوامر صادرة من الخميني وکانت ذلك بمثابة رسالة ذات معنى ليس للکرد فقط وإنما لکل القوميات الاخرى وأتباع الاديان والمذاهب المختلفة، بأن کل من يقف ضد النظام ويطالب بحقوقه فإن العامل الديني يقف له بالمرصاد. 


مجزرة سنندج الدامية وماحدث من جرائم أخرى بحق المواطنين الکرد في إيران، وقفت ضدها منظمة مجاهدي خلق لوحدها وأدانتها بشدة، وهي بذلك رفضت من حيث المبدأ إستخدام وتوظيف العامل الديني في معالجة الامور والقضايا الحساسة والحيوية المختلفة، ولاسيما وإنه صار واضحا بأن النظام صار يعمم ما قد فعله بالکرد على عموم الساحة الايرانية بل وحتى إن مجاهدي خلق نفسها لم تکن بمنأى عن ذلك عندما أفتى الخميني بإبادة الالاف من السجناء السياسيين الذين کانت أغلبيتهم أعضاء في المنظمة. 


التمعن في المناطق التي يقطنها البلوش والعرب والکرد والآذريين وغيرهم، وما قام ويقوم به هذا النظام من تمييز عرقي أو مذهبي بحقهم ومصادرة حقوقهم الاساسية، وبشکل خاص لو أخذنا محافظة سيستان وبلوشستان نموذجا، فإننا الادلة لا تحصى بخصوص التمييز العرقي والمذهبي الذي يمارسه النظام ضد المواطنين البلوش، إذ تنعدم مدارس ولا وجود للکهرباء والمياه الصالحة للشرب في العديد من قرى هذه المحافظة. والملفت للنظر إن الفقر الاقتصادي وعدم وجود مدارس أو وجودها في أماکن بعيدة الى جانب حظر التدريس باللغة الأم، تعد من العوامل الرئيسية لإنتشار الجهل في هذه المحافظة وتقاعس الاطفال عن التعليم فيها. 


الظلم الذي لحق ويلحق بالبلوش لا يقف عن حد ما ذکرناه أعلاه، بل إنه يتجاوزه ذلك إن هناك الالاف من البلوش الذين لم يتم تسجيل أسمائهم كمواطنين إيرانيين في مكتب السجل المدني، وليست لديهم شهادات ميلاد. والى جانب ذلك فإنه وعلى خلفية شيوع البطالة والفقر في هذه المنطقة وجفاف الانهار ونتيجة للسياسات غير المدروسة للنظام وتدمير البنية التحتية الصناعية والإنتاجية فيها؛ فقد إنتشرت مهنة نقل الوقود في مختلف مدن هذه المحافظة، إلا أن المسؤولين الحكوميين يجبرونهم على دفع رشاوى بالابتزاز، وإذا رفضوا دفع الرشوة، يطلقون النار عليهم ويموت بعضهم نتيجة لإطلاق الرصاص المباشر عليهم کما جرى ويجري مع العتالين الکرد في المناطق الحدودية، ويموت البعض الآخر حرقا بعد اشتعال النار في دراجاتهم النارية أو سياراتهم. ويحدث هذا على الرغم من أن قوات الحرس الثوري يمتلكون بداية خيط تهريب ملايين الأطنان من النفط، حيث أنهم يسيطرون على ميناء جابهار في محافظة سيستان وبلوشستان، ويقدر دخلهم بمليارات الدولارات من خلال الصادرات والواردات المهربة. 


من المهم القول بأن الإظطهاد والممارسات القمعية تشمل معظم الايرانيين لکن مع ملاحظة إن الاقليات العرقية والدينية تحظى بإضطهاد مضاعف، والحقيقة الماثلة هي إن النظام ليس لا يقدر على حل مشکلة الاقليات العرقية والدينية بل إنه أساسا لا يريد حلها ويصر على ذلك وحتى إنه يعتبر حلها مناقضا لأفکاره ومفاهيمه، غير إن الذي يلفت النظر أکثر هو إن منظمة مجاهدي خلق التي کما أسلفنا وقفت بوجه مجزرة سنندج وإستنکرتها، هي بنفسها ومن خلال خطة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المکونة من 12 بندا، والمتعلقة بالحکم الذاتي لکردستان الايرانية والتي تمت الموافقة عليها في عام 1993، أي في ذروة قوة النظام الايراني وجبروته، فإنها خطت خطوة عملية رائدة بهذا الصدد يمکن سحبها على حل باقي مشاکل الاقليات العرقية في إيران. 


ومن الخطأ التصور بأن ما أعلنه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کان مجرد تکتيکا أو ماشابه ذلك إن السيدة مريم رجوي في مقابلة لها مع صحيفة الاهرام الدولي في 25/أکتوبر/2011، قالت: “على الجانب الآخر تماما من نظام ولاية الفقيه نطالب بالكف عن القمع المضاعف لكافة التنوع الوطني في بلادنا في إطار وحدة إيرانية غير قابلة للتجزئة.

ويجب أن يتمكن مواطنونا إلى جانب أصحاب القوميات والثقافات واللغات المختلفة من المشاركة على قدم المساواة في اتخاذ القرارات الوطنية، وينبغي أن يتمكنوا من الحفاظ على هويتهم الثقافية والدينية واللغوية، ويجب أن يسمح لهم بالتحدث بلغتهم الأم ونشرها وبالعمل وبالدراسة”. 

طهران: موت دماغي لفتاة تبلغ من العمر 22 عاماً نتيجة اعتداء ضباط دورية الإرشاد 

طهران: موت دماغي لفتاة تبلغ من العمر 22 عاماً نتيجة اعتداء ضباط دورية الإرشاد 

سقطت فتاة تبلغ من العمر 22 عامًا في غيبوبة بعد تعرضها للضرب من قبل ضباط دورية إرشاد 

أفادت وكالات الأنباء الحكومية أن مهسا (جينا) أميني، 22 عاما، من سقز بمحافظة كردستان، كانت قد سافرت إلى طهران مع أسرتها، اعتقلت من قبل دورية إرشاد يوم الثلاثاء 13 سبتمبر عند مدخل طريق حقاني السريع. 

قاوم كيارش، شقيق مهسا، اعتقال أخته وتعرض لمعاملة عنيفة من قبل الضباط. 

قامت دورية إرشاد بنقل مهسا أميني إلى شرطة “الأمن الأخلاقي“، وبحسب كيارش، سُمعت صرخات بعد دقائق من داخل المبنى، وقام الضباط بتفريق الأهالي القلقين بالغاز المسيل للدموع وضربات الهراوات. أخيرًا، أكدت إحدى الفتيات المطلق سراحها أنه تم نقل مهسا من مبنى شرطة الأمن الأخلاقي في سيارة إسعاف. 

وبحسب هذا التقرير، بعد ساعتين فقط من الاعتقال، أعلن الأطباء في مستشفى كسرى تعرض مهسا أميني لموت دماغي بإعلان تشخيص إصابتها بنوبة قلبية وسكتة دماغية متزامنة. 

وأكد شقيق مهسا أنه على الرغم من عدم السماح له بتصوير أخته، إلا أنه رأى كدمات على وجهها وساقيها. 

وبعد أن تم نشر هذا الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت أجواء مستشفى “كسرى” أمنية للغاية مع وجود قوات الشرطة. (وكالة أنباء خبر أونلاين الحكومية، الخميس 15 سبتمبر). 

نظام الملالی يواجه شعبا ضاق ذرعه ويخرج كل يوم في احتجاجات مناهضة للنظام بشعار الموت لرئيسي والموت لخامنئي. ومن أجل مواجهة هذا التمرد والعصيان صعد النظام أعمال الإعدامات والقمع في المجتمع.  

النظام قائم على الحكم الاجباري. بينما قالت السيدة مريم رجوي: “لا للدين القسري ولا إجبار ديني ولا حجاب قسري ولا حكم إجباري. حان الوقت لإنهاء كل هذه الإجبارات”. 

النظام الإيراني يخاف من النساء اللاتي رغم تعرضهن للقمع وأعمال التحقير الممنهج بما في ذلك الحجاب القسري من قبل النظام لم يستسلمن إطلاقا أمام هذه الممارسات القمعية. 

الشعب الإيراني لا يرضى بشيء إلا إسقاط النظام برمته. وإن حضور النساء والشباب في الصف الأمامي للانتفاضات هو ضمان لاستمرارية الانتفاضات.  

أربعون عاماً من السرقة والفساد والنهب نتيجة حكم سلطة الملالي

0

أربعون عاماً من السرقة والفساد والنهب نتيجة حكم سلطة الملالي

رسالة الحائزين على جائزة نوبل إلى بايدن

0

رسالة الحائزين على جائزة نوبل إلى بايدن: منع إبراهيم رئيسي من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة 

في رسالة مشتركة موجهة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن، طلب 8 من الحائزين على جائزة نوبل منع رئيس الجلاد من دخول الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

جاء في جزء من رسالة الفائزين بجائزة نوبل ما يلي: 

علمنا أن الرئيس الحالي للنظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، يعتزم حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر. 

كان إبراهيم رئيسي، نائب المدعي العام في طهران، عضوًا في لجنة الموت المكونة من أربعة أعضاء في طهران عام 1988. في صيف عام 1988، أعدمت هذه اللجنة 30000 سجين سياسي بعد دقيقتين أو ثلاث دقائق من الاستجواب. 

شبان الانتفاضة يستهدفون وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في طهران 

شبان الانتفاضة يستهدفون وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في طهران 

في الساعة 2115 من مساء الأربعاء 14 سبتمبر/ايلول، هاجم شبان الانتفاضة “وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات”، مركز التجسس والحجب والرقابة على الإنترنت في نظام ولاية الفقيه. واجب هذه الوزارة؛ حجب اتصالات المواطنين وتوفير التسهيلات الفنية للتجسس وتعقب المعارضين ووحدات المقاومة من قبل قوات الحرس وقوات الشرطة ووزارة المخابرات. 

وكلف خامنئي هذه الوزارة بمهمة إنشاء شبكة اتصالات تحت عنوان “الإنترنت الوطني” تسيطر عليها قوات الحرس الإيراني ووزارة المخابرات بشكل كامل، بحيث سيمر أي اتصال بالإنترنت مع العالم من خلالها وتحديد ورصد القوى المعارضة لحكم الملالي. 

وتعمل هذه الوزارة بشكل وثيق مع قوات الحرس الإيراني ووزارة المخابرات وكان لها دور مباشر في قطع الإنترنت الدولي في إيران خلال انتفاضتي ديسمبر2017 ونوفمبر 2019. وانقطع الاتصال بالإنترنت تمامًا لمدة 5 أيام في انتفاضة نوفمبر 2019،، واستغرقت العودة التدريجية 17 يومًا. 

بمجرد حدوث أي انتفاضة، ستتخذ هذه الوزارة إجراءات لإضعاف أو قطع اتصالات الإنترنت في المنطقة المقصودة، وفي حالة حدوث انتفاضات أكبر أو انتفاضات وطنية؛ يمتد انقطاع أو إبطاء اتصالات الإنترنت إلى جميع أنحاء إيران. تتمثل المهمة الرئيسية لعيسى زارع بور، وزير الاتصالات في حكومة رئيسي، الذي جاء إلى هذه الوزارة من السلطة القضائية، في تنفيذ خطة النظام لتعطيل الإنترنت العالمي داخل إيران وحجب كامل للشبكات الاجتماعية. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

15 سبتمبر/ايلول 2022 

اعترافات حافة الهاوية 

0

اعترافات حافة الهاوية 

توالت إشارات أركان نظام الملالي إلى حالة العجز عن مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد، تفكك نظام الولي الفقيه الذي بلغ ذروته مع تنصيب إبراهيم رئيسي، وتحول الجراحة التي أجراها خامنئي لنظامه إلى جزء من الأزمات بدلا من أن تكون حلا. 

آخر هذه الإشارات جاءت على لسان رسول منتجب نيا، المعمم الكبير في نظام الملالي، الذي أكد خلال مقابلة مع أحد المواقع الحكومية على أن اللجوء إلى القوة يعني الإفلاس، العزلة عن المواطنين، والوصول إلى حافة الانهيار. 

خلال استعراضه لمظاهر وعمق الأزمة يقول نيا إن رئيسي لم يُنفِّذ أيٍ من شعاراته الواهية، مشيرًا إلى أن المواطنين متشائمين، يعانون من الضغوط، يكيلون السباب للقيادة والإمام.، مما يعني “أنك فعلت شيئًا جعل أبناء الوطن متشائمين جدًا من الإمام والثورة والولي الفقيه ويظهرون غضبهم في أقوالهم وأفعالهم”  

 للتاكيد على كلامه يقول نيا “إذا كنت تريد أن تصدِّق ذلك، امنح المواطنين الحرية ولو ليوم واحد، لترى ما سيفعلونه” مشيرًا إلى أن الفساد بات منهجيًا، بعض الناس لا يريدون قبوله، مشددًا على “أننا نعيش تحت وطأة أبشع حوكمة في التاريخ ” في إشارة واضحة منه لطريقة الملالي في إدارة البلاد. 

تشخيص منتجب نيا لحالة النظام وتحذيراته من تبعاتها ليست جديدة على الإيرانيين، لكن السؤال يدور حول الأسباب التي دفعته لإطلاق تصريحاته في هذا التوقيت، من خلال أحد منابر النظام.  

اقرب التفسيرات لهذا التطور هو الحالة الثورية التي يعيشها المجتمع الإيراني، وحالة التفكك التي ترافقها، عبر عنها منتجب نيا بإصابة النظام بالنمل الأبيض، والدعوة إلى منح الناس يومًا من الحرية للتعرف على الطريقة التي سيتعاملون بها مع الأوضاع. 

واللافت للنظر أن تشخيصات وتحذيرات منتجب نيا تعبر عن تياري النظام، تتردد في أوساطهما، ففي وقت سابق اعترف الملا بور محمدي المتورط في مذبحة 1988 بالخلافات المستمرة والمنتشرة بين أركان نظام الولي الفقيه، قائلا “كل يوم نتقاتل حول نفس الموضوع” ومتسائلا عن سبب “كل هذا الخلاف والفحش والافتراء والصراع”، كما أشار علي ربيعي وهو أحد المخضرمين في وزارة المخابرات إلى اضطرابات المجتمع، محذرًا من خلق أرضية للظواهر المدمرة وعدم الاستقرار الاجتماعي، وقلل أحد أعضاء مجلس الشورى من جدوى الأموال لإنهاء التناقضات التي تعيشها البلاد، مشددًا على أن دخول آلاف المليارات إلى البلاد لن يحقق الهدف. 

تكرس الاعترافات العلنية لأركان النظام القناعة بحالة الخراب التي وصل اليها حكم الملالي، وبلوغه نهاياته في جميع المجالات، مع تزايد حالة التفجر التي يعيشها المجتمع، والحضور المتزايد لوحدات المقاومة في الداخل.  

بيان 56 دولة و 23 عضوا من مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول عدم تعاون النظام الإيراني 

بيان 56 دولة و 23 عضوا من مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول عدم تعاون النظام الإيراني 

يوم الأربعاء ، 14 سبتمبر تمت قراءة بيان 56 دولة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، بما في ذلك 23 عضوًا من مجلس المحافظين ، حول عدم تعاون النظام الإيراني في مجال الضمانات. 

وتلت ألمانيا البيان الذي اقترحته الولايات المتحدة وإنجلترا وفرنسا وألمانيا ، والصادر عن 56 دولة ، في اليوم الثالث من اجتماع مجلس الإدارة. 

هذا ونشر الموقع الإلكتروني للوفد الأمريكي في فيينا، يوم الثلاثاء 13 سبتمبر 2020، بيان الولايات المتحدة، في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قدمته السفيرة الأمريكية، وورد في هذا البيان: أن الولايات المتحدة تعرب عن تقديرها للمدير العام على التقرير الصادر في 7 سبتمبر بشأن التحقق من واقع الاتفاق النووي في إيران ومراقبته.  

كما يُظهر تقرير المدير العام بوضوح أن إيران تقوم بتطوير برنامجها النووي بشكل كبير بما هو أبعد مما هو منصوص عليه في الاتفاق النووي.  

وعلى الرغم من جهودنا المخلصة للعودة المتبادلة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي، إلا أن إيران تواصل تكثيف أنشطتها النووية، بتطوير قدرتها على التخصيب، من خلال نشر أجهزة طرد مركزي متطورة جديدة، وتخزين كميات أكبر من اليورانيوم عالي التخصيب. 

إن إنتاج إيران من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة تصل إلى 60 في المائة لا ينطوي على أي غرض سلمي مشروع. ولا توجد أي دولة أخرى، في الوقت الراهن، تستخدم اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة للغرض الذي تدعي إيران، على وجه التحديد، أنه من أجل تجنب مخاطر الانتشار على نطاق واسع.  

وعلى الرغم من استمرار إيران في تصعيد التوترات من جانبها، إلا أننا لا نزال متمسكين ببذل جهودنا للعودة إلى الاتفاق النووي، حيث أنه يعد أداة حيوية لمعالجة مخاوف المجتمع الدولي الطويلة الأمد بشأن برنامج إيران النووي. 

بيان 56 دولة و 23 عضوا من مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول عدم تعاون النظام الإيراني 

ونحن على استعداد أن ننفذ على وجه السرعة اتفاقية العودة المتبادلة إلى تنفيذ الاتفاق النووي بشكل كامل.  

وما ينقصنا هو وجود شريك في إيران راغب في العودة إلى هذا الاتفاق. وإذا أرادت إيران الانضمام إلينا، فإن العودة المتبادلة إلى تنفيذ الاتفاق النووي ستكون إنجازًا مهمًا للدبلوماسية الدولية، وستكون فرصة جديدة لبناء الثقة في برنامج إيران النووي في المستقبل. نحن ملتزمون بالتعاون مع حلفائنا وشركائنا لتحقيق هذه النتيجة في حالة ما إذا كان لدى إيران رغبة في القيام بذلك.  

وورد في ختام بيان الولايات المتحدة، في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية: سيدي الرئيس. إن تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الواقع في إيران ومراقبته هو الأساس الذي ينبغي أن تستند إليه العودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي. 

ويساورنا القلق، في هذا السياق، إزاء استنتاج المدير العام بأن قرار إيران بتعليق التحقق من واقع الاتفاق النووي ومراقبته قد أضر بقدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.  

كما نضع بعين الاعتبار أيضًا تقييم المدير العام بأنه في حالة العودة المتبادلة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي، يجب على إيران تقديم الإشعارات والبيانات وتتيح إمكانية الوصول التي حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإعادة إنشاء خط الأساس وتمكين الوكالة المذكورة، والأمر بالتحقق من الواقع بموجب الاتفاق النووي ليتسنى لها القيام بمهمتها في المراقبة.  

لقد أكدنا منذ فترة طويلة على أهمية توفير الوسائل الكافية للتحقق من الواقع، وعلى الدور الرقابي الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران. 

بموجب هذه التعليقات، تعتمد الولايات المتحدة على تقرير المدير العام الوارد في الوثيقة / GOV 2022/39، وكذلك على تقارير المدير العام المؤقتة الواردة في الوثائق من 13 إلى 19.   

ونطالب بنشر هذه التقارير على الملأ، وفقًا لما هو معمول به منذ أمد بعيد. وبناءً عليه، قد يكون هناك فهم دولي واضح للوقائع التي أبلغ عنها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.