الرئيسية بلوق الصفحة 1423

لوسرن – سويسرا – إقامة معرض شهداء الثورة الإيرانية 

لوسرن – سويسرا – إقامة معرض شهداء الثورة الإيرانية 

عرض أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سويسرا، في مدينة لوسرن، يوم 23 ديسمبر، معرضا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران أمام المواطنين السويسريين. 

شارك في هذا العرض عدد كبير من الشخصيات السياسية والحقوقية والاجتماعية من الشعب السويسري، وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني. 

في هذا المعرض، كتب الشباب من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على لافتات “الخنوع محظور”، مما يعني أنه حتى آخر نفس وقطرة دم، لن يتوقف شعب إيران النبيل عن إسقاط الملالي المجرمين والحرس. ودائما ما يستهلم من دماء شهداء الانتفاضة. 

في هذه الصور، شوهد المراهقون والشباب الذين تقل أعمارهم عن عشرين عامًا استشهدوا برصاص حربي في مدن مختلفة من إيران على يد حرس خامنئي. 

بالإضافة إلى اللافتة الكبيرة لمجيد رضا رهنورد ومحسن شكاري، وهما شابان من الثوار من الانتفاضة الإيرانية، اللذان أُعدما في محاكمة صورية الأسبوع الماضي. وتم شنق مجيد رضا رهنورد علنا ​​ في مدينة مشهد أمام مجموعة من الحرس والقتلة. 

وطالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في هذا المعرض الدول، وخاصة سويسرا، بإغلاق السفارات وأوكار التجسس والإرهاب لنظام الملالي وطردهم من سويسرا، ووضع الحرس، وهو التنظيم الذي يقمع انتفاضة الشعب الإيراني وقتل أكثر من 750 شابًا إيرانيًا على قائمة الإرهاب 

في الأسابيع الماضية، قام العديد من برلمانيي الدول الأوروبية، في حركة سياسية وحقوقية، بتمثيل بعض الشباب المعتقلين الذين يواجهون الإعدام. 

جدير بالذكر أنه حتى الآن قتل نظام الملالي القاتل أكثر من 750 شابًا إيرانيًا، معظمهم تقل أعمارهم عن 20 عامًا، في شوارع إيران. 

سويسرا – إقامة معرض شهداء الانتفاضة الإيرانية في زيورخ

قدم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في زيورخ بسويسرا، في 20 ديسمبر، معرضا لصور شهداء الانتفاضة التي عمت إيران في إيران للجمهور من المواطنين السويسريين. 

شارك في هذا العرض عدد كبير من الشخصيات السياسية والحقوقية والاجتماعية من الشعب السويسري، وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني. 

وعرضوا صور شهداء ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية، التي وُضعت على أرضية الشارع مع ورود حمراء على السجادة الحمراء الملونة بالدم، أمام الرأي العام للمواطنين السويسريين. 

في هذه الصور، شوهد المراهقون والشباب الذين تقل أعمارهم عن عشرين عامًا استشهدوا برصاص حربي أطلقتها قوات الحرس في مدن مختلفة من إيران 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ99 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ99 

نحتفل اليوم بمرور 99 يوماً على صمود وشجاعة الشعب الإيراني خلالَ الانتفاضةِ التي عمَّت البلاد. 
في الأشهر الثلاثةِ الماضيةِ، تطورَ أي تجمعٍ تقريبًا، بما في ذلك مراسم الحداد على المتظاهرين الذين إستشهدوا على أيدي قوات الأمن التابعة للنظام، بسرعة إلى مسيراتٍ مناهضة للنظام. 
يستغل الإيرانيون كلَّ الفرصِ للتعبير عن معارضتهم وكراهيتهم للملالي من خلالِ هتافاتَ “الموتُ لخامنئي!” و “الموتُ للديكتاتور!” 

جدَّدَ الإيرانيون الشجعان تعهدهم بالإطاحة بخامِنِئي خلال أربعينيةِ الشهيد، عيسا بيكْلَري في سَنَنْدَجْ، وأوميد زارِعْ مُؤَّيِدي في شيراز، ومُرادْ بَهْراميانْ في سَميروم وهم يهتفون “الموت لِخامنِئي” و “نتعهد بدماء شهدائنا، سنقف حتى النهاية. ” 
في قَهْدَريجانْ، هاجم المتظاهرون في وسط إيران قاعدة الباسيج، شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي. 
وأطلق الأهالي البَلوشْ في إيران اليوم مسيراتهم الأسبوعية يوم الجمعة بعد صلاةِ الجمعة ونزلوا إلى الشوارع في مظاهرات مناهضة للنظام. 
وشوهدت مثل هذه الاحتجاجات في مدنٍ مختلفةٍ في جميع أنحاءَ محافظةِ سيستان وبلوشستان الشاسعة في جنوب شرق إيران، حيث أطلق المتظاهرون الشجعان صباح الجمعة في مدينة زاهدان وراسْكْ، مظاهرة حاشدة ضد نظام الملالي مع مغادرة الناس المساجد. 


وشوهد حشدٌ كبيرٌ من المتظاهرين في زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان، وهم يرددون شعارات من بينها “هذه دعوتنا الأخيرة: تنفيذ الإعدام سيعني انتفاضة!”، “الموت لخامنِئي!”، “الموت لحرس الملالي!” ،” الموت للباسيج! “،” نتعهد بدماء شهداءنا، سنقف حتى النهاية! “، و “خامنئي طاغية. سوف نرسله إلى القَبْرْ! “،” يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين! “،” حرس الملالي والباسيج أنتم الدواعش! “و” الموتُ لخامنِئي! ملعون الخميني! “، وصدحت هتافات “الحرية الحرية الحرية” في المَدِیِنة. 
فيما يتعلق باحتجاجات زاهدان، قالت السيدة مَرْيَمْ رَجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “اليوم مرة أخرى، نزل مواطنونا البَلوشْ إلى الشوارع في زاهدان. 
ورفضوا النظام وأعوانه بهتافات “الموت لخامِنِئي” و “أخي العزيز سنثار لِدَمِّك” و “لن نستسلم… نموت أو ننتصر”.

مائة يوم بعد انطلاق الثورة الإيرانية.. سباق الملالي الخاسر مع الزمن 

مائة يوم بعد انطلاق الثورة الإيرانية.. سباق الملالي الخاسر مع الزمن 

أکثر ما يمکن أن يلفت النظر في نظام الملالي الحاکم في إيران، هو أنه ومنذ 43 عاما يراهن على القسوة والبطش والقتل من أجل استمرار حکمه، خصوصا وأن هذا النظام کأي نظام ديکتاتوري معادٍ لشعبه ولا يهمه غير مصالحه الضيقة الخاصة، قد أعطى الأولوية لماکينته القمعية، وحرص دوما على تدجيجها بکل ما يمکنها من أن تقف کجدار منيع بوجه أي تحرك أو نشاط معاد له. 

والملاحظ في هذا النظام أنه يتعامل مع الشعب بنفس النهج والمنطق والأسلوب الذي تعامل به معه منذ الأيام الأولى لمجيئه، وکأن الزمن بالنسبة للشعب الإيراني حالة متوقفة أو أنها يمکن إمساك لجامها بالممارسات القمعية والقتل والبطش. 

الجدار الأمني للنظام والذي يحرص عليه أکثر حتى من مفاهيمه وقيمه التي يدعو لها، ذلك أنه يعلم جيدا أن بقاءه مرهون بهذا الجدار ومن دونه فإنه سيصبح أثرا بعد عين، ولذلك فإنه قد قام بربط الأمور کلها بسياق متصل من أجل ضمان بقاء هذا الجدار وتقويته، حتى أن البرنامج النووي والطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية لها علاقة بصورة أو بأخرى مع هذا الجدار، لکن ومن دون شك فإن استمرار النظام في تغذية وتقوية جداره الأمني إنما کان ولا زال يعتمد على استنزاف قدرات وإمکانيات البلاد وجعلها في خدمته على حساب الشعب وأجياله، وإن إفقار الشعب وحرمانه مع مواصلة قمعه بضراوة، قد أدى وبعد سلسلة من الانتفاضات إلى اندلاع الانتفاضة الشعبية الحالية والتي هي في الحقيقة نتيجة وخلاصة وحاصل تحصيل معاناة ومکابدة الشعب الإيراني على مر 43 عاما من الحکم الدموي لهذا النظام المجرم. 

43 عاما من استخدام القسوة والعنف المفرط ومن جعل مقدرات البلاد وثروات الشعب الإيراني في خدمة المشروع السياسي- الفکري للنظام، والذي هو کما ذکرنا مبني على أساس جداره القمعي وضمان بقائه کدرع لحمايته، وقد کان من آثاره وتداعياته التضخم والفقر والبطالة والمعاناة بمختلف أنواعها، ومثل هکذا أرضية هي أفضل ما يکون من أجل التأسيس للانتفاضات والثورات بوجه الأنظمة الديکتاتورية، ولا سيما إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار والأهمية وجود معارضة وطنية حريصة ومخلصة لشعبها نظير منظمة مجاهدي خلق التي قامت برفض هذا النظام ومواجهته منذ الأيام الأولى لقيامه، حتى إنها حرصت على توعية الشعب وجعله على دراية بالحقيقة الاستبدادية القمعية لهذا النظام، وأنه مجرد امتداد للنظام الملکي السابق مع تغيير شکلي بجعل العمامة مکان التاج، وأنه- أي النظام- يستخدم الدين من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة، وقطعا كان لـ«مجاهدي خلق»في هذا الصدد تأثير واضح على رفع الوعي السياسي- الفکري للشعب وجعله يدرك ويعي ماهية هذا النظام، وهذا هو الأساس الذي قامت عليه وانطلقت منه الانتفاضة الشعبية الحالية التي باتت معروفة للعالم بأنها تسعى من أجل إسقاط النظام. 

النظام کان يراهن على جداره الأمني، لکن هذا الجدار انهار منذ 16 سبتمبر (أيلول) 2022، بعد أن أصابه تضعضع جراء الانتفاضتين السابقتين أواخر عامي 2017 و2019، وبعد أن کان هذا النظام يراهن على السباق مع الزمن ويصر على إبقاء حالة التعامل مع الشعب الإيراني کما کانت منذ 4 عقود خلت، فإن الانتفاضة الحالية ومن خلال الدور التوعوي الحرکي لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، قد أثبتت عمليا أن رهان نظام الملالي على الزمن، إنما هو رهان خاسر لا سيما وإن الانتفاضة قد دخلت شهرها الرابع وهي ماضية قدما للأمام بحيث تقوم بتوظيف العامل الزمني بصورة «علمية- تأريخية»وبذلك تلقن النظام درسا بليغا وتثبت أمام العالم أنه نظام غبي وأحمق عندما يصر على جعل الزمن حالة واقفة تأتمر بحسب ممارساته القمعية. 

من سمات هذه الانتفاضة بحیث جعلها اللاعودة؛ الدور المباشر وغير المباشر لوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق؛ في تنظيم الاحتجاجات، والأهم من ذلك توجيهها واستمرارها. 

منذ حوالي عام 2014؛ نظم مجاهدو خلق هيكلًا جديدًا للنضال ضد نظام الملالي داخل إيران. هذا الهيكل هو وحدة المقاومة. والجدير بالذكر أن وحدة المقاومة عبارة عن مجموعات المقاومة التي تعيش في تجمُّع اجتماعي من ناحية أخرى، وهي على تواصل وترابط فعَّال مع المجتمع. واستندت البنية التحتية لتشكيل وحدات المقاومة هذه على أن الظروف الموضوعية والمادية كانت مهيأة قدر الإمكان للتغيير واندلاع الانتفاضة في إيران. كمان كان تشكيل وحدات المقاومة هذه أمرًا ممكنًا كثيرًا في ظل هذه الظروف، كما أصبح أداؤها في الانتفاضات الاجتماعية عظيمًا. 

کما أنها أثبتت تأثیرها بشکل جلي‌ خلال انتفاضة 2022 واستمراریتها. 

*عضو فی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 

المصدر: المجلة 

هل یأمر خامنئي‌ بمزید من الإعدامات؟ 

هل یأمر خامنئي‌ بمزید من الإعدامات؟ 

د. سنابرق زاهدي 

لا شك أن خامنئي هو الوحيد الذي يصدر الأمر النهائي بإعدام المتظاهرين. كما لا شك في إرادته بإعدام كل من احتج على حكومته وهتف بـ”الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” في الشارع. ناهیك عن من رددوا شعار “هذا العام عام الدم وسنسقط فیه سيدعلي” أو شعار “خامنئي السفّاح سندفنك تحت التراب” وما شابههما. واين هذه الشعارات بالنسبة له وعملیة إحراق سيارات القوات القمعية وحرق مراكز قوات الحرس وقوات الباسيج والصور الضخمة لخميني وخامنئي نفسه ونور عینه قاسم سليماني. وطبعاً كل هذه الإجراءات تعتبر ثانوية مقارنة بقیام الثوار بالدفاع عن أنفسهم ومعاقبة قتلة الشعب. 

لذلك، بقدر ما يعود الأمر إلى خامنئي، لا يمكن له التسامح مع أعمال من طبيعة وأسلوب عمل وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، الأسلوب الذي أصبح الطريقة الطبيعية لجميع فئات الشعب في طهران، وأصفهان، ومشهد، وشيراز، وتبريز.، وزاهدان، وسنندج، والأهواز وغیرها. خامنئي هو الشخص الذي لم يتردد في تنفیذ فتوى الخميني عام 1988 بإعدام أكثر من ثلاثين ألف سجین سياسي، 90٪ منهم من مجاهدي خلق. وفي هذا السياق، قال ما نصه: 

“عندما تكون جماعة في حالة حرب مع النظام الإسلامي والحكومة الإسلامية وهم يقاتلون، لا يقاتل الناس فقط هؤلاء الذين في أيديهم السيف، بل أيضًا یقتلون الشخص الذي من المفترض أنه ذهب لتسليم تقریر المهمة ویعود، لأنه أیضاً منهم. الشخص الذي يعطي التوجیهات أيضًا منهم، ومنهم أيضًا جندي الاحتیاط. ولا فرق. تطبیق المحاربة علی الأشخاص المتعاونين معهم والمتصلين بهم واضح… إذن، من وجهة نظر الفقه، وكذلك من وجهة نظر تشخيص الإمام وأداء الإمام ورأي الإمام، فلا داعي للقلق [من هذه الإعدامات]”. 

من ناحية أخرى، حتى الآن كان هناك إعدام سوى اثنين من سجناء الانتفاضة فقط: محسن شكاري ومجید رضا رهنورد. والسؤال المطروح الآن: هل يواصل خامنئي في إعدام أسرى الانتفاضة؟ على الرغم من أن إعدام شخص واحد جريمة كبیرة «كأنما قتل الناس جمیعاً»، وعلى الرغم من أن أتباع خامنئي لا يترددون ليل نهاز في تعذيب وتمثیل وقتل كل معارض یرید إسقاط النظام، إلا أن السؤال لا يزال مطروحًا فيما إذا كان إعدام شباب الانتفاضة سیستمرّ، إذا استمر، فإلى متى سیستمر؟ 

الجواب في كلمة واحدة هو أن خامنئي إذا استطاع، فسوف يعدم الجميع، ولكن إذا لم يفعل، فهذا يعني أنه لا يستطيع. 

السبب الوحيد لعدم استطاعة نظام ولاية الفقيه الإجرامي هو أن ميزان القوی الداخلي للنظام لا يسمح له بتنفيذ المزيد من الجرائم والإعدامات. 

بعد إعدام محسن شكاري، تدفّقت موجة من المعارضة الداخلية والتنديد الخارجیة. وطالبت العديد من الحكومات والأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية والعديد من الشخصيات الدولية بإدانة هذا الإعدام وبوقف الإعدام. وفي الآونة الأخيرة أيضا، دعا 238 شخصا من مسئولي الأمم المتحدة الحالیین والسابقین والقضاة الدولیین والحاصلین علی جائزة نوبل وخبراء حقوق الإنسان ومنظمات غیر حكومیة، دعوا قادة ‌العالم إلی الضغط علي نظام الملالي لوقف إعدام المشاركین في الانتفاضة وإلی فرض عقوبات بسبب هذه الجرائم وطرد سفراء النظام من دولهم وإدراج قوات الحرس في قوائم الإرهاب. 

لكن أكثر من الإدانات الدولية، ما يجعل خامنئي يفكّر مليًا في استمرار الإعدامات هو المعارضة الجادة الموجودة بين ملالي قم والمسؤولين السابقين واللاحقين في نظامه. على سبيل المثال، أرسل مجتمع رجال الدين المتشددين في قم مؤخرًا رسالة إلى وحيد خراساني، وهو أقدم مرجع دیني في قم، يطلبون منه اتخاذ موقف ضد الإعدامات. وقال محمد رضا رحمت، أحد المدرسین فی الحوزة‌الدینیة: “عقوبة جرائم مثل تخويف الناس وإغلاق الشارع وإصابة شخص واحد ليست عقوبتها الإعدام، ولا أعتقد أن أي مجتهد سيصدر عقوبة الإعدام في مثل هذا المتهم”. وقال بيات زنجاني، الذي يعتبر نفسه مرجعاً دینیاً: “لایمكن إطلاق المحاربة لأي نوع من الاحتجاج”. وكتب مصطفى محقق الداماد، أستاذ القانون ومن رجال الدین المشهورین في النظام والذي كان أحد كبار مسؤولي السلطة القضائیة، رئيس هيئة التفتيش العام في البلاد، قال خطابا لخامنئي: “الإعدام ليس الطريق الصحيح لضمان الأمن والحد من الالتهابات، لأن هذا يضيف لغضب وكراهية المجتمع… ويظهر الجهل بأجواء الرأي العام ولامبالاة المسؤولين بمصالح الوطن. بالإضافة إلى ذلك، فإن المشكلة الأساسية هي أن مجریات القضاء في هذه المحاكمات لم تستطع إقناع الرأي العام». وقال الملا مرتضى مقتدايي، أحد رجال الدين البارزين في الحكومة، والذي كان رئيس المحكمة العليا والنائب العام للبلاد لسنوات عديدة: “لیس كل الأشخاص المتهمین بالمحاربة یمكن إصدار حكم الإعدام بحقّهم. وإذا قام بالتهديد والترهيب فقط، حتى لو صدر بحقه حكم المحارب، فإن العقوبة على هذا الشخص ليست الإعدام”. وأصدر عبد الله نوري، وزير الداخلية السابق في النظام، وهو نفسه أحد ملالي النظام المشهورين، بيانًا هاجم فيه بشدة سياسة القمع التي انتهجها خامنئي وكتب، من بين أمور أخرى: «إن صمت المراجع الدینیین والعلماء الشيعة في مواجهة السلوك الحكومي المسبّب للتوتر أصبح سؤالًا لكثير من الناس وهم يتساءلون عما إذا كانوا يعتبرون هذا النوع من السلوك صحيحًا؟ هل دهس الأخلاق والإنسانية بالتهديد والعنف السافر من الحكومة ضد احتجاج الشعب له مبرر أخلاقي وديني؟» وقال محمد علي أيازي، أحد الملالي المشهورين في مدینة قم، لوكالة أنباء «إيلنا» رداً على إصدار أحكام المحاربة: “ليس الأمر أنه إذا قام شخص بتطبیق حقه في الاحتجاج على الوضع الحالي فنصفه بالمحارب. فليس من الصحيح أن كل من فعل أي شيء في الشارع یمكن أن يطلق عليه محاربة …» محمد علي أيازي، عضو هيئة العلماء والمدرسین في قم، قال أیضا لموقع «جماران» الإخباري في 22 كانون الأول ” ماهو المقصود بالمحاربة في الفقه؟ الحرب ضد الناس لا لمن يقف ضد الحكومة.»… وهناك العديد من هذه النظريات. لقد شارك أصحاب هذه الأفكار في القمع لسنوات عديدة. لكن في الوقت الحالي، من وجهة نظر مصالح النظام، فقد نأوا بأنفسهم عن خامنئي ويعارضون عمليات الإعدام. وبهذه الطريقة، فبالنسبة لخامنئي، فإن استمرار عمليات الإعدام يتطلب دفع المزید من الثمن. 

المصدر: إيلاف  

الشرطة البلجيكية تداهم مكتب إلدر محمدوف، لوبي نظام الملالي في البرلمان الأوروبي

الشرطة البلجيكية تداهم مكتب إلدر محمدوف، لوبي نظام الملالي في البرلمان الأوروبي

تقرير صحيفة “كوريرى ديلَّا سيرا” الإيطالية حول مداهمة الشرطة البلجيكية لمكتب إلدر محمدوف، عضو لوبي نظام الملالي في البرلمان الأوروبي

أشارت صحيفة “كوريرى ديلَّا سيرا” في تقريرها حول فضيحة “قطر جيت” في البرلمان الأوروبي؛ إلى مداهمة الشرطة البلجيكية لمكتب أحد دعاة ديكتاتورية الملالي في بروكسل وإغلاقه.

ويُدعى هذا الشخص إلدر محمدوف، ويعمل كـ “مستشار” في مجموعة الديمقراطيين الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي، ويمارس نشاطه في الافتراء على مجاهدي خلق وتشويه سمعتهم لسنوات عديدة، ويكرر افتراءات جهاز مخابرات الملالي على مجاهدي خلق، في اتصالاته مع ممثلي البرلمان الأوروبي. كما كتب في هذه السنوات العديد من المقالات ضد مجاهدي خلق.

كتبت صحيفة “كوريرى ديلَّا سيرا” في تقريرها بعنوان “قطر جيت، والشخصيات الفاعلة في الرشوة الضخمة والمستشار الغامض”: “عندما صوتَّت اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان (البرلمان الأوروبي) على السماح بدخول المواطنين القطريين أوروبا، صافح فرانشيسكو جيورجي صديقه إلدر محمدوف كعلامة على الرضا المتبادل … إلخ. وتم تعريف إلدر محمدوف، البالغ من العمر 50 عامًا؛ في المخطط الكبير لتنظيم الديمقراطيين الاشتراكيين كمستشار سياسي للشؤون الخارجية. ويحمل محمدوف جواز سفر لاتفيًا وهو من أصل إيراني مقدوني. وتفيد بعض المصادر أن قوات الدرك البلجيكية داهمت مكتبه في بروكسل وأغلقته. ودائمًا ما تشمل اهتماماته مجالًا واحدًا. ومن المعروف جيدًا في ستراسبورغ وبروكسل أنه “لوبي للنظام الإيراني” … إلخ. ويذكِّر أعضاء البرلمان الأوروبي أعضاء هذه المجموعة بأنه عندما كان يتحدث أحدهم عن قطر، وهي أحد الحلفاء الرئيسيين للنظام الإيراني؛ بكلمات حادة، يتدخل محمدوف ويسعى إلى التخفيف من حدة موقف ذلك العضو. وكان محمدوف يصل إلى هدفه في أغلب الأحيان. ويدل اقتراح

المفوضية (الاتحاد الأوروبي) بشأن تأشيرة الدخول (إلى أوروبا) على نفس الأمر، ومن المؤكد أن التأشيرة توقفت بعد اعتقالات الجمعة الماضية …إلخ”.

وكانت وسائل الإعلام الأذربيجانية قد كشفت النقاب في وقت سابق عن تفاصيل أخرى عن أنشطة محمدوف في خدمة نظام الملالي في البرلمان الأوروبي، وكذلك عن زيارته لإيران. فعلى سبيل المثال، ذكرت الوسيلة الإعلامية “A-Z”، في 18 نوفمبر الماضي تحت عنوان “مأساة العميل محمدوف” أن: “إلدر محمدوف تحوَّل خلال السنوات الـ 15 الماضية من دبلوماسي ومحلِل واعد إلى عميل تافه وعقيم لقوات حرس نظام الملالي”.

ويفيد هذا المصدر أن إلدر محمدوف عميل للنظام الإيراني، وأنه معروف جيدًا في دوائر بروكسل، ويتم الترحيب به كثيرًا في سفارة النظام الإيراني في بلجيكا … إلخ”.

وتضيف الوسيلة الإعلامية “A-Z”: ” ليس سرًا أن المهام المكلف بها محمدوف، والتي تُموَّل بانتظام من ميزانية قوات حرس نظام الملالي؛ تشمل نشر بعض النظريات حول المواقف الحيادية وحتى الاستغرابية للجمهورية الإسلامية، في الصحافة الغربية والبيئة الأكاديمية في أوروبا. ويتم تقديم (هذه المواقف) من خلال صفحات لبرالية ليكون لها التأثير المطلوب …إلخ”.

وأضافت الوسيلة الإعلامية “A-Z” التي نشرت صورة لـ محمدوف مع رفسنجاني في إيران، في هذا التقرير أن: “هذا المواطن اللاتفي البالغ من العمر 50 عامًا … كان يعمل في وزارة الخارجية في ذلك البلد، بيد أن السفارة اللاتفية في الولايات المتحدة استدعته؛ نظرًا لأن أجهزة الأمن السرية الأمريكية ترى أنه كانت له علاقات “وطيدة جدًا” مع ممثلي النظام الإيراني في الولايات المتحدة، وأن هذا الأمر يتعارض مع إطار الأنشطة الدبلوماسية … إلخ. ونتيجة لذلك، اضطر محمدوف إلى الاستقالة من وزارة الخارجية، بعد أن اتهمه الشركاء الأمريكيون للاتفيا بالتعاطف المفرط مع نظام الملالي الحاكم لإيران.

وقام محمدوف بزيارة قصيرة لإيران في نهاية عام 2007.، وحصل في نفس العام على وظيفة كمستشار سياسي في مجموعة الديمقراطيين الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي. ومنذ ذلك الحين وهو يعمل بشكل مستمر على الترويج لمخططات النظام الإيراني وبرامجه في البرلمان الأوروبي، في مختلف المناسبات، وكذلك في الصحافة الأوروبية والشرق أوسطية؛ من خلال التنسيق الوثيق مع سفارة هذا النظام الفاشي في بروكسل.

فيما تتضمن مسؤولياته تجاه النظام الإيراني، في الوقت نفسه، تحديد الأهداف المحتملة لتجنيد السياسيين والخبراء والأكاديميين في بروكسل، وتهيئة الظروف اللازمة لاتصالهم للمرة الأولى بوسطاء قوات حرس نظام الملالي.

(صحيفة “كوريرى ديلَّا سيرا” – 19 ديسمبر 2022).

مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي تعلق المستشار السياسي للمجموعة من منصبه

ستراسبورغ: نواب البرلمان الأوروبي يدعون إلى تصنيف قوات الحرس  

احراق مراكز للباسيج وقوات الحرس ورموز وتجهيزات دعائية للنظام في عشرات المدن الإيرانية 

احراق مراكز للباسيج وقوات الحرس ورموز وتجهيزات دعائية للنظام في عشرات المدن الإيرانية

أضرم شبان الانتفاضة، الخميس، 22 ديسمبر، النار في مراكز للباسيج وقوات الحرس، ورموز وتجهيزات دعائية لنظام الملالي في عشرات المدن الإيرانية من شمال إلى جنوب ومن شرق إلى غرب البلاد. 

في عملية جريئة أضرم شبان الانتفاضة النار في تجهيزات لمحطة تلفزيون النظام في شابور آباد بلرستان. 

  وفي الوقت نفسه، أضرم الشباب النار في قواعد للباسيج وقوات الحرس في مدن قم في الوسط، وكرمان في الشرق، وشوش في الجنوب الغربي، ودرود ونهاوند في غرب إيران. 

كما تم حرق صور خامنئي وقاسم سليماني في زاهدان وبندر عباس في جنوب إيران، ورفسنجان في الشرق، وتويسركان في الغرب، ومشكين شهر في شمال غرب إيران. 

كما أضرم شباب الانتفاضة النار في اللوحات الإعلانية لوزارة المخابرات واستخبارات الحرس في رامسر وتالش في الشمال وخوي في شمال غرب إيران. 

إن إحراق مراكز القمع التابعة للنظام الإيراني في عشرات المدن في يوم واحد، على الرغم من الاستعدادات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية لنظام الملالي، يُظهر تنظيم وراديكالية الانتفاضة الإيرانية، مما تسبب في ذعر النظام بوضوح. 

في الشهر الرابع من الانتفاضة – إشعال النار في مراكز الباسيج القمعية في طهران والعديد من المدن

عقب دخول الانتفاضة الإيرانية شهرها الرابع، بلغ غضب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي ذروته. وقام شباب الانتفاضة في طهران والعديد من المدن الإيرانية، بإضرام النار في مراكز الباسيج القمعية، وهي الأداة الرئيسية لقمع المنتفضين رداً على قمع نظام الملالي.

وبحسب التقارير الواردة يوم الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر، هاجم شباب الانتفاضة مراكز الباسيج القمعية وأشعلوا النار فيها في طهران والأهواز وكرج وهشتكرد و مدينة قدس ويزد وهمدان وملاير وشيراز ورودبار وقم وكركان ولوشان بمحافظة كيلان.

في الشهر الرابع من الانتفاضة – إشعال النار في مراكز الباسيج القمعية في طهران والعديد من المدن

كما هاجم شباب الانتفاضة  مراكز الباسيج في طهران وعدة مدن إيرانية في يوم واحد، بينما النظام في أقصى درجات الأمن والاستعدادات الاستخباراتية والعسكرية.

وهذا يظهر تعميق انتفاضة الشعب الإيراني  وراديكاليتها و يظهر أن عمليات الإعدام الأخيرة للمنتفضين على يد النظام لم تخيف المواطنين فحسب، بل على العكس تسببت في مزيد من الغضب بين الناس، وفي الوقت نفسه فإن الهجوم على مراكز الباسيج القمعية مؤشر على تنظيم انتفاضة الشعب الإيراني.

وفي خلال الأسبوع الحالي، يتم إحراق العديد من مراكز قمع النظام من قبل شباب الانتفاضة  بما في ذلك مراكز للباسيج أو حوزات الجهل والجريمة المسماة بالدينية، أو مكاتب ممثلي خامنئي وخطيب صلاة الجمعة واعضاء مجلس شورى الملالي.

الغضب والنار: احراق مراكز قوات الحرس والباسيج في طهران وعشرات المدن – الاثنين 12 ديسمبر

الرد الناري للشعب الإيراني على خامنئي … عمليات متزامنة لإضرام النار في مراكز قمع النظام في طهران والعديد من المدن الإيرانية 

هستيريا الملالي

0

هستيريا الملالي 

اخذت ردود فعل اوساط الملالي على مؤتمر الجاليات الايرانية في واشنطن، والكلمة التي القاها وزير الخارجية الامريكي السابق مايك بومبيو منحى اكثر هستيرية، خلال الايام الماضية، ليظهر عمق الانزعاج من الاحترام الذي تحظى به الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي لدى قطاعات واسعة من السياسيين والبرلمانيين الغربيين. 

 نقلت وسائل الإعلام الحكومية عن حاجي زاده قائد المجال الجوي للحرس وقاتل ركاب الطائرة الأوكرانية قوله ان بومبيو، الملطخة يده بدماء الحاج قاسم، يقدم مريم رجوي رئيسة لإيران، من ناحيته اطلق قائد فيلق القدس اسماعيل قاآني السباب ليظهر إصابة الولي الفقيه بالجنون البقري ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، وندبت  انسية خزعلي نائب ابراهيم رئيسي حظ نظامها ورئيسها بقولها “انظروا أين وصلت الدنيا، يأتون ويقدمون سيدة ملطخة يدها بدماء 17000 شخص، رئيسا للبلاد”. 

انعكست حالة الهستيريا على صحف النظام حيث اقتبست  صحيفة مشرق نيوز  التابعة لمنظمة استخبارات الحرس الثوري، في تحليل مفصل، عبارات عدد من الشخصيات الأمريكية، بدء من مايك بومبيو، مرورا بالنائب السابق لرئيس الولايات المتحدة مايك بنس، مستشار الأمن القومي السابق في البيت الأبيض جون بولتون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي روبرت مينينديز، مستشار أوباما للأمن القومي الجنرال جيمس جونز، والسيناتور جو ليبرمان، مؤكدة على أن القاسم المشترك بينهم جميعًا هو دعم المقاومة الإيرانية.   

لعل ابرز ما جاء في هذه التصريحات العبارة التي تضمنها تحليل جهاز استخبارات الحرس التي تشير الى ان تنظيم مجاهدي خلق هو المنظمة المعارضة الوحيدة ضد الجمهورية الإسلامية، والتي تدلل على مدى قلق نظام الملالي واجهزته من المجاهدين. 

يعبر التحليل والتصريحات والتعليقات عن حقيقة تقديم مجاهدي خلق النموذج المثالي للحالة القادرة على مواجهة نظام الملالي، ومواصلة النضال، والدور الذي يقومون به في تحديد استراتيجية الانتفاضة، والنجاحات التي يحققونها في توجيه الضربات للنظام. 

و تدلل تنظيرات الملالي على رعبهم من حضور نهج وسلوك المجاهدين في كل مكان مع استمرار الانتفاضة الشعبية كما كانوا حاضرين على مدى العقود الاربعة الماضية، بدء من تحركات شباب بلوشستان، مرورا بإيذه، طهران، كرج، سنندج، مهاباد، مشهد، وعواصم الدول الديمقراطية. 

تعيد هستيريا الملالي الى الاذهان مقولة قائد المقاومة مسعود رجوي في 8 اكتوبر “يقولون إن المشكلة في عدم وجود قيادة للانتفاضة، ونقول إن القضية الأساسية عدم وجود النار” فقد كانت استراتيجية وحدات المقاومة في الداخل ونهوض الانتفاضة وانفتاح آفاقها سبب اضطراب ويأس النظام . 

تقريرعن الانتفاضة: مظاهرات حاشدة في زاهدان وراسك و احراق مراكز للقمع في مختلف المدن – الجمعة 23 ديسمبر

تقريرعن الانتفاضة: مظاهرات حاشدة في زاهدان وراسك و احراق مراكز للقمع في مختلف المدن – الجمعة 23 ديسمبر

في اليوم الـ99 للانتفاضة، مظاهرات حاشدة لأهالي زاهدان وراسك بشعارات الموت لخامنئي والموت للباسيج والحرس والموت لحكومة يزيدية، لن نستسلم إما ننتصر وإما نستشهد

إشعال النيران في مراكز للقمع وصور وتجهيزات للنظام في مختلف المدن من قبل شباب الانتفاضة

الجمعة 23 ديسمبر، في اليوم الـ 99 من الانتفاضة، بدأ الآلاف من أهالي زاهدان مظاهرات مناهضة للحكومة في شوارع المدينة بعد صلاة الجمعة ورددوا هتافات مثل “الموت لخامنئي”، “خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب”، “الموت للباسيجي، الموت للحرسي”، “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”، “الفقر والفساد والغلاء، سنمضي حتى الإطاحة بالنظام”، “أيها الباسيجي وأيها الحرسي، أنتم داعشيون فينا”، “هذه هي الرسالة الأخيرة، إن قمتم بالإعدام فنقوم بالانتفاضة”، “الموت لحكومة يزيدية”، “أيها الباسيجي يا عديم الشرف”، “الحرية، الحرية، الحرية”، “قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية”.

وشاركت نساء زاهدان الشجعان في هذه التظاهرة الكبيرة التي حملت شعار “سنأخذ بثأرك يا أخي العزيز”. وداس المتظاهرون اسم خامنئي المكتوب على الأسفلت.

وردد المتظاهرون هتافات ضد شبيحة النظام “يا عديم الشرف أيها الحرسي، لا تلبس ملابس البلوش”. كان شباب زاهدان يرفعون لافتات كتب عليها “الموت للديكتاتور الأكثر ديكتاتورية في التاريخ” و”الخنوع محظور” و”مت رفيع الشأن ولا تعش وعار عليك” و “أنت مفسد في الأرض وأنا النور والسماوات”،” أنت المختلس، والنهاب، والمشاغب، والمعتدي، وأنا (المحكوم عليه) بالإعدام”، “لنتحد أيها البلوش، والكرد، والأذري، واللور، والفرس والبختياري”و”لن نستسلم أبدًا، إما ننتصر وإما نستشهد”.

مظاهرات حاشدة في زاهدان

وفي مدينة راسك، تظاهر الشبان الأبطال في الشارع رغم الوجود الكثيف للقوى القمعية واحتجوا على اختطاف إمام الجمعة لهذه المدينة من قبل عناصر خامنئي. وحمل المتظاهرون في زاهدان لافتات وطالبوا بالإفراج عن إمام جمعة راسك.

أهالي أراك الأحرار وضعوا زهورا على قبر شهيد الانتفاضة “مهرشاد شهيدي”. وفي سنندج، أقيمت مراسم أربعينية شهيد الانتفاضة “عيسى بيكلري” بحضور المواطنين وشعارات “الشهيد لا يموت”.

وفي شيراز، أقيمت مراسم اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة أميد زارع مويدي بحضور المواطنين، وصرخت والدة هذا الشهيد في وجه الظالمين “تعالوا وخذوني”، وقالت للمواطنين: “كونوا اصحاب نخوة ولايذهب دم ابني هدرا”. أقيمت في ديواندره مراسم اليوم الأربعين للشهيد حبيب الله فتحي بحضور الناس.

وتكريما لشهداء مدينة إيذه، قام شباب الانتفاضة، بإشعال النار في قواعد للباسيج وقوات الحرس في قم وقهدريجان وأصفهان وكرمان وشوش ودرود ودماوند وصور خامنئي وقاسم سليماني في زاهدان وبندر عباس ورفسنجان، تويسركان ومشكين شهر.

كما أشعلوا النار في لافتة حكومية في الساحة الأولمبية بطهران، كما أضرموا النار في تجهيزات لمحطة تلفزيون النظام في شابور آباد في لرستان، وكذلك في لوحات إعلانية لوزارة المخابرات واستخبارات الحرس في رامسر وخوي وتالش.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 ديسمبر/ كانون الأول 2022

تقريرعن الانتفاضة في يومها الـ 98 – استمرار تأبين الشهداء وإحراق رموز العدو وتظاهرات ليلية

مشهد الانتفاضة الإيرانية بعد إعدام اثنين من المتظاهرين

إيران مرتبكة ومربكة 

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 99 – مظاهرات حاشدة في زاهدان وراسك –  الجمعة 23 ديسمبر

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 99 – مظاهرات حاشدة في زاهدان وراسك –  الجمعة 23 ديسمبر

يصادف  اليوم الجمعة 23 ديسمبر اليوم 99 للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني. وقام اهالي زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران بمظاهرات حاشدة ضد الملالي بشعار ” خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب ”  وجرت المظاهرات بعد صلاة الجمعة في المدينة. و متزامنا مع زاهدان قام اهالي راسك في نفس المحافظة بالمظاهرات ضد نظام الملالي ايضا.

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 99 – مظاهرات حاشدة في زاهدان وراسك –  الجمعة 23 ديسمبر

 و قامت مراسيم اربعينية شهيد الانتفاضة عيسى بيكلري بشعار لن يموت الشهيد في مدينة سنندج مركز محافظة كردستان غرب ايران.

و يوم الامس وعلى الرغم من الإجراءات القمعية ، تجمع الشعب الإيراني الشجاع ووضع الزهور على قبور الرفاق الذين استشهدوا في طهران وإيذه وكامياران ديواندره وقزوين ، متعهدين بالبقاء مخلصين لقضيتهم حتى النهاية. 

في كامياران ، احتفل السكان المحليون في غرب إيران بأربعينية استشهاد فؤاد محمدي. هتفوا: “نقسم بدماء شهداءنا أننا سنقف حتى النهاية!” و “هذه هي الرسالة الأخيرة: إعدام آخر وستحدث انتفاضات أخرى!” 

في إيذه غربي إيران ، تجمع السكان المحليون لعقد أربعينية الشهيد أرتين رحماني وهتفوا “الموت لخامنئي!”  

وفي قزوين ، غربي طهران ، تزور والدة وأقارب سبهر إسماعيلي ، وهي مهندسة يبلغ من العمر 22 عامًا استشهدت على أيدي السلطات في 13 نوفمبر / تشرين الثاني ، قبور أحبائهم. 

وفي محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ، هتف الشبان ضد المرشد الأعلى للنظام “الموت لخامنئي“. 

وفي رشت ، شمال إيران ، أضرم السكان المحليون النار في لوحة إعلانية عليها صور مؤسس النظام الخميني والمرشد الأعلى للملالي علي خامنئي. 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ98 

اليوم الـ 97 للانتفاضة، وضع باقات من الزهور على قبور الشهداء وتظاهرات ليلية في طهران

تصعيد الإعدامات في إيران – 61 عملية إعدام على الأقل في شهر الماضي

عشرات النواب في البرلمان الألماني يدعون إلى إدراج قوات الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب

عشرات النواب في البرلمان الألماني يدعون إلى إدراج قوات الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب 

دعا عدد من نواب الاشتراكيين الديمقراطيين في البرلمان الألماني، الخميس 22 ديسمبر، إلى إدراج قوات الحرس للنظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. لقد طالبوا بمزيد من الدعم للشعب الإيراني وفرض عقوبات أكثر صرامة على وكلاء النظام. 

43 من أعضاء كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في البوندستاغ يريدون التعامل بحزم أكبر مع نظام الملالي. وأكد هؤلاء النواب، في بيان، أن النظام الذي لا يلجأ إلا إلى الاغتيالات التعسفية للدفاع عن نفسه ضد شعبه، فقد أي شرعيته. 

كما أثار هؤلاء النواب من الاشتراكيين الديمقراطيين في البرلمان الألماني، ومن بينهم أسماء مشاهير هذا الحزب، بعض المطالب المحددة في بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي. 

كما طالب هؤلاء الممثلون، بالإفراج عن السجناء السياسيين في إيران، وفرض عقوبات أكثر صرامة على وكلاء النظام، وإدراج اسم الحرس في قائمة التنظيمات الإرهابية. 

صحيفة لوموند: نواب في الجمعية الوطنية الفرنسية يطالبون باستدعاء السفير الفرنسي وإدراج قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية

صحيفة لوموند: نواب في الجمعية الوطنية الفرنسية يطالبون باستدعاء السفير الفرنسي وإدراج قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية

دعا أعضاء في الجمعية الوطنية الفرنسية فرنسا والاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على مسؤولي النظام الإيراني. 

وكتبت صحيفة لوموند: على فرنسا استدعاء سفيرها من إيران ووضع الحرس على قائمة الإرهاب 

 وبحسب صحيفة لوموند، فقد دعا نواب الجمعية الوطنية الفرنسية في 12 نوفمبر / تشرين الثاني إلى استدعاء السفير الفرنسي وتسجيل الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية. 

وأمام الاحتجاج المستمر والتشكيك في شرعية النظام، أعلن النظام الإيراني على لسان قائد قوات الحرس أنه يعتزم تكثيف قمعه. وكان حسين سلامي قد أعلن يوم السبت 29 أكتوبر / تشرين الأول: “لا تنزلوا إلى الشارع مرة أخرى”. أدى هذا التحذير إلى زيادة الاعتقالات التعسفية والعنيفة للمتظاهرين. 

وقد أدى تكثيف القمع إلى محاكمات صورية جماعية وسريعة دون احترام أبسط حقوق للدفاع، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إصدار أحكام بالإعدام. أعلنت السلطة القضائية للنظام الإيراني عن إجراء محاكمات لآلاف الأشخاص الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات. 

وأضافت لوموند: الإيرانيون اليوم يطالبون الديمقراطيات الغربية والدول الحرة بالوقوف بجانبهم في هذه اللحظة التاريخية. إنهم يقولون لنا إن الخطب الناعمة لم تعد كافية. لذلك نطلب من الرئيس الفرنسي بذل كل الاجتهاد الدبلوماسي والقانوني لحماية حقوق الإنسان. 

نريد الآتي من الرئاسة: 

• استدعاء سفير نظام الملالي في فرنسا لإبلاغ المعارضة الفرنسية الحازمة لأي إعدام لسجناء سياسيين. 

• استدعاء السفير الفرنسي من إيران وإغلاق السفارة الفرنسية في طهران. 

• وضع الحرس على لائحة المنظمات الإرهابية مثل ألمانيا. 

• طلب جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات. 

وأضافت لوموند: المفاوضات النووية للنظام الإيراني يجب ألا تترك جانبا قضية حقوق الإنسان في إيران. كما نطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات أشد، والأهم من ذلك، أوسع نطاقا ضد سلطات النظام الإيراني ومؤسسات القمع المختلفة. يجب ألا تظل العقوبات رمزية. تحتاج كل الديكتاتوريات إلى الصمت حتى تصبح قوية ومستقرة. لذلك، يجب على فرنسا والمجتمع الدولي ألا يصمتوا بعد الآن.