الرئيسية بلوق الصفحة 1422

أنصار منظمة مجاهدي خلق في السويد وسويسرا وألمانيا والنمسا يحيون شهداء الانتفاضة الإيرانية

أنصار منظمة مجاهدي خلق في السويد وسويسرا وألمانيا والنمسا يحيون شهداء الانتفاضة الإيرانية

عشية عيد الميلاد، أشعل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في السويد وسويسرا وألمانيا والنمسا شموعًا في كنائس مختلفة إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ونصبوا صور الشهداء أمام الكنيسة وداخلها.

وفي مدينة ستوكهولم السويدية وضعوا في الكنيسة صور الشهداء على طاولة مليئة بالزهوروتكريمهم ومرروا ذكرى كل شهيد بالاسم.

في سويسرا، في البرد القارس، علق أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور الشهداء على شجرة عيد الميلاد واحدة تلو الأخرى، واستذكروها عشية عيد الميلاد.

وفي النمسا، وُضعت صور شهداء الانتفاضة على سجادة حمراء أمام كنيسة كبيرة في المدينة، وشوهدت صور الشهداء الذين أعدموا محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد على لافتة كبيرة. كما تم وضع صورة ”كيان بير فلك“ في لافتة كبيرة أمام الكنيسة.

في النمسا كتب أنصار المنظمة على لافتة كبيرة ”الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)“.

في مدينة هايدلبيرغ بألمانيا حمل أنصار مجاهدي خلق علم إيران وشعار المنظمة وهتفوا:

الموت للديكتاتور

الموت لخامنئي

خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

زملاء نا في النار – النار بالنار

هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي

الحرف الأول والأخير هو إسقاط نظام الملالي

كما في مدينة كالسروحه  بألمانيا أيضًا، تم إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة بحمل صورهم عشية عيد الميلاد.

دعوات امريكية الى خطوات عملية لمساندة الانتفاضة الايرانية

مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق في لندن وهانوفر وبوروس بالسويد 

هولندا – معرض صور لشهداء الانتفاضة الايرانية أمام وزارة الخارجية الهولندية في لاهاي

برن وزوريخ – مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق احتجاجا على إعدام مجيد رهنورد ومحسن شكاري

مظاهرات إيرانيين في أمريكا وأوروبا وكندا ضد إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد 

إیران …الثورة في طور التکوین

إیران …الثورة في طور التکوین  

شاركت في انتفاضة الشعب الإيراني نحو 282 مدينة، في جميع المحافظات ال 31، ومعظم الجامعات والمدارس الثانوية الرئيسية. وسرعان ما تحولت الاحتجاجات، إلى دعوة على مستوى البلاد لتغيير النظام والثورة الديمقراطية.  

ويقدر عدد الشهداء بأكثر من 700 شخصا، من بينهم أكثر من 70 طفلا. عدد الاعتقالات المقدرة يتجاوز 30,000 شخص . 

رسالة المتظاهرين موحدة في جميع أنحاء إيران وتركز على الإطاحة بالنظام. الشعار الرئيسي هو “الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي”، في إشارة إلى المرشد الأعلى للنظام. بينما ترفض حكم الحزب الواحد مثل عهد الشاه السابق، كما هو ظاهر في هتاف “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد [خامنئي] “. 

لعبت النساء دورا قياديا في الانتفاضة. لكن هدف هذه الثورة يتجاوز الحجاب القسري. وتردد النساء في تظاهراتهن “”محجّبات أو سافرات، إلى الأمام نحو الثورة”. 

الانتفاضة ليست بلا قيادة. تتجلى القيادة في شعارات وتكتيكات المتظاهرين، وفي صمودهم الشجاع والشرس في وجه القوة الغاشمة. التنظيم والقيادة متأصلان في مطالب المتظاهرين ومثابرتهم واستمرارية انتفاضتهم.  

نشرت وحدات مقاومة مجاهدي خلق لمدة ست سنوات ثقافة التحدي في مواجهة الديكتاتورية الدينية من خلال إحراق رموز النظام والملصقات والتماثيل ومراكز الحرس والباسيج ورفع شعار السعي لتغيير النظام.  

الآن تساعد شبكة وحدات مقاومة مجاهدي خلق في توجيه الاحتجاجات وتنظيم الشباب والنشاط لاستمرار الانتفاضة وتوسيع نطاقها. 

وتلاحمت في هذه الانتفاضة جميع مكونات الشعب الإيراني من الكرد والفرس والعرب والبلوش والأذريين واللور وغيرهم من القوميات المضطهدة من الشيعة والسنة لرفع شعار واحد وهو إسقاط نظام الملالي المعادي للبشر واللاإسلامي. 

وفي المقابل، يحاول خامنئي تعزيز معنويات قواته وخلق أجواء الخوف بين الشباب حيث أعدم لحد الآن اثنين من المعتقلين خلال الانتفاضة مما زاد من نار غضب الشعب وكراهية المواطنين.  

غير أن هذه المحاولات مهما زادت لم يعد توازن القوى إلى ما كان عليه من قبل. وهذا ما تعترف به سلطات النظام بأنه لم يعد للنظام حل سياسي واجتماعي لإيران ووصلوا إلى نهاية الخط. وستنتهي هذه الانتفاضة إلى إسقاط النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران لا محالة. 

النظام لا يسقط بالطرق السلمية، طريق إسقاطه هو زيادة هجمات الشباب النارية وتوسيع شبكة المقاومة. ولهذا السبب يحذر خامنئي ورئيسي وقادة قوات الحرس من دور وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في الانتفاضة. 

قمع النظام خلال العقود الأربعة الشعب الإيراني باستغلال سياسة المهادنة والتنازلات التي قدمها الغرب له ووصع نطاق عدوانه في دول المنطقة. ولكن الآن تعرضت سياسة المهادنة والاسترضاء لضربة قوية حيث بات النظام في عزلة على الصعيد الدولي ويزداد يوما بعد يوم. 

ومن أجل إرساء ركائز إيران حرة وديمقراطية تعيش في سلام وصداقة مع شعوب المنطقة وتساهم في التقدم والتطور، يستدعي الوضع الحالي دعم انتفاضة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.  

ان المقاومة الإيرانية تنشط على نطاق واسع في أووربا والولايات المتحدة ليقوم المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال ضد النظام ومقاومة هذا الوحش الشيطاني لإسقاطه وإغلاق سفارات النظام ووقف المفاوضات وتقديم التنازلات له.  

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ 100 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ 100 

مع احتفال المسيحيين بليلة عيد الميلاد ، تحتفل الثورة في إيران بمرور 100 يوم على انطلاقها. 

وفي مدينة زاهدان جنوب شرقي إيران ، أشارت تقارير متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن مسلحين محليين أطلقوا النار على سيارة تابعة لقوات الأمن في شارع فضلي ، ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصر النظام. 

وشهدت عدة مناطق في طهران مسيرات واحتجاجات واشتباكات بين قوات النظام وأعمال تحد ، بما في ذلك استخدام قنابل المولوتوف في استهداف موقع وحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة للنظام. 

كانت ساحة إنقلاب (الثورة) في طهران مسرحاً لاحتجاجات واشتباكات بين الأهالي والقوى القمعية. في منطقة كناباد الجنوبية ، نظم السكان المحليون مسيرة ، ورددوا هتافات “الموت لحرس الملالي ، الموت للديكتاتور”. 

في منطقة طهران بارس ، احتجت التلميذات وهتفن: “الموت للديكتاتور!” ، “الموت لخامنئي!” وفي منطقة نارمك هتف المتظاهرون: خامنئي أيها الدكتاتور سنرسلك للقبر! وفي محطة مترو مسرح المدينة هتف السكان المحليون “الموت للديكتاتور!” فيما أطلقت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع على المبنى. 

وفي مدينة أصفهان وسط إيران ، احتشد المتظاهرون في شهارباغ وهتفوا “الموت للديكتاتور!” 

في مشهد ، أطلق المتظاهرون شمال شرق إيران في حي أحمد آباد النار في الشارع وهتفوا “الموت لخامنئي ، ملعون الخميني” و “هذا عام الدم ، سيسقط خامنئي”. 

وفي كرج غرب طهران تحد السكان المحليون الثلج ورددوا هتافات “الموت لخامنئي”. في بلدة فرديس ، نظم المتظاهرون مسيرة ، ورددوا هتافات “الموت لخامنئي القاتل ، الموت لنظام قاتل الأطفال”. 

وفي حي كلشهر بالمدينة ، هتف السكان المحليون ، “الموت للديكتاتور” ، و “قضاتنا قتلة! النظام بأكمله فاسد” و “هذه هي سنة الإطاحة بسيد علي (خامنئي)!” 

وفي سنندج ، واصل السكان المحليون في غرب إيران في ساحة نبوت بالمدينة احتجاجًا على النظام. كما أشعلوا النيران وأغلقوا الطريق السريع. 

وكررت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، السيدة مريم رجوي ، في رسالتها بمناسبة عيد الميلاد اليوم ، التأكيد على أنه في هذه اللحظات ، نحتفظ بالنساء والرجال الذين ضحوا بحياتهم في انتفاضات إيران ، وخاصة الأطفال والمراهقين الأبرياء ، في أفكارنا وصلواتنا. كما أشارت إلى أن عيد الميلاد هذا العام ، باعتباره وعدًا بمستقبل البشرية المجيد ، يبشر بنهاية الاستبداد الديني الحاكم في إيران ، سواء بالنسبة للإيرانيين أو العالم بأسره.  

وشكرا على المتابعة. 

مريم رجوي: السلام على المسيح بن مريم رسول العدل والثورة

0

مريم رجوي: السلام على المسيح بن مريم رسول العدل والثورة

مبارك للجمیع عيد ميلاد عيسى بن مريم، يوم ميلاد جديد للبشرية المكبلة، وعلى جميع أتباع عيسى المسيح الرسول الأعظم للتوحيد.

مبارک ذكرى ولادة يسوع بن مريم، يوم ميلاد جديد للبشرية المقیّدة‌ بالسلاسل، ولجميع أتباع يسوع المسيح، نبي التوحيد العظيم!

تحية لمريم العذراء، مظهر التحرر البشري، التي یذکّرنا اسمها بمصاعب الحياة والتجارب المؤلمة لمولد عظيم.

والسلام على السيد المسيح عليه السلام نبي العدل والثورة ومبشر عهد “آخرون يكونون فيه أولين وأولون يكونون آخرين”.

نظرة على الشوط المقطوع وآفاق انتفاضة الشعب الإيراني!

نظرة على الشوط المقطوع وآفاق انتفاضة الشعب الإيراني!

مع مرحلة أخرى من الانتفاضة “التي بدأت” في إيران قبل مائة يوم ، هل حدث أو سيحدث “تغييرا” للأوضاع في  إيران؟ وما هي ىفاق هذا التطور المهم والتاريخي؟ هل سيتمكن الشعب من الإطاحة بالدكتاتور ويصل إلى ما يريد؟ أم ستبقى الدكتاتورية الدينية الحاكمة على عرش السلطة؟ وما هي نقاط القوة والضعف في هذه الانتفاضة؟ وأخيرا “ما الذي يتوجب فعله؟”.

للإجابة على هذه الأسئلة، نود أن نلقي نظرة معا على “الطريق الذي تم اجتيازه في هذا المسار ” ودعونا نقيم هذه الانتفاضة التاريخية بأسلوب منطقي واقعي علمي طبيعي ولنرى ما هي الآفاق المقدرة لهذه الانتفاضة!

بالنظر إلى ما مضى نرى أولاً أن شوطا بعيدا وطويلا قد قُطع حتى اليوم ، وأن هناك خزائن كنوز لـ 44 عاما من المقاومة ضد الديكتاتورية الحاكمة لتكون أساسا وظهيرا لتحقيق الانتفاضة الحالية، وإذا لم تكن هناك هكذا مقاومة فلن تكون هناك بالتأكيد هكذا مسار من الانتفاضة، فالتجارب والإنجازات المتراكمة على مر السنين هي العامل الوحيد للوصول إلى النقطة الحالية التي عليها إنتفاضة الشعب الإيراني في هذه المائة يوم، وعلى الرغم من أن الأمر قد استغرق وقتا قصيرا لتحويل “حادثة” إلى “انتفاضة شعبية هائلة” إلا أن تأثيرها كان واسعا جدا لدرجة أنها زلزلت أسس الدكتاتورية المتسلطة على إيران!

في البداية كان كل شيء جديدا، وقد كان استشهاد مهسا أميني “الشرارة” اشعلت “شعلة” وتحولت إلى “نار”! وعلى ضوء ذلك تحطمت العديد من القيم والثقافات والاغتراب في المجتمع وانكسرت تعويذة “عدم الإعتقاد”. أصبحت حقيقة “ممكن وينبغي” مثالا لخطوات عالية أخرى انتشرت بسرعة في جميع المدن و “جميع أنحاء إيران”وتحول”الألم المشترك” إلى “صرخة مشتركة” وأصبح تحدي للدكتاتور والدكتاتورية!

إذا كان منذ البدء إذ نزل الجميع إلى الشارع، ولكن كان لكل شخص وحركة مسار مختلف، وإذا كانت شعارات ومطالب كل شخص أو حركة متنوعة، وإذا كانت “المياه” موحلة، وكان “العبور” صعبا و لكان “الأفق” مبهما غير واضح، وإذا كانت خيارات كل شخص أو تيار مختلفة، وكان من المستحيل التمييز بين “الصديق” و “العدو” وفي مواجهة كل هذا كانت الدكتاتورية الحاكمة وداعميها الغيبيين والغربيين يتدافعون بأشكال مختلفة من أجل منع  “انتفاضة الشعب” من التحرك والوصول إلى الحرية والنصر، وسحب كل جزء من الشعب الإيراني إلى ناحية معينة، لكن العالم قد رأى بأن الشعب يريد الإطاحة بالدكتاتورية الدينية وأن إنتفاضة الشعب الإيراني الوطنية رغم كل التهديدات والمؤامرات لم يتوقف عن التحرك فحسب بل واستطاع بدل من ذلك وبفضل دعمه التاريخي أن يشق  طريقه إلى المستقبل أكثر من أي وقت مضى! وتحييد المؤامرات المختلفة!

تحييد المؤامرات والسيناريوهات السوداء!

اتخذ الشعب الإيراني خطوة تاريخية طويلة من خلال استمرار الانتفاضة والتركيز على إسقاط الدكتاتورية الدينية الحاكمة، وهتفت جماهير الشعب بالموت “الديكتاتور” والحكومة ولم يقبلوا بأقل من ذلك، ثم هتفوا  في الشوارع “لم نُقتل حتى نقوم بالتسوية، أو لنُشيد بقائد قاتل” أو الهتاف بشعار “الموت للمستبد سواء كان الشاه أو الملالي”.

هذه الهتافات والشعارات التي تتحدث عن “رفض الدكتاتورية” و “استبدالها” وتُبطل كل الطرق السلمية والتسويات والعودة إلى الماضي، وتعكس هي الأخرى الأطراف الحقيقية المشاركة في مشهد الانتفاضة من جهة “الدكتاتورية الدينية الحاكمة” التي تعد أفظع دكتاتورية بتاريخ إيران، ومن جهة أخرى “يعيش الشعب وأبناؤه واضعين أرواحهم في كف أيديهم” وعلى الرغم من تقديمهم 750 شهيدا وأكثر من 30 ألفا معتقلا فإنهم ليسوا على استعداد لمغادرة الميدان.

لقد تعلم الشعب الإيراني من تجربة هذه الحقيقةأن السبيل الوحيد للتحرر من الديكتاتورية وتحقيق الحرية هو “عدم القبول بأي تسوية في مواجهة الدكتاتورية” والتصميم والثبات على “إسقاط” الحكومة وليس الاحتجاجات السلمية والمدنية و”اللاعنف” كما يدعي البعض من الذين انتهى دورهم وولى أمرهم! كما يعتقدون أنه من أجل دفع الانتفاضة إلى الأمام والوصول إلى هدفها يجب البقاء في الشوارع والمضي في قتال إلى قتال مع قوات الدكتاتور وعدم الخوف؛ لقد اختاروا عدم الخضوع للتهديدات والمؤامرات ذلك لأنهم يعرفون أن الإطاحة بالدكتاتور تتم داخل البلاد وفي الشوارع وخارج الحدود!

الطريق الصحيح في الماضي والحاضر والمستقبل!

كان ليقظة الناس في اتباع الطريق الصحيح للانتفاضة تألقا منقطع النظير، وقد سخروا في انتفاضاتهم السابقات من وجود بديل داخل النظام وقاموا بتحييده وتجاوزه، كما أنهم وضعوا جانبا البدائل والواجهات المزيفة التي تبدو في ظاهرها أنها خارج النظام (بما في ذلك عودة دكتاتورية الشاه) وثبتوا بعزم على الإستمرار واستكمال الثورة المناهضة للشاهنشاهية عام 1979، فرغبة الشعب الإيراني هي إيجاد حكومة وطنية وشعبية وديمقراطية ويعتقد أنه من أجل الوصول يجب أن يعبروا فوق أجساد الدكتاتوريين، وأن إيران ليست مكانا للدكتاتورية ويجب إعادة بناء إيران من جديد!

قيادة الانتفاضة الشعبية!

وعلى عكس المطالبين الذين لديهم “قدم” بشكل مباشر أو غير مباشر على أرض الدكتاتور أو يشاركون في “مسيرة حقبة” كان ولا زال لانتفاضة الشعب الإيراني قيادة، وما لم يكن لديه قيادة فلن تستمر لـ “مائة يوم” مستمرة متواصلة فحسب بل لن تستمر حتى أسبوع، وأولئك الذين يزعمون أن الإنتفاضة بلا قيادة فهم إما أنهم “جهلة” أو أن قلوبهم معلقة على إمتيازات بقاء الدكتاتور، وبحسب قول زعيم المقاومة الإيرانية فإن المشكلة ليست في عدم وجود قيادة وإنما في “قلة النيران” و “تأجج المشاعل”، “وكل من يريد حل قضية القيادة يجب أن يطلق نيرانا أكثر فأكثر على نظام الإعدامات ومجازر الإبادة الجماعية”، وعليه فإن الجواب الوحيد هو “النار في مواجهة النار” وهو الأمر الذي دخل الآن إلى حيز ثقافة الشعب الإيراني وكل فرد أو تيار شعبي يسعى إلى إعدادها أو التمهيد لها فإن ذلك يتوقف على حجم إنتاج واستخدام “زجاجات المولوتوف” في مواجهة القوات الحكومية القمعية في المدن الإيرانية.

يتبع

دعوات امريكية الى خطوات عملية لمساندة الانتفاضة الايرانية

دعوات امريكية الى خطوات عملية لمساندة الانتفاضة الايرانية

اكد العديد من الشخصيات الامريكية التي شاركت في مؤتمر الجاليات الايرانية في واشنطن على دعم الانتفاضة الشعبية في ايران، وضرورات الدعم الدولي للاطاحة بنظام الملالي، ودور منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية والرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي في رسم مستقبل البلاد.

ودعت المديرة السابقة لمكتب الاتصال العام في البيت الأبيض ليندا شافيز الى تغييرات في اداء الادارة الامريكية، تتمثل في الإقلاع عن التظاهر بأن آيات الله أناس شرفاء يمكن التفاوض معهم، واتباع سياسة تقضي بمعاقبة الانظمة في حال معاقبتها لشعوبها.

واكدت على اهمية خطة النقاط العشر، التي طرحتها الرئيسة رجوي، مشيرة الى امكانية ان تكون نموذجا لايران المستقبل.

دعوات امريكية الى خطوات عملية لمساندة الانتفاضة الايرانية

وحذرت شافيز من ان بقاء الملالي في السلطة يعني الحاق الاذي بحياة الايرانيين ومختلف شعوب العالم.

واكد  عضو مجلس الشيوخ السابق والحاكم  السابق لولاية كانساس السناتور سام براونباك على ضرورة دعوة الرئيسة رجوي الى واشنطن، وقيامها بجولة في الولايات المتحدة، مشددا على اهمية دعم الشعب الإيراني، والاعتراف بحقه في الإطاحة بالديكتاتورية.

واشار الى ان فكرة قيام الدين بإدارة الحكومة تضر بالدين والحكومة معا، وتؤذي الناس، مشددا على ان إيران التي ستأتي قريبًا دولة منفتحة وحرة وديمقراطية وقوية، سرعان ما تتحول الى نجم صاعد.

ووصف الانتفاضة الشعبية في ايران بانها الأكثر تنظيمًا واستدامةً والأوسع دعمًا، مؤكدا اهمية الاستمرار في الانتفاض حتى الحصول على الديمقراطية التي يستحقها الشعب الايراني.

وقال ان أيام نظام الملالي باتت معدودة، وستنتهي قريباً، مشيرا الى ان ما يجري في ايران مقاومة منظمة ذات قاعدة عريضة، متنوعة، موحدة، قوية، لن تتوقف، و ستنتصر.

وحث النائب السابق لرئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال جاك كين الادارة الامريكية على اتخاذ خطوات سريعة وفعالة لمساندة انتفاضة الشعب الايراني.

وقال ان على الولايات المتحدة كقائدة عالمية أن تنظم الدول المحبة للحرية في العالم لعزل ومعاقبة نظام الملالي، اخراجه من الهيئات الدولية ، مضاعفة العقوبات، واتخاذ قرار بوقف المفاوضات حول الاتفاق النووي.

ودعا الادارة الامريكية لاتخاذ موقف سياسي تجاه قتل نظام الملالي لأكثر من 500 مواطن إيراني، وسجن عشرات الآلاف من المواطنين، وسجل الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية على مدى اربعة عقود ماضية.

ولدى استعراضه سجل الملالي الدموي اشار الى اعدام 30000 سجين سياسي عام 1988 من قبل الرئيس الحالي.

وانتقد تقليص العقوبات المفروضة على النظام الإيراني، والتحول  من مواجهة حكام إيران إلى استرضائهم مما تسببت في مقتل الآلاف من الايرانيين.

وقال ان الشعب الايراني بقيادة رجوي يريد الديمقراطية، وليس حكم الملالي الوحشي، او  حكم الشاه الاستبدادي.

بومبيو يطالب بايدن بخطوات لدعم انتفاضة الايرانيين

لوك يحث الادارة الامريكية على دعم الانتفاضة الايرانية

مریم رجوي: انتفاضة الشعب الايراني فرصة لتخليص العالم من الارهاب

الانتفاضة في يومها الـ 100- مظاهرات في طهران والمدن الكبرى

الانتفاضة في يومها الـ 100- مظاهرات في طهران والمدن الكبرى

مظاهرات ليلية في مناطق مختلفة من طهران، الأهواز، أصفهان، سنندج، بابل، مشهد، كرج، بندر عباس

الموت لخامنئي، الموت للديكتاتور، يا سفاح خامنئي، سندفنك تحت التراب، الموت لحكومة تقتل الأطفال

مساء السبت 24 ديسمبر، في الليلة الـ 100 من الانتفاضة، بدأ المواطنون في طهران ومدن مختلفة بما في ذلك أصفهان والأهواز وبابل ومشهد وفرديس وكلشهر بمدينة كرج وبندر عباس وسنندج تظاهرات بترديد هتافات ضد خامنئي.

الانتفاضة في يومها الـ 100- مظاهرات في طهران والمدن الكبرى

وخرج أهالي طهران بمظاهرة في ساحة “انقلاب” (الثورة) تحت شعار “الموت للديكتاتور” واشتبكوا مع القوى القمعية. واحتجت النساء الشجاعات في منطقة “هفت حوض” بطهران تحت شعار “خامنئي السفاح، سندفنك تحت التراب”. وفي مترو أنفاق مسرح المدينة أطلق عناصر النظام الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين هتفوا “الموت للديكتاتور”.

وفي منطقة جيتكر بطهران، نظم الشباب مظاهرة حملت شعار “مالايكفن الملالي .. لا يصلح هذا البلد”. في اتوستراد فردوس وجنت آباد والعديد من المناطق الأخرى بطهران، رفعت من المباني صيحات “الموت لخامنئي” و “الموت لخامنئي القاتل” و “الموت للحرسي” و “الموت للحكومة التي تقتل الأطفال”.

وفي مدينة مشهد، نظم الأهالي تظاهرات ليلية وإشعال النيران رافعين شعارات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” و”هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”.

وفي جهارباغ في أصفهان وفرديس وكلشهر بمدينة كرج، ردد المواطنون شعارات مثل “عار علينا عار علينا زعيمنا الوغد”، “أنت الحقير، وأنا المرأة الحرة”، “هذا العام يزول الحرس، والموت لكل النظام” و”ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”.

وفي ساحة نبوت بمدينة سنندج، وكريم آباد في سقز، أقام الشباب حواجز على الطرق بإشعال النار في الشارع ورددوا هتافات مناهضة للحكومة. وفي بندر عباس، احتج الشبان في الشارع تحت شعار “الموت لخامنئي” وسمع صدى الشعارات المناهضة للحكومة من المباني.

وتظاهر طلاب المدارس صباح السبت في منطقة طهران بارس بين الدوارين الثاني والثالث تحت شعار “الموت للديكتاتور”.

وأضرب أصحاب المحال التجارية والأسواق في مدينة جوانرود بمحافظة كرمانشاه احتجاجًا على ضغط النظام على أصحاب الدكاكين وقمع أهل المدينة.

بدأ موظفو التسجيل العقاري في مدن يزد، رامهرمز، مشهد، أليغودرز، جغتاي (محافظة خراسان  رضوي)، ودورود، خلخال، تاكستان، هفت كل في خوزستان، وغيرها من المدن، تجمعات احتجاجًا على سوء الأحوال المعيشية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 ديسمبر/ كانون الأول 2022

قوات الحرس: منظمة مجاهدي خلق هي المعارضة الوحيدة التي لديها تنظيم مناهضة للنظام

احراق مراكز للباسيج وقوات الحرس ورموز وتجهيزات دعائية للنظام في عشرات المدن الإيرانية 

مريم رجوي: السلام على المسيح بن مريم رسول العدل والثورة

مريم رجوي: السلام على المسيح بن مريم رسول العدل والثورة

مبارك للجمیع عيد ميلاد عيسى بن مريم، يوم ميلاد جديد للبشرية المكبلة، وعلى جميع أتباع عيسى المسيح الرسول الأعظم للتوحيد.

مبارک ذكرى ولادة يسوع بن مريم، يوم ميلاد جديد للبشرية المقیّدة‌ بالسلاسل، ولجميع أتباع يسوع المسيح، نبي التوحيد العظيم!

تحية لمريم العذراء، مظهر التحرر البشري، التي یذکّرنا اسمها بمصاعب الحياة والتجارب المؤلمة لمولد عظيم.

والسلام على السيد المسيح عليه السلام نبي العدل والثورة ومبشر عهد “آخرون يكونون فيه أولين وأولون يكونون آخرين”.

مريم رجوي: السلام على المسيح بن مريم رسول العدل والثورة

الآن يُسمع “ترنيمة مريم العذراء”:

“تعظم نفسي الربّ وتبتهج روحي بالله مخلصي …

هو الذي حطّ المقتدرين عن الكراسي،

ورفع المتواضعين.

أشبع الجياع خيرا،

والاغنياء أرسلهم فارغين”.

فتباركوا إذن ثوار إيران الذين وجدوا وسيلة للتحرر في المعركة ضد نظام الحكم الديني بفضل نهج تحرير رسل التحرر البشري – من موسى وعيسى إلى محمد ؛ يكسرون قيود القهر والرق ويحرقون أصنام الباطل والمتاجرة بالدين ويفضحون المنافقين والفريسيين في ذلك الوقت.

يقاتلون ويدفعون ثمن حلول عيد ميلاد كبيرولادة، مثل كل التحولات المصيرية، مصحوبة بصعوبات كبيرة؛ من استشهاد 750 نفس بريئة على درب الحرية، وسجن وتعذيب 30 ألف شاب شجاع وإلى تعمية مئات الأشخاص، والکثیر من أعمال التعذيب والإيذاءات والافتراءات التي شهدها شعبنا من الحكام القتلة المتوحّشین.

لكنهم استقبلوا تحيات يسوع المسيح وبشائره السارة بأن “طوبى للمضطهدين من أجل العدالة”

انتفاضة إيران تغلبت على ظلام اليأس والعجز

في هذه اللحظات، نتذكر النساء والرجال، وخاصة المراهقين والأطفال الأبرياء الذين ضحوا بحياتهم في الانتفاضة الإيرانية.

نتذكر عائلاتهم الشجاعة التي وقفت وأصبحت مصدر فخر لشعب إيران.

ونستذكر كل النساء والفتيات والشباب الشجعان الذين كسروا جدران الخوف وخرجوا من ظلام اليأس والعجز وأصبحوا قادة لمعركة القضاء على الاستبداد الديني.

أناشد جميع الإخوة والأخوات المسيحيين في جميع أنحاء العالم لمساعدة الانتفاضة الإیرانیة.

لتندفع شعوب العالم لمساعدة الإيرانيين الذين وقفوا في وجه وحش القمع والقهر.

عسى أن تجبر شعوب الدول الغربية حكوماتها على قطع العلاقات مع الفاشية الدينية والاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

والقيام بمساعدة الشعب الإيراني في وقف الإعدام والإفراج عن سجناء الانتفاضة والسجناء السياسيين.

عيد الميلاد، وهو مبشر لمصير البشرية المشرق، يبشر هذا العام إيران والعالم بالتحرر من لوث وشر الاستبداد الديني الحاكم في إيران.

السلام على يسوع المسيح

والتحية لمريم العذراء

المصدر: موقع مريم رجوي

قوات الحرس: منظمة مجاهدي خلق هي المعارضة الوحيدة التي لديها تنظيم مناهضة للنظام

قوات الحرس: منظمة مجاهدي خلق هي المعارضة الوحيدة التي لديها تنظيم مناهضة للنظام

عبَّرت صحيفة “مشرق نيوز” التابعة لجهاز استخبارات قوات حرس نظام الملالي، في مقال مفصَّل عن رُعب نظام الملالي من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إذ أطفقت هذه الصحيفة بحسرة وتذمر تحت عنوانها الرئيسي “مريم رجوي ستكون رئيسة الجمهورية في طهران!”؛ على التعبير عن الرعب من تشكيلات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حيث أشارت إلى أن منظمة مجاهدي خلق هي المعارضة الوحيدة التي لديها تشكيلات مناهضة للجمهورية الإسلامية، وأنها هي التهديد الوحيد بالإطاحة بنظام الملالي، وأن بقية المواطنين الذين يُشار إليهم على أنهم معارضة لا أهمية ولا وزن لهم. والجدير بالذكر أن الصحيفة المذكورة تصف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ في كتاباتها بأنها طائفة؛ وذلك بسبب شدة سخطها وغضبها من هذه المنظمة الوطنية الشريفة.

صحيفة “مشرق نيوز” التابعة لجهاز مخابرات قوات حرس نظام الملالي – 21 ديسمبر 2022:

شطبت حكومة أوباما – بايدن اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات الإرهابية، في عام 2012. وكانت “هيلاري كلينتون”، وزيرة خارجية الولايات المتحدة آنذاك هي الداعية الرئيسية لإتخاذ هذا الإجراء. وكانت جماعة رجوي هي المعارضة الوحيدة التي لديها تشكيلات مناهضة للجمهورية الإسلامية.

عُقد يوم الأحد 18 ديسمبر 2022 اجتماع في واشنطن بخصوص ايران. وكان “مايك بومبيو”، وزير الخارجية في إدارة ترامب؛ هو المتحدث في هذا الاجتماع. وقال بومبيو في هذا الاجتماع: “أريد أن أبدأ كلمتي بالاعتراف برئيسة الجمهورية المنتخبة مريم رجوي. إذ يقوم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحت قيادتها بتأسيس جمهورية حرة ومستقلة وديمقراطية في إيران”.

وفي الختام، كتبت صحيفة “مشرق نيوز” التابعة لجهاز مخابرات قوات حرس نظام الملالي؛ بحسرة وتذمُّر أن: “بومبيو قام أيضًا بزيارة معسكر أشرف الـ 3 في تيرانا، لأول مرة، في شهر مايو 2022. وأن وزير الخارجية الأمريكي السابق قام خلال زيارته لمعسكر طائفة القرن الـ 14 الإيراني بزيارة متحفه تحت العنوان المزعوم “120 عامًا من النضال ضد ديكتاتورية الشاه والشيخ”.

وظهر ” مايك بنس“، مساعد رئيس الولايات المتحدة في إدارة ترامب، في معكسر ألبانيا، في يوليو 2022. وقال بنس في كلمته: “أشكرك يا سيدة مريم رجوي على هذا الترحيب الحار. وإنه لشرف عظيم لي ولزوجتي الرائعة أن نكون هنا بينكم في أشرف الـ 3 في ألبانيا، حيث تضيء شعلة الحرية الخالدة ساطعة في إيران. ونحن فخورون بوجودنا هنا”.

وفي الختام، أدلى بنس، مساعد الرئيس ترامب بتصريحات مثيرة للاهتمام حول بديل الجمهورية الإسلامية. حيث قال: “من أكبر الأكاذيب التي دسَّها النظام الحاكم في إيران للعالم هي أنه ليس هناك بديل للوضع القائم، في حين أن هناك بديل. بديلٌ منظَّم بما تحمل الكلمة من معنى، ومجَّهز تمامًا، ومؤهل كما ينبغي أن يكون، ومدعوم شعبيًا”.

قال النائب السابق للرئيس الأمريكي، في تقديمه لبديل نظام الملالي: “اسمحوا لي أن أشكر السيدة مريم رجوي وكل مَن تجمَّعوا هنا في أشرف الـ 3 على أنكم تمنحون الأمل لشعبكم في إيران. إن التزام وحدات مقاومتكم بالديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية جميع المواطنين؛ لرؤية لإيران حرة وملهمة للعالم.

وورد في ختام التحليل لصحيفة “مشرق نيوز” التابعة لجهاز مخابرات قوات حرس نظام الملالي التابعة لخامنئي أن مايك بنس صرَّح في ختام كلمته بأن: “ميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود من أجل مستقبل إيران يضمن تمتع المواطنين بحرية التعبير، وحرية التجمع، وحرية كل إيراني في اختيار قادته المختارين. وهذا هو الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل إيران حرة”.

أطلق أعلى مسؤول أمريكي رصاصة الرحمة في تصريحاته، في الفترة الممتدة من عام 2016 حتى عام 2020 ؛ على أنصار الشاه وأتباع رضا ديبا (رضا بهلوي)، حيث قال: “إن نظام طهران يسعى إلى خداع العالم ليعتقد أن المتظاهرين في إيران يريدون العودة إلى ديكتاتورية الشاه. بيد أنني أريد أن أؤكد لكم أننا لن ننخدع بأكاذيبهم. لذا، اسمحوا لي أن أسألكم جميعًا هنا حتى يسمع العالم بأسره: هل يرغب الشعب الإيراني في استبدال ديكتاتورية بديكتاتورية أخرى (أي ديكتاتورية الشاه)؟ “.

من جانب آخر قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة، في أغسطس 2022: “هناك بديل حقيقي في إيران لنظام الملالي. بديلٌ يسعى مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى إنشائه داخل إيران”.

وقال روبرت مينينديز، السيناتور الديمقراطي بالكونغرس الأمريكي، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في أغسطس 2022: “يشرفني أن أتلقى دعوة اليوم للتحدث إليكم كعضو من أعضاء الاتفاقية الدولية لإيران حرة. وإنني أودُّ أن أشكر السيدة مريم رجوي على وجه التحديد؛ على قيادتها ومساعدتها لهذه الحركة … إلخ. هلموا لنواصل النضال عند انهيار كل مبنى، وكل حالة من حالات شُح المياه، وكل انخفاض لقيمة العملة؛ فالحركة الاحتجاجية تنتشر”.

كما يضيف التحليل المفصل لجهاز مخابرات قوات حرس نظام الملالي أن: “مستشار الرئيس أوباما للأمن القومي، الجنرال جونز، اتخذ مواقف مماثلة لمواقف مايك بومبيو، وزير الخارجية في إدارة ترامب. حيث أعلن العضو الأمني ​​في إدارة أوباما، في تجمُّع المعارضة الإيرانية أن أنصار الملكية الذين يؤيدون رضا بهلوي يفتقرون إلى القاعدة الاجتماعية، وقال: “إن الإيرانيين يرفضون الاستبداد والديكتاتورية رفضًا باتًا، سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية الملالي”. ووصف الجنرال جونز السيدة مريم رجوي بأنها “توماس جيفرسون” إيران! إن جيفرسون هو أحد المؤسسين السبعة للولايات المتحدة، والمؤلف الرئيسي لإعلان استقلال أمريكا. وقال مستشار أوباما للأمن القومي إن: “المواطنين يتطلعون إلى العيش في ظل مستقبل تنشأ فيه جمهورية منتخبة تؤمن بالانتخابات الحرة النزيهة، والمساواة بين النوعين الاجتماعيين وبالدينية والعرقية، وبإقامة إيران غير نووية تعيش في سلام مع جيرانها. وهذه هي النقاط البارزة في ميثاق السيدة رجوي الـ 10 بنود من أجل مستقبل إيران، والذي وصفته كثيرًا بأنه وثيقة جيفرسونية”.

لكن السيناتور الديمقراطي، ليبرمان فسَّر جيدًا سبب اعتماد أمريكا على منظمة مجاهدي خلق الإرهابية دونًا عن غيرها من الذين يدعون معارضة نظام الملالي. ووصف ليبرمان كلمة السيدة مريم رجوي بأنها كلمة ملهمة، وقال: “إن الجمهورية الإسلامية تخشى هذه المنظمة الإرهابية! والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا تخشى الجمهورية الإسلامية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؟ يقول ليبرمان: “لا يمكن لأي حركة أن تنجح بدون أنصار أقوياء. وحركة التحرير هذه لها أتباع أقوياء في إيران . بيد أنه لا يمكن لأي حركة من أجل التغيير والثورة السياسية أن تنجح بدون قائد عظيم”. أعلن ليبرمان أن السيدة مريم رجوي هي هذا القائد العظيم، ووصفها بأنها مزيج من مارغريت تاتشر والأم تيريزا! ومضى السيناتور المذكور قائلًا: “لقد حان الوقت لأنْ نعترف رسميًا نحن الأمريكان بأنه يوجد قادة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مستعدون للإمساك بزمام الحرية في إيران”. وأعلن ليبرمان أن التأييد الأمريكي من الحزبين لسياسة واشنطن تجاه طهران يتشكل من جديد، وقاسمه المشترك هو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

نادي المراسلين لنظام الملالی: مجاهدو خلق يمسكون بأعمال الشغب في إيران 

هستيريا الملالي

قشة الولي الفقيه

فوبيا مؤتمر واشنطن

نادي المراسلين لنظام الملالی: مجاهدو خلق يمسكون بأعمال الشغب في إيران 

نادي المراسلين لنظام الملالی: مجاهدو خلق يمسكون بأعمال الشغب في إيران 

نشرت وكالة أنباء نادي المراسلين التابعة لإذاعة وتلفزيون النظام الخاضع لسيطرة قوات الحرس، في 22 ديسمبر، تحليلا يعبر عن تألم النظام بعنوان “مريم رجوي قائدة الشغب”، وهو ما يعكس كابوس النظام اللامتناهي من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وكتبت تقول: بعد البرلمان الكندي، الآن جاء دور المسؤولين السابقين في الحكومة الأمريكية للإشادة بشمولية مجاهدي خلق. 

وأكد التحليل: منظمة مجاهدي خلق، التي تسللت في الثمانينات إلى المؤسسات الثورية حديثة النشأة آنذاك ووجهت ضربات للنظام، غيرت وجهها هذه الأيام وأثرت على المؤسسات السياسية للدول التي تدعي الديمقراطية، وسيطرت على الاضطرابات في إيران وبدأت تطالب بالحرية.  

قبل يومين عقدت منظمة مجاهدي خلق مؤتمرا بحضور بعض الممثلين والمسؤولين السابقين للحكومة الأمريكية. حيث شارك شخصيات مثل “غاري لوك”، وزير التجارة السابق للولايات المتحدة، و “ليندا شافيز”، مديرة العلاقات العامة السابقة في البيت الأبيض، و”مايك بومبيو”، وزير خارجية الولايات المتحدة السابق. إنهم كشفوا في كلماتهم عن طبيعة الاضطرابات الأخيرة في إيران وذكروا أن مجاهدي خلق ومريم رجوي هم يمسكون بزمام قيادة وتحريض أعمال الشغب. وزعم غاري لوك في هذا الصدد: “السيدة رجوي! شكرا لقيادتك وتكريس نفسك لإيران. وأضاف: كما قال الوزير بومبيو، يجب على الأشخاص الموجودين حاليا في الإدارة الأمريكية أن يتضامنوا بشكل كامل مع الشعب الإيراني. 

واضاف التحليل: خطاب مريم رجوي في البرلمان الكندي والبرلمان الإيطالي، وحضور كبار المسؤولين السابقين في الحكومة الأمريكية في مؤتمر مجاهدي خلق، يظهر أن الغرب فتح حسابا خاصا بهم وأن هذه المنظمة أصبح البديل الرئيسي للجمهورية الإسلامية خلال الفترة الانتقالية المزعومة. 

ومضى التحليل قائلا: يجب أن نتعمق في تصريحات غاري لوك في مؤتمر مجاهدي خلق الأخير. خاصة أنه أكد أن لمجاهدي خلق تاريخ من النضال ضد نظام الشاه والجمهورية الإسلامية. يخلق هذا التاريخ صورة ذهنية إيجابية عن مجاهدي خلق في أذهان الجهلاء بالتاريخ، ويعترف بهذه المنظمة على أنها حركة تسعى للحق ولم تقدم فدية لأي نظام سياسي. 

وأكد المقال التحليلي: إن قدرة مجاهدي خلق على تجهيز عناصر وأنظمة إلكترونية ومعلوماتية هي عامل آخر جعل الغربيين حريصين على دعم المنظمة. في العقود الأخيرة، استثمرت المنظمة معظم الوقت للتأثير مقارنة بمجموعات المعارضة الأخرى. 

ولخص التحليل بالقول: القصة هي أن تنظيم مجاهدي خلق وزعيمته مريم رجوي أصبحا يتمتعان بشعبية كبيرة في قلوب الغربيين هذه الأيام. 

واختتم نادي الصحفيين تحليله: 

القوة التنظيمية جعلت مريم رجوي ومجموعتها الخيار الأفضل للخطة الأمريكية لمستقبل إيران. 

(نادي المراسلين الشباب نقلا عن صبح نو (للنظام) – 22 ديسمبر2022) 

هستيريا الملالي

قشة الولي الفقيه

فوبيا مؤتمر واشنطن