الرئيسية بلوق الصفحة 1403

وضع البرلمان الأوروبي قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية

وضع البرلمان الأوروبي قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية 

صادق البرلمان الأوروبي اليوم الخميس 19 يناير 2023 على قرار يدين قمع الاحتجاجات في إيران ويضع قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية، ويدين قرار البرلمان الأوروبي عمليات الإعدام التي نفذها النظام الملالي. 

و يطالب هذا القرار الاتحاد الأوروبي بحظر جميع العلاقات السياسية والاقتصادية مع قوات الحرس. 

كما تمت الموافقة على التعديل المقترح المتعلق بإدراج  قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي والذي أضيف أيضاً إلى هذا القرار بالأمس بعد التصويت على شكل القرار. 

بالإضافة إلى ذلك يتضمن القرار المذكور فقرات أخرى تدعو إلى معاقبة رئيس جمهورية النظام والمدعي العام للنظام. 

هذا وقد صوت 313 شخصا لصالح هذا القرار من بين 545 نائبا شاركوا في التصويت. 

صوت البرلمان الأوروبي ظهر يوم الأربعاء 18 يناير وذلك بناءا على اقتراح من السيدة آنا فوتيغا وزيرة الخارجية البولندية السابقة والعضوة البارزة في مجموعة أصدقاء إيران حرة على إستطلاع رأي يدين القمع الوحشي للمظاهرات من قبل قوات الحرس ويدعو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لإدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية بسبب أنشطته الإرهابية وقمع المتظاهرين وتوفير الطائرات المسيرة بدون طيار لروسي (ضد أوكرانيا)، تم التصويت على مقرر إستطلاع  الرأي هذا في جلسة عمومية بحضور 638 نائباً، وصوت 598 شخصا لصالحه، وصوت 9 أشخاص ضده وامتنع 31 شخصا عن التصويت. 

وفي هذا الشأن أعرب تشارلي وايمرز النائب السويدي في البرلمان الأوروبي عن أمله في تغريدة على تويتر أن تكون الخطوة التالية لأعضاء هذا الاتحاد هي طلب إلغاء مفاوضات الإتفاق النووي مع النظام الإيراني. 

ومن الواجب أن يتخذ قرار وضع قوات الحرس في قائمة الإرهاب لدى المفوضية الأوروبية، ومن المتوقع أن تضيف إنجلترا أيضا الحرس إلى قائمة الإرهاب في الأسابيع المقبلة.

 ذات الصلة

البرلمان الأوروبي يعلن الموافقة على إدراج قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية

في يوم الأربعاء 28 ديسمبر 1401 ، صوت البرلمان الأوروبي في جلسته العامة أثناء مناقشته والتصويت على تقرير رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي حول موضوع “الأمن والدفاع” للعام ، على التعديل. رقم 106 متضمنا ضرورة إدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية  .

تم هذا التصويت بحضور 638 شخصا في اجتماع الجمعية العمومية ، الذي وافق عليه 598 صوتا إيجابيا و 9 أصوات معارضة وامتناع 31 عن التصويت. بهذا التعديل ، يدعو البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إدراج قوات الحرس كمنظمة ارهابية.

في هذا الصدد ، أعرب تشارلي فايمرز ، العضو السويدي في البرلمان الأوروبي ، عن أمله في تغريدة على تويتر أن تكون الخطوة التالية لأعضاء هذا الاتحاد هي طلب إلغاء مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة.

يجب أن يتخذ قرار وضع قوات الحرس في قائمة الإرهاب من قبل المفوضية الأوروبية. من المتوقع أن تضيف إنجلترا الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة الإرهاب في الأسابيع المقبلة.

وفي الليلة الماضية في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، أشار العديد من المتحدثين إلى مقتل متظاهرين وضرورة وقف إعدام المتظاهرين، وأيدوا فرض المزيد من العقوبات وإدراج الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية.

تمت الموافقة على معاقبة الحرس ووضعه في قائمة الجماعات الإرهابية بدعم من رئيسة البرلمان الأوروبي. ووفقًا للتقارير، فقد تم اتخاذ قرار البرلمان الأوروبي هذا بعد إرسال أسلحة إلى روسيا للحرب في أوكرانيا، وقمع المتظاهرين وإعدامهم وعدم تنشيط خطة العمل الشاملة المشتركة.

في السابق، شدد وزيرا خارجية الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة على ممارسة أقصى قدر من الضغط وفرض مزيد من العقوبات على النظام الايراني.

اقراء المزید

بداية النهاية لعصر الدكتاتورية في إيران!

بداية النهاية لعصر الدكتاتورية في إيران!  نظرة على موجات الانتفاضة الشعبية ورفض أي نوع من الدكتاتورية في إيران 

بقلم / عبد الرحمن كوركي – كاتب ومحلل سياسي 

تجاوز الشعب الإيراني الشهر الرابع من انتفاضة، ويُجمع الرأي العام على زوال الدكتاتورية الدينية الحاكمة لإيران! والآن  وفي مسارات التقدم الشعبية تدور أحاديث اليوم الساخنة .. أحاديث حول “البديل” للدكتاتورية الحاكمة، ولكن على الرغم من هذا “التطور المهم” إلا أنه لا يزال هناك بضع كلمات متبقية ومن الضروري التأمل والتدبر فيها، ذلك لأن المرحلة الثانية أي مرحلة “البديل” ستؤتي ثمارها وتتلقى استجابة عند سد “الثغرات” المتعلقة بإسقاط الدكتاتور وتَسُد أي طريقٍ للعودة إلى الدكتاتورية. 

لن تستسلم دكتاتورية ولاية الفقيه الدينية لـ “الإطاحة” بسهولة فحسب بل لن تتخلى عن أي مؤامرة من أجل بقائها وذلك نظرا لسجلها الأسود فيما يتعلق بحقوق الشعب الإيراني، وستحول دون دخول انتفاضة الشعب إلى المرحلة الثانية “بأقنعة” مختلفة وبالخداع والترغيب والتهديد. 

“دعاة “الإصلاح” و “المعارضة” من الأقنعة التي ارتداها ولا يزال يرتديها الدكتاتور، وأحدهما من “داخل السلطة” والآخر من “خارج السلطة”، هذا وتسعى الدكتاتورية الحاكمة بالإضافة إلى القمع والقتل داخل إيران إلى تعكير المياه بالأقنعة وفصل “الرأس” عن “الجسد” والمحاولة من خلال ممارسات الشيطنة والخداع تشويه صورة قوى المعارضة الأصلية والتي هي الأصل الرئيسي لـ “البديل الديمقراطي” والدفع به إلى الحواشي! 

في الانتفاضة الشعبية عام 2017 أُزيل قناع “الإصلاح” عن وجه الدكتاتور الحاكم وأُجبِرَ على إجلاس “إبراهيم رئيسي” في مقعده برئاسة الجمهورية، وفي الانتفاضة الشعبية 2019 سقط قناع آخر من على وجه الدكتاتور، ومن جانب جماهير الشعب الإيراني المنتفضة أصبح أمر البدائل الصنيعة من قبل القوى الأجنبية من “تيارات معارضة الدكتاتورية الحاكمة” لا سيما بقايا محمد رضا بهلوي دكتاتورية المُطاح بها مشينا ومخزيا، ذلك لأنه وفقا للعديد من المعلومات والأخبار التي لا يمكن إنكارها  هناك قاسم مشترك بين كلا النوعين الدكتاتوريين وهو انتهاك الحريات، وانتهاك حقوق الشعب الإيراني، ونتيجة لذلك كان النهب والإجرام ضد الشعب الإيراني. 

إنها تجربة مؤلمة حيث أنه الآن ومن أجل الإطاحة بالدكتاتورية الدينية الحاكمة يجب على الشعب الإيراني أيضا أن يضع  الدكتاتورية السابقة في مزبلة التاريخ، وبالتوازي مع المعركة مع الدكتاتورية الحاكمة يجب أن لا يسمح لفلول الدكتاتورية السابقة بالمجيئ لمساعدة الدكتاتورية الدينية الحاكمة! 

كلا التيارين الدكتاتوريين يُظهران بأن على الشعب أن يختار أحد الخيارين إما “الدكتاتورية الشاهنشاهية” أو “الديكتاتورية الدينية”، ومن هذا المنطلق وبجميع أنواع الحيل والأقنعة محاولين جعل المشهد في حالة ضبابية وغموض من خلال تشويه القيم والثقافة الحقيقية للناس  وبذلك فإنهم”يبطئون” مسار عملية الانتفاضة، وإذا استطاعوا فإنهم سيقومون بجر الانتفاضة نحو  “الانحراف” أو “إطفاء شعلتها” وحرمان الشعب الإيراني من حكومة وطنية شعبية وديمقراطية، وعليه فقد ثبت بالتجربة أن التيارات الدكتاتورية كانت على الدوام مكملة مستقوية بجانب التيارات الاستعمارية! 

على الرغم من أن انتفاضة الشعب في بداية الشهر الخامس فإن المشهد الحقيقي في إيران بات أكثر “شفافية” من أي وقت آخر مع إنزواء دكتاتورية الملالي افتضاح أمر القوى الانتهازية إلا أن الوضع السياسي لا يزال “مضطرباً” ومليئا بمختلف موجات الخطط والبرامج التي يمكن إستشعار وقع”خطى أقدام” الدكتاتورية أمامها. 

لا شك أن المنظور الأكثر وضوحا يتقدم أمام انتفاضة الشعب الإيراني، وستزول القوى التي ليست من “الشعب” و “من أجله” ، وقد لا تزال هناك على الطريق بعض المشاهد الجديرة بالمشاهدة، وبعضها الآخر أكثر سخفا، لكن الذي سيبقى في النهاية هي القوى الأصيلة القوى الشعبية والديمقراطية، وإن الشعب الإيراني لعازم على إحداث ثورة جذرية في المجتمع ضد الدكتاتورية وسيفعل، وأما القوى قصيرة النظر قصيرة العمر عديمة الجذور فستغادر الميدان! ذلك لأن عصر تحديد القوى والجبهات السياسية في تسارع، ولا شك أن الوقائع والحقائق لن ترحم مثل هذه القوى! 

وحقيقة هل يمكن دعوة الناس إلى قلب الدكتاتورية الحاكمة دون “إنكار أي نوع من الدكتاتوريات في الماضي”؟ وهل يمكن ادعاء القيادة السياسية للانتفاضة من دون إمتلاك “تنظيمات” و “هيئة قيادة للانتفاضة الشعبية” و “الحضور في مشهد الانتفاضة” وإبقائها في مأمن من لدغة الدكتاتورية؟ أم أنه من الممكن دعوة الشعب للإطاحة بالدكتاتور دون تاريخ من القتال والنضال والكفاح في مواجهة الدكتاتورية؟ 

بالطبع لا، ولا يمكن لأي شخص وأي تيار لم يعارض الدكتاتورية نظريا وعمليا في الماضي والحاضر والمستقبل حتى النخاع  أن يكون من الشعب ومن أجل الشعب، ولقد ولى عصر ركوب الأمواج والانتهازية ولن يعود الوضع إلى الماضي أبدا، إن التيارات “التي لا جذور لها” و “الانتهازية” و “الحليفة للدكتاتورية” تلك التي تجعل من مشهد الانتفاضة الشعبية ضبابيا ملوثا لصالح الدكتاتورية بإدعاءاتها وشعاراتها المختلفة لن تضع بلسما على جراح الشعب الإيراني العميقة فحسب، لا بل أصبحوا جزء من جراح وآلام الشعب الإيراني! 

وبينما كانت دماء أجساد الشعب تتدفق جارية على أرصفة شوارع إيران كانت البدائل المصطنعة والشعارات المنحرفة ومخططات وسائل الإعلام تُستخدم ضد “البديل الشعبي والديمقراطي” وكانت ولا تزال تعمل في خدمة الدكتاتورية، ومن أجل الإفلات من الإطاحة بها تسعى الدكتاتورية الحاكمة لإيران إلى استدراج الآخرين بالترغيب والتهديد وتزوير الحقائق وفرض القيود والرقابة على انتفاضة الشعب لإتخاذ موقف ضد مقاومة الشعب الإيراني الأصلية، ومن حيل الدكتاتورية الحاكمة وعملائها أنها تدعي تحت مسمى “المعارضة” بأن “انتفاضة الشعب تفتقر إلى القيادة” وأن “المنتفضون ينتهجون العنف”، ويتم استبدال مطالب الشعب “مطلب الشعب الرئيسي” وهو إسقاط الدكتاتورية والحيلولة دون وصول الشعب إلى إقامة حكومة وطنية شعبية وديمقراطية. 

ومن حسن الحظ أن أصبح الشعب الإيراني الآن واعيا يقظا متأهبا، والأمور على عكس الانتفاضة ضد الشاهنشاهية في عام 1979 وأتاحت لهم الظروف والتجارب معرفة  ما يريدون جيدا، ويعرفون ويدركون من أجل ماذا لا يرغبون في مغادرة مشهد أحداث الانتفاضة، وعندما تؤدي الإنتفاضة إلى ثورة فإنه يحل البديل الشرعي والديمقراطي محل الدكتاتورية الحاكمة، وخلافا لهذه الحالة فسيكون الوضع كالانتفاضة ضد الشاهنشاهية عام 1979 حيث يصل أمثال خميني وبسرقة إنجازات انتفاضة الشعب  سيفرض دكتاتورية أسوأ على إيران والإيرانيين. 

يريد الشعب الإيراني الحرية والديمقراطية وإحقاق حقوق المواطنة، وإحقاق حقوق المرأة والمساواة في الحقوق بين النساء والرجال، وحقوق القوميات، وحقوق الأديان والمذاهب، وفصل الدين عن الحكومة (العلمانية) والتعددية والتعايش السلمي داخل حدود وخارج إيران، وكذلك السلام مع الدول؛ مع دول الجوار بشكل خاص. 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ125 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ125 

احتفلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 125 يوم الأربعاء بعد احتجاجات أمس ، بما في ذلك موظفون رسميون في وزارة النفط ، وهو تذكير بالنطاق الواسع للاحتجاجات المناهضة للنظام التي شوهدت في جميع أنحاء إيران وهشاشة النظام في مواجهة الناس من جميع مناحي الحياة الذين يخرجون إلى الشوارع ويوقفون البنية التحتية الحيوية للنظام. 

بينما تمتلك إيران ثاني أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم ورابع أكبر احتياطي للنفط الخام في العالم ، يعاني الشعب الإيراني من نقص حاد في غاز الطهي / التدفئة ولا يمكنهم حتى شراء الوقود لأنواع مختلفة من المركبات. 

وفي التقارير القادمة من المدن في جميع أنحاء البلاد يظهر غضب وكراهية الناس تجاه علي خامنئي والنظام بأكمله واضحاً ، ولا سيما (حرس الملالي) ووحدات الباسيج شبه العسكرية. 

وتظاهر المزارعون المحليون في أصفهان ، صباح الأربعاء ، أمام مكتب المحافظ في استمرار لاحتجاجاتهم التي بدأت أمس. بدأ الفلاحون الثلاثاء احتجاجاتهم على سياسات النظام الفاسدة وطالبوا بإجابات. شوهدوا وهم يسيرون وهم يهتفون: “الموت لهذه الحكومة المخادعة!” “رئيسي ، أيها الكاذب! ماذا حدث لنهر زاينده رود ؟! ” 

واليوم ، تم تسليم جثمان الشهيد منصور هرمزي إلى عائلته ، ولم يكن لدى منصور شهادة ميلاد ، مثل كثير من أبناء بلدنا البلوش ، وحرمه النظام منها. وكان هرمزي قد أصيب برصاصة في ظهره في الأول من تشرين الأول على يد مجرمي النظام ، وتوفي بعد 108 يوم أمضاها من الغيبوبة ، وهي جريمة أخرى ارتكبتها قوات النظام القمعية. 

واتخذ البرلمان الأوروبي اليوم خطوة قوية بتصويت شبه جماعي على قرار يدعو الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى تصنيف حرس الملالي كمنظمة إرهابية. وصوّت 598 عضوًا في البرلمان الأوروبي على اعتماد تعديل قدمته مجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين والذي أصبح الآن جزءًا من تقرير البرلمان الأوروبي حول تنفيذ السياسة الخارجية والأمنية المشتركة. 

ويدين التعديل الحملة القمعية الوحشية التي يمارسها النظام الإيراني ، بما في ذلك حرس الملالي ، على المتظاهرين بعد مقتل مهساء أميني ، بعد اعتقالها العنيف وسوء المعاملة على يد “شرطة الآداب” الإيرانية، ويدعو الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إدراج حرس الملالي في قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية في ضوء نشاطه الإرهابي وقمع المتظاهرين وتزويد روسيا بطائرات بدون طيار “. 

طهران – مسيرة وإطلاق شعارات فتيات وحدات المقاومة: لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو زعيمنا 

طهران – مسيرة وإطلاق شعارات فتيات وحدات المقاومة: لتعلم شعوب العالم أن مسعود هو زعيمنا 

في 18 كانون الثاني / يناير، في سياق الانتفاضة التي عمّت البلاد بمناسبة إطلاق سراح زعيم المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، في 20 كانون الثاني / ينايرعام 1979، أقامت فتيات وحدات المقاومة مسيرة رائعة في قلب العاصمة طهران في عمل شجاع في ظل الظروف الخانقة التي يعيشها الشعب الإيراني. . 

في مقطع تم بثه على الإنترنت أي في الفضاء السيبراني من طهران، نرى فتيات وحدات المقاومة يسرن بشجاعة في وضح النهار من خلال الأنشطة الخارقة لأجواء القمع ويرددن شعارات ضد نظام الملالي والحراس الجنائيين الفاسدين ويتحدون الإعدامات الجنائية. 

ورددن بشجاعة في الشارع في أكثر مناطق طهران ازدحاما: 

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي) 

– التحية لرجوي، ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، التحية لرجوي 

– هذه هي الرسالة الأخيرة، إن قمتم بالإعدام ننتفص 

– الكلام الأول والأخير الإطاحة بنظام الملالي 

– لتعلم شعوب العالم أن مسعود هو زعيمنا وجيش التحريرهو ردنا النهائي لإسقاط النظام 

– تأتي الديمقراطية، مع يمكن ويجب! 

– ديمقراطية الحرية مع مريم رجوي! 

– مجاهدو خلق حاضرون في كل مكان وفي كل ميدان! 

ذات الصلة

شعار فتيات وحدات المقاومة في باكدشت بطهران: الموت لخامنئي والتحية لرجوي

في الوقت الذي يحاول فيه نظام الملالي أن يفرض أجواء اليأس والخوف في المجتمع من خلال المزيد من أعمال القمع والإعدام، خرجت فتيات من وحدات المقاومة يوم 10 يناير في منطقة باكدشت بطهران، في استعراض رددن خلاله شعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي وأكدن مرة أخرى عزم شباب إيران على الإطاحة بنظام الملالي. الأمر الذي له دور حاسم في كسر أجواء النظام الخانقة ودعوة الشباب للنهوض والانتفاض. كما هتفن: 

o الفقر، الفساد والغلاء نمضي قدما إلى الأمام حتى إسقاط النظام 

o خامنئي قاتل وحكمه باطل 

اقراء المزید

طهران – شعارات فتيات وحدات المقاومة ضد نظام الملالي

في عمل جرئ للغاية، في 9 كانون الثاني (يناير)، هتفت مجموعة من الفتيات لوحدات المقاومة في طهران بشعارات مناهضة لنظام الملالي في وضح النهار على جسر للمشاة في طهران. يأتي هذا الإجراء في وضع ينشر فيه نظام الملالي قواته القمعية لقمع انتفاضة الشعب في جميع أنحاء طهران. يظهر نشاط فتيات وحدات المقاومة الروح القتالية لدى الشباب الإيراني لإسقاط نظام الملالي. 

في مقطع فيديو تم بثه في طهران بعد يوم واحد من إعدام 2 من معتقلي الانتفاضة، نرى فتيات من وحدات المقاومة يرددن بشجاعة وفي وضح النهار شعارات ضد نظام الملالي الفاسد بأكمله ويتحدون الإعدامات. 

اقراء المزید

إقامة معرض شهداء الانتفاضة الإيرانية في دافوس – سويسرا

إقامة معرض شهداء الانتفاضة الإيرانية في دافوس – سويسرا 

تزامنا مع اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا ، نظم أنصار مجاهدي خلق في سويسرا معرض صور لشهداء الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني على هامش المنتدى في هذا البلد من أجل لفت الانتباه العالمي إلى رغبة الشعب الإيراني في إسقاط النظام ، واستقطاب الملالي من جهة وقمع ووحشية نظام الملالي من جهة أخرى. 

يقام هذا المعرض في إطار الحملة الواسعة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مختلف دول العالم لدعم انتفاضة الشعب الإيراني. 

معرض شهداء الانتفاضة الإيرانية في دافوس – سويسرا

أنشطة أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في أوروبا دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني في الأيام الأخيرة

مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق في يوتوبوري وأوسلو وسيدني لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

في 14 يناير / كانون الثاني، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات وأنشطة واسعة النطاق في أوسلو وسيدني بأستراليا، تضامناً مع الانتفاضة الوطنية ودعمها. 

وشوهدت في هذه المظاهرات لافتات لصور شهداء الانتفاضة على مستوى البلاد وصور شهداء كردستان إيران الأخيرة وصور شهداء زاهدان الذين استشهدوا على يد حراس خامنئي الهمجيين. 

وحمل الإيرانيون الأحرار في هذه المدن لافتات كبيرة كتب عليها: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم. 

إنهم هتفوا: 

نناضل، ونموت، ونستعيد إيران 

ننتفض ونناضل ونحن مشاريع فداء حتى النهاية 

اقراءالمزید

معرض الانتفاضة الوطنية الإيرانية في زيورخ وكوبنهاغن 

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 10 يناير، معرضا كبيرا لصور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني والمنتفضين في زيورخ وكوبنهاغن في طقس شديد البرودة تضامنا مع الانتفاضة الوطنية ودعمها. 

وكانوا قد عرضوا صور شهداء الانتفاضة على لافتات كبيرة جدا على جانبي الشارع في وسط المدينة وكانوا يرفعون علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

اقراء المزید

مظاهرات الإيرانيين في ولايات كاليفورنيا وهيوستن وآرهوس 

في 9 يناير، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ولايات كاليفورنيا-هيوستن-آرهوس، مظاهرة احتجاجية، بمناسبة إعدام قضاء خامنئي اثنين من شباب الانتفاضة. 

في ولاية كاليفورنيا، تم تثبيت مشنقة رمزية عليها زهور معلقة على الحبل لتكريم اثنين من شباب الانتفاضة اللذين أعدمهما النظام مؤخرا لمشاركتهما في المظاهرات. 

كما قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بوضع غصن زهور تحت صور هذين الشهدين الغاليين في ساحة بالمدينة وعاهدوهما بالانتقام لكل شهيد حتى أنفاسهم الأخيرة وهتفوا: 

الخنوع محظور 

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم 

سندفنك يا خامنئي السفاح تحت التراب 

إذا قتل شخص سيحل محله ألف شخص 

الموت لخامنئي، واللعنة على خميني 

مجاهدو خلق نناضل ضد نظام الملالي  

اقراء المزید

البرلمان الأوروبي يعلن الموافقة على إدراج قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية

0

البرلمان الأوروبي يعلن الموافقة على إدراج قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية

في يوم الأربعاء 28 ديسمبر 1401 ، صوت البرلمان الأوروبي في جلسته العامة أثناء مناقشته والتصويت على تقرير رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي حول موضوع “الأمن والدفاع” للعام ، على التعديل. رقم 106 متضمنا ضرورة إدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية  .

تم هذا التصويت بحضور 638 شخصا في اجتماع الجمعية العمومية ، الذي وافق عليه 598 صوتا إيجابيا و 9 أصوات معارضة وامتناع 31 عن التصويت. بهذا التعديل ، يدعو البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إدراج قوات الحرس كمنظمة ارهابية.

معرض شهداء الانتفاضة الإيرانية في زيورخ – سويسرا يوم 17 يناير

معرض شهداء الانتفاضة الإيرانية في زيورخ – سويسرا يوم 17 يناير 

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في زيورخ يوم 17 كانون الثاني / يناير، معرضا لشهداء الانتفاضة الإيرانية، كما أقاموا مراسم تكريم لأربعينية شهيد الانتفاضة محسن شكاري. 

يذكر أن أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية نظموا حملات واسعة في الأسابيع الأخيرة في مختلف مدن أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي للفت انتباه العالم إلى مطلب الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي. 

صباح اليوم الخميس 8 ديسمبر/كانون الأول، تم إعدام السجين محسن شكاري 23 عاما بأمر من خامنئي. وهو أحد المعتقلين أثناء الانتفاضة الحالية. 

وأعلن قضاء نظام الجلادين: “محسن شكاري، المشاغب الذي قطع شارع ستار خان بطهران في 25 سبتمبر/ايلول وأصاب أحد حراس الأمن بخنجر، تم إعدامه صباح اليوم” وأكدت محكمة الملالي العليا ذلك وأعلنت هذا الحكم الإجرامي وكتبت “تصرفات محسن شكاري مصداق على إخافة الناس …” (وكالة أنباء السلطة القضائية للنظام – ميزان – 8 ديسمبر) 

ووصفت السيدة مريم رجوي إعدام شهيد الانتفاضة محسن شكاري بأنه علامة على عجز خامنئي ونظام الملالي في مواجهة الانتفاضة والثورة الديمقراطية والخوف من آفاق السقوط، وقالت إن هذه الجريمة الشنعاء ستضاعف نار غضب المواطنين والثوار وأن المنتفضين والثوار خاصة شباب شارع ستار خان لن يتركوها بلا رد. 

وحثت السيدة رجوي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والمدافعين عن حقوق الإنسان على التنديد بشدة بإعدام محسن شكاري واتخاذ إجراءات فعالة وعملية ضد النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران من أجل وقف عمليات الإعدام والقتل. 

وأكدت أنه يجب إغلاق سفارات هذا النظام وطرد دبلوماسيه وعملاء ومرتزقة وزارة المخابرات والحرس. إن التعامل مع نظام يمثل وصمة عار على جبين الإنسانية المعاصرة لا ينتج سوى تقويض قيم حقوق الإنسان. 

محاولات مستميتة لخامنئي ونظامه لمواجهة الانتفاضة الشعبية

محاولات مستميتة لخامنئي ونظامه لمواجهة الانتفاضة الشعبية

يشعر النظام الايراني بقلق بالغ لاعدود له منذ إندلاع الانتفاضة الشعبية بوجهه وهذا القلق يتعاظم أکثر لدى خامنئي الذي لايجد مناصا من الدعوة الى المزيد من التشدد والمزيد من الممارسات القمعية الاجرامية وحتى إن قيامه بإعادة تعيين قائد الشرطة السابق أحمد رضا رادان مرة أخرى في منصبه، تأکيد على إن خامنئي ونظامه ليست لديهم أية بدائل ووسائل من أجل التعامل مع مطالب الشعب ونضاله من أجل الحرية والتغيير سوى المزيد والمزيد من ممارسة القسوة والعنف المفرط وجعل الممارسات القمعية الخط والنهج العام له في التعامل مع کل نشاط وتحرك مضاد له.

الانتفاضة الشعبية التي لم تنطلق أساسا من فراغ وإنما کانت هناك أرضية وأجواء مناسبة لها بسبب من نهج النظام وممارساته القمعية على مر الاعوام ال43 المنصرمة، ولاسيما وإن التصادم والمواجهة الضارية التي جرت بين النظام وبين منظمة مجاهدي خلق منذ بداية قيام النظام على أثر رفض المنظمة القبول بإستمرار الدکتاتورية الملکية ذاتها ولکن تحت غطاء ديني، وهذه المواجهة الضارية التي دفعت مجاهدي خلق ثمنا باهضا بلغ لحد الان 120 ألف شهيدا، هي التي هيأت الاجواء الملائمة والمناسبة على أفضل مايکون للرفض الشعبي لهذا النظام ومواجهته ومقاومته بلا هوادة.

خامنئي وقادة نظامه الذين يقفون في حالة ذهول مصحوبة بخوف شديد من إستمرار الانتفاضة وعدم تمکنهم من إخمادها، صارت مبرراتهم ومزاعمهم وتهمهم الواهية المختلفة الموجهة للإنتفاضة مصدر سخرية وتهکم من جانب الشعب الايراني ومن جانب وسائل الاعلام العالمية، والمثير للسخرية إنهم وبعد کل تخرصاتهم التي أطلقوها ضد منظمة مجاهدي خلق من أجل دفع الشعب للإبتعاد عنها وتحجيم دورها في الانتفاضة الجارية، قد باءت بالفشل بل وحتى إنها قد جاءت بنتائج عکسية مع ملاحظة إن النظام قد قام بشأن أکبر حملة له ضد وحدات المقاومة وضد عوائل وذوي مجاهدي خلق، على أمل أن يساهم ذلك بشل دور وحدات المقاومة ويعيقها من أداء دورها الفعال والمٶثر في الانتفاضة، لکن لايبدو إن خامنئي ونظامه قادرون على تحقيق ذلك، وهي ليست في النتيجة إلا بمثابة محاولات مستميتة فاشلة من أجل مواجهة الانتفاضة الشعبية وتحجيم محرکها وداينموها الاساسي وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق.

الشعب الايراني الذي يصر على التمسك بإنتفاضته الشعبية والاستمرار بها حتى تحقيق هدفها بإسقاط النظام، تبدو محاولات خامنئي ونظامه في مواجهتها بمثابة مساع بائسة ومثيرة للسخرية والتهکم وإن تجاوز النظام لسقف الاربعة أشهر وسيرها بإتجاه شهرها الخامس تأکيد على إن الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق قد حسما أمرهما وقررا مواصلة المواجهة الاخيرة مع هذا النظام من خلال الانتفاضة الحالية حتى إسقاطه.

البرلمان الأوروبي يعلن الموافقة على إدراج قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية

البرلمان الأوروبي يعلن الموافقة على إدراج قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية

في يوم الأربعاء 28 ديسمبر 1401 ، صوت البرلمان الأوروبي في جلسته العامة أثناء مناقشته والتصويت على تقرير رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي حول موضوع “الأمن والدفاع” للعام ، على التعديل. رقم 106 متضمنا ضرورة إدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية  .

تم هذا التصويت بحضور 638 شخصا في اجتماع الجمعية العمومية ، الذي وافق عليه 598 صوتا إيجابيا و 9 أصوات معارضة وامتناع 31 عن التصويت. بهذا التعديل ، يدعو البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إدراج قوات الحرس كمنظمة ارهابية.

في هذا الصدد ، أعرب تشارلي فايمرز ، العضو السويدي في البرلمان الأوروبي ، عن أمله في تغريدة على تويتر أن تكون الخطوة التالية لأعضاء هذا الاتحاد هي طلب إلغاء مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة.

يجب أن يتخذ قرار وضع قوات الحرس في قائمة الإرهاب من قبل المفوضية الأوروبية. من المتوقع أن تضيف إنجلترا الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة الإرهاب في الأسابيع المقبلة.

وفي الليلة الماضية في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، أشار العديد من المتحدثين إلى مقتل متظاهرين وضرورة وقف إعدام المتظاهرين، وأيدوا فرض المزيد من العقوبات وإدراج الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية.

تمت الموافقة على معاقبة الحرس ووضعه في قائمة الجماعات الإرهابية بدعم من رئيسة البرلمان الأوروبي. ووفقًا للتقارير، فقد تم اتخاذ قرار البرلمان الأوروبي هذا بعد إرسال أسلحة إلى روسيا للحرب في أوكرانيا، وقمع المتظاهرين وإعدامهم وعدم تنشيط خطة العمل الشاملة المشتركة.

في السابق، شدد وزيرا خارجية الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة على ممارسة أقصى قدر من الضغط وفرض مزيد من العقوبات على النظام الايراني.

وفي وقت سابق طالب 119 عضوًا في البرلمان الأوروبي، في بيان لهم، جوزيف بوريل، مسؤول العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية. 

واستذكر أعضاء البرلمان الأوروبي الانتفاضة التي بدأت قبل 4 أشهر و “المدعومة من قبل كافة شرائح المجتمع احتجاجا على السياسات القمعية للنظام الإيراني” ويقولون “النظام الإيراني لجأ  إلى العنف والترويع والتعذيب والآن إلى إعدام المتظاهرين، وهو العمل الأشد وحشية”. 

وكتب 119 عضوا في البرلمان الأوروبي لجوزيف بوريل: “القمع العنيف لملايين الأشخاص يتطلب رداً أوروبياً حاسماً وقوياً”. 

في هذا البيان، ترد مطالب أعضاء البرلمان الأوروبي في عدة محاور. بما فيها: 

التعريف بحرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية في أسرع وقت ممكن. 

تمديد عقوبات الاتحاد الأوروبي لتشمل علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي والنائب العام محمد جعفر منتظري ومسؤولين آخرين عن انتهاكات حقوق الإنسان. 

الإعلان عن أن عمليات إعدام أخرى للمتظاهرين الإيرانيين الأبرياء ستؤدي إلى إجراءات تقييدية إضافية، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على النظام الإيراني. 

اجتماع رسمي للبرلمان البريطاني: النواب يطالبون بإدراج حرس نظام الملالي منظمة إرهابية ودعم برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي

قادة 10 أحزاب سياسية في البرلمان الهولندي، بما في ذلك جميع أحزاب التحالف، يطالبون بإدراج الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب

عشرات النواب في البرلمان الألماني يدعون إلى إدراج قوات الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب

السيناتور مينينديز: النظام الإيراني لم يفعل شيئًا سوى خنق الشباب الإيراني

السيناتور مينينديز: النظام الإيراني لم يفعل شيئًا سوى خنق الشباب الإيراني

ندد السناتور بوب مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي عبر تويتر موجة الإعدامات في إيران؛ واتهم نظام الملالي بخنق الشباب وحرمانهم من حريتهم.

في 17 يناير، كتب مينينديز في رسالته على تويتر: “بدلاً من تشجيع المواهب الإبداعية لشباب إيران على الازدهار، خطف النظام الإيراني حرية أشخاص مثل مهدي محمدي فرد ويحكم عليهم بالإعدام. ولهذا سئم الشباب الإيراني من هذه الحكومة التي لم تفعل شيئاً سوى خنقهم طيلة حياتهم “…

اعتقل مهدي محمدي فرد في الثاني من تشرين الأول (أكتوبر) من قبل عناصر القمع ومخابرات الملالي في نوشهر. وزعم القضاء التابع لخامنئي أنه كان مسؤولاً عن إشعال النار في كشك لشرطة المرور في 21 سبتمبر / أيلول في نوشهر.

حكم قضاء الجلادين في ساري على هذا الشاب البالغ من العمر 18 عامًا بالإعدام مرتين بتهمتي “الحرابة” و”الإفساد في الأرض”.

وأدان وزيرا خارجية الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في مؤتمر صحفي مشترك يوم الثلاثاء 17 يناير أعمال القمع والإعدام من قبل النظام الإيراني.

وعبر أنتوني بلينكين وزير الخارجية الأمريكي ونظیره البريطاني جيمس كليفرلي في مؤتمرهما المشترك بواشنطن عن دعمهما للاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران؛ واعتبرا النظام الإيراني بأن له سجل حافل في قمع المحتجين والاعتقال والاغتصاب وتعذيب المعتقلين وأخذ الاعترافات القسرية والإعدامات، وهو متواطئ مع روسيا في قتل الشعب الأوكراني.

كما أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أوضاع المتظاهرين في إيران، وأضاف: “سنقف إلى جانب الإيرانيين الشجعان، الذين وقفوا بقيادة شابات من أجل حقوقهم الأساسية وبوجه قمع غير عادي. وأكد أن العقوبات على الجمهورية الإسلامية ستستمر طالما كان ذلك ضروريا.

ووصف بلينكين إعدام علي رضا أكبري بدوافع سياسية وأنه عمل ظالم وقال: هذه الأمور تحدث باستمرار من قبل النظام: اعتقالات وتعذيب واعترافات قسرية وعمليات إعدام جائرة.

قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي: إن النظام الحاكم لإيران أعدم علي رضا أكبري، وهو مواطن إيراني بريطاني مزدوج الجنسية في عمل جبان ومخزي.

وأضاف وزير الخارجية البريطاني: “كلا بلدينا يقف إلى جانب شعب إيران النبيل. رغبة الشعب الإيراني في العيش بمنأى عن الإرهاب والقمع. فرضت إنجلترا عقوبات على المتورطين في عمليات الإعدام، بما في ذلك المدعي العام الإيراني. على مدى سنوات، تسببت القيادة الإيرانية في إراقة الدماء في الدول المجاورة لإيران من خلال تسليح ودعم الميليشيات المتطرفة.

الآن، ذهبت إيران إلى أبعد من ذلك وقدمت لروسيا طائرة بدون طيار تستهدف المواطنين الأوكرانيين.

بوب مينينديز: لم تستطع وحشية النظام إسكات المطالب المتزايدة للشعب الإيراني 

السناتور بوب مينينديز: يجب أن يبقى قوات الحرس على لائحة الإرهاب