الرئيسية بلوق الصفحة 1402

عواقب وأبعاد إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب الأوروبية 

عواقب وأبعاد إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب الأوروبية 

نشهد الآن، وفي اليوم الـ 126 من انتفاضة 2022 انتصارا سياسيا وقانونيا دوليا كبيرا لصالح الشعب الإيراني وضد سلطة احتلال الملالي ألا وهو: المصادقة على قرار البرلمان الأوروبي على إعلان ما يسمى بـ الحرس الثوري كياناً إرهابياً. 

وفي يوم الخميس 19 يناير 2023 ، إذا تم تمرير قرار قوي بأغلبية 408 صوتاً، و 66 صوتا معارضاً وامتناع 44 عن التصويت على المدى القريب، ويدعو القرار إلى إدراج قوات الحرس والبسيج ، وقوات القدس، بالإضافة إلى معاقبة خامنئي، ورئيسي، ومنتظري، والمؤسسات التابعة للحرس، والقصد من المنظور القريب أي الموافقة النهائية على هذا القرار في جلسة اجتماع مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي، وإن تحقيق مثل هذه الرؤية لهو أحد أفظع الضربات السياسية والقانونية والاقتصادية ضد القوة الرئيسية التي تحافظ على نظام ولاية الفقيه. 

والمعنى المباشر والأثر الأول لهذا القرار هو أن عاصفة الانتفاضة في إيران والنداء والدعوة إلى التقاضي على مستوى البلاد قد أدت إلى عاصفة من قبل أوروبا ضد نظام الملالي. 

إن وصف الحرس الإرهابي يعني أن جميع الأنشطة النووية والإقليمية والاقتصادية والسياسية داخل إيران وخارجها، والتجارة والأنشطة التجارية، والتصدير والاستيراد وما إلى ذلك ستخضع جميعها للعقوبات، وهذا يعني أن العالم كله قد اتفق على العزلة الدولية لسلطة حكم الملالي ومراجعته الشاملة. 

وتخضع جميع أنشطة الحرس المذكورة أعلاه مقيدة بـ “حقوق الإنسان”؛ ذلك لأن أصل هذا القرار هو الإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان وتفشي ارتكاب الجرائم من قبل نظام الجمهورية الإسلامية. 

والخطوة الأخرى التالية هي الموافقة النهائية على وصف قوات الحرس بالإرهابية وعودة العقوبات، وربما إحالة قضية الملف النووي لنظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي. 

مما لا شك فيه أن الانتفاضة الطويلة الأخيرة الجارية والتي ركزت على الرأس الفاسد لنظام الولاية قد فتحت أعين العالم على جرائم وكراهية الغالبية العظمى من الشعب الإيراني لهذه السلطة. 

وتبعا لذلك فإن هناك ضغطا إضافيا على نظام الملالي إضافة إلى ضغط الانتفاضة واستمرارها، ومن هذا التوقيت فصاعدا سيمر نظام الملالي بما هو أصعب من أيام الانتفاضة في هذه الأونة اليوم، حيث تتحد الجبهة الداخلية والجبهة الدولية وبهذه الطريقة ستنهار: أكبر نقطة إرتكاز للنظام – وصخرة المهادنة والإسترضاء.  

لقد كان الحرس الإيراني أكبر أداة لقمع الشعب الإيراني في هذه السنوات الأربعة عقود ونيف من حكم الملالي المشين. 

  إن الجوانب المهمة للمصادقة على قرار تسمية قوات الحرس بالإرهابية في البرلمان الأوروبي وإمكانية الموافقة عليه من قبل وزراء الاتحاد الأوروبي سيكون لهما آثار مهمة وشاملة للغاية على الانتفاضة الجارية في إيران، وسوف يمثل ذلك في الأساس فصلا جديدا بمنظورٍ جديد لصالح دعوى الشعب الوطنية للتقاضي وضد وجود سلطة حكم الملالي. 

في اليوم الـ 127من الانتفاضة، حراك المواطنين في زاهدان، خاش، راسك وكاليكش

في اليوم الـ 127من الانتفاضة، حراك المواطنين في زاهدان، خاش، راسك وكاليكش

انتفاضة إيران- رقم 229 

في اليوم الـ 127 من الانتفاضة، حراك المواطنين في زاهدان، خاش، راسك وكاليكش 

الموت لخامنئي،هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي، لا لنظام الشاه ولا لولاية الفقية، بل الديمقراطية و المساواة، الموت للباسيجي، الموت للحرسي؛ سأخذ بثأر اخي 

في اليوم الـ 127من الانتفاضة، حراك المواطنين في زاهدان

في يوم الجمعة 20 يناير، في اليوم الـ 127 للانتفاضة الوطنية، بدأ الآلاف من أهالي زاهدان، على الرغم من الإجراءات القمعية الشديدة، مظاهرات حاشدة في شوارع المدينة بعد صلاة الجمعة. وهتف المواطنون: “الموت لخامنئي”، “خامنئي قاتل، ولايته باطلة”، “إخجل خامنئي و اترك البلاد”، “لا لنظام الشاه ولا لولاية الفقية، بل الديمقراطية و المساواة”، “ليرحل الملالي لا تنفعهم المدفعية والدبابة “، “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي “،”الموت للباسيجي، تبا لقوات الحرس”،”أيها الحرسي أيها البسيجي انتم داعشيون فينا”، “سأخذ بثأرأخي”، “لا نريد جمهورية الإعدامات” و”يا عديم الشرف أيها البسيجي لا تلبس ملابس البلوش”. 

في اليوم الـ 127من الانتفاضة، حراك المواطنين في زاهدان،

ولمنع تظاهرات المواطنين تم نشر العديد من القوات القمعية في المدينة من قبل قوات الحرس التي تسيطر على زاهدان  وكذلك من قبل المحافظ وهو عميد من الحرس حيث أقاموا ما لا يقل عن 15 نقطة تفتيش جديدة. وكتب على اللافتات التي حملها المتظاهرون: “زاهدان = شعب أبي طالب” و “سننتقم لدماء شهدائنا”. 

وفي مدينة خاش، تظاهر المواطنون في الشوارع بعد صلاة الجمعة ورددوا هتافات الموت لخامنئي والموت للباسيجي. 

كما بدأ أهالي راسك في التظاهر شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”إخجل خامنئي اترك البلاد”. 

وفي مدينة كاليكاش بمحافظة كلستان، تجمع مئات المواطنين السنة أمام منزل مولوي محمد حسين كركيج أمام الجمعة في المدينة للاحتجاج على الإقامة الجبرية لكركيج. وهناك مجموعة من المتظاهرين يعتصمون أمام منزل مولوي كركيج منذ أيام قليلة، على الرغم من البرد القارس والإجراءات القمعية، لمنع اعتقاله. وكان كركيج  قد احتج في خطبة الجمعة التي ألقاها قبل أسبوعين، على قمع المتظاهرين وقتلهم وإعدامهم. 

وهتف المواطنون مساء امس في بندر عباس شعارات ليلية “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”. كما احتفل اهالي  مدينتي مهاباد وسقز بعد المصادقة على قرار البرلمان الاوروبي بشأن ادراج قوات الحرس الشوارع في قائمة الإرهاب والقيام بالألعاب النارية. 

في 16 يناير استشهد أخيرًا منصور هرمزي، أحد المصابين في القتل الوحشي لمتظاهري زاهدان في 30 سبتمبر، بعد تحمله الآلام والغيبوبة. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

20 يناير/ كانون الثاني 2023 

إحياء الذكرى السنوية  لليوم20 من يناير، ذكرى تحرير زعيم المقاومة مسعود رجوي من سجون الشاه الخائن 

إحياء الذكرى السنوية  لليوم20 من يناير، ذكرى تحرير زعيم المقاومة مسعود رجوي من سجون الشاه الخائن 

 

بمناسبة ذكرى الـ 20 يناير السنوية ذكرى إطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء السياسيين في عهد الشاه، وخاصة إطلاق سراح زعيم المقاومة مسعود رجوي من سجون سافاك الشاه الخائن نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم وبرلين وباريس فعالية بهذه المناسبة. 

ووُضِعت في هذه الحملة صور زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي رمز النضال ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي، وشُوهِدت في أيدي المتظاهرين بالإضافة إلى ذلك شعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية البديل الديمقراطي الأكبر في إيران. 

  وهتف أحد أنصار منظمة مجاهدي: 

 مبارك للشعب الإيراني البطل ذكرى الـ 20 من يناير يوم إطلاق سراح الأخ مسعود من سجون الشاه 

وهتف الأنصار الحاضرون: 

لتعلم شعوب العالم أن مسعود هو قائدنا، وجيش الحرية هو آخر جواب لنا  

أيها الأسد المتيقظ دائما، فليحفظك الله 

رسالة إلى زعيم المقاومة سنبقى صامدين حتى النهاية 

مسعود قائدنا.. وهو ذاك النصر حليفنا 

هو ذاك النصر حليفنا في غدنا 

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي  

رسائل المتظاهرين في التجمع: 

أخونا مسعود اكتب إسمنا في حملة إسقاط الملالي فنحن مستعدون وحاضرون دائما وسنقاتل الملالي المجرمين حتى آخر قطرة من دمائنا وأخر أنفاسنا. 

وكان قد رُفِع في هذه المناسبة لافتاتٌ في أيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق كتب عليها مباركةٌ الذكرى السنوية لليوم20 من يناير  

التهنئة لـ مجاهدي خلق الإيرانية 

سروناز جيت ساز: دور المرأة في قيادة الانتفاضة من أجل الإطاحة

سروناز جيت ساز: دور المرأة في قيادة الانتفاضة من أجل الإطاحة 

إن مشاركة المرأة الإيرانية في الانتفاضة ليست بظاهرةٍ وليدة الساعة. قد تكون هذه الظاهرة جديدة بالنسبة لمن ليست أيديهم في النار ولا يعرفون خصوصيات وعموميات المقاومة جيدًا، بيد أن الحقيقة هي أنه من غير الممكن أن تكون مشاركة المرأة ودورها القيادي في مجتمعنا ظاهرة غير مسبوقة في ظل هذا القدر من القمع ومناهضة المرأة. وإذا كان الأمر بخلاف ذلك، لكنّا قد رأينا أمثلة له في العديد من المجتمعات الأخرى. إذ تتطلب مشاركة المرأة ودورها القيادي إطارات عمل وخطط سابقة. ويمتد إطار العمل هذا إلى 40 عامًا.  

قيادة المرأة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية 

تعتمد المرأة الإيرانية الثورية على المقاومة التي بدأت عام 1981 في سجون نظام الملالي الفاشي ضد القمع الوحشي ثم استمرت داخل إيران وخارجها. وقد استشهد 120000شخص في هذه المقاومة. وتم إعدام ما مجمله 30,000 سجين سياسي شنقًا في مجزرة عام 1988. وكان نظام الملالي يعتزم في حقيقة الأمر ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية لمجاهدي خلق. وبطبيعة الحال لم ولن يتمكن من ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء؛ نظرًا لأن مجاهدي خلق ينتمون إلى تاريخ هذه الأرض. فهم شجرة طيبة وفقًا للقرآن الكريم، حيث تمتد جذورهم في تاريخ إيران إلى 100 عام. 

وتتولى المرأة مناصب حساسة وقيادية في منظمة تتمتع بهذا التاريخ وهذه الأهمية منذ عام 1989. ومن غير الممكن أن تكون هذه الظاهرة مجرد شكل وحالة، بل هي حقيقة، حيث أن 9 نساء يتولين حتى اليوم منصب الأمينة العامة لهذه المنظمة. وتحدثت أختنا شهرزاد صدر سيدجوادي، وهي من الأمينات العامات في المنظمة، في برنامج المناصرة الـ 27. كما شاركت في هذا البرنامج أخوات يتولين مسؤوليات ثقيلة للغاية، على الرغم من صغر سنهن.  

وتمكنت هؤلاء النساء من عبور تيارات النضال الصعبة. ويتمتعن على وجه الخصوص برصيد من الصمود في أشرف وليبرتي دام 14 عامًا. واجتزن العديد من المؤامرات وبعض المشاهد، من قبيل هجوم نظام الملالي عليهن بوابل من الصواريخ ومهاجمتهن وارتكاب المجزرة بحقهن. 

وعلى الساحة السياسية؛ يعتبر تواجد الأخت مريم رجوي ودورها القيادي في الحركة وتوجيه الحملات المهمة للغاية؛ دليلًا على هذه الحقيقة. وقد أكد العديد من السياسيين والشخصيات السياسية على دورها القيادي. 

تمكنت المقاومة الإيرانية بكفاءتها وقيادتها من القيام ببعض الحملات، من قبيل رفع تصنيف مجاهدي خلق من القوائم الإرهابية للمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، أو اجتياز الخروج الجماعي لمجاهدي خلق بنجاح من ليبرتي إلى ألبانيا. لقد أشرت لهم كقائمة فقط، ولكل منهم نزاع طويل.  

لقد استطاعت مقاومتنا بقيادة مثل هؤلاء النساء أن تجتاز المراحل المصيرية للنضال.  

إسلام مجاهدي خلق وإسلام خميني 

نستنتج في البحث عن الدافع لمقاومة المرأة؛ من مواقف مجاهدي خلق، ولا سيما مواقف الأخ مسعود رجوي ضد الرجعية المناهضة للمرأة أنه تم استهداف الحقوق والحريات الفردية منذ اليوم التالي للثورة المناهضة للشاه. كان إسلام مجاهدي خلق يؤمن، على عكس إسلام خميني؛ بتحرير المرأة، وبالمساواة بين الرجل والمرأة، وبحقوق القوميات والعمال والطبقات المضطهدة. وكشفت المشاركة الواسعة النطاق للنساء والفتيات، في الوقت نفسه؛ النقاب عن حماية خميني الزائفة للشريعة. ولهذا السبب، وصف خميني مجاهدي خلق بالمنافقين، وقرر القضاء عليهم. والحقيقة هي أنه كان وجوده مرهون بإبادة مجاهدي خلق. ويكرر الولي الفقيه الرجعي، خامنئي، وقوات حرس نظام الملالي، ووحدات الشرطة الخاصة، في الوقت الراهن، نفس الجرائم التي ارتكبها خميني في عام 1981. قال خامنئي، منذ وقت ليس ببعيد، إن إله عام 1981 هو نفس إله هذا العام. ويقصد بـ “الإله” نفس الجلادين والقوى الإجرامية. 

دعونا نلقي نظرة عابرة على قائمة شهداء المقاومة. لنجد كم من الشباب الذين استشهدوا على يد هذا النظام الفاشي علمًا بأن أعمارهم دون الـ 18 عامًا. وأفاد بعض الشهود الذين أدلوا بشهاداتهم أثناء محاكمة الجلاد حميد نوري؛ بأن أعمار هؤلاء الشباب لم تتجاوز 12- 13 عامًا أثناء القبض عليهم. فعلى سبيل المثال، كانت فاطمة مصباح تبلغ من العمر 13 عامًا عندما تم إعدامها. لذلك عندما نقول “النظام القاتل للأطفال”، فإننا لا نواجه ظاهرة جديدة. إذ يتم ارتكاب مثل هذه الجرائم منذ عام 1981 حتى اليوم. ويكفي أن نشير إلى أن هذا النظام الفاشي قتل أكثر من 36,000 شخص من إجمالي الـ 450,000 طالب الذين أرسلهم إلى جبهات حربه مع العراق بغية تدثيرهم وإرسالهم إلى حقول الألغام. 

الإطاحة بنظام الملالي، هي الرغبة الرئيسية للمرأة الإيرانية 

لا تقتصر رغبة المرأة الإيرانية على الحجاب على الإطلاق، ولا يمكن أن تكون كذلك. إذ أن النزاع مع هذا النظام الفاشي نشب منذ البداية سعيًا لنيل الحرية ومناهضةً لسرقة سيادة الشعب. صحيح أن هذه الانتفاضة بدأت بالقتل الجائر لمواطنتنا الكردية مهسا أميني، بيد أن هذه الجريمة البشعة أسفرت عن انفجار الغضب الوطني، واندلاع أطول انتفاضة للإطاحة بحكم ولاية الفقيه. واستهدفت الشعارات الولي الفقيه منذ الأيام الأولى للانتفاضة. وتردد النساء والفتيات والشباب على مدار الساعة هتاف “الموت لخامنئي”، لدرجة أن الرعب انتاب قادة نظام الملالي، ويتساءلون عن سبب استهداف المواطنين للولي الفقيه.  

ولم يقع المواطنون في الشارع في فخ اعتبار أن القضية تنحصر في الحجاب. ويرددون هتاف “سواء بالحجاب أو بدونه إلى الأمام نحو الثورة”. وبناءً عليه، فإن الأمر لا يتعلق بارتداء الحجاب أو خلعه”. إذ أن الهدف هو تغيير هذا النظام الفاشي ليس إلا. وهذا الأمر واضح للجميع الآن. والإصلاحات في هذا الصدد لا محل لها من الإعراب. والجدير بالذكر أن الأخ مسعود رجوي قال بوضوح شديد، في عهد خاتمي: “الأفعى لا تلد الحمامة”. وهذا يعني أنه يجب الإطاحة بهذا النظام برمته. إن الإيرانيين رجالًا ونساءً لم ينتفضوا من أجل الحجاب فقط. والحقيقة هي أن هذه الانتفاضة اندلعت من أجل الإطاحة بهذا النظام القروسطي.  

وأذكر أن الأخت مريم قالت عن دور المرأة؛ في حفل دورتموند بألمانيا عام 1993: 

“إنكم ألقيتم على رأس المرأة الإيرانية كل ما في جعبتكم الرجعية والقروسطية من الوحشية ومناهضة المرأة والاضطهاد، بيد أنه ويل لكم من اليوم الذي تتحرر فيه هذه القوة التاريخية العظيمة، وتتدفق إلى ساحة النضال. وسوف ترون آنذاك هؤلاء النساء المحررات وهنّ يحرقن سلالتكم الرجعية.  

لقد اتخذتم أنتم أيها الملالي هذا الخيار بجرائمكم ومناهضتكم للمرأة، وسوف تنجرفون حتمًا من مسرح التاريخ بأيدي نساء إيران المحررات”.  

هذه هي الكلمات التي قالتها قبل 27 عامًا، ونرى الآن بأم أعيننا الدليل الموضوعي عليها في شوارع إيران. ويأتي هذا التنبؤ من الفهم العميق لمكانة المرأة الإيرانية. وبناءً عليه، فإن المرأة الإيرانية لن تقبل بأي شيء أقل من تغيير هذا النظام الفاشي.  

عرض صورة ضوئية لقائد المقاومة الإيرانية في تبريز

عرض صورة ضوئية لقائد المقاومة الإيرانية في تبريز

مساء الخمیس  19 يناير، عرضت وحدات المقاومة صورة ضوئية كبيرة لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي في ساحة ”سهندية في تبريز.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 يناير / كانون الثاني 2023

ذات الصلة

طهران صورة ضوئية لقائد المقاومة مسعود رجوي

عرضت وحدات المقاومة مساء الأحد15يناير/ كانون الثاني في منطقة نارمك بالعاصمة طهران صورة ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي مع شعار “لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي قائدنا“.اقراء المزید

عرض صورة ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في مدينة تبريز

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وفي مساء السبت 14 يناير عرضت وحدات المقاومة صورة ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي في طريق “كنار كذر” السريع الجنوبي في مدينة تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية.اقراء المزید

طهران – صورة ضوئية لقائد المقاومة مسعود رجوي

عرضت وحدات المقاومة مساء السبت 7 يناير/ كانون الثاني في منطقة طهران بارس بالعاصمة صورة ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي مع شعار “الثورة الديمقراطية في إيران ستنتصر”. طبقا لبيان الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وفي اول من يناير ،عرضت وحدات المقاومة صورة ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الليلة الماضية في ساحة “برستار” في ميناء أنزلي شمالي إيران.

رغم عمليات الإعدام والاعتقالات وتزايد جرائم نظام الملالي، بلغ غضب الشعب الإيراني وشباب الانتفاضة ضد النظام ذروة جديدة في الشهر الرابع لانتفاضة الشعب الإيراني.

في 6 كانون الثاني / يناير وبمناسبة ذكرى مقتل أكثر من 176 من ركاب الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس عام 2020، نفّذ شبان الانتفاضة سلسلة عمليات مختلفة في مدن إيرانية ضد قواعد الباسيج ورموز النظام، بما في ذلك لافتات وصور لخامنئي وقادة آخرين لنظام الملالي.

  وأضرم شبان الانتفاضة النار في وقت واحد في قواعد للباسيج في العاصمة الإيرانية طهران وشوش في محافظة خوزستان في جنوب غرب إيران.

وفي الوقت نفسه، أضرم الشباب الثوار النار في لافتات تحمل صورا لخامنئي وقاسم سليماني في طهران العاصمة، وقم في الوسط، وهمدان في الغرب، وبوشهر في الجنوب، وموتيل قو في مازندران شمالي إيران.

في اليوم الـ 126 للانتفاضة، مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في إيذه ودهكلان بشعارات الموت لخامنئي، اللعنة على خميني

في اليوم الـ 126 للانتفاضة، مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في إيذه ودهكلان بشعارات الموت لخامنئي، اللعنة على خميني ؛ سأخذ بثأر أختي ؛ الموت للحرسي؛ خامنئي قاتل، حكومته باطلة 

انتفاضة إيران – رقم 228 

في اليوم الـ 126 للانتفاضة، مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في إيذه ودهكلان بشعارات الموت لخامنئي، اللعنة على خميني ؛ سأخذ بثأر أختي ؛ الموت للحرسي؛ خامنئي قاتل، حكومته باطلة 

أقيمت في إيذه، الخميس، 19 يناير، في اليوم الـ 126 من الانتفاضة الشعبية، أربعينية شهيدة الانتفاضة دنيا فرهادي، وهتافات “الموت لخامنئي، واللعنة على خميني”، “هذه الزهرة ممتلئة، إنها هدية للوطن “،” سأخذ بثأر اختي”،”أخذو عزيزتنا ”دنيا“ وسلموا جثتها”و”البختياري يموت ولا يقبل الإذلال”. واختفت دنيا فرهادي، طالبة هندسة معمارية تبلغ من العمر 21 عامًا في جامعة الأهواز، في 7 ديسمبر، وعثرت عائلتها على جثتها هامدة في 15 ديسمبر في شاطئ كارون. 

أقيمت في دهكلان أربعينية شهيد الانتفاضة ”شادمان أحمدي“ بحضور كبير من المواطنين بشعارات “الموت للحرسي” و “خامنئي قاتل وحكومته باطلة” و “الشهيد لا يموت”. واختطفت عناصر المخابرات  شادمان أحمدي وهومتسابق محترف من منزله في دهكلان واستشهد تحت التعذيب على يد جلاوزه النظام في 8 ديسمبر. 

ومساء الأربعاء في منطقة اكباتان، اتوستراد فردوس وحي ”مرز داران“ بطهران، ترددت من المباني شعارات “الموت للديكتاتور” و “خامنئي السفاح، سندفنك تحت التراب” و “حرية..حرية..حرية”. 

ومساء الاربعاء انطلقت مجموعة من الفتيات الشجعان من وحدات المقاومة مسيرة في أحد شوارع طهران ورددن هتافات “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)” و “لتعلم شعوب العالم أن مسعود هو زعيمنا وجيش التحريرهو ردنا الأخير لإسقاط نظام الملالي”، “التحية لرجوي وليسقط مبدأ ولاية الفقيه”، “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي“، “مجاهدو خلق حاضرون في كل شارع وفي كل ميدان”، “هذه هي الرسالة الأخيرة إن أعدمتم ننتفض”، “سوف تأتي الديمقراطية مع ممكن ويجب”. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

19 يناير/ كانون الثاني 2023 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ126 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ126 

احتفلت الانتفاضة الإيرانية في يومها الـ 126 يوم الخميس، حيث يواصل الناس، وخاصة في العاصمة طهران، حملتهم المناهضة للنظام على شكل احتجاجات ليلية. 

وفي دهکولان ، غرب إيران، تجمع حشد كبير لإحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد شادمان أحمدي على يد قوات الأمن القمعية التابعة للنظام. وهتفوا “خامنئي قاتل! حكمه غير شرعي! ” و “الشهداء لا يموتون!” 

وفي إيذه ، جنوب غرب إيران، تجمع السكان المحليون للاحتفال باليوم الأربعين لاستشهاد دنيا فرهادي وهتفوا، “بختياري يموت، ولا يقبل الذلة”. كما رددوا هتافات ضد المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي وقوات الباسيج شبه العسكرية. 

وقام عمال محطة نفطية محلية بجزيرة قشم بإضراب واحتجوا على النظام. 

وفي زاهدان، جنوب شرق إيران، لجأ النظام إلى إجراءات جذرية لمنع الاحتجاجات المناهضة للنظام المتوقعة بعد صلاة الجمعة. 

وأقام نقاط تفتيش ، مما تسبب في ازدحام مروري في طوابير طويلة من السيارات. 

وفي أصفهان ، نزل المزارعون إلى الشوارع لليوم الثالث على التوالي ، احتجاجًا ومطالبين بشأن حصص المياه لأراضيهم التي تُركت مدمرة بسبب مشاريع النظام لتغيير مسار الأنهار المحلية لمصانعهم. 

وفي يوم الأربعاء ، 18 يناير ، في طهران ، سارت مجموعة من النساء الأعضاء في وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق وهتفن ، “يجب على الناس أن يعلموا ، مسعود (رجوي) هو قائدنا”.  

وفي تطورات أخرى ، اعتمد البرلمان الأوروبي قرارًا يدعو الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى تصنيف حرس الملالي كمنظمة إرهابية وتوسيع نطاق عقوباته لتشمل جميع الأفراد والكيانات المسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان ، بما في ذلك علي خامنئي وإبراهيم رئيسي ، والنائب العام محمد جعفر منتظري ، والمنظمات الخيرية التابعة للنظام (بنياد) المرتبطة بحرس الملالي ، و 227 نائباً ، طالبوا القضاء بإعدام المتظاهرين. 

وكررت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ، مريم رجوي ، دعوتها في آذار / مارس 2010 إلى المجتمع الدولي ، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي ، لتصنيف حرس الملالي ووزارة المخابرات والأمن (MOIS) ككيانات إرهابية. 

وكتبت على تويتر “آمل أن يضع الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء حدًا لسياسة الاسترضاء، وإدراج حرس الملالي في القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية ومعاقبة خامنئي ورئيسي وآخرين مسؤولين عن عمليات القتل والقمع”. 

السيدة مريم رجوي: تفكيك وإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب مطلب ملحّ للشعب الإيراني، وشرط ضروري لإحلال السلام في المنطقة

السيدة مريم رجوي: تفكيك وإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب مطلب ملحّ للشعب الإيراني، وشرط ضروري لإحلال السلام في المنطقة وشرط أساسي لمحاربة الإرهاب، وكان يجب اتخاذ هذه الخطوة قبل سنوات، کما دأبت المقاومة الإيرانية على المطالبة بها منذ أربعة عقود

على الاتحاد الأوروبي أن يضع حداً لسياسة الاسترضاء من خلال إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب ومعاقبة خامنئي ورئيسي وغيرهما من المسؤولين عن المجازر والقمع، ودعوات غالبية ممثلي 450 مليون أوروبي

رحّبت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية بقرار البرلمان الأوروبي ودعوة الاتحاد الأوروبي إلى إدراج قوات الحرس والباسيج وقوة القدس في قائمة الإرهاب وحظر أي نشاط اقتصادي معهم ومعاقبة خامنئي ورئيسي وأجهزة مرتبطة بقوات الحرس، بما في ذلك مؤسسة المستضعفين، ومؤسسة الشهيد ومؤسسة المعاقين واعتبرت ذلك خطوة ضرورية في مواجهة أكبر منظمة وحكومة إرهابية وقمعية في العالم اليوم، سفكت دماء ملايين الأشخاص في إيران والمنطقة في العقود الأربعة الماضية.

وشددت على أن تصنيف قوات الحرس وفرض العقوبات علیها وحلّ آلة القمع وتصدير الإرهاب والتطرف ونشر الحروب لنظام الملالي مطلب ملحّ للشعب الإيراني، وشرط ضروري لإحلال السلام في المنطقة وشرط أساسي لمحاربة الإرهاب، وكان يجب اتخاذ هذه الخطوة قبل سنوات. کما دأبت المقاومة الإيرانية على المطالبة بها منذ أربعة عقود.

وأعربت السيدة رجوي عن أملها في أن يضع الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على الفور حداً لسياسة الاسترضاء مع النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران من خلال إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب ومعاقبة خامنئي ورئيسي وغيرهما من المسؤولين عن المجازر والقمع، والتجاوب مع رغبات الشعب الإيراني، ودعوات غالبية ممثلي 450 مليون أوروبي.

وتنصّ المادة الرابعة من المهام المبرمة للحكومة المؤقتة التي اعتمدها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 1981، علی نزع سلاح وتفكيك جميع المؤسسات والأجهزة المسؤولة عن القمع والتجسس والرقابة، بما في ذلك «محاكم الثورة» والنیابة العامة للثورة الإسلامية، واللجان القمعیة، وقوات الباسيج و…

وتؤكد المادة الثانیة من خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران على حل قوات الحرس، وفيلق القدس الإرهابي، وشبيحة النظام، وقوات الباسيج المناهضة للشعب، ووزارة المخابرات، ومجلس الثورة الثقافية، وجميع الدوريات والمؤسسات القمعية في المدن والأریاف وفي المدارس والجامعات والدوائر والمصانع.

كما طلبت السيدة رجوي من مجلس الاتحاد الأوروبي عدة مرات، بما في ذلك في 22 فبراير 2010، وضع قوات الحرس وجميع الشركات والمؤسسات التابعة لها المسیطرة على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني، على قائمة الإرهاب وفرض عقوبات عليهم.

فيما يلي بعض بنود القرار:

تدعو المادة 10 نائب الرئيس/ حقوق الإنسان والمجلس إلى توسيع قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي لتشمل جميع الأفراد والمؤسسات المسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان وأفراد أسرهم، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي والمدعي العام محمد جعفر منتظري. بالإضافة إلى جميع “المؤسسات” المرتبطة بقوات الحرس وخاصة مؤسسة المستضعفين ومؤسستي الشهداء والمعاقين. كما تدعو ايضا نائب الرئيس/ حقوق الإنسان والمجلس والدول الأعضاء إلى

النظر في فرض عقوبات على 227 من أعضاء البرلمان الإيراني الذين شجعوا على استخدام أحكام الإعدام. ويرحب بالتحضيرات الجارية في المملكة المتحدة لإدراج قوات الحرس على قائمة المملكة المتحدة للمنظمات الإرهابية. وتدين بقوة العقوبات التي فرضتها السلطات الإيرانية على السياسيين الألمان والفرنسيين السابقين، وكذلك ضد أعضاء البرلمان الأوروبي. يذكر أن الحوار بين البرلمانات يجب أن يظل معلقًا طالما يتم معاقبة أعضاء البرلمان الأوروبي من قبل السلطات.

المادة 11 تدعو المجلس والدول الأعضاء إلى إضافة قوات الحرس والقوات التابعة له، بما في ذلك قوات الباسيج وفيلق القدس، إلى قائمة الإرهاب التابعة للاتحاد الأوروبي وحظر أي أنشطة اقتصادية ومالية يشمل الأعمال والأنشطة التجارية ذات الصلة والمملوكة، كليًا أو جزئيًا، أو تستحوذ عليها قوات الحرس أو الأشخاص التابعين لها، بغض النظر عن الدولة التي يعملون فيها، مع تجنب أي عواقب سلبية على الشعب الإيراني، وكذلك للمساعدات الإنسانية والإنمائية من الاتحاد الأوروبي. ويطالب الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، بالتعاون مع شركائه ذوي التفكير المماثل، بحث أي دولة تنشر فيها قوات الحرس بعمليات عسكرية أو اقتصادية أو استخباراتية بقطع علاقاتها مع الحرس وجعلها غير قانونية. وتدين قوات الحرس بقوة الهجوم غير المبرر على محافظة أربيل بكردستان العراق، وتؤكد أن مثل هذه الهجمات العشوائية تهدد المدنيين الأبرياء واستقرار المنطقة.

المادة 17 تدين بقوة الاستخدام المنهجي للتعذيب، بما في ذلك العنف الجنسي كسلاح، في السجون الإيرانية، وتدعو إلى الإنهاء الفوري لجميع أشكال التعذيب وسوء المعاملة ضد جميع السجناء. وتدين سياسة الجمهورية الإسلامية بشدة في انتزاع الاعترافات القسرية باستخدام التعذيب والترهيب وتهديد أفراد الأسرة أو غير ذلك من أشكال الإكراه واستخدام هذه الاعترافات القسرية لإدانتهم وإدانة المتظاهرين.

الماده20 تدين بقوة استمرار تحرك الجمهورية الإسلامية بقطع الإنترنت وشبكات الهاتف المحمول في سياق الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، الأمر الذي يعيق الاتصال والتدفق الحر للمعلومات للمواطنين الإيرانيين. وتؤكد أن مثل هذه الأعمال تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي. وترحب بالإجراءات التقييدية العديدة التي اتخذها الاتحاد الأوروبي والتي تم تنفيذها بموجب آلية العقوبات ردًا على القمع، ولا سيما تلك التي تستهدف الأفراد والكيانات النشطة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمسؤولين عن نشر المعلومات المضللة. كما ترحب بإضافة وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإيراني إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي. وتطلب المفوضية إلى النظر ، امتثالاً لمبدأ الضرورة ، بالسماح لمقدمي الاتصالات في الاتحاد الأوروبي بتقديم أدوات آمنة للمواطنين والمقيمين في إيران.

المادة 21 تدعو الدول الأعضاء إلى الالتزام بتمكين الإيرانيين من حرية الوصول الحر إلى الإنترنت، على الرغم من رقابة النظام الواسعة على الإنترنت. وتقترح أنه يمكن توفير الموارد الفنية والمالية اللازمة من خلال صندوق الاتحاد الأوروبي.

المادة 22 تدعو جميع الدول الأعضاء إلى ممارسة الولاية القضائية العالمية على جميع المسؤولين الإيرانيين المشتبه بهم بشكل معقول في مسؤوليتهم الجنائية عن الجرائم المنصوص عليها في القانون الدولي وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. وتحث الدول الأعضاء التي لا تنص تشريعاتها المحلية حتى الآن على سن مبدأ الولاية القضائية العالمية على تقديم مثل هذا القانون دون تأخير.

المادة 25 إذ تعرب عن قلقها العميق إزاء القمع الهيكلي العابر للحدود الذي تمارسه سلطات الجمهورية الإسلامية، والذي يشمل التجسس والاغتيالات ومحاولات التفجير والهجمات الإلكترونية وحملات التضليل وغيرها من جهود المكافحة، لا سيما

من قبل سفارات هذا البلد وقوات الحرس، ضد الإيرانيين المقيمين في الاتحاد الأوروبي، والذي يقيد حرية التعبير للمواطنين والمقيمين في الاتحاد الأوروبي، ويعرض أمنهم للخطر ويصل إلى حد التدخل الخبيث. وتدعو الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى توسيع الحماية للإيرانيين المنفيين ضد القمع العابر للحدود الذي تمارسه الجمهورية الإسلامية. ويحث الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية والدول الأعضاء على إيجاد سبل لتقديم الدعم الفني والقدرات لأولئك الذين يساعدون المجتمع المدني الإيراني مع ضمان الملكية الإيرانية لهذه الأنشطة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

يناير/ كانون الثاني 2023

استعراض مجموعة من شباب مجاهدي خلق في طهران: لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو زعيمنا

استعراض مجموعة من شباب مجاهدي خلق في طهران: لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو زعيمنا  

استعراض شباب مجاهدي خلق في طهران 

مساء يوم الأربعاء (18 كانون الأول)، بمناسبة إطلاق سراح زعيم المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، في 20 كانون الثاني / ينايرعام 1979، وإطلاق سراح آخرمجموعة من السجناء السياسيين عام 1979، أقامت مجموعة من شباب مجاهدي خلق استعراضا في منطقة جنت آباد بطهران ورددوا هتافاتهم المدوية. 

وهتفوا: 

– لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو زعيمنا 

– جيش التحرير منتصر منتصر 

– الموت لخامنئي والتحية لرجوي 

– لتستهدف سلاح شعبنا صدور العدو دوما وبكل قوة 

– الموت لخامنئي اللعنة على خميني 

ذات الصلة

طهران – مسيرة وإطلاق شعارات فتيات وحدات المقاومة: لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو زعيمنا 

في 18 كانون الثاني / يناير، في سياق الانتفاضة التي عمّت البلاد بمناسبة إطلاق سراح زعيم المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، في 20 كانون الثاني / ينايرعام 1979، أقامت فتيات وحدات المقاومة مسيرة رائعة في قلب العاصمة طهران في عمل شجاع في ظل الظروف الخانقة التي يعيشها الشعب الإيراني. . 

في مقطع تم بثه على الإنترنت أي في الفضاء السيبراني من طهران، نرى فتيات وحدات المقاومة يسرن بشجاعة في وضح النهار من خلال الأنشطة الخارقة لأجواء القمع ويرددن شعارات ضد نظام الملالي والحراس الجنائيين الفاسدين ويتحدون الإعدامات الجنائية. 

ورددن بشجاعة في الشارع في أكثر مناطق طهران ازدحاما: 

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي) 

– التحية لرجوي، ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، التحية لرجوي 

– هذه هي الرسالة الأخيرة، إن قمتم بالإعدام ننتفص 

– الكلام الأول والأخير الإطاحة بنظام الملالي 

– لتعلم شعوب العالم أن مسعود هو زعيمنا وجيش التحريرهو ردنا النهائي لإسقاط النظام 

– تأتي الديمقراطية، مع يمكن ويجب! 

– ديمقراطية الحرية مع مريم رجوي! 

– مجاهدو خلق حاضرون في كل مكان وفي كل ميدان! 

انعكاس إدراج قوات الحرس في  قائمة الإرهاب في البرلمان الأوروبي بوسائل الإعلام العالمية

انعكاس إدراج قوات الحرس في  قائمة الإرهاب في البرلمان الأوروبي بوسائل الإعلام العالمية 

وكالة أنباء أسوشيتد برس 19 يناير 2023 

برلمان الاتحاد الأوروبي يطالب  بإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب 

بروكسل – دعا البرلمان الأوروبي يوم الخميس إلى إدراج  قوات الحرس في  قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهاب، وشدد على ضرورة توسعة العقوبات المفروضة على طهران في أعقاب القمع العنيف للاحتجاجات. 

لقد صنفت الولايات المتحدة قوات الحرس بالفعل من قبل على أنه “منظمة خارجية إرهابية ” ووضعته تحت عقوبات غير مسبوقة. 

ويقول المحتجون إنهم ضاقوا ذرعا بالقمع الاجتماعي والسياسي والفساد والاقتصاد تحت ضغط العقوبات وسوء الإدارة من قبل الغرب. 

هذا وقد أدان الاتحاد الأوروبي بشكل قاطع استخدام العنف في الاحتجاجات. 

  رويترز 19 يناير 2023: 

صادق المشرعون الأوروبيون يوم الخميس على قرار يدعو إلى مزيد من العقوبات ضد جميع الأفراد والمؤسسات الإيرانية المسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان، وصوتوا أيضا للاعتراف بالحرس الثوري كمنظمة إرهابية. 

 المانيتور 19 يناير 2023: 

بالمصادقة على إصدار القرار طلب البرلمان الأوروبي من الاتحاد الأوروبي إدراج قوات الحرس في القائمة السوداء ومعاقبة زعيم النظام الإيراني. 

تشمل هذه القائمة السوداء الحرس والقوات التابعة له وعناصر البسيج وفيلق القدس التابع للحرس. 

  الغارديان  19 يناير 2023: 

دعمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين هذا الأسبوع الدعوات إلى إدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية، وقال بعض السياسيين الإيرانيين إن هذا الإجراء الذي تم تنفيذه من قَبلُ بالفعل من قِبَلِ  دونالد ترامب في الولايات المتحدة يمكن أن يؤدي إلى فشل المفاوضات بشأن إحياء الإتفاق النووي المشترك لعام 2015. 

من المرجح أن يؤدي حظر قوات الحرس، في مقابل فرض مزيدٍ من العقوبات إلى زيادة صعوبة قيام مؤيدي النظام الإيراني بجمع الأموال أو تنفيذ الأنشطة الدعائية، ومن نواب البرلمان الأوروبي الذين يدعمون حظر قوات الحرس هم أيضا يدعمون إنهاء مفاوضات إحياء الإتفاق النووي المشترك. 

وقالت النائبة الألمانية عن حزب الخضر في البرلمان الأوروبي هانا نويمان: لقد انتهى وقت السياسات المبهمة،  وطالما تتواصل الاحتجاجات الوحشية يجب ألا نتفاوض”، وطالما أن الحرس يرهب شعبه والمنطقة يجب أن نتعامل معهم كقوى إرهابية.” 

نوربرت روتغن: قال ممثل الحزب الديمقراطي المسيحي وخبير الشؤون الخارجية الذي قاد انتقادات لـ بربوك إنه كان يختبئ وراء حجج قانونية غير صحيحة. 

وقال: تتظاهر وزارة الخارجية الألمانية بوجود عقبات قانونية من أجل اعتقال الحرس، حث يقول وزير الخارجية إنه من أجل تسجيل قوات الحرس كمجموعة إرهابية يلزم إجراء تحقيقات أو إدانات في الاتحاد الأوروبي، لكن محكمة العدل الأوروبية صرحت بأنه يجب إجراء التحقيقات أو الإدانات خارج الاتحاد الأوروبي من أجل المجموعة التي ستُدرج في قائمة الإرهاب. 

لقد تم استيفاء جميع المتطلبات القانونية وفي الوقت الحاضر قام المدعي العام الألماني بوضع الهجمات الإرهابية المتعلقة بالحرس على العديد من المعابد اليهودية بولاية نور في ويستفاليا تحت المقاضاة، وفي الولايات المتحدة هناك أيضا أمر محكمة فيدرالية ضد الحرس بسبب أعمال إرهابية. 

قال روتغن: معاملة إيران للحركة الاحتجاجية خطيرة للغاية وعنفها وحشي للغاية، ولا تعد قدرات هذه الثورة الكبيرة بهذا القدر من أجل الشعب الإيراني فحسب بل من أجل المنطقة وأوروبا أيضا، ويجب أن نوضح أننا إلى جانب دعم أي طرف دون قيد أو شرط.