في 14 يناير / كانون الثاني، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات وأنشطة واسعة النطاق في أوسلو وسيدني بأستراليا، تضامناً مع الانتفاضة الوطنية ودعمها.
وشوهدت في هذه المظاهرات لافتات لصور شهداء الانتفاضة على مستوى البلاد وصور شهداء كردستان إيران الأخيرة وصور شهداء زاهدان الذين استشهدوا على يد حراس خامنئي الهمجيين.
وحمل الإيرانيون الأحرار في هذه المدن لافتات كبيرة كتب عليها: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم.
إنهم هتفوا:
نناضل، ونموت، ونستعيد إيران
ننتفض ونناضل ونحن مشاريع فداء حتى النهاية
من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران
من كردستان إلى طهران، كل إيران غارقة في الدم
الحرف الأول، الحرف الأخير، إسقاط النظام
الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم
هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي
الملالي عديمي الجذور ينتظركم السقوط
ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، الموت للديكتاتور
حان وقت موتك أيها الولي الفقيه
يجب طرد الحرس الإرهابي.
في مدينة أوسلو بالنرويج، في درجات حرارة دون الصفر وبرودة شديدة، حمل أنصار منظمة مجاهدي خلق لافتة صفراء كبيرة كُتب عليها: ادعموا انتفاضة الشعب الإيراني لتغيير النظام واعترفوا بحقه في دفاعهم المشروع.
كما طالبوا الحكومة النرويجية بوضع الحرس المتورط في قمع وقتل انتفاضة الشعب الإيراني على قائمة الإرهاب، وإغلاق سفارة الإرهاب والتجسس والاغتيال لملالي المجرمين في النرويج، وطرد عناصرهم ومرتزقتهم.
مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في بروكسل وستوكهولم وجوتنبرج وهانوفر
مظاهرات انصار منظمة مجاهدي خلق في باريس وكوبنهاغن وكولونيا وستوكهولم وميونيخ ومالمو وكاسل وآرهوس

- في مقابلة مع تلفزيون المقاومة.. النائب البريطاني باب بلكمان يدعو لقطع العلاقات مع طهران وإسقاط النظام

- وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ميدانية وتؤكد أن دفن خامنئي هو ميلاد جديد لانتفاضة

- ديلي إكسبريس البريطانية: اتهام حكومة المملكة المتحدة بـ التلكؤ في إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب

- وحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران


