الرئيسية بلوق الصفحة 1395

قراءة في حدث المؤتمر العربي لمساندة الثورة الإيرانية 

قراءة في حدث المؤتمر العربي لمساندة الثورة الإيرانية 

د. عبدالسلام حرمة 

حضور عربي نوعي منسجم متناغم في مؤتمر بروكسل لدعم الإنتفاضة والمقاومة الإيرانية وإجماع على شراكة المحنة والأهداف وضرورة وحدة الكلمة وآليات المواجهة، وتشخيص أن المواجهة مع نظام الملالي باتت في مرحلة لم تعد تقبل التراجع، وكل من يساند نظام الملالي الإرهابي في مواجهته للثوار العزل اليوم يضع نفسه في الجانب المعادي للشعب الإيراني وشعوب ودول المنطقة والدول الكثيرة المتضررة من هذا النظام، لذا كانت رسائل المؤتمر واضحة ومتعددة الجوانب وشملت الإتحاد الأوروبي الذي لا يزال يتبع نهج الإسترضاء والمهادنة المُهينة مع نظام الملالي متناسيا ما رفعه من قيم ومبادىء على مر العقود، وبموقف الإتحاد الأوروبي العلني الرافض لتصنيف الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب لا يكون قد طعن في شرعية برلمانه وتغاضى عن ثقافة وإرادة شعوبه فحسب بل طعن بالشرعية الدولية التي يدعي تمثيلها ويعطي دليلا جديدا أن مواقفه التي أعلنها فيما مضى مجرد شعارات للإستهلاك الإعلامي، وباتت الحقائق واضحة عندما وضع البرلمان الأوروبي بأغلبية كاسحة قراره على محك الإختبار. 

لم يدُر في خلدي أبدا ولم أتوقع أن يكون المؤتمر العربي لمساندة الثورة الإيرانية المنعقد في بروكسل في السابع والعشرين من يناير 2023 بهذا الحجم من الحضور النوعي والزخم والتأييد الكبيرين من سياسيين وبرلمانيين بارزين ومثقفين ومفكرين ونشطاء عرب سواء كانوا من الدول المحتلة من قبل نظام الملالي الدكتاتوري أو الدول المتضررة بشكل مباشر وغير مباشر، والأكثر إثارة للإعجاب أنه لم يكن حجم النوع الحاضر والمشارك مميزا فحسب بل أن خطابات جميع من شاركوا كانت موجهة ومباشرة واضحة، وقد صيغت بعناية فائقة ولغة دقيقة، علما بأن الكثيرين من الحضور لم تتح لهم فرصة المشاركة بكلماتهم لضيق الوقت وقد جاءوا جميعا من بلدانهم ومحال إقامتهم البعيدة ليس من أجل الحضور في المؤتمر فقط بل ومن أجل المشاركة الفاعلة في المؤتمر وإنجاحه وإرسال رسالته، وستستمر رسائل المؤتمر إلى ما بعد المؤتمر. 

لقد شارك الجميع مؤمنين بالثورة الإيرانية منذ قيامها وسرقتها عام 1979، وفوق ذلك كله أقر المشاركون جميعا بشرعية الإنتفاضة الجارية النابعة من عمق وتنوع معاناة الشعب الإيراني بجميع مكوناته، وحجم مظلوميته وما يتعرض له الثوار من قتل وإعدام وخطف واغتيال وتنكيل واعتقال طال الجميع نساءا ورجالا ويافعين وأطفالا، ومن خصائص هذا المؤتمر أن جميع الحاضرين كانوا ملمين بأدق التفاصيل لما يجري في إيران وخاصة بأحداث الإنتفاضة الإيرانية التي لم تُخمد جذوتها منذ ثورة المرحوم الدكتور محمد مصدق ومنذ ثورة فبراير 1979 التي سرقها كبير الملالي الذين رفضهم الشعب ورفضتهم القوى الوطنية الحقيقية وتوالت عمليات الرفض طيلة 43 سنة قاسية دفعت فيها المقاومة الإيرانية ثمنا باهظا وقدمت فيها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أكثر من 120 ألف شهيد، وتتابعت المواجهة والإنتفاضات في وجه حكم الملالي غير الشرعي القائم بإسم الدين على الإكراه ولا إكراه في الدين، وأبسط نقض لشرعيتهم هو خروجهم عن أصول الدين وثوابته  المعلومة والمستنبطة. 

تأججت هذه الإنتفاضات المتواصلة إثر مقتل الفتاة الكردية البريئة وغيرها من بنات الشعب الإيراني اللائي قُتِلن بأبشع الطرق الوحشية بما يعبر به ذلك عن وجود سلطة دينية غير وطنية وغير شرعية في إيران، ولم يكتف نظام الملالي بنشر ظلمه وطغيانه وخرافاته على شعبه فحسب بل راح يسوقه وينشره بالدم والفتن على دول وشعوب المنطقة وشعوب أفريقيا والعالم من خلال ما يسمى بـ الحرس الثوري أو من خلال الميليشيات المرتزقة التابعة له، والحال في العراق واليمن وسوريا ولبنان والأردن شواهد حية على ذلك. 

خلص المؤتمر مشخصا الانتفاضة المنظمة تنظيما وقيادة مكناها من الإستمرار منذ أواسط شهر سبتمبر 2022 متواصلة إلى اليوم وحتى إسقاط النظام، كما أشاد الحضور إلى الدور البارز لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق المنتشرة في كافة أرجاء الداخل الإيراني، وكذلك إيمان الحاضرين بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديلا شرعيا ديمقراطيا للنظام مشيدين ببرنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي كبرنامج يمثل خلاصا ومستقبلا أفضل لإيران ديمقراطية حرة وغير نووية تكون السلطة فيها للشعب ويتساوى فيها الجميع تحت مظلة القانون وتُحترم فيها مبادئ الحريات وحقوق الإنسان. 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كان حاضرا أيضا حيث أطلت السيدة رجوي على الحضور من خلال شاشة الفيديو مجسدة قيم أخلاقية وثورية عالية تحيي الجميع فردا فردا وتعظم وتجل كبار السن من المشاركين، وبدا واضحا من خلال كلمتها أنه لم يعد هناك مجالا لمواقف المناورة والكيل بمكيالين وعلى من يريد أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني هناك نقاط محددة يجب أن يقر بها وعلى من يريد أن يقف من خلال سياسة الإسترضاء أن يكون واضحا دون مزايدات وتناقضات وليعلم أن الشعب هو المنتصر وأن النظام سيسقط لا محالة ولولا المؤامرات وسياسة المهادنة والإسترضاء لكان نظام الملالي على حد تعبير أحد الكتاب والمحللين السياسيين الإيرانيين البارزين مكفنا الآن بـ 44 كفنا، وتُحييَ في كل سنة ذكرى تكفينه، ومن بين النقاط التي أشارت إليها السيدة رجوي هي: إعلان قوات حرس النظام الإيراني كياناً إرهابياً وحظر التعامل معها سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً واقتصادياً – إدانة قتل وتعذيب وقمع المنتفضين في إيران-  طرد نظام الملالي من منظمة التعاون الإسلامي وقطع علاقات الدول العربية والإسلامية مع هذا النظام  -الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ، والتأكيد علی شرعية نضال الشباب الثوار ضد قوات الحرس وحقهم في الدفاع عن أنفسهم. 

نعم يحق لهم الدفاع عن أنفسهم فهم ثوار وأصحاب حقوق مشروعة يواجهون الدكتاتورية والطغيان والقتل وإنتهاكات حقوق الإنسان وليسوا إرهابيين، وهنا عدم الإعتراف بحقهم في الدفاع عن أنفسهم بكل الطرق المتاحة يعد ضوءا أخضر للملالي للإستمرار في نهجهم القمعي الدموي، وكذلك التواصل بمساعيهم التوسعية في الشرق الأوسط والعالم. 

المؤتمر العربي لمساندة الثورة الإيراني

وضع المؤتمر النقاط على الحروف وأثبت أن العرب مع الثورة الإيرانية إيمانا بمظلومية الشعب الإيراني ورغبة منهم في خلاص وإنقاذ دولهم وشعوبهم وضمان مستقبلٍ زاهرٍ لهم وقيام جارٍ يسعى للتآخي معهم بعد سقوط وزوال نظام الملالي برمته. 

لم تعد للمواقف السطحية الشكلية في عالم اليوم ضرورة فقد بات اللعب على المكشوف.. فتحية للمؤتمر ولثوار الحق في إيران.. ولشهداء انتفاضة الحرية والعدل واحترام قواعد الجوار ورفض العدوان وعقيدة التوسع. 

د.عبدالسلام حرمة / نائب برلماني موريتاني  

 المصدر: اليوم الثامن  

“تلغراف” البريطانية: يجب إغلاق شبكة «المؤسسات الثقافية» الإيرانية في المملكة المتحدة

“تلغراف“ البريطانية: يجب إغلاق شبكة «المؤسسات الثقافية» الإيرانية في المملكة المتحدة 

نشرت صحيفة تلغراف البريطانية تقريرا في الاحد 29 يناير بعنوان يجب إغلاق شبكة «المؤسسات الثقافية» الإيرانية في المملكة المتحدة جاء فيه:  

يهدد نظام طهران المواطنين البريطانيين في الداخل ويجب بذل المزيد لمكافحة التهديد 

قررت حكومة المملكة المتحدة أخيرًا أن تصبح صارمة في معالجة الإرهاب الإيراني العدواني الذي يتم تنفيذه على الأراضي البريطانية. لكن هل تطل داونينج ستريت على شبكة من المؤسسات الثقافية المتطرفة المختبئة على مرأى من الجميع ؟ 

في الأسابيع المقبلة، قد تدرج المملكة المتحدة في قائمة الإرهاب المنظمة العسكرية الإيرانية الأكثر رعبا، قوات الحرس (IRGC). 

يأتي هذا القرار الوشيك في أعقاب إعدام طهران للمواطن البريطاني الإيراني علي رضا أكبري هذا الشهر – وهو أول إعدام مزدوج الجنسية من قبل طهران منذ الثمانينيات. 

أكد المدير العام لجهاز MI5 كين ماكالوم مؤخرًا أن عملاء إيرانيين خططوا لـ 10 هجمات على الأراضي البريطانية في عام 2022، بما في ذلك مؤامرات لخطف وقتل أفراد بريطانيين أو مقيمين في المملكة المتحدة. اعترف ريشي سوناك بأن الحكومة تقضي وقتًا متزايدًا في مواجهة أنشطة إيران الخبيثة في بريطانيا. 

يعتبر تصنيف  قوات الحرس  جماعة إرهابية خطوة جديرة بالثناء وضرورية. ومع ذلك، لن تكون هذه البادرة بمفردها كافية لخنق حملة الإرهاب والترهيب التي يشنها النظام. 

تمتد البنية التحتية للعمليات السرية في طهران إلى ما هو أبعد من قوات الحرس. كما كشفت ورقة سياسية جديدة من منظمة متحدون ضد إيران النووية (UANI)، فإن النظام الإيراني يدير بنشاط لسنوات عددًا من المؤسسات المؤثرة في المملكة المتحدة، وهي جزء من شبكته العالمية من المنظمات «الثقافية». 

الهدف الشامل لهذه المؤسسات هو تضخيم أيديولوجية النظام المعادية للغرب ورعاية قاعدة من المؤيدين المخلصين لتعزيز أهداف النظام. هناك ما لا يقل عن أربع مؤسسات من هذا القبيل لها وجود نشط في المملكة المتحدة. 

الأكثر إثارة للجدل هو المركز الإسلامي في إنجلترا (ICEL)، المكتب التمثيلي للمرشد الاعلی لنظام  الإيراني  خامنئي. على الرغم من أن مهمة ICEL المعلنة هي مجرد «توفير التوجيه الروحي والأخلاقي للمجتمع المسلم»، إلا أن المركز يخضع حاليًا لتحقيق نشط من قبل مفوضية المؤسسات الخيرية بشأن «مخاوف خطيرة تتعلق بالحوكمة». 

ليست هذه هي المرة الأولى التي يضطر فيها المنظمون في المملكة المتحدة إلى التدخل. في عام 2020، صدر تحذير رسمي بعد أن أقام ICEL وقفة احتجاجية لقاسم سليماني. 

بصفته القائد السابق لفيلق القدس الإيراني، وحدة الحرس النظام  المسؤولة عن العمليات الخارجية، بما في ذلك التنسيق مع الجماعات الإرهابية، كان سليماني ملطخًا بدماء القوات البريطانية. 

على الرغم من هذه المخاوف، تلقى مكتب ICEL في المملكة المتحدة ما يزيد عن 100000 جنيه إسترليني في شكل منح كجزء من دعم الحكومة للشركات خلال کرونا. 

قد تكون شبكة طهران من المؤسسات الثقافية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها أكثر بكثير من مجرد دعاية. 

يمكن أن تعمل هذه المؤسسات كقناة لإيران لتضمين قوات الحرس  وعملاء المخابرات في المملكة المتحدة. ومن هذه المؤسسات الكلية الإسلامية التي تعتمد جامعة ميدلسكس دوراتها ؛ وقد أبلغت عن صلات بجامعة المصطفى الدولية الإيرانية، التي تخضع لعقوبات مكافحة الإرهاب الأمريكية لعملها كذراع تجنيد لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. 

هناك إجماع متزايد عبر الطيف السياسي في المملكة المتحدة على أن الوقت قد حان لمطابقة الخطاب القوي مع الإجراءات الصارمة. من الواضح أن التهديد المستمر للعملاء الإيرانيين الذين يقومون بمهام مميتة في بريطانيا يتطلب إجراءات شاملة. حان الوقت لاجتثاث شبكة طهران لما يسمى بالمؤسسات الثقافية. 

خامنئي يعترف بالافلاس الاقتصادي لنظام الملالي

خامنئي يعترف بالافلاس الاقتصادي لنظام الملالي

 خوفاً من غضب الناس و الانتفاضة الوطنيه للشعب الايراني، أشار خامنئي ، اليوم الاثنين 30 ینایر، في لقاء مع من يلقبون بـ “نشطاء المعرفة” ، إلى الإفلاس الاقتصادي  لنظام الملالي.   في إشارة إلى قضايا مثل “الفقر ومشاكل المعيشة الملموسة”. واعترف “بالصعوبات في معيشة العائلات” و “بطالة ملايين الخريجين” وقال ، من بين أمور أخرى: “في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين ، انتكاسة وإغلاق نسبي للقضايا الاقتصادية. نحن متخلفون عشر سنوات ولدينا الكثير من المؤشرات السلبية طبقا للاحصاءات الموثوقة من مراكز رسمية.

ومن أجل تبرير نفسه ، ولأول مرة ، اعترف خامنئي بفشل مشروعه لتنصيب ابراهيم رئيسي كرئيس لنظامه تحت عنوان “قرارات الحكومة المتناقضة”  حيث قال : “أحيانًا يكون هناك مؤسستان ،  كلاهما يشاركان  في اجتماع مجلس الحكومة ، ولكن يتخذان  قرارات متضاربة… الميزانية (أيضا) بها مشاكل هيكلية وعجز الميزانية هو أحد أكثر القضايا إشكالية بالنسبة لاقتصاد البلاد.

تأتي اعترافات خامنئي في حين أن انتفاضة الشعب الإيراني قد مرت يومها السابع والثلاثين بعد المائة على الرغم من الإجراءات القمعية لنظام الملالي. وهذا سبب واضح لعدم تمكن نظام خامنئي أبدًا من تدمير هذه الانتفاضة.

يشير أحدث تقرير عن “رصد الفقر” الذي نشرته وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في نظام الملالي إلى أن رقم خط الفقر المدقع في عام 2021 قد ارتفع بنسبة 50 في المائة مقارنة بعام مضى، وأن ثلث سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر المدقع.

وشهد هذا العام زيادة أخرى في عدد السكان الذين أُجبروا على العيش تحت “خط الفقر” و”خط الفقر المدقع؛ بسبب الزيادة السريعة في معدل التضخم في عام 2022، والانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية.

ويفيد تقرير وزارة العمل بأن خط الفقر المدقع في عام 2021 نما بنحو 50 في المائة مقارنة بعام 2020 ليصل إلى 1,682,000 تومان للفرد في الشهر. وبناءً عليه، وصل خط الفقر المدقع، العام الماضي، لأسرة مكونة من 4 أفراد، إلى 4,541،000 تومان، وبالنسبة لسكان طهران وصل إلى 7,400,000 تومان.

ويشير تقرير وزارة العمل إلى أن عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر المدقع قد تضاعف خلال الفترة الزمنية الممتدة من عام 2011 حتى عام 2021. وكان الخبراء الاقتصاديون قد أفادوا في وقت سابق أن ثلث سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر.

كما انخفض متوسط ​​استهلاك الفرد من السعرات الحرارية من 2700 سعرة حرارية في عام 2011 إلى ما دون 2200 سعرة حرارية في العام الماضي؛ بسبب عدم قدرة الأسر على توفير الغذاء المناسب.

الفقر في إيران .. عمل جديد يسمى الحبس (بدل شخص آخر)

الفقر في إيران .. لجوء الناس إلى الجزارين لشراء العظام والأشياء المهملة

اعتراف: حجم الفقر الحالي في إيران غير مسبوق على مدار الـ 100 عام الأخيرة

الفقر في ايران يسبب في ظهور ظاهرة تسمى “النوم في نفايات البناء”

وزارة الصحة: بسبب الفقر، قام ثلث الإيرانيين بإزالة الحليب ومنتجات الألبان من مائدتهم

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في إيران

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في إيران

نظم متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية ، اليوم الاثنين ، 30 كانون الثاني / يناير ، تجمعات احتجاجية في عدة مدن إيرانية.

تجمع متقاعدو الاتصالات في مدن طهران ومشهد وأصفهان ويزد وأورمية وكرمانشاه ورشت والأهواز وإيلام ولورستان للاحتجاج على عدم تلبية نظام الملالي لمطالبهم.

ليست هذه هي المرة الأولى التي ينظم فيها متقاعدون من شركة الاتصالات تجمعات احتجاجية.

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في إيران

كما في الأسبوع الماضي، تجمع موظفو الاتصالات والمتقاعدون في مراكز المحافظات الإيرانية للاحتجاج على التأخير في دفع المطالبات وبدلات الرعاية الاجتماعية ومشاكل التأمين.

في الأيام الأخيرة ، تجمع المتقاعدون في مدن شوش و هفت تبه وكرخة و حر أمام مؤسسة الضمان الاجتماعي في شوش للاحتجاج على عدم تطبيق “تناسب” حقوق المتقاعدين.

وحدد نظام الملالی رسميًا رواتب المتقاعدين للعام الإيراني المقبل، والتي تقل بثلاث إلى خمس مرات عن خط الفقر المعلن من قبل النظام.

وبحسب تقرير وكالة أنباء تسنيم الحكومية، أعلن نظام الملالی، الأربعاء، 11 ینایر، عن رواتب المتقاعدين وأصحاب المعاشات والمشتركين في صناديق التقاعد للعام الایرانی المقبل. حددت دكتاتورية الملالی رواتب المتقاعدين للعام المقبل فقط بـ 6 ملايين و 300 ألف تومان، وهو ما لا يقل عن 3 إلى 5 مرات تحت خط الفقر حسب الإحصاءات الحكومية.

في 4 ینایر، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية “إيلنا” عن خط الفقر لـ “أسرة مكونة من أربعة أفراد في طهران، 14 مليون و 700 ألف تومان” فيما يعتبر الوکلاء والخبراء الحكوميين هذا الرقم أقل بكثير من الواقع. ووصف فرامرز توفيقي رئيس لجنة الرواتب في مركز المجالس الحكومية العمالية “خط الفقر النسبي للأسر في إيران” بـ “18 مليونا و 290 ألف تومان”. وحيد محمودي، الخبير الاقتصادي للنظام، “بناءً على التضخم السنوي الذي بلغ حوالي 45٪ عام 2022” يقدر مقدار “خط الفقر المطلق لعائلة مكونة من شخصين تعيش في طهران” بـ “32 مليون تومان”.

حميد إسماعيلي، خبير آخر في النظام، يقول إن المتقاعدين الذين تقل رواتبهم عن “9 ملايين تومان” ليسوا تحت الفقر بل “في دائرة الفقر المدقع“.

في إشارة إلى مأساة الفقر في إيران والتضخم المنفلت، كتبت صحيفة همدلي: “بغض النظر عن مدى محاولتك إبعاد نفسك عن خط الفقر السابق، سيظهر خط فقر آخر مرة أخرى، وبهذه الطريقة لعبة الفقر ستستمر دائمًا”(25 اكتوبر).

إغاثة للدكتاتورية الحاكمة لإيران!

إغاثة للدكتاتورية الحاكمة لإيران!

مع اقتراب الإطاحة الوشيكة بالدكتاتورية الدينية الحاكمة المسلطة على إيران، وضع اوساط مشبوهة “ابن الشاه” على كرسي “الوكالة عن الشعب” في الطريق المخزي المشين للاسترضاء مع الدكتاتور وفرض نوع آخر من الدكتاتورية على الشعب الإيراني! ولقد تم حشد وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية التابعة لسياسة الاسترضاء للترويج لهذا المشروع الرجعي الاستعماري ودفعه إلى الأمام لإظهار بأن الشعب الإيراني لا خيار أمامه سوى اختيار الدكتاتورية!

لم يتوقف بُناة وأنصار سياسة الإسترضاء في الاتحاد الأوروبي عند هذا الحد، ففي إجراء مشين منعوا تصنيف قوات الحرس لنظام الملالي ككيان إرهابي في قائمة الإرهاب لهذا الاتحاد الأمر الذي يتعارض مع رغبات الغالبية العظمى من النواب ممثلي الشعب في البرلمان الأوروبي، وقد شهدنا قبل ذلك أيضا تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية التي قالت: “الإيرانيون يريدون إصلاحات (!)”وليس إسقاط الدكتاتورية الحاكمة في إشارة إلى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني!

المشاهد المذهلة لسياسة الاسترضاء مع الدكتاتور ومشاهدها الأكثر إثارة، والتي ليست بعيدة عن المتوقع في المستقبل القريب تشير أولا وقبل كل شيء إلى تقدم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل الإطاحة بدكتاتورية الملالي وهي من العلامات الدالة على قرب إسقاط الدكتاتورية الدينية في إيران، وعليه فإن نشوء ظاهرة “وكالة ابن الشاه ” وإن قيام ” المهادنين الأوروبيين” بالعمل على دعم وجهي عملة مشروع “الرجعية الإستعمارية” ضد الشعب الإيراني لهو إستمرار لتكريس “الدكتاتورية في إيران”.

هناك في ثقافة المهادنين “النفعية” بديل جيد عن “الشرف” و “العدالة” و “حقوق الإنسان”، ولهذا السبب يغضون البصر  بسهولة عن جرائم “الإرهاب” و “بنك الإرهاب في العالم” ولا يرون أن  قوات الحرس لدكتاتورية ولاية الفقيه الحاكم المسلط على إيران يستحق أن يصنف”إرهابياً”!

وواضحٌ للجميع أن سياسة “الاسترضاء مع الدكتاتور” ضارة جدا ومقيتة ومناهضة للحضارة الإنسانية والمجتمع البشري، ذلك  لأنها بالتنسيق والتعاون مع الدكتاتورية تحاول منع المجتمع البشري من التحرك نحو التطور والرقي والتقدم، وإن معارضة الاتحاد الأوروبي ومنع تصنيف قوات الحرس كإرهابية هو مهادنة مع دكتاتورية تفتقر إلى الشرعية الشعبية وأغرقت الأرض الإيرانية بأكملها (بالإضافة إلى العديد من دول المنطقة والعالم) بدماء شعبها على يد نفس هذه الكيان  الإرهابي، ولم يكن من فراغٍ أو من قبيل الصدفة أن تُعرف الدكتاتورية الدينية الحاكمة المُسلطة على إيران في المجتمع الدولي بـ “أكبر بنك للإرهاب في العالم” ومن أهم عوامل إنعدام الأمن في المنطقة والعالم.

إن منع تصنيف وإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب من قبل الاتحاد الأوروبي لا يعد أمرا مقززا للشعب الإيراني فحسب  بل إنه يتعارض مع العملية الحضارية والإنسانية للرأي العام لشعوب العالم والشعب الأوروبي على وجه الخصوص، وسيجعل الدكتاتورية الدينية الحاكمة لإيران أكثر وحشية وعنفاً ووأكثر تعطشا للدماء، ويُظهر هذا الإجراء بأن الدعم اللفظي للحكومات الأوروبية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية ما هو إلا “مخادعة للعوام” وأن وقوفهم إلى جانب الشعب الإيراني “صورياً شكلي” وأن إخضاع قرار تصنيف قوات الحرس  كإرهابية منوطٌ بالمحكمة لأمرٌ” مثير للاشمئزاز” وغير سديد، ذلك لأنه في العديد من الحالات الأخرى قام هذا الاتحاد وهذه الحكومات بالتصنيفات ذاتها ضد “المعارضة الإيرانية” دون اللجوء إلى المحكمة ودون أدنى مبرر، وبالمناسبة ، كانت المحاكم الأوروبية والغربية هي التي اختارت العدالة ضد الاسترضاء والمساومة وأجبرت حكومات الاسترضاء على ذلك فقامت بإلغاء تصنيف المعارضة الإيرانية!

وما يزيد هنا من العار وأبعاده في هذا الإجراء الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي يأتي بـ “التزامن العكسي” مع انتفاضة الشعب من أجل الإطاحة بالدكتاتورية الدينية المتحكمة المُسلطة على إيران ، و بـ “التزامن المتماشي” مع المشروع الاستعماري الرجعي لإنقاذ دكتاتورية ولاية الفقيه، في حين أن الشعب المنتفض داخل إيران لم ولن يقبل بأقل من الإطاحة بالدكتاتور، وفي خارج إيران أيضا لن ينخدعوا ولن يقبلوا بـ “الدعم اللفظي” و “الإدانة غير العملية والصورية للدكتاتور” و “العقوبات المقطرة” ولن يقبلوا بأقل من التصنيف والحل والإبادة التامة لـقوات الحرس بأكملها و وزارة المخابرات سيئة السمعة والصيت وتمام نظام الولاية سفاك الدماء!

تثبت تجارب الشعب هذه الحقيقة عبر التاريخ .. تثبت بأن الشعب سوف ينتصر على الدكتاتورية، وأن الدكتاتوريين سيُلقى بهم في مزابل التاريخ، وأن مصير الأشخاص والتيارات القائمة على المهادنة والإسترضاء وكانت في خدمة الدكتاتورية سيكون مصيراً مؤلماً للغاية! وأن الإستنتاج الأول من إجراء الاتحاد الأوروبي هو ليس سوى أن المهادنين يخافون من الثورة والتحول في إيران ذلك لأنهم يبحثون عن مصالحهم في ظل بقاء الدكتاتورية ويرون موت سياستهم المشينة في إشراق واستقرار الحرية والديمقراطية.

يؤمن أهل الوعي السياسي ودوائر الخبراء المتعلقة بإيران أن مجموعة واسعة من المجتمع الدولي إرتكازا على السجل الأسود لدكتاتورية الملالي على جانبي حدود إيران تريد تصنيف وحل قوات الحرس، وقد صرحت السيدة مريم رجوي في هذا الصدد قائلة: ” لم تكن أقل الجرائم ولا أكبرها هناك في إيران ولم تكن قوات الحرس مصدرها، ولم يكن هناك ترويجا وتحريضا على الحروب والجرائم الإرهابية الكبرى في المنطقة ولم تكن  قوات الحرس العامل الأساسي المباشر أو المساند لها”.

تريد الدكتاتورية الحاكمة في إيران التلميح إلى أنه لا يوجد “بديل ديمقراطي” في مواجهتها وأن “إسقاطها” بمثابة العودة إلى “الدكتاتورية السابقة” أو “الفوضى”.

لكن وقائع المشهد ترفض هذه الحيلة الفاضحة للدكتاتورية بشدة، وإن وحدة الشعب وتصميمه وعزمه على التغيير في إيران على الرغم من استمرار العنف والقهر ومضي عدة أشهر على استمرار انتفاضته الجارية حتى الإطاحة بالدكتاتورية لهي خير دليل على حقيقة أن هذه الانتفاضة قائمة من أجل إسقاط الدكتاتور ولها قيادة منظمة وهادفة وواضحة، وأن المهادنون الغربيون يحاولون بلا هوادة إغاثة الدكتاتورية المتحكمة المتسلطة على إيران.

التحية لـ رجوي: صورة ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران

مريم رجوي تطالب الدول العربية بقطع علاقاتها مع نظام الملالي

فاينانشيال تايمز: الاتحاد الأوروبي سيضع قوات الحرس لنظام الملالي على قائمة الإرهاب

لندن- مؤتمر برلماني – دور المرأة في قيادة الثورة الديمقراطية الإيرانية 

التحية لـ رجوي: صورة ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران

التحية لـ رجوي: صورة ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران

في الوقت الذي يحاول فيه نظام الملالي أن يفرض أجواء اليأس والخوف في المجتمع من خلال المزيد من أعمال القمع والإعدام، عرضت وحدات المقاومة في طهران العاصمة في مساء يوم الاحد 29 يناير وفي الساعة العاشرة والربع، صورة ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي في اتوستراد امام علي بشعار التحية لـ رجوي.

كما أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وفي مساء السبت 14 يناير عرضت وحدات المقاومة صورة ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي في طريق “كنار كذر” السريع الجنوبي في مدينة تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية.

وقام شباب الانتفاضة بإحراق تمثال قاسم سليماني الجلاد في كوبن بمحافظة فارس وسط إيران في ساعات الاولى من الاثنين 30 يناير.

وتأتي هذه العملية الشجاعة في الوقت الذي استخدم فيه النظام الآخندي كل منشآته الأمنية والاستخباراتية والعسكرية لاعتقال الشباب المتمردين.

یعتبر حرق رموز النظام الإيراني أحد مظاهر استمرار الانتفاضة الإيرانية لإسقاط نظام الملالي. وفی الخميس 26 يناير وعشية ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني ضد الشاه عام 1979 وسرقة قيادة الثورة من قبل خميني الدجال، قام شباب الانتفاضة الأبطال في مدينة قم، باستهداف بيته السابق الواقع في حي “يخجال قاضي” وتم تفجيره. وكانت أصوات التفجير تسمع في مناطق واسعة في المدينة.

تفجير بیت خمینی الديكتاتور من قبل شباب الانتفاضة في مدينة قم

17 عملية لشباب الانتفاضة ضد مراكز قمع نظام الملالي في جميع أنحاء إيران 

إضرام النار في 20 مركزا و رمزا لنظام القمع والنهب من قبل شباب الانتفاضة 

نشاطات وحدات المقاومة بمناسبة ذكرى الـ 20 يناير السنوية ذكرى إطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه الخائن 

عرض صورة ضوئية لقائد المقاومة الإيرانية في تبريز

إحراق تمثال قاسم سليماني في كوبن بمحافظة فارس – الاثنين 30 يناير

إحراق تمثال قاسم سليماني في كوبن بمحافظة فارس – الاثنين 30 يناير

قام شباب الانتفاضة بإحراق تمثال قاسم سليماني الجلاد في كوبن بمحافظة فارس وسط إيران في ساعات الاولى من الاثنين 30 يناير.

وتأتي هذه العملية الشجاعة في الوقت الذي استخدم فيه النظام الآخندي كل منشآته الأمنية والاستخباراتية والعسكرية لاعتقال الشباب المتمردين.

یعتبر حرق رموز النظام الإيراني أحد مظاهر استمرار الانتفاضة الإيرانية لإسقاط نظام الملالي.

وفی الخميس 26 يناير وعشية ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني ضد الشاه عام 1979 وسرقة قيادة الثورة من قبل خميني الدجال، قام شباب الانتفاضة الأبطال في مدينة قم، باستهداف بيته السابق الواقع في حي “يخجال قاضي” وتم تفجيره. وكانت أصوات التفجير تسمع في مناطق واسعة في المدينة.

کما أضرم شباب الانتفاضة في إيران النار في قواعد للباسيج ومراكز القمع الأخرى التابعة لنظام الملالي خلال 17 سلسلة من العمليات في 24 يناير. 

على الرغم من الإجراءات الأمنية والعسكرية والاستخبارية للنظام لمنع الهجمات على مراكز القمع التابعة له، تمكن شباب الانتفاضة بقبول المخاطرة العالية من مهاجمة هذه المراكز في طهران ومدن إيرانية أخرى من سراوان في الجنوب الشرقي إلى شوش في الجنوب الغربي ومرورا بكرمان في الشرق إلى سربل ذهاب وهمدان في الغرب وانتهاء بلنكرود في الشمال إلى قزوين وكرج في الوسط ومشهد في شمال شرق إيران. 

يهاجم شباب الانتفاضة هذه المراكز بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم، وهو الشعار العام لانتفاضة الشعب في إيران. كما ان شباب الانتفاضة وخلال هجماتهم على قواعد النظام هتفوا “الولاية والتوكيل وجهان لعملة واحدة” ليعكسوا رفض عموم الشعب لنظامي الشاه والملالي. 

وهاجم شبان الانتفاضة في قم وكرج ومشهد وشيراز وكرمان وهمدان وقزوين وشوش 

قواعد للباسيج القمعية وأضرموا فيها النيران. 

مريم رجوي تطالب الدول العربية بقطع علاقاتها مع نظام الملالي

مريم رجوي تطالب الدول العربية بقطع علاقاتها مع نظام الملالي

  • دعت دول المنطقة لتشكيل جبهة مشتركة والاعتراف بنضال الايرانيين ضد حكم الولي الفقيه.
  • اكدت فشل نموذج الاستبداد الديني وتشكل اللحظة التاريخية للتغيير في ايران والمنطقة والعالم.

جددت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي دعوتها الى دول المنطقة لتشكيل جبهة مشتركة ضد نظام ولاية الفقيه في ايران.

وقالت في كلمة موجهة عبر الفيديو الى مؤتمر نظمته لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية في بروكسل انه “منذ سنوات طويلة ونحن ندعو دول المنطقة إلى إقامة جبهة مشتركة ضد نظام ولاية الفقيه يعتبر الشعب الإيراني ومقاومته جزءًا ضروريًا مهمّا فيها” مؤكدة على اهمية مثل هذه الخطوة  لتخليص إيران والمنطقة من شر التطرف الديني والإرهاب وإثارة الحروب.

واوضحت أن الشعب الإيراني لن یصل إلی الحرية والديمقراطية ما لم يسقط نظام الملالي، ولن تنال المنطقة والعالم السلام والطمأنينة إلا إذا تم استهداف مركز التطرف، المتمثل بنظام الولي الفقيه، مشددة على بديل النظام الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ونضاله المستمر منذ عقود من أجل إيران حرة وبناء علاقات الصداقة والأخوة والسلام في المنطقة والعالم.

مريم رجوي تطالب الدول العربية بقطع علاقاتها مع نظام الملالي

وطالبت دول المنطقة بإدانة قتل وتعذيب وقمع المنتفضين في إيران، الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، التأكيد علی شرعية نضال الشباب الثوار ضد قوات الحرس وحقهم في الدفاع عن أنفسهم، وطرد نظام الملالي من منظمة التعاون الإسلامي، وقطع علاقات الدول العربية والإسلامية معه.

وعند استعراضها مراحل تدخلات نظام الملالي في دول المنطقة قالت رجوي انه مع توسع الحرس، كلف فيلق القدس ـ فرعه العامل خارج الحدود ـ بالاعتماد على الجماعات التي تعمل بالوكالة عنه، في بث الفرقة والإرهاب وارتكاب الجريمة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق وسوريا، وبهذه الطريقة أصبحت قوات الحرس أساس معظم الجرائم والخبائث التي ارتكبتها الجماعات المتطرفة.

واضافت ان خميني لجأ إلى تصدير الرجعية والإرهاب، والسعي للهيمنة علی المنطقة، من اجل الحفاظ على نظامه الكهنوتي، وكانت نتيجة هذه الإستراتيجية الشريرة إعادة إشعال الحروب بشكل متكرر في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحرب الايرانية ـ العراقية، تدمير سوريا وتشريد ملايين المواطنين المظلومين من ذلك البلد، وتوجيه ضربات هائلة إلى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان والعراق واليمن.

وتوقفت رجوي في كلمتها عند اللحظة التاريخية التي تمثلها الانتفاضة الشعبية المستمرة في ايران على مدى الاشهر الاربعة الماضية سواء بالنسبة للداخل الايراني او على مستوى المنطقة.

 وقالت ان الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني مستمرة بدماء أکثر من 750 شابا ومراهقا واعتقال وتعذيب 30 ألف شخص لتشكل لحظة تاریخیة ليس فقط على مصير إيران، وانما على مصير الشرق الأوسط والعالم أيضا.

وفي سياق تاكيدها على العمق السياسي للانتفاضة استطردت رجوي قائلة إن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه، التي يعود تاريخها إلى ما قبل 40 عامًا، ستجلب الحرية والسلام والأمن هذه المرة.

وذكرت الرئيسة المنتخبة من المقاومة ان الانتفاضة كشفت عن صراع حاد بين المجتمع الإيراني ونظام الملالي، مشيرة الى تصريحات  لمسؤولين في النظام، جاء فيها ان عدد عناصر الأمن الذين هاجمهم المنتفضون يصل إلى سبعة آلاف شخص.

ولدى توقفها عند التوسع في رقعة الانتفاضة اشارت رجوي لتصريحات القائد العام لقوات الحرس حسين سلامي، التي شبّه من خلالها  وضع النظام بمدينتي “هيروشيما” و “ناكازاكي” فی الیابان أثناء القصف النووي.

واعادت الى الاذهان قول قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي بعدم العودة الى التوازن السابق، وتاكيده دخول النظام في فخّ السقوط، وعجزه عن الخروج منه مهما تقلّب الوضع.

وتطرقت لكابوس النظام المستمر، المتمثل في تمكن مجاهدي خلق من لعب دور مهم في تنظيم الانتفاضة، من خلال توسيع وحدات المقاومة، مشيرة الى ان ذلك من أهم الفروق بين الانتفاضة الحالية والانتفاضات الماضية.

واشارت الى المشاركة الكثيفة للمرأة ومختلف مكونات الشعب الايراني في الانتفاضة، قائلة أن النساء والفتيات في مقدمة المواجهة مع قوات الحرس في العديد من المواقع، ونظمن الاحتجاجات في العديد من الساحات.

وافادت رجوي في كلمتها بان قمع الحريات والنساء وحرمان القوميات واضطهادها و فرض الفقر والتجويع  علی عشرات الملايين من المواطنين في بلد مثل إيران ناجم عن حكم ولاية الفقيه، وهذا الحكم المتخلف هو المشکلة الرئیسیة.

وتوقفت عند خدعة السيناريوهات التي يروجها حكم الولي الفقيه للتحذير من عودة حكم الشاه، مشيرة الى هتاف المواطنين المنتفضين آلاف المرات بالموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد، والشعارات المماثلة التي يتم يرددها المنتفضون ضد كل من النظامين السابق والحالي، وتاكيد رفضهم لاي شكل من اشكال الديكتاتورية.

وشددت على تلقي الخداع الديني ـ باعتباره الرصيد الأيديولوجي للنظام ـ ضربة قاصمة، مشيرة الى فشل نموذج الاستبداد الديني، رغم عدم سقوط نظام الملالي.

وكانت قد شاركت في المؤتمر شخصيات عربية من فلسطين والأردن ولبنان واليمن والعراق وتونس والجزائر وموريتانيا والسودان ، بالإضافة إلى قادة المعارضة السورية.

وحذر المشاركون من الدور الذي يلعبه حكم الولي الفقيه في زعزعة استقرار دول المنطقة، واكدوا على وقوفهم الى جانب الانتفاضة الايرانية باعتبارها امتدادا للمقاومة المستمرة في البلاد منذ اربعة عقود ونيف، مشددين على الدور المحوري الذي تقوم به منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية في تحديد مستقبل ايران والمنطقة من خلال تقديمهما البديل الديمقراطي للنظام الحاكم في ايران.

واشارت الشخصيات العربية في في كلماتها الى اهمية خطة النقاط العشر التي طرحتها رجوي لاحداث التغيير في ايران .  

المصدر: موقع مريم رجوي

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ136

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ136

احتفلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 136 اليوم ، حيث أبلغت مدن في أجزاء مختلفة من إيران عن احتجاجات مناهضة للنظام من قبل المواطنين المنتفضين من أجزاء مختلفة من الطبقات المجتمعية الإيرانية.

ويشمل ذلك المسيرات الليلية التي يتم الإبلاغ عنها في العاصمة ، والاحتجاجات على المظالم الاقتصادية ، وفشل النظام في توفير الاحتياجات الأساسية للشعب بسبب تفشي الفساد وعدم الكفاءة بين مسؤولي النظام.

في طهران ، كتب شاب شجاع كتابات على الحائط كتب عليها “خامنئي ، أيها القاتل! سندفنك!” وفي الليلة الماضية ، واصل السكان المحليون في منطقة إكباتان بالعاصمة ترديد الهتافات الليلية بـ “الموت لخامنئي! ملعون الخميني!” ، “الموت للديكتاتور!”.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ136

وضرب زلزال بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر مدينة خوي في مقاطعة أذربيجان الغربية بشمال غرب إيران مساء السبت ، تاركا العديد من السكان المحليين في الشتاء القارص دون أي مساعدة من السلطات المحلية.

أفادت وسائل الإعلام الحكومية عن مقتل ثلاثة أشخاص بينما تشير تقارير من مصادر أخرى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 973 آخرين. تشير تقارير أخرى إلى أن 70 قرية قد شهدت أضرارًا بنسبة 80 بالمائة.

وسارع مسؤولو النظام إلى إرسال وحدات مناهضة للأمن إلى المنطقة لمنع الاحتجاجات المحتملة المناهضة للنظام من قبل السكان المحليين الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة. حتى أن السلطات استخدمت ، الأحد ، خراطيم المياه لشاحنات مكافحة الشغب لتفريق حشد من ضحايا الزلزال.

وفي أردبيل ، شمال غرب إيران ، اضطر الناس إلى الانتظار لساعات لشراء الخبز.

وفي صباح يوم الأحد ، نظم الأشخاص الذين دفعوا قبل خمس سنوات مدفوعات مقدمة من شركة مفتاح رهنورد لشراء السيارات ، مسيرة احتجاجية في طهران لأنهم لم يتلقوا أي سيارات بعد.

وفي طهران ، احتشد أفراد عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام يوم الأحد خارج مبنى القضاء التابع للنظام احتجاجًا على أحكام الإعدام ومطالبين بإجابات من مسؤولي النظام.

وهذا هو التجمع الخامس من نوعه الذي يتم تنظيمه مؤخرًا حيث يسافر أفراد عائلات مختلف السجناء من جميع أنحاء البلاد لعقد هذه التجمعات.

الإيرانيون في عشرات المدن الأوروبية يطالبون بإدراج قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية

مريم رجوي تطالب الدول العربية بقطع علاقاتها مع نظام الملالي

حراك أهالي مدن زاهدان وراسك وكاليكش بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

تفجير بیت خمینی الديكتاتور من قبل شباب الانتفاضة في مدينة قم

فاينانشيال تايمز: الاتحاد الأوروبي سيضع قوات الحرس لنظام الملالي على قائمة الإرهاب

فاينانشيال تايمز: الاتحاد الأوروبي سيضع قوات الحرس لنظام الملالي على قائمة الإرهاب

كتبت صحيفة فاينانشيال تايمز يوم الأحد 29 يناير في مقال بعنوان “الاتحاد الأوروبي سيضع قوات الحرس لنظام الملالي على قائمة الإرهاب” ، وكتبت: “فرنسا وألمانيا تدعمان الضغط السياسي على الرغم من خطر فشل البرنامج النووي” المفاوضات.”

في تحول كبير في السياسة يهدد بإنهاء أي أمل في إحياء اتفاقية دولية تهدف إلى منع طهران من تطوير قدرات أسلحة نووية ،  يدرس الاتحاد الأوروبي الخيارات القانونية لتصنيف قوات الحرس لنظام الملالي كمنظمة إرهابية.

وأعربت باريس وبرلين عن دعمهما لهذه الخطوة في اجتماع لوزراء الخارجية الأسبوع الماضي ، حسبما قال أربعة أشخاص مطلعين على الأمر لصحيفة فاينانشيال تايمز.

ستقوم دائرة الخدمات القانونية في الاتحاد الأوروبي بصياغة رأي لعواصم الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 بشأن شرعية هذا الإجراء في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة.

من غير المعتاد جدًا أن تصنف الحكومات جيش دولة أخرى كمنظمة إرهابية ، ودعم هذا الإجراء يظهر الموقف المتشدد للعواصم الغربية تجاه نظام الملالي.

وفقًا لمسؤول فرنسي ، فإن فرنسا مهتمة بتصنيف أجزاء إقليمية معينة من الحرس الثوري الإيراني كمنظمات إرهابية بدلاً من التنظيم بأكمله. ولم ترد وزارة الخارجية الفرنسية على طلب للتعليق.

قال دبلوماسيون إن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة سيتخذان على الأرجح إجراءات مشتركة لجعل أي انتقام إيراني ، مثل طرد السفراء من طهران ، أكثر تكلفة لنظام الملالي.

مريم رجوي تطالب الدول العربية بقطع علاقاتها مع نظام الملالي

تصعيد أنشطة وعمليات شباب الانتفاضة ضد مراكز قوات الحرس القمعية في الشهرين الماضيين في جميع أنحاء إيران

نواب من البرلمان الأوروبي يحتجون على رفض مجلس وزراء الخارجية إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب 

السيدة مريم رجوي: تفكيك وإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب مطلب ملحّ للشعب الإيراني، وشرط ضروري لإحلال السلام في المنطقة