17 عملية لشباب الانتفاضة ضد مراكز قمع نظام الملالي في جميع أنحاء إيران
أضرم شباب الانتفاضة في إيران النار في قواعد للباسيج ومراكز القمع الأخرى التابعة لنظام الملالي خلال 17 سلسلة من العمليات في 24 يناير.
على الرغم من الإجراءات الأمنية والعسكرية والاستخبارية للنظام لمنع الهجمات على مراكز القمع التابعة له، تمكن شباب الانتفاضة بقبول المخاطرة العالية من مهاجمة هذه المراكز في طهران ومدن إيرانية أخرى من سراوان في الجنوب الشرقي إلى شوش في الجنوب الغربي ومرورا بكرمان في الشرق إلى سربل ذهاب وهمدان في الغرب وانتهاء بلنكرود في الشمال إلى قزوين وكرج في الوسط ومشهد في شمال شرق إيران.
يهاجم شباب الانتفاضة هذه المراكز بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم، وهو الشعار العام لانتفاضة الشعب في إيران. كما ان شباب الانتفاضة وخلال هجماتهم على قواعد النظام هتفوا “الولاية والتوكيل وجهان لعملة واحدة” ليعكسوا رفض عموم الشعب لنظامي الشاه والملالي.
وهاجم شبان الانتفاضة في قم وكرج ومشهد وشيراز وكرمان وهمدان وقزوين وشوش
قواعد للباسيج القمعية وأضرموا فيها النيران.
وفي طهران وإسلام شهر هاجم شبان الانتفاضة المركز الثقافي لولاية الفقيه وحوزة الجهل والجريمة للملالي وأضرموا فيها النيران.
في كاشمر، محافظة خراسان، شمال شرق إيران، وكرج، وطهران، أضرم الشباب النار في لافتات تحمل صورة الجلاد قاسم سليماني.
كما أضرمت النيران في لافتات تحمل صورة خميني وخامنئي في سراوان في جنوب شرق إيران ولنكرود وسربل ذهاب.
– إن تصرفات شباب الانتفاضة في إشعال النار في مراكز القمع ومؤسسات النظام لها أثر حاسم في كسر الأجواء الخانقة التي يحاول النظام فرضها على إيران.
هجمات شباب الانتفاضة على مراكز للباسيج وأجهزة قمعية في طهران و10 مدن أخرى – 8 يناير
ورداً على الإعدام الإجرامي لشابَي الانتفاضة، ”محمد مهدي كرمي“ و”محمد حسيني“، هاجم شباب الانتفاضة مراكز القمع ومظاهر النظام في طهران ويزدان شهر بأصفهان والأهواز وأورمية وهمدان وبندر عباس وقزوين وهشتكرد ولنكرود وتكاب.
كما أضرم شباب الانتفاضة النار في قواعد للباسيج في بندر عباس في الجنوب وأورمية في شمال غرب إيران
وفي مدينة هشتكرد بمحافظة البرز قرب طهران أضرم شباب الانتفاضة النار في مكتب القائممقامية.
وأما في تكاب بمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غرب إيران فقد أضرم شباب الانتفاضة النار في متجر ومكان لتجمع عناصر النظام.
وأضرم شباب الانتفاضة النار في لافتات تحمل صورا لخامنئي وقاسم سليماني في طهران ويزدان شهر بأصفهان والأهواز وهمدان وقزوين ولنكرود.
رغم عمليات الإعدام والاعتقالات وتزايد جرائم نظام الملالي، بلغ غضب الشعب الإيراني وشباب الانتفاضة ضد النظام ذروة جديدة في الشهر الرابع لانتفاضة الشعب الإيراني.
في 6 كانون الثاني / يناير وبمناسبة ذكرى مقتل أكثر من 176 من ركاب الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس عام 2020، نفّذ شبان الانتفاضة سلسلة عمليات مختلفة في مدن إيرانية ضد قواعد الباسيج ورموز النظام، بما في ذلك لافتات وصور لخامنئي وقادة آخرين لنظام الملالي.
وأضرم شبان الانتفاضة النار في وقت واحد في قواعد للباسيج في العاصمة الإيرانية طهران وشوش في محافظة خوزستان في جنوب غرب إيران.
وفي الوقت نفسه، أضرم الشباب الثوار النار في لافتات تحمل صورا لخامنئي وقاسم سليماني في طهران العاصمة، وقم في الوسط، وهمدان في الغرب، وبوشهر في الجنوب، وموتيل قو في مازندران شمالي إيران.
كما قطع شبان الانتفاضة طريق دوريات معادية على طريق سراوان ونجف آباد بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.
في طهران وبوشهر، رش الشباب الطلاء على صور لقاسم سليماني وخامنئي.
تظهر هذه العمليات بوضوح أن الشعب الإيراني قد قرّر عدم السماح بمصادرة دماء ضحايا نظام الملالي ودوسها من قبل فلول الشاه والسافاك. لا للشاه ولا للملالي هو الحد الفاصل للإيرانيين ضد الديكتاتورية والتبعية.
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه

- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة


