الرئيسية بلوق الصفحة 1268

رئيس المجلس الإعلامي لنظام الملالي أعلن عن الحواسيب الـ213 التي تم أخذها في الهجوم على أشرف 3 : “وصل جزء من الأقراص الصلبة وصناديق الحواسيب (كيس)”.

رئيس المجلس الإعلامي لنظام الملالي أعلن عن الحواسيب الـ213 التي تم أخذها في الهجوم على أشرف 3 : “وصل جزء من الأقراص الصلبة وصناديق الحواسيب (كيس)”.

رئيس المجلس الإعلامي لنظام الجلادين ومذبحة السجناء السياسيين في إيران
أعلن عن الحواسيب الـ213 التي تم أخذها في الهجوم على أشرف 3 في 20 يونيو: “وصل جزء من الأقراص الصلبة وصناديق الحواسيب (كيس)”.
يجب على أمريكا وألبانيا توضيح ما إذا كانت أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمجاهدين قد تم تسليمها للنظام الإيراني؟
التحذير من أي تواطؤ مع الجلادين الفاشيين الدينيين حيث سيؤدي إلى اعتقال وتعذيب وإعدام العوائل والسجناء
وأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في عموم إيران
أفادت وكالة أنباء الحرس للنظام الإيراني أن: “سبهر خلجي، رئيس المجلس الإعلامي الحكومي، أعلن في صفحته على الفضاء الافتراضي عن نقل أجهزة كمبيوتر المنافقين إلى البلاد:”وصل جزء من الأقراص الصلبة وصناديق الحواسيب (كيس)”. وأضاف: “إنهم عاكفون على استخراج المعلومات وتحديد هوية عناصر الارتباط وخلايا التخريب والنقاط العمياء”. كما كتب خلجي عن النتائج التي تم الحصول عليها بخصوص استخراج المعلومات من الحواسيب: “النتائج التي حصلت عليها تبعث على الأمل” (وكالة أنباء فارس، 3 يوليو/تموز).
في الأيام العشرة الماضية، أبلغت وسائل الإعلام وسلطات نظام الملالي بشكل مستمر عن العلاقات بين “الأجهزة الأمنية لنظام الملالي ودول مثل ألبانيا”، الأمر الذي يستحق اتخاذ موقف من جانب هذه الحكومة، ونأمل أن يتم دحضه بشكل حاسم وبشفافية تامة مع ذكر التفاصيل من قبل مسئولين أمريكيين وألبانيين وجهات مسئولة.
إذا كانت الأخبار الصادمة عن تعاون استخباراتي مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ضد المجاهدين ونقل جزء من 213 جهاز كمبيوتر وأقراص صلبة تم ضبطها في أشرف 3 في هجوم 20 يونيو 2023، والذي خلف شهيدًا واحدًا ومئات الجرحى من المجاهدين، صحيحة، فهذه تشكل مأساة إنسانية وانتهاكا فظيعا لحقوق الإنسان بالتعاون مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، مما يؤدي إلى اعتقال وتعذيب وإعدام عائلات وسجناء سياسيين وأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في جميع أنحاء البلاد، وكذلك للإرهاب الجامح لهذا النظام خارج إيران، وطبعاً لا يمكن إنكار مسؤولية الحكومة الأمريكية والحكومة الألبانية في ذلك. إن نقل أي معلومات عن المجاهدين مع نظام الجلادين في إيران، الذي تمت إدانته 69 مرة لانتهاكه حقوق الإنسان في الجمعية العامة وهيئات الأمم المتحدة الأخرى، هو خط أحمر وفقًا للقوانين والمواثيق الدولية وهو غير مقبول على الإطلاق ويستحق رفع الشكوى في المحاكم الدولية.
يوم أمس (2 يوليو)، أعربت وزارة المخابرات في بيانها الرسمي، عن “تقديرها لتحركات الشرطة الألبانية ضد المجاهدين” وأفادت مجموعة من الادعاءات الكاذبة ضد المجاهدين من “العلاقات الأمنية والاستخبارية مع أجهزة المخابرات الأوروبية” حول نشاطات المجاهدين في “دول غربية مختلفة” و”خاصة من ألبانيا” وكتبت في وعد واضح للإرهاب في أوروبا، أن “إيران وضعت في جدول أعمالها ملاحقة الإرهابيين بجدية خارج حدودها” (وكالة مهر للأنباء، 2 يوليو).
كما قال عميد الحرس إسماعيل كوثري، عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية في مجلس شورى (برلمان) النظام: “لقد تم إنشاء اتصالات بين أجهزة الأمن الإيرانية ودول مثل ألبانيا منذ بضعة أشهر، وقد حقق ذلك نتائج جيدة كبيرة “(صحيفة همشهري – اون لاين – الثلاثاء 27 يونيو/ حزيران).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 يوليو/ تموز 2023

مريم رجوي تدعو الى محاكمة قادة نظام الملالي لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة

مريم رجوي تدعو الى محاكمة قادة نظام الملالي لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة
في اليوم الثالث من مؤتمر إيران الحرة 2023 عقد اجتماع بحضورعدد من المقررين للأمم المتحدة و خبراء حقوق الانسان
في مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس ناقشوا مجزرة عام 1988 التي راحت ضحيتها أكثر من 30 الف من مجاهدي خلق بأمر من خميني في سجون إيران . والقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية كلمة في هذا الاجتماع وفيما يلي نصها :

أيها السادة المحترمون، والمواطنون الأعزاء
عشية الذكرى الخامسة والثلاثين لمجزرة 30 ألف سجين من المجاهدين والمناضلين، أوجه التحية لجميع شهداء الحرية غارسي بذور الانتفاضات المستمرة وشهداء الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.
إن الدماء الزكية لشهداء عام 1988، تغلي في الانتفاضات المستمرة للشعب الإيراني اليوم، ويستمد منها شباب الانتفاضة دافعهم جيلا بعد جيل ويستلهمون روح النضال من هذه الدماء الطاهرة.
اولئك المجاهدون الأبطال الذين وقفوا متمسكين بقضيتهم صارخين اسم مسعود رجوي حينما استشهدوا بالآلاف. وها هو هدفهم وقضيتهم أصبح قضية المجتمع الإيراني اليوم.
اولئك الـ30 ألف من الفتيان والفتيات المنتفضين الذين زجوا في الشهور الماضية في سجون خامنئي، واولئك الأبطال المضحون الذين أقاموا وحدات المقاومة، هم حَمَلة هذه القضية: قضية الحرية والمساواة ورفض الاضطهاد والاستغلال.


كلمة “مجاهدي خلق” التي هي الكلمة الحمراء في إيران، أخذت احمرارها مثل الشفق من هذه القضية.
إن غضب الملالي اللامحدود لم ينطفئ منذ 44 عاما من إطلاق الشتائم وبث الأكاذيب ضد هذا الجيل وهم خائفون ویبرزون حقدهم وقسوة قلوبهم تجاه اي مجموعة من مجاهدي خلق ولو على بعد آلاف الكيلومترات، وهذا نابع من خوفهم من هذه القضية التي لا تعرف الزمان والمكان.
الملالي يريدون فرض حكم الإجبار والاستبداد والاستغلال، فيما يريد هذا الجيل المنتفض حكم الحرية وجمهور الشعب وهذه القضية ستنتصر.

هدف خميني، القضاء على مجاهدي خلق وإبادة جيلهم
قبل 35 عاما وفي أواخر يونيو تحرّك عفريت الموت في عموم إيران في صمت واختفاء لكن على عجل لتنفيذ فتوى خميني للقضاء على اولئك الذين “المتمسكين بموقفهم لدعم (مجاهدي خلق)”.
وحسب السفاح “مرتضى مقتدايي” كان يلتقي خميني باستمرار بالجلادين ويؤكد لهم “استمروا عملکم ولا تخافوا”. كان هدف خميني القضاء على مجاهدي خلق وإبادة جيلهم الذين كانوا يشكلون خطرا على كيان النظام.
وبالتزامن مع ارتكاب المجزرة في سجني “ايفين” و”كوهردشت” لم تبق في سجون المحافظات سوى أعداد معدودة من السجناء المجاهدين ومن بعض العنابر لم ينجو حتى شخص واحد.

مجازر في سجون المحافظات الإيرانية
المجموعة التي نظمت وترونها هنا تتضمن بشكل خاص حول مجزرة النظام بحق مجاهدي خلق في سجون المحافظات الإيرانية. في هذه المجموعة تم تأليف وتسجيل شهادات وكتابات شهود المجزرة حول هذا الواقع في عشرات المدن أو مراكز المحافظات.
في كتاب الجريمة ضد الإنسانية كذلك ترون فقط أسماء أكثر من 5 آلاف من المجاهدين الشهداء. والأمر الغريب نرى أن في 110 مدن تم ارتكاب المجزرة فيها، وعلى سبيل المثال نرى في سجن مدينة قم الذي كان مالايقل عن 150 مجاهدا متمسكين بموقفهم، 8 أسماء فقط، وفي سجون مدن ماهشهر وبندركز وجالوس ورامسر وكرمسار نرى 4 أسماء فقط، وفي 18 مدينة نرى اسمين أو ثلاثة أسماء ومن 34 مدينة تم تسجيل اسم وهوية سجين واحد فقط. بينما يعرف الجميع أن هذه السجون كانت مليئة بالمجاهدين.
وفي بعض العنابر لم يبقوا حتى شخص واحد حيّا. ولدى وحدة البحث والتحقيق في ملفات الشهداء أعداد كبيرة من أسماء مستعارة لا يعرفهم أحد ويتبين أن هناك أشخاصا كانوا معهم، هم الآخرون الذين تم إعدامهم أيضا.
وبعد مجاهدي خلق، طالت الموجة التالية للمجزرة في سجني ايفين وكوهردشت السجناء من غير المجاهدين وأكثرهم السجناء الماركسيون.
وبشأن مجزرة النساء المجاهدات، أوضح النيابة في محكمة ستوكهولم أن “النساء تم إعدامهن في الموجة الأولى ونحن لم نفلح أن نجد في تحقيقنا نساء نجين من الإعدامات”.
وقال رئيس لجنة الموت في طهران السفاح محمد حسن نيري بشأن سبب المجزرة في عام 1988: “إذا لم تكن قاطعية الإمام (خميني) فربما لما بقي النظام أصلا”. وكان لدى نظام خميني في السنوات الأولى من ثمانينات القرن الماضي أكثر من 300 سجن فضلا عن معتقلات تابعة لأجهزة الأمن والنيابة العامة وقوات الحرس ولجان خميني.

حركة التقاضي من أجل شهداء المجزرة
منذ الاسابيع الأولى بعد بدء المجزرة، كشف مسعود رجوي قائد المقاومة في برقيات موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة في سبتمبر 1988 عن حكم خميني الجلاد لمذبحة المجاهدين المتمسكين بمواقفهم وبدأت حركة المقاضاة من أجل شهداء المجزرة.
بالإضافة إلى تظاهرات وإضرابات وحتى حالة واحدة من حرق النفس في أمريكا وإقامة محاكم شعبية ورمزية في دول مختلفة تم نشر تقاريرها وصورها في إصدارات ومنشورات المقاومة في حينها. ومنذ عام 2016، وضعت مقاومتنا مقاضاة المتورطين في مجزرة السجناء في مقدمة جدول أعمالها.
كما أثارت حركة المقاضاة انتباه أصحاب الضمائر الواعية على الصعيد الدولي إلى مجزرة السجناء. حيث أشار غالبية نواب الكونغرس الأمريكي في قرار، و117 من زعماء العالم السابقين في رسالة مفتوحة وبرلمانات 28 بلدا في بيانات وقعها غالبية النواب، موضوع مجزرة عام 1988.
وفي ديسمبر 2020 أكد سبعة من المقررين الخاصين للأمم المتحدة من أنه لا ينبغي أن تبقى مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 دون النظر فيها ومعاقبة المتورطين فيها أكثر من هذا.
وفي اجتماعنا اليوم، يحضر عدد من المقررين للأمم المتحدة ونقدم التحية لهم.
كما يسعدنا هنا أن نقدم الشكر لجهود “جمعية العدالة من أجل ضحايا مجزرة 1988 في إيران” التي يرأسها السيد طاهر بومدرا المسؤول السابق لحقوق الإنسان للأمم المتحدة في العراق.
واتخذ السيد بومدرا خطوات مهمة من خلال إصدار عدة كتب وتوجيه نداءات ورسائل مفتوحة تدعو إلى إجراء تحقيق دولي بهذا الخصوص. منها مناشدة لـ 462 من المسؤولين الحاليين والسابقين للأمم المتحدة وقضاء المحاكم الدولية وشخصيات سياسية مرموقة.
ومن الإصدارات الأخرى، صدور كتاب “ملف محاسبة إبراهيم رئيسي لارتكابه جريمة ضد الإنسانية” من قبل المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن.
وأما الأمم المتحدة فقد تناولت موضوع مجزرة عام 1988 لأول مرة بعد عشرات السنين في تقرير المقرر الخاص المعني بانتهاك حقوق الإنسان في إيران وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة وطالبت بإجراء تحقيق مستقل. ولكن المجتمع الدولي طبعا بعيد كل البعد عما يجب فعله فيما يخص هذه المجزرة. فيما وقعت خلال الخمسين عاما الماضية عدة جرائم في العالم أكبر من هذه المجزرة أو بحجم مماثل لها، وكانت الأمم المتحدة قد شكلت لكثير من هذه الجرائم محكمة خاصة أو عيّنت بعثة تحقيق مستقلة، اذن لماذا اعتمدت الأمم المتحدة التقاعس والإهمال فيما يتعلق بمجزرة عام 1988 في إيران؟
أكرّر وأقول أوقفوا منح الحصانة لآمري هذه المجزرة والانفلات من العقاب لكونه يشكل أحد السمات لسياسة استرضاء الدول الغربية.

محاكمة السفاح حميد نوري أزمة أخرى للنظام
قضية اعتقال السفاح حميد نوري الذي هو من العناصر المباشرة المتورطة في مجزرة عام 1988 في سجن كوهردشت تحولت إلى فضيحة وأزمة لنظام الملالي.
وأرادت وزارة مخابرات الملالي في عام 2019 أي بعد ثلاثة أعوام والنصف من تفعيل وتنمية حركة المقاضاة من قبل المقاومة الإيرانية أن تستخدم قضية نوري لتشويه هذه الحركة وضد مجاهدي خلق، لكن بفضل المؤتمرات التنويرية المستمرة التي عقدتها المقاومة وتظاهرات المواطنين الإيرانيين أمام المحكمة على مدى قرابة عامين والحضور النشط لأعضاء وأنصار المنظمة كشهود فضلا عن انتقال المحكمة إلى ألبانيا وتقديم وثائق وأدلة وأخيرا إدانة هذا الجلاد بالحبس المؤبد، تم دحر هذه المؤامرة.
خاصة وخلافا للملا روحاني، جلس الملا إبراهيم رئيسي على كرسي رئاسة النظام وهو سفاح مجزرة عام 1988 الذي هو أحد المتهمين الرئيسيين في هذا الملف قضائيا.
ولذلك وبموازاة المؤامرة لإطلاق سراح أسدي، الدبلوماسي الإرهابي ناقل القنبلة في بلجيكا، يسعى النظام من جديد ليجرب حظه من خلال حجز الرهائن وتعبئة شاملة دبلومسيا واستخباريا وإعلاميا واستخدام عملائه ومرتزقته وعناصر مشبوهة لدفع الحكومة السويدية إلى انتهاك القانون وتجنب العدالة.
ونحن نؤكد أن إطلاق سراح المتورطين في الجريمة ضد الإنسانية والإبادة من آمرين ومنفذين مهما كانت حجته وذريعته، عمل غير مبرر مطلقا، ولا نتيجة له سوى إعطاء الضوء الأخضر لنظام الملالي للقتل والاغتيال ومزيد من احتجاز الرهائن.

إبقاء قضية المجاهدين المتمسكين بمواقفهم حية
لقد كسبت حركة المقاضاة إنجازا كبيرا بإبقاء أسماء المجاهدين المتسمكين بمواقفهم في المجازر وذكراهم وقضيتهم حية وأغنت وملأت الوجدان التاريخي للمجتمع الإيراني بها. وهنا ينبوع للدوافع الصادقة في انتفاضات إيران.
الكثير من الشهداء مجهولو الهوية ومجهولو القبور، ولكن دمائهم وأرواحهم في أرجاء إيران تسببت في نثر بذور الانتفاضة والتمرد.
وإذا كان الشارع الإيراني يرى الملالي بعين ألد أعدائه السفاحين فإنه نتيجة غليان هذه الدماء. حركة المقاضاة تدفع نضالا جوهره “الثبات على الموقف” الذي هو رمز الصمود في وجه القمع والدمار وكذلك رمز للثورة والتقدم. الثبات على الموقف رمز هزيمة خميني وايديولوجيته ورمز تواصل مجاهدي خلق من محمد حنيف نجاد وإلى يومنا هذا.

حركة التقاضي جزء لايتجزأ من المقاومة لإسقاط نظام ولاية الفقيه
وهنا أدعو جميع السجناء الناجين وجميع عوائل الشهداء ومعارفهم وكافة أنصار مجاهدي خلق إلى كسب معلومات عن هذه المجزرة حتى ولو بكتابة سطر واحد أو كلمة واحدة.
إبادة النسل والجريمة ضد الإنسانية والمجزرة التي ارتكبها النظام يجب تسجيلها بالضبط بهذه المصطلحات القانونية في المحاكم الاقليمية والدولية ومجلس الأمن الدولي وأن يتم تحقيق دولي بشأنها بحضور ممثلين عن المقاومة الإيرانية.
هذا النظام بدأ بارتكاب الجريمة ضد الإنسانية منذ السنوات الأولى وبلغت ذروتها في مجزرة عام 1988 واستمرت حتى هذا اليوم. قادة النظام على مدى السنوات الـ44 الماضية من المتورطين في الجريمة ضد الإنسانية. على هيئة تقصي الحقائق الدولي التي شكلت للنظر في انتهاكات حقوق الإنسان خلال احتجاجات الشعب الإيراني، أن تضم في تحقيقها ملف جرائم ضد الإنسانية للنظام، خاصة مجزرة عام 1988. الجريمة ضد الإنسانية في هذا النظام جزء كامل لا يتجزأ.
إنها حركة من أجل مقاضاة المتورطين في تنكيل أي ايراني مظلوم تعرض خلال هذه الأعوام الـ44 من حكم الملالي لسوط اضطهاد الملالي ونهبهم. وهذا ثأر وتقاضي من أجل كل الدماء التي اريقت ظلما.
تقاضي من أجل المواطنين الكرد الذين قتلوا في “قلاتان” و”قارنا” على يد قوات الحرس،
تقاضي من أجل الشهداء البلوش في جمعة زاهدان الدموية،
تقاضي من أجل المواطنين العرب الذين تعرضوا للقمع والقتل في خوزستان،
تقاضي من أجل 1500 شهيد سقطوا في انتفاضة نوفمبر 2019 ومقاضاة من أجل 750 شهيدا سقطوا في الانتفاضة الحالية.
انه نضال مستمر حتى تقديم خامنئي ورئيسي وغيرهما من الآمرين في الجريمة ضد الإنسانية للعدالة.
وهذه الحركة للتقاضي جزء لايتجزأ عن المقاومة لإسقاط نظام ولاية الفقيه.
أبنائي وبناتي الأعزاء في أرجاء إيران!
انكم المستعدون كل يوم للنهوض والانتفاض بسبب اختياركم أن تدفعوا ثمن هذا النضال، تتحملون فردا فردا مسؤولية دفع هذه الحركة والتقاضي من أجل دماء الشهداء إلى الأمام.
انهم ينادونكم في كل حي وحارة، ويدعونكم من كل مقبرة معلومة ومجهولة المعالم لتكونوا أصواتهم وتنقلون روح العصيان والتمرد التي تنبع من دمائهم إلى كل مكان وتوصلون التقاضي والانتفاضة إلى درجة إسقاط هذا النظام الدموي المستبد.
وسيحل بلاجدل في غداة انتصار الشعب الإيراني، يوم إقامة محاكمة الشعب لمقاضاة الملالي الحاكمين لارتكابهم جرائم لا تعد ولا تحصى.
التحية للشعب الإيراني
التحية للشهداء
التحية للحرية
المصدر: موقع مريم رجوي

برلمانيون وشخصيات سياسية عربية يدعمون برنامج مريم رجوي

برلمانيون وشخصيات سياسية عربية يدعمون برنامج مريم رجوي

مریم رجوي: نظام ولاية الفقيه شرّ مجسّد لشعوب المنطقة ووحش الإرهاب ونشر الحروب ضد العالم ، فإسقاطه سهم أطلقه التاريخ لا تستطيع منعه أي سلطة

 طالب العشرات من البرلمانيين والإعلاميين والناشطين العرب حكومات دول العالم بالتضامن مع المقاومة الإيرانية ودعم انتفاضة الشعب الإيراني الرامية لإسقاط نظام الملالي الدكتاتوري وإقامة جمهورية إيرانية ديمقراطية.
جاء ذلك في اليوم الثاني من الفعاليات السنویة التي تقام في باريس في ذكرى تأسيس المقاومة الإیرانیة بحضور الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي وبمشاركة المئات من الجالية الإيرانية.

وفي بداية اليوم الثاني من المؤتمر شاركت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أعمال المؤتمر وألقت كلمة قالت فيها: “نظام ولاية الفقيه شرّ مجسّد لشعوب المنطقة ووحش الإرهاب ونشر الحروب ضد العالم ، فإسقاطه سهم أطلقه التاريخ لا تستطيع منعه أي سلطة. يوم أمس قد أثارت إعجاب العالم مشاركة وجهود أنصار المقاومة وحماتها ومجاهدي خلق وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة ومناصري هذه الحركة وأعضاء البرلمانات المختلفة في العالم وشخصيات سياسية في إقامة مؤتمر إيران الحرة وتظاهرات  الإيرانيين في الوقت نفسه. 


اليوم يواجه الاستبداد الديني مآزق وقائمة طويلة من الهزائم والطرق المسدودة. بدءا من الاقتصاد المنهار وإلى الصراعات داخل ترکیبة الحكم وتساقط مستمر في قوات الحرس والباسيج، وکذلك الملف النووي. ولكن الأهم من كل ذلك، يواجه الملالي كابوسا ليل نهار يتمثل في النهر الهادر للثورة التي تتجلى في الانتفاضات المتواصلة التي تهز أركان النظام.
وأضافت بحضوركم أنتم ممثلون ونواب الشعوب من عموم العالم، أدعو من هذا المنبر جميع البلدان الإسلامية وجميع المسلمين إلى التضامن والتلاحم مع الشعب الإيراني في جبهة موحدة أمام نظام ولاية الفقيه والتطرف تحت اسم الإسلام.


قد ولّى القرن الرابع عشر، قرن صولات وجولات نظامي الشاه والملالي والقضاء علی الثورات والحركات المظلومة في إيران. كفى مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه وولاية الفقيه.

وفي مستهل الفعاليات قال عريف المؤتمر الصحفي السوري د.احمد کامل :” إن التساهل مع نظام الملالي يعني المزيد من القتلى والسجناء والإعدامات، وكل لحظة يبقى فيها هذا النظام على رأس السلطة في إيران تعني المزيد من الدم في إيران وفي عدة دول، شكرا للسيدة مريم رجوي التي قالت بالعربية الفصيحة ما قاله شاعر العرب (إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر)”.

 من جهتها خاطبت النائبة في البرلمان الأردني رئيسة الائتلاف الوطني الدكتورة اسماء الرواحنة السيدة رجوي قائلةً :” أنتِ اليوم هززت قلوب الملايين الذين يؤمنون بقضيتك العادلة ويتعاطفون معها ودليل ذلك الحضور العالمي الملفت الذي حظي به هذا المؤتمر وهو دليل بأن العالم يعي ما تعنيه الحرية للشعوب وكيف إنها تفتح أبواب السلام وتجعل العالم أفضل، أختنا الكريمة لقد أصبحتِ قدوة لكل من يحمل شعار ومشعل الحرية ومنارة هداية لمن أرادها واستطعت إقناع الكثيرين من رجال السياسة في العالم وقدمت ما تؤمنين به على الساحة العالمية بفكر منفتح وبإرادة قوية وعزيمة لا تلين، إسمحي لي أن أتقدم بأسمى آيات المحبة والإجلال والإحترام لشخصك الكريم ولأخواتنا وإخواننا المناضلين في (أشرف3) وكذلك اسمحي لي أن أقدم تحية إجلال وإكبار لكل نساء الأرض وأخص بالذكر منهن نساء فلسطين الحبيبة المجاهدات المناضلات الصابرات على قتل أبنائهن وتهدم منازلهن وتشرد عائلاتهن وسجن أزواجهن وكذلك إلى نساء العراق ونساء سوريا ونساء السودان ونساء عالمنا العربي الذي تأثر بما قامت به الدولة الإيرانية من أثر كبير في تدمير هذه البلاد والتدخلات المباشرة وغير المباشرة “.

أما‌ السیدة‌ سهام بديع (الوزيرة السابقة لشؤون المرأة في تونس) فقد ألقت كلمةً قالت فيها :” إنني اليوم معكم من أجل أن تسترجع إيران حريتها وديمقراطيتها ومن أجل حقكم في تقرير مصير هذا البلد، وإن شاء الله أراكم في إيران ويكون مثل هذا المؤتمر في أرض الجمال أرض الفنون، أرض الأدب، أرض السينما أرض كل الحضارات إيران العزيزة إن شاء الله “.
وفي السياق ذاته ألقت الباحثة الموريتانية مكفولة اكاط كلمة جاء فيها :” اقدم التحية خاصة للنساء الايرانيات المناضلات اللواتي خرجن في ثورة من اجل دولة مدنية ديمقراطية”.
نحن معروفون باننا شعب المليون شعب اقول كما يقول الشاعر موريتاني “في الجماهير تكمن المعجزات ومن الظلم تولد الحريات” اذا بكل تأكيد سيكون هناك دائما نجاح وتفوق لكل المدافعين عن قضيتهم اذا كانت عندهم نفس القناعة وعندهم نفس الجدية في الدفاع عن قضاياهم وبإخلاص ومن اجل الانسانية اذا فلنكون معا من اجل مجتمعات انسانية خالية من الاضطهاد خالية من الظلم من اجل دول ديمقراطية مدنية لكل يكون لكل شخص فيها الحق في ان يتمتع بحريته وان يعبر عن رأيه.
أما النائب الأردني د.عید نعیمات فقد ألقى كلمةً خلال المؤتمر جاء فيها :” اننا نقف الى جانب هذه الانتفاضة المباركة ونحيي من يدعمها ويوجهها وما احوج ايران الان اكثر من اي وقت مضى لقيادة تؤمن بعقيدة الاسلام السمحة المبنية على العدالة والحرية واحترام حقوق الانسان، قيادة تحرر ايران وتبني جمهورية ديموقراطية يمتلك فيها الشعب سلطته قيادة، ينعم من خلالهز جيرانهم بالأمن والطمأنينة وحسن الجوار القائم على الثقة المتبادلة وعلى عدم التدخل في شؤون الاخر، ولعل في النقاط العشر التي تقدمت بها السيدة رجوي يمكن البناء عليها وتأسيس دستور دولة مدنية تحظى باحترام العالم اجمع “.

کما قال احمد المسيبلي مستشار وزير الاعلام اليمني في کلمته خلال المؤتمر: من اليمن اتينا هنا ورفاق المناضلين الاحرار أعضاء البرلمان وأعضاء الشورى واعلاميون وسياسيون ودبلوماسيون نحن لا نمثل انفسنا بل نمثل اولئك الملايين من الشعب اليمني الذي انتهكه نظام خامنئي وانتهكه نظام رئيسي.
اليوم العالم تغير اليوم كرة الثلج تدحرجت وانا اقولها من هنا واكررها دائما ان رأس الافعى موجود في طهران ولا بد من قطع رأس الافعة من أجل ان تعيش الامة وان يعيش العالم.
انا اشعر بالانتصار العظيم معكم ودائما ساشعر بهذا الانتصار وانا على ثقة كبيرة جدا باننا سنكون قريبا في طهران.
من جانبه أكد النائب الموريتاني عبدالسلام ولد حرمة في كلمةٍ له على :” عمق الدعم العالمي الذي يحظى به نضال الشعب الإيراني من أجل التخلص من الدكتاتورية البغيظة لمعممي ولاية الفقيه ” ، مبدياً استغرابه من ” تقلص جيران إيران الذين هم أكثر الأمم معاناة من هذا النظام خصوصا دول مجلس التعاون الخليجي الذين يعتبرون بحكم المنطق السياسي والجيوستراتيجي أولى محطات إشعال الفتن الطائفية لنظام الملالي، ونحن على يقين أن المقاومة الإيرانية التي تناضل منذ أربعة عقود تهيأت لها الظروف الآن أكثر من أي وقت مضى لتخلص العالم من هؤلاء المعممين ومن حكم ولاية الفقيه المجرم وسياساته القائمة على الحروب والتوسع والميليشيات وخلايا التجسس والإرهاب “.
أما الناشط السياسي السوري فداء الحوراني فقد أكد في كلمةٍ ألقاها في المؤتمر :” ان إيران هذا البلد العريق بتاريخه يجب أن لايوضع بين خيارين استبداديين اما نظام الشاه والسافاك أو استمرار نظام الطغيان الديني والباسيج الذي سبق وسرق ثورة الشعب الإيراني العظيمة ” ، مبيناً :” ان النقاط العشر التي تقدمت بها المقاومة الإيرانية تعد ميثاقاً وطنيا جامعاً لقوى التغيير في إيران بمختلف مكوناتها “.

التقرير بالصور عن مؤتمر إيران الحرة 2023

التقرير بالصور عن مؤتمر إيران الحرة 2023

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

السبت الأول من يوليو/ تموز 2023 اقيم اجتماع إيران حرة 2023 بعنوان “إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية” في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اوفيرسورافاز.

ولاقت بالفشل محاولات نظام الملالي لمنع إقامة هذا الاجتماع من خلال الصفقة مع بعض الحكومات الغربية وسياسة احتجاز الرهائن واستخدام كل التسهيلات السياسية والدبلوماسية.

أكثر من 500 من المشرعين ورؤساء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء ومسؤولين سابقين من أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط يحضرون الاجتماع وسيلقي بعض منهم كلمات.

مؤتمر إيران الحرة 2023

بالتزامن مع الحدث، تقام تظاهرات الإيرانيين الضخمة في قلب باريس لدعم انتفاضة الشعب الإيراني وإسقاط الملالي وإقرار جمهورية ديمقراطية في إيران.

مؤتمر إيران الحرة 2023
مؤتمر إيران الحرة 2023

لمناسبة الذكرى الـ42 ليوم 20 حزيران 1981 وتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ودعما لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل “جمهورية ديمقراطية“ 

واشنطن تايمز المعارضون الإيرانيون ينظمون مسيرة كبيرة في فرنسا للمطالبة بتغيير النظام في طهران

واشنطن تايمز المعارضون الإيرانيون ينظمون مسيرة كبيرة في فرنسا للمطالبة بتغيير النظام في طهران

نشرت صحيفة واشنطن تايمز تقريرا عن تظاهرة ومؤتمر ايران الحرة 2023 في باريس جاء فيه:
احتشد آلاف من أنصار أكبر جماعة إيرانية معارضة في العالم في فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مطالبين بالإطاحة بالنظام الثيوقراطي في إيران في حدث حظي بدعم شخصيات دولية بارزة.


وقال نائب الرئيس الامریکي السابق مايك بنس، المرشح للرئاسة لعام 2024، في مؤتمر عقد بالتنسيق مع التظاهرة: «لم يكن النظام الإيراني أضعف مما هو عليه اليوم». ونظم الحدث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والجماعة المرتبطة به، مجاهدي خلق
قال السيد بنس، الذي تتوافق تصريحاته مع تصريحات شخصيات غربية بارزة أخرى، بما في ذلك رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تراس، ورئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر، ووزير الخارجية السابق مايك بومبيو، وجاي فيرهوفشتات رئيس وزراء بلجيكي السابق وعضو بارز في البرلمان الأوروبي.: «لا يمكن لأي نظام قمعي أن يستمر إلى الأبد».


كانت الرسالة المركزية للمؤتمر هي أن استرضاء الحكومات الغربية للنظام الاستبدادي الإيراني غير مثمر وخطير. ألقى السيد بنس وآخرون كلمة في المؤتمر بالقرب من باريس يوم السبت حيث احتشد الآلاف من أنصار منظمة مجاهدي خلق.
للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق مكاتب في العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، ولها تاريخ في تنظيم مسيرات سلمية مناهضة للنظام.
أدين دبلوماسي إيراني بالتخطيط لتفجير تجمع سنوي لمنظمة مجاهدي خلق بالقرب من باريس في 2018. منعت السلطات الفرنسية في البداية خطط الجماعة لتجمع نهاية هذا الأسبوع، مشيرة إلى مخاوف أمنية. رفعت محكمة فرنسية الحظر يوم الجمعة بعد طعن قدمته منظمة مجاهدي خلق.
وقال بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة إن تركيز التظاهرة كان على إظهار الدعم للانتفاضة المستمرة ضد النظام داخل إيران، والدعوة إلى «الإطاحة» بالنظام و «إنشاء جمهورية ديمقراطية في إيران».
وقال السيد بنس للمؤتمر المرتبط بالتظاهرة إن «هذا ليس مجرد احتجاج آخر ولكنه بداية ثورة من أجل الحرية».
ونقلت وكالة فرانس برس عن قوله «من أكبر الأكاذيب التي باعها النظام الحاكم للعالم أنه لا يوجد بديل».
وحذرت السيدة تراس المؤتمر من «تهديد متزايد من الأنظمة الاستبدادية في جميع أنحاء العالم»، بحسب وكالة الأنباء، التي نقلت عنها قولها: «حان الوقت الآن لإدارة ظهورنا للتكيف والاسترضاء».
في غضون ذلك، أكدت زعيمة منظمة مجاهدي خلق مريم رجوي أن المؤيدين لديهم خيار: «إما أن نسمح للاستبداد الديني وحكم الملالي بالاستمرار، أو نحرض على ثورة، والإطاحة بالملالي، وإنشاء جمهورية ديمقراطية مع الفصل بين الدين والدولة.»


وقالت السيدة رجوي، بحسب تصريحات وزعها المنظمون: «القدر يطرق بابنا». «في الواقع، الجواب هو الثورة».
تتزامن التعليقات مع إحباط العديد من الجمهوريين الأمريكيين وبعض الديمقراطيين الذين يقولون إن إدارة بايدن تدفع بسياسة الاسترضاء تجاه طهران على أمل جذبها مرة أخرى إلى المحادثات بشأن برنامجها النووي – الذي أنشأه النظام على مدى عقود في انتهاك للأمم المتحدة و قرارات مجلس الأمن.
وانهارت محاولات الإدارة لتحفيز الدبلوماسية النووية مع طهران.
على الرغم من تواصلها مع إيران، أيدت إدارة بايدن تصنيف وزارة الخارجية منذ فترة طويلة لإيران كدولة راعية للإرهاب. كما أبقت على تصنيف الحرس الإيراني في عهد ترامب كمنظمة إرهابية.
وقال مسؤولون أيضا إن الرئيس بايدن سيستخدم القوة إذا لزم الأمر لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

لكن هذه الرسائل ألهمت القليل من الثقة بين صقور إيران. واتهم ممثلو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إدارة بايدن بالتقليل من أهمية الهجمات ضد منظمة مجاهدي خلق في محاولة لإسترضاء طهران.
وقال علي صفوي، ممثل الحركة المعارضة، لصحيفة واشنطن تايمز قبل الأحداث في فرنسا إنه يعتقد أن الإدارة «تسيء إلى منظمة مجاهدي خلق ظلما لاسترضاء حكام إيران الوحشيين».
ظهرت الجماعة مؤخرًا بنفوذ سياسي، ودعت إلى تغيير النظام وتتماشى مع سياسة إدارة ترامب السابقة المتمثلة في الضغط الأقصى تجاه إيران.
قال منظمو أحداث نهاية هذا الأسبوع في فرنسا إنه بالإضافة إلى السيد بنس والسيدة تراس، كان من بين المتحدثين الآخرين وزراء خارجية فرنسيين وإيطاليين وكنديين سابقين، ووزير دفاع بريطاني سابق ومسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين آخرين، بما في ذلك القائد السابق لحلف الناتو ويسلي كلارك ؛ مستشارا الأمن القومي السابقان جون آر بولتون وجيمس جونز ؛ السناتور السابق جوزيف ليبرمان، والنائبين لانس جودن، جمهوري من تكساس، وراؤول رويز، ديمقراطي من كاليفورنيا.

رسالة المقاومة

0

رسالة المقاومة
تردد صوت الشعب الايراني عاليا في مختلف ارجاء العالم، مع تظاهرة الايرانيين الحاشدة في باريس، وهتافاتهم الداعمة للانتفاضة، للمقاومة، ولإقامة جمهورية ديمقراطية، والداعية للدعم الدولي الذي تمثل في القمة العالمية لـ “إيران الحرة” وبيانات ممثلي الشعوب وقادة العالم السابقين والحائزين على جائزة نوبل.
توقف نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس في خطابه اثناء اجتماع إيران الحرة 2023 عند الأكاذيب التي يرددها نظام الملالي حول غياب البديل، خاطب الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي قائلا “أنت مصدر إلهام للشعب الايراني” معربا عن فخره بالانضمام لمجموعة الـ 117 من قادة العالم، مشيرا الى مطالبته قادة العالم بدعم المقاومة الإيرانية، ومؤكدا رفض الايرانيين استبدال الديكتاتورية بديكتاتورية أخرى، واصرارهم على نيل الحرية.
عبرت رئيسة وزراء إنجلترا السابقة ليز تراس عن اعتقادها بـ ” أننا على مفترق طرق تاريخي، نحن نواجه تهديدا كبيرا للديمقراطية والحرية من الشرق إلى الغرب في العالم، أصبحت الأنظمة الديكتاتورية أكثر خطورة لأننا لم نتخذ موقفًا حازمًا ضدها”.
اشار المرشح السابق لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة جوزيف ليبرمان خلال حديث تلفزيوني الى ممارسات الديكتاتورية التي تحكم إيران “إخافتنا حتى لا نأتي إلى هنا، لكنهم كانوا مخطئين، نحن هنا مع عشرات الآلاف من الإيرانيين في باريس وملايين الأشخاص الذين يشاهدون هذا البرنامج في إيران” واصفا التفاوض مع نظام الملالي بالحوار مع أفعى سامة، وتساءل بعد اشارته الى مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة “هل هناك جماعة ومنظمة أخرى تجمع القادة من جميع أنحاء العالم” مشيرا الى ان تاريخ الثورات والانتفاضات لم يشهد مثيلا للمقاومة الايرانية.
شهدت تظاهرة باريس خطابات لأعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية والمسؤولين المنتخبين ورؤساء البلديات وشخصيات فرنسية بارزة.
في إشارة منه إلى دعم غالبية أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية للمقاومة الإيرانية وخطة النقاط العشر قال عضو الجمعية الوطنية الفرنسية هيرفي سولينياك ان ما حدث في البرلمان الفرنسي كان حدثًا نادرًا وبديعا “اجتمعنا هنا للدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان” وركز باتريك كينيدي على رغبة الايرانيين في تغيير النظام، ورفضهم استبدال دكتاتورية حكم ولاية الفقيه بديكتاتورية ملكية، مشيرا الى هتاف “لا للشاه ولا للملالي” ومؤكدا على تغير الزمن في إيران التي تشهد احتجاجات وانتفاضات على مستوى البلاد، تلعب منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية دورًا حاسمًا فيها، واستطرد قائلا “إذا سألت الملالي ما هو الخطر الأول عليهم، سيخبرونك بانها منظمة مجاهدي خلق” فيما وصف رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فرهوستاد الحضور الضخم بانه دليل على أن الحرية والديمقراطية في إيران أقوى من قمع وديكتاتورية النظام الحاكم داعيا الى اعلان الحرس والباسيج منظمة إرهابية.
وجهت رجوي حديثها الى اصحاب سياسة الاسترضاء قائلة ان الديكتاتورية الدينية مثل دكتاتورية الشاه، بلغت سياسيا وتاريخيا نهاية الخط، لم تنجحوا في الاحتفاظ بالنظام السابق ولا تستطيعون الابقاء على نظام الملالي بتقدیم العکازات له أو الضرب بالهراوات على رأس المقاومة الإيرانية، سواء بالاتفاق النووي أو بدونه، تقترب شمس الفاشية الدينية من الغروب،  وتوشك على السقوط والانهيار.
وصلت رسالة المقاومة الى اصحاب سياسة الاسترضاء ـ مع اصداء هتافات الموت لخامنئي وادانة الإعدامات والجرائم المعادية للإنسان و الدعوة لادراج الحرس في قوائم الارهاب ومحاكمة قادة النظام ـ الى مختلف الارجاء، لم يعد تجاهلها ممكنا، وبات على العواصم المؤثرة في القرار الدولي التفكير مليا بالمتغيرات التي تشهدها ايران والعالم.

وقفات احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في كرمانشاه وشوش وشوشتر وكرخه ورشت وهفت تبه و طهران

وقفات احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في كرمانشاه وشوش وشوشتر وكرخه ورشت وهفت تبه و طهران
نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي اليوم الأحد 2 يوليو وقفات احتجاجية في كرمانشاه وشوش وكرخه وجيلان وهفت تبه وطهران وشوشتر وغيرها من المدن للاحتجاج على وضعهم المعيشي السيئ وعدم تلبية مطالبهم. وفي رشت تجمعوا أمام منظمة الضمان الاجتماعي.


شوشتر – تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي 2 يوليو
طهران – تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي 2 يوليو
الأهواز – تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي 2 يوليو
شوش – تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي 2 يوليو
كرمانشاه – تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي 2 يوليو


جيلان – تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي 2 يوليو

ذات الصلة

وقفات احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في بندر عباس وسربندر والأهواز  

مسيرة احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي 

نظم المتقاعدون اليوم الاثنين 13 يونيو/ حزيران، عقب مظاهرات اليوم السابق، مظاهرة احتجاجية على مستوى الدولة في مدن الأهواز وبندر عباس وسر بندر وغيرهما في احتجاج على مستوى الدولة تلبية لمطالبهم. 

واحتج متقاعدو الضمان الاجتماعي هؤلاء على قرار 6 يونيو بزيادة رواتب المتقاعدين من غير الحد الأدنى للأجور بنسبة 10 في المائة. 

الأهواز – مسيرة احتجاجية للمتقاعدين 

احتجاج المتقاعدين في أکثر من 20 محافظة الموت لرئيسي، السيد (خامنئي) يتأله والشعب يستجدي، اليوم يوم حداد، ومعاشات المتقاعدين تحت العباءة اليوم 
خرج الآلاف من المتقاعدين مرة أخرى صباح اليوم الأحد 12 يونيو/حزيران في تظاهرات وتجمعات في أكثر من 20 محافظة إيرانية للاحتجاج على الظروف المعيشية القاسية والتضخم المتفشي رافعين شعارات مناهضة للحكومة. 
المتظاهرون في طهران والعديد من المدن مثل الأهواز ومشهد وبندر عباس وكرمنشاه وبروجرد وأصفهان وزنجان وساري وأردبيل وهمدان ورشت وتبريز وسمنان وسنندج وإيلام وشوشتر وكرج ونقدة وشوش وخرم آباد وشيراز اعترضوا على قرار النظام الصادر في 5 يونيو بزيادة المعاشات بنسبة 10٪ في وقت تضاعفت فيه تكلفة المعيشة عدة مرات، واصفين إياه بعمل تعسفي. 
وردّد المتقاعدون هتافات مثل: الموت لرئيسي؛ الحكومة تخون ومجلس الشورى يدعمها؛ السيد (خامنئي) يتألّه والشعب يستجدي؛ اليوم يوم حداد ومعاشات المتقاعدين تحت العباءة اليوم؛ لا تنفعهم الدبابة والمدفع ليرحل الظالم؛ يرفعون شعار الحسين ويمارسون الكذب والسرقة؛ لم تشهد أمّة مثل هذا الظلم؛ يا رئيسي الكذاب ما هي نتيجة وعودك؛ يا عديم الشرف الكذاب ما هي حصيلة وعودك؛ الموت للحكومة المخادعة للشعب؛ التضخم 100٪ و رواتبنا 10٪؛ نقاتل، نموت، ولا نقبل الإذلال؛ لا للفقر، لا للبطالة لنتّحد ونصحو؛ هيهات منا الذلة؛ فقط في الشارع، نحصل على حقوقنا؛ لا لبنان ولا غزة، فكروا في حال المتقاعدين؛ الحكومة لو لم تكن لصًا، ستعالج مشكلتنا؛ عارنا، عارنا، وزيرنا الوغد؛ كم من وعود معسولة ولكن كلها كذبة؛ كفى وعدًا موائدنا فارغة؛ أيها الحكومة غير الكفؤة، نحن نعمل وأنتم تلتهمون حصيلتنا؛ لن نستسلم حتى نحصل على حقوقنا. 
في طهران، هاجمت القوات القمعية المتقاعدين الذين أرادوا التحشد وضربتهم بالهراوات. ومنعت المواطنين من مغادرة محطة مترو بهارستان إلى مجلس الشورى، وتم اعتقال عدد من المتظاهرين وتم نقلهم إلى مكان مجهول. 
في العديد من المدن، حمل المتظاهرون أو نشروا مفارش المائدة الفارغة كعلامة على النهب من قبل النظام. في شيراز، تجمع المتقاعدون أمام مكتب ممثل خامنئي إمام جمعة المدينة، لكنهم تعرضوا للهجوم من قبل شرطة مكافحة الشغب غير أن المتظاهرين تصدوا لها وتم اعتقال عدد من المتظاهرين. كما قامت الوحدة الخاصة وقوات الشرطة في أصفهان بضرب المتقاعدين بوحشية، غير أنها واجهت مقاومتهم. 
ووجّهت السيدة الرئيسة المنتخبة مريم رجوي تحياتها للمتقاعدين الذين نزلوا إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد وقالت إن أعمال القمع والاعتقالات لن توقف المواطنين المتظاهرين. ودعت عموم الشباب إلى نصرة المتقاعدين المحتجين، وقالت إنه لا سبيل للخلاص سوى الانتفاض والاحتجاج على هذا النظام الغارق في الفساد والنهب. 

مريم رجوي: نظام الملالي محاصر بالهزائم وطرق مسدودة

مريم رجوي: نظام الملالي محاصر بالهزائم وطرق مسدودة
استمر مؤتمر ايران الحرة 2023 لليوم الثاني يوم الاحد 2 من يوليو بمشاركة برلمانيين و شخصيات سياسية من البلدان العربية والاوروبية و القت السيدة مريم رجوي كلمة في هذا الاجتماع و فيما يلي نصها :
«إقرار جمهورية ديمقراطية في إيران ضرورة السلام والاستقرار في المنطقة»
أيها النواب المحترمون، أيها الأصدقاء الكرام،
نحن في اليوم الثاني من مؤتمر إيران حرة. هذا المؤتمر خرج سليما من خضمّ مؤمرات وتواطؤات مکتب خامنئي ويحمل معه حقيقة عصره الناصعة وهي أن الملالي يتشبثون بكل محاولة ولكنهم لن يستطيعوا تمریر مخططاتهم والبقاء على كرسي السلطة. لاشك في سقوط الملالي وسقوطهم ممکن والشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية سينتصران لا شك فيه.

يوم أمس قد أثارت إعجاب العالم مشاركة وجهود أنصار المقاومة وحماتها ومجاهدي خلق وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة ومناصري هذه الحركة وأعضاء البرلمانات المختلفة في العالم وشخصيات سياسية في إقامة مؤتمر إيران الحرة وتظاهرات الإيرانيين في الوقت نفسه.


لقد ذللت هذه الحملة العراقيل واجتازت جدران عالية وسميكة وتمكنت من دحر المؤامرات والعراقيل التي اختلقها نظام الملالي والمتلاحمون المهادنون معه.
هذا الاستعراض الرائع يثبت أحقية ومصداقية وشرعية المقاومة الإيرانية وقوتها؛ وها هي المقاومة واقفة شامخة وأكثر استعدادا وإصرارا مما كان عليه سابقا.
وقد شهدتُ يوم أمس مشاهد عديمة النظير في قلب باريس وفي تجمعات مختلفة للإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة كما تلقيتُ رسائل عديدة من المواطنين داخل البلاد عبروا فيها عن مشاعرهم الجياشة تجاه المقاومة.
تحية للمنتفضين والجاهدين في صفوف المقاومة والثورة الذين أعرف أنكم قد تعبتم نتيجة جهودهم المكثفة خلال هذه المدة التي أعطت ثمارها يوم أمس، لكنكم مازلتم في الساحة مناضلين ومستعدين وجاهزين.
أحييكم جميعا وأنتم تظهرون في ميدان النضال والجهد اليوم أيضا.

الاستبداد الديني محاصر بالهزائم وطرق مسدودة
نظام ولاية الفقيه شرّ مجسّد لشعوب المنطقة ووحش الإرهاب ونشر الحروب ضد العالم ، فإسقاطه سهم أطلقه التاريخ لا تستطيع منعه أي سلطة.

اليوم يواجه الاستبداد الديني مآزق وقائمة طويلة من الهزائم والطرق المسدودة. بدءا من الاقتصاد المنهار وإلى الصراعات داخل ترکیبة الحكم وتساقط مستمر في قوات الحرس والباسيج، وکذلك الملف النووي. ولكن الأهم من كل ذلك، يواجه الملالي كابوسا ليل نهار يتمثل في النهر الهادر للثورة التي تتجلى في الانتفاضات المتواصلة التي تهز أركان النظام.
الثورة تتبلور في رفع مكانة البديل الديمقراطي؛ وفي تنظیم شباب الانتفاضة، وفي الضربات التي توجهها وحدات المقاومة لمراكز قيادة قوات الحرس وفي استمرارية انتفاضة الشعب. القمع هو الألية الوحيدة الداعمة لنظام ولاية الفقيه. لكن القمع أیضاً وصل إلى طريق مسدود.
بعد الانتفاضة والهزة العظيمة في ديسمبر 2017، قتل النظام في نوفمبر 2019 مالايقل عن 1500 شاب ومراهق. لكن هذه المجازر، زادت من نيران الانتفاضات وأثبتت أحقية الحل الثوري. ثم استغل نظام الملالي جائحة كورونا لجعلها كدرع للحفاظ على سلطته ليضحي بأكثر من 550 ألف من مواطنينا ويشتري مقابله لنفسه عامين آخرين في البقاء. ولكن في الأشهر الثلاثة من العام 2022 عادت الانتفاضات من جدید، وقتل النظام هذه المرة مالايقل عن 750 شخصا واعتقل أكثر من 30 ألف شخص.
ولجأ الآن إلى موجة الإعدامات مما أثار الغضب العام.
وکان خامنئي يؤكد منذ سنين أنه إذا لم يقاتل في العراق وسوريا ولبنان واليمن، فعليه أن یسوّي سواتر ترابیة في طهران واصفهان. ولكن الآن كلما زاد النظام من ارتكابه جرائم في المنطقة ويتدخل في شؤون البلدان ويختلق لنفسه عمقا استراتيجيا، فلا جدوى لذلك. لأن في الانتفاضات انتقل الخط الأمامي للحرب إلى مقربة بيته وعليه أن ينتظر اليوم النهائي.

فشل مشروع انكماش النظام
خامنئي وجد طريق إنقاذ نظامه في توحيد أركان نظامه وانكماشه ووصف ذلك بالخطوة الثانية للثورة. فخصص مجلس الرجعيین (البرلمان) للوحوش التابعين لمکتبه، ونصب جلاد مجزرة عام 1988 [إبراهیم رئیسي]على رأس السلطة التنفيذية. لكن مشروع انكماش النظام قد مني بالفشل.
لم تكن الحكومة والوزارات والصناعة والمصارف وسوق العملات مضطربة ومرتعشة في اي من العهود السابقة مثل ما شهدته خلال العامين الأخيرين.
وأخيرا بذل النظام کل جهده، ليربط مصيره وبقاءه بالقنبلة النووية، ولكن هذا المشروع قد ولد ميتا منذ اليوم الأول بعد الكشف عن أكثر المواقع النووية سرية من قبل مجاهدي خلق. النظام مازال يبذل قصارى جهده ولكنه لا يستطيع شطب موضوع إسقاطه على يد الشعب.
لذلك ورغم انفاق تريليوني دولار والحاق الضرر بالشعب الإيراني، فلو صنع خامنئي 100 قنبلة نووية وليس قنبلة واحدة، فلا يستطيع بذلك مواجهة شباب الانتفاضة الذين يصرخون: خامنئي السفاح سوف ندفنك تحت التراب.
قبل ثلاثة أسابيع كان خامنئي يدّعي أنه يعتبر صناعة القنبلة النووية ضد الدين وضد الإسلام. وهذا الإدعاء حسب الأدب الإيراني يُعرف بالقول المأثور: بشرى والهرّة أصبحت عابدا وزاهدا!
یجب أن لا ننسى أن خرازي وزير خارجية النظام في عهد خاتمي وعد أمام الصحفيين لرابين كوك وزير الخارجية البريطاني آنذاك بأن الفتوى لا تنفّذ بحق سلمان رشدي. لكن النظام لم يتخلّ عنها إطلاقا.
وقد أعلنت المقاومة الإيرانية من قبل أن “أي وعد قطعه النظام بشأن التخلي عن السلاح النووي باطل وعديم المصداقية، لأن النظام يعتبر النووي ضمانا لبقاء الفاشية الدينية”.
والآن نقول لهم افعلوا ما شئتم واستنجدوا بالدول التي تسایرکم لمواجهة الانتفاضة والبديل الديمقراطي، و زيدوا من ترساناتكم الصاروخية والطائرات المسيرة بأضعاف واصنعوا من القنابل ما تريدون، لكنكم تواجهون طريقا مسدودا ولا حل لكم أمام أكبر وأقوى سلاح في عالمنا اليوم، وهذا السلاح هو انتفاضة شعب نهض لإسقاط نظام ولاية الفقيه ويحققه قطعا.
وقد تعلم المجاهدون من إخوانهم العرب قبل أكثر من 50 عاما:
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر
نعم، عندما يسير شعب مثل الشعب الإيراني على طريق المقاومة والحياة ويقدم تضحيات، فلابد أن يستجيب القدر. ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر.

مجاهدي خلق أکبر تهديد لكيان النظام
خامنئي يريد القنبلة النوویة والصاروخ وما يصفه بالعمق الاستراتيجي في المنطقة من أجل الحفاظ على نظامه أمام أكبر وأقوى خطر يهدد كيانه.
وكان خميني الدجال قد أدرك هذه الحقيقة منذ اليوم الأول بطبيعته المعادية للثورة.
ولم يكن صدفة خطاب خميني في 25 يونيو 1980 رداً على كلمة مسعود رجوي قائد المقاومة في اجتماع کبیر بملعب أمجدية (في طهران): “عدونا ليس أمريكا ولا الاتحاد السوفيتي ولا في كردستان، وانما هنا أمام تحت ذقننا في طهران. وهم المنافقون! أي مجاهدو خلق الذين جاءوا ليقضوا علينا بالإسلام والقران ونهج البلاغة.
واليوم لیس كبار المسؤولين ومؤسسات النظام راحة البال من مجاهدي خلق باعتبارهم أكبر خطر يهدد نظامهم.
وفي الأسبوع الماضي وصف رئيس مجلس شورى النظام دخول قوات الشرطة أشرف الثالث بأنه “ذروة القوة” للنظام. ويقول المتحدثون للنظام بشكل رسمي: “لم يكن أي لقاء مع سفراء أو بعثات الدول الأوروبية إلا وأن نطرح فيه قضية (مجاهدي خلق)”.
وأعربت صحيفة “إيران” التابعة لإبراهيم رئيسي عن أملها أن يقوم النظام “بضرب الشبكة الداخلية لمجاهدي خلق” لأن “قيادة العوامل الميدانية والشبكة الالكترونية” في الانتفاضة “كانت حصيلة التعاون بين المرتبطين في الداخل مع مجاهدي خلق”.
في الوثائق الداخلية لوزارة الخارجية للنظام تم التصريح بأن مجاهدي خلق “لديهم وحدة وهيكل تنظيمي متماسك… ولديهم قدرة استخبارية كبيرة جدا. وبتشكيل وحدات المقاومة يعملون على إسقاط النظام وهي المنظمة الوحيدة التي لديها برنامج ليكون بديلا”.
وفي هذه الأيام قال أئمة الجمعة التابعون لخامنئي بوضوح أن منظمة مجاهدي خلق كانت موضوع المفاوضات في الفترة الأخيرة بين النظام والسلطات الأمريكية والأوروبية.
وحسب ما قاله الملالي في اللقاءات خلف الكواليس فإن الحكومة الفرنسية ألغت تظاهرة المقاومة الإيرانية في باريس لأسباب جيو بولوتيكية وهذا يعني أنها مقاومة تخل بالموقع الجيوبولوتيكي للملالي من على بعد آلاف الكيلومترات من إيران. وطبعا كلامهم صحيح.

هزائم کبیرة يتلقاها نظام ولاية الفقيه من مجاهدي خلق
تلقى نظام ولاية الفقيه هزائم کبیرة على مختلف الأصعدة الستراتیجیة والسیاسیة والأيديولوجية من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية أشير هنا إلى بعض منها باختصار.
أولا حقق مجاهدو خلق نجاحات من خلال دحر مؤامرات النظام وإلحاق ضربات به وبذلك احتفظت بالحركة المنظمة لإسقاط النظام وتطویرها داخل إيران وخارجها.
ثانيا أنه بالرغم من مهادنة الحكومات الغربية مع الفاشية الدينية ومحاولات هذه الحکومات لاختلاق البدائل الزائفة، أعلن غالبية نواب الشعوب في أمريكا وأوروبا بمن فيهم نواب شعبي فرنسا وبريطانيا دعمهم لمطلب الشعب الإيراني لإقرار جمهورية ديمقراطية. كما أنهم قاموا بدعمهم لخطة عشر نقاط للمقاومة الإيرانية.
ثالثا مجاهدو خلق رفعوا راية الإسلام الديمقراطي خاصة في مجال المساواة بين المرأة والرجل، وأصبحوا نقيض النظام الرجعي الحاكم باسم الدين وهزموا النظام الحاكم عقائديا.
وتتولى النساء منذ قرابة أربعة عقود مسؤوليات قيادية وإدارة الشؤون في جميع مستويات الحركة وحصلن بالتضحية على تجارب قيمة. كما يرافق النساء في هذه المسیرة جيل من الرجال الذین قبلوا هذه المساواة وهيمنة النساء عملیاً عن طيبة خاطر. هناك في المجلس المركزي لمجاهدي خلق ألف امرأة مجاهدة رائدات اجتزن كافة الصعوبات والاختبارات في مختلف الأصعدة من سجون النظام حتى ميادين المعارك. وخلال النضال ضد نظام خميني استشهدت عشرات الآلاف من النساء المجاهدات أو تعرضن للتعذيب والحبس في السجون. وبهذه الخلفية والرصيد والسجل الناصع تمسك اليوم الفتيات والنساء المنتفضات بكل شجاعة زمام القيادة في ميادين المعارك ضد جلادي النظام.
النساء اللاتي عقدن العزم لإسقاط أخطر ديكتاتورية دينية في التاريخ.

ولیس هناك رصید ورأس مال أغلی وافعل وأنجع من ذلك في سبیل کسب الحرية وضمان الديمقراطية والمساواة!
ولهذا السبب يخاف النظام وقوات الحرس من هذه المقاومة وهؤلاء النساء الرائدات في كل مكان في المدن وفي شوارع إيران حتى أشرف الثالث وفي كل أنحاء العالم.

أيها الأصدقاء، العوامل الثلاثة التي ذكرتها هي أهم أسباب تجعل الملالي یلجؤون بالدول الغربية لتقييد نشاطات المقاومة الإيرانية.
ولكن المقاومة التي لها جذور في أعماق المجتمع الإيراني، هي مقاومة خرجت شامخة منذ 4 عقود من كل الضربات والمؤامرات وحملات التشهير والتشنيع، وستدحر مرة أخرى المحاولات البائسة الحقيرة للنظام وتحطمها.
وكما قال مسعود رجوي قائد المقاومة: “لم يكن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولا منظمة مجاهدي خلق ظواهر بلاجذور، وانما أخرجتهما ضروريات وقواعد النضال وتاريخ الوطن، وهما وريثان حقيقيان للسنن النضالیة الأصیلة لشعبنا وفي قمة التطور، وفي هذه النقطة تبشّر بحتمية وقوع حقيقة ناصعة أخرى في غاية الروعة تتمثل في حتمية إسقاط نظام الملالي وحتمية النصر والخلاص للشعب الإيراني”.

دعوة إلى جبهة موحدة أمام نظام ولاية الفقيه والتطرف باسم الإسلام
اسمحوا لي أن أخاطب جمیع البلدان الإسلامية وجميع المسلمين من أي مذهب ونحلة كانوا وأقول: صحيح أن الشعب الإيراني كان أول ضحية لنظام ولاية الفقيه الشرير، لكن هذا النظام هو ألد عدو للإسلام والمسلمين.
التطرف والإرهاب باسم الإسلام، سواء كان من النوع الشيعي أو السني، إما ينبع من هذا النظام أويتم توجيهه وتمويله من قبله.
الضحية الأول لسياسة الاسترضاء والمهادنة مع هذا النظام هو بالطبع الشعب الإيراني ولكن الخسائر الكارثية لهذه السياسة قد شملت جميع شعوب ودول المنطقة وإخوتنا من العرب والمسلمين.
وبحضوركم أنتم ممثلون ونواب الشعوب من عموم العالم، أدعو من هذا المنبر جميع البلدان الإسلامية وجميع المسلمين إلى التضامن والتلاحم مع الشعب الإيراني في جبهة موحدة أمام نظام ولاية الفقيه والتطرف تحت اسم الإسلام.
قد ولّى القرن الرابع عشر، قرن صولات وجولات نظامي الشاه والملالي والقضاء علی الثورات والحركات المظلومة في إيران. كفى مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه وولاية الفقيه.
والآن القرن الخامس عشر مكتوب باسم الشعب الإيراني وباسم الجمهورية والثورة الديمقراطية في إيران مما يبشر بالحرية للشعب الإيراني والسلام والأمن للمنطقة والعالم.
دمتم منتصرين

آلاف المعارضين الإيرانيين يتظاهرون في باريس ضد النظام في طهران

آلاف المعارضين الإيرانيين يتظاهرون في باريس ضد النظام في طهران
باريس (أ ف ب) – تظاهر آلاف من أعضاء حركة معارضة إيرانية السبت في باريس ضد النظام في طهران، يدعمهم خصوصا نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس.
تجمع متظاهرون جاؤوا من جميع أنحاء أوروبا، كما يتضح من عشرات الحافلات التي تحمل لوحات من ألمانيا وبولندا ودول اسكندينافية، عُلقت على الزجاج الأمامي لبعضها لافتات كُتب عليها “حرروا إيران”، تلبية لدعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إحدى أبرز منظمات المعارضة خارج إيران.


قالت معصومة رؤوف، وهي صحافية وسجينة سابقة هربت من السجن في 1982 ووصلت في 1985 إلى فرنسا حيث تقيم كلاجئة سياسية “أنا هنا لأمثل صوت الشعب الإيراني، لكي يُسمع صوت الشعب”.
وأكدت هذه العضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لوكالة فرانس برس أن مشاهدة هذه التظاهرة “سترفع معنويات الإيرانيين في البلاد” مضيفة “لا نريد نظام الملالي أو نظام الشاه. الإيرانيون لا يريدون العودة إلى الوراء. نحن نمضي نحو الديموقراطية “.
أشار المنظمون إلى أن عشرات الآلاف شاركوا في التظاهرة، فيما أفادت شرطة باريس بأن عدد المشاركين ناهز 3500 شخص.
وبالتوازي، نظم المجلس الوطني للمقاومة وهو الواجهة السياسية لتنظيم “مجاهدي خلق” اجتماعا في ضاحية أوفير سور واز (شمال باريس) شارك فيه نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس ورئيسة الحكومة البريطانية السابقة ليز تراس ووزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو.
وقالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن “استرضاء نظام الملالي يمكن أن يؤدي إلى مزيد من إراقة دماء شعبنا ومقاومتنا، ويطيل قائمة الإعدامات ويملأ السجون”.


“سقوط حتمي”
هدف التجمع إلى التعبئة ضد قمع الاحتجاجات في إيران بعد وفاة مهسا أميني في أيلول/سبتمبر، بعد اعتقالها لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في إيران.
وقالت رجوي في كلمة تم بثها بشكل مباشر أمام المتظاهرين “لن تجدي حماية (المرشد الأعلى الإيراني) خامنئي من السقوط الحتمي (…) على غرار ديكتاتورية الشاه، الديكتاتورية الدينية على وشك الانهيار”.
وأورد مايك بنس “لم يكن النظام الإيراني أضعف مما هو عليه اليوم. شغله الشاغل هو الحفاظ على قبضته الضعيفة على السلطة والتي تضعف يومًا بعد يوم” مشيراً إلى أنه “لا يمكن لأي نظام قمعي أن يستمر إلى الأبد”.
وأضاف نائب الرئيس الأميركي السابق “كما على العالم الحر أن يدعم أوكرانيا، فإن أميركا ستدعم الشعب الإيراني ضد الطغيان”، فيما ظهرت العديد من الأعلام الأوكرانية بين المحتشدين في باريس.
وقال رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات الذي كان حاضراً في التظاهرة، إن “كل اهتمام المجتمع الدولي تجاه نظام الملالي حاليا منصب على الاتفاق النووي. لكن في هذا الوقت، تم إعدام حوالى ألف شاب في عامي 2022 و2023”.
ودعا فيرهوفشتات الذي أصبح الآن نائبا في البرلمان الأوروبي إلى “تشديد العقوبات” على طهران، لافتا إلى أن هذه العقوبات تطاول حاليا 216 فقط من المسؤولين الإيرانيين.
وقالت ليز تراس “نحن العالم الحر لم نفعل ما يكفي. كان هناك الكثير من الاسترضاء”.
وقالت يغام ساميني (30 عاما)، وهي طالبة إيرانية تعيش في النروج منذ أكثر من عشر سنوات “من المهم للغاية أن نظهر أننا هنا، في بلد ديموقراطي، وأن نواصل مقاومتهم”.
وصرحت آسال رضابور، وهي طالبة من لوكسمبورغ من أصل إيراني”إذا شاهد شباب إيران مقاطع فيديو من هنا، فإنهم سيجدون فيها إشارة إلى الدعم” مضيفة “نحن في الخارج، يمكننا أيضاً أن نعيش حياتنا. لكن في النهاية، نحن دائماً معهم”.

فرانس برس: دعم مايك بنس وليز تراس مجاهدي خلق

فرانس برس: دعم مايك بنس وليز تراس مجاهدي خلق
في تقرير عن اجتماع إيران الحرة 2023 الذي عقد في باريس في الأول من يوليو، كتبت وكالة الأنباء الفرنسية: دعم نائب الرئيس السابق بنس ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة تراس جماعة المعارضة الإيرانية في المنفى.
دعم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تراس يوم السبت حركة معارضة إيرانية في المنفى وأدانا “استرضاء” الغرب لمسؤولي النظام الإيراني.


وألقيا كلمة أمام اجتماع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خارج باريس. في الوقت نفسه، نظم الآلاف من أنصار هذه المجموعة مظاهرة في وسط العاصمة الفرنسية، حظرتها الشرطة في البداية.
وتحظى منظمة مجاهدي خلق وجناحها السياسي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بدعم العديد من كبار المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين السابقين.
قال بنس، نائب الرئيس في عهد دونالد ترامب، في مؤتمر في أوفير سورافاز خارج باريس إن النظام الإيراني لم يكن أضعف مما هو عليه اليوم في أعقاب حركة الاحتجاج التي بدأت في سبتمبر.
قال: هذا ليس مجرد احتجاج آخر، بل بداية ثورة من أجل الحرية. وأضاف: “من أكبر الأكاذيب التي باعها النظام الحاكم للعالم عدم وجود بديل”.
قال بنس، الذي تحدث شخصيًا في هذا الاجتماع والتقى العام الماضي بمريم رجوي، زعيمة مجاهدي خلق في مقرها في ألبانيا، إنه لا يمكن لأي نظام قمعي أن يستمر إلى الأبد …

وقال إن هذه الأنظمة أصبحت أكثر جرأة لأن العالم الحر لم يفعل ما يكفي. لن أفقد الأمل أبدًا في إيران حرة وديمقراطية “.
وأضاف: الديمقراطية مهددة في جميع أنحاء العالم. حان الوقت الآن لندير ظهورنا للهدوء والاسترضاء.
كما حذر وزير خارجية ترامب السابق مايك بومبيو، وهو داعم بارز آخر للتنظيم، عبر رابط فيديو من أي صفقة جديدة مع طهران بشأن برنامجها النووي، قائلاً إنها ستكون كارثة على الشعب الإيراني والعالم.
ومن بين المؤيدين البارزين الآخرين لمنظمة مجاهدي خلق ستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا السابق، وجي فيرهوفشتاد، رئيس الوزراء السابق لبلجيكا والعضو البارز في البرلمان الأوروبي.


وقالت مريم رجوي في هذا الاجتماع: مهادنة نظام الملالي قد تؤدي إلى مزيد من إراقة الدماء بين أبناء شعبنا، وأضافت أن حماية المرشد الأعلى علي خامنئي من سقوطه المحتوم “غير مجدية”.
وكانت شرطة باريس قد أثارت الأسبوع الماضي غضب هذه المجموعة بقولها إن تجمعهم محظور بسبب مخاطر التوتر مع الفصائل الإيرانية الأخرى وخطر التعرض لهجوم.
لكن المحكمة الإدارية في باريس ألغت هذا المنع الذي كان، بحسب مجاهدي خلق، مثالاً على “استرضاء” الغرب لإيران.
وتجمع الآلاف في ميدان فوبان بوسط باريس للمشاركة في المظاهرة مع أنصار للمنظمة من جميع أنحاء أوروبا.