الرئيسية بلوق الصفحة 1164

جنيف – مظاهرات للإيرانيين تنديدا بانتخاب ممثل للنظام الإيراني لرئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان

جنيف – مظاهرات للإيرانيين تنديدا بانتخاب ممثل للنظام الإيراني لرئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق وأنصار المقاومة الإيرانية، الجمعة 3 نوفمبر، مظاهرة كبيرة أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف احتجاجا واستنكارا لتسليم رئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان إلى ممثل للنظام الإيراني..

وفي هذه التظاهرة ألقى السيد محمد محدثين، رئيس اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة وأدان الاسترضاء مع نظام الملالي الجلاد.

وطالب أنصار مجاهدي خلق في جنيف بمحاكمة قادة نظام الملالي، وخاصة علي خامنئي وإبراهيم رئيسي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ومذبحة السجناء السياسيين صيف 1988 في إيران أمام محكمة دولية.

كما عرض أنصار منظمة مجاهدي خلق في جنيف أمام مبنى الأمم المتحدة صور شهداء مجزرة صيف 1988 في إيران، والتي تم فيها إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي بفتوى خميني.

وهتفوا في هذه التظاهرة:

الحرب والإرهاب في العالم هو نتيجة عمل الملالي

عامل كل جريمة هو رئيس ولاية الفقيه في طهران

بسقوط نظام الملالي سيتحقق السلام والاستقرار في العالم

الغرب يدعم ونظام الملالي يرتكب الجرائم

اليد التي تشد يد الملالي اليوم هي شريكة في جرائم الملالي

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم

الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

تحية لمريم رجوي – تحية لمسعود رجوي

عاشت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني

خامنئي قاتل وحكومته باطلة

وكتب على اللافتة الصفراء أمام المظاهرة:

يا عديمي الشرف، اخجلوا من دماء 1500 شهيد من شهداء نوفمبر 2019 و750 شهيداً من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني عام 2022.

وكتب في لافتة أخرى:

والعار لمن فرض سفير خامنئي قاتل شعب إيران وشعوب الشرق الأوسط على رئاسة المنتدى الاجتماعي  لمجلس حقوق الإنسان ومن وافق على ذلك.

ونود أن نذكركم أنه على الفور بعد تسليم رئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان لممثل نظام الملالي، قد أدانت العديد من الشخصيات السياسية والاعتبارية في العالم هذا العمل المشين وأصدرت اللجنة البريطانية لإيران الحرة بيانا جاء فيه:

إن رئاسة النظام الإيراني للمنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان هي إهانة لضحايا إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام وأيضا لشعب إيران الشجاع الذي يواصل احتجاجاته من أجل تغيير ديمقراطي حقيقي والحقوق والحريات الأساسية في مواجهة نظام همجي. كما أنه يمثل ضربة خطيرة لمصداقية الأمم المتحدة كقوة لحقوق الإنسان والسلام.

وحدات مقاومة مجاهدي خلق في بلوشستان:  زاهدان مستيقظة ورأس الأفعى في طهران!

وحدات مقاومة مجاهدي خلق في بلوشستان:  زاهدان مستيقظة ورأس الأفعى في طهران!

يوم الجمعة 3من نوفمبر، قام أعضاء وحدات المقاومة، وهي شبكة من النشطاء داخل إيران تابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في زاهدان بأنشطة مناهضة للنظام على الرغم من موجة الإجراءات القمعية المتزايدة من قبل النظام.

كانت زاهدان واحدة من بؤر الانتفاضة الوطنية التي بدأت في سبتمبر 2022. باعتبارها ضحية لديكتاتوريتي الشاه والملالي، المواطنون في سيستان وبلوشستان يعلنون بصراحة رفضهم لجميع أشكال الديكتاتوريات.

«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي!» كان أحد الشعارات الرئيسية للاحتجاج في زاهدان ومدن أخرى في سيستان وبلوشستان. هذا بينما حاولت بقايا نظام الشاه خلق انطباع بأن شعب إيران يريد العودة إلى النظام الملكي البهلوي المخلوع.

وتظهر مقاطع فيديو تم الحصول عليها لبعض هذه الأنشطة أعضاء وحدة المقاومة في زاهدان يحملون لافتات ويرددون شعارات مناهضة للنظام.

وقال أحد أعضاء وحدات المقاومة في رسالته «بلوشستان لن تصمت أبدًا حيال جرائم الشاه والملالي». « المواطن البلوشي مستيقظ، ويكره الملالي والشاه».

وفي لافتة أخرى عرضها أحد الشباب البلوش، كتب عليها “جمعة زاهدان الدموية، نتيجة مائة عام من الاسترضاء والسياسة الاستعمارية”.

في مقاطع الفيديو التي تم الحصول عليها، يحمل شباب بلوش لافتات مكتوب عليها أن رأس الأفعى موجود في طهران ويجب استهدافه.

وحمل أعضاء آخرون في وحدة المقاومة لافتات كتب عليها « صرخة بلوشستان هي لعنة على الظالم، سواء كان الشاه أوالملالي» و « زاهدان مستيقظة ورأس الأفعى في طهران».

وفي لافتة أخرى كتب: لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي  بل الديمقراطية والمساواة

قبل الذكرى السنوية للانتفاضة الإيرانية التي بدأت في سبتمبر 2022، مارس النظام حملة قمع لإثارة الخوف بين الجمهور، بما في ذلك زيادة عمليات الإعدام واعتقال المعارضين. وركز النظام بشكل خاص على استهداف أنصار وشبكة حركة مجاهدي خلق، التي وصفها مسؤولو النظام مؤخرا بأنها مشكلتهم الرئيسية.

نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان وسراوان وأصفهان بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بل الديمقراطية والمساواة

وحدات المقاومة تخلد ذكرى جمعة زاهدان الدامية بنشر منشورات ضد النظام في انحاء إيران

زاهدان – نشاطات وحدات المقاومة بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”

الجانب الوحيد المستفيد من الحرب في غزة

الجانب الوحيد المستفيد من الحرب في غزة

بينما الضمائر المستيقظة مجروحة من آثار الحرب القاتلة في غزة.

وبينما تدمر المنازل ويشرد ويضيع جيل، ويبحث العديد من القادة والمنظمات الدولية عن طريقة لمنع المزيد من الأضرار.

وبينما يخشى العالم من آثار عدم الاستقرار في المنطقة وما يعانيه الشعب الفلسطيني من تهجير ودمار وآلاف الضحايا، فإن الولي الفقيه سعيد بتوسيع نطاق الحرب وقتل النساء الفلسطينيات و الاطفال.

وكتبت لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة في بيان يؤكد هذه الحقيقة: “النظام الإيراني هو الطرف الوحيد الذي يستفيد من الصراع في غزة. ويستخدم الملالي هذا الصراع لإبقاء المنطقة غير مستقرة وبالتالي صرف الانتباه عن مشاكلهم الخاصة.

وعن “مشاكل” النظام التي أشار إليها بيان اللجنة الألمانية، يمكن القول أنه بعد انتفاضة 2022 التي زعزعت أسس حكمه، حاول خامنئي تعزيز الأسس المهتزة لولايته من خلال توسيع نطاق القمع والتهديدات واحتجاز الرهائن والابتزاز. أراد تحرير جزء من أمواله المحجوبة ومنع الانتفاضات من خلال استرضاء الحكومات معه، لكن بسبب الأزمات القاتلة وظروف المجتمع المتفجرة، لم يتمكن من السيطرة على المشاكل كما حدث مؤخراً. أظهرت ساحة موت أرميتا عدة سيناريوهات سخيفة ومتناقضة في مترو طهران. ولهذا السبب، فهو يستفيد أكثر من أي وقت مضى من الأزمة وتصدير الحروب في المنطقة من أجل التغطية على الانتفاضة.

كتبت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران الحرة، حول حالات أخرى من استغلال النظام: “يستخدم النظام هذا الصراع لتصوير حركة الاحتجاج في إيران على أنها من قبل عملاء لإسرائيل وموجهة من الخارج. وهذا تكتيك قديم ومعروف للنظام، وإلى جانب الابتزاز النووي واحتجاز المواطنين الأجانب وقمع الشعب الإيراني، فهو جزء من الملف الرئيسي لنظام الملالي. نظام يتمسك باستمرار بالسلطة، على الرغم من الانتفاضات الشعبية المتزايدة في إيران”.

وهناك محور آخر مهم في بيان اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة، وهو استغلال نظام الملالي الإرهابي والمثير للحرب من سياسة الاسترضاء التي ينتهجها الغرب. وجاء في جزء من البيان الذي يشير إلى نفس القضية: “لا يزال نظام طهران يستفيد من ردود الفعل السلبية وشكوك الدول الغربية تجاه الحرس الإيراني”. وفي هذه البلدان، لا تزال الحكومات، لأسباب مختلفة، ترفض إدراج حرس النظام الإيراني برمته في قائمة الإرهاب. وهذا التوجه يشجع النظام الإيراني على مواصلة إشعال الحرائق في المنطقة.. لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران الحرة ونظرا للحرب في الشرق الأوسط تطالب الحكومة الاتحادية الألمانية بالمبادرة في الاتحاد الأوروبي لوضع الحرس الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية “.

وأخيرا فإن اللجنة الألمانية المكونة من شخصيات وبرلمانات بارزة في هذا البلد تناولت في بيانها الشامل مسألة “الحل” وآفاق تحقيق السلام في المنطقة وكتبت:

“إن السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة هو إسقاط النظام الإيراني من خلال مقاومته المشروعة، التي لديها أهداف واضحة للمستقبل من خلال برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط. إن الانتفاضة الشعبية التي استمرت عدة أشهر عام 2022 واستمرار الاحتجاجات، بما في ذلك في زاهدان، تظهر للعالم أن المقاومة المنظمة مع وحدات المقاومة قادرة على تهديد وجود هذا النظام في أسسه.

المزيد من الشرائح الثقافية والعملية تشارك في جمعة غضب أخرى في محافظة السويداء السورية

المزيد من الشرائح الثقافية والعملية تشارك في جمعة غضب أخرى في محافظة السويداء السورية

أظهرت الصور القادمة من محافظة السويداء السورية حشوداً من المحتجين المتوجيهن نحو ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء اليوم الجمعة الثالث من تشرين الثاني، للمشاركة في المظاهرة المركزية الداعية إلى إسقاط النظام الحاكم والتغيير السياسي.

وتوافدت حشود ضخمة من مختلف قرى ونواحي محافظة السويداء، إلى ساحة الكرامة وسط المدينة اليوم الجمعة، يحملون راياتهم ولافتات شعاراتهم الثورية، للتأكيد على مطالبهم الثورية غير القابلة للتصرف.

ونادى المحتجون من وسط ساحة الكرامة بشعار: “نحنا الثورة والغضب”.

وشهدت المظاهرات المركزية اليوم مشاركة واسعة من شرائح شعبية مختلفة، إذ أظهرت مقاطع الفيديو القادمة مشاركة قوية من تجمع المحامين، وتجمع المعلمين، وتجمع المهندسين، وتجمع المهندسين الزراعيين، ووفوود أخرى تمثل نخبة الشريحة الثقافية والعلمية، في مشهد مميز ووطني.

وطالبت المتجمهرون بفصل السلطات واستقلالية القضاء، بحسب صرح به محاميين شاركا اليوم ضمن وفد كبير من المحامين في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء لموقع السويداء 24.

وأقدم محتجون غاضبون يوم الخميس الماضي على إغلاق مبنى فرع حزب البعث في مدينة السويداء بالإطارات المشتعلة للمرة الثانية على التوالي، رداً على استمرار سياسة القائمين على الحزب التحريضية والعدائية ضد المواطنين.

كما أقدمت مجموعة من المواطنين الغاضبين على إغلاق المركز الرئيسي لشركة اتصالات سيرياتيل الحكومية، وسط مدينة السويداء، في خطوة احتجاجية على سوء الخدمات.

كما شهدت ساحة الكرامة عقد وقفات تضامنية مع المدنيين في قطاع غزة، بعد دعوات أطلقها عدد من نشطاء الحراك السلمي خلال الأيام الماضية.

وفي بيان مطوّل نشرته الصفحة الرسمية للرئاسة الروحية في السويداء الثلاثاء الماضي، أكد سماحة الشيخ حكمت الهجري، ثبات تأييده لوقفة المحتجين في “وجه محاولات الإذلال وسلب الحقوق”. وأشاد سماحته برقي هذه الاحتجاجات، معتبراً من أهم غاياتها إزالة مظاهر الاستبداد والقمع، و”نشر فكر الوعي والتآخي والحوار وقبول الآخر”.

متظاهرو السويداء يعبرون عن رفضهم لاستغلال نظام الملالي للقضية الفلسطينية

السويداء.. أكبر مظاهرة منذ بدء الحراك تطالب بإسقاط النظام

الشيخ حكمت الهجري من قلب السويداء: الميليشيات الإيرانية محتلة لأراضينا والجهاد ضدها واجب

اللجنة البريطانية: تسليم رئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان لممثل النظام الإيراني يدمر مصداقية الأمم المتحدة

اللجنة البريطانية: تسليم رئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان لممثل النظام الإيراني يدمر مصداقية الأمم المتحدة

تدين اللجنة البريطانية لإيران الحرة تسليم رئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان عام 2023، والذي سيتم عبر الإنترنت يومي 2 و3 نوفمبر في مقر الأمم المتحدة بجنيف.

إن رئاسة النظام الإيراني هي إهانة لضحايا إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام، وكذلك لشعب إيران الشجاع الذي يواصل الاحتجاج من أجل التغيير الديمقراطي الحقيقي ونيل الحقوق والحريات الأساسية في مواجهة النظام الهمجي. كما أنه يمثل ضربة خطيرة لمصداقية الأمم المتحدة كقوة لحقوق الإنسان والسلام.

إن حقيقة قيام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإنشاء لجنة لتقصي الحقائق في العام الماضي للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام الإيراني والإبلاغ عنها فيما يتعلق بالقمع العنيف للاحتجاجات الشعبية في إيران، كان ينبغي أن تمنع وضع النظام الإيراني في هذا الموقف..

إن سجل الدكتاتورية الحاكمة في إيران يظهر طبيعة هذا النظام. النظام الإيراني، باعتباره الحكومة الرائدة في دعم الإرهاب في العالم، قد سجل رقمًا قياسيًا من عمليات الإعدام وأحد أكبر السجون للنساء والشباب والناشطين والصحفيين.

إن النظام الإيراني ليس شريكاً للسلام والاستقرار والصداقة في العالم، كما هو واضح دوره في الدمار والموت والبؤس والفوضى التي جلبها إلى إيران والشرق الأوسط والعالم في العقود الأربعة الماضية.

النظام ليس مستعداً أو قادراً على تعزيز حقوق الإنسان. يستخدم هذا النظام التكنولوجيا والابتكارات لزيادة قدرات الأجهزة الأمنية الحكومية القمعية، بما في ذلك الحرس ووزارة المخابرات، لمواصلة قمع الشعب الإيراني.

النظام هو العائق الوحيد أمام الشباب والنساء والشعب الإيراني لتحقيق قدراتهم والتمتع بحقوقهم وحرياتهم كما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ونطلب من الحكومة البريطانية أن تدين بوضوح رئاسة النظام الإيراني في هذا المنتدى.

ونطلب من سفيرنا لدى الأمم المتحدة وممثلي الوفد البريطاني الآخرين في جنيف عدم المشاركة في الاجتماع الذي يرأسه النظام الإيراني.

ويتعين على حكومة المملكة المتحدة الآن أن تقود ائتلافاً من الحلفاء والدول الأعضاء الأخرى لمقاطعة هذا الحدث، كما فعلت بريطانيا العام الماضي بفوزها بالأصوات لإزالة النظام الإيراني من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة.

من الواضح أن المجتمع الدولي قد خذل الشعب الإيراني من خلال السماح لمضطهديه برئاسة المنتدى الاجتماعي لعام 2023. وينبغي له أن يصحح هذا الفشل فوراً من خلال الاعتراف بكفاح الشعب الإيراني لتحقيق مُثُله الديمقراطية والتمتع بحرياته وحقوقه على النحو المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

اللجنة البريطانية لإيران الحرة

الموقعون

ديفيد جونز – رئيس اللجنة البريطانية لإيران الحرة

اللورد أليكس كارلايل – عضو مجلس اللوردات، الرئيس المشارك للجنة البريطانية لإيران الحرة

البروفيسور اللورد ديفيد ألتون – عضو مجلس اللوردات، الرئيس المشارك للجنة البريطانية لإيران الحرة

الدكتور ماثيو أوفورد – عضو البرلمان، الرئيس المشارك للجنة البريطانية لإيران الحرة

ستيف مكابي – عضو البرلمان، الرئيس المشارك للجنة البريطانية لإيران الحرة

البارونة فيرما – عضو مجلس اللوردات، النائب البرلماني لوزارة التنمية الدولية (2016)

البارونة هاريس – عضو مجلس اللوردات، النائب السابق لرئيس مجلس اللوردات في إنجلترا

اللورد دالاكيا – عضو مجلس اللوردات، النائب السابق لزعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي في مجلس اللوردات

اللورد هاريس – عضو مجلس اللوردات، أسقف أكسفورد السابق

اللورد سينغ – عضو مجلس اللوردات، نائب رئيس لجنة الحرية الدينية لجميع الأحزاب في برلمان المملكة المتحدة

اللورد مارك ماكينيس – عضو مجلس اللوردات، المستشار السابق لرئيس وزراء إنجلترا

اللورد توني كلارك – عضو مجلس اللوردات، الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني

البارونة ريدفيرن – عضو مجلس اللوردات

اللورد إنجليوود – عضو مجلس اللوردات

اللورد روبرتس – عضو مجلس اللوردات

اللورد تورنبرج – عضو مجلس اللوردات

جون سبيلار – عضو البرلمان والوزير السابق للقوات المسلحة الإنجليزية

بوب بلاكمان – عضو البرلمان

مارتن فيكرز – عضو البرلمان

جون كراير – عضو البرلمان

إيان ميرنز- عضو البرلمان

جيم شانون – عضو البرلمان

مريم رجوي: فرض نظام الملالي لرئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان فشل أخلاقي للأمم المتحدة

مريم رجوي: فرض نظام الملالي لرئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان فشل أخلاقي للأمم المتحدة

تظاهر الايرانيون في جنيف اليوم احتجاجا على فرض نظام الملالي لرئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الانسان ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية خطابا للمتظاهرين وفي مايلي نصها:

أيها المواطنون

يا حماة أشرف

و يا أنصار المقاومة الإيرانية الشرفاء

تحية لكم أيها المجتمعون للتعبير عن غضبكم تجاه الرئاسة المفروضة لممثل نظام الإعدامات والمجازر في المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة!

إن احتجاجاتكم الحازمة على تعيين أحد القتلة الحاكمين في إيران على رأس مؤسسة تابعة للأمم المتحدة هي تمثل صوت انتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته.

ونقول للمهادنين والذين يسحقون حقوق الإنسان والإنجازات التاريخية للعالم المعاصر، تأكدوا أن النظام الذي يعتمد فقط على التعذيب والقتل لن ينجو من الإطاحة الحتمية بأي صفقة.

إن الأمم المتحدة، التي ظهرت للوجود نتيجة لغضب العالم وخجله بسبب الدماء البشرية والمعاناة في الحربين العالميتين في القرن الماضي، هي خائبة اليوم.

لأن مؤسساتها الحقوقية ملوثة بوجود نظام الملالي وتذبح تحت أقدام وحش الاستبداد.

وهذا فشل أخلاقي للأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

خاصة وأن الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الأعضاء فيها لم تقم بعد بمحاسبة هذا النظام لإعدام 120 ألف من أبناء الشعب الإيراني البررة.

وبعد 35 عاماً من مذبحة 30 ألف سجين من مجاهدي خلق والمناضلين، لم يتخذوا حتى الآن أي خطوات لمحاكمة قادة هذا النظام على جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

إن دماء 750 شهيداً من شهداء انتفاضة 2022 و1500 شاب ممن سقطوا في انتفاضة 2019 لم تجف بعد على أبواب وجدران السجون وشوارع المدن الإيرانية.

ولكننا نرى أن المجتمع الدولي لم يبد أي رد فعل فعال على هذه الجرائم سوى ردود الفعل اللفظية.

أليس هذا النظام هو صاحب الرقم القياسي في عمليات الإعدام في جميع أنحاء العالم، أليس إرهاب الدولة معروفا باسم هذا النظام؟

ألم يرتكب جرائم إرهابية كبرى في كل مكان من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط والشرق الأقصى؟

فبماذا يرد الذين فرضوا سفير خامنئي على رأس المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان على هذا القرار المشين؟

ما هو المبرر لمن رضخ لهذا الإذلال ولم يحتج عليه ويشارك في هذا الاجتماع ضد ملايين الأشخاص الذين أسسوا المثل الأعلى لحقوق الإنسان بالتضحيات والمصاعب المؤلمة؟

الضوء الأخضر للتعذيب والقتل

وكما جاء في بيان 180 منظمة غير حكومية ومدافعين عن حقوق الإنسان وقضاة وحائزين على جائزة نوبل، فإن تعيين ممثل لمثل هذا النظام في هذا المنصب “يفسره النظام على أنه ضوء أخضر لمزيد من التعذيب والقتل على يد هذا النظام”.

ووصف البعض التعيين الفاضح بأنه تناوب إقليمي قائم، تماشيا مع إجراءات الأمم المتحدة. إن رد الشعب الإيراني وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان على مثل هؤلاء المبررين هو عار عليكم.

وبالفعل، كيف يمكن لنظام مصاص الدماء أن يجد مثل هذا المكان في دائرة شؤون الأمم المتحدة؟

وبالفعل، أي من إجراءات الأمم المتحدة الروتينية ودورات عملها يستجيب لها هذا النظام حتى يتمتع بامتيازاته.

وفيما يتعلق بحزم العقوبات التي أصبحت رائجة في هذه السنوات، ينبغي القول إنهم يقدمون عمليا ما هو مجاني وغير فعال للشعب الإيراني، ويمنحون الملالي امتيازات سياسية أو تجارية بالفعل. لكن عهد هذه اللعبة المنافقة قد وصل إلى نهايته. إن نتيجة الحوافز التي قدمت للملالي لسنوات أصبحت اليوم على شكل صواريخ خامنئي وطائراته بدون طيار، التي تشعل النار في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

وقد فشلت سیاسة الاسترضاء حيال هذا النظام. لا شك أن نظام الملالي سوف يسقط أمام الانتفاضة وجيش الحرية العظيم للشعب الإيراني. ذلك اليوم هو يوم خذلان لكل من تسبب في سقوط القيم الإنسانية العالمية.

إن إهانة قضية حقوق الإنسان وإهانة الشعب المتعطش للحرية في إيران لا ينبغي أن تستمر.

يجب طرد نظام الملالي من كافة مؤسسات الأمم المتحدة.

ويجب محاكمة قادة هذا النظام بتهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

تحية للشهداء – تحية لشعب إيران

المصدر: موقع مريم رجوي

“غزه يداهمها الوقت” خبراء أمميون يحذرون ويطالبون بوقف إطلاق النار لمنع الإبادة الجماعية

“غزه يداهمها الوقت” خبراء أمميون يحذرون ويطالبون بوقف إطلاق النار لمنع الإبادة الجماعية

كتبت المفوضية السامية لحقوق الإنسان للأمم المتحدة (2 نوفمبر 2023) في بيان: حذر خبراء أمميون اليوم من أن الوقت ينفذ لمنع الإبادة الجماعية والكارثة الإنسانية في غزة.

وأعرب الخبراء عن إحباطهم العميق من رفض إسرائيل  وقف خطط تدمير قطاع غزة المحاصر.

وقال الخبراء: “ما زلنا مقتنعين بأن الشعب الفلسطيني معرض لخطر الإبادة الجماعية”. “لقد حان وقت العمل الآن.” وقالوا إن حلفاء إسرائيل يتحملون أيضا المسؤولية ويجب عليهم التصرف حالا لمنع نتائج مسار عملها الكارثي.”

أعرب الخبراء عن “الرعب المتزايد” من الغارات الجوية الإسرائيلية على مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة ليلة الثلاثاء (31 أكتوبر) التي قتلت وأصابت مئات الفلسطينيين، ووصفوها بأنها انتهاك فاضح للقانون الدولي.

وأكدوا “تعد الغارة الجوية الإسرائيلية على مجمع سكني في مخيم جباليا للاجئين انتهاكا صارخا للقانون الدولي وجريمة حرب.” وقال الخبراء إن مهاجمة مخيم يأوي المدنيين بما في ذلك النساء والأطفال هو انتهاك كامل لقواعد التناسب والتمييز بين المقاتلين والمدنيين.”

رحب الخبراء بقرار الجمعية العمومية بشأن حماية المدنيين والتمسك بالالتزامات القانونية والإنسانية، التي وافقت عليها أغلبية ساحقة من الدول الأعضاء في 27 أكتوبر.

قالوا: “لقد تلقينا القرار بأمل، ولكن الآن الحاجة إلى التصرف.”

حذر الخبراء من أن “جميع العلامات تدل على أننا وصلنا إلى نقطة الانهيار”، وقالوا: “لقد وصل الوضع في غزة إلى نقطة تحول كارثية”، محذرين من الحاجة الماسة إلى الغذاء والماء والدواء والوقود والإمدادات الأساسية  والمخاطر الصحية التي تلوح في الأفق.

وقال الخبراء الأمميون: “لقد عانى الشعب الفلسطيني في غزة، وخاصة النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والشباب وكبار السن لعقود من المشقة والحرمان”. ندعو إسرائيل وحلفائها إلى الموافقة على وقف فوري لإطلاق النار. لقد نفذ الوقت.”

الخبراء الموقعون على البيان هم: بيدرو أروجو أغودو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في الحصول على مياه شرب آمنة و صرف صحي آمن، مايكل فخري، المقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء، تلالنغ موفوكنغ، المقرر الخاص المعني بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، باولا غافيريا بيتانكور، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً، إيرين خان، المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، فرانشيسكا ألبانيز، المقرر الخاص بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

يذكر أنه أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة في آخر إحصائية لها، ارتفاع عدد الشهداء إلى 9061 بينهم 3760 طفلا و2326 سيدة، و32 ألف إصابة.

محمود عباس يدعو المجتمع الدولي لوقف الهجمات على غزة

الدرع الغزّاوي

رياض المالكي لمجلس الأمن: أنقذوا أهل غزة

محمد اشتية: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية والغارات الإسرائيلية قتلت 1800 طفل في غزة

مصرع 32 شخصا في حريق بمعسكر لمدمني المخدرات في إيران

مصرع 32 شخصا في حريق بمعسكر لمدمني المخدرات في إيران

لقي 32 شخصًا مصرعهم واصيب 8 آخرين بجروح حتى الآن بسبب الحريق في معسكر مدمني المخدرات في لنكرود بمحافظة كيلان شمالي إيران.

واعترف رئيس النيابة في محافظة كيلان بجزء من كارثة الحريق في مخيم المدمنين في لنكرود، وأكد مصرع 27 شخصاً. ولم يعلن نظام الملالي عن سبب الحريق الذي أدى إلى مصرع وإصابة العشرات.

وبحسب التقارير، فقد وقع هذا الحادث في الساعة 5:45 صباح يوم الجمعة 3 نوفمبر. وزعمت وكالة أنباء فارس الحكومية في هذا الصدد أن هذا المعسكر يقع في بداية طريق كومله وكان فيه 40 شخصًا أثناء الحادث.

وبعد ساعات، قال رئيس جامعة كيلان للعلوم الطبية إن عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم ارتفع إلى 32 شخصا.

ذات صلة

نظام الملالي يمارس السطو والإبادة الجماعة بالمخدرات، في إيران

ما هي علاقة مافيا قوات حرس نظام الملالي بالمخدرات في نهب أبناء الوطن والحفاظ على أمن نظام الملالي؟

قال الدكتور محمدي، أخصائي الإقلاع عن الإدمان: إن هذه المشكلة تؤدي إلى كوارث اجتماعية في البلاد.

وقال الحرسي مهدي حاجيان، المساعد الاجتماعي لقائد الشرطة، في 19 يناير 2022:

نحن مستعدون لجمع كل المدمنين المتجاهرين، من جميع أنحاء البلاد، في أقل من شهر.

وهذا هو ما تسبب في انتشاره المعمم خلخالي قبل 42 عامًا بقتل ضحايا المخدرات.

وقال آرش من أنزلي، في 21 يناير 2022:

إن تعاطي المخدرات في إيران مباح بسهولة، ويسعى الملالي إلى توفيرها للمواطنين بأسعار رخيصة للغاية ليجعلوا شباب إيران مدمنين وغير قادرين على حركة.

التلفزيون الحكومي – 19 يناير 2022

المراسل: خلال كم دقيقة يمكنكِ الحصول على المخدرات هنا؟

إحدى ضحايا الإدمان: حالًا، فمجرد أن أمد يدي سيأتي موزع المخدرات.

المراسل: مجرد أن تمد يديكي سيأتي؟

نعم.

إنهم يستهدفون ضحايا الإدمان وتجار التجزئة. أي يستهدفون الأشخاص الذين يجب أن يضحوا بحياتهم وينفقوا أموالهم لتوفير تكاليف المحافظة على أمن نظام الملالي.

قال الدكتور محمدي، أخصائي الإقلاع عن الإدمان

إن الأمر منسَّق ومخطَّط له جيدًا، ومن المؤسف أنه يتم استيراد المخدرات إلى البلاد وتروج سوقها الاستهلاكية، وحريٌ بيّ القول إن ما لا يقل عن 10,000,000 شخص في إيران مستهلكين دائمين للمخدرات.

والجدير بالذكر أن مراكز العلاج القسري من الإدمان هي إحدى مراكز نهب ضحايا المخدرات.

وقال الحرسي رحيمي:

نقوم في الوقت الراهن بتنفيذ خطة ظفري إلى جانب تبنِّي مكافحة المخدرات وتجار التجزئة والمدمنين المشهورين بسوء السمعة.

صحيفة “اعتماد” الحكومية:

ازدادت التكلفة اليومية لكل فرد مدمن تم نقله إلى مراكز العلاج الإجباري لتلقي الرعاية 35,000 تومان، ويجب على كل مدمن تم القبض عليه أن يقيم إجباريًا في هذه المراكز لمدة تصل إلى 12 شهرًا.

التلفزيون الحكومي – 19 يناير 2022

المراسل: هل اعتُقلتِ من قبل في معسكر إجباري؟

ضحية المخدرات: نعم تم اعتقالي في المعسكر الإجباري ولكنهم أخرجوني.

المراسل: هل أخرجوك لأنك مُسنّة؟

نعم.

إذا افترضنا أن عدد المدمنين 4,000,000 فقط بدلًا من 10,000,000، فإن الدخل السنوي لهذا المركز سيصل إلى 50 تريليون و 400 مليار تومان.

وقال آرش من أنزلي، في 21 يناير 2022:

إن الملالي قرروا السيطرة على قوى الشباب الإيراني القوية، بيد أن هدفهم الخاطئ هو السعي إلى أن يفقد الشباب الإيراني قدرته ويصبح عاجزًا عن القيام بالانتفاضة والثورة.  

اشتباكات بين المواطنين والقوات العسكرية القمعية في مدينة راسك في بلوشستان إيران

اشتباكات بين المواطنين والقوات العسكرية القمعية في مدينة راسك في بلوشستان إيران

في يوم الأربعاء الأول من نوفمبر، وعلى إثر إصابة صهريج وقود بنيران مباشرة من القوات العسكرية في منطقة جكيكور راسك، اشتبك المواطنون مع القوات العسكرية احتجاجاً على هذا التصرف من قبلها.

وبحسب مصادر محلية: فإن “القوات العسكرية اعتزمت الاستيلاء على شاحنة وقود بإطلاق النار بشكل مباشر ودون سابق إنذار على مدخل جكيكور وبالقرب من الجسر، ما أدى إلى نشوب اشتباك بينها وبين القوات العسكرية بسبب احتجاج السكان”.

مقتل شخص وجرح 4 من القوات القمعية العسكرية في إطلاق نار مسلحين في مدينة بامبور

تفيد تقارير إعلامية حكومية، قُتل عنصر من قوات الشرطة القمعية، مساء الأربعاء الأول من نوفمبر، وأصيب أربعة آخرون إثر هجوم شنه مسلحون مجهولون على الدورية التابعة لمركز شرطة بمبور 12 (سيستان وبلوشستان). .

وقد أعلنت وسائل الإعلام الحكومية عن هوية القتيل وهو عريف ثاني “علي قرباني” ولم تذكر هوية الجنود الجرحى الآخرين (وكالة أنباء فارس الحكومية، الأول من تشرين الثاني/نوفمبر).

ذات الصلة

مقتل 52 من قوات الشرطة القمعية في أصفهان هذا العام

اعترف نائب قائد قوة شرطة محافظة أصفهان، يوم الأربعاء 1 تشرين الثاني/نوفمبر، بمقتل 52 من أفراد الشرطة القمعية هذا العام.

ونقلت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية – تسنيم، في 1 تشرين الثاني/نوفمبر، عن هاشمي فر وكتب: “مجموعة من قوات الشرطة… لم تدخر جهداً. وأن مقتل 52 ضابط شرطة هذا العام دليل على هذا الادعاء.

ولم يحدد محمد رضا هاشمي فر، نائب رئيس شرطة أصفهان، مكان وكيفية مقتل هذه القوات القمعية.

تجدر الإشارة إلى أنه في 21 أغسطس، قُتل اثنان من ضباط الشرطة القمعية، هما رئيس عرفاء أول أمير حسين زاده أحمدي وعريف أول محمد إحسان شافعي، برصاص شخص مسلح.

وكتبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إيرنا) في 18 أغسطس: قال رئيس قضاة المحافظة: قُتل أحد عناصر الشرطة يدعى أمير حسين زاد أحمدي في نزاع مسلح، كما ورد أن حالة أحد القوات حرجة. .

رئيس الإعلام في شرطة محافظة أصفهان 5 مايو:

تعرضت سيارة تابعة لوحدة دورية شرطة أصفهان لحادث أثناء قيامها بمهمة وفي صراع مع الأشرار. في ثقافة الشرطة لولاية الفقيه، الأشرار يعني الأشخاص العاصين والمتمردين.

وأضاف العقيد مسعود طريفى رئيس الإعلام: إن الرائد مهدي يزدي أحد ضباط قيادة شرطة مدينة أصفهان لقي حتفه بسبب خطورة إصابته، كما تم نقل ضابط آخر أصيب بجروح خطيرة إلى المستشفى لتلقي العلاج.

لقد وصلت كراهية واشمئزاز الشعب الإيراني تجاه نظام الملالي إلى درجة أنه على الرغم من القمع والخنق الشديد الذي فرضه النظام على إيران، فإن الشباب يستغلون كل فرصة لمهاجمة النظام وعناصره القمعية.

وتصاعدت وتيرة قتل ضباط الشرطة القمعية لدرجة أنها أثارت رعب قادة النظام. كما أنه بحسب إحصائيات المسؤولين الأمنيين للنظام، فإن معدل اكتشاف الأسلحة النارية في إيران وصل إلى ذروة جديدة مقارنة بالسنوات السابقة، مما يدل على انتشار السلاح في أيدي الناس، مما أثار الرعب في أوساط نظام الملالي.

نظام الملالي يهجر سكان بلوشستان قسرا في الصمت

نظام الملالي يهجر سكان بلوشستان قسرا في الصمت

يبدو أن خامنئي قرر إجبار السكان الذين يعيشون في سيستان وبلوشستان على الخروج من مسقط رأسهم وبيئتهم التاريخية والطبيعية بصمت وبمساعدة أزمة المناخ.

وكان خامنئي على علم بأزمة المياه في محافظة سيستان وبلوشستان منذ بداية حكمه، لكنه لم يفعل أي شيء لحل هذه الأزمة، والآن تفيد التقارير أن القرى المهجورة في هذه المحافظة الشاسعة أصبحت مهجورة بسرعة، إلى جانب مع القرويين، وحتى مواطني زابل، وهي المدينة المركزية في منطقة سيستان، انضموا الآن إلى المهاجرين غير المرغوب فيهم. وهذه الأزمة موجودة إلى حد ما في الجزء الجنوبي من الإقليم، أي بلوشستان.

ومؤخراً كتبت صحيفة جهان صنعت الحكومية في تقرير حول أزمة التهجير في مناطق مختلفة من محافظة سيستان وبلوشستان:

وأضاف “قرى سيستان الحدودية تفرغ تدريجيا ويترك الناس منازلهم وينزحون إلى مدينة أخرى بحثا عن حياة. مثل أهالي قرية قرقري في منطقة هيرمند، التي تبعد مسافة قصيرة عن الأراضي الرطبة وحدود إيران وأفغانستان، وجفاف بحيرة هامون يحولها تدريجياً إلى قرية بلا أهل. كان في القرية 120 عائلة في الأيام التي كانت مليئة بالمياه وكانت في حالة جيدة، لكن لم يتبق الآن سوى 20 عائلة وانتقل الباقي. أولئك الذين بقوا لا يمكنهم سوى الاحتفاظ بعدد قليل من الحيوانات الصغيرة لأنه لم يبق ماء لصيانتها. وفقد 90% من السكان أعمالهم التي تتمثل في صيد الأسماك والزراعة، وغادر بعضهم القرية على أمل العثور على حياة أخرى. لم تعد هناك أخبار عن صيادي هيرمند، لقد تحركوا جميعًا وغادروا. ومن المحتمل أن يكون أكثر من 10.000 شخص قد هاجروا من زابل في الأشهر الأخيرة. يمكن أن تؤدي هذه المشكلة إلى موجة كبيرة من الهجرة كما حدث في الأربعينيات وتتسبب في مغادرة سكان سيستان وبلوشستان المنطقة.

ولنضع هذا الواقع المناهض للوطن والإنسانية بجانب خطط خامنئي لتفريق مواطني السيستاني والبلوشستاني إلى المناطق الساحلية لبحر عمان والمدن الساحلية على طول بحر عمان.

وهو الإجراء الذي تم الإعلان عنه علناً وقرر نقل مواطنينا إلى هذه السواحل ومناطق أخرى من مكران، وهي سياسة تشكل عنصراً مهماً في مغامرات خامنئي السياسية على ساحل المحيط القريب من إيران.

سياسة تفريق أبناء الوطن في تلك المنطقة، والتي يرى المراقبون أن خامنئي يريد بناء موانئه العسكرية التجارية الخاصة، وتخليص نفسه من انتفاضة أبناء الوطن في هذه المحافظة من خلال الاعتماد على الإجراء الذي بدأ بعد فشل خطة تقسيم محافظة سيستان وبلوشستان.