وحدات المقاومة تخلد ذكرى جمعة زاهدان الدامية بنشر منشورات ضد النظام في انحاء إيران
أحيا أعضاء وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في طهران وغيرها من مدن إيران من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق من البلاد ذكرى جمعة زاهدان الدامية تحت شعار “جريمة زاهدان الدامية لن تُنسى أبدًا، المواطنون البلوشي مستيقظون، إنهم يكرهون نظامي الشاه والملالي”.
قام أنصار مجاهدي خلق في طهران ومدن تبريز – مشهد – شيراز – كرج – شهر كرد- بندر عباس – كوهدشت – كلستان – كركان – رشت – كرمانشاه – بروجرد – شوش – شاهين شهر – ساري – ورامين وبعض المدن الأخرى، بكتابة شعارات ضد النظام وتركيب وتوزيع ملصقات السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية ورسائل السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية وخلدوا ذكرى شهداء زاهدان الدامية في العام الماضي ودعوا الشعب الإيراني إلى الانتفاضة ضد نظام الملالي.
في الوقت نفسه، دخل تجار السوق والبازاريون، يوم السبت 30 سبتمبر، في مختلف مدن سيستان وبلوشستان، إضراباً عامًا وتم إغلاق السوق الرئيسي لمدينة زاهدان بالكامل.
كذلك، وبمناسبة ذكرى الجمعة الدامية لزاهدان، خرجت مظاهرات كبيرة في مختلف مدن محافظة سيستان وبلوشستان، بما فيها زاهدان عاصمة المحافظة الواقعة جنوب شرقي إيران، يوم الجمعة 29 سبتمبر، حيث قامت قوات النظام بفتح النار على المتظاهرين، أصيب خلالها ما لا يقل عن 51 شخصاً، بينهم 8 أطفال.
يُذكر أنه خلال الانتفاضة الشعبية في 30 سبتمبر 2022، أطلقت قوات الأمن التابعة للنظام النار على المصلين في جامع مكي زاهدان، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 120 شخصاً وإصابة مئات آخرين. وقد سمي هذا اليوم بجمعة زاهدان الدامية.
وحدات المقاومة في طهران و25 مدينة أخرى في إيران تدعو المواطنين إلى الانتفاضة ضد نظام الملالي
ذكرى الانتفاضة الإيرانية – كتابة شعارات ونشر صور ومقاطع فيديو لمريم رجوي في جميع أنحاء إيران
إحياء ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق في عشرات المدن الإيرانية
عرض 26 صورة ضوئية لمؤسسي مجاهدي خلق وقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وغيرها من المدن الإيرانية
صور ورسائل قيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في المدن الإيرانية
- تأييد حكم الإعدام بحق الطالب أمير حسن أكبري منفرد بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

- 26 مدينة حول العالم تتضامن مع حملة «لا للإعدام» في إيران و9 مدن تنظم سباقات ماراثون رمزية دعما للسجناء السياسيين

- الحد الأدنى للأجور في إيران لا يغطي 30% من تكاليف المعيشة

- صحيفة شرق: 35% من الأطباء العامين في إيران تركوا ممارسة الطب واضطر بعضهم إلى العمل سائقي أجرة

- ضجيج في المنصات وصمت في الميدان: وهم المعارضة الرقمية وكلفة الاستعراض على دماء الداخل


