الرئيسية بلوق الصفحة 1144

الإعدام السري للسجين السياسي علي صابر من أنصار منظمة مجاهدي خلق في سجن لاكان بمدینة رشت

الإعدام السري للسجين السياسي علي صابر من أنصار منظمة مجاهدي خلق في سجن لاكان بمدینة رشت

بحسب الأخبار الواردة من أهالي السجناء في سجن لاكان بمدينة رشت، في يوم السبت 25 نوفمبر أعدم جلادو خامنئي ”علي صابرمطلق“ البالغ من العمر 62 عاماً، وهو نصیر قديم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأحد السجناء السياسيين في عقد الثمانينات والذي تم اعتقاله مرة أخرى عام 2020.

واتهمته السلطة القضائية التابعة لخامنئي بأنه عاقب أحد أهم عناصر النظام في رشت عام 1981، وهي التهمة التي لم يقبلها ”علي“ أبدًا. وكان علي صابر البالغ من العمر 62 عاماً قد أعلن إضراباً عن الطعام لمدة شهر في مارس/آذار 2021 وکان يعاني بشدة من أمراض الكلى والكبد.

وکانت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قد کشفت في وقت سابق في مايو 2022 عن اسم ”كدا علي صابر مطلق“، الذي تم تسجيله سابقا باعتباره سجيناً “خاصاً” ضمن قائمة “سرية جداً” للسجناء السياسيين في السلطة القضائية، وقد ورد اسم ”علي“ في التسلسل 2084 من قائمة أسماء 2273 سجيناً سياسياً ومن سجناء الرأي.

إن المقاومة الإيرانية تناشد المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة واللجنة الدولية لتقصي الحقائق والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، وكذلك منظمة العفو الدولية وغيرها من الجهات المدافعة عن حقوق الإنسان، تدقيق خبر الإعدام وطريقة استشهاد علي صابر ومكان دفنه كما تدعو إلى تحرك فوري لوقف آلة القتل لنظام الملالي وإنقاذ حياة السجناء وخاصة السجناء السياسيين. إن الصمت والتقاعس حیال صاحب الرقم القياسي في الإعدام والتعذيب والإرهاب والترويج للحرب يشجع هذا النظام على مواصلة وتكثيف الجريمة ضد الإنسانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023

الأمين العام للأمم المتحدة: النظام الإيراني ينفذ أحكام الإعدام “بمعدل ينذر بالخطر”

مؤتمر برلماني في باريس بحضور السيدة مريم رجوي بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام

برلين – بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإعدام، معرض الشهداء الإيرانيين أمام البرلمان الاتحادي الألماني

أستراليا – اجتماع بحضور السناتورة كلير تشاندلر وجوليان ليسير يدعو لإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق السجين السياسي محمد جواد وفائي

دعوة 10 وزراء سابقين من كندا والدول الأوروبية الأمم المتحدة لوقف حكم الإعدام الصادر بحق السجين السياسي محمد جواد وفايي ثاني

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في محافظات إيران

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في محافظات إيران

نظمت  اليوم الاثنين 27 نوفمبرمجموعة من المتقاعدين في  محافظات أذربيجان وخوزستان وزنجان وأصفهان وطهران وكرمانشاه وكردستان ولرستان وخراسان تجمعات احتجاجية على سوء احوالهم المعيشية وعدم الاهتمام بمطالبهم، بما في ذلك الحاجة إلى معاشات تقاعدية أعلى بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.

وهتف المتقاعدون: اصرخوا أيها المتقاعدون، اصرخوا من أجل حقوقكم / سمعنا الوعود فقط، لم نرى العدالة / الغلاء والتضخم، آفة حياة الناس / حكومة عاجزة، عار عليك، عار عليك / كفى قسوة وبطشاً ، موائدنا فارغة / رواتب المتقاعدين خلف الأبواب المغلقة / لن نجلس حتى نحصل على حقوقنا / الموت للسارق

مسيرة وتجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في الأهواز مركز محافظة خوزستان اليوم الاثنين

وفي محافظة کردستان ، تجمع عدد كبير من المتقاعدين أمام مكاتب هيئة الضمان الاجتماعي بهذه المدينة وهتفوا « سمعنا الوعود فقط، لم نرى العدالة ».

أصحاب المعاشات المحرومون يطالبون برواتبهم المنهوبة بعد عمر من العمل والجهد. لكن النظام ظل يسرق منذ سنوات صناديق التقاعد لتحقيق أهدافه الشنيعة. وتشهد صناديق التقاعد “أزمة كبيرة” بسبب نهب النظام وفساده.

يذكر أن رواتب المتقاعدين في إيران ربع خط الفقر الرسمي ولم تعمل نظام الملالي لتحسين ظروفهم المعيشية حتى الان رغم الوعود الفارغة.

المتقاعدون في إيران يتظاهرون ضد نظام الملالي

 استمر متقاعدو الاتصالات احتجاجاتهم الأسبوعية في عدة مدن  في   ايران  يوم الاثنين 18 سپتمبر، بسبب سوء احوالهم المعيشية .

و نظم المتقاعدون مسيرات احتجاجية في طهران وأردبيل وأصفهان وشهركرد ورشت وشيراز ومشهد وكرمانشاه والأهواز.

يطالب المتظاهرون تلبية المطالبهم  التي أثاروها منذ أكثر من 13 عامًا والتي تجاهلها النظام باستمرار. يشمل هذا قانونًا تم تمريره في عام 2010 ويلزم شركة الاتصالات المملوكة للدولة برفع معاشات التقاعد وتوفير الاحتياجات الأساسية لها.

في الأهواز، هتف المتظاهرون “لن نستسلم حتى ننال حقوقنا!” مما يوضح أنهم لن يتعرضوا للترهيب من تجاهل النظام لمطالبهم وقمع احتجاجاتهم.

في السنوات القليلة الماضية، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران على تدهور ظروف معيشتهم، خاصة مع رفض الحكومة تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على معدل التضخم وتقلبات سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفع سعر معظم السلع الأساسية عدة مرات بينما يستمر المتقاعدون في تلقي نفس الرواتب كما كان من قبل.

في سنندج، دعا المتظاهرون إلى استقالة الوزراء ومسؤولي النظام المسؤولين عن الظروف المعيشية المتردية للمتقاعدين. هتفوا: “المساهم الرئيسي سرق حصة الآخرين!” وكان المتظاهرون يشيرون إلى المساهمين المرتبطين بالدولة في صندوق تقاعد الاتصالات.

مقتل اثنين من العتالين الكادحين بسبب إطلاق النار المباشر من قبل الحرس

مقتل اثنين من العتالين الكادحين بسبب إطلاق النار المباشر من قبل الحرس

في يوم الأحد 26 نوفمبر، قتلت عناصر الحرس اثنين من العتالين الكادحين بإطلاق النار مباشرة عليهما.

ويفيد تقرير أن في صباح يوم الأحد 25 نوفمبر، أصيب مراهق بالغ من العمر يدعى فاروق علي زاده، نجل عثمان، برصاص قوات الحرس على حدود بانه ولقي مصرعه.

وفي مساء الأحد، اصيب عتال آخر بعد ما أطلق عليه الحرس النار بسلاح كلاشينكوف، بجراح بليغة في ظهره وتوفي بعد أن نقله الأهالي إلى مستشفى نوسود لخطورة إصابته. كان متزوجا ولديه طفلان.

إطلاق النار الإجرامي من قبل الحرس و إصابة 9 من العتالين المساكين

في مساء يوم الأحد 6 أغسطس، أطلق وحوش خامنئي النار على مجموعة من العتالين بالنيران المباشرة في قطاع نوسود الحدودي، مما أدى إلى إصابة 9 من العتالين من مدن جوانرود وثلاث باباجاني وباوه بجروح خطيرة. .

وقد أصيب معظم هؤلاء في الرأس والظهر والذراعين والساقين. وأصيب إحسان رسولي في منطقة الصدر في الحادث وخضع لعملية جراحية في غرفة العمليات بمستشفى القدس بمدينة باوه.

تم نقل هؤلاء العتالين الجرحى إلى مستشفى القدس في مدينة باوه لتلقي العلاج، وورد أن الحالة العامة للعديد منهم غير مواتية.

جدير بالذكر بأن:

كولبر (العتال) هو مصطلح يطلقه السكان المحليون في المناطق الكردية على الأشخاص الذين ينقلون البضائع بين جانبي خط الحدود لكسب عيشهم. يعمل العتالون في الغالب في محافظات أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه وسيستان وبلوشستان. بسبب البطالة ودافع الضرورة ومقابل أجر ضئيل، يعبر العمال الحدود ويجلبون البضائع للبيع إلى الأسواق الحدودية، وأجورهم متدنية للغاية.

لسنوات عديدة، كانت القصة المؤلمة للعتالين في المناطق الغربية من البلاد ترويها كل تجمع. الشباب الذين يخاطرون بحياتهم بسبب الفقر والبطالة والحرمان للحصول على لقمة من الخبز والسير على طريق مليء بالمعاناة والمشقة، وهو طريق ممكن.

يحرمهم نظام الملالي الإجرامي من الدخل الضئيل الذي يكسبه فقراء عتالون بصعوبة، وفي كل عام يُقتل أو يشوه العديد منهم برصاص حراس الحدود.

يعتبر العتالون وناقلو الوقود من أكثر الفئات حرمانًا في إيران، فبعضهم من الحاصلين على درجات علمية عالية مثل درجتي البكالوريوس والماجستير، بسبب البطالة، ينخرطون في مثل هذه الوظائف الخطرة حتى يتمكنوا من الحصول على لقمة من الخبز لأنفسهم وأسرهم.

ذات الصلة

تالون الكادحون الأكراد

انتشرت في الفضاء الإلكتروني في الأيام القليلة الماضية أخبار وإحصاءات عن جرائم نظام الملالي ضد العتالين الكادحين.

ففي شهر ديسمبر الماضي قُتل وأصيب 18 عتالًا، وفي 25 يناير 2021 أيضًا تم العثور على 3 جثث للعتالين في المناطق الحدودية لأرومية، حيث كان هؤلاء العتالون قد فُقدوا منذ بضعة أيام نتيجة للانهيارات الثلجية بمعية عتالين آخرين تم العثور على جثتيهما أيضًا في 26 يناير 2021.

جوزيف يونغ: سياسة النظام الإيراني في تصدير الإرهاب والتطرف هي علامة ضعف وليس قوة

جوزيف يونغ: سياسة النظام الإيراني في تصدير الإرهاب والتطرف هي علامة ضعف وليس قوة

قال وزير الدفاع الألماني السابق جوزيف يونغ، إن سياسة النظام الإيراني في تصدير الإرهاب والتطرف هي علامة ضعف وليس قوة. وبينما أكد على الإطاحة بنظام الملالي، أضاف أن إيران الديمقراطية شرط مسبق ضروري للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وفي مؤتمر عقد في 22 تشرين الثاني/نوفمبر في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، تحدث جوزيف يونغ، وزير الدفاع الألماني السابق، في كلمته عن الأساليب المختلفة التي يتبعها نظام الملالي لتشويه البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق وقال إن النظام الإيراني يقوم بحملة إعلامية واسعة النطاق وينشر الأكاذيب ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

وأضاف أن ما تم الكشف عنه مؤخرا عن شبكة من ما يسمى بالخبراء المرتبطين بالنظام الإيراني يوضح مصدر الشيطنة ضد المقاومة الإيرانية.

وعن البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يسعى لإسقاط نظام الملالي، قال: الحقيقة هي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يحظى بدعم الشعب الإيراني، وبخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر  التي هي منصة ديمقراطية لمستقبل إيران، فإن إيران الديمقراطية شرط أساسي للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

فيما يلي ترجمة خطاب جوزيف يونغ:

السيدة رجوي المحترمة، أعضاء البرلمان الأوروبي المحترمون، سيداتي وسادتي، نحن ندعو إلى حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال حل الدولتين بطريقة سلمية.

ولكن من أجل تحقيق ذلك، يجب علينا إزالة العقبات القائمة في هذا المجال وتحديد أولئك الذين يعارضون الحل السلمي على وجه التحديد.

النظام الإيراني يبذل كل ما في وسعه لتدمير الحل السلمي. الملالي يدعمون حزب الله، ويدعمون الحوثيين. ويدعمون المنظمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم لمنع السلام والاستقرار في أوروبا والعالم.

النظام الإيراني، مثل كثير من الديكتاتوريين، يحرض على الأزمات الخارجية لصرف (الأفكار) عن مشاكله السياسية الداخلية. إن سياسة النظام الإيراني المتمثلة في تصدير الإرهاب والتطرف هي علامة ضعف وليس قوة.

ومن العلامات الأخرى على ضعف النظام خوفه من المعارضين داخل إيران وخارجها. على مدى عدة عقود، أعدم النظام الإيراني عشرات الآلاف من أعضاء المعارضة. بالإضافة إلى ذلك، أطلق النظام الإيراني حملة تضليل واسعة النطاق ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

سيداتي وسادتي، يجب علينا أن نقف بحزم ضد هذه الحملة التضليلية الضخمة.

إن الكشف الأخير عن شبكة من الخبراء المرتبطين بالنظام الإيراني يوضح مصدر الشيطنة ضد المقاومة الإيرانية. ومن أغرب الادعاءات التي يروجها هؤلاء الأشخاص لصالح النظام الإيراني هو أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لا يحظى بأي دعم بين الشعب الإيراني.

وإن كان هذا صحيحاً، فأنا أسأل، فلماذا تم اعتقال أنصار المجلس الوطني للمقاومة وإعدام بعضهم؟ لماذا يتم الشيطنة ضد المجلس الوطني للمقاومة؟ والحقيقة هي أن المجلس الوطني للمقاومة يحظى بدعم الشعب الإيراني، وهو منظم بشكل جيد ولديه منصة ديمقراطية لمستقبل إيران من خلال برنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط.

ولذلك، فمن المثير للقلق أنه حتى المؤسسات ووسائل الإعلام الأوروبية وقعت في فخ الشيطنة التي يروج لها النظام الإيراني. ولذلك فقد حان الوقت لكي يغير الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء سياسته تجاه إيران (هذه السياسة). وعليها أن ترفض المعلومات الكاذبة وأن تتبع سياسة حاسمة تجاه إيران، بما في ذلك فرض العقوبات.

ولهذا السبب، ولهذا السبب على وجه التحديد، يجب دعم المقاومة الإيرانية على نطاق واسع لجعل تغيير النظام نحو الحرية والديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان ممكنًا في إيران.

ويعتبر برنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط أساسًا جيدًا جدًا لذلك. وبهذه الطريقة، فإن إيران الديمقراطية شرط مسبق ضروري للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

عاشت المقاومة الإيرانية، عاش المجلس الوطني للمقاومة من أجل الحرية والديمقراطية وسيادة القانون في إيران.

نظرة على مواقف النظام الحاكم في إيران من حرب غزة

نظرة على مواقف النظام الحاكم في إيران من حرب غزة

استغلال قتل ومعاناة الشعب الفلسطيني من جهة ومحاولة الابتعاد عن تبعات هذه الحرب في الوقت نفسه

اعترافات مسؤولي النظام الحاكم في إيران حول دورهم في إشعال الحرب وخططهم للسيطرة على المنطقة

يحاول النظام الحاكم في إيران أن ينأى بنفسه عن حرب غزة عن طريق الخداع ونشر الأخبار الكاذبة من جهة، حتى لا يتضرر من تبعات هذه الحرب، ويبقى أهالي غزة الأبرياء وخاصة النساء والأطفال يتحملون ذلك ويدفعون الثمن، ومن جهة أخرى يبذل قصارى جهده لاستغلال مكاسب هذه الحرب لنفسه.

هدف النظام من هذه الحرب هو التغطية على أزماته الداخلية المستعصية التي أدت إلى انتفاضة عام 2022، ومن ناحية أخرى، توسيع هيمنته وسلطته على المنطقة من أجل الحفاظ على سيادته في طهران.

إن نظرة إلى مواقف مسؤولي النظام تظهر بوضوح دور الملالي في هذه الحرب وخططهم الإجرامية للزحف في المنطقة. وبطبيعة الحال، جزء من هذه الدعاية هو رفع الروح المعنوية لقوات الحرس، التي فقدت معنوياتها خلال انتفاضة 2022 في إيران وعانت من انهيار شديد، لكنها في الوقت نفسه، تظهر خطط الملالي الحاكمين في إيران للترويج للحرب.

سعادة نظام الملالي بالكوارث في غزة، لماذا؟

اعترافات مسؤولي النظام الإيراني باستغلالهم من قتل سكان غزة

وفي كلمة أمام عدد من عناصر النظام في 21 تشرين الثاني/نوفمبر، أشار اللواء سلامي، قائد قوات الحرس، إلى مخططات النظام الإجرامية والغبية للسيطرة على المنطقة، وقال: “… من غزة فلسطين إلى الضفة الغربية وإلى لبنان وإلى سوريا وإلى العراق وإلى اليمن وإلى أفغانستان وإيران، في كل مكان ترى نمطاً وفكراً وفكرة وقضية واحدة. هذه الوحدة هي واحدة من أهم الإنجازات الأساسية التي تم تحقيقها في السنوات الأخيرة. … يمكنكم أن ترون بصمات الباسيج (القوات المليشيات التابعة لقوات الحرس) في شرق البحر الأبيض المتوسط و في شامات للدفاع عن النواميس المسلمين… اليوم النقطة المحورية للتطورات السياسية في هذه المنطقة هي النظام الإيراني…هذه التعبئة لها نطاق ومساحة عالمية… الباسيج في الميدان يغير المعادلات السياسية ويغير أحياناً الخريطة السياسية في العالم… ليس هناك نقطة توقف لهذا التفكير…” (قناة شبكة أخبار النظام –21 نوفمبر).

محسن رضائي، القائد السابق لقوات الحرس والرئيس الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام: “في الأيام المقبلة ستفتح جبهات حرب جديدة في غزة / يمكن لليمنيين إرسال 500 ألف مقاتل إلى فلسطين” وكالة أنباء ايرنا نقلا عن قناة الميادين – 20 نوفمبر ).

إن الملالي، الذين يخشون عواقب تحريضهم للحرب  في المنطقة ويريدون أن يدفع الشعب الفلسطيني فقط ثمن هذه الحرب بدمائهم وآلامهم، ينكرون باستمرار دورهم.

وقال ناصر كنعاني المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في لقاء أسبوعي مع الصحفيين: إن جماعات المقاومة في المنطقة لا تعمل تحت إمرة إيران لتلقي الأوامر من إيران، كما أن إيران ليس لديها مجموعات وكيلة في المنطقة لإعطاء الأوامر لهم.” وكالة أنباء فارس التابعة للحرس– 20 نوفمبر).

لكن بعد احتجاز سفينة رهينة جنوب البحر الأحمر من قبل قوات الحوثيين التابعة للنظام الإيراني، قال وزير خارجية النظام الإيراني عبداللهيان: “لا تزال فصائل المقاومة تتمتع بقدرات كامنة”. (رويترز – 20 نوفمبر).

وقال الملا أعرافي ممثل خامنئي في محافظة يزد الإيرانية: “السؤال الثاني هو أن إيران هي المحرض والعامل الرئيسي في إشعال نار الحرب في فلسطين والمنطقة.. إيران تعمل وفق القوانين الدولية وحقوق الإنسان وفي إطار قواعد صارمة  وصحيحة متطابقة مع المعاهدات والاتفاقيات، على التحفيز لمواجهة الظلم، ولا نخشى من ذلك”. (قناة يزد– 18 نوفمبر).

وكتبت صحيفة رسالت التابعة لعصابة خامنئي في 16 تشرين الثاني/نوفمبر: “على الرغم من كل جرائم الكيان الصهيوني وآلاف الشهداء الفلسطينيين، هل كان الأمر يستحق ذلك؟” مائة بالمائة…من خلال وضع نفسها في قلب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تأمل إيران أن تكون قادرة على كسب موقع القيادة العالمية والتفوق الأخلاقي. بالنسبة لطهران، تأتي حرب إسرائيل في غزة في لحظة مناسبة… وإلى أن يتم التوصل إلى حل سياسي ذي مصداقية، ستلعب إيران دورا فريدا في القضية الفلسطينية”.

وفي 15 تشرين الثاني/نوفمبر، كتبت صحيفة “سياست روز” التابعة لعصابة خامنئي: “إيران الإسلامية تتولى ريادة حركة المقاومة، ورغم أن فصائل المقاومة تتصرف بشكل مستقل في التعامل مع الكيان الصهيوني واتخاذ القرار بالقتال ضدها، ، لكنهم منسجمون مع سياسات إيران وإيران تدعم أفعالهم أيضا…”

وكتبت صحيفة تابعة للنظام تدعى “اعتماد” في 15 تشرين الثاني/نوفمبر: “تمكنت إيران، باعتبارها أحد اللاعبين الرئيسيين في المنطقة، من التصرف بطريقة جعلت دور إيران كلاعب جديد في التطورات الإقليمية مقبولاً من قبل الحكومات الكبرى”.

تغريدة وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان في 22 تشرين الثاني/نوفمبر: “اليوم في بيروت، خلال اجتماع مع مسؤولي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني، أُطلعت على آخر التطورات في غزة والضفة الغربية والمزيد من التفاصيل حول وقف إطلاق النار الإنساني والسيناريوهات المستقبلية. “

حسن نوروزي نائب رئيس اللجنة القانونية والقضائية في برلمان النظام: جبهة جديدة ستفتح حتماً ضد إسرائيل

  هذا الموضوع سيحدث قريباً وهو أمر مؤكد، لكن لا أستطيع أن أقول التفاصيل. (موقع “رويداد 24” في 22 نوفمبر).

أهداف النظام الحالية من التحريض على الحرب في المنطقة

وقال أمير حسين أميرعبد اللهيان وزير خارجية النظام في مقابلة مباشرة على قناة النظام في 17 تشرين الأول: “…كل جهودنا هي ضمان الأمن القومي للبلاد وأمن المنطقة، وكل الإجراءات تتم في هذا الإطار.. بالنسبة لنا فرصة ليتوقف الصهاينة داخل بيوتهم”.

مخططات النظام:

كتب موقع الدبلوماسية الإيرانية التابع للنظام في 26 تشرين الثاني/نوفمبر: “يجب على جمهورية إيران الإسلامية، باعتبارها قوة إقليمية مؤثرة… أن تسعى إلى ممارسة النفوذ والضغط على الدول العربية في منطقة الخليج الفارسي. وتشجيعهم على اللعب على الأرضية المشتركة. في الوضع الحالي، أدى التحريض القوي للرأي العام العالمي ضد أعمال إسرائيل المعادية للإنسانية في غزة إلى خلق بيئة مناسبة لإيران للعمل في هذا المجال”.

بعض تصرفات النظام قبل بدء إثارة الحرب في المنطقة:

وفي 20 حزيران (يونيو)، نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن خبير النظام في شؤون غرب آسيا يدعى هاني زاده وكتب: «سنشهد في المستقبل مواجهة جدية ومشتركة (حرب) بين فصائل المقاومة مع الكيان الصهيوني، وفي الواقع سيتم إنشاء جبهة واسعة في المنطقة ضد الكيان الصهيوني. وفي هذا الصدد، أقام إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس، فعالية لحل الخلافات والتنسيق بين المجموعات التابعة للنظام في المنطقة، وكان لها هدفان:

أولاً، حل بعض الخلافات الميدانية والسياسية ووضع استراتيجية واحدة لمواجهة العدوان الصهيوني

ثانياً، تشكيل غرفة حرب وجبهة مشتركة من سوريا والعراق ولبنان والأراضي المحتلة ضد عدوان الكيان الصهيوني».

نظام الملالي الغارق في أزمات داخلية وغير قادر على حل أي من أزمات إيران الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، كثف القمع والإعدام داخل إيران خوفا من الإطاحة به في نفس الوقت الذي يروج فيه للحرب في المنطقة.

وفي شهر آبان الإيراني وحده، من 23 أكتوبر/تشرين الأول إلى 21 نوفمبر/تشرين الثاني، أعدمت السلطة القضائية في نظام خامنئي ما لا يقل عن 106 سجناء. وكثف الحرس والقوى القمعية الأخرى التابعة للنظام أجواء الخنق والقمع في كافة محافظات البلاد. وفي الواقع فإن الحرب الحقيقية التي يخوضها النظام تدور داخل إيران.

وعلى حساب فقر وجوع الشعب الإيراني، ينفق النظام مليارات الدولارات لتعزيز قواته القمعية في مختلف محافظات إيران. و قال قائد قوة الشرطة في محافظة سيستان وبلوشستان، حيث يعيش البلوش والسنة، هذا الأسبوع: “سيتم تجهيز وحدات الشرطة في مقاطعة سيستان وبلوشستان بناقلات أفراد ومركبات مدرعة”.

إلا أن شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة في إيران، الذين لعبوا دورًا رئيسيًا في الانتفاضة الإيرانية 2022، كثفوا أنشطتهم الخارقة لأجواء القمع لإشعال انتفاضة جديدة، ويهاجمون مراكز القمع والنهب التابعة للنظام، رغم القمع الشديد والواسع النطاق. . أجرت هذه الوحدات والشباب 640 ممارسة وعملية خارقة للقمع في 83 مدينة إيرانية فقط بين 13 و 18 نوفمبر.

كابوس الملالي الدائم

0

كابوس الملالي الدائم

اعاد نائب رئيس جهاز استخبارات الحرس مهدي سياري ترديد اعترافات الولي الفقيه واوساطه بأن مشكلة  نظام الملالي الرئيسية على مدى العقود الأربعة الماضية هي استمرار النضال المتواصل الذي يخوضه الشعب والمقاومة المنظمة ضد دكتاتورية ولاية الفقيه.

تطرق خلال كلمة ألقاها امام تجمع الباسيجيين في مشهد إلى الحرب المستمرة بين النظام ومجاهدي خلق منذ أكثر من 4 عقود، وفي إشارة إلى مرحلتها الاولى قال انه “قبل 40 عامًا، بدأ المجاهدون في هذه المدينة مسيرات كبيرة، دخلوا المرحلة العسكرية وبدأوا في تشكيل خلاياهم” وعن دور المجاهدين في الانتفاضات اشار الى ان هدفهم  إسقاط نظام ولاية الفقيه، لم يتغير خلال هذه الفترة، ما تغير هو استراتيجيتهم وأسلوبهم.

قال خامنئي لازلامه العام الماضي، وسط هتاف “الموت للمنافق” عند قبر خميني اللعين “انتبهوا، على الجميع الانتباه، كانت آخر محاولة للعدو هي أعمال الشغب في الخريف الماضي، نفذوا هجومهم على يد عدد من عناصر الخونة الذين أداروا ظهورهم لوطنهم، ومنهم جنود مشاة، وقاموا بترويج الحركة المسلحة في الشوارع”.

في وقت سابق قال مصطفى بور محمدي الوزير في حكومتي أحمدي نجاد وحسن روحاني، وأحد منفذي مجزرة 1988 ان المجاهدين شوهوا صورة النظام في كل أنحاء العالم، و لم نقم بتسوية الحساب معهم بعد.

من ناحيته قال نائب رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية كاظم غريب آبادي انه “لا يوجد اجتماع دون مناقشة قضية مجاهدي خلق، في اجتماع رفيع المستوى لمجلس حقوق الإنسان، تحدثت عنهم لمدة 2-3 دقائق على الأقل في خطابي الذي استمر 6-7 دقائق، كان الاعتقاد السائد في مرحلة ما أنه ليست هناك حاجة لطرح اسمهم لكن الامر اختلف الآن”.

تم التأكيد على ذلك لدى انعقاد طاولة مستديرة لمنظرين موالين لخامنئي، فقد توصلوا الى ان  “قضيتنا الأساسية في البلاد هي مجاهدي خلق والتصدى لهم” اكد محمد قوجاني المشارك في ذلك الاجتماع على أن “قضية مجاهدي خلق هي قضية يومنا وليست مجرد قضية تاريخية” مشيرا الى مشاركة المنظمة في الاحتجاجات العادلة، وعملها على فصل رجال الدين والحكومة عن الشعب، وفي وقت سابق رد المشارك  سليمي نمين على الذين يعتقدون بأن لمجاهدي خلق مشكلة في ألبانيا وسيتم تدميرهم قائلا أن “هذه الحركة تغير أساليبها، لم ندرس ولم نعمل بالقدر الذي كان ينبغي علينا القيام به، أهملنا الامر بشكل خطير” مشددا على ان هذه أقوى منظمة ضد نظام الملالي في ايران .

هاجم صانع ألافلام الوثائقية الأمنية والاستخبارية جواد موغويي سياسة مؤامرة الصمت التي ينتهجها النظام بشأن مجاهدي خلق قائلا “كانت هناك سياسات على شاشة التلفزيون في التسعينات تمنع الحديث عنهم، لكن هؤلاء أعادوا تنظيمم انفسهم في الألفين امام الرأي العام” واشار الى ان اعدامات عام 1988 كانت قضية انتخابات عام 2017.

تفسر اعترافات سياري صرخة كبير جلادي السلطة القضائية الملا محسني ايجئي المذعورة التي جاء فيها “إذا لم يكن هناك وعي ودراية كافية بالحرب المشتركة سنتلقى الضربة من مكان ما ولا نعرف أين كانت وبأي طريقة تلقيناها” وبناء على ذلك طلب من الشرطة، وزارة الداخلية، جهاز الأمن، والمخابرات الكشف عما خلف الكواليس وإحالته إلى القضاء.

موقع هيل: يجب على بايدن أن يكون جريئا للردع ضد النظام الإيراني

0

موقع هيل: يجب على بايدن أن يكون جريئا للردع ضد النظام الإيراني

كتب موقع ” هيل” في مقال يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر، أنه من أجل الردع ضد إيران، يجب على بايدن أن يكون جريئا.

وجاء في المقال:

لصد إيران، يجب على بايدن أن يكون جريئا

في 21 نوفمبر، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية جولة رابعة من الضربات الانتقامية ضد الميليشيات الموالية لإيران، التي هاجمت الولايات المتحدة 66 مرة خلال الشهر السابق، مما أسفر عن إصابة 62 من القوات العسكرية الأمريكية. ونظرًا لنمط الصراع والهجمات الثلاث السابقة، فإن هذا لن يردع طهران.

حدثت الجولة الأولى من الضربات في 26 أكتوبر، بعد هجمات دعمتها إيران أسفرت عن 21 إصابة، وتوفي أحد المقاولين بسبب نوبة قلبية خلال إنذار كاذب بشأن هجوم جوي في العراق. وأفادت وزارة الدفاع في 6 نوفمبر أن وكلاء إيران نفذوا 38 هجومًا على القوات الأمريكية في العراق وسوريا منذ 17 أكتوبر، وأصيب 45 جنديًا أمريكيًا في المجموع. قامت الإدارة بضرب وكلاء إيران في 8 نوفمبر، ولكن هذا الردع فشل بوضوح في ردع إيران.

وبعد خمسة أيام، أكدت وزارة الدفاع أن العدد ارتفع إلى 46، مع 11 إصابة إضافية. من بين المصابين الإجماليين البالغ عددهم 56 جنديًا، تعرض اثنان وعشرون لإصابات دماغية صدمية. وعلى الرغم من الفشل الأولي في ردع إيران من خلال مهاجمة وكلائها، قامت الإدارة بضرب قوات وكلائها مرة أخرى في 13 نوفمبر، والتي فشلت أيضًا في تحقيق هدفها الردعي.

ومع ذلك، استمرت الهجمات والإصابات، مما دفع إلى أحدث جولة من الضربات المشابهة. كما يمكن تحقيق الردع فقط إذا كانت الإدارة الأمريكية تستهدف الأصول الاستراتيجية لإیران. إذا لم يحدث ذلك، فإن استراتيجية إيران لخلق فجوة بين الولايات المتحدة وإسرائيل قد تنجح.

وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، توصلت الإدارة إلى تفاهم مع إيران في فصل الصيف الماضي، يقضي بأنه، في مقابل إطلاق سراح الأصول الإيرانية المجمدة، ستتوقف هجمات وكلائها. ولقد التزمت إيران بهذا الاتفاق حتى إطلاق الأصول المجمدة في حوزة قطر وبداية حرب غزة. منذ ذلك الحين، تصاعدت هجماتها.

بالإضافة إلى أربع جولات من الضربات الجوية، نشرت إدارة بايدن مجموعتين من حاملات الطائرات إلى المنطقة. لم تردع أيًا من هذه الإجراءات وكلها موالية لإيران؛ بل زاد عدد الهجمات. ستستمر إيران في التصعيد، مما يترك الحكومة الأمريكية أمام ثلاث خيارات: الاستسلام لمطالب إيران لوقف الهجمات، أو عدم إجراء تعديلات ومواصلة تحمل الهجمات، أو تصعيد الرد الانتقامي لجعل إيران تتوقف. هل يمكن لإيران أن تنجح في دفع إدارة بايدن لطلب من إسرائيل وقف العمليات في غزة لإنهاء الهجمات المتزايدة ضد القوات العسكرية الأمريكية؟

ومع ذلك، يمكن تحقيق الردع من خلال العقوبات. لم تنجح الولايات المتحدة أبدًا في ردع أو إكراه إيران عن طريق معاقبة وكلائها. ولكن الأوقات الوحيدة التي فرضت فيها تكلفة مباشرة واستراتيجية على الجمهورية الإسلامية، نجحت في فرض الردع. الحدث الأول كان في حرب الناقلات عام 1988، عندما أغرق الرئيس ريغان ست سفن من 12 سفينة إيرانية، مما أنهى عدوان إيران وأقنع الزعيم آنذاك، روح الله خميني، بإنهاء حرب إيران والعراق.

والحدث الثاني، بعد قتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، في عام 2020، خفضت إيران بشكل كبير عدوانها ضد القوات الأمريكية حتى تولى بايدن السلطة. منذ ذلك الحين، استأنفت الهجمات على القوات الأمريكية وتصاعدت تدريجيا.

إيران ليست لديها استعداد للمواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة. داخلياً، هي أكثر ضعفًا من أي وقت مضى. كان النظام قلقًا من أن الإيرانيين لن يتجمعوا حول علمه، وقتل الولايات المتحدة لسليماني أثبت جدارة هذا الخوف. على الرغم من تغطية الجنازة في وسائل الإعلام الأمريكية، التي فشلت في التنويه بأن “النواعق” كانوا تحت التهديد وتم تقديم حوافز مالية للحضور، إلا أن الإيرانيين كانوا في روح احتفالية ، وبعد أيام خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج على إسقاط الطائرة الأوكرانية خلال الضربات التعسفية للنظام. اليوم، يشير بعض الشبان الإيرانيين إلى الجنرال المقتول باسم “قاسم الكتلت”.

النظام ببساطة لا يرغب في إثارة الطلب على العمل المباشر داخل قاعدته الشعبية. تزيد الهجمات المتهورة المتزايدة ضد القوات الأمريكية من ثقة النظام في أنه لن يدفع ثمنًا لأفعاله. حتى في الحالتين التي هاجم فيهما الجيش الأمريكي إيران مباشرة، حدث ذلك بعيدًا عن الأراضي الإيرانية.

إظهار العزم العسكري من خلال معاقبة إيران مباشرة وبشكل حازم سيجبر النظام على تغيير استراتيجيته بشكل جذري. لقد قلصت 45 عامًا من العقوبات قدرات النظام ولكنها فشلت تمامًا في ردعه. إن رؤية طهران للحياة البشرية لا تشبه بتاتاً رؤية الحكومة الأمريكية: إنها لا تعتبر فقدان الأرواح عقوبة. بل، تقوم إيران بتخفيض قيمة الحياة البشرية؛ إذ لا تعتبر قتل وكلائها والموظفين العسكريين منخرطين في تكلفة أو مسؤولية سياسية.

حماس وحزب الله ووكلاء النظام الآخرين في منطقة الشرق الأوسط موجودون لضمان بقاء الجمهورية الإسلامية، وليس العكس. ببساطة، لن يؤدي تعطيل الأصول التكتيكية لإيران إلى تغيير استراتيجي أو سياسي لأنها عملاء قابلون للتضحية. لتحقيق تغيير من هذا النوع، يجب على الولايات المتحدة إما تعطيل الأصول العسكرية الاستراتيجية أو تهديد استمرار نظام النظام.

إذا كانت الولايات المتحدة جادة في ردع إيران وحماية حياة وصحة قواتها في المنطقة، فإن استخدام اغتيال سليماني يعتبر المثال البارز على استراتيجية ناجحة.

لقاءات أعضاء البرلمان الأوروبي مع مريم رجوي في ستراسبورغ

لقاءات أعضاء البرلمان الأوروبي مع مريم رجوي في ستراسبورغ

التقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية خلال زيارتها إلى البرلمان الأوروبي بعدد من أعضاء البرلمان منهم السيد هانز هيده عضو البرلمان الأوروبي من النمسا عن مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين، والسيد فرانسيسكو غيرو عضو كتلة الاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي من البرتغال من مجموعة اليسار وكذلك السيدة باتريسا تويا عضوة البرلمان الأوروبي من إيطاليا من مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين نائبة رئيس لجنة الصناعة والتجارة والأبحاث بالبرلمان الأوروبي والوزيرة السابقة للحكومة الإيطالية.

وناقشت في هذا اللقاء مع النواب الوضع في إيران والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وكذلك أنشطة المقاومة الإيرانية.

وأكدت مريم رجوي أن النظام الدكتاتوري الديني ينفذ عمليات إعدام وقمع واسعة النطاق داخل إيران من أجل الحفاظ على حكمه، ويصدر التطرف والإرهاب وإثارة الحروب إلى خارج إيران، وإلا كما قال خامنئي بصراحة، فإنه سيواجه حتما الحرب والأزمة داخل إيران، وليس لدى هذا النظام أي درع أو حل آخر ضد انتفاضات الشعب الإيراني من أجل البقاء في السلطة.

وأدان السيد هانز هيدة إرهاب النظام وإثارته للحرب وقال بشأن المقاومة الإيرانية: ما يلفت النظر بالنسبة لي هو أنه على عكس الوفود السياسية للنظام الإيراني التي تأتي إلى أوروبا ولا يوجد بينهم نساء، فإن نشطاء مقاومتكم هم في الغالب من النساء.

وذكرت مريم رجوي أن القيم الديمقراطية والمساواة بين المرأة والرجل هي المبادئ الأساسية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. من ناحية أخرى، ولأنهن أول ضحايا هذا النظام، تتمتع المرأة الإيرانية بقدرة عالية على القتال ضد النظام، ولسنوات طويلة كانت المرأة في الخطوط الأمامية للمعركة، ويعترف النظام بأن المرأة تلعب الدور القيادي في الانتفاضات.

وفي لقاء أخر مع أعضاء البرلمان الأوروبي من فرنسا، استقبلت السيدة رجوي في مقر اقامتها السيد جان فيليب مورر نائب رئيس مجلس مقاطعة بارن وعضو سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية وأحد مؤسسي اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية والسيد فريدريك رايس، عضو سابق في البرلمان الفرنسي وأحد الأعضاء القدامى في اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، وتناقشت الأوضاع معهما.

وجرى خلال هذا اللقاء بحث دور نظام الملالي في الأزمة الحالية التي تشهدها المنطقة وفي إشعال الحرب. وقالت مريم رجوي: قلت في كلمة ألقتيها في البرلمان الأوروبي إن شرط السلام والاستقرار في المنطقة هو إسقاط النظام الذي هو مصدر الأزمات وتأجيج الحروب وتصدير الإرهاب.

وقال السيد مورر، وهو أحد مؤسسي “اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية”، إننا سنبذل كل ما في وسعنا لدعم الشعب الإيراني في نضاله للإطاحة بهذا النظام واستبداله بالديمقراطية والحرية.

وذكر أن اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، التي تأسست قبل 15 عاما لدعم المقاومة الإيرانية، قامت بنشاط استثنائي دفاعا عن الشعب الإيراني والمقاومة خلال هذه السنوات. كما كرم ذكرى أدريان زيلر عضو البرلمان الأوروبي الراحل عن فرنسا ودعمه لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، وقال إننا ما زلنا نسير على طريق زيلر.

وفيما يتعلق بالمجموعات الوكيلة للنظام الإيراني، قال السيد رايس إن النظام الإيراني ينفذ العديد من أهدافه المتعلقة بالترويج للحرب من خلال مجموعاته التي تعمل بالنيابة. وفي إشارة إلى أنشطة وحدات المقاومة داخل إيران، قال: “ليس هناك شك في أنه سيتم الإطاحة بهذا النظام ولحسن الحظ هناك بديل منظم يمكن أن يحل محله”.

المصدر: موقع مريم رجوي

تاون هال: يجب أن یحاسب نظام إيران

تاون هال: يجب أن یحاسب نظام إيران

كتب موقع تاون هال مقالاً بقلم د. مجيد رفيع  زاده بعنوان “يجب محاسبة النظام الإيراني” حول المحكمة السويدية و الكشف عن حقيقة مجزرة 1988.

في هذا المقال  شرح الکاتب تاريخ مواجهة الشعب الإيراني مع حكم الملالي وما هو الثمن الذي دفعته منظمة مجاهدي خلق إيران و تأثير الأكاذيب التي ينشرها النظام الإيراني في المحافل الدولية ضد هذه المنظمة.

ترجمة المقال

شهدت جلسة محاكمة استئناف مسؤول سابق في النظام الإيراني متورط في مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 مؤخرًا في السويد، كفصل هام في النضال المستمر من أجل المحاسبة.

لم تكشف الإجراءات فقط عن الأحداث البشعة في تلك الفترة المظلمة، بل أكدت أيضًا على الصراع المستمر بين الجماعة المعارضة الرئيسية والنظام الحاكم في إيران. قال كينيث لويس، الذي يشغل مهمة المحاماة لعدة مدعين في المحكمة، إن الصدام بين المعارضة والنظام الإيراني لا يجب أن يُصنف كنزاع مسلح دولي كما يدعي النظام الإيراني وأنصاره. بل وصفه بأنه نزاع مسلح غير دولي يعود تاريخه إلى 20 يونيو 1981.

وقد عُلم أن هذا التاريخ شهد بداية قمع النظام الإيراني الوحشي للاحتجاجات السلمية، مما أدى إلى اعتقالات وإعدامات واسعة النطاق. وفقًا للويس، تركت هذه الإجراءات القمعية من قبل النظام حركة مجاهدي خلق بدون خيار سوى التحول نحو المقاومة المسلحة كوسيلة للدفاع عن نفسها ضد طغيان النظام.

 أبرزت حجج لويس هذا الصراع الطويل بين المعارضة الإيرانية والنظام، وشدد لويس على أن أساس هذا الصراع يكمن في سعيها لتحقيق المبادئ الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان للمواطنين الإيرانيين. علاوة على ذلك، قاوم بشدة السرد الذي قدمه النظام، الذي اتهم فيه مجاهدي خلق بالتعاون مع الجيش العراقي خلال عملياته ضد الحرس النظام . نفى هذا الادعاء باعتباره دعاية، مؤكدًا موقف مجاهدي خلق المستقل في صراعها ضد سياسات النظام القمعية.

تم ترويج سرد النظام في الغرب من قبل أفراد يعتبرون أنفسهم خبراء ولكن لديهم صلات مفتوحة أو سرية مع طهران. أظهرت “مبادرة الخبراء الإيرانيين” تواصلًا فعّالًا مع وزارة الخارجية الإيرانية مؤخرًا.

قدم لويس وثائق وأدلة تعود إلى 9 ديسمبر 2002، صادرة عن السلطات العراقية إلى لجنة مراقبة وتحقق الأمم المتحدة لتسليط الضوء على استقلال المجموعة المعارضة عن العراق. تشير هذه الوثائق إلى أن منشآت مجاهدي خلق في العراق لم تكن تحت سيطرة العراق.

 تؤكد هذه الأدلة، جنبًا إلى جنب مع السجلات المصرفية التي توضح استقلالية مجاهدي خلق ماليًا خلال فترة وجودها في العراق، استقلالية مجاهدي خلق عن التأثير العراقي.

في قلب هذه المأساة تكمن الأحداث المأساوية لصيف عام 1988، عندما تم تنفيذ إعدامات جماعية نظامية، وفقًا للمرسوم الديني الذي أصدره القائد السابق للنظام، خميني، حيث قتل نحو 30,000 سجين سياسي بشكل منهجي. تشكل هذه المجزرة، التي بلغت نسبة ضحاياها أكثر من 90% من أعضاء مجاهدي خلق، شهادة بارزة على الأطراف التي يمكن للثيوقراطية الإيرانية اللجوء إليها لكبت الرأي المعارض. شهدت أكثر من 100 سجن إيراني على تنفيذ الإعدامات. دُفن الضحايا في قبور جماعية.

إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي لنظام إيران، كان حينها نائب مدعي عام في طهران وعضوًا في المؤسسة القضائية المشهورة باسم ‘لجنة الموت’ المسؤولة عن تصديق عمليات الإعدام. مشاركته المباشرة في هذا العمل الشنيع هي مسألة تاريخية مسجلة ومحكوم عليها على الساحة الدولية.

رد الدعوة للمحاسبة بعد هذه الحلقة الفظيعة قد انعكس على مستوى عالمي، حيث طالب القضاة والمدافعون عن حقوق الإنسان بالعدالة، خاصة لدور إبراهيم رئيسي في مذبحة عام 1988. كانت محاكمة المسؤول السابق في السجون حميد نوري، الذي اعتُقل في السويد بموجب مبدأ “الولاية العالمية”، هي خطوة تاريخية، حيث أُدين بالسجن المؤبد في 14 يوليو 2022.

على الرغم من وجود أدلة قاطعة وآراء قانونية دولية لشخصيات مشهورة مثل جيفري روبرتسون والبروفيسور إيريك ديفيد الراحل يصفون مجزرة 1988 بأنها إبادة جماعية، إلا أن النظام القضائي السويدي بدا مترددًا في الاعتراف بهذه الجانب بالكامل خلال إجراءات المحكمة.

تعتبر المحاكمة مصباحًا من أمل للمحاسبة والعدالة، تقدم لمحة عن الأروقة المظلمة لمجزرة عام 1988 والنضال المستمر من أجل الحقيقة – أمر ضروري يتجاوز الحدود ويكشف عن مرونة الذين يرفضون الصمت أمام الطغاة.

يجب على المجتمع العالمي، وخاصة المدافعين عن حقوق الإنسان والخبراء القانونيين الدوليين، أن يظلوا يقظين في سعيهم لتحقيق العدالة، مضمنين بذلك أن الماضي المظلم لنظام إيران لن يُنسى أبدًا.

إن محاكمة حميد نوري لا تتعلق فقط بمحاسبة فرد واحد؛ بل تتعلق بإرسال رسالة قوية بأن العالم لن يغض الطرف عن الفظائع التي ارتكبها الزعماء الاستبداديون. يستحق ضحايا مذبحة عام 1988 لا شيء أقل من فحص دقيق ومحايد للحقائق، بهدف ضمان أن مثل هذه الفظائع لا تتكرر مرة أخرى.

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في إيران: فقط في الشارع سنحصل على حقوقنا

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في إيران: فقط في الشارع سنحصل على حقوقنا

يوم الأحد26 نوفمبر، احتج متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي في مدن شوش والأهواز وإصفهان و طهران وكرمانشاه و عدد من المدن الاخرى على سوء احوالهم المعيشية وعدم الاهتمام بمطالبهم، بما في ذلك الحاجة إلى معاشات تقاعدية أعلى بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.

في طهران ، كان المتقاعدون من صناعة الصلب يهتفون: «يا برلمان يا حكومة كفى خيانة». هذه إشارة إلى فساد المسؤولين الحكوميين والكيانات، الذين يسرقون مليارات الدولارات من الثروة الوطنية والأموال لأغراضهم الخاصة على حساب العمال والمعلمين والمتقاعدين وشرائح أخرى من المجتمع.

يوم الأحد 26 نوفمبروقفة احتجاجية لمتقاعدي الصلب في شارع وزراء ب طهران وهم يخاطبون البرلمان والحكومة يصفونهما بالخونة ويهتفون: كفى الخيانة الفقر

يطالب المتظاهرون بالاحتياجات الأساسية التي جمعوها منذ أكثر من 13 عامًا ويتجاهلها النظام باستمرار. وهذا يشمل قانونًا صدر في عام 2010 ويطلب من شركة الاتصالات التي تديرها الدولة رفع معاشات المتقاعدين وتزويدهم باحتياجاتهم الأساسية.

يوم الأحد 26 نوفمبر- كرمانشاه – عاد المتقاعدون لينظموا تجمعهم الاحتجاجي الاسبوعي

يوم الأحد 26 نوفمبر مدینة اراک – واحسيناه شعارهم وعملهم الكذب والسرقة / نفدي بأرواحنا من أجل الحرية وويل لكم من هذا الظلم

هكذا يهتف متقاعدو الضمان الاجتماعي ضد حكومة رئيسي الفاسدة

يوم الأحد 26 نوفمبرعاد متقاعدو الضمان الاجتماعي في شوش وكرخه وهفت تبه في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران لينظموا تجمعهم  الاحتجاجي وهم يهتفون: كفى وعدا، موائدنا فارغة/ ماذا تريدون من حياتنا بينما موائدنا فارغة

في السنوات القليلة الماضية، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران على تدهور ظروفهم المعيشية، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على معدل التضخم والتقلبات في سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفع سعر معظم السلع الأساسية عدة أضعاف بينما يستمر المتقاعدون في تلقي نفس الرواتب كما كان من قبل.

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في إيران: فقط في الشارع سنحصل على حقوقنا

المتقاعدون ومستحقو معاش الضمان الاجتماعي يهتفون “سمعنا الكثير من الأكاذيب ولن نصوت بعد الآن”

إيران.. المتقاعدون والمعلمون والعمال ينظمون تجمعات احتجاجية في طهران وغيرها من المدن

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات والممرضین والعاملین الرسمیین في النفط في 13 محافظة في إیران