الرئيسية بلوق الصفحة 1141

إعدام تعسفي للسجين السياسي كامران رضائي من رواد انتفاضة نوفمبر 2019 في شيراز

إعدام تعسفي للسجين السياسي كامران رضائي من رواد انتفاضة نوفمبر 2019 في شيراز

إعدام تعسفي للسجين السياسي كامران رضائي من رواد انتفاضة نوفمبر 2019 في شيراز

السجين السياسي الخامس الذي يعدمه قضاء نظام الجلادين خلال أسبوع واحد في ظل الحرب على غزة

أعدم جلاوزة خامنئي كامران رضائي، البالغ من العمر 33 عامًا، أحد رواد انتفاضة نوفمبر 2019 في شيراز، بعد أربع سنوات من السجن والتعذيب في سجن عادل آباد يوم الخميس الأول من ديسمبر، انتقامًا لقتل أحد أفراد الباسيج. وبعد اعتقاله في نوفمبر 2019، تم وضعه في الحبس الانفرادي لمدة 7 أشهر تحت التعذيب في سجن خامنئي للحصول على اعتراف قسري.

ومن 23 إلى 30 نوفمبر، هذا هو خامس سجين سياسي يتم إعدامه على يد الجلادين في السلطة القضائية في ظل الحرب في غزة.

ميلاد زهره وند، أحد المعتقلين في انتفاضة 2022 في ملاير، وعلي صابر، أحد أنصار مجاهدي خلق القدامى، وأيوب كريمي، أحد الأكراد السنة، هاني البوشهبازي، أحد المواطنين العرب، وكامران رضائي. الأبطال الذين تم الكشف عن إعداماتهم خلال أسبوع.

وإلى جانب السجناء السياسيين، أعدم الجلادون في  السلطة القضائية للنظام، الأربعاء، 29 نوفمبر، 8 سجناء آخرين، بينهم 3 أسماء جديدة هم باقر محمدي وكيومرث رضائي وأحد إسلامي. وبذلك يصل عدد السجناء الذين تم إعدامهم في الأيام التسعة الأولى من شهر آذار الايراني إلى 37 شخصاً على الأقل.

إن المقاومة الإيرانية تؤكد مرة أخرى على ضرورة التحرك الفوري من قبل مجلس الأمن الدولي لوقف آلة القتل لنظام الملالي وإنقاذ حياة السجناء قيد الإعدام، وخاصة السجناء السياسيين، وتطالب بزيارة لجنة تقصي الحقائق الدولية إلى السجون الإيرانية ولقاء السجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 ديسمبر  / كانون الأول 2023

إعدام أيوب كريمي، سجين سياسي سني، بعد 14 عامًا من السجن

دعوة إلى إدانة حاسمة لموجة الإعدامات وتحرك فوري لإنقاذ حياة السجناء قيد الإعدام، وخاصة السجناء الخمسة في قضية أيوب

أعدم جلاوزة خامنئي في جريمة بشعة صباح اليوم الأربعاء 29 نوفمبر سجيناً سياسياً سنياً يدعى أيوب كريمي، أحد أبناء أهالي مهاباد، بعد 14 عاماً من السجن. أيوب كريمي، أب لطفلين، تم اعتقاله مع متهمين ستة آخرين في ديسمبر/كانون الأول 2009 وتم استجوابهم في مركز الاحتجاز التابع لإدارة مخابرات أورمية وتعرضوا للتعذيب الشديد لانتزاع اعترافات قسرية. ثم تم نقلهم إلى سجن إيفين وفي عام 2012 إلى سجن جوهردشت وفي أغسطس 2023 إلى سجن قزل حصار.

حُكم على هؤلاء السجناء السياسيين السبعة بالإعدام في عام 2015 من قبل كبير السفاحين محمد مقيسئي (ناصريان) بناءً على اتهامات موجهة إليهم بـ “الحراب” و”الإفساد في الأرض” و”العمل ضد الأمن القومي” و”الدعاية ضد النظام”. وفي يونيو/حزيران 2018، أكد السفاح أبو القاسم صلواتي، المعروف باسم قاضي الإعدام، حكم الإعدام عليهم. وتم إعدام واحد آخر من هؤلاء السجناء، وهو قاسم أبسته، في 5 نوفمبر من هذا العام في سجن قزل حصار، وهناك خمس حالات أخرى منهم قيد الإعدام.

ابوردينة: عودة حلقة التدمير والعدوان وازدواجية المعايير الأميركية لن تجلب الأمن والسلام لأحد

ابوردينة: عودة حلقة التدمير والعدوان وازدواجية المعايير الأميركية لن تجلب الأمن والسلام لأحد

وصف الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، اليوم الجمعة، استئناف الهجمات الاسرائيلية على قطاع غزة، وتصاعد هجمات القوات الاسرائيلية بالضفة، بأنها استمرار لجريمة التطهير العرقي والإبادة الجماعية، ومحاولات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية ، مؤكدا أن كل هذه الجرائم لن تجلب الأمن ولن تحقق السلام لأحد في المنطقة، ويجب وقفها فورا حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية.

وأضاف أبو ردينة أن الرئيس محمود عباس، ومنذ اليوم الأول للعدوان، طالب بالوقف الفوري لهذا العدوان، ومضاعفة إدخال المساعدات الإنسانية وتوفير الخدمات الأساسية، كما رفض التهجير بكل أشكاله، وأكد أنه لا حل إلا بالاعتراف بدولة فلسطين بعاصمتها القدس وإنهاء الاحتلال عن أرضها.

وأكد أبو ردينة أن الغالبية العظمى من دول العالم وشعوبها تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وترفض جرائم الإبادة والعقوبات الجماعية بحقه، وتطالب بزوال هذا الاحتلال، مؤكدا أن الحركة السياسية العالمية والشعبية التي شهدها العالم أجمع تؤكد ذلك، وأن عودة حلقة التدمير والعدوان وازدواجية المعايير الأميركية لن تجلب الأمن والسلام لأحد.

وحمل الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتبعاتها الكارثية، مؤكدا أن الإدارة الأميركية تتحمل المسؤولية لعدم إلزامها إسرائيل بوقف هذا العدوان.

محمود عباس:  لا دولة في غزة، ولا دولة دون غزة، وان غزة كالقدس والضفة الغربية جزء أساس، ولا يتجزأ من دولة فلسطين

عضو في البرلمان الأوروبي: قضية فلسطين بالنسبة للنظام الإيراني هي تجارة

هذا وأعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، عن أسفه الشديد لاستئناف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، معربا عن أمله في تجديد الهدنة الإنسانية.

وقال غوتيريش في منشور على منصة “إكس”: “يؤسفني بشدة أن العمليات العسكرية قد بدأت مرة أخرى في غزة”.

وأضاف: “ما زلت آمل أن يكون من الممكن تجديد الهدنة التي تم التوصل إليها” في 24 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، وانتهت صباح اليوم، قبل أن تستأنف قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة.

وشدد غوتيريش على أن “العودة إلى الحرب تظهر مدى أهمية التوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني حقيقي”.

وفي سياق متصل، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، إن “الهدنة الإنسانية لا الحرب يجب أن تبدأ مجددا”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده متحدث مكتب “أوتشا” ينس لايركه، في مكتب الأمم المتحدة لدى جنيف، الجمعة، حيث لفت إلى استئناف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأضاف لايركه: “الجحيم على الأرض عاد إلى غزة. الهدنة الإنسانية لا الحرب يجب أن تبدأ مجددا”.

غزة – خبراء الأمم المتحدة يدعون المجتمع الدولي إلى منع الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني

مؤتمر في برلمان انجلترا – مواجهة سیاسة النظام الإيراني لإثارة الحرب وكلمة البرلمانيين

مؤتمر في برلمان انجلترا – مواجهة سیاسة النظام الإيراني لإثارة الحرب وكلمة البرلمانيين

عقد مؤتمر مواجهة سیاسة النظام الإيراني لإثارة الحرب في البرلمان البريطاني، الثلاثاء 28 نوفمبر، بمشاركة أعضاء في مختلف الأحزاب والشخصيات السياسية وخبراء في شؤون الشرق الأوسط والإرهاب، ناقش فيه الدور التخريبي لنظام الملالي في المنطقة ومستقبل الاحتجاجات الشعبية في إيران.

وترأس هذا المؤتمر ديفيد جونز، عضو كبير  لمجلس العموم، ورئيس اللجنة البريطانية لإيران الحرة.

طالب أعضاء مجلس العموم واللوردات البريطانيين جميع الأحزاب الرئيسية في هذا البلد بمحاسبة نظام الملالي المروج للحرب في المنطقة ودعم المقاومة الإيرانية ورئيستها المنتخبة السيدة مريم رجوي وخطتها المكونة من عشر نقاط.

وطالب المتحدثون الحكومة البريطانية بإدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية في هذا البلد

وكان المتحدثون في مؤتمر مواجهة سیاسة النظام الإيراني لإثارة الحرب هم:

ديفيد جونز، وزير ويلز السابق وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ورئيس اللجنة البريطانية لإيران الحرة.

اللورد سينغ، عضو مستقل في مجلس اللوردات ونائب المجموعة البرلمانية للحرية الدينية في برلمان المملكة المتحدة

جيم شانون، عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي الاتحادي الأيرلندي والمتحدث الرسمي باسم الحزب في مجال حقوق الإنسان.

البارونة أولون، عضوة مجلس اللوردات وواحدة من أبرز السياسيات في أيرلندا الشمالية

السيناتور روبرت توريسيلي

السفير لينكولن بلومفيلد، مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق للشؤون السياسية والعسكرية

اللورد ويتي، نائب برلماني سابق (وزارة البيئة) وعضو في مجلس اللوردات.

مارتن داي، عضو الحزب الوطني الاسكتلندي في برلمان المملكة المتحدة

البارونة ميتشر، عضوة مستقلة في مجلس اللوردات

اللورد فرانك فيلد – عضو مجلس اللوردات ووزير التأمينات الاجتماعية السابق

البارونة إيتون، عضوة محافظة في مجلس اللوردات ومديرة البرلمان السابقة

بوب بلاكمان، عضو برلمان إنجلترا ورئيس لجنة البرلمانيين الدولية من أجل إيران الديمقراطية

ديفيد جونز- وزير ويلز السابق وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، رئيس اللجنة البريطانية لإيران الحرة

وقال ديفيد جونز، أحد كبار ممثلي المحافظين والوزير السابق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وويلز، في كلمته: إننا نقف الآن في لحظة حرجة في تاريخ الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، تقف إيران، إحدى أهم الدول في المنطقة، على مفترق طرق بعد عام من الانتفاضة الشعبية المستمرة ضد النظام، على الرغم من الإعدامات غير المسبوقة. وأعتقد أنه من المهم أن نفهم أن وحشية النظام الإيراني فهذا دليل على ضعفه وليس قوته. ويحاول النظام تصدير أزمة بقائه إلى الخارج، في مواجهة المعارضة الشعبية المتزايدة والمطالبة بتغيير ديمقراطي حقيقي.

وقالت البارونة أولون، عضوة مجلس اللوردات وأحد أبرز السياسيات في أيرلندا الشمالية، في كلمتها إن الشعب الإيراني قام العمل الحقيقي والخطير لهزيمة الإرهاب وسياسة النظام لإثارة الحرب. وأن حركة المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي، يناضلون من أجل إنهاء الاستبداد الديني في إيران وإقامة جمهورية حرة

بيان مشترك لـ 525 من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين من جميع الأحزاب لدعم خطة السيدة مريم رجوي 

بيان مشترك لـ 525 من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين لدعم خطة السيدة مريم رجوي 

اقتحام لقوات الشرطة وتدمير عشرات المنازل للمواطنين البلوش في منطقة شيراباد بزاهدان

اقتحام لقوات الشرطة وتدمير عشرات المنازل للمواطنين البلوش في منطقة شيراباد بزاهدان

في صباح يوم الخميس 30 نوفمبر، قامت العشرات من آليات الشرطة والقوات القمعية للبلدية إلى جانب 15 شفلا، بتدمير منازل المحرومين في منطقة شيراباد بمحافظة زاهدان. ويقال أنه قبل التدمير قام العناصر القمعية بقطع الكهرباء عن هذه المنطقة ودمروا منازل الأهالي دون سابق إنذار. ونتيجة لهذا العمل الإجرامي، تركت ممتلكات الناس تحت الأنقاض

لكن قبل أقل من شهر، تحدثت وسائل إعلام عن إغلاق عدة مدارس في منطقة شيراباد بسبب إدارة المدارس من قبل رجال الدين السنة.

وبحسب هذا التقرير، فإن إحدى المدارس المغلقة كانت مدرسة “نداى سعادت” الابتدائية غير الحكومية في شيراباد بمحافظة زاهدان، حيث يدرس فيها ما لا يقل عن 400 طالب فقير.

كما تم منع معلمي هذه المدرسة الذين كانوا يتقاضون “رواتب زهيدة” من العمل.

  ونقلت وسائل الإعلام عن أهالي الطلاب وكتبت: “في منطقة شيراباد، قاموا بإغلاق عدة مدارس ابتدائية غير حكومية”.

المدارس مغلقة لأسباب سياسية وأيديولوجية في هذه المحافظة، في حين أن طلاب سيستان وبلوشستان لديهم فرصة أقل لإكمال دراستهم بسبب الفقر مقارنة بطلاب البلاد الآخرين.

وفي هذا الصدد، أشار ممثل ولاية سيستان وبلوشستان في المجلس الأعلى للمقاطعات، في 23 سبتمبر، إلى أن 30% من الطلاب في هذه المحافظة يضطرون كل عام إلى ترك المدارس بسبب مشاكل مثل النقص في المدارس و تكلفة ملايين الخدمات المدرسية، تضاف إلى 150 ألف تارك الدراسة من المدارس، وهذا يمكن أن يكون إنذاراً خطيراً جداً للمحافظة.

وأكد فاروق عزمي أنه من بين 4500 شخص دخلوا المدرسة خلال الـ 12 عامًا الماضية، حصل 500 شخص فقط على الدبلوم وترك 4000 شخص.

وقال مدير عام تربية سيستان وبلوشستان، في 30 مايو، إن “هذه المحافظة تضم 17% من السكان الإحصائيين من تاركي المدارس والمتخلفين عن الدراسة، وفي هذه الأثناء فإن مسألة ترك الدراسة لها تأثير مباشر على مؤشر معدل النجاح التعليمي.”

مثل المناطق الحدودية الأخرى في إيران، تعرضت سيستان وبلوشستان لقمع شديد من قبل النظام ويعيش سكان هذه المناطق في فقر مدقع. ويواجه سكان هذه المنطقة مشاكل مثل التمييز العرقي والفقر ونقص المياه والكهرباء والبنية التحتية الأساسية للحياة الحضرية.

وكانت مدن هذه المحافظة وخاصة زاهدان مسرحا لتواجد كبير للقوات الأمنية والعسكرية التابعة لنظام الملالي مع استمرار الاحتجاجات الأسبوعية في الأشهر الماضية وخلال الاحتجاجات التي عمت البلاد عام 2022

هدم منازل المواطنين البلوش في مسك زاهدان من قبل القوات القمعية لخامنئي

بيان صحفي من الحزب الوطني في مالطا – تأكيد على ضرورة اتخاذ سياسة حازمة من قبل الاتحاد الأوروبي تجاه إيران

بيان صحفي من الحزب الوطني في مالطا – تأكيد على ضرورة اتخاذ سياسة حازمة من قبل الاتحاد الأوروبي تجاه إيران

في يوم السبت 25 نوفمبر 2023، التقى وفد من الحزب الوطنی في مالطا برئاسة أليكس بيريشي كالاتشون، نائب رئيس الحزب، بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مقر المجلس في أوفيرسورافاز، فرنسا.

تم مناقشة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ووضع غزة وتدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط في هذا الاجتماع.

قال نائب رئيس الحزب الوطني، أليكس بيريشي كالاتشون، إن الإجراءات التي اتخذها النظام ضد المقاومة في إيران تظهر عدم تحمل هذا النظام لحرية التعبير والدفاع عن الحقوق الأساسية.

أعلن هذا الوفد دعمه لحقوق السكان في معسكر أشرف-3 في ألبانيا، مع التأكيد على دور القيادة الوطنية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تعزيز هذه الحقوق الأساسية وتوسيع شبكتها المنظمة.

أعرب الوفد أيضًا عن مخاوفه من الحملة المنظمة من قبل النظام الإيراني ضد المقاومة الإيرانية بهدف انكار وجود أي بديل دائم وديمقراطي واعتبر أهمية دعم حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الأفراد، التي هي نفسها الحقوق والحريات الأساسية الموجودة في الاتحاد الأوروبي.

 وأكد أيضًا على ضرورة توسيع العقوبات الحالية علی نظام الملالي والتدابير القيودية التي فرضها مجلس الاتحاد الأوروبي.

شكرت السيدة رجوي دعم مالطا للمقاومة الإيرانية وطموحات الشعب الإيراني للحرية والديمقراطية.

وأشارت إلى محاولة اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادريس النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي في مدريد، وانتقد سياسة الاسترضاء التي تنتهجها أوروبا، والتي دفعت النظام إلى اللجوء إلى الإرهاب بشكل أكبر.

و طالبت السيدة رجوي بتبني سياسة حازمة ضد إرهاب النظام في أوروبا، والتصدي لإثارة النظام الحرب في المنطقة، وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وتصاعد حالات الإعدام، والسعي للحصول على أسلحة نووية من قبل حكومة الملالي.

مريم رجوي: نظام الملالي يريد الحرب مع المجتمع الدولي والمنطقة للحفاظ على سيادته

لقاء وحوار وفد من الحزب الوطني المالطي مع مريم رجوي

جاست دي نيوز – مريم رجوي: “رأس الأفعى ومركز الإرهاب وإثارة الحروب” في طهران

مريم رجوي: الطريق الوحيد لوقف الحرب والأزمة، هو الوقوف بوجه داعي الحرب الرئيسي أي النظام الإيراني

طهران– استهداف شباب الانتفاضة المبنى القضائي في(اسلام شهر)

طهران– استهداف شباب الانتفاضة المبنى القضائي في(اسلام شهر)

استهدف شباب الانتفاضة في طهران (اسلام شهر) المبنى المعروف بمبنى قاسم سليماني في اسلام شهر “المحكمة العامة والثورية” وأضرموا النار فيه، تمت هذه العملية ردا على اعدام الشهيد المجاهد علي صابر، الذي أعدم سرا في سجن لاكان في رشت على يد جلاوزة خامنئي.

علي صابر (هرمز)، عامل ميكانيكي من أنصار المجاهدين في صومعه سرا عام 1981، اتهم بمعاقبة الحرسي المجرم “رهبر إبراهيمي” في سبتمبر من نفس العام. وهو اتهام لم يقبله قط أثناء الاستجواب.

وكان علي صابر جار المجاهد علي حقدادي ومتعاطفًا مع المنظمة.

وأخذ علي حقدادي عنوان الحرسي السفاح من علي صابر وعاقبته على جرائمه في سبتمبر 1981.

وكان الحرسي  السفاح رهبر ابراهيمي ينفذ أوامر إطلاق النار على المجاهدين تحت جسر فلاح آباد في صومعه سرا.

واختبأ المجاهد علي حقدادي قرابة 8 أشهر بعد معاقبة الجلاد، وبعدها اختفى ولم يعلم أحد بمصيره.

هرب علي صابر (هرمز) من السجن أثناء الاعتقال الأول، لكن تم اعتقاله مرة أخرى، لكنه هرب مرة أخرى واختبأ في تشابهار وشيراز لفترة، ثم ذهب إلى جمهورية أذربيجان.

عاد علي صابر إلى إيران عام 2019 واعتقل في مسقط رأسه صومعه سرا عام 2020 وظل في سجن لاكان في رشت حتى إعدامه.

وكان علي صابر مضرباً عن الطعام لمدة شهر في مارس/آذار 2021 وكان يعاني من أمراض الكلى والكبد.

ودُفن جثمان هذا الشهيد المجاهد سراً في تولم بصومعه سرا.

وبحسب وكالة أنباء النظام الرسمية في 12 مارس 2015، ومواقع الحرس والباسيج، وكذلك إذاعة “معارف”، لعب الحرسي الهالك، الملقب بالقائد الشهيد للحرس “رهبر إبراهيمي” دورا خطيرا في “صراع جامعة جيلان وتطهير “المجاهدين وإعدامهم في أعوام 1979 و 1980 و 1981.

اليوم العالمي للعمال- 13 عملية ضد مراكز الحرس والباسيج وحوزات لنشر الجهل والجريمة في طهران ومدن إيرانية أخرى

تصعيد العمليات ضد مراكز الحرس والباسيج ورموز نظام الملالي  – 16 عملية في يوم واحد

قيادي كبير سابق في قوات الحرس: النظام استخدم مرتزقته اللبنانيين والسوريين لقتل الناس بالإضافة إلى قوات الحرس والباسيج

 نشر رسائل و صور القيادة المقاومة الايرانية ضد نظام الملالي في طهران و ارجاء إيران

 نشر رسائل و صور القيادة المقاومة الايرانية ضد نظام الملالي في طهران و ارجاء إيران

بالتوازي مع تأجيج نيران الحرب والدمار في منطقة الشرق الأوسط، انخرط النظام الإيراني في حملة قمع واسعة النطاق في الداخل. وفي الشهر الماضي وحده، نفذ النظام أكثر من 100 عملية إعدام. كما قام النظام أيضًا بتصعيد عمليات الإعدام السياسية، بما في ذلك إعدام ميلاد زهره وند مؤخرًا، وهو شاب اعتقل خلال انتفاضة 2022، وعلي صابر مطلق، أحد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

هدف النظام هو إثارة الرعب والخوف في المجتمع وإثناء الناس عن الانضمام إلى صفوف المقاومة والاحتجاجات المنظمة. ومع ذلك، فقد فشل النظام في تحقيق أهدافه، كما هو واضح في أنشطة وحدات المقاومة، وهي شبكة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران.

کانون شورشی
کانون شورشی
کانون شورشی
کانون شورشی
کانون شورشی
کانون شورشی
 نشر رسائل و صور القيادة المقاومة الايرانية ضد نظام الملالي في طهران و ارجاء إيران
 نشر رسائل و صور القيادة المقاومة الايرانية ضد نظام الملالي في طهران و ارجاء إيران
 نشر رسائل و صور القيادة المقاومة الايرانية ضد نظام الملالي في طهران و ارجاء إيران
 نشر رسائل و صور القيادة المقاومة الايرانية ضد نظام الملالي في طهران و ارجاء إيران
 نشر رسائل و صور القيادة المقاومة الايرانية ضد نظام الملالي في طهران و ارجاء إيران

وفي نشاطها الأخير في جميع أنحاء البلاد، قامت وحدات المقاومة بنشر رسائل زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي ورئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي.

وفي شيراز ومشهد، علق أعضاء وحدات المقاومة ملصقات مريم رجوي على جسور المشاة.

وفي ساري، تظاهرت مجموعة من عناصر وحدات المقاومة في الشوارع وهتفوا: “ساحة معركتنا هي إيران. رأس الأفعى موجود في طهران. الموت لخامنئي. التحية لرجوي”.

وفي طهران وكرج وشيراز قامت وحدات المقاومة بتركيب ملصقات لمسعود رجوي تحمل رسالة “انتفاضة الشعب لن تتوقف. سوف ينتصر الثوار».

وفي طهران أيضًا، علقت وحدات المقاومة صورة مريم رجوي مع رسالة: “سنقف مع مريم حتى النهاية”.

وفي مشهد، رفعت وحدات المقاومة صور مريم رجوي ولافتات كتب عليها: “الحرية ستأتي مع منطق “يمكن ويجب”، و”الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”، و”مريم رجوي رمز المقاومة ضد الملالي”. و”خيارنا مريم رجوي” و”الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي”.

وفي ساري قال أحد عناصر وحدات المقاومة: «نحن ثوار ومقاتلون حتى النهاية».

وفي همدان، رفعت وحدات المقاومة لافتات عليها صورة مسعود رجوي ومريم رجوي مع رسائل “إسقاط العدو المعادي للإنسانية أمر لا مفر منه” و”المطلب الرئيسي للمتظاهرين هو إسقاط النظام”.

وفي مقاطعة سيستان وبلوشستان، نظمت وحدات المقاومة أنشطتها لدعم المواطنين البلوش، الذين تعرضوا لمزيد من القمع من قبل النظام.

وفي زاهدان رفعت وحدات المقاومة لافتات كتب عليها “ليسقط حكم الملالي بعد كل هذه السنوات من الجرائم” و”نقسم بدماء الشهداء أننا سنصمد حتى النهاية”.

وفي راسك، رفعت وحدات المقاومة لافتات كتب عليها “ليسقط حكم الملالي بعد كل هذه السنوات من الجرائم” و”ليسقط خامنئي، لتحيا الحرية”.

واليوم، يشعر النظام بالرعب من تراجع قدرته على احتواء جولة أخرى من الاحتجاجات، وهو ما سيحدث عاجلاً أم آجلاً. ويحاول النظام استخدام أعذار مختلفة، بما في ذلك الحرب المستمرة في غزة، لصرف الانتباه عن أزماته والاضطراب المتزايد في المجتمع الإيراني.

لكن في كل زاوية، تقابل تكتيكات النظام بجهود وحدات المقاومة. فلا تحريضه على الحرب ولا تكتيكاته القمعية ستنقذ النظام من الإطاحة الحتمية به.

خامنئي والترويج للحرب والتفاخر بالنصر للسيطرة على الوضع المتأزم

0

خامنئي والترويج للحرب والتفاخر بالنصر للسيطرة على الوضع المتأزم

حاول خامنئي، الأربعاء 29 نوفمبر، رفع الروح المعنوية لقواته من خلال التفاخر وإظهار نفسه منتصرا في الترويج للحرب خلال خطاب ألقاه أمام قادة وعناصر الباسيج التابعة للنظام.

وقال: “طوفان الأقصى لا يمكن أن ينطفئ؛ فليعلموا أن هذا الوضع لن يستمر”. عبارة، رغم تأكيدها دور النظام في الحرب الكارثية في غزة ولهجته التهديدية، إلا أنها تشير إلى أن الوضع الحالي ليس في صالحه.

وواصل الولي الفقيه للنظام حديثه قائلاً: “إن الجغرافيا السياسية للمنطقة تمر بتحول جذري” وزعم أن هذا التغيير “ليس في صالح أمريكا” وربما في صالحه! وأضاف: “حادثة طوفان الأقصى كانت حادثة تاريخية، نجحت في قلب طاولة السياسات الأمريكية في هذه المنطقة، وستستمر إن شاء الله”.

وبغض النظر عن تناقضات خامنئي، الذي لا يوضح لجمهوره أن هذا الوضع غير مرغوب فيه في نهاية المطاف و”لن يستمر” أو “إن شاء الله سيستمر!”. النقطة المهمة هي أصل هذا التناقض، وهو نتيجة ارتباكه بشأن أوضاع المنطقة وتطورات الحرب في غزة.

نقطة أخرى هي قسوة سفاح العصر المذهلة، الذي يتمنى بوضوح أن يكون الوضع الكارثي في ​​غزة مع عشرات الآلاف من الضحايا وما يقرب من مليوني مشرد، مدينة مدمرة ومعاناة أهاليها، “إن شاء الله سيستمر!”

ثم، تحدث خامنئي في دور الوصي على المنطقة وفلسطين، عن “حل القضية الفلسطينية” وأثار مرة أخرى قضية “الاستفتاء” على “جميع الأراضي” من أجل تقويض حل الدولتين، وبهذه الطريقة واجه علناً مواقف الحكومة الفلسطينية والإجماع العالمي والمؤتمر الإسلامي، وعرض عزلة نظامه أكثر من أي وقت مضى.

وخصص خامنئي جزءا آخر من بيانه لقوات الباسيج والدعاية لها، وبالقول إن “الباسيج هو من أجل تقوية مقاومة البلاد ضد أي خطر، ضد أي تهديد”، معربا عن خوفه من تزايد خطر الانتفاضة والإطاحة بالنظام، وبالإضافة إلى ذلك وفي إشارة إلى “الدور العابر للحدود الوطنية والعابر للحدود الذي تلعبه الباسيج”، أظهر أن القمع في الداخل والإرهاب والترويج للحرب في الخارج وجهان لعملة واحدة.

لكن كلام خامنئي عن التعبئة هودعاية وتبجح سخيف، لأن آلة القمع الشديد هذه أكلها النمل الأبيض، لدرجة أن الملا علم الهدى، ممثله في مدينة مشهد، اعترف في خطبة صلاة الجمعة لهذا الأسبوع في مشهد: “لدينا الكثير يسجلون أسماءهم في الباسيج، وهم ليسوا باسيجي لليلة واحدة، وليسوا باسيجي للحظة.

وقبله، أعرب الملا ايجئي عن أسفه لأن “الولائيون يصارعون بعضهم البعض ويدمرون بعضهم البعض”، ويأس من الباسيج وقوات النظام التي أصبحت “متشتتة ومنقسمة”.

وقال خامنئي نفسه: «لا تلعبوا في ساحة العدو، وتجنبوا القطبية الثنائية الكاذبة. ومن يقبل مبادئكم وولاية الفقيه هم إخوانكم. في البلاد يصنعون القطبية الثنائية، أنصار زيد، وأنصار عمرو، وأنصار فلان نوع من التفكير…

كان هدف خامنئي من إثارة الحرب في غزة هو منع الانتفاضة واحتواء الوضع المتأزم داخل نظامه. والآن، مع ظهور فشله في غزة والمنطقة، من الطبيعي أن ينفتح رأس الأزمات داخل النظام وخارجه.

إعدام تعسفي للسجين السياسي هاني البوشهبازي من المواطنين العرب

إعدام تعسفي للسجين السياسي هاني البوشهبازي من المواطنين العرب

إعدام تعسفي للسجين السياسي هاني البوشهبازي من المواطنين العرب و 31 إعداماً في 9 أيام

قام جلاوزة خامنئي، يوم الثلاثاء 28 نوفمبر بإعدام السجين السياسي هاني البوشهبازي، من شاب الانتفاضة من المواطنين العرب وأحد أبناء شادكان (الفلاحية) الشجعان، بتهمة “الحرابة” في سجن سبيدار بمدينة الأهواز. واعتقل هاني البوشهبازي البالغ من العمر 32 عاماً، في 3 ديسمبر 2019، أثناء اشتباك مع القوات القمعية في الفلاحية، وبعد تعرضه للتعذيب الوحشي، حكمت عليه محكمة الملالي في آبادان بالإعدام بتهمة قتل ياسر سبيدرو، من عناصر الشرطة القمعية ومحمد علي كاظمي أحد عناصر الباسيج.

ونقلت وكالة “إيلنا” الرسمية للأنباء عن قضاء نظام الجلادين في خوزستان وكتبت: “أطلق هاني البوشهبازي في3 ديسمبر 2019 وهو يحمل بندقية كلاشينكوف في يده النار على مركبة الشرطة، مما أدى إلى مقتل أحد المأمورين يدعى ياسر سبيدرو و”اصيب المأمورون الأخرون بجروح في هذا الحادث وفي هذا الصراع قُتل أيضاً محمد علي كاظمي الذي أراد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للضارب”.

اليوم (الخميس 30 نوفمبر)، تم إعدام مواطنين بلوشيين هما ناصر ازبكزهي (رخشاني) وناصر عالي زهي في زاهدان، وفي يوم 29 نوفمبر، تم إعدام ثلاثة سجناء، وهم مراد بيرانوند ومراد كراوند، في خرم آباد ومسعود بساك في كاشان. وبذلك يصل عدد السجناء الذين تم إعدامهم منذ 9 أيام إلى 31 على الأقل.

وأكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فيما يتعلق بالإعدامات الإجرامية، أن نظام الملالي قام بتسريع إعدام السجناء خوفًا من الانتفاضة وبالتزامن مع إثارة الحرب في المنطقة، يحاول خامنئي عبثاً أن يتجنب نار الغضب الشعبي. الصمت أمام عراب الإعدام والقتل يشجعه على استمرار الجرائم ضد الإنسانية. ويجب على الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إدانة هذا النظام بشدة بسبب عمليات الإعدام التعسفية واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ السجناء قيد الإعدام، وخاصة السجناء السياسيين. الملالي لا يمثلون الشعب الإيراني ويجب استبعادهم من الأمم المتحدة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 نوفمبر / تشرين الثاني 2023

باريس – وقفة تضامنية مع الانتفاضة الوطنية في إيران

باريس – وقفة تضامنية مع الانتفاضة الوطنية في إيران

في يوم الثلاثاء 28 نوفمبر، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني معرض كتاب ووقفة في باريس تضامنًا ودعمًا للانتفاضة التي عمت البلاد في إيران.

وفي هذه الفعالية التي أقيمت وسط العاصمة الفرنسية باريس، تم عرض كتب رسائل قائد المقاومة السيد مسعود رجوي وكذلك الرئيسة المنتخبة للمقاومة.

پاریس
پاریس

كما يوجد في معرض الكتاب هذا كتب صور الشهداء الإيرانيين وشهداء مجزرة صيف 1988 في إيران مع إحصائيات الشهداء في إيران وسير حياة هؤلاء الشهداء وطريقة استشهادهم.

وفي هذا النشاط، فضح أنصار المقاومة الدور الإرهابي والتجسسي لنظام الملالي في الدول الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط، وطالبوا المجتمع الدولي بإغلاق جميع المكاتب الدبلوماسية للنظام الإيراني، التي تستخدم لتوجيه العمليات الإرهابية والتجسسية ضد معارضة النظام في أوروبا.

وفي هذا العمل عُرضت على المواطنين صور شهداء الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني.

وفي هذا المعرض تم التحذير من الأنشطة الإرهابية والقتل التي يقوم بها نظام الملالي في المنطقة والدول الأوروبية.

كما أدان أنصار منظمة مجاهدي خلق الإعدام التعسفي لقاسم رحيمي، أحد المناصرين القدامى لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهو سجين سياسي سابق، أعدمه الحرس بعد أشهر من سجنه في مراكز التعذيب في نظام الملالي. وكرموا ذكرى هذا الشهيد

باريس

أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ينظمون معرض كتب ونشر صور الشهداء تكريماً لذكراهم – 28 نوفمبر

زيورخ و لوزيرن، سويسرا – معرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، يوم الأربعاء 29 نوفمبر، فعاليات في مدينتي زيوريخ ولوسيرن بسويسرا، لإحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران والمطالبة بمقاضاة المتورطين في سفك دمائهم ولإحياء ذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران.

أقيم في وسط مدينة زيورخ بسويسرا معرض للصور الفوتوغرافية لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 وشهداء الانتفاضة الوطنية 2022، في جميع أنحاء إيران.

كما تم تركيب لافتة كبيرة عليها صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها:

دعماً وتضامناً مع وحدات المقاومة: قسما بدماء رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية

وبهذه الإجراءات، انهم طلبوا من المجتمع الدولي إغلاق سفارات نظام الملالي، الذي يمارس عمليات تجسس وإرهابية ضد معارضي النظام الإيراني في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، ويخطط أيضًا المعارضين السياسيين والشخصيات الداعمة للمقاومة الإيرانية، وطردهم من بلادهم. كما طُلبوا من المجتمع الدولي الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد حرس نظام الملالي الهمجيين والإرهابيين.