الرئيسية بلوق الصفحة 1133

25 عملية لشباب الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى ضد مراكز نظام الملالي

25 عملية لشباب الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى ضد مراكز نظام الملالي

أضرم شباب الانتفاضة في إيران يوم الأحد 10 ديسمبر، النار في مراكز نظام الملالي ضمن 25 عملية في سلسلة من العمليات المنسقة في طهران ومدن إيرانية أخرى من تبريز في الشمال الغربي إلى مشهد في الشمال الشرقي وزاهدان في الجنوب وهمدان في الغرب ويزد في وسط إيران.

واستهدف شباب الانتفاضة خلال نشاطاتهم الخارقة لأجواء القمع مراكز الباسيج التابعة للحرس الإيراني وأجهزة أخرى للنهب والقمع لنظام الملالي بنيران مشتعلة في مدن طهران العاصمة، وكرمان في الشرق، ومشهد وسبزوار ونيشابور في الشمال الشرقي، وتبريز وزنجان في الشمال الغربي، ودزفول في الجنوب الغربي، وهمدان وكرمانشاه في الغرب، ويزد، وقزوين، وقم وسط إيران، وزاهدان جنوبا، وسنجار، وفي محافظة جيلان شمالا،

 وبحسب الإعلان واللافتات المنشورة، فقد تم تنفيذ هذه العمليات ردا على قضايا مثل المحاكمة الغيابية لمجاهدي خلق في طهران وحضور إبراهیم رئیسي  في المنتدى العالمي للاجئين في جنيف.

وذكر هؤلاء الشباب في رسائلهم أن تقييد ورفع قضية ضد مجاهدي خلق هو علامة على عجز خامنئي في منع انتفاضة الشعب الإيراني. وكان شعار الشباب أننا سنلقي هذا النظام إلى مزبلة التاريخ برفقة الشعب الإيراني البطل.

و كانت عمليات شباب الانتفاضة في عدة مناطق كالتالي :

إضرام النار في المكتب المركزي لمؤسسة ممثلية خامنئي في الجامعات

يزد-إضرام النار في مقر القضاء في محافظة يزد بأكملها والمبنى المعروف باسم بهشتي في يزد

قزوين- إضرام النار في مكتب المدعي العام للثورة

تبريز- إضرام النار في بلدية السارق خسرو شاه

طهران- إضرام النارر في منطقة الباسيج التابعة للحرس

طهران- إضرام النار في قاعدة الباسيج التابعة للحرس الإيراني

مشهد- إضرام النار في قاعدة الباسيج التابعة للحرس الإيراني

قزوين- إضرام النار في قاعدة الباسيج التابعة للحرس الإيراني

كرمان- إضرام النار في قاعدة الباسيج التابعة للحرس الإيراني

دزفول- إضرام النار في قاعدة الباسيج التابعة للحرس الإيراني

زاهدان- إضرام النار في قاعدة الباسيج التابعة للحرس الإيراني

كرمنشاه- إضرام النار في قاعدة الباسيج الطلابية 3 حالات

سبزوار- إضرام النار في قاعدة التعبئة الطلابية

قم -إشعال إضرام في قاعدة التعبئة الطلابية

إن تنفيذ 25 عملية ضد مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي في يوم واحد وفي كافة أنحاء إيران يعد علامة على تزايد تنظيم ونمو مقاومة شباب وشعب إيران ضد النظام الملالي من أجل الإطاحة به، مما يظهر أن جميع الإجراءات القمعية للنظام بما في ذلك الاعتقالات والعدد المتزايد من عمليات الإعدام لم تجد نفعا وأن النظام غير قادر على إزالة الروح الثورية للشعب الإيراني.

إيران – الضرائب أم السرقة الرسمية من جيوب الناس!

0

إيران – الضرائب أم السرقة الرسمية من جيوب الناس!

الضرائب في دولة متحضرة تعتبر مشاركة الشعب في النفقات العامة. ولكن في نظام ولاية الفقيه الذي ينهب، تحول هذا الأمر إلى أداة لتشويه سمعة معظم المواطنين، خاصةً في إقليم كردستان.

في ديكتاتورية ولاية الفقيه، لم تكن ثروات الدولة والموارد الطبيعية كافية، والآن مع نشر مشروع الموازنة لعام 2024، أدرك الجميع أن النظام ينهب جيوب الناس وموائدهم. الحكومة ترغب في سرقة أجور الناس مباشرة وسلب الخبز من موائدهم باستخدام “قوانين الضرائب”.

انظر إلى الأرقام التالية وسوابق هذا النهب الحكومي الكبير!

خلال ثلاث سنوات من حكم إبراهيم رئيسي، واجه الناس زيادة في الضرائب بنسبة تزيد عن 50٪ سنويًا. (موقع بهار نیوز – 4 ديسمبر)

قبل تقديم ميزانية العام المقبل، فرضت أكثر من 20 نوعًا من الضرائب والرسوم الجانبية من قبل الحكومة على جيوب الناس. (موقع بهار نیوز – 4 ديسمبر)

زيادة الضرائب على جيوب المواطنين في محافظة كردستان

هذه الأرقام في العلاقات الاقتصادية بين الحكومة والشعب الإيراني حتى الآن كانت قاسية بدون سابق. (موقع بهار نیوز – 4 ديسمبر)

هذه الأرقام تعود إلى السنة الماضية والسنة الحالية، ولكن الوضع في السنة المقبلة أسوأ، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الحكومية:

“تم تنظيم مشروع الميزانية للعام المقبل بحيث … ستشهد الإيرادات الضريبية نموًا يزيد عن 40٪.” (جريدة اعتماد – 6 ديسمبر)

نظرًا لزيادة الأجور فقط بنسبة 18٪ لموظفي الحكومة، فإنه من الواضح أن قوة شراء العاملين تراجعت بنسبة 28٪ مقارنة بالعام الماضي!

لكن هذه ليست قصة كل مآسي الضرائب التي تواجه الناس. في الستة أشهر الأولى فقط من العام الحالي، بلغت إيرادات الحكومة الضريبية أكثر من ضعف إيرادات النفط! (صحيفة إيران – الناطقة باسم الحكومة – 6 ديسمبر). وهذا بالطبع يظهر جزءًا من كارثة السرقة الحكومية من جيوب وموائد الناس.

ليس بدون سبب أن رئيسي قد منح رئيس هيئة الضرائب في النظام لوح تقدير! تكريم يشكل وثيقة لجرائم هذا النظام الاقتصادية التي ستظهر في محكمة العدل يوم غد بعد سقوط هذه الديكتاتورية الرديئة والفاسدة.

اللورد سينغ:لحكومة الملالي سجل مظلم من السلوك اللاإنساني، بما في ذلك مذبحة السجناء السياسيين والقمع الوحشي للانتفاضات الشعبية

اللورد سينغ:لحكومة الملالي سجل مظلم من السلوك اللاإنساني، بما في ذلك مذبحة السجناء السياسيين والقمع الوحشي للانتفاضات الشعبية

قال اللورد سينغ  عضو مجلس اللوردات ونائب المجموعة البرلمانية للحرية الدينية لجميع الأحزاب في البرلمان البريطاني: لحكومة الملالي سجل مظلم من السلوك اللاإنساني، بما في ذلك مذبحة السجناء السياسيين والقمع الوحشي للانتفاضات الشعبية

وفي مؤتمر عقد في البرلمان البريطاني يوم الثلاثاء 28 نوفمبر  بمشاركة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ، أكد اللورد سينغ أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مع وحدات المقاومة، قدما ما أعتبره بديلاً ديمقراطيًا وذا مصداقية، وأعتقد أن خطة النقاط العشر ستكون نموذجًا للعديد من البلدان الأخرى

وقال اللورد سينغ في كلمته في  المؤتمر:

أيها الأصدقاء، كما سمعنا ونعلم، فإن قوات الحرس للنظام الإيراني متورطة بشكل مباشر في العديد من الصراعات والأزمات في الشرق الأوسط. وكما نتذكر جميعًا الثورة، يجب أن نتذكر أن قوات الحرس للنظام الإيراني تعمل تحت القيادة المباشرة لـ‌علي خامنئي وهي تعمل على الدفاع عن الثورة الإسلامية والأهم من ذلك تصديرها. وهي تقوم بذلك من خلال إثارة الاضطرابات الدينية والإقليمية بينما تقوم بقمع أي معارضة أو انتفاضة داخلية في إيران بوحشية. ويتمتع النظام الإيراني بالحصانة داخل البلاد وخارجها بسبب عدم اتخاذ المجتمع الدولي أي إجراء حازم. ولهذه الحكومة سجل مظلم من السلوك القاسي واللاإنساني، بما في ذلك مذبحة السجناء السياسيين والقمع الوحشي للانتفاضات الشعبية والتدخل السياسي خارج حدودها. وكما ذكرنا، يتم تنفيذ عقوبة الإعدام في إيران أكثر من أي دولة أخرى.

ومع ذلك، هناك بصيص أمل، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو حركة مقاومة ديمقراطية تعمل بلا كلل من أجل قضية الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية. وقدم المجلس الوطني للمقاومة مع وحدات المقاومة، ما أعتبره بديلاً ديمقراطيًا وذا مصداقية. وأدرجت وجهات النظر لهذا المجلس في برنامج النقاط العشر من أجل إيران حرة، والتي تحظى بدعم القادة الدوليين وصانعي السياسات في جميع أنحاء العالم. لقد قرأت وأعرف هذه الخطة المكونة من 10 نقاط وأعتقد أنها ستكون نموذجًا للعديد من البلدان الأخرى.

ومن الضروري أن ندرك التطلعات المشروعة للشعب الإيراني لمستقبل ديمقراطي وأن ندافع عن البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة. ومن مصلحتنا جميعًا أن نقدم الدعم الكامل للمجلس الوطني للمقاومة في تصميمه على تحقيق الديمقراطية الحقيقية وحقوق الإنسان للشعب الإيراني .

رياض المالكي: شعبنا في غزة يواجه حرب إبادة انتقامية مليئة بالحقد والقتل والتجويع

رياض المالكي: شعبنا في غزة يواجه حرب إبادة انتقامية مليئة بالحقد والقتل والتجويع

نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية – وفا – من رام الله أن وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، إن الذكرى الـ75 لتبني الاعلان العالمي لحقوق الإنسان، تتوافق مع الذكرى الـ75 للنكبة، واستمرار معاناة الشعب الفلسطيني من جراء الاستعمار الإسرائيلي طويل الأمد، ونظام الفصل العنصري “الابارتهايد” وممارساته العنصرية وسياساته وجرائمه غير الإنسانية، التي يتعمد من خلالها تهديد الوجود والامن الإنساني للشعب الفلسطيني.  

وأشار المالكي في بيان صدر عنه، اليوم الأحد، إلى أن حقوق الإنسان الفلسطيني تنتهك منذ 75 عاما، وعلى رأسها الحق في الحياة، وحق تقرير المصير، وأن جرائم واعتداءات الاحتلال الاسرائيلي الممنهجة وواسعة النطاق تنتهك كافة أحكام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأهدافه النبيلة .

وأوضح أن هذه الذكرى تأتي وشعبنا في قطاع غزة يواجه، منذ أكثر من 64 يوما، عدوانا إسرائيليا مكررا وحرب إبادة انتقامية مليئة بالحقد والقتل والتجويع وقطع المعونات والمياه والكهرباء والدواء، أدت إلى استشهاد أكثر من 17700 فلسطيني، وجرح أكثر من 48780، والتسبب بإعاقات وحروق وتشوهات دائمة بسبب استخدام الأسلحة المحرمة دوليا، والفسفور الأبيض. عدا عن المفقودين تحت ركام البنايات التي تعذر الوصول إليهم أو إخراجهم بسبب القصف الإسرائيلي المستمر للأحياء السكنية الفلسطينية، حيث بلغ عدد المفقودين 7780، ونزح قسرا أكثر من 1.7 مليون شخص، من جميع هؤلاء 70% منهم على الأقل أطفال ونساء، إضافة إلى تدمير المنازل والمستشفيات والطرق والبنى التحتية، حيث طال الاستهداف الإسرائيلي الاعيان المدنية المحمية بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والتي تشمل المنازل والمدارس والجامعات والمستشفيات ودور العبادة، فقد دمر القصف الإسرائيلي 43000 وحدة سكنية بشكل كامل و225000 بشكل جزئي. وتسبب بتوقف 26 مستشفى و55 مركزا للخدمات الطبية عن الخدمة، إضافة إلى استشهاد 281 شخصا من الكوادر الطبية، وتدمير مئات المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات، واستشهاد 77 صحفيا فلسطينيا وذلك بهدف اسكات الصوت الفلسطيني والحد من قدرة العالم من الاطلاع على حقيقة ما يحدث من مجازر وجرائم الحرب، وحرب التجويع التي تمارسها سلطات الاحتلال كجزء من العقوبة الجماعية التي تفرضها على شعبنا في القطاع وكأداة من أدوات الحرب الانتقامية، فقد منعت دخول الوقود والدواء والغذاء والمياه النظيفة، والتي أدت وستؤدي بشكل حتمي إلى حدوث كارثة إنسانية.

فرانس برس: القيود المفروضة على إرسال المساعدات الإنسانية هي حكم آخر بالإعدام على الأطفال في غزة

حرب غزة – إدانة استخدام حق النقض لقرار مجلس الأمن

ابوردينة: عودة حلقة التدمير والعدوان وازدواجية المعايير الأميركية لن تجلب الأمن والسلام لأحد

وأضاف المالكي أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه غير الإنسانية لم تتوقف على قطاع غزة فقط، فقد قتلت قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، على الأقل 275 فلسطينيا في أنحاء مختلفة في الضفة الغربية بما فيها القدس منهم 63 طفلا، ليصبح عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري أكثر من 483 فلسطينيا وجرح أكثر من 3200، إضافة إلى التزايد الملحوظ في عنف واعتداءات ميليشيات المستوطنين الإسرائيليين الارهابية، حيث تم تسجيل 308 اعتداءات منذ بدء العدوان، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار في ممتلكات المواطنين، هذا عدا عن الاستيلاء على الأراضي والتوسع في بناء المستعمرات غير الشرعية والاعتداء على أراضي وممتلكات المواطنين.

وأكد المالكي أن الاحتلال وحقوق الانسان أمران متناقضان لا يمكن أن يجتمعا، ويجب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من التمتع بحقوقه الواردة في الإعلان العالمي أسوة بأبناء الشعوب الأخرى، وأن الدبلوماسية الفلسطينية لن تتوانى عن استخدام كافة السُبل والأدوات الدبلوماسية والقانونية لفضح الجرائم الإسرائيلية ودحض الرواية والادعاءات الكاذبة التي يروج اليها الاحتلال، كما انها ستكثف جهودها وستستمر بمطالبة المجتمع الدولي وأجهزة الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم لضمان حماية كافة أبناء الشعب الفلسطيني وعدم استثنائهم من الحماية الدولية، إضافة إلى أخذ الإجراءات اللازمة لمساءلة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال على جرائمها بحق الفلسطينيين، والتدخل الفوري لوقف العدوان وحرب الابادة التي تشنها على شعبنا ووقف التهجير القسري والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والى قطاع غزة.

أنطونيو غوتيريش: قطاع غزة في خضم كارثة إنسانية تاريخية

محمود عباس:  لا دولة في غزة، ولا دولة دون غزة، وان غزة كالقدس والضفة الغربية جزء أساس، ولا يتجزأ من دولة فلسطين

عضو في البرلمان الأوروبي: قضية فلسطين بالنسبة للنظام الإيراني هي تجارة

اشتية يطالب بفرض عقوبات على إسرائيل

من ناحية أخرى دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الأحد، بفرض عقوبات على إسرائيل وعدم السماح لها بالاستمرار في انتهاك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وقرارات مجلس الأمن.

وأكد اشتية خلال مشاركته في منتدى الدوحة في العاصمة القطرية، أن الأمر لا يتعلق بإسرائيل وحدها، بل بكافة الأطراف التي أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة قتل الفلسطينيين.

وأضاف: “لقد قامت الولايات المتحدة برفض قرار مجلس الأمن، وبالتالي علينا أن نحاسب الولايات المتحدة بصفتها جزءا من الهجوم الذي يشن ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وفي الضفة الغربية”.

وتساءل اشتية عن عدد الفلسطينيين الذين يجب أن يفقدوا أرواحهم حتى تعتبر إسرائيل أنها انتقمت لما حصل؟ وقال إن الإسرائيليين لن يحققوا أهدافا سياسية وإنما يسعون للانتقام.

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي والعاملين في شركة النفط و الممرضين والمتقاعدين في صناعات الصلب في مدن إيران

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي والعاملين في شركة النفط و الممرضين والمتقاعدين في صناعات الصلب في مدن إيران

احتج متقاعدو الضمان الاجتماعي في مدن شوش والأهوازوأصفهان و كرج و ساري و …يوم الأحد 10 دیسمبر، على سوء الأوضاع المعيشية وعدم الاهتمام بمطالبهم، ومن بينها ضرورة رفع المعاشات بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. وفي الوقت نفسه، نظم عمال شركة النفط  و ممرضون وقفات احتجاجية لأسباب مماثلة.

واحتج المتقاعدون على الفساد في حكومة رئيسي مرددين شعارات “شاي دبش ممتاز وموائدنا فارغة”.يشير شعار المتقاعدين إلى اختلاسات في شركة شاي دبش التي يعتبر مديروها مقربين من خامنئي.

شركة شاي دبش، وهي إحدى الشركات الخاضعة لسيطرة الحكومة، نهبت مليارات الدولارات عن طريق استلام الدولارات بسعر منخفض من الحكومة لاستيراد الشاي من خارج  و لکن باعت الدولارات في السوق المفتوحة.

ويقدر حجم هذا الفساد بأكثر من 3 مليارات دولار، وهو مبلغ قد يحل كل مشاكل المتقاعدين منذ سنوات.

يطالب المتقاعدون المحرومون برواتبهم المنهوبة بعد عمر من العمل والجهد. لكن النظام يسرق منذ سنوات من صناديق التقاعد لأغراضه الخبيثة. تعاني صناديق التقاعد من «أزمة ضخمة» بسبب نهب وفساد النظام.

أزمة صناديق التقاعد متجذرة في سرقة أموال الناس والفساد المنهجي لحكومة وكيانات الولي الفقيه علي خامنئي.

من الواضح أن المتقاعدين النبلاء الذين عاشوا حياة كريمة اليوم يرون ثمار جهودهم التي استمرت مدى الحياة ينهبها المسؤولون الحكوميون الفاسدون، وقد وصلت حياتهم اليوم إلى خط البؤس. وتزداد ظروفهم سوءًا بسبب ارتفاع التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة ومشاكل الرعاية الصحية والتحديات الاجتماعية الأخرى التي أصبحت متشابكة.

هذا هو السبب في أن المتقاعدين اليوم، الذين يجب أن يعيشوا حياة هادئة وخالية من الهموم بعد 30 عامًا من العمل الشاق، يقفون بجرأة في وجه النظام ولن يقبلوا العيش في العبودية الحديثة في ظل الحكم الفاسد للملالي.

صور من احتجاجات متقاعدي الضمان الاجتماعي والعاملين في شركة النفط والممرضين والمتقاعدون في صناعات الصلب

10 ديسمبر – الأهواز، جنوب غرب إيران

ينظم متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي وقفات احتجاجية حيث تمتنع سلطات النظام عن رفع معاشاتهم التقاعدية وفقًا لارتفاع تكاليف المعيشة. يدعو المتظاهرون إلى الوحدة بين المتقاعدين من مختلف القطاعات، بما في ذلك الموظفون الحكوميون وصناعة الصلب والجيش ومنظمة الضمان الاجتماعي.

10 ديسمبر – أصفهان، وسط إيران

ينظم المتقاعدون في صناعة الصلب وقفة احتجاجية حيث تمتنع سلطات النظام عن رفع معاشاتهم التقاعدية وفقًا لارتفاع تكاليف المعيشة.

10 ديسمبر – الأهواز، جنوب غرب إيران

ممرضات ينظمن وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة لتأكيد مطالبهن بإعادة تعديل التعريفات ودفع الأجور المتأخرة.

وهتف الممرضات: «حاربنا فيروس كورونا لكننا لم نر أي دعم»

10 ديسمبر – كرمانشاه، غرب إيران

ينظم متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي وقفة احتجاجية مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم رفع السلطات معاشاتهم التقاعدية.

وهتف المتظاهرون «سنحصل على حقوقنا فقط في الشوارع»

10 ديسمبر – شوش، جنوب غرب إيران

يستأنف متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي وقفتهم الاحتجاجية الأسبوعية مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم وعدم رفع النظام معاشاتهم التقاعدية.

10 ديسمبر – قائمشهر، شمال إيران

يستأنف المتقاعدون في صناعة الصلب الوقفات الاحتجاجية الأسبوعية أمام مكاتب صندوق تقاعد الصلب في مازندران لمتابعة مطالبهم بزيادة المعاشات التقاعدية وفقًا لارتفاع تكاليف المعيشة.

10 ديسمبر – ساري، شمال  إيران

يستأنف المتقاعدون في صناعة الصلب وقفهم الاحتجاجية الأسبوعية أمام مكاتب صندوق تقاعد الصلب لتكرار مطالبهم بزيادة المعاشات التقاعدية وفقًا لارتفاع تكاليف المعيشة.

10 ديسمبر – أغاجاري، جنوب غرب إيران

يواصل العاملون في شركة النفط وقفتهم احتجاجًا على صمت السلطات بشأن مطالبهم بزيادة الأجور ومكافآت الخبرة والاحتياجات الأساسية الأخرى.

10 ديسمبر – میناء کناوه، جنوب إيران

يواصل تجار البازار إضراباتهم احتجاجًا على القوانين الجديدة التي تؤثر بشدة على أعمالهم وسبل عيشهم.

10 ديسمبر – جزيرة سيري، جنوب إيران

يواصل العاملون في شركة النفط الاحتجاجات مع استمرار السلطات في تجاهل مطالبهم بإجراء تغييرات على سياسات تحديد الأجور والاحتياجات الأساسية الأخرى.

10 ديسمبر – اراك، وسط  إيران

يستأنف متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي وقفتهم الاحتجاجية الأسبوعية مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم وعدم رفع النظام معاشاتهم التقاعدية.

باريس، ساحة الباستيل، دوسلدورف، ألمانيا، برلين، هايدلبرغ وساحة ناسيون في جنيف – تضامن مع الانتفاضة الوطنية في إيران

باريس، ساحة الباستيل، دوسلدورف، ألمانيا، برلين، هايدلبرغ وساحة ناسيون في جنيف – تضامن مع الانتفاضة الوطنية في إيران

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، يوم السبت 9 ديسمبر، تظاهرات في أجواء شديدة البرودة في مدن باريس وساحة الباستيل ودوسلدورف بألمانيا وبرلين وهايدلبرغ وساحة الأمة في جنيف. تخليداً لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية والمطالبة بدمائهم.

في هذه الأعمال، أقيم معرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في مراكز المدن، حيث تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في لافتات كبيرة تحمل أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق.

ويمكن رؤية لافتة صفراء كبيرة بجوار صور الشهداء كتب عليها:

إننا ندين النظام الإيراني، صاحب الرقم القياسي الأول في عمليات الإعدام في العالم

كما تم تركيب لافتة كبيرة عليها صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها: نقسم بدماء رفاقنا سنصمد حتى النهاية.

وفي هذه الإجراءات، طُلب من المجتمع الدولي إغلاق سفارات نظام الملالي الضالعة في تصدير الإرهاب والتجسس على الأراضي الأوروبية، وطرد سفراء النظام من الأراضي الأوروبية. كما طُلب من المجتمع الدولي إدراج الحرس التابع لخامنئي، وهو أداة لقمع الشباب، وخاصة النساء في إيران، ودعم الإرهابيين الدوليين، في القائمة السوداء للإرهاب.

تم تثبيت لافتة كبيرة في هذه الإجراءات نصها:

يجب محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي المجرم في المحاكم الدولية بسبب إعدام وتعذيب الشعب الإيراني على مدى 44 عامًا.

وهتفوا:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

• نظام عقوبة الإعدام مدان

• استهداف رأس الأفعى في طهران

• تحية لمريم ولمسعود رجوي

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• قسما بدماء الرفاق سنصمد حتى النهاية

• اطردوا نظام الملالي الإرهابي من الأراضي الأوروبية

• يجب محاكمة خامنئي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

وفي هذه التصرفات شوهدت صورة الشهيد البطل ميلاد زهره وند وكامران رضائي اللذين تم إعدامهما بعد عمليات تعذيب عديدة في الأسابيع الماضية، حيث تم رش الزهور من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، وكرموا ذكراهما.

باريس، ساحة الباستيل، دوسلدورف، ألمانيا، برلين، هايدلبرغ وساحة الأمة في جنيف – مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد في 9 ديسمبر

رادكا ماكسوفا: من واجب قادتنا وممثلينا أن يتضامنوا مع مريم رجوي

رادكا ماكسوفا: من واجب قادتنا وممثلينا أن يتضامنوا مع مريم رجوي

رادكا ماكسوفا، نائبة رئيس لجنة حقوق المرأة والمساواة في البرلمان الأوروبي: هذا هو واجب قادتنا وممثلينا في البرلمان الأوروبي والبرلمانات الأوروبية للتضامن مع المجلس الوطني للمقاومة والسيدة مريم رجوي

رادكا ماكسوفا – نائبة رئيس لجنة حقوق المرأة والمساواة في البرلمان الأوروبي

عزيزتي السيدة رجوي، زملائي الأعزاء.

إن العدد الكبير من عمليات الإعدام في إيران، وخاصة بين النساء، أمر مثير للقلق حقًا.

في العام الماضي، تابعنا عن كثب التطورات في إيران. وتم اعتقال آلاف الأشخاص وعانوا من ظروف رهيبة. وقتلت القوات القمعية التابعة للنظام بشكل مأساوي 750 شخصا، وكان عدد كبير منهم من النساء والفتيات. لقد توفي ما لا يقل عن 70 طفلاً بسبب القمع الوحشي الذي يمارسه النظام، لكن الشعب الإيراني لم يستسلم ونحن ندعمه. نحن ندعم الشعب الإيراني بقوة ونتضامن معه حتى تحرير إيران. وأنا أتفق تماما مع رأي زملائي فيما يتعلق بضرورة التضامن مع الشعب الإيراني والرفض الحاسم للنظام الإيراني. ويرسم هذا النهج المسار الأكثر واعدة إلى الأمام، مع الاعتراف بأن مصير إيران يقع في أيدي شعبها.

بالنسبة لي فإن المجلس الوطني للمقاومة والسيدة رجوي، الصوت القوي لحركة إيران الحرة والبديل الديمقراطي، يستحقون الثناء.

ومن واجب قادتنا وممثلينا في البرلمان الأوروبي وكذلك في البرلمانات الأوروبية الأخرى أن يروا ويفهموا هذا الواقع ويتضامنوا معكم وفي الوقت نفسه يرفضون بشدة الاستبداد في طهران.

شكرًا لكم.

بيان صحفي من الحزب الوطني في مالطا – تأكيد على ضرورة اتخاذ سياسة حازمة من قبل الاتحاد الأوروبي تجاه إيران

في يوم السبت 25 نوفمبر 2023، التقى وفد من الحزب الوطنی في مالطا برئاسة أليكس بيريشي كالاتشون، نائب رئيس الحزب، بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مقر المجلس في أوفيرسورافاز، فرنسا.

تم مناقشة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ووضع غزة وتدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط في هذا الاجتماع.

قال نائب رئيس الحزب الوطني، أليكس بيريشي كالاتشون، إن الإجراءات التي اتخذها النظام ضد المقاومة في إيران تظهر عدم تحمل هذا النظام لحرية التعبير والدفاع عن الحقوق الأساسية.

أعلن هذا الوفد دعمه لحقوق السكان في معسكر أشرف-3 في ألبانيا، مع التأكيد على دور القيادة الوطنية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تعزيز هذه الحقوق الأساسية وتوسيع شبكتها المنظمة.

أعرب الوفد أيضًا عن مخاوفه من الحملة المنظمة من قبل النظام الإيراني ضد المقاومة الإيرانية بهدف انكار وجود أي بديل دائم وديمقراطي واعتبر أهمية دعم حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الأفراد، التي هي نفسها الحقوق والحريات الأساسية الموجودة في الاتحاد الأوروبي.

 وأكد أيضًا على ضرورة توسيع العقوبات الحالية علی نظام الملالي والتدابير القيودية التي فرضها مجلس الاتحاد الأوروبي.

شكرت السيدة رجوي دعم مالطا للمقاومة الإيرانية وطموحات الشعب الإيراني للحرية والديمقراطية.

وأشارت إلى محاولة اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادريس النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي في مدريد، وانتقد سياسة الاسترضاء التي تنتهجها أوروبا، والتي دفعت النظام إلى اللجوء إلى الإرهاب بشكل أكبر.

و طالبت السيدة رجوي بتبني سياسة حازمة ضد إرهاب النظام في أوروبا، والتصدي لإثارة النظام الحرب في المنطقة، وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وتصاعد حالات الإعدام، والسعي للحصول على أسلحة نووية من قبل حكومة الملالي.

مريم رجوي: نظام الملالي يريد الحرب مع المجتمع الدولي والمنطقة للحفاظ على سيادته

لقاء وحوار وفد من الحزب الوطني المالطي مع مريم رجوي

فرانس برس: القيود المفروضة على إرسال المساعدات الإنسانية هي حكم آخر بالإعدام على الأطفال في غزة

فرانس برس: القيود المفروضة على إرسال المساعدات الإنسانية هي حكم آخر بالإعدام على الأطفال في غزة

في تقرير عن حرب غزة، نقلت وكالة فرانس برس عن أديل خضر المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا : “”إن القيود والتحديات المفروضة على إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى قطاع غزة وعبره هي حكم آخر بالموت على الأطفال”.

وأضافت وكالة فرانس برس: إن نحو 1.9 مليون شخص من أصل 2.4 مليون نسمة في غزة شردوا.

ومع منعهم من مغادرة المنطقة الضيقة، حولوا رفح إلى مخيم واسع بالقرب من المعبر مع مصر.

قالت وكالة الأمم المتحدة للطفولة، السبت، إن ما يقرب من مليون طفل نزحوا قسراً.

بدأت الأماكن الآمنة للأطفال تنفد مع تصاعد القتال في جنوب غزة، حيث حثت إسرائيل المدنيين في السابق على البحث عن مأوى.

وقالت اودل خضر من اليونيسف: “أجبر حوالي مليون طفل للنزوح قسراً من منازلهم. ويتم دفعهم الآن أكثر فأكثر إلى الجنوب إلى مناطق صغيرة مكتظة دون ماء أو طعام أو حماية، مما يعرضهم بشكل متزايد لخطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي والأمراض المنقولة بالمياه. وتتعرض حياتهم لمزيد من التهديد بسبب الجفاف وسوء التغذية والمرض.”وأضافت “إن القيود والتحديات المفروضة على إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى قطاع غزة وعبره هي حكم آخر بالموت على الأطفال.

أنطونيو غوتيريش: قطاع غزة في خضم كارثة إنسانية تاريخية

حرب غزة – إدانة استخدام حق النقض لقرار مجلس الأمن

ابوردينة: عودة حلقة التدمير والعدوان وازدواجية المعايير الأميركية لن تجلب الأمن والسلام لأحد

وكالة فرانس برس: الناس في أنحاء قطاع غزة لجأوا إلى المستشفيات يوم السبت

ومع توفر خيارات قليلة للسلامة، لجأ الناس في جميع أنحاء قطاع غزة إلى المستشفيات يوم السبت.

وفي شمال مدينة غزة، أفاد مراسل وكالة فرانس برس أن آلاف الأشخاص لجأوا إلى مستشفى الشفاء الذي لم يعد يعمل ودمر جزئيا في أعقاب هجوم إسرائيلي الشهر الماضي.

مئات الخيام المؤقتة، المصنوعة من القماش والبلاستيك، ملأت ساحة وحديقة المستشفى بين الجدران المنهارة…

وشاهد مراسل وكالة فرانس برس في المستشفى طفلا على نقالة مؤقتة وآخرين على الأرض ينتظرون الرعاية، بينما حاول رجال الإطفاء في الخارج إخماد مبنى محترق اجتاحته النيران بسبب الهجوم الإسرائيلي.

محمود عباس:  لا دولة في غزة، ولا دولة دون غزة، وان غزة كالقدس والضفة الغربية جزء أساس، ولا يتجزأ من دولة فلسطين

عضو في البرلمان الأوروبي: قضية فلسطين بالنسبة للنظام الإيراني هي تجارة

وقالت بشرى الخالدي من منظمة أوكسفام لحقوق الإنسان إن هذا الوضع “ليس مجرد كارثة، بل هو مروع”.

كتبت رويترز في 19 نوفمبر: أمرت إسرائيل السكان بالخروج من وسط مدينة خان يونس الرئيسية بجنوب قطاع غزة وقصفت القطاع طوال الليل بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لحماية حليفتها من طلب. من أجل وقف إطلاق النار..

دقت منظمات الإغاثة ناقوس الخطر بشأن الوضع الإنساني “المروع” في الأراضي الفلسطينية، محذرة من أن غزة على شفا المرض والمجاعة.

مريم رجوي: ينبغي اتخاذ الترتيبات اللازمة لمحاكمة خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة نظام الملالي

مريم رجوي: ينبغي اتخاذ الترتيبات اللازمة لمحاكمة خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة نظام الملالي

الملالي يرتكبون أي جريمة ضد الشعب الإيراني لأنهم متأكدون من تقاعس الحكومات الغربية

إبراهيم رئيسي الجلاد ضالع شخصيا في أعمال التعذيب والإعدام منذ بداية حكم الملالي، إنه يتحمل المسؤولية مباشرة عن إعدام آلاف من السجناء السياسيين بصفته عضوا في لجنة الموت في مجزرة عام 1988. كما أنه قد لعب دورا نشطا في قتل المتظاهرين عام 2019 و 2022.

الفاشية الدينية الحاكمة في إيران هي رأس الأفعى والمصدر الرئيسي للحرب والإرهاب في المنطقة وتهديد للسلم والأمن العالميين

حان الوقت لوقف سياسة إطعام التمساح التي كانت دليل عمل السياسة الغربية طوال العقود الأربعة الماضية. وبدلاً من ذلك، يتعين على الحكومات الغربية أن تجعل علاقاتها السياسية والاقتصادية مع هذا النظام مشروطة بوقف تعذيب وإعدام السجناء ووقف قتل المتظاهرين، ويتعين عليها أن تحيل القضية الضخمة لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وينبغي اتخاذ الترتيبات اللازمة لمحاكمة خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة هذا النظام.

عقد مؤتمر في هولندا يوم الجمعة 9 ديسمبر / كانون الاول 2023 لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان و وجهت  السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة رسالة عبر الانترنت و فيما يلي نصها:

غدًا، 10 ديسمبر، هو اليوم العالمي لحقوق الإنسان، ففي مثل هذا اليوم قبل 75 عامًا، تم الإعلان عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. في هذا اليوم التاريخي، أحيي المناضلين من أجل الحرية حقوق الإنسان في إيران وفي جميع أنحاء العالم، ولكل أولئك الذين ضحوا بحياتهم ووجودهم للدفاع عن هذه القيمة العالمية، أو مازالوا يناضلون.

أول ميثاق لحقوق الإنسان في تاريخ العالم يُعرف باسم إيران، والذي أعلنه كورش الكبير عام 538 قبل الميلاد. ويقال أنه أسس امبراطورية آمنة ومجتمع خال من الخوف. لقد حرر الشعب من الصعوبات، وأعاد اللاجئين إلى أراضيهم وديارهم، وحررهم من نير الطغاة، وخفف عنهم التعب وأعطاهم السعادة.

إعدام كل ست ساعات

لكن اليوم في بلدنا إيران، يحكم نظام الإعدامات والمجازر. وهو ينتهك كافة بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وفي نوفمبر/تشرين الثاني وحده، أُعدم ما لا يقل عن 120 شخصاً في السجون الإيرانية. وهذا يعني حالة إعدام في كل ست ساعات.

وكشف المجلس الوطني للمقاومة أن هناك أكثر من 5000 شخص محكوم عليهم بالإعدام في سجون خامنئي.

في الأسابيع الأخيرة، اندلعت حرب شريرة وكارثية في الشرق الأوسط. لقد قام النظام، وهو مؤسس هذه الحرب، بزيادة عدد عمليات الإعدام السرية والعلنية من خلال استغلال الاهتمام الدولي بهذه الحرب. ومنذ بداية حرب في 7 اكتوبر وحتى الآن، أعدم الملالي ۲۲۵ شخصًا في إيران. كما قاموا بإعدام السجناء السياسيين وأبطال الانتفاضات في السنوات الأخيرة.

في 23 و 25 نوفمبر أعدموا “ميلاد زهره وند” من سجناء انتفاضة عام 2022 و”علي صابر” من أنصار مجاهدي خلق.

في 28 و 29 نوفمبر أعدموا سجينين سياسيين هما “هاني البوشهبازي” 32 عاماً من شادغان و “أيوب كريمي” من مهاباد

وفي 30 نوفمبر، أعدموا “كامران رضائي” البالغ من العمر 33 عاماً، وهو أحد رواد انتفاضة نوفمبر/تشرين الثاني 2019 في شيراز.

تحية لهؤلاء الأبطال الذين صمدوا وقاوموا حتى النهاية.

قائمة طويلة لانتهاك حقوق الإنسان في إيران

أصدقائي الأعزاء

إن ما تفعله آلة القمع الضخمة للنظام يشكل قائمة طويلة. منها: غصب حق الشعب في السيادة ومنع  الانتخابات الحرة،، واستلاب الحرية الدينية وحرية الرأي، وانتهاك حرية التعبير والتجمعات والأحزاب، وكذلك القضاء على النقابات العمالية وأي نقابة وتنظيم نقابي غير حكومي.

وفي إيران المنكوبة بالملالي تتعرض المرأة لأوسع انتهاكات لحقوق الإنسان حيث يتم قمعها دوما ومبرمجا منها التعنيف والتمييز، من خلال فرض الحجاب الإجباري، وقتل الفتيات بجريمة سوء الحجاب، مثل جينا أميني أو أرميتا غراوند والعديد من الفتيات والنساء المضطهدات الأخريات.

الطوائف المضطهدة وأتباع الديانات الأخرى، هي الأخرى هدف سياسات نظام الملالي اللاإنسانية حيث يتعرضون لاضطهاد مضاعف، كما يتم قتل المواطنين البلوش والكرد والعرب ويتم فرض نظام واسع النطاق من الإجبارات الدينية. وأما بشأن المعارضين السياسيين خاصة مجاهدي خلق يتم القضاء على حقوق الإنسان وأي نوع من الحقوق، بدلا من انتهاك حقوق الإنسان مثلما تم في مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988، وحرمان المعارضين من الحق في محاكمة عادلة، ومازالت دماء اولئك  الـ1500 شخص استشهدوا في انتفاضة 2019 واولئك الـشهداء الـ750 في انتفاضة 2022، ماثلة أمام أعيننا على الجدران وفي شوارع المدن، ولا تنسى همجية هذا النظام الذي أصاب مئات المشاركين في الاحتجاجات بالعمى ببنادق ذات الرصاصات الكروية.

وقد نشرت منظمة العفو الدولية مؤخراً تقريراً يوثق بالتفصيل القصة المفجعة لـ 12 امرأة وسبعة أطفال و26 رجلاً. وفي انتفاضة العام الماضي، تعرضوا للتعذيب والاعتداء بقسوة شديدة على أيدي الحرس والمحققين.

يشهد هذا التقرير المروع على عمليات الاغتصاب والاغتصاب الجماعي وغيرها من أشكال العنف الجنسي ضد المتظاهرين المعتقلين من قبل عناصر المخابرات وقوات الأمن التابعة لخامنئي.

وفي مجال القمع السياسي أيضاً، ظل النظام يستهدف مجاهدي خلق بشكل جنوني ومتواصل، ومن خلال حشد كافة قواته.

مهزلة محاكمة غيابية

في الأشهر الأخيرة، أثار قضاء نظام الجلادين ضجة كبيرة بشأن المحاكمة الغيابية لـ 104 من مجاهدي خلق. وقد أعلنوا مسبقا عن محتوى المحاكمة الصورية ووعدوا بأنها ستكون “حاسمة وحازمة”.

وتأتي هذه المهزلة ضمن صرخات النظام ضد توسع أعضاء شبكة وحدات المقاومة وتألق أنشطتهم وعملياتهم واعتلاء مكانة المقاومة الإيرانية ويخاف الملالي كما يقولون هم أنفسهم من إقبال الشباب على حركة مجاهدي خلق.

ثم يعلم الجميع أنه في الأشهر الأخيرة انطلقت حركة دولية ذات مصداقية لمحاكمة قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. ومن بينهم، أعلن 124 من زعماء العالم السابقين موافقتهم على تقديم المسؤولين عن مذبحة 30 ألف سجين سياسي إلى العدالة والقانون. والآن يبدي الملالي رد فعلهم على ذلك بالعجز.

تعلمون أن النظام تملص بشكل فظيع من قبول المحامين والحقوقيين الدوليين المدافعين عن المقاومة الإيرانية. منذ البداية توقع قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي مراوغة النظام وتملصه، وقال: «أكثر من 80 مليون إيراني في الجبهة الشعبية هم محامون لي، وخاصة الثوار ووحدات المقاومة، والشبان البلوش والعرب، والبيشمركة الكردية، وأحفاد ستار خان، وفارس “جنكل” (ميرزا كوجك خان)، ومصدق في جميع أنحاء البلاد».

وكما تعلمون أن مسعود أكد مرات عديدة: “إذا كانت هناك محكمة دولية محايدة وفق أسس ومعايير قانونية وقضائية معروفة، فنقول لنظام الملالی: من فضلكم تعالوا إلى المحكمة، تفضلوا إلى المحكمة رجاء”.

لكن أخاطب الملالي وأقول إن عشرات الآلاف من المحاكمات التي استغرقت دقائق معدودة، والتي سلمتم فيها أجيال لا حصر لها من مجاهدي خلق إلى المشانق وإطلاق النار عليهم، لم تستطع إيقاف هذه الحركة والقضاء عليها، ناهيكم عن هذه المحاكم المزيفة!

لقد خرج الشعب الإيراني ومقاومته منتصرين من اختبار أفظع أعمال القمع في العالم اليوم، أكثر تصميماً وعزما في النضال وبالتأكيد سوف يسقط نظام الملالي.

ضرورة إحالة ملف انتهاك النظام لحقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي

أصدقائي الأعزاء!

الملالي يرتكبون أي جريمة ضد الشعب الإيراني لأنهم متأكدون من تقاعس الحكومات الغربية.

وحقا، ألم تتم إدانة هذا النظام 70 مرة من قبل الأمم المتحدة لانتهاكه حقوق الإنسان؟

أليس هو صاحب الرقم القياسي لعمليات الإعدام في العالم؟

ألم يرتكب هذا النظام جريمة ضد الإنسانية، بحسب ما يقوله محامون والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية؟

إذن كيف يمكن للحكومات الغربية أن تغض الطرف عن استمرار جرائم هذا النظام ضد الشعب الإيراني؟

إبراهيم رئيسي الجلاد ضالع شخصيا في أعمال التعذيب والإعدام منذ بداية حكم الملالي، إنه يتحمل المسؤولية مباشرة عن إعدام آلاف من السجناء السياسيين بصفته عضوا في لجنة الموت في مجزرة عام 1988. كما أنه قد لعب دورا نشطا في قتل المتظاهرين عام 2019 و 2022.

إنه ونظامه تسببا في هجرة ملايين الإيرانيين للجوء بسبب الإعدام والتعذيب والسجن. كما أنه يحمل سجلا مليئا بجرائم مستمرة ضد الإنسانية منذ أربعة عقود.

والآن يقال إنه يعتزم المشاركة في المنتدى العالمي للاجئين 2023 في جنيف. وهذه وصمة عار على جبين الأمم المتحدة وطعن لحقوق الإنسان واستخفاف بحق اللجوء المقدس. كما أنه تحفيز على الإعدام والتعذيب والاعتداء وتشجيع على إثارة الحروب والإرهاب. ويتوجب تقديمه للعدالة ومحاسبته على 44 عاما من أعمال القتل والمجزرة والاعتداء، بدلا من مشاركته في هذا المنتدى.

لقد حان الوقت لوقف سياسة إطعام التمساح التي كانت دليل عمل السياسة الغربية طوال العقود الأربعة الماضية. وبدلاً من ذلك، يتعين على الحكومات الغربية أن تجعل علاقاتها السياسية والاقتصادية مع هذا النظام مشروطة بوقف تعذيب وإعدام السجناء ووقف قتل المتظاهرين، ويتعين عليها أن تحيل القضية الضخمة لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وينبغي اتخاذ الترتيبات اللازمة لمحاكمة خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة هذا النظام.

أيها الأصدقاء!

إن حرب هذا النظام مع المجتمع الإيراني هي انتهاك شامل لحقوق الإنسان. وترتبط هذه الحرب بشكل مباشر بإثارته للحرب في المنطقة وجعل العالم غير آمن بسبب الإرهاب البرامج النووية والصاروخية. الحرب الرهيبة الدائرة في المنطقة الآن تسببت في فتح أعين العالم على أن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران هي رأس الأفعى والمصدر الرئيسي للحرب والإرهاب في المنطقة وتهديد للسلم والأمن العالميين. .

ومقابل ذلك، نقترح حلا يتضمن أربع خطوات:

1- تصنيف قوات الحرس،

2- تفعيل آلية الزناد حسب قرار مجلس الأمن 2231،

3-إخضاع النظام للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة

4-الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ونضال شباب الانتفاضة ضد الحرس الإرهابي.

أيها المواطنون!

اليوم العالمي لحقوق الإنسان هو يوم فضح نظام ولاية الفقيه الذي يعد أسوأ عدو للإنسانية. وفي الوقت نفسه، فهو يوم فخر لأبناء الشعب والمقاومة الإيرانية الذين قاوموا وصمدوا بوجه الاستبداد الديني في معركة طويلة لأكثر من أربعة عقود.

وفي المعركة من أجل الحرية، ضحى 120 ألفًا من خيرة أبناء الشعب الإيراني بحياتهم.

ومن بينهم، قضى 30 ألف سجين من المجاهدين والمناضلين شهداء عام 1988 .

نعم، كما قال الشهيد الكبير لحقوق الإنسان في إيران الدكتور كاظم رجوي، لقد كتبت هذه المقاومة بدمائها تاريخ حقوق الإنسان في إيران. إن وصف همجية ووحشية خميني وخامنئي وحرسهم تجاه الشعب الإيراني وتجاه نساء إيران وتجاه المناضلين والمنتفضين وتجاه مجاهدي خلق الإيرانية لا يمكن احتواؤه في مئات الكتب. لقد انتهجت الحكومات الغربية سياسة استرضاء النظام رغم كل هذه الوحشية والهمجية. لكن المقاومة الإيرانية تعمل على تعزيز حركة التقاضي من أجل ضحايا المذابح وشهداء الأمة بأكملها وهذا جزء من المعركة من أجل إسقاط نظام الملالي عبر وحدات المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني. وبالتأكيد سيتحقق حلم إقامة إيران حرة ومجتمع خال من الخوف والإعدام والتعذيب.

أشكركم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

ساعة الحقيقة

0

ساعة الحقيقة

تمر هذه الايام الذكرى الـ “35” لاول ادانة دولية لمجزرة السجناء السياسيين في ايران، حيث توجت الجمعية العامة للأمم المتحدة اول حملة كبرى للتقاضي بقرار ادانة الجرائم التي ارتكبها خميني.

 جاء في برقية ارسلها زعيم المقاومة مسعود رجوي الى الأمين العام للأمم المتحدة خافيير بيريز دي كوييار في أغسطس 1988 انه “بحسب معلومات موثوقة، أمر خميني قبل بضعة أسابيع ـ بخط يده ـ بإعدام السجناء السياسيين من مجاهدي خلق، بعد اعتقالات سياسية واسعة النطاق في مختلف المدن الايرانية، وصل خلالها عدد الذين تم اعتقالهم الى أكثر من عشرة آلاف شخص، وفي الوقت الذي بدأت عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين الذين أتم العديد منهم محكومياتهم، تم نقل 860 جثة من سجن إيفين في طهران إلى مقبرة بهشت زهراء، وجرى قبل ذلك إعدام 200 من المتعاطفين مع مجاهدي خلق في القاعة المركزية للسجن”. 

كانت برقية رجوي النداء الأول وصرخة التقاضي الاولى في مواجهة اعدامات  السجون، ترددت في تظاهرة عالمية كبيرة شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين، تلتها حملة التقاضي الكبرى من 29 نوفمبر حتى 9 ديسمبر مع إضراب كبير عن الطعام في 17 دولة، في ظروف مناخية صعبة وصلت فيها درجات الحرارة إلى 25 درجة تحت الصفر في بعض الدول، وحظيت هذه الحملة بدعم أكثر من 1800 شخصية سياسية وحزبية، لتأتي ادانة الجمعية العامة للأمم المتحدة تتويجا لهذا الجهد.

في رسالة للمضربين قال رجوي في اليوم الأخير من الإضراب “لقد انتصرتم، قبل دقائق قليلة أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة جرائم نظام خميني، وهكذا شهد العالم للمرة الرابعة وللعام الرابع ضمنيا على عدم شرعية نظام خميني، واقر بشرعية المقاومة الإيرانية، وعلى الرغم من محاولاته، وتشبثاته، وتوسلاته واستجداءاته تلقى خميني أخيرا أكبر ضربة بعد تناوله سم وقف إطلاق النار”.

منذ ان تمت إدانة نظام المجازر في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وحتى اعتماد القرار السبعين للأمم المتحدة الذي يدين انتهاك حقوق الإنسان في نوفمبر 2023، بقيت شعلة حركة التقاضی وامتداداتها موقدة، تواصلت بمئات الحملات العالمية الكبرى والمؤتمرات والندوات والمقابلات واصدار الكتب وإعداد القوائم والملفات لتفضح دور الاستبداد الديني في سلب حياة 5000 شهيد، بآلاف من وثائق المقابر الجماعية ولجان الموت.

وخطت حركة التقاضي  في العام الخامس والثلاثين للحملة  خطوة كبيرة على طريق المقاضاة بعقد مؤتمرات حضرها المقررون الخاصون للأمم المتحدة وأبرز المحامين وكبار خبراء حقوق الإنسان في نيويورك ولندن، ومع التأكيد على دور رئيسي في قتل آلاف السجناء السياسيين، طالب الخبراء بمحاسبة قادة ومنفذي مجزرة 1988 ورفض ثقافة حصانة المجرمين.

قال البروفيسور جاويد رحمن مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بإيران ان المأساة الأكبر والأكثر إيلاما بعد ثورة 1979 هي الاختفاء القسري والإعدام التعسفي لآلاف الأشخاص في عام 1988 بناء على فتوى خميني، مشيرا الى حدوث عمليات الاعدام خارج نطاق القانون، ولاحظت البروفيسورة ميلاني أوبراين رئيسة الرابطة الدولية للعلماء ضد الإبادة الجماعية ان الإفلات من العقاب على هذه الجرائم أدى الى جعل المجرمين أكثر جرأة، واستبعدت ان تكون هناك عدالة للضحايا داخل إيران مع تولي إبراهيم رئيسي منصبه.

حان الوقت لوقوف المجتمع الدولي في مواجهة سياسة الاسترضاء القذرة، من خلال تبني سياسة حاسمة، واحالة انتهاكات حقوق الانسان في ايران الى مجلس الامن، وتقديم خامنئي ورئيسي وغيرهما من المجرمين الى العدالة،  بعد إدانة النظام 70 مرة من قبل الأمم المتحدة.