الرئيسية بلوق الصفحة 1029

مقتل خمسة من كبار قادة ميليشيات النظام الإيراني شرقي سوريا

مقتل خمسة من كبار قادة ميليشيات النظام الإيراني شرقي سوريا

أعلنت قناة العربية، الأربعاء، 20 مارس ، مقتل خمسة من كبار قادة ميليشيات النظام الإيراني جراء هجوم بطائرة مسيرة شرقي سوريا.

أفادت مصادر “العربية” صباح الأربعاء20 مارس بمقتل عدد من قادة مجموعات الميليشيات الإيرانية نتيجة هجمات بطائرات مسيرة على مدينة الميادين بريف دير الزور شرقي سوريا. .

وبحسب مصادر “العربية”، قُتل 5 قادة كبار في الميليشيات الإيرانية، بينهم قيادي في حزب الله شرقي سوريا، بقصف جوي على مدينة الميادين بريف دير الزور.

وقبل ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة مجهولة يعتقد أنها أمريكية، وقعت انفجارات في مدينة الميادين بريف دير الزور السوري.

تماشياً مع ردها التدريجي والمستمر على الهجوم الأخير الذي أدى إلى مقتل 3 جنود أمريكيين في قاعدة على الحدود الأردنية السورية، استهدفت الولايات المتحدة مراراً وتكراراً قادة وقواعد الميليشيات الإيرانية ومستودعات وشحنات الأسلحة والذخيرة الخاصة بهم في العراق وسوريا.

عشرات الآلاف يتظاهرون في سوريا في الذكرى13 للثورة

مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون “مناهضة التطبيع مع نظام الأسد”

التجارة بين إيران وسوريا تتراجع رغم إنفاق المليارات لدعم الأسد

رويترز: بأمر من قاأني توقفت هجمات المليشيات على القوات الأمريكية في العراق وسوريا

غارات جوية على مواقع ميليشيات النظام الإيراني في سوريا

اعتراف بجرائم حرب “قتل الأطفال” في سوريا من قبل مليشيا الحشد الشعبي العراقي

شباب الانتفاضة يضرمون النار في قواعد للباسيج ومؤسسات قمعية آخرى وصور لقادة النظام في عشرات المدن في إيران

شباب الانتفاضة يضرمون النار في قواعد للباسيج ومؤسسات قمعية آخرى وصور لقادة النظام في عشرات المدن في إيران

في تطور لافت ومتزامن مع احتفالات نوروز، شهدت إيران سلسلة من العمليات الجريئة التي نفذها شبان الانتفاضة في عدة مدن رئيسية عبر البلاد، مستهدفين قواعد الباسيج ومراكز للقمع تابعة للنظام. في يوم الثلاثاء، تم إضرام  النيران في قواعد للباسيج ومؤسسات النظام القمعية في 10 مدن، بما في ذلك طهران وأصفهان وقزوين وكرمانشاه وكرمان ويزد وکرکان ودزفول وميانه وجيرفت، في ما بدا أنه تحد صريح للنظام الإيراني في قلب استعداداته الأمنية.

الأعمال المنفذة تنوعت بين إضرام النيران في قواعد الباسيج والمؤسسات التي تنشر الجهل والقمع، وصولاً إلى تدمير صور القيادات العليا للنظام. في طهران، استهدف شبان الانتفاضة قواعد للباسيج بشكل مباشر، في حين شهدت مدينة أصفهان إضرام النار في المؤسسات الحكومية التي تروج القمع. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تم أيضاً تشويه وإضرام النيران في صور قادة الملالي في مدن يزد، زاهدان، وكرمان، ما يشير إلى رفض واسع النطاق للنظام ورموزه.

هذه الأحداث تأتي في سياق الحملة الوطنية لـ “نوروز” التي تحولت إلى منصة للتعبير عن الرفض الشعبي للنظام. يُعتبر نوروز، الذي يمثل بداية السنة الإيرانية الجديدة، مناسبة للتجديد والأمل، وقد اختار شباب الانتفاضة هذه المناسبة لإظهار عزمهم على التغيير ورفض القمع.

الاستجابة الأمنية للنظام تجاه هذه الأحداث كانت قاسية، حيث تم التقرير عن عقوبات وحشية بحق الشبان المعتقلين، في محاولة لقمع الحركة الاحتجاجية. رغم ذلك، لم تفلح جهود النظام في كبح جماح الروح الثورية التي سادت في أعقاب احتفالات جهارشنبه سوري، حيث تحولت إلى مظاهرات ضد النظام، معبرة عن رغبة عميقة في التغيير والحرية.

هذه الأحداث تعكس مدى الاستياء والتذمر من النظام الإيراني، وتؤشر على استمرارية الحركة الاحتجاجية وتطورها. يبدو أن شباب الانتفاضة، عبر تنظيمهم وجرأتهم، يسعون لإيصال رسالة واضحة بأن رغبتهم في التغيير أقوى من أي وقت مضى، متحدين بذلك القمع وساعين نحو مستقبل يسوده العدل والحرية.

أنشطة الشباب الإنتفاضة هي كما يلي

استهداف في قاعدة للباسيج التابعة للحرس الإيراني في قزوين

اضرام النار في مؤسسة (قمعیة) بالكوكتيل في رشت

اضرام النار في قواعد للباسيج في ساوة وسمنان

حرق لافتات النظام التي تحمل صورًا سيئة السمعة لخميني وخامنئي وسليماني ورئيسي في يزد وزاهدان وكرمان.

تمزيق صور الجلاد سليماني في زاهدان

تدمير صور الجلاد سليماني في آزادشهر بمحافظة کلستان

مريم رجوي: لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من نظام الملالي

مريم رجوي: لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من نظام الملالي

ما بني على الإجبار والإكراه والإرغام، لیس من الإسلام في شيء

لم یکن هناك نظام مماثل لنظام ولایة الفقیه قتل من المسلمين، الشيعة والسنة خلال السنوات الـ 45 الماضية .لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من هذا النظام.

استغل خمیني وخامنئي ونظام ولایة‌ الفقیه، ومنذ الیوم الأول، القضیة الفلسطینیة أسوأ أنواع الاستغلال وقاموا ولا یزالون بالمتاجرة بآلام ودماء الشعب الفلسطیني، کما أنهم یستغلّون الیوم أیضاً المجازر بحق الأبریاء لصرف الأنظار عن الأزمات الداخلیة ‌العمیقة ولمنع اندلاع الانتفاضة‌ في إیران

في لقاء لي مع ياسر عرفات عام 1996 قال: “الملالي الذين سرقوا الثورة الإيرانية منذ اليوم الأول أصبحوا أخطر عامل ضد الشعب الفلسطيني”.

هذا الوضع الهش للغاية، إلى جانب الحالة المتفجرة للمجتمع الإيراني، هو السبب الأول وراء لجوء النظام إلى إثارة الحروب في الخارج وتصدير التطرف والإرهاب.وهذه الهشاشة سبب تدخل الملالي وجرائمهم المستمرة في العراق و سوريا والیمن و لبنان وفلسطين.

اقيمت أمسية رمضانية، في اوفيرسورافاز بباريس، يوم السبت 16 مارس بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الايرانية و شارك وتكلم فيها عدد من البرلمانيين من الدول العربية ووزراء سابقين وشخصيات سياسية ودينية من فرنسا والعالم العربي.

والقت السيدة مريم رجوي كلمة للحضور وفيما يلي نصها:

 التحیة إلی جمیع أصدقاء المقاومة الكرام!

أتوجه بالشكر والتقدير على حضور قادة الجالية المسلمة الفرنسية والمشرعين من مجلس النواب الأردني والشخصيات المحترمة من الدول الصديقة والشقيقة اليمن وسوريا وتونس والجزائر وغيرها من الدول المجتمعین الیوم في هذا المؤتمر.

اسمحوا لي أن أذكر بداية بالخیر اسم الصديق العزیز للمقاومة الإيرانية العزيزالأخ الصدیق الراحل صالح القلّاب الذي كان دائما إلى جانب المقاومة الإيرانية بشجاعة على مدى 44 عاماً، ونحيي روح الفقید السعید الاسقف غايو الصديق والمدافع الثابت عن المقاومة الإيرانية في أصعب الظروف منذ عقود والمظهر السامي للإنسانية الذي اعتبره أتباع كل دين من أتباع دينهم.

رمضان هذا العام مصحوب بأكثر الحروب دموية في الشرق الأوسط التي جعلت الجميع متألمين، ونسأل الله من أجل أن یمنّ علینا بآثار هذا الشهر الفضیل، أي الحرية والسلام والخلاص لشعوب المنطقة وخاصة للشعب الفلسطیني المظلوم.

لقد قلنا باستمرار منذ اليوم الأول، بما في ذلك في 12 أكتوبر الماضي.

أولا، لطالما كان استخدام القضية الفلسطينية كأداة من قبل نظام الملالي المخادع في إيران.

ثانيا، من غير المقبول أن يدفع سكان غزة الأبرياء ثمن الحصار وقطع المياه والكهرباء والوقود والغذاء والدواء، الأمر الذي يتعارض مع القانون الدولي والإنساني.

ثالثا، من يريد السلام والاستقرار والسلام في هذه المنطقة عليه أن يستهدف الفاشية الدينية الحاكمة في طهران. ما ذنب المواطنين الأبرياء في غزة وكذلك المواطنين اليهود الأبرياء؟ أين هي الخطوط الحمراء الإنسانية والدولية؟ لماذا تجويع الناس الأبرياء. لماذا؟ لماذا؟

 النقيض الثقافي لولاية الفقيه

نرحب بشهر رمضان، شهر السعي لتعزيز القيم الإنسانية. شهر الاهتمام بمعاناة الشعوب المضطهدة في جميع أنحاء العالم.

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ

في بدایة کلمتي أؤکد علی الحقائق المجرّبة خلال أربع سنوات نضالنا ضد الاستبداد الدیني الحاکم في إیران:

لم یکن هناك نظام مماثل لنظام ولایة الفقیه قتل من المسلمين، الشيعة والسنة خلال السنوات الـ 45 الماضية .

– لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من هذا النظام.

– الإسلام الذي يدّعيه هذا النظام والذي يبرّر به جرائمه وفساده لیس سوی الشرك والرجعية و ضدّ قیم الإسلامي ولا علاقة له بالإسلام المحمدي الحنيف.

– في وجه منطق كراهية النساء والإكراه الديني والقمع تحت اسم الإسلام، ثار نقيض فكري ثقافي هو الإسلام الحقيقي الديمقراطي الذي يمثله مجاهدو خلق.

– وأخیراً الدكتاتورية الدينية الإرهابية الحاكمة في إيران هي مركز التوتر وتصدير الإرهاب والرجعية ورأس أفعى الحروب في المنطقة، وستسقط بید الشعب الإیراني والمقاومة ‌الإیرانیة دون شكّ.

التطرف الإسلامي يشكل تهديدا عالميا

 أيها الأصدقاء الأعزّاء!

بمناسبة حضور الضيوف الكرام، أودّ أن أشكر أعضاء مجلس النواب الأردني الشقيق على إصدار بيان لأغلبية أعضاء المجلس في دعم المقاومة الإيرانية ومطلب الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية.

وقد عبّر الشعب الإيراني عن هذا المطلب وبصوت عال في عام 2022 خلال انتفاضته العظيمة وهذا العام عند ما أدار ظهره لمهزلة انتخابات خامنئي في الأول من مارس.

وعلى الرغم من أن الملالي، كالعادة، لم يترددوا في عملیات التزویر وملء صناديق الاقتراع وإعلان أرقام مضاعفة من الأصوات، إلا أنهم  اضطروا من الإعلان أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات كانت أقل من جمیع الانتخابات طوال حکم النظام.

الحقيقة هي أن نظام الملالي هو أقلية قليلة للغاية ومحدودة من سكان البلاد.

هذا الوضع الهش للغاية، إلى جانب الحالة المتفجرة للمجتمع الإيراني، هو السبب الأول وراء لجوء النظام إلى إثارة الحروب في الخارج وتصدير التطرف والإرهاب.وهذه الهشاشة سبب تدخل الملالي وجرائمهم المستمرة في العراق و سوريا والیمن و لبنان وفلسطين.

وقد استغل خمیني وخامنئي ونظام ولایة‌ الفقیه، ومنذ الیوم الأول، القضیة الفلسطینیة أسوأ أنواع الاستغلال وقاموا ولا یزالون بالمتاجرة بآلام ودماء الشعب الفلسطیني، کما أنهم یستغلّون الیوم أیضاً المجازر بحق الأبریاء لصرف الأنظار عن الأزمات الداخلیة ‌العمیقة ولمنع اندلاع الانتفاضة‌ في إیران.

وفي لقاء لي مع ياسر عرفات عام 1996 قال: “الملالي الذين سرقوا الثورة الإيرانية منذ اليوم الأول أصبحوا أخطر عامل ضد الشعب الفلسطيني”.

وقد تم  العمل علی سياسة تصدير ما يسمى الثورة منذ اليوم الأول لتأسيس النظام. كما تم تدوينها في دستور ولاية الفقيه المادتين 11 و 154.

تعرفون أن الحرب الإیرانیة العراقیة التي استمرت ثماني سنوات اشتعلت بعد أقل من 20 شهرا من بدایة حكم الملالي.

لكن أحداث هذا العام، التي يخوض فيها النظام حربا علنية على عدة جبهات، تشكل تحولا نوعيا في سياسة تصدير الحرب والإرهاب والأصولية.

وکان قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي قد أکد على هذه الحقيقة منذ السنين الأولى، حیث قال في عام 1984:

إن السلام والحیاة مرهونان بضرب «رأس أفعی» ولایة‌ الفقیه والفاشیة ‌الدینیة في طهران ویجب ضرب رأس الأفعی بحجر المقاومة.

أیها الأصدقاء الأعزّاء!

منذ بداية تسعينيات القرن العشرين، حذرت مقاومتنا أن التطرف الإسلامي يشكل تهديدا جديدا للعالم وأن بؤرة هذه الظاهرة المشؤومة هي إيران الملالي.

في عام 1995، في خطاب ألقيته في بلدية أوسلو بالنرويج، في إشارة إلى التهديد المتزايد للتطرف الإسلامي تحت قيادة الملالي في طهران، دعوتُ إلى تشكيل جبهة دولية ضده.

في عام 2004، بعد عام واحد من الغزو الأمريكي للعراق، حذرتُ من أن خطر التدخل نظام الملالي المتزاید في العراق أكبر مائة مرة من تهديده النووي.

في خطاب آخر ألقيته في عام 2016، أكدت: «أن ولاية الفقيه وداعش وجهان لعملة واحدة”. کما أکدت أن “شعوب الشرق الأوسط، والعرب والمسلمين، ليس لديهم عدو أسوأ من نظام الملالي”.

وکذلك أن “كل هذه المجموعات، تحت أي اسم وادعاء كانت، هي الأيديولوجية المعادية للإنسان وتشترك في مبادئهم الاعتقادية؛ أي:

في فرض الدين بالقوة، وإقامة الاستبداد المطلق تحت اسم الخلافة أو الحكومة الإسلامية وتوسيع وإنفاذ القوانين الإجرامية باسم الشريعة.

نعم إن لهم سلوك واحد في معاداة المرأة وقمعها وإذلالها.

انظروا إلى بعض الحلقات الكارثية لمفعول سياسة الاسترضاء التي دفعت المنطقة والعالم إلى حافة الهاوية:

– فتح أبواب العراق أمام فيلق القدس الإرهابي الذي أدى إلى احتلال نظام الملالي المبطن للعراق.

– سحب أسلحة جيش التحرير الوطني الإیراني وفرض الإقامة الجبرية والحصار المطول علی مجاهدي خلق.

– الصمت والتقاعس حیال مذبحة الشعب العراقي، وخاصة السنة.

–  وغضّ الطرف على قتل الشعب السوري وتشريد نصف سكان البلاد.

كل هذه الحالات، کانت نتیجة الرؤية الكارثية بأن تقديم تنازلات لرأس أفعى التطرف في طهران يؤدي إلى ترويضه.

وبالتأكيد هذه القائمة طويلة ولكن في أي وقت قدموا فيه تنازلات للنظام، حوّلها الملالی  إلی منصة لمزید من الهجوم.

نرى أنه لم يلحق أي طرف مثل هذا النظام الضرر بالتنمية الاجتماعية – الاقتصادية في بلدان المنطقة. من إغراق الیمن فی حرب کارثیة إلی مشروع الحرس الإيراني الكبير لتصدير المخدرات إلى الأردن ودول أخرى في المنطقة.

 الإسلام دين الحرية

أصدقائي الأعزاء!

الحقيقة هي أن هناك نقيضا في مواجهة إسلام الملالي الرجعي. منظمة مجاهدي خلق ومن خلال الدفاع عن الإسلام الديمقراطي والحقيقي، تحمل بشکل فعّال راية نقيض هذا النظام أيديولوجيا.

إن معارضة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية للرجعية الدينية بقيادة خميني كانت منذ البداية ولا تزال حول الحرية، وكذلك حول وضع المرأة وحقوق القوميات، وهي القضايا التي تشكل اليوم محور الصراع بين أبناء الشعب الإیراني ونظام الملالي.

منذ بداية حكم خميني، فتحت منظمة مجاهدي خلق الطريق لوصول جيل من النساء والفتيات الواعيات والتقدميات في مجال النشاط السیاسي والنضال ضد الاستبداد المتستر بالدين.

ولا شكّ، أن مساواة المرأة والرجل ودورها في حركة المقاومة الإيرانية مستقاة من الإسلام الحقيقي.

هذا هو الفرق الواضح جدا بين مجاهدي خلق  ومعتقدات خميني وخامنئي ووكلائهم تحت اسم الإسلام.

قبل 14 قرنا وعندما كانوا يئدون البنات أحياء، تعمّد الرسول الأعظم أن يقبّل يد بنته السيدة فاطمة في حملة ضد الجاهلية والرجعية.

وكانت السيدة فاطمة تجسّد الحد الفاصل القاطع بين الإسلام التحرري وبين الرجعية القامعة للمرأة.

یرفض الملالي الاتفاقيات والمعاهدات المتعلقة بحقوق الإنسان الأساسية ويسخرون من الحكومات والهيئات الدولية بشأنها.

لكن في نقطة واحدة، يصبحون عاجزين أمام الإسلام التقدمي الذي يمثله مجاهدو خلق.

قبل أکثر من أربعة عقود، وفي مواجهة خداع خميني المتستر باسم الإسلام، بیّن مسعود رجوي أن تعاليم القرآن والإسلام معارض لمفهوم ولاية الفقيه في جميع المجالات.

انه أثبت أن كل ما هو نابع من الاستبداد والفرض، غريب عن روح القرآن. لأن الإسلام دين الحرية وأسس في هذا المسار أجيالا متعاقبة ومقاومة عظيمة.

ووجهاً لوجه الفاشیة‌ الدینیة فإن المجلس الوطني للمقاومة‌ الإیرانیة یدافع عن الفصل بين الدين والدولة ومبدأ حرية الدين.

نعم، الإسلام دين الحرية.

لقد جاء الإسلام لفك القيود عن أيدي وعقول الناس. …

جاء ليفتح الأغلال من الألسنة ویحرّر الأفكار.

اَلَّذينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ/ فَيَتَّبِعُونَ اَحْسَنَه

نعم، لقد جاء الإسلام لإيصال الناس إلى قمة الحرية والكرامة.

لقد جاء الإسلام ليرسخ التسامح والسلام والتعايش بين الأعراق والقوميات والاثنيات والأديان.

الحریة جوهر الإسلام الحقیقي

في علم الإنسان من منظر الإسلام والقرآن، أهم ما يميز الإنسان هو الحرية وبالتالي تحمل المسؤولية.

القرآن ینظر إلی الإنسان ككائن حرّ يقرّر مصيره بنفسه.

وبناء على هذه المفاهیم، يواجه إسلامان متناقضان جذريا بعضهما البعض.

إسلام الحرية ضد دين الإكراه والتهديد.

يا ترى، شتان ما بين هذا الدين الحنيف وبين التطرف ومسلك العنف والإرهاب تحت مسمى الإسلام؟

ويل للملالي الذين يحكمون إيران، الذين لم يتورعوا من ارتكاب أية جريمة بحق النساء والرجال في هذا البلد ويقطعون أيدي الشباب المساكين والجائعين لسرقة لقمة‌ عيش لكنهم المتعاونين معهم یمرحون في النهب الهائل  لثروات الشعب.

في الواقع روح الإسلام تكره هذه الشرعية السلطوية.

بطلان الاستبداد تحت ستار الدين

“بصفتي امرأة مسلمة أرفع صوتي مع كل أولئك الذين يدافعون عن رسالة الإسلام الحقيقية – الرحمة والحرية، وأعلن أننا نرى أن كل ما يقوم على الإكراه والإجبار والإرغام ليس إسلاما. الرسالة الخاصة للإسلام هي  الخلاص والحرية.

رسالة الإسلام هي الحرية، وليس العبودية الدينية.

رسالة الإسلام هي الحرية وليس العبودية الجنسية.

رسالة الإسلام هي الحرية، وليس الفاشية والدكتاتورية.

ألم یقل القرآن «لا إکراه في الدین»؟

لذا فإن ما يقوله الملالي الحاكمون في إيران، أو التابعون لهم مضاد للإسلام.

من الحجاب الإلزامي إلى الجلد بالسياط وبالترهيب، إلى منع بناء مساجد أهل السنة وخاصة فرض الحكومة من خلال إساءة استخدام اسم الله واسم الإسلام.

إذن نکرّر لا للدین الإجباري ولا للحجاب الإجباري و لا لحکم الجور.

وبناء على ذلك، أدعو العالم بأسره إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام وقتال وحدات المقاومة ضد قوات الحرس من أجل مواجهة خطر الإرهاب وإثارة الحروب من قبل النظام.

اللهم انقذ الشرق الأوسط  والبلدان الشقیقة.

اللهم انصر أهل الانتفاضة وطلائع الشعب الإيراني وأبنائه في وحدات المقاومة لإسقاط الاستبداد الديني.

ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ إِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَ ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

المصدر: موقع مريم رجوي

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 19 مارس

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 19 مارس

  • عشية عيد النوروز، استدعت السلطات القضائية الإيرانية عددا من نشطاء التربويين وأصدرت أحكاما عليهم.
  • تم تنفيذ 10 عمليات لاختراق أجواء الكبت  في قزوين ورشت وأستارا وساوه وسمنان ويزد وزاهدان وكرمان وآزادشهر في كلستان من قبل شباب الانتفاضة .
  • وفي تقرير، أفاد المركز الإحصائي للنظام الإيراني  عن “معدلات بؤس” في ثماني محافظات تزيد عن 60 في المائة وبقية المحافظات فوق 55 في المائة.
  • ارتفع سعر المسكوكات الذهبية في إيران إلى أكثر من 600000 تومان.
  • أعلن نائب محافظ طهران أنه في العام الإيراني الجديد ، سترتفع أجور وسائل النقل العام بنسبة تصل إلى 45 في المائة
  • قال المبعوث الأمريكي إلى اجتماعات حقوق الإنسان إن السلطات  الإيرانية  أعدمت نحو 834 شخصا في عام 2023  وحده.
  • في  الدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان، قدمت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق تقريرها الأول عن انتفاضة 2022 إلى أعضاء المجلس.
  • وقال جاويد رحمن: ” أدعو المجتمع الدولي، بالإضافة إلى محاسبة مرتكبي الجرائم الخطيرة خلال الحراك الأخير، إلى إنشاء آليات مساءلة فيما يتعلق بالأحداث طويلة الأجل والرمزية التي قوبلت بالإفلات الدائم من العقاب.
  • وقال جاويد رحمن إن  834  شخصا   على الأقل أعدموا في عام 2023، بزيادة 43 في المائة عن عام 2022.
  • أدان مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر.
  • نجحت  القيادة المركزية الأمريكية في تدمير سبعة صواريخ مضادة للسفن وثلاث طائرات بدون طيار وثلاث حاويات لتخزين الأسلحة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن للدفاع عن النفس.
  • أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن إسرائيل هاجمت الأراضي السورية، مستهدفة مستودعات أسلحة وذخائر تابعة لحزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية في محيط منطقة يبرود.
  •   تعرضت ناقلة مادو، التي تحمل الغاز المسال وتبحر تحت علم جزر مارشال، في طريقها من سنغافورة إلى المملكة العربية السعودية بصاروخ حوثي.
  • تم استهداف مستودع ذخيرة لحزب الله لوكلاء النظام الإيراني بالقرب من بلدة يبرود في جبال القلمون، شمال شرق دمشق.
  • أعلن متحدث باسم مكتب المدعي العام الألماني اعتقال اثنين من المشتبه بهم “الإسلاميين”  في ولاية تورينغن الألمانية بتهمة التخطيط لهجوم بالأسلحة النارية على موقع بالقرب من البرلمان السويدي.
  • أكد مسؤول أمريكي أن حرس الحدود الأمريكي احتجز مؤخرا مهاجرا لبنانيا ادعى أنه عضو  في جماعة حزب الله على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة للاشتباه في محاولته “صنع قنبلة”.

تقریر مقرر الأمم المتحدة بشأن انتهاك صارخ لحقوق الإنسان في إيران

تقریر مقرر الأمم المتحدة بشأن انتهاك صارخ لحقوق الإنسان في إيران

في تقريره إلى الدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التي انعقدت في جنيف، روى جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بإيران، بعض الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

تناول جاويد رحمن العديد من القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان في إيران، مثل اضطهاد الأقليات والصحفيين والنشطاء، والتمييز ضد المرأة، والإعدامات الجماعية وغيرها من الانتهاكات.

وأشار جاويد رحمن إلى أن هناك حاجة ملحة للتدخل الفوري لضمان حماية حقوق الإنسان في إيران. وطالب بإجراء تحقيقات دولية مستقلة في الانتهاكات  حقوق الانسان في إيران  وتقديم المسؤولين عنها للعدالة. كما يشدد على أهمية تعزيز المساواة والعدالة في المجتمع وتحقيق حقوق المرأة وحقوق الأقليات.

وأفاد رحمن بالوضع القائم في إيران وسلط الضوء على الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان. وعليه، يدعو إلى اتخاذ إجراءات فعالة لتحقيق التغيير وتحسين الوضع في البلاد.

مقتطف من كلمة المقرر الخاص للأمم المتحدة، جاويد رحمن، بشأن إيران في الدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان:

الأكراد العتالين وناقلو الوقود البلوش يُقتلون على يد النظام. كما يتعرض البهائيون وأتباع الديانات المختلفة مثل الصوفية للاضطهاد بسبب معتقداتهم.

لقد رأيت تقارير تفيد بأن الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان يتعرضون للمضايقات في السجون. وقد تم اعتقال المحامين والصحفيين والناشطين بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير.

تم تنظيم ما لا يقل عن ١٢٠٠ احتجاج وإضراب عمالي. ومن المثير للقلق والكارثة للغاية أن تحدث عمليات القتل هذه ضد النساء والأطفال في إيران مع التمتع بالحصانة الكاملة لمرتكبيها.

هناك تقارير مزعجة للغاية تفيد بأن أعمال مثل الاغتصاب تتم في السجون ضد هؤلاء المتظاهرين

لا تزال المرأة في إيران تواجه القمع والتمييز المستمر، وهذا القمع موجه ضد النساء اللاتي يعارضن الحجاب الإلزامي.

ويواصل النظام إجراءاته القمعية ضد كرامة المرأة. يتم إرسال رسائل نصية للنساء يهددنهن لعدم ارتداء الحجاب.

تم إطلاق شرطة الأخلاق بموجب مشاريع القوانين التي تم إقرارها مؤخرًا في البرلمان. ويضفي هذا القانون طابعًا مؤسسيًا على التمييز ويفرض عقوبات عليهم، بما في ذلك الجلد.

أريد إلغاء جميع أنواع التمييز والتحرش ضد المرأة في إيران، وأن تتمكن من المشاركة على قدم المساواة في الحياة الاجتماعية.

أريد تنفيذ اتفاقية حقوق المرأة وحظر اضطهاد المرأة في إيران.

وكما ذكرت في تقارير سابقة، فإنني أشعر بقلق بالغ إزاء عمليات الإعدام وزيادة عمليات الإعدام في إيران. تم إعدام ما لا يقل عن ٨٣٤ شخصًا في إيران في عام ٢٠٢٣، وهو ما يمثل زيادة بنسبة ٤٣٪ مقارنة بعام ٢٠٢٢.

وكان ما لا يقل عن ٤٧١ من عمليات الإعدام هذه مرتبطة بالمخدرات.

ويرتبط عدد من الذين تم إعدامهم بأطفال جانحين. إعدام النساء والاعتقالات التعسفية تجري في إيران.

وبالإضافة إلى المطالبة بمحاكمة مرتكبي مجزرة ٢٠٢٢، ينبغي للأمم المتحدة أن تعالج عمليات الإعدام الجماعية في الثمانينات ومذبحة ١٩٨٨.

وآمل أن تستمر مهمة إعداد التقارير حتى يتم سماع أصوات من لا صوت لهم.

وفي نهاية مهمتي التي دامت ست سنوات، أشكر الشعب الإيراني على شجاعته ومساعدته خلال هذه الفترة.

صحيفة حكومية: مأزق خامنئي الاستراتيجي

صحيفة حكومية: مأزق خامنئي الاستراتيجي

في انعكاس صريح للمشهد السياسي الإيراني المعقد، سلطت صحيفة هم‌میهن الضوء على المأزق الاستراتيجي العميق الذي يواجه خامنئي، الولي الفقیة للبلاد. ومن خلال مقال بعنوان “إيران على مفترق طرق من كل جانب”، يلخص المنشور الحالة المزرية لنظام الملالي الحاكم، ويقترح سيناريو أقرب إلى وضع دعم الحياة لنظام حكم بالكاد يتشبث بالحيوية.

يصور سرد هم‌میهن خامنئي وإدارته ليس فقط في حالة من الركود السياسي والاقتصادي والاجتماعي ولكن في مرحلة أزمة وجودية. ويتجاوز هذا التصوير الخطاب المعتاد لوسائل الإعلام الحكومية، ويقدم لمحة عن الشعور الملموس باليأس والارتباك على أعلى مستويات السلطة.

وفي قلب المناقشة، هناك رسم توضيحي لخامنئي عالقًا عند مفترق طرق مجازي، وهو السيناريو الذي يتفاقم بسبب اعتماد الحكومة المتزايد على أجندة “التطهير“. ومع ذلك، يبدو أن هذه الاستراتيجية تؤدي إلى تفاقم التوترات داخل المجتمع، الذي يزداد استياءه مع كل خطوة نحو التطرف. ويواجه النظام أيضًا تحديات هائلة من خصومه، الداخليين والخارجيين، الذين يحرصون على استغلال نقاط ضعفه.

وعلاوة على ذلك، يسلط المقال الضوء على المعضلات التي تواجه النخبة السياسية، العالقة بين الدعوة إلى تغيير السياسات وخطر التحريض على ما تسميه الصحيفة ثورات بلا هدف وبلا قيادة. ويسلط هذا المأزق الضوء على الانقسام العميق داخل الفصائل الحاكمة، والذي تفاقم بسبب المقاطعة الانتخابية الأخيرة التي عكست خيبة أمل عامة واسعة النطاق والمطالبة بإصلاحات جوهرية.

وانتقد هذا المقال بمهارة مناورات النظام التكتيكية لإعادة تقديم الإصلاحيين كحل معقول لأزمة الشرعية. ويرى التقرير أن مثل هذه التكتيكات من المرجح أن تعزز العناصر المتشددة في السلطة، وتدفعهم إلى تكثيف حملات القمع ضد المعارضة داخل صفوف السلطة وتهميش الأصوات المعتدلة.

ومع ذلك، تحذر صحيفة هم‌میهن من التطرف لدى كل من الحكومة والشعب، بحجة أن مثل هذا المسار من شأنه أن يؤدي إلى خلل مجتمعي والانحراف عن الحوار البناء والعمل اللاعنفي. إن نصيحة الصحيفة المتكررة ضد مقاطعة الانتخابات – وهي استراتيجية يُنظر إليها على أنها تصب في مصلحة المتشددين – تثير تساؤلات حول مدى فعالية مثل هذه المشاركة في بيئة انتخابية تخضع لرقابة شديدة.

وفي جوهر الأمر، في حين يبدو أن هم‌میهن تعترف بالمرحلة الحاسمة التي يقف عندها خامنئي ونظامه، فإن الحلول المقترحة تبدو وكأنها تعود إلى الوضع الراهن، وتتجنب التغيير الجذري أو المواجهة. ووفقًا للمقال، فإن هذا النهج يخاطر بإدامة الظروف نفسها التي أدت إلى المأزق الحالي، مما يشير إلى توافق سري مع استراتيجية خامنئي للبقاء من خلال المعارضة الخاضعة للرقابة والإصلاح المحدود.

في الختام، يعكس تحليل صحيفة “هم‌میهن” تفاعلًا معقدًا بين الاعتراف والتجنب، والاعتراف بالموقف غير المستقر للنظام، مع التحذير في الوقت نفسه من هذا النوع من الإجراء الحاسم الذي يمكن أن يغير المسار السياسي الإيراني بشكل أساسي. يعد هذا السرد بمثابة تذكير بالرقص المعقد بين فصائل السلطة. ولا يخفى على أحد أن كتابة هذه الصحيفة تعكس الفصيل المهزوم من النظام، ومن الواضح كالشمس للشعب الإيراني أن هذا الفصيل لا يبحث عن الثورة والتغيير، ولا يبحث عن تغییر محتوى الدستور.

لكن هذه الكتابة تشير إلى الخوف من أن تتغير الأحوال التي تحكم المجتمع، وقد سادت هذه الفئة وهم يعلمون جيدًا أن طريق خامنئي سيؤدي حتمًا إلى مواجهة مع الشعب وسقوط مؤكد، وأنهم يعلمون مصيرهم مرتبط بمصير خامنئي حتى النخاع.ويجب أن يُعزى هذا النوع من الاعتراف في الصحيفة الحكومية إلى الظروف الجذرية للمجتمع، والتي ستزيل غطاء هؤلاء من إيران عاجلًا أم آجلًا وترفع علم الديمقراطية في هذا البلد.

نظرة إلى إيران في العام الإيراني الماضي!

نظرة إلى إيران في العام الإيراني الماضي!

لدى الإيرانيين قول مأثور يقول “العام الجيد واضح من ربيعه”. لذلك، فإن هذا الربيع وبداية العام الإيراني الجديد في إيران فريد من نوعه من جميع النواحي. على الرغم من أن ربيع الطبيعة مرتبط بالأصوات الحلوة للطيور والزهور المزدهرة والوجوه المبتسمة، إلا أن بداية العام الجديد في إيران، تحمل في طياتها حقيقة أكثر روعة مما يتجاوز كل هذا! انها الحرية!

دور إيران في الشرق الأوسط

علامة نهاية للديكتاتورية الدينية وفجر الحرية واستعادة حقوق الشعوب حيث ستؤثر حتما على الاستقرار والأمن والسلام والتعايش في المنطقة! لأن الديكتاتورية الدينية في إيران قد أضرتهم بشكل مباشر أو غير مباشر في العقود الماضية.

في إيران، هناك شعب جريء وحازم وقوي، مصمم على تغيير النظام في إيران، يتمتع بمقاومة لا مثيل لها ودائمة، راسمة حدود واضحة مع ديكتاتوريتي الشاه والملالي. من أول رجل قضى شهيدا على هذا الطريق إلى الأخير، كل الذين استشهدوا على هذا الطريق هم شهود على طريق الحياة هذا وحقيقة الطريق وشعب إيران.

في السنة التي مرت،

في العام الماضي، لم ينجح الشعب والمقاومة الإيرانية في “استمرار” الانتفاضة التي جرت العام الذي سبقه” وحمايتها من فخاخ “الرجعية والاستعمار” فحسب، بل نجح أيضا في تقريب موعد إسقاط الدكتاتورية في إيران من خلال تجاوز هذه الفخاخ بنجاح!

في السنة التي مرت، أثبتت الحقيقة أن الوضع لن يعود إلى الماضي أبدا. لقد وصلت الديكتاتورية والاسترضاء إلى أسفل الخط، وأصبحت الحرية لإيران والمواطن الإيراني متاحة وباتت طبيعة الجهات الفاعلة مكشوفة أكثر وضوحا للجميع من أي وقت مضى.

في العام الماضي، واصل النظام الإيراني استهدافه للمقاومة الإيرانية في الأساس لحرف مسار الانتفاضة وإطفاء نيرانها. أولئك الذين كانوا تحت حماية الرجعية والاستعمار في هذه المرحلة أصبحوا “خيولا خاسرة” لا أحد يرغب بهم! لهذا السبب سميت هذه المرحلة “فترة كشف الطبائع”. إيران ليست مكانا للديكتاتورية والتبعية والديماغوجية والتزوير.

في العام الماضي، ومن أجل بقاء نظامه غير الشرعي، زاد علي خامنئي، من القمع والاعتقال والتعذيب والإعدامات والعقاب في هذا الظرف. ومن فرط الضعف والعجز، زاد من حدة إرهاب الدولة ضد المقاومة الإيرانية وأصدقاء المقاومة، ومنها محاولة اغتيال نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق. على الرغم من أن أليخو فيدال كوادراس أصبح الشهيد الحي، إلا أنه لم يتراجع فحسب، بل زاد أيضا من عزمه وتصميمه في النضال ضد الديكتاتورية الدينية وأصبح بطل المعركة ضد استرضاء هذه الديكتاتورية. لم يجدد عهوده مع منظمة مجاهدي خلق فحسب، بل طالب أيضا بالعضوية الرسمية في منظمة مجاهدي خلق!

في العام الماضي، أصبح إرهاب وإثارة الحرب للديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران أكثر وضوحا من أي وقت مضى. لا يختلف اثنان على أن هذه علامة على ضعف وهشاشة الديكتاتورية الإيرانية. إن استقبال قادة النظام بعودة الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي نتيجة صفقة قذرة مع الديكتاتورية الدينية، وكذلك موافقة المحكمة السويدية على حكم الجلاد حميد نوري، دليل على فشل النظام الاستراتيجي في الساحة السياسية والقضائية. في الشرق الأوسط، لا يكاد يوجد أي شخص أو أي جهة لا يعرف أن “السبب الرئيسي للحرب هو النظام الحاكم في إيران”. هذا هو السبب في أن الطريقة الوحيدة الممكنة لإنقاذ الشرق الأوسط وحماية شعبه هي استهداف رأس أفعى ولاية الفقيه في طهران. يكفي الوقوف مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. لأن ضرب رأس أفعى الولاية وإسقاط الدكتاتورية الدينية هي مسؤولية الشعب والمقاومة الإيرانية، وليس إلا!

في العام الماضي، أطلقت دكتاتورية ولاية الفقيه، مع تزايد القمع والإعدامات داخل البلاد، محاكمة غيابية ضد أعضاء المقاومة الإيرانية في طهران، مما يشكل تمهيدات لاغتيال معظم أعضاء المقاومة في الداخل وخارج الحدود الإيرانية. مظاهرة تظهر ضعف وعجز هذا النظام أمام المقاومة والوحدات التابعة لها في جميع أنحاء إيران!

في العام الماضي، نظمت الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران مهزلة انتخابية إلزامية. وعلى الرغم من أن النتائج كانت واضحة بالفعل للجميع، إلا أن هندستها كشفت أولا عن عدم شرعية النظام. ليس سرا أنه لا توجد انتخابات في إيران. أقلية صغيرة جدا من سكان إيران البالغ عددهم 85 مليون نسمة لديها سجل حافل من الجريمة والنهب، ولم يكن أي من المرشحين في هذا العرض في خدمة الشعب وللشعب قط، بل كانوا ولا يزالون جميعا عوامل للمرشد الأعلى.

عشية رأس السنة الإيرانية، أعد الشعب الإيراني ومقاومته أنفسهم لوثبة نهائية وعقدوا العزم على الإطاحة بالديكتاتورية في إيران. إن القبول الواسع للشباب الإيراني، وخاصة النساء، في “الجهاز القيادي للانتفاضة” والبديل الديمقراطي الوحيد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ممثلا بالسيدة مريم رجوي، جعل ديكتاتورية ولاية الفقيه أكثر خوفا ودفع الرجعية والاستعمار، لتأتي إلى الساحة السياسية بمؤامراتها ودميتها، وتجعل المياه موحلة بهدف تثبيط ارادة الشعب في إنجازاتهم وتخييب آمالهم! لكن فات الأوان وعقارب الساعة تمضي قدما لصالح الشعب الإيراني. إن الإطاحة بالديكتاتورية في إيران، وحرية الشعب الإيراني أمر لا مفر منه وتلوح في الأفق بوادر تطورات كبيرة في هذه المنطقة من العالم!

جنيف: تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق حول انتهاك حقوق الإنسان في إيران

جنيف: تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق حول انتهاك حقوق الإنسان في إيران

التقرير الأول لبعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق حول انتفاضة 2022 في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف

في يوم الاثنين 18 مارس، في الدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان، قدمت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق تقريرها الأول عن انتفاضة 401 إلى أعضاء المجلس.

وفي كلمتها، أكدت سارة حسين، رئيسة بعثة تقصي الحقائق، على نتائج التحقيق الذي أجراه الفريق في ممارسات النظام القمعية بعد انتفاضة عام 2022، بما في ذلك الاعتقالات الواسعة النطاق والتعذيب والسجن لفترات طويلة، وخاصة الأعمال اللاإنسانية ضد النساء والفتيات، وأكدت: “تم تنفيذ هذه الأعمال في سياق هجوم واسع النطاق ومنهجي ضد النساء والفتيات والأفراد الآخرين الذين يدعمون حقوق الإنسان … وتشكل بعض هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان جرائم ضد الإنسانية“.

وقال أيضا في خطابه: “سعينا إلى التعامل مع الحكومة الإيرانية بحسن نية منذ البداية. لكن لسوء الحظ، لم تسمح الحكومة للوفد بالوصول إلى البلاد، ولم تستجب للدعوات لعقد اجتماعات أو للرسائل التفصيلية ال 21 المطلوبة اعتبارا من يناير/كانون الثاني 2024”.

وفي إشارة إلى الإجراءات القمعية التي اتخذها النظام ضد ضحايا وشهود الانتفاضة وأقاربهم، والجهود المبذولة لمنع الشهادات حول جرائم النظام، أضافت سارة حسين: “على الرغم من هذه التحديات، جمع الوفد في نهاية المطاف أكثر من 27000 دليل واحتفظ بها. وأجري ما مجموعه 134 مقابلة دقيقة مع الضحايا والشهود، بمن فيهم 49 امرأة و 85 رجلا، في الداخل والخارج.

وتابعت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق: “تظهر النتائج التي توصلنا إليها أن وفاة جينا أميني كانت وفاة غير قانونية ونعتقد أن الحكومة هي المسؤولة.

بعد وفاتها، بدأت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، من طهران إلى مناطق مختلفة. ردا على ذلك، حشد الجهاز الحكومي بأكمله لقمعها.

خلال الاحتجاجات، استخدمت قوات الأمن الأسلحة النارية، بما في ذلك بنادق هجومية [كلاشينكوف]، وكذلك الرصاص المعدني وبنادق كرات الطلاء، مما أدى إلى وفيات وإصابات خطيرة.

أدى استخدام هذه القوة غير الضرورية وغير المتناسبة في احتجاجات سلمية إلى حد كبير إلى قتل وإصابة المتظاهرين بشكل غير قانوني، مع مقتل 551 شخصا، بينهم 49 امرأة و68 طفلا على الأقل، في 26 محافظة من أصل 31 محافظة إيرانية. تشير معلومات موثوقة إلى أنه في يوم واحد فقط، في 30 سبتمبر 2022، في “الجمعة الدامي” لزاهدان قتلت قوات الأمن 103 من المتظاهرين والمارة، معظمهم من الرجال والفتيان، وهو أعلى عدد من الوفيات المسجلة في يوم واحد خلال الاحتجاجات.

ثم أضافت إلى أمثلة أخرى على جرائم النظام، مثل إطلاق النار عمدا على المتظاهرين في أعين المتظاهرين، والاعتقالات التعسفية واسعة النطاق للمتظاهرين، والتعذيب والممارسات اللاإنسانية للنظام في مراكز الاحتجاز غير الرسمية التابعة للمخابرات والباسيج والحرس، والتعذيب الوحشي للحصول على اعترافات قسرية:

كما تعرض الأطفال للقتل غير المشروع والتعذيب والاعتداء والاحتجاز مع البالغين.

“فقد أعدم ما لا يقل عن تسعة شبان تعسفا في أعقاب إجراءات متسرعة وغير مكتملة تجاهلت المحاكمات الأولية العادلة، وبحلول يناير/كانون الثاني من هذا العام، كانت المحاكم قد أصدرت ما لا يقل عن 26 حكما بالإعدام ضد من لهم صلة بالاحتجاجات.

وأشارت السيدة سارة حسين إلى سلسلة الإجراءات التي اتخذها النظام ضد عائلات وأقارب شهداء الانتفاضة، فضلا عن استمرار الإجراءات القمعية والتمييزية ضد النساء والفتيات الإيرانيات، ثم أضافت: “إن المسؤولية والواجب الأساسي للحكومة هو حماية وتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية. ولكن في حالتنا، في إيران، حرمت الحصانة التاريخية والنظامية القائمة المجتمع من أي أمل في العدالة والتعويض. يسألنا الشهود باستمرار عن نتيجة الشكوى، مشيرين إلى أنه في نهاية المطاف سيتم “مقاضاة” المتظاهرين أنفسهم.

إن شجاعة الضحايا والشهود وأفراد الأسر الذين تركوا حياتهم لنا تؤكد التزام المجتمع الدولي بالوقوف معا وتكييفه مع التدابير الملموسة لدعم الضحايا. يؤكد.

وبدون مساءلة مرتكبي الانتهاكات في إطار الاحتجاجات، لا يمكن كسر حلقة الإفلات من العقاب”.

موقع الأمم المتحدة: 19 آذار/مارس

أزمة العملة الإيرانية تشل قطاع الأدوية

أزمة العملة الإيرانية تشل قطاع الأدوية

على الرغم من تأكيدات البنك المركزي والحكومة الإيرانية بشأن كفاية احتياطيات العملات الأجنبية، تكشف التقارير الأخيرة عن أزمة عجز العملة المتزايدة التي تؤثر على قطاع الأدوية.

أعلن رئيس غرفة تجارة طهران يوم الأحد 17 مارس/آذار، أن السياسات التقييدية للبنك المركزي أدت إلى تحديات مالية في مختلف صناعات القطاع الخاص، بما في ذلك الأدوية، مما أدى إلى أزمة حالية داخل قطاع الأدوية.

وسلط محمود نجفي عرب، في حديثه لوكالة أنباء إيلنا الحكومية، الضوء على المشكلة واسعة النطاق المتمثلة في نقص رأس المال العامل الذي يؤثر على العديد من شركات الأدوية، مما يؤدي إلى صعوبات في الوفاء بالتزامات رواتب الموظفين. وأكد أن هذا النقص يمتد إلى ما هو أبعد من صناعة الأدوية، ليؤثر على الإنتاج الإجمالي داخل البلاد.

وأشار كذلك إلى أن السياسات الانكماشية التي ينتهجها البنك المركزي، والتي تهدف إلى كبح التضخم، أعاقت عن غير قصد الإنتاج المحلي، مما أدى إلى تفاقم الوضع. وتمارس مؤشرات الأسعار المرتبطة بالسعر الحر تأثيراً كبيراً على الاقتصاد، مما يؤدي إلى تفاقم التحديات التي تواجهها مختلف القطاعات.

ورغم الارتفاع الكبير في أسعار الأدوية منذ تشكيل الحكومة الـ13، أعلن رئيس منظمة الغذاء والدواء عن زيادة أخرى في الأسعار بنسبة 20% لعام 2024.

منذ تولى إبراهيم رئيسي منصبه، انخفضت قيمة الريال بأكثر من نصف قيمته، على الرغم من التأكيدات الرسمية على استقرار وضع العملة. إن فشل الحكومة في السيطرة على سعر الصرف المتصاعد، مع استمرار تداول الدولار فوق 60 ألف تومان اعتبارًا من يوم الأحد 17 مارس/آذار، يتناقض مع وعود رئيسي قبل الانتخابات بتخفيف التضخم وتحقيق استقرار الريال.

وعلى الرغم من ادعاءات مسؤولي النظام والبنك المركزي الإيراني بشأن كفاية احتياطيات النقد الأجنبي، فإن مشاكل النقد الأجنبي في البلاد تستمر في التصاعد يوميا.

قامت الجمارك الإيرانية مؤخرًا بإدراج إحصاءات صادرات النفط والخدمات والكهرباء في تقاريرها الشهرية في محاولة لتصوير الميزان التجاري الإيجابي. ومع ذلك، يكشف الفحص الدقيق للبيانات الجمركية عن ميزان تجاري سلبي قياسي غير نفطي قدره 15 مليار دولار في عام 2023.

جرائم ضد الإنسانية في إيران

جرائم ضد الإنسانية في إيران

لقد استغل نظام الملالي الحرب في غزة، وفي ضوء الاهتمام الدولي بالقتل والمجازر والمجاعة، التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، لجأ النظام إلى القمع الشديد للشعب الإيراني من أجل تأخير انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

في يوم الاثنين الموافق 18 مارس ، في الدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان، قدم المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن تقريره النهائي عن حالة حقوق الإنسان في إيران تحت حكم الملالي.

في وقت سابق، في 8 مارس/آذار، في تقريرها الأولي إلى مجلس حقوق الإنسان، ذكرت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق أن “طهران ارتكبت جرائم ضد الإنسانية من خلال أفعالها” واستخدمت “القوة المميتة غير الضرورية وغير المتناسبة” لقمع انتفاضة 2022.

وفي اجتماع يوم الاثنين في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، قال جاويد رحمن: “على الرغم من الطلبات المستمرة خلال فترة ولايتي، لم يسمح لي أبدا بالوصول إلى إيران. ما زلت أشعر بالقلق إزاء عمليات الإعدام المستمرة وزيادة أحكام الإعدام … ويساورني قلق بالغ خلال هذا التقرير. أعدم ما لا يقل عن 834 شخصا في عام 2023، بزيادة 43 بالمائة عن عام 2022. منذ 31 ديسمبر/كانون الأول 2023، منذ بدء الاحتجاجات في سبتمبر 2022 في جميع أنحاء البلاد، أعدمت السلطات الإيرانية للأسف تسعة رجال لمشاركتهم في الاحتجاجات.

ثم أشار رحمن إلى حالات أخرى من الممارسات القمعية للنظام مثل “التعذيب وسوء المعاملة” مع السجناء، والقمع والتمييز ضد الجماعات العرقية وأتباع الديانات المختلفة، وقتل وقمع المواطنين الأكراد والبلوش، بما في ذلك من خلال عمليات الإعدام وقتل الأكراد والبلوش والعتالين وناقلي الوقود البلوش، مضيفا: “تواجه النساء والفتيات في إيران قمعا وتمييزا مستمرين، وتستخدم السلطات بشكل متزايد أساليب الشرطة الوحشية والقمعية أكثر فأكثر ضد الفتيات “.

وشدد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران على ما يلي: “أدعو المجتمع الدولي إلى إنشاء آليات مساءلة فيما يتعلق بالأحداث الرمزية طويلة الأجل التي قوبلت بحصانة دائمة، بالإضافة إلى محاسبة الجناة على الجرائم الخطيرة خلال التحركات الأخيرة. وتشمل هذه الانتهاكات حالات الاختفاء القسري والإعدام بإجراءات موجزة والإعدام التعسفي التي وقعت في عامي 1981 و1988 واحتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني 2019”.

وفي أعقاب اجتماع مجلس حقوق الإنسان، ألقى ممثلو بلدان أخرى أيضا كلمات ونددوا بنظام الملالي.

وقالت الممثلة الأمريكية: “أفاد العديد من المعتقلين بأن السلطات تستخدم التعذيب والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي والتهديدات بالعنف لانتزاع اعترافات استخدمت كأساس لأحكام الإعدام”.

وأعربت الممثلة الكندية عن قلقها إزاء مدى وشدة انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها مسؤولو النظام الإيراني، قائلا: “نشعر بالفزع من استخدام العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك الاعتداء الجنسي من قبل مسؤولي الأمن والمخابرات الإيرانيين، ضد المتظاهرین.

وقالت الممثلة الفرنسية: “النظام الإيراني هو البلد الذي لديه أكبر عدد من عمليات إعدام النساء في العالم، 16 من أصل 24 امرأة أعدمت في العالم في عام 2020، وأكبر عدد من عمليات الإعدام منذ عام 2013 تم تنفيذه في إيران”.

“ما زلنا نشعر بقلق عميق إزاء وضع حقوق الإنسان في إيران. أكثر من 80 شخصا ينتظرون الإعدام”.

بعد خطاب جاويد رحمن، ادعى ممثل نظام الملالي بوقاحة أن تقريره سياسي ومنحاز، وكرر الأعذار والادعاءات الافترائية لفضح جرائم النظام.

وردا على ممثل النظام، قال جاوید رحمن: “يؤسفني أنه على الرغم من كل جهودي، فشلت الحكومة الإيرانية في الانخراط في مهمتي. يؤسفني أنه على الرغم من طلباتي المتكررة ، رفضت السلطات الإيرانية السماح لي بالسفر إلى إيران”.

ثم شدد مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بإيران، جاويد رحمن، على هذه النقاط:

  • إذا لم يكن لدى السلطات الإيرانية ما تخفيه، أو تدعي أنها تحترم حقوق الإنسان احتراما كاملا، فلماذا تنكر ولايتي؟
  • أرفض جميع اتهامات النظام بأن تقريري متحيز أو له دوافع سياسية. لقد كان هذا التقرير وجميع أعمالي نتيجة تحقيق شامل ومستقل يهدف إلى تقديم حقائق حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
  • في الوقت الذي تحول فيه الاهتمام العالمي إلى أماكن أخرى، من المؤسف أن السلطات الإيرانية قد بدأت موجة من القمع وانتهاكات غير مسبوقة لحقوق الإنسان.

ويجب محاسبة جميع المسؤولين عن العنف ضد النساء والفتيات، بما في ذلك العنف الجنسي، دون تأخير.