الرئيسيةأخبار إيرانبيرغن تستغرب تجاهل الحكومة الكندية المطالبات بوضع الحرس على قوائم الارهاب

بيرغن تستغرب تجاهل الحكومة الكندية المطالبات بوضع الحرس على قوائم الارهاب

اكدت تزايد حملات الديماغوجيا و الارهاب الفكري التي يشنها الملالي في الغرب

0Shares

بيرغن تستغرب تجاهل الحكومة الكندية المطالبات بوضع الحرس على قوائم الارهاب

انتقدت زعيمة حزب المحافظين الكندي السابقة، ووزيرة التنمية الاجتماعية السابقة كانديس بيرغن عدم تجاوب حكومات الغرب مع دعوات وضع الحرس الايراني على قوائم الارهاب.

وقالت خلال مشاركتها في مؤتمر «عواقب حشد نظام الملالي للافتراء وبث معلومات مضللة» الذي عقد في باريس “صوتنا في البرلمان الكندي لتصنيف قوات حرس نظام الملالي كمنظمة إرهابية، ولم تستجب الحكومة، قدَّموا أسبابًا أعتقد أنها أعذارا خفية، ومن الواضح ان هناك الكثير من الضغوط”.

جاء في كلمة بيرغن “نحن نصدق الأكاذيب في بلدنا ونتماشى معها، ثم نتساءل لماذا لا نستطيع هزيمة بعض الانظمة، مثل النظام الايراني” مؤكدة على اهمية اتخاذ موقف مما يجري.  

واشارت الى ان وجودها وزميلاتها في المؤتمر تعبير عن موقف، مؤكدة اتفاقهن على مواجهة الاكاذيب والمعلومات المضللة التي تستهدف الاشخاص، رغم انهن ينتمين الى احزاب سياسية مختلفة.

في سياق استعراضها لتجربتها في مواجهة الاكاذيب والافتراءات التي يروجها نظام الملالي قالت بيرغن “نشرت صوراً لنساء مصابات بالرصاص البلاستيكي في عيونهن واختفت ملامح وجوههن، لم يتم قتلهن، لكنهن أصبن بجروح خطيرة، أصابني بالذهول حين تلقيت تعليقات من أشخاص لم أسمع بهم من قبل وما كانوا يتابعون حسابي، الواضح أن الخوارزمية نبهت آلة الدعاية الكاذبة للبدء في مهاجمتي، لم اتعرض للهجوم، لتصريحي بشيء ما عن النظام الإيراني، او لكشف النقاب عمَّا كانوا يفعلونه ضد المرأة، بل لمشاركتي في احد مؤتمرات المقاومة، وكان ذلك بالنسبة لي مؤشرا خطيرا على أجندتهم الحقيقية” التي تحاول الانتقاص من قدرة المعارضين ومكانتهم، والتفرقة بينهم، وتخويفي كممثلة منتخبة.

 وافادت بان ما تعرضت له دفعها للتساؤل عما اذا كانت مع منظمة جيدة أم لا، ولحسن حظها، كانت تعلم بانها تؤيد منظمة رائعة، وتعمل مع كثيرين من أجل إرساء الحرية والديمقراطية في  إيران.

وتوقفت عند رسائل تلقتها وزميلاتها مؤخرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة الى ان الامر تغير عما كان عليه الوضع قبل خمس سنوات حيث كانت تنشر بعض الصور دون ان تتعرض لردود فعل.

واستطردت بيرغن قائلة “ازدادت ردود الفعل حقاً خلال السنوات القليلة الماضية، ويجب أن نتوقع أن تزداد أكثر من ذلك”.

ودعت الى التأكد من “أننا نستخدم العقول التي أعطاها الله لنا، ونرفض الأكاذيب، ولا نقبل الحقائق المنقوصة، ونقول الحقيقة في البلدان التي فيها ديمقراطية، ونتمتع فيها بالحرية، ويُحاسب فيها كل شخص على ما اقترفت يداه، لأنني أعتقد أنه عندما نفعل ذلك في بلداننا وفي مؤسساتنا نرسل رسالة إلى انظمة مثل النظام الإيراني مفادها عدم جدوى السعي إلى تشويه السمعة، والافتراء، وبث الفرقة”.

وتوجهت بيرغن الى نظام الملالي قائلة “لا وألف لا، هيهات أن تنالوا مرادكم الشيطاني، لاننا لا نصدق أكاذيبكم ونتصدى لها بكل قوة، نحن جزء من المقاومة الإيرانية، ونتطلع في بعض الحالات إلى إعادة انتخابنا”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة