استهداف مقر مليشيات النجباء العراقية العملية لإيران في دمشق
تفيد التقارير بأن إسرائيل قد نفذت ضربة جوية استهدفت مقرًا لميليشيا حركة النجباء في جنوب العاصمة السورية دمشق. وقد أدى هذا القصف إلى ارتفاع أعمدة الدخان في الموقع المستهدف، وفقًا لمصادر عربية/الحدث.
وذُكر أن الهدف الذي تم استهدافه هو موقع لحركة النجباء بالقرب من الجسر الرابع على طريق المطار جنوب دمشق، وقد وقع الهجوم يوم الخميس.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السورية أن الدفاعات الجوية تصدت لصواريخ إسرائيلية أطلقت من هضبة الجولان باتجاه ريف دمشق. وأشارت الوزارة إلى أن الهجوم وقع في حوالي الساعة الثالثة فجرًا واستهدف مبنى في ريف دمشق، وقد تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط بعض الصواريخ، وتسبب القصف في وقوع بعض الأضرار المادية.
لا يتوفر حاليًا مزيد من التفاصيل حول طبيعة الهدف المستهدف أو حجم الخسائر الناجمة عن القصف. ولا تعليقات رسمية حتى الآن من إسرائيل بشأن هذه الأحداث.
وفي يوم الاثنين 1 أبريل 2024 قصف إسرائيلي استهدف القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق. وقتل في هذا القصف 6 من قيادي الحرس من ضمنهم محمد رضا زاهدي الذي يحمل رتبة العميد، كان مسؤول لـ”قوة القدس” في لبنان وسوريا.
وكشفت شبكة تلفزيون بلومبرغ أن الهجوم على القنصلية الإيرانية في سوريا وجه ضربة قاسية لهيكل قيادة الحرس الایراني في المنطقة.
وبحسب التقرير، فإن «كامل هرمية القيادة المسؤولة عن أنشطة حرس النظام الایراني في سوريا ولبنان قُتلت» في الضربة. وكان الضباط الكبار الذين لقوا حتفهم «محوريين لأنشطة حزب الله في المنطقة».
ومن بين الضحايا العميد محمد رضا زاهدي، قائد حرس النظام الایراني في سوريا، ونائبه محمد هادي رحيمي. وقد اجتمعوا، إلى جانب مسؤولين آخرين رفيعي المستوى، في مبنى القنصلية، معتقدين أنه الموقع “الأكثر أمانًا” في دمشق، غير مدركين للهجوم الإسرائيلي الوشيك.
- تجمعات للشباب الإيراني في أوروبا تطالب الاتحاد الأوروبي بالتحرك لوقف الإعدامات السياسية في إيران

- من هرمز إلى اليورانيوم المخصب.. ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع طهران

- ما هي إمكانية الخروج من الحرب والأزمة الراهنة في إيران والشرق الأوسط؟

- تصاعد الانقسام داخل النظام الإيراني حول المفاوضات مع واشنطن

- الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الشرايين المالية وشبكة بيع النفط التابعة للنظام الإيراني


