728 x 90

النار تحت الرماد تستهدف نظام الملالي برمته

مقتطفات من الصحف الحكومية
مقتطفات من الصحف الحكومية

غطَّت الصحف الحكومية اليوم مجموعة كاملة من أزمات نظام الملالي المحلية والخارجية. ومن الأزمات المحلية، أزمة التطعيم وتقاعس هذا النظام الفاشي واستمرار ارتفاع الأسعار وصراع السلطة على مقعد رئاسة الجمهورية، والاعتراف بتجاهل المواطنين لمسرحية الانتخابات الحكومية. وفي صدارة أزمات نظام الملالي المحلية، يجب أن نتحدث عن حجم ارتجاجات انتفاضة أبناء سيستان وبلوشستان داخل نظام الملالي، فضلًا عن التعبير عن الرعب من الإخلال بأمن هذا النظام القروسطي وعزلته؛ التي سلطت صحف الزمرتين الحاكمتين الضوء عليها. وفيما يتعلق بالأزمات الخارجية أيضًا استمرت الصحف الحكومية في التصدي لفرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية FATF.

النار تحت الرماد تُخل بأمن نظام الملالي

والجدير بالذكر أن الخوف من تعميق الفجوة المستعصية التغلب عليها بين الشعب ونظام الملالي، وتعريض أمن هذا النظام الفاشي برمته للخطر هما القاسم المشترك في رد فعل الصحف الحكومية على انتفاضة شعب سيستان وبلوشستان.

وفي تطرقها إلى تصريحات حسن روحاني منذ يوم حول العتالين وناقلي الوقود في مقالها الرئيسي بعنوان "لماذا يجب أن ننتقد حسن روحاني بجدية"، أشارت صحيفة "ابتكار" إلى تقاعس حكومة روحاني، وكتبت في إعرابها عن الفزع من تداعيات ذلك: "يمكن ذكر عدة قضايا تعاملت معها الحكومة بسلبية، ولم تسفر سوى عن اليأس الاجتماعي المتفشي".

واعترفت صحيفة "مستقل" في بداية مقال بعنوان "التعامل مع قضية البلوش وناقلي الوقود خطأ" على لسان عضو سابق في مجلس شورى الملالي بأنه تم إطلاق النار على ناقلي الوقود المضطهدين، ثم كتبت: " قضية سراوان كانت جُرح فتحته هذه الأحداث حتى يقف المواطنون على حقائق هذه المنطقة وقضاياها".

وفي إشارتها إلى إطلاق النار على ناقلي الوقود المضطهدين، كتبت صحيفة "آفتاب يزد" في تقريرها: "هذه الحقيقة تدل على عدم الاهتمام طوال التاريخ بهذه المناطق التي تتمتع بظروف جيوسياسية حساسة. ويؤدي عدم الاهتمام بهذه المناطق ذات الحساسية الجيوسياسية الخاصة إلى بروز الاستياء الاجتماعي الذي ينطوي على التباسات وعواقب وخيمة للبلاد (قل لنظام الملالي)، من بينها توسيع الفجوة بين الحكومة والشعب، مما يخل بالأمن القومي (أي أمن نظام الملالي الفاشي)".

وتحت عنوان " سراوان بعد 8 أيام من الحدث"، ذكرت صحيفة "اعتماد" أن الحدث بدأ بإطلاق قوات الشرطة النار على ناقلي الوقود البلوش. وفي إشارتها إلى قطع نظام الملالي للإنترنت وفرض الرقابة الصحفية، كتبت الصحيفة المذكروة: " إن الأخبار غير الرسمية تتحدث باستمرار عن ارتفاع عدد قتلى أحداث سراوان".

فيروس العزلة والذعر من "انتهاك الضوابط"

جاء الاعتراف بذعر نظام الملالي من الانتفاضة ونبذه في الصحف الصادرة اليوم؛ في إطار أخبار خاصة.

وأشارت صحيفة "اعتماد" تحت عنوان "استفتاء الرأي العام"، إلى إحصاءات صحيفة "كيهان" تحت عنوان "جامعة ميريلاند" وتهكمت على ادعاء هذه الصحيفة بأن 73 في المائة من أبناء الوطن يؤيدون قرار مجلس شورى الملالي المتعلق بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي. وكتبت: "تظهر الدراسات الحالية أنه لا يوجد مثل هذا المستوى من الاتفاق بين أبناء الشعب الإيراني على أي قضية أخرى سوى الاتفاق على الوضع الاقتصادي السيئ للبلاد وما شابه ذلك من قضايا أخرى".

كما أعربت صحيفة "حمايت" المنتمية للسلطة القضائية عن الرعب من اندلاع الانتفاضة مدرجةً تصريحات المدعي العام في طهران الذي عبر عن مخاوفه من الشباب مستخدمًا ألقاب صنعها الملالي من قبيل "البلطجية"، وحذر من انتهاك الضوابط والإخلال بالنظام الحكومي.