الرئيسيةأخبار إيرانالسفير روبرت جوزيف: تصفية البرنامج النووي مستحيلة دون إسقاط الديكتاتورية الدينية بدعم...

السفير روبرت جوزيف: تصفية البرنامج النووي مستحيلة دون إسقاط الديكتاتورية الدينية بدعم البديل المنظم والشعب الإيراني

0Shares

السفير روبرت جوزيف في البرلمان الكندي: تصفية البرنامج النووي مستحيلة دون إسقاط الديكتاتورية الدينية بدعم البديل المنظم والشعب الإيراني

شهد البرلمان الكندي يوم الأربعاء 27 مايو عقد مؤتمر سياسي تحت عنوان «التصعيد غير المسبوق في الإعدامات السياسية في إيران ودور المجتمع الدولي». وحضر المؤتمر، الذي ناقش آليات التعامل مع الاستبداد الديني في طهران، عدد من أبرز الشخصيات السياسية والبرلمانية، من بينهم جودي اسغرو (رئيسة لجنة التجارة الدولية بالبرلمان ووزيرة الهجرة الكندية السابقة)، وتوني كلمنت (وزير الخزانة الكندي السابق)، ومايكل كوبر (عضو البرلمان الكندي)، بالإضافة إلى السفير روبرت جوزيف (معاون وزير الخارجية الأمريكي الأسبق). وركزت الكلمات على ضرورة صياغة استراتيجية دولية جديدة تتخلى عن أوهام المفاوضات وتدعم تطلعات الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية.

مؤتمر بالبرلمان الكندي – مريم رجوي: حرية الشعب الإيراني ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالسلام العالمي

عُقد في البرلمان الكندي مؤتمر لبحث التصعيد غير المسبوق للإعدامات السياسية في إيران ودور المجتمع الدولي. وفي رسالة متلفزة للمؤتمر، أكدت السيدة مريم رجوي أن حرية الشعب الإيراني مرتبطة بالسلام العالمي، مشددة على أن النظام يمثل المصدر الرئيسي للإرهاب والحروب، والرد الوحيد عليه هو إسقاطه عبر المقاومة المنظمة.

تضامن دولي | مايو 2026 – النداءات السياسية من قلب المنابر الدولية تؤكد حتمية إسقاط الدكتاتورية الدينية كشرط أساسي لإنهاء الإرهاب الإقليمي واستعادة الاستقرار العالمي

موجات القمع ومقصلة الإعدامات كوسيلة لإبادة المعارضة

وفي خطابه أمام المؤتمر، أعرب السفير روبرت جوزيف عن اعتزازه بالمشاركة، مستنداً إلى وثيقة السياسات الخاصة بإيران التي شارك في تألیفها الخريف الماضي. وأوضح جوزيف أن الأشهر الستة التي تلت نشر التقرير شهدت تطورات ميدانية متسارعة؛ أبرزها انتفاضات ديسمبر ويناير الماضية، والتي واجهها النظام بوحشية مطلقة أسفرت عن مقتل، واعتقال، وتعذيب وإعدام الآلاف من المتظاهرين.

وأشار جوزيف إلى أن لجوء النظام المتسارع لتعليق المشانق في الأسابيع والأيام الأخيرة يستهدف بشكل مباشر «الإبادة الكاملة والمنهجية لكل صوت معارض أو منشق» داخل البلاد.

ربع قرن من الفشل الدبلوماسي وألاعيب الفأر والقط

وقدم المسؤول الأمريكي الأسبق تقييماً تاريخياً استراتيجياً أكد فيه فشل جميع الإدارات الأمريكية المتعاقبة على مدى أكثر من 25 عاماً—وتحديداً منذ عام 2002 عندما كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لأول مرة عن البرنامج النووي السري—في إقناع قادة طهران بالتخلي عن طموحاتهم النووية. وأوضح أن تلك الحكومات استهلكت مزيجاً من الأدوات شملت الدبلوماسية، والمفاوضات، والعقوبات الاقتصادية، وصولاً إلى استخدام القوة العسكرية مؤخراً، دون تغيير سلوك النظام البنيوي.

واستعرض جوزيف التباين في المقاربات الأمريكية؛ بدءاً من سياسة الاسترضاء في عهدي أوباما وبايدن، وصولاً إلى الضربات العسكرية التي وجهها ترامب للمواقع النووية عبر عملية «مطرقة منتصف الليل» في يونيو الماضي وعملية «الغضب الملحمي» الحالية.

وأكد جوزيف أنه بالرغم من النجاح التكتيكي لتلك الضربات العسكرية في شل عمليات تخصيب اليورانيوم لشهور، إن لم يكن لسنوات، إلا أن النموذج الاستراتيجي لم يتغير؛ إذ بقي ترامب مستمراً في وهم التفاوض لإنهاء البرنامج، بينما يظل المعمم الجديد—على خطى سلفه—متعهداً بإعادة بناء المشروع النووي، معتمدة السلطة على لعبة الفأر والقط في المفاوضات لكسب الوقت واقتناص الامتيازات.

فوكس نيوز: ترامب يرجئ قراره النهائي بعد اجتماع غرفة العمليات، وجعفر زاده يؤكد تآكل أركان طهران

أفادت شبكة “فوكس نيوز” بأن الرئيس دونالد ترامب أرجأ قراره النهائي بشأن الاتفاق المحتمل مع النظام الإيراني بعد اجتماع استراتيجي بغرفة العمليات. ويتمسك ترامب بعدم قبول أي اتفاق لا يلبي خطوط واشنطن الحمراء لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، وسط تأكيدات من علي رضا جعفر زاده حول تآكل أركان النظام وضعف الحرس الثوري.

السياسة الأمريكية | مايو 2026 – الثبات الأمريكي على الخطوط الحمراء يعمق المأزق الاستراتيجي لطهران ويكشف وهن وهشاشة أدواتها العسكرية أمام الضغوط الدولية

تفكيك الثنائية الزائفة والاعتراف بالبديل الديمقراطي

وشدد السفير روبرت جوزيف على أن السلاح النووي يمثل جزءاً ثابتاً في الجينات البنيوية لهذا النظام. ورفض التحليل التقليدي الغربي الذي يحصر الخيارات في ثنائية قطبية زائفة: إما المفاوضات العقيمة أو الحرب الشاملة.

وأكد أن البديل الحقيقي والواقعي يكمن في دعم ومساندة الشعب الإيراني لإنهاء هذه الديكتاتورية الدينية التي باتت اليوم أضعف وأكثر هشاشة وعرضة للسقوط من أي وقت مضى، جراء انهيار استراتيجية «حلقة النار»، وثبوت عجزها العسكري، وسقوط مشروعيتها الداخلية نتيجة الفساد الواسع والقمع الوحشي.

وطالب جوزيف بتبني مسار دولي حاسم يرتكز على الخطوات التالية:

  • قطع الشرايين الحيوية: التوقف الفوري عن منح طهران المليارات عبر الامتيازات الاقتصادية التي تستغلها لتمويل الميليشيات الإرهابية وتطوير الصواريخ وأدوات السحق الداخلي.
  • التخلي عن وهم المعتدلين: إسقاط التصور الخاطئ بإمكانية إحداث تغيير داخلي أو ميله للاعتدال عبر الاتفاقات.
  • الاعتراف بحق تقرير المصير: دعم نضال الشعب الإيراني لإقامة حكومة تحمي حقوقه الأساسية في الحياة، والحرية، والازدهار، باعتبار المواطنين هم الضحية الأولى والتهديد الأكبر لبقاء الديكتاتورية الدينية.
  • تأييد طرح النقاط العشر: إعلان الدعم الرسمي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والتي تؤسس لإيران ديمقراطية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، وتكون غير نووية.

واستخلص السفير جوزيف كلمته بالتأكيد على أن التغيير الجذري وإسقاط النظام بأيدي الشعب الإيراني هو النتيجة الوحيدة المستدامة لحل الأزمة بالكامل.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة