728 x 90

الخارجية الفرنسية تعرب عن قلقها إزاء سلوك النظام الإيراني تجاه وكالة الطاقة الذرية

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان

تحدث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مع رافايل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن سلوك النظام الإيراني.

ووفقًا للموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الفرنسية، أعرب لودريان، أثناء تقديره لأنشطة تقصي الحقائق التي تقوم بها الوكالة في إيران، مرة أخرى عن قلقه العميق من أن النظام الإيراني قد علق تنفيذ البروتوكول الإضافي وإجراءات الشفافية الأخرى في الاتفاق النووي. (موقع وزارة الخارجية الفرنسية على شبكة الإنترنت، 25 فبراير).

في وقت سابق، ذكرت بلومبرغ أن الولايات المتحدة تحث أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إصدار قرار للضغط على النظام الإيراني للوفاء بالتزاماته النووية.

ووفقًا لمراسل لرويترز، فإن الوثيقة تعرب عن القلق إزاء تحرك إيران الأخير لتعليق تنفيذ البروتوكول الإضافي.

في 23 فبراير أعلن نظام الملالي وفقًا قرار مجلس شورى الملالي أنه سيعلق التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي ولن يسمح بعد الآن بتفتيش إضافي بسبب عدم رفع العقوبات الأمريكية ضد النظام وعدم تنفيذ مواد الاتفاق النووي .

وحذر المدير العام لوكالة الطاقة الدولية من أنه إذا فشل النظام الإيراني والقوى العالمية في التوصل إلى اتفاق، فإن المجتمع الدولي سيواجه وضعاً جديداً بالكامل.

ووصف رافايل غروسي، في مقابلة مع محطة الإذاعة والتلفزيون اليابانية MHK يوم الخميس، 25 فبراير بأن تعليق النظام الملالي للبروتوكول الإضافي بأنه "خسارة مهمة للغاية للمجتمع الدولي" وقال إنه لا يوجد بديل آخر لجمع مثل هذه المعلومات لأن النظام الإيراني جمد هذا البروتوكول.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس المحافظين الأسبوع المقبل. في 20 حزيران / يونيو، أصدر المجلس أول قرار توبيخ ضد النظام الإيراني منذ ثماني سنوات، وهو قرار اقترحته ثلاث دول أوروبية ردا على رفض النظام الإيراني السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة الموقعين النوويين للنظام. وبعد اتخاذ هذا القرار، سمح النظام الإيراني لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة الموقعين وأخذ عينات منهم.