728 x 90

بمناسبة نهاية العام الايراني

"مجاهدي خلق" تدعو أبناء الوطن لإطلاق الاحتجاجات

مجاهدي خلق تدعو أبناء الوطن لإطلاق الاحتجاجات
مجاهدي خلق تدعو أبناء الوطن لإطلاق الاحتجاجات

دعت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بيانها الصادر بتاريخ 28 فبراير 2021 الشباب الإيراني إلى الحشد الجماهيري، وإطلاق الاحتجاجات في جميع المدن الإيرانية، في الأسبوع الأخير من العام الإيراني اعتبارًا من يوم الجمعة 12 مارس 2021 حتى يوم الثلاثاء مساءً، 16 مارس 2021، وهي فترة العيد الوطني للإيرانيين المسمى بـ «ليلة الثلاثاء الأخير للسنة الإيرانية - جهارشنبه سوري».

وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن الاحتجاجات تهدف لإيصال صوت الشعب الإيراني، والتعبير أمام العالم بأسره عن غضبهم من نظام الملالي القمعي، وعن رغبة الشعب في الإطاحة بهذا النظام الفاشي، عبر إحراق صور ودميات لخميني وخامنئي وروحاني.

وجاء في بيان الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ما يلي:

"إن خامنئي المجرم أثبت بشكل صارخ من خلال منع شراء اللقاحات من أمريكا وأوروبا أنه يسعى إلى تكبيد أبناء الوطن خسائر بشرية فادحة بغية الحفاظ على نظامه الفاشي من اندلاع الانتفاضة والإطاحة بنظام ولاية الفقيه برمته، لكي يصيب المواطنين بالإحباط والسلبية من خلال إصابتهم بالشلل والعجز، وإطالة حياته التي تتسم بالعار من خلال الإبقاء على نفسه في مأمن من لهيب الانتفاضة الشعبية".

وأضاف البيان "إلا أن أعضاء معاقل الانتفاضة التابعين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أضرموا النيران، تحت وطأة ظلمات كورونا واضطهاد ولاية الفقيه؛ في المزيد من رموز ومؤسسات القمع والنهب لكي يظل بصيص من الأمل في جميع أنحاء إيران وقلوب وعيون الشعب المضطهد".

وأردف البيان: "إننا نعلن عن الحملة الوطنية في عيد جهارشنبه سوري اعتبارًا من يوم الجمعة 12 مارس 2021 حتى يوم الثلاثاء مساءً 16 من نفس الشهر لتوسيع ساحة المعركة والمقاومة ضد كورونا ولاية الفقيه، وتلك الليلة هي أيضًا ليلة ميلاد سيد الشهداء ورسول الحرية الخالد، الإمام الحسين".

وورد في جزء آخر من البيان: "سنقوم في نهاية الربع الأول من عام 2021 مرحبين بالعام الجديد المصيري بإحياءً ذكرى شهداء الانتفاضات والإعدامات، ولا سيما بإرسال التحية والسلام لثوار سيستان وبلوشستان؛ ورفع ألسنة اللهب في كل حي وزقاق، وإمطار رؤوس ووجوه المجرمين قتلة أبناء الوطن الشجعان بوابل من شرارات وحمم بركان الإطاحة".

كما ورد في بيان الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية: إن "خامنئي، الولي الفقيه لنظام الملالي يسعى إلى تكميم الأفواه، وإجبار شعبنا على التزام الصمت والوقوف مكتوف الأيدي، والتقوقع في مكانه، مما يتوجب علينا الرد عليه بألسنة من لهب ونار العصيان".

وختم البيان أن "خامنئي يعتقد بأنه يمكنه أن يخلق درعًا ضد الانتفاضة الشعبية بتكبيد أبناء الوطن خسائر بشرية بوباء كورونا يصل حجمها إلى عدة مئات من الآلاف بحيث يختفي وراء الكارثة، وتقوم بالتغطية على ممارساته، لذا، يتوجب علينا أن نلقي نارًا أكثر توهجًا على عباءة ولاية الفقيه العاجزة المتداعية للسقوط.

وتجدر الإشارة إلى أن إحراق صور ولافتات ودميات خميني وخامنئي وروحاني في هذه المعركة يبعث النور في قلوب الإيرانيين المضطهدين ويمنحهم الأمل والسعادة".