وحدات المقاومة تنفذ 43 عملية ميدانية و3 عروض ضوئية تزامناً مع مراسم جنازة الدكتاتور
تزامناً مع مراسم جنازة خامنئي الجلاد، وفي تحدٍّ مباشر لآلة القمع، نفذت وحدات المقاومة 3 عروض ضوئية و43 عملية ميدانية ثورية في مختلف أنحاء البلاد. وشملت هذه العمليات الواسعة والمكثفة مدن شيراز، يزد، سمنان، طهران، قائم شهر، مشهد، أصفهان، كاشان، أراك، سنندج، آق قلا، شهركرد، تشالوس، بندر عباس، وجرجان. وتأتي هذه الأنشطة لتؤكد أن زوال الدكتاتور يشكل فجراً جديداً لانتفاضة الشعب الإيراني نحو الحرية، وتجسيداً لرفض قاطع لأي شكل من أشكال الاستبداد.
وقد شكلت العروض الضوئية في الشوارع الرئيسية ضربة أمنية ومعنوية لـنظام الملالي. ففي شارع بيشكامان بمدينة شيراز، أضاء الثوار الشارع بشعار لا للشاه، ولا لخامنئي، الديمقراطية والمساواة، بينما عرضت وحدات المقاومة في ميدان عالم بمدينة يزد وشارع صراط في سمنان شعار التحية لرجوي. وتجسد هذه الشعارات، إلى جانب اللافتات المرفوعة في أراك وغيرها، إرادة الشعب الإيراني في تجاوز الدكتاتوريات، حيث أكد الثوار بوضوح أن كلاً من بهلوي وخامنئي يمثلان الدكتاتورية، مرددين هتاف الحسم: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي. وتوجت هذه التحركات في طهران بعملية جماعية صدح فيها المقاومون بقسمهم: مع مريم ومسعود سنمضي حتى نهاية الطريق، ونتجاوز الملالي والشاه، مؤكدين بحماس أن خامنئي مات، والشعب يحيا.
ولم تقتصر العمليات على الإعلان عن انهيار ركائز الاستبداد، بل تضمنت تجديداً ثورياً للعهد مع قيادة المقاومة والتمسك بخيار الإسقاط. ففي قائم شهر وكاشان وشهركرد، رفعت وحدات المقاومة شعارات تعمق الارتباط الاستراتيجي، معلنة أن عهد مريم عهدنا والتحية لرجوي، ومشددة على أن تعهدنا هو ميثاق لا ينفصم من أجل حرية الشعب الإيراني بأسره بوجه أي دكتاتورية وتبعية، وعهدنا مع مسعود حتى آخر أنفاسنا وآخر قطرة دم. كما زينت شعارات الترحيب بالكفاح المنظم جدران مشهد، أصفهان، سنندج، آق قلا، وتشالوس، حيث كتب الثوار: الموت لمبدأ ولاية الفقيه، والموت لخامنئي، التحية لرجوي، ولا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي. وتعهدت وحدات المقاومة بدعم البديل الديمقراطي عبر هتافات عاشت الحكومة المؤقتة، ومؤكدة أن النصر النهائي حليف جيش التحرير، ووحدات المقاومة يقظة والانتفاضة مستمرة، وجيش التحرير الوطني الإيراني متواجد في كل زاوية ومكان. كما امتدت شعارات التحية لرجوي لتغطي جدران 24 نقطة إضافية في طهران، مشهد، أصفهان، أراك، بندر عباس، جرجان، وكاشان، في استعراض قوة ميداني يؤكد الجاهزية التامة للثوار.
سلسلة عمليات كسر الاختناق لوحدات المقاومة ورسائلها في مراسم دفن خامنئي
يمثل تنفيذ سلسلة من العمليات الميدانية لكسر الاختناق الأمني من قِبل وحدات المقاومة، بالتزامن مع أيام مراسم دفن الولي الفقيه علي خامنئي، ظاهرة سياسية وميدانية لافتة. وتكتسب هذه العمليات المتلاحقة أهمية استثنائية في الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، حيث تميزت بتحدي الإجراءات الأمنية المشددة ورفع شعارات رافضة لاستمرار النظام الاستبدادي.
إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط خامنئي، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لالنظام الشاه و لا لنظام الملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.
- وحدات المقاومة تنفذ 43 عملية ميدانية و3 عروض ضوئية تزامناً مع مراسم جنازة الدكتاتور

- حملة واسعة النطاق ضد قادة النظام ودعما للمقاومة في طهران و14 مدينة أخرى

- وحدات المقاومة في إيران تحطم رموز للدعاية والقمع بـ 30 هجوماً حارقاً في ذروة الاستنفار الأمني

- 30 عملية لكسر أجواء الكبت في طهران و14 مدينة أخرى في ذكرى انتفاضة مشهد بالتزامن مع استعراض جثة خامنئي

- التحية لرجوي: وحدات المقاومة تبث صور قيادة المقاومة في طهران وعشرات المدن الإيرانية

- رفع صور كبيرة لمسعود ومريم رجوي في طهران وعشرات المدن الإيرانية


