الرئيسيةأخبار إيراناللورد بيلينغهام: قانون بريطاني جديد يجرم أي دعم أو تمويل للحرس الإيراني 

اللورد بيلينغهام: قانون بريطاني جديد يجرم أي دعم أو تمويل للحرس الإيراني 

0Shares

اللورد بيلينغهام: قانون بريطاني جديد يجرم أي دعم أو تمويل للحرس الإيراني 

رحب عضو مجلس اللوردات البريطاني، اللورد بيلينغهام ، بقانون التهديدات الحكومية الجديد الصادر في المملكة المتحدة، مؤكداً أنه سيحظر ويجرم بشكل قاطع أي دعم، أو تمويل، أو تعامل مع حرس النظام الإيراني والمنظمات التابعة له. وجاءت تصريحات اللورد بيلينغهام خلال مقابلة حصرية أجراها مع تلفزيون المقاومة الإيرانية، حيث أشار إلى أن البرلمان البريطاني مرر هذا التشريع الحاسم بدعم جارف وتأييد ساحق فور طرحه.

ميزات القانون الجديد وخطورة إرهاب الدول

أوضح اللورد بيلينغهام أن مشروع القانون يتميز بوضوح تام ولا يدع مجالاً للشك، حيث أنه لا يكتفي بتجريم حرس النظام الإيراني فحسب، بل يمتد ليشمل كافة الكيانات والمنظمات الرديفة والشريكة له. وأضاف في حديثه موضحاً أبعاد هذا التشريع:

إن مشروع القانون هذا لا يمكن أن يكون أكثر وضوحاً؛ فهو لا يجرم حرس النظام فحسب، بل يجرم أيضاً المنظمات المرتبطة به، وإن أي محاولة لتمويلها، أو التعامل معها، أو الانخراط في أنشطتها، ستكون مشمولة بالعقوبات الجنائية بموجب هذا القانون.

وقارن بيلينغهام بين خطورة المنظمات الإرهابية التقليدية وبين إرهاب الدول، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية البريطانية ترى أن الفاعلين الحكوميين—مثل حرس النظام—هم أكثر خطورة بكثير من الجماعات الإرهابية المستقلة. فبينما قد تمتلك الجماعات الإرهابية التقليدية أموالاً أو عناصر مكرسين، فإن الكيانات الحكومية تمتلك خلفها موارد دول كاملة، ومؤسسات، وجمعيات واجهة، مما يتيح لها إلحاق أضرار وخسائر جسيمة تفوق بكثير ما تفعله التنظيمات العادية.

دوافع التعجيل بالقانون والتهديدات الإيرانية المتصاعدة

وفي معرض رده على التساؤلات حول توقيت التعجيل بإقرار هذا القانون في هذا المنعطف بالذات، بيّن اللورد بيلينغهام أن الإجابة تكمن في التطورات الأمنية الأخيرة والاستخباراتية:

  • إرث من التهديدات: واجهت بريطانيا وأوروبا لسنوات طويلة أعمالاً إرهابية وتهديدات رعاها وتمولها النظام الإيراني، والتي ألحقت أضراراً بالغة بالأمن القومي والمصالح البريطانية.
  • تصاعد الصراع والذعر الحكومي: أدى اندلاع الصراعات والانتفاضات الأخيرة داخل إيران إلى قيام طهران بتوجيه سيل من التهديدات العدائية، والتي طالت حتى دولاً مثل بريطانيا التي لم تكن طرفاً مباشراً في تلك الأحداث.
  • استجابة استخباراتية وتشريعية: بناءً على هذه المعطيات، قامت الحكومة البريطانية بمراجعة القضايا الأمنية والتقارير الاستخباراتية الحساسة، وخلصت إلى ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة وفورية، واستجاب البرلمان سريعاً لسن هذا القانون لحماية البلاد.

تحية للمقاومة الإيرانية والتطلع نحو إيران الديمقراطية

أشاد اللورد بيلينغهام بالجهود الدؤوبة والمستمرة التي تبذلها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، لإطلاع البرلمانيين البريطانيين وتنويرهم بحقيقة الأوضاع. كما وجه التحية لزملائه في البرلمان مثل اللورد ألتون في مجلس اللوردات، وبوب بلاكمان في مجلس العموم، على عملهم المشترك لدعم قضية الحرية.

واختتم اللورد بيلينغهام حديثه بالتأكيد على حتمية انتصار إرادة الشعب الإيراني في نهاية المطاف:

  • نهاية النظام الشرير: وصف السلطة الحالية في طهران بأنها نظام شرير يرعى الإرهاب، وأن القانون الجديد سيساعد في شل حركته عبر ملاحقة شبكاته، واعتقال المتورطين معه، واعتراض أنشطته.
  • مستقبل ديمقراطي واعد: أعرب عن ثقته الكاملة في أن إيران ستشهد في المستقبل انتخابات حرة، وعادلة، وديمقراطية، تؤدي إلى قيام حكومة ودستور ينبعان من الاختيار الحقيقي والحر للشعب الإيراني، بعيداً عن استبداد نظام الولي الفقيه.
مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة