الرئيسيةأخبار إيرانالتحية لرجوي: وحدات المقاومة تبث صور قيادة المقاومة في طهران وعشرات المدن...

التحية لرجوي: وحدات المقاومة تبث صور قيادة المقاومة في طهران وعشرات المدن الإيرانية

0Shares

التحية لرجوي: وحدات المقاومة تبث صور قيادة المقاومة في طهران وعشرات المدن الإيرانية

في تحدٍّ شجاع لحالة التأهب القصوى التي فرضتها الأجهزة القمعية ونشرها المكثف لكاميرات المراقبة، وتزامناً مع المسرحيات الحكومية ومراسم تشييع السفاح في 5 يوليو 2026، نفذت وحدات المقاومة حملة وطنية واسعة النطاق. وشهدت شوارع العاصمة طهران، ومدن بندر عباس، سنندج، رودسر، بهشهر، زنجان، شيراز، كاشان، أصفهان، ساوه، سردشت، أزنا، ساري، كرج، همدان، بوشهر، وزاهدان، عمليات بطولية تضمنت بث ورفع صور كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، وتوزيع المنشورات وتعليق اللافتات المناهضة لـ نظام الملالي.

وحدات المقاومة تنفذ 45 عملية متزامنة وتحرق مراكز للقمع في أنحاء إيران

عشية الذكرى السنوية الخامسة والأربعين لملحمة 20 يونيو، نفذت وحدات المقاومة هجوماً ميدانياً كاسحاً شمل 45 عملية نارية متزامنة استهدفت المفاصل الأمنية والدعائية للنظام الإيراني. وجرت هذه العمليات تحت الشعار الاستراتيجي “جيش التحرير هو الطريق الوحيد للحرية”، لتشمل 24 مدينة إيرانية ممتدة على كامل جغرافيا البلاد، من بينها طهران، والأهواز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، وزاهدان.

وحدات المقاومة | عمليات ميدانية | يونيو 2026

وتجسدت رسائل هذه الحملة الميدانية في التأكيد المطلق على التمسك بنهج المقاومة كخيار وحيد لإسقاط النظام. ففي طهران، بندر عباس، سنندج، رودسر، كاشان، أصفهان، ساوه، سردشت، أزنا، وشيراز، زُينت الشوارع بشعار التحية لرجوي وجيش التحرير الوطني الإيراني، مجسدة عهداً ثورياً عبرت عنه لافتات الثوار في بندر عباس بوضوح: عهدي هو ميثاق لا ينفصم من أجل حرية الشعب الإيراني بأسره. وترافقت هذه الرسائل مع دعوات صريحة للكفاح المنظم، حيث رفعت وحدات المقاومة في ساري وشيراز وبهشهر شعارات تؤسس لمرحلة الحسم، مؤكدة أن طريق الخلاص الوحيد هو درب مجاهدي خلق، وطريق الخلاص الوحيد هو السلاح والإسقاط، وطريق الخلاص الوحيد هو الكفاح المسلح، وعاش جيش التحرير، معلنين التزامهم الأبدي بمسيرة النضال عبر قسمهم: نقسم بدماء رفاقنا الشهداء أننا صامدون حتى النهاية.

وفي استجابة للأزمات المعيشية الخانقة التي يفتعلها النظام، ركزت أنشطة وحدات المقاومة في طهران على توجيه الغضب الشعبي نحو جذور المأساة، رافعين رسالة السيدة مريم رجوي: في مواجهة غلاء الخبز، الطريق الوحيد هو الثورة والانتفاضة. وإلى جانب هذا الوعي الطبقي والسياسي، وجه الثوار في شيراز، همدان، زاهدان، بوشهر، كرج، وزنجان ضربة قاصمة لأي محاولة لإعادة إنتاج الاستبداد. وصدحت شعاراتهم برفض قاطع لكلا الدكتاتوريتين، نظام الشاه ونظام الملالي، من خلال هتافات الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، والملكية وولاية الفقيه، مائة عام من الجرائم، ولا تاج ولا عمامة، انتهى أمر الملالي. وأكد الثوار في همدان وبوشهر وساري وطهران أن الإيراني يقظ، ويكره الشاه والشيخ، مشددين على المطلب الأساسي للثورة: لا للملكية، ولا للقيادة، الحرية والمساواة، ولا للشاه ولا للشيخ.

إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط خامنئي، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة