إينيغو فرنانديز: مجلس الشيوخ الإسباني أقرّ قراراً يدعم خطة النقاط العشر، وحرية إيران هي الضمانة الأكيدة لأمن أوروبا والعالم
انعقدت في العاصمة الفرنسية باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العالمي السنوي «إيران الحرة 2026» تحت شعار «إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية». ومن أبرز المتحدثين في هذا اليوم التاريخي، السيد إينيغو فرنانديز، عضو مجلس الشيوخ الإسباني؛ حيث استعرض في كلمته—نيابة عنه وعن زميلته السيناتورة إيزابيل مورينو—القرار الصادر عن مجلس الشيوخ الإسباني في فبراير 2025 لدعم المقاومة الإيرانية وخطة النقاط العشر، مؤكداً أن خطر نظام طهران يتجاوز حدود الشرق الأوسط لمهددًا السلم العالمي وأمن أوروبا بشكل مباشر.
إينيغو فرنانديز: مجلس الشيوخ الإسباني أقرّ قراراً يدعم خطة النقاط العشر، وحرية إيران ضمانة لأمن العالم
انعقدت في باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العالمي السنوي «إيران الحرة 2026» تحت شعار «إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية». واستعرض السيد إينيغو فرنانديز، عضو مجلس الشيوخ الإسباني—نيابة عنه وعن زميلته السيناتورة إيزابيل مورينو—القرار الصادر عن مجلس الشيوخ الإسباني في فبراير 2025 لدعم المقاومة الإيرانية وخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مؤكداً أن خطر النظام الاستبدادي يتجاوز حدود الشرق الأوسط لمهددًا السلم العالمي وأمن أوروبا بشكل مباشر.
إينيغو فرنانديز:
هذه هي المرة الأولى التي ألقي فيها خطاباً باللغة الإنجليزية، لذا أرجو أن تعذروني. أعتقد أن جميع الأفكار والكلمات الجوهرية قد قيلت بالفعل بالأمس واليوم؛ ومع ذلك، أود أن أطرح أمامكم ثلاث نقاط إضافية، نيابة عن نفسي وعن زميلتي السيناتورة إيزابيل مورينو، وكلانا عضوان في مجلس الشيوخ الإسباني.
السيدة مريم رجوي، نحن متواجدون هنا اليوم من أجلكِ، وجئنا مدفوعين بإيماننا الراسخ بكِ وبعقيدتنا الثابتة في صدق كلماتكِ، وجهودكِ، وتضحياتكِ؛ فنحن نؤمن تماماً بأنكِ تمثلين الحل الحقيقي والمنقذ لقضية الشعب الإيراني. نحن هنا معكم اليوم، وسنكون معكم في العام المقبل، وفي العام الذي يليه، وفي المستقبل إلى أبد الآبدين. إننا نقف إلى جانبكم اليوم وفي المستقبل، وسنكون معكم قريباً في طهران.
إن هذه الوثيقة التي أحملها بيدي هي قرار رسمي صادر عن مجلس الشيوخ الإسباني في فبراير 2025؛ ويتناول هذا القرار الشأن الإيراني بدقة، مؤكداً على قضايا حقوق الإنسان، والحرية، والمناداة بضرورة اضطلاع الاتحاد الأوروبي بدور محوري في دعم المعارضة الديمقراطية في إيران، فضلاً عن التركيز على حقوق المرأة، والمطالبة بالوقف الفوري للإعدامات الوحشية. وبشكل خاص، ينص قرار مجلس الشيوخ الإسباني على دعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي باعتبارها الحل الشامل والوحيد لإيران وشعبها.
لكننا لم نكتفِ بإصدار هذا القرار؛ فهذه الوثيقة التي تتحدث عن حقوق الإنسان والحرية تتقاطع مع جهودنا ومواقفنا السابقة التي اتخذناها لتبني قضية الحرية في فنزويلا مثلاً. ومن إسبانيا، رفعنا صوتنا دفاعاً عن فنزويلا، ولكن ثمة فارق جوهري ودقيق بين القضيتين؛ ففي حين ينشد الجميع الحرية، فإن قضية إيران لا تقتصر على نيل الحرية للشعب الإيراني فحسب، بل ترتبط بشكل مباشر بحفظ وصون أمننا وسلامنا جميعاً في أوروبا والعالم؛ إنها قضية سلام عالمي بالنسبة لنا أيضاً. ومن هنا، فإن كافة الدواعي والأسباب المذكورة هنا صحيحة وعادلة تماماً، وتجعل حضورنا اليوم معكم أمراً حتمياً وواجباً أخلاقياً.
إننا عندما نتطلع إلى قضيتكم، فإننا نفكر في السلام، ونفكر في الأمن، بل ونفكر في أمننا القومي الأوروبي الذاتي أيضاً؛ وهذا الأمر بات يكتسي أهمية بالغة ووزناً كبيراً لدى الرأي العام في أوروبا. فنظام الولي الفقيه في إيران هو العدو الأول للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ويشكل أحد أكبر المهددات للسلام العالمي؛ فهو النظام الذي يضخ الأموال لدعم الجماعات الإرهابية، ويسعى بكل جوارحه لامتلاك القنبلة الذرية. وبناءً عليه، يتحتم علينا العمل والتحرك العاجل لوقف هذا الخطر الداهم الذي يهدد البشرية جمعاء.
مريم رجوي في اليوم الثاني لمؤتمر “إيران الحرة 2026”: التغيير في إيران يرتكز على قوة مقاتلة على الأرض
أكدت السيدة مريم رجوي، خلال فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر “إيران الحرة 2026” بباريس، أن التغيير الحقيقي والديمقراطي في إيران يعتمد بالدرجة الأولى على سواعد قوة مقاتلة ومقاومة منظمة على الأرض. وشهدت الجلسة مشاركة حاشدة من طيف واسع من القادة السياسيين والعسكريين والدبلوماسيين الدوليين البارزين، من بينهم مسؤولون أمنيون سابقون في البيت الأبيض، ومدير الـ FBI الأسبق لويس فريه، وقادة من حلف الناتو، ورؤساء وزراء سابقون من فنلندا وأيسلندا، الذين أعلنوا تضامنهم مع تطلعات الشعب الإيراني.
لقد أشار أحد المتحدثين بالأمس إلى نقطة جوهرية؛ ومفادها أن الشعوب تريد أن تختار. إن شعب إيران، كبقية شعوب العالم الحر، يتوق لنيل حقه في الاختيار؛ يريدون الاختيار بين الماضي البائد والمستقبل المشرق. إن الخيار هنا يقع بين البقاء في غياهب العصور الوسطى أو الانطلاق نحو رحاب القرن الحادي والعشرين. وهنا، في این المحفل الذي يضم الجميع، نعلن أن أبناء الشعب الإيراني يختارون العيش في القرن الحادي والعشرين، وأولئك الصامدون في ألبانيا ينشدون المواطنة في القرن الحادي والعشرين؛ إننا نريد التطلع نحو المستقبل، ولا يمكننا القبول بالارتداد إلى ظلمات العصور الوسطى.
السيدة رجوي، إن شعب إيران بحاجة ماسة إليكِ، وإن كافة الدول الديمقراطية والشعوب الحرة في العالم تنشد وتبحث عن الحل الذي تطرحينه؛ إن العالم الديمقراطي بأسره بحاجة إليكِ. واعلمي جيداً أنكِ لستِ وحدكِ في هذا الميدان؛ فنحن جميعاً هنا نقف بكل ثبات إلى جانبكِ، نقف معكِ اليوم، وغداً، وإلى الأبد، حاميلن معاً مشعل الأمل والحرية والسلام المستدام.
شكراً لكم.
- إينيغو فرنانديز: مجلس الشيوخ الإسباني أقرّ قراراً يدعم خطة النقاط العشر، وحرية إيران هي الضمانة الأكيدة لأمن أوروبا والعالم

- النائب البريطاني جيم شانون: يجب حظر حرس النظام الإيراني ومصادرة عقاراته في لندن

- بريت بارت: مؤتمر إيران الحرة العالمي يشهد إجماعاً دولياً بأن نظام الولي الفقية في ساعته الأضعف

- رابرت جوزف: خطة النقاط العشر هي السبيل الوحيد لضمان الأمن القومي العالمي

- لينكلن بلومفيلد: حان الوقت لينهي الغرب سياسة الاسترضاء ويفتح باب الحوار مع مريم رجوي

- سيرحل نظام الملالي الى مزبلة التأريخ


