الرئيسيةأخبار إيرانحملة "لا للإعدام" تتوسع في إيران: عائلات السجناء والمواطنون يحتجون في طهران...

حملة “لا للإعدام” تتوسع في إيران: عائلات السجناء والمواطنون يحتجون في طهران والمدن الكبرى

0Shares

حملة “لا للإعدام” تتوسع في إيران: عائلات السجناء والمواطنون يحتجون في طهران والمدن الكبرى

في إطار استمرار الحملة الواسعة “لا للإعدام“، شهدت مدن إيرانية مختلفة يوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 موجة جديدة من الأنشطة الاحتجاجية، حيث طالب أهالي السجناء السياسيين والمواطنون بإلغاء فوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق أبنائهم.

احتجاجات مكثفة في طهران

تركزت التحركات الأبرز في العاصمة طهران، حيث نفذت عائلات السجناء عدة وقفات احتجاجية شجاعة:

  • وقفة احتجاجية مشتركة للعائلات: نظمت عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وحيد بني عامريان، وشاهرخ دانشوركـار، وبويا قبادي، تجمعًا احتجاجيًا رفعوا خلاله صور أبنائهم ولافتات كُتب عليها شعارات تطالب بـ “الإلغاء الفوري لحكم الإعدام” و “يجب إطلاق سراح السجين السياسي” و “لا تعدموا”.
  • احتجاج والدي بويا قبادي: قام والد ووالدة السجين السياسي بويا قبادي برفع لافتة كبيرة تحمل شعار “لا للإعدام” وصور ابنهم والسجين وحيد بني عامريان.
  • احتجاج والدي وحيد بني عامريان: من جهتهما، رفع والد ووالدة وحيد بني عامريان صورة تضم 6 من السجناء المحكومين بالإعدام، وهتفوا بشعارات “لا للإعدام” و “لا تعدموا”، معلنين دعمهم لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.
  • احتجاج والدة شاهرخ دانشوركـار: والدة السجين شاهرخ دانشوركـار عبرت عن احتجاجها برفع صورة ابنها والهتاف بشعار “لا للإعدام”.

صدى الاحتجاجات يتردد في المدن الأخرى

لم تقتصر التحركات على طهران، بل امتدت لتشمل مدنًا أخرى في جميع أنحاء البلاد، مما يظهر اتساع نطاق الحملة:

  • تبريز وأصفهان: نُظمت وقفات تصويرية (فتوكال) مع لافتات تحمل شعارات “لا تعدموا بويا قبادي ووحيد بني عامريان” و “ندعم ثلاثاءات لا للإعدام”.
  • أراك: أُقيمت وقفة تصويرية رُفع خلالها شعار “يجب إطلاق سراح وحيد بني عامريان”.
  • شهر قدس: تم توزيع ونصب ملصقات تحمل صور السجناء المحكوم عليهم بالإعدام جواد وفائي ثاني، بيمان فرح آور، محمد تقوي، وبابك عليبور، بالإضافة إلى ملصقات أخرى تضم صور 12 سجينًا من الأنصار مهددين بالإعدام.
  • رودسر: نُصبت ملصقات تحمل الشعار الحماسي “هذه هي الرسالة الأخيرة: إذا أعدمتم، ستقوم القيامة”، في تحدٍ مباشر لسلطات النظام.
  • همدان: انتشرت في أنحاء المدينة ملصقات مكتوبة بخط اليد تحمل شعارات “يجب إطلاق سراح السجين السياسي” و “لا للإعدام”.
  • رباط كريم: تم نصب ملصقات تحمل صور أربعة من السجناء المهددين بالإعدام، وهم أبو الحسن منتظر، وحيد بني عامريان، بويا قبادي، وشاهرخ دانشوركـار، مع شعار “لا تعدموا”.

تُظهر هذه الأنشطة المنسقة إصرارًا متزايدًا من قبل عائلات السجناء والنشطاء على مواجهة آلة القمع والإعدام في إيران، وتحويل قضية السجناء السياسيين إلى قضية رأي عام لا يمكن للنظام تجاهلها.ويمكن القول إن المعادلة قد انقلبت. فالسلاح الذي طالما استخدمه النظام لترهيب المجتمع وإثارة الخوف، وهو أحكام الإعدام، أصبح اليوم موضع تحدٍ مباشر من قبل الشعب. فبدلاً من أن يرضخ الناس للخوف، تقدمت عائلات السجناء والمواطنون الأحرار لأخذ زمام المبادرة، متحدين حربة النظام وحولوها من أداة للقمع إلى شرارة للمقاومة والانتفاضة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة