اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة تدعو لوقف الإعدامات وتدين التهديد بمجزرة جديدة
أعربت اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة في بيان لها عن قلقها البالغ إزاء التهديد المتزايد بإعدام السجناء السياسيين والنشطاء والمعارضين في إيران. وأشار البيان إلى أن النظام الإيراني يستغل الأزمة الحالية كذريعة لسحق المعارضة والقضاء على البديل المنظم. واستنكر البيان أحكام الإعدام الصادرة بحق ثلاثة سجناء سياسيين والاعتداء على السجين الصامد سعيد ماسوري، محذرًا من أن دعوة وسائل الإعلام التابعة للنظام صراحةً لتكرار مجزرة عام 1988 قد تكون مقدمة لمذبحة وشيكة في السجون. وعليه، دعت اللجنة حكومة المملكة المتحدة إلى التدخل العاجل لمنع هذه الكارثة المحتملة.
أحكام الإعدام والاعتداء على السجناء
أدانت اللجنة بشدة حكم القضاء الإيراني بالإعدام المزدوج على ثلاثة سجناء سياسيين هم فرشاد اعتمادي فر، ومسعود جامعي، وعليرضا مرداسي (حميداوي). ووجهت إليهم تهم تشمل “المحاربة”، و”التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي”، و”العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية“، و”الدعاية ضد النظام”.
كما أشار البيان إلى أنه في 16 يوليو، حاولت قوات النظام وحرس النظام الإيراني في سجن قزل حصار الاعتداء بشدة على السجين السياسي سعيد ماسوري ونقله إلى مكان مجهول. والسيد ماسوري، وهو طالب طب سابق في ألمانيا وأحد أقدم السجناء السياسيين في إيران، قضى 25 عامًا في السجن. وقد حذر ماسوري بشجاعة في رسالة بعنوان “جريمة قيد الإعداد” من أن السلطات تحضر لإعدامات جديدة للقضاء على المعارضين، في خطوة تذكر بـمجزرة عام 1988، عندما أعدم النظام أكثر من 30 ألف سجين سياسي.
تحريض رسمي على القتل الجماعي
نوه البيان إلى أن المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بإيران، الذي حقق في هذه الجرائم، خلص إلى أن تلك الأعمال ترقى إلى “جرائم ضد الإنسانية”، وأن هناك أدلة قوية تشير إلى أن القتل الجماعي والتعذيب وغيره من الأعمال اللاإنسانية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق قد ارتكبت بنية الإبادة الجماعية.
ومما يزيد من خطورة الوضع، أن وكالة أنباء فارس التابعة لحرس النظام دعت في 7 يوليو صراحةً إلى تكرار مجزرة 1988، واصفة إياها بـ “تجربة تاريخية ناجحة” و”إجراء قضائي جدير بالثناء”.
دعوة عاجلة للحكومة البريطانية
أكدت اللجنة أن النظام، خوفًا من الاحتجاجات الشعبية والانتفاضات المستقبلية، خاصة من قبل نشطاء ووحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، قد صعّد من قمعه ويستعد لاعتقالات وإعدامات واسعة النطاق. وشددت على أن “الصمت اليوم يغذي فقط استمرار الإفلات من العقاب ويزيد من خطر تفاقم أزمة حقوق الإنسان في البلاد”.
ودعت اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة حكومة المملكة المتحدة إلى:
- الإدانة الصريحة والقاطعة لهذه الموجة من القمع والاستهداف المدروس للمعارضين والسجناء السياسيين والأقليات الدينية والعرقية، وخاصة المرتبطين بالمعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق.
- تكثيف جهودها لمحاسبة النظام على زيادة الإعدامات والاستخدام الواسع لعقوبة الإعدام.
- الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وجعل أي مفاوضات أو دبلوماسية مع طهران مشروطة بالوقف الفوري للإعدامات، والإفراج عن جميع المعتقلين، وتوفير وصول دون عوائق للمقررين الخاصين للأمم المتحدة لأداء مهامهم.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي







