الرئيسية بلوق الصفحة 707

الانهيار الاستراتيجي الإيراني واضح في سوريا

الانهيار الاستراتيجي الإيراني واضح في سوريا

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمره الصحفي السنوي في 19 كانون الأول/ديسمبر، كما ذكرت فيدوموستي في 20 كانون الأول/ديسمبر 2024، أن “القوات المدعومة من إيران التي يبلغ عددها 30,000 جندي فجرت مواقعها وفرت دون قتال ضد 350 مقاتلا معارضا   فقط”. يسلط الكشف عن الرئيس الروسي الضوء على الانهيار الدراماتيكي لحكومة بشار الأسد في سوريا، وهو حدث كشف عن نقاط الضعف في الاستراتيجية الإقليمية الإيرانية.

ووفقا لفيدوموستي، وصف بوتين سقوط حلب بأنه نقطة تحول في الصراع الأهلي السوري، حيث تقدمت قوات المعارضة بسرعة، ولم تواجه مقاومة تذكر من القوات الحكومية وحلفائها المدعومين من إيران. وأضاف بوتين “كان هذا هو النمط في جميع أنحاء سوريا”، مشددا على التراجع غير المنظم للقوات الموالية للأسد.

وأدت الهزيمة إلى عملية إجلاء واسعة النطاق بتنسيق من روسيا التي نقلت 4000 مقاتل من الميليشيات الموالية لنظام الإيراني من سوريا إلى طهران بعد انهيار دمشق. وسلطت الصحيفة الروسية الضوء على أن هذا التراجع يمثل ضربة كبيرة لطموحات طهران في المنطقة.كما أشار فلاديمير سازين، الباحث البارز في معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، في فيدوموستي” فقدت موسكو وطهران حليفا استراتيجيا رئيسيا”.

وعلى الصعيد المحلي، يواجه نظام الملالي الإيراني تحديات متصاعدة مع تزايد الاستياء الشعبي من سوء الإدارة الاقتصادية والركود السياسي. أفاد فيدوموستي أن إخفاقات النظام الخارجية تزيد من الاضطرابات الداخلية، مما يخلق أزمة جبهة مزدوجة تكشف هشاشة القيادة الإيرانية.

تسلط الاكتشافات التي كشفها فيدوموستي الضوء على نقاط الضعف المتعددة الأوجه للنظام الإيراني. من السقوط السريع لحكومة الأسد إلى انسحاب القوات المدعومة من إيران، يبدو أن قدرة طهران على إبراز قوتها في المنطقة تضاءلت بشكل كبير. كافح الولي‌الفقیة للنظام علي خامنئي لبناء روايات جديدة تصور القوة، في محاولة لمنع أتباعه الذين يعانون من الروح المعنوية المنخفضة بالفعل من إدراك نقاط الضعف المنهجية داخل حرس النظام الإيراني. ومع ذلك، حتى بعض حلفائه يفضحون الآن إخفاقاته علنا، مما يزيد من تقويض روايات النظام.

نظرة شاملة إلى انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في سوريا (الجزء الأول)

نظرة شاملة إلى انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في سوريا (الجزء الأول)

رغم مرور ما يقارب شهرًا على تطورات سوريا، ما زلنا نشهد التأثيرات الواسعة لهذه الأحداث في المنطقة بأسرها، وبالطبع على المستوى العالمي. من هنا، يصبح من الضروري جدًا أن نفهم كيف وقعت هذه التطورات، وما هي العوامل التي أدت إليها، وما العلاقة بين هذه الأحداث وسقوط بشار الأسد في سوريا وبين وضع النظام الكهنوتي في إيران؟

خامنئي، في بداية الحرب، كان يسعى إلى تغيير خريطة المنطقة عبر ما سماه “قوات المقاومة”، أي وكلائه. لكن الآن، ما هو وضعه؟ وما كان الدور الحقيقي للنظام الإيراني في سوريا؟ وما هي العواقب المترتبة عليه بعد خسارة هذه الفرصة؟

الواقع أن إسقاط الديكتاتورية السورية وانهيار جبهة النظام الإيراني في سوريا أظهر بوضوح أن النظام الكهنوتي في إيران قد وُضع في مواجهة السقوط الحتمي.

باختصار: ماذا حدث في سوريا؟

يمكن تلخيص الأحداث في سوريا بجملة واحدة: سقوط الديكتاتورية السورية كشف بوضوح أزمة السقوط التي يعاني منها النظام الكهنوتي الحاكم في إيران. هناك ارتباط وثيق جدًا بين سقوط دكتاتورية الأسد ومستقبل النظام الإيراني، ما يجعل هذا الأمر ذا أهمية بالغة ويستحق التحليل العميق.

تكمن أهمية هذا الموضوع في أن نظام الأسد كان يُدار ويُسيطر عليه بالكامل من قِبل النظام الإيراني، لذا فإن سقوط ديكتاتورية الأسد يرتبط ارتباطًا مباشرًا بالوضع الحالي للنظام الإيراني. وهنا يبرز السؤال: لماذا، رغم جميع الإمكانيات والقوات والبنية التحتية التي امتلكها في سوريا، فشل النظام الإيراني في الحفاظ على بشار الأسد؟

وبناءً على ذلك، إذا أردنا تلخيص سقوط الأسد في نقاط رئيسية:

اولا- سقوط بشار الأسد يُعدّ أثقل هزيمة لخامنئي ونظامه.

ثانيا- هذا الحدث كشف عن الوضع الحقيقي وقدرات النظام الإيراني.

ثالثا- له تأثير مباشر على بقاء النظام، حيث يسرّع من عملية سقوط خامنئي ونظامه.

ما أهمية سوريا بالنسبة للنظام الإيراني؟

يرى البعض أن سوريا كانت بمثابة ممر استراتيجي للنظام الإيراني لنقل الأسلحة من العراق إلى سوريا ومن هناك إلى لبنان. ومع فقدان سوريا، خسر النظام قدرته على نقل الأسلحة والذخائر إلى لبنان ودعم حزب الله، مما يجعل إعادة بناء قدرات حزب الله أمرًا صعبًا للغاية.

ورغم صحة هذا الرأي، إلا أنه ليس جوهر القضية. فعند التعمق أكثر نجد أن النظام الإيراني فقد أحد أعمدة بقائه الأساسية. لذلك، لا يمكن وضع سوريا في نفس المستوى مع أي قوة وكيلة أخرى للنظام، لأن دورها كان أكبر بكثير.

لإثبات ذلك، يكفي النظر إلى المسار الذي سلكه النظام الإيراني والتكاليف الهائلة التي دفعها للحفاظ على سوريا على مدى السنوات الماضية. يمكن القول إن سوريا كانت تلعب دورًا فريدًا في استراتيجية إشعال الحروب التي يتبعها النظام. وكان هناك ارتباط وثيق بين سوريا وبقاء النظام الإيراني. ولكن الآن، هذه الروابط قد انقطعت، وأهم ركن من أركان استراتيجية الحروب التي يتبعها النظام في المنطقة قد انهار.

ما كان موقف المقاومة الإيرانية من هذه التحولات؟
في اليوم نفسه، 7 أكتوبر 2023، حينما بدأ خامنئي هذه الحرب، صرّح مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، بأن “أكبر خاسر استراتيجي لهذه الحرب هو خامنئي.” وقد تحقق هذا التوقع بعد 14 شهرًا، في 18 ديسمبر 2024 ، مع سقوط نظام الأسد. واليوم، يعترف العالم أجمع بهذه الحقيقة.

متى بدأت علاقة النظام الإيراني بسوريا وكيف تطورت؟

علاقة النظام الإيراني بالحكومة السورية التي سقطت ليست جديدة، فقد تعمقت هذه العلاقة خلال الحرب الإيرانية العراقية. في ذلك الوقت، كان حافظ الأسد الحاكم العربي الوحيد الذي دعم خميني، مما أسس لعلاقة استراتيجية بين النظامين منذ عهد حافظ الأسد. لقد كانت سوريا أهم حليف للنظام الإيراني في المنطقة.

مع بداية الربيع العربي وتصاعد الثورة في سوريا التي تحولت إلى حرب بشار الأسد ضد الشعب السوري، استغل النظام الإيراني الوضع في عام 2011 لتوسيع نفوذه وترسيخ أركان الإجرام وإشعال الحروب داخل سوريا، وبلغ هذا النفوذ ذروته مع مرور الوقت.

هل ارتكب خامنئي خطأً بدخوله سوريا؟ وهل كان ذلك مجرد حماقة؟

لإقناع قواته بمهمة القتال في سوريا، برر خامنئي ذلك مرارًا بالقول: “إذا لم نقاتل في سوريا، سنضطر للقتال في مدننا.”
وهنا يتضح أن المقصود بالعدو الذي كان سيقاتله خامنئي داخل إيران هو الانتفاضة وشباب الانتفاضة الإيرانيين، الذين قاوموا النظام وما زالوا يقاومونه.

بالتالي، دخول سوريا كان بهدف حماية النظام وضمان بقائه، وليس لأسباب أخرى.

خامنئي: “ذهبنا إلى سوريا لمحاربة داعش” – أي تصريح هو الصحيح؟

بعد سقوط بشار الأسد، غيّر خامنئي روايته وقال إن وجودهم في سوريا كان بهدف محاربة داعش. لكن هذا الادعاء محض كذب، حيث يعلم الجميع أن حرس النظام الإيراني دخل سوريا عام 2013 قبل ظهور تنظيم داعش. المهمة الحقيقية كانت مواجهة الشعب السوري والثوار الذين سعوا لإسقاط نظام بشار الأسد.

لو كان حديث خامنئي عن محاربة داعش صحيحًا، لكان من المنطقي انسحاب قواته بعد انتهاء وجود داعش. لكن ما حدث هو العكس، إذ بدأ نفوذ قوات خامنئي والحرس يتوسع أكثر بعد القضاء على داعش.

لذلك، وبالاستناد إلى تصريحاته الصريحة، يتضح أن وجود النظام الإيراني في سوريا كان مرتبطًا مباشرةً بمصالحه وبقائه. لم تكن سوريا مجرد ممر لدعم حزب الله، بل كانت درعًا يحمي النظام الإيراني من انتفاضات الشعب الإيراني. واليوم، مع انهيار هذا الحاجز، أصبح النظام الإيراني أكثر عرضة للانتفاضات الداخلية.

يتبع

أهم العناصر اللازمة لعملية تغيير النظام في إيران ودور المقاومة المنظمة

أهم العناصر اللازمة لعملية تغيير النظام في إيران ودور المقاومة المنظمة

عملية إنهاء الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران ممكن بيد الشعب والمقاومة الإيرانية.”

أهم العناصر اللازمة لتحقيق هذا الهدف:

الشعب الإيراني، غاضب بشدة وغير راضي،

 “وحداتُ الانتفاضة” التي تقودها النساء تُوجّه الغضب الشعبي باتجاه الانتفاضة لإسقاط النظام

هذه الوحدات تعمل كجزء من جيش التحرير، وهي القوة الرئيسية للتغيير لعبت دورا خطيرا في قيادة الانتفاضات السابقة.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تضم آلاف الكوادر المدربة، هي حركة تمتد جذورها إلى 60 عامًا من النضال ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي.

تعترف سلطات النظام بأن هذه المنظمة هي العدو الرئيسي والعامل الحاسم وراء الضربات التي تلقاها النظام على مدار 45 عامًا.

ويعد “أشرف 3” في ألبانيا، الذي يضم ألف امرأة بطلة ونحو 1000 سجين تعرضوا للتعذيب في ظل ديكتاتوريتي الشاه والملالي، أحد مراكز هذه المنظمة.

البديل الديمقراطي، المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يضم 457 (أربعمائة وسبعة وخمسين)عضوًا يمثلون تيارات مختلفة، وتشكل النساء أكثر من 50% منهم. هذا المجلس، الذي تأسس قبل 43 عامًا في طهران علی ید مسعود رجوي زعیم المقاومه الایرانیة، هو أقدم ائتلاف سياسي في تاريخ إيران. ولديه برامج وخطط محددة تشمل: الحريات العامة، حقوق المرأة، الحكم الذاتي للقوميات، المساواة بين الشيعة والسنة وجميع الأديان، فصل الدين عن الدولة، إلغاء عقوبة الإعدام، وجعل إيران خالية من الأسلحة النووية، وهو يدافع دوما عن السلام في الشرق الأوسط.

خلال العقود الأربعة الماضية، نظمت المقاومة الإيرانية أكبر تجمعات للإيرانيين في الخارج، مما يعكس الدعم الواسع لها داخل إيران. عائلات وأقارب 100 ألف شهيد من شهداء الحرية، الذين تم توثيق أسماء وهويات 20 ألفًا منهم، ومئات الآلاف من السجناء السياسيين في السنوات الـ45 الماضية، كانوا من أبرز داعمي هذه المقاومة.

طيف واسع من المتخصصين الإيرانيين، الذين ينتمون إلى 320 (ثلاثمائة وعشرين)جمعية منضوية ضمن مجتمعات الإيرانيين، يشكلون جزءًا مهمًا من الكوادر اللازمة لبناء إيران المستقبل.

المقاومة الإيرانية، التي تعتمد على الاستقلال والاكتفاء الذاتي ماليًا، تغطي جميع نفقاتها، من المصاريف اليومية إلى الاتصالات، النشر، التجمعات، وقناة تلفزيونية تبث على مدار 24 ساعة باستخدام خمسة أقمار صناعية تخدم الشعب الإيراني.

كل هذه النفقات تُموّل من قبل أعضاء المقاومة ومناصريها داخل إيران وخارجها.

الاعتراف الدولي والاعتبار الذي يحظى به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والدعم لبرنامج النقاط العشر الخاص بإقامة جمهورية ديمقراطية، تم توثيقه في العديد من البيانات، منها بيانات الأغلبية في 34 برلمانًا في أوروبا وأمريكا وبعض الدول العربية، وكذلك بيانات 137 من القادة السابقين للعالم و80 من الحائزين على جائزة نوبل. تم التأكيد على هذه النقاط في التجمع الكبير للإيرانيين في برلين في يونيو 2024. وتشير هذه البيانات إلى أنه لا مكان في إيران لا للدكتاتورية الدينية ولا للدكتاتورية الملكية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس هدفه الوصول إلى السلطة، بل يسعى لنقلها إلى الشعب الإيراني.

نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

في استعراض واضح للجهود المنسقة والإصرار الراسخ، نفذت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة في مدن إيرانية متعددة، مما يؤكد تصميمها الثابت على النضال من أجل الحرية والديمقراطية. هذه التحركات، التي شملت مناطق متنوعة، تسلط الضوء على قدرة التنظيم وعمق السخط داخل البلاد.

وكانت رسالة وحدات الانتفاضة واضحة: طالما ظل هذا النظام في السلطة، سيستمر النضال من أجل الحرية. شعاراتهم، التي ظهرت بوضوح في مختلف المدن، حملت دعوات للتغيير وأكدت التزامهم بالمبادئ الديمقراطية.

في رشت، تم تعليق لافتات تحمل عبارة “الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو الملالي”، مما يعبر عن رفض قاطع للنظام الثيوقراطي الحالي ولأي عودة للحكم الملكي الاستبدادي. كما شوهدت هذه الرسائل في كرج، حيث تم تثبيت لافتات تحمل شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، مما يعكس رسالة شاملة تدعم دور المرأة في النضال من أجل الحرية.

نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

وفي سنندج، تم تعليق لافتات أخرى تحمل العبارة ذاتها، تأكيدًا على رسالة التحرر والديمقراطية التي تدعو إليها الحركة. أما في طهران، فقد ظهرت لافتات تدعو إلى إسقاط الولي‌الفقیة من خلال الرسالة “الموت لخامنئي”، في تحدٍ مباشر للنظام.

كما ظهرت في زاهدان لافتات تحمل عبارات مثل “حبل المشنقة لن يجدي نفعا ضد المجاهدين” ، في إشارة إلى تحدي أساليب النظام القمعية ومحاولاته المستمرة لكبح جماح المنتفضين عبر الإعدامات. وفي مهاباد، رفعت شعارات مثل “تحية لرجوي”، في إشارة إلى قيادة مجاهدي خلق الإيرانية ورؤيتها لإيران حرة.

في جميع هذه المدن، كان الموضوع الرئيسي هو الدعوة لإسقاط النظام. في كرج، جسدت العبارة “الكلمة الأولى والأخيرة هي إسقاط النظام” الهدف النهائي لوحدات الانتفاضة. وتكرر هذا الشعور في طهران، حيث ظهرت الرسالة “الموت لخامنئي”، مستهدفة الولي‌الفقیة، خامنئي، باعتباره المسؤول الأول عن قمع النظام المنهجي.

وقعت هذه الأنشطة في الأيام الأخيرة من ديسمبر 2024 وأوائل يناير 2025، مما يعكس حركة مقاومة مستمرة لا تتأثر بقبضة النظام الحديدية. إن الطبيعة الواسعة لهذه الاحتجاجات، من مدينة مهاباد في الشمال الغربي إلى زاهدان في الجنوب الشرقي، تظهر شبكة وطنية من النشطاء الموحدين برؤية مشتركة.

من خلال هذه الأنشطة، جددت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التزامها بمبادئ الحرية والديمقراطية. وكما أعلنت في بياناتها، فإنها “أقسمت أنه طالما استمر هذا النظام، سيستمر النضال من أجل الحرية”. إن إصرار هؤلاء النشطاء وشجاعتهم، في ظل ظروف تهدد حياتهم، يبرز مدى السخط بين الشعب الإيراني.

وواجهت أجهزة النظام القمعية صعوبة في احتواء موجة السخط التي اجتاحت البلاد. الشعارات التي رفعت في هذه المدن لا تعكس فقط تطلعات الشعب الإيراني، بل تقدم أيضًا تذكيرًا صارخًا بالتحديات التي تواجه النظام الحاكم.

وتشير الأنشطة الأخيرة لوحدات الانتفاضة إلى زخم متزايد نحو التغيير داخل إيران. رسائلهم، التي تركز على المساواة بين الجنسين، والديمقراطية، وتغيير النظام، تتماشى مع تطلعات شعب يعاني من عقود من القمع. ومع انتشار هذه الاحتجاجات، فإنها تقدم لمحة عن الأمل المتجدد في مستقبل حر وديمقراطي لإيران.

نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي
نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي
نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي
نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن با شعار: تنها ره رهایی سلاح و سرنگونی -۱۲دی ۱۴۰۳

تنفيذ ما لايقل عن 1000 عملية إعدام في إيران خلال عام 2024

تنفيذ ما لايقل عن 1000 عملية إعدام في إيران خلال عام 2024

إيران: رقم قياسي جديد لخامنئي في الإعدام والجرائم

عام 2024: تنفيذ ما لا يقل عن 1000 عملية إعدام في 86 سجنًا، تشمل 34 امرأة، و7 أطفال مجرمين، و119 مواطنًا بلوشيًا، و4 إعدامات علنية

تصاعد الإعدامات مع تفاقم أزمات النظام، و47% من الإعدامات نفذت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام.

أول يوم من عام 2025: إعدام ما لا يقل عن 12 سجينًا في قزلحصار، بندرعباس، ياسوج، وملایر.

السيدة رجوي: خامنئي يحاول عبر الإعدامات منع الانتفاضة الشعبية المطالبة بإسقاط النظام، لكن هذه الجرائم تزيد من عزيمة الشباب للإطاحة بالاستبداد الديني، ويجب طرد النظام من المجتمع الدولي، واشتراط التعامل معه بوقف الإعدام والتعذيب، وتقديم قادته للعدالة.

في المرحلة النهائية لنظامه، يحاول خامنئي تأخير سقوطه المحتوم عبر تسجيل رقم قياسي جديد في الإعدام والجرائم. خلال عام 2024، بلغ عدد الإعدامات المسجلة 1000 حالة، وهو رقم غير مسبوق منذ ثلاثة عقود. مع الإعدامات السرية، يتوقع أن العدد الحقيقي أكبر بكثير.

إحصائيًا، ارتفعت الإعدامات في 2024 بنسبة 16% مقارنة بعام 2023، حيث تم تسجيل 864 حالة إعدام. وفقًا لمنظمة العفو الدولية، شكّلت الإعدامات في إيران عام 2023 نحو 74% من إجمالي الإعدامات المسجلة عالميًا.

مع ذلك، بدأ النظام أول يوم من عام 2025 بموجة جديدة من الإعدامات، حيث تم حتى لحظة إعداد هذا التقرير تسجيل 12 حالة إعدام تشمل: 5حالات في سجن قزلحصار، و5 حالات في بندرعباس، وحالتان في ياسوج وملایر.

ارتبطت وتيرة الإعدامات في 2024 بشكل مباشر بالتطورات السياسية وأزمات النظام. 11% من الإعدامات نفذت في الربع الأول من العام. و17% من الإعدامات وقعت في الربع الثاني.

في تلك الفترة، كان النظام منشغلًا بالتحضير لـ”انتخابات” مجلس الشورى (فبراير) والانتخابات الرئاسية (يونيو)، مستغلًا القمع والإعدامات لترهيب الشعب ومنع تصعيد الاحتجاجات.  25% من الإعدامات نفذت في الربع الثالث من العام. 47% من الإعدامات تمت في الربع الأخير، بالتزامن مع الهزائم الكبيرة للنظام في المنطقة وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مما أدى إلى تسارع غير مسبوق في الإعدامات.

منذ يوليو، وخلال فترة رئاسة بزشكيان، تم تنفيذ 695 إعدامًا، أي نحو 70% من إجمالي الإعدامات لعام 2024.

في 8 أكتوبر، دافع بزشكيان عن هذه الإعدامات الوحشية بسخرية، قائلاً: “أولئك الذين يتحدثون عن حقوق الإنسان يقولون لماذا تعدمون قاتلًا؟”.

نفذت الإعدامات المسجلة في 86 سجنًا في 31 محافظة. نصف الإعدامات تمت في 8 سجون رئيسية:  قزلحصار: 165 حالة. شیراز: 97 حالة. أصفهان: 61 حالة. تبریز: 59 حالة. المركزي في كرج: 44 حالة. قزوین: 38 حالة. مشهد: 33 حالة. بیرجند: 29 حالة. وتسجيل الإعدامات في السجون النائية كان أصعب ولم يكن ممكنا تسجيل الكثير منها.من بين الإعدامات المسجلة، كان 119 من الضحايا من المواطنين البلوش، الذين يشكلون النسبة الأكبر في البلاد مقارنة بعدد السكان في مناطقهم، مما يعكس التمييز والقمع ضدهم. من بين المعدومين: 34 امرأة. و7 أطفال كانوا دون سن 18 عند ارتكاب الجرائم المنسوبة إليهم. متوسط عمر 491 من الضحايا الذين تم تحديد أعمارهم هو 36 عامًا. نفذت 4 إعدامات علنية بأسلوب وحشي.

أكثر من نصف الإعدامات (502 حالة) نفذت بتهم متعلقة بالمخدرات، بينما يسيطر حرس النظام الإيراني وعصابات خامنئي المافياوية على شبكات ضخمة لتجارة المخدرات تحقق مليارات الدولارات في المنطقة والعالم، وتم الكشف عن بعض أنشطتها بعد سقوط النظام السوري.

في جريمة مروعة، تم قطع أصابع اليد اليمنى لأخوين في سجن أورمية وأصابع يد سجينين آخرين في قم، بينما تُغضّ السلطات الطرف عن سرقات وفساد بمليارات الدولارات يرتكبها مسؤولو النظام.

أصدرت السلطة القضائية لخامنئي في 2024 حكمًا بفقء عين أحد المعتقلين بتهمة التسبب في إصابة ضابط عقيد للشرطة خلال احتجاجات انتفاضة 2017.

في ما يسمى “تقدّمًا حقوقيًا”، أعلن قضاء النظام أن تخدير السارق قبل تنفيذ عقوبة بتر الأعضاء “مسموح”.

قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن موجة الإعدامات الوحشية لعام 2024، خصوصًا في الخريف الماضي، تعكس محاولات خامنئي اليائسة لمنع انتفاضة الشعب الغاضب الذي لن يرضى بأقل من إسقاط النظام بالكامل. وأكدت أن الجرائم البربرية تزيد من عزيمة الشباب على الإطاحة بالاستبداد الديني. واعتبرت أن الصمت والتقاعس الدولي أمام هذه الإعدامات الوحشية لا يمثل فقط خيانة لمبادئ حقوق الإنسان، بل يشجع النظام على مواصلة الإعدام والقمع، فضلًا عن دعمه للإرهاب، وتأجيج الحروب، ومساعيه لإنتاج القنبلة النووية.

وأضافت السيدة رجوي على أن هذا النظام يجب أن يُطرد من المجتمع الدولي، ويُشترط التعامل معه بوقف الإعدام والتعذيب. وطالبت بتقديم قادة النظام إلى العدالة بسبب 45 عامًا من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 يناير/ كانون الثاني 2025

ملخص أهم الأخبار – الخميس 2 يناير

ملخص أهم الأخبار – الخميس 2 يناير

  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن النظام الإيراني أعدم مالا يقل عن 1000 شخص خلال عام 2024
  • هتفت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران:  “السبيل الوحيد هو التحرير والسلاح والإطاحة! ووسعت نساء المقاومة أنشطتهن.
  • وفقا للتقارير والأخبار المنشورة في مصادر حقوقية،  فقد تم إعدام ما لا يقل عن 18  سجينا في السجون الإيرانية في اليوم الأول من العام الجديد.
  • قال وزير الأمن البريطاني السابق توم توغندات لصحيفة الغارديان إن مقتل قاسم سليماني بأمر من دونالد ترامب بدأ سلسلة الأحداث التي أدت إلى التطورات في سوريا. وأكد أن الأزمة الداخلية لحرس النظام الإيراني بعد سقوط حكومة بشار الأسد ستؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني.
  • قال نائب منسق فيلق القدس التابع للحرس إيرج مسجدي إن دونالد ترامب أمر بقتل قاسم سليماني خلال فترة رئاسته السابقة وأنه يجب عليه  “الانتقام”  لذلك.
  • قتل وأصيب أكثر من 340 عتالا  في عام 2024.
  • في إشارة إلى خطر إطفاء إشارات المرور أثناء الليل واستمرار المشاورات مع إدارات الكهرباء، قال رئيس شرطة المرور في طهران: “يجب على الشرطة أن تضاعف صلاحياتها أربع مرات لإدارتها، وهو أمر غير ممكن على الإطلاق، ولا يمكننا  نشر خمسة ضباط شرطة في كل تقاطع.
  • في تقرير، وصفت صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية مكالمات الصحفية الإيطالية سيسيليا سالا، المسجونة في سجن إيفين، بأنها صادمة، وكتبت أنها محرومة من أبسط المرافق، وتنام على الأرض، وحتى أخذت منها نظاراتها.
  • دعت منظمات دولية لحرية الصحافة إلى الإفراج  الفوري عن سيسيليا سالا، الصحفية الإيطالية البالغة من العمر 29 عاما  والتي محتجزة في طهران منذ 19 ديسمبر/كانون الأول ونقلت إلى سجن إيفين.
  • وفقا لوسائل الإعلام الرسمية ، يبلغ حجم اقتصاد المخدرات في إيران أكثر من 300,000 مليار تومان. يتم اكتشاف 90 ٪ من الأفيون في العالم في إيران.
  • كتبت صحيفة فاينانشيال تايمز في المملكة المتحدة أن ظاهرة هجرة الأدمغة في إيران تحدث بمعدل ينذر بالخطر.
  • كتبت صحيفة فاينانشيال تايمز في المملكة المتحدة أن عدد الإيرانيين الذين يدرسون في الخارج  وصل إلى 110 آلاف في عام 2024  في السنوات الأربع الماضية، مقارنة بما كان عليه قبل عقدين من الزمن.
  • كتبت البحرية الأميركية في تقرير إلى الكونغرس الأميركي: ”  إن الضربات التي تلقاها الشركاء الإقليميون للنظام الإيراني مثل حزب الله اللبناني ونظام الأسد في سوريا، فضلا عن الأداء الضعيف والمستقبل غير المؤكد لبرنامجه للصواريخ الباليستية الذي كان يتفاخر به ذات يوم، تظهر أن قادة النظام الإيراني لم يعودوا قادرين على إبراز القوة”.
  • قال الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني عن المأزق في خطة العمل الشاملة المشتركة:  “مالم يتم رفع العقوبات، ومالم يتم تنفيذ اف اي تي اف ومالم يتم عقد علاقات مصرفية مع العالم فلن تحل أي مشكلة سواء كان بزشكيان أو أي رئيس آخر.
  • قال الملا حسن روحاني: “إعدام بابك زنجاني ليس مهما، قل لي من أعطاه رخصة بيع النفط، ومن دعمه، أين المال البالغ 2.7 مليار دولار؟”.!
  • كتبت صحيفة “دنيا اقتصاد” الرسمية أن طهران احتلت المرتبة الثالثة في ترتيب 266 مدينة في العالم بمؤشر “جودة الحياة”!
  • أعلنت تركيا أنها ألغت إعفاء الشاحنات الإيرانية من دفع ضرائب الوقود عند مغادرتها إيران بناء  على  “مبدأ المعاملة بالمثل”. يقال إن الإجراء التركي تسبب في تجول عدد كبير من الشاحنات الإيرانية على الحدود الإيرانية التركية.
  • في الأشهر الأخيرة ، ارتفع سعر الزبدة في السوق بأكثر من 90 في المائة ، بالإضافة إلى السعر المرتفع ، أصبح هذا المنتج نادرا.
  • سافر وزير الخارجية السوري حسن الشيباني ووزير الدفاع ورئيس المخابرات في الحكومة السورية المؤقتة رهف أبو قصرة إلى المملكة العربية السعودية وكان في استقبال كل من نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي في مطار الرياض.
  • بالتزامن مع زيارة وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة إلى السعودية، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن عملية في حمص “لتطهير المدينة وتحديد هوية مجرمي الحرب واعتقالهم”.
  • قال مسؤول أمني سوري لقناة العربية إن وزارة الداخلية طلبت من مواطني حمص الامتناع عن النزول في الشوارع والبقاء في منازلهم.
  • في مقابلة مع قناة الجزيرة، قال أسعد حسن الشيباني: “يجب على إيران الامتناع عن التدخل في شؤوننا الداخلية.
  • زار وزراء خارجية عدد من الدول العربية، بما في ذلك قطر والأردن، سوريا.في غضون ذلك، ذكرت قناة العربية أن وزير الخارجية الفرنسي سيزور سوريا خلال الأيام القليلة المقبلة.
  • قال أسعد حسن الشيباني إن على إيران الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية السورية.  يقول وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة إن وجود إيران ونفوذها في سوريا كان استفزازيا للشعب السوري وللحفاظ على بقاء نظام بشار الأسد، وأن طهران بحاجة إلى تغيير جذري في سياستها من أجل إقامة علاقات بين البلدين.
  • قال وزير المخابرات في الحكومة السورية الجديدة: “نحن نتخذ خطوات لإرساء حرية التعبير والصحافة”.
  • يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه وفقا لأحدث الأرقام ، قتل ما لا يقل عن 528,000  سوري في الحرب الأهلية في البلاد حتى الآن.
  • كتبت العربية أن الولايات المتحدة أنشأت أول قاعدة لها في مدينة كوباني السورية.
  • كتبت العربية أن هادي البحرة، رئيس الائتلاف الوطني السوري، أعلن عودته إلى دمشق. وقال هادي البحرة إن عملية صياغة الدستور يجب أن تكون خالية من أي طائفية ويجب أن تكون شاملة وذات مصداقية.
  • أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بأن محمد صالح، قائد شرطة حماس في قطاع غزة، ومساعده حسام شهوان، قتلا في هجوم على خان يونس. قتل ما مجموعه 11 شخصا في الهجوم
  • في رسالة الترحيب بمناسبة العام الجديد ، قال الرئيس التايواني لاي تشينغ تي إن الأنظمة الاستبدادية مثل الصين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا توحد وتهدد النظام العالمي القائم على القواعد. لقد عرضوا السلام والاستقرار للخطر بشكل خطير في منطقة المحيط الهندي والمحيط الهادئ والعالم بأسره.
  • قالت الحكومة الإسرائيلية إن عدد الأشخاص الذين اعتقلوا بتهمة التجسس لصالح النظام الإيراني تضاعف أربع مرات.
  • شهدت مدينة نيو أورليانز ، في ولاية لويزيانا الجنوبية ، هجوما إرهابيا أسفر عن مقتل وجرح عشرات الأشخاص.
  • قتل شخص واحد على الأقل عندما انفجرت شاحنة تسلا سايبريك أمام فندق مملوك للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في لاس فيجاس ، حسبما ذكرت الشرطة.
  • ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن إعدام ستة مواطنين إيرانيين متهمين بتهريب المخدرات في البلاد.

زيادة في أعداد القتلى والمصابين بين العتالین في المناطق الحدودية بإيران

زيادة في أعداد القتلى والمصابين بين العتالین في المناطق الحدودية بإيران

نشرت منصة «كولبر نيوز» يوم الثلاثاء الموافق 31 ديسمبر 2024 تقريرًا يسلط الضوء على معاناة اعتالین ، وهم العمال الكرد الذين يخاطرون بحياتهم لنقل البضائع عبر المناطق الحدودية الوعرة في إيران. وبحسب التقرير، فإن 345 كولبرًا تعرضوا للقتل أو الإصابة خلال عام 2024 نتيجة أسباب متنوعة، مما يمثل زيادة بنسبة 15% مقارنة بالعام السابق.

وأفاد التقرير بأن من بين 345 حالة مسجلة، فقد 59 كولبرًا حياتهم، بينما أصيب 286 آخرون. وكانت 75% من هذه الحالات، أي 259 شخصًا، نتيجة مباشرة لإطلاق النار من قبل قوات الأمن للنظام الإیراني. أما بقية الحوادث فقد شملت الانهيارات الثلجية، وحالات التجمد، وانفجار الألغام، والسقوط من المرتفعات.

الأمر المقلق بشكل خاص هو معاناة الأطفال الكولبر الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، والذين شكلوا 6% من إجمالي الحالات (22 شخصًا). وقد لقي أحد هؤلاء الأطفال مصرعه بسبب التجمد، مما يعكس حجم المخاطر الشديدة التي يواجهها هؤلاء العمال الصغار.

تعمل العتالة (الكولبر) في نقل البضائع المهربة مثل الإلكترونيات والملابس والسجائر والإطارات، عبر التضاريس الحدودية الوعرة لتجنب دفع الرسوم الجمركية. ورغم المخاطر الجسيمة، تظل هذه المهنة أحد الخيارات القليلة المتاحة لكثير من السكان في هذه المناطق التي تعاني من الفقر والبطالة.

وتتراوح أعمار العاملين في هذه المهنة بين المراهقين وكبار السن الذين تجاوزوا الستين من العمر. ومع الجمع بين الظروف القاسية، والعنف الموجه، وحوادث العمل، والطقس السيئ، تعد هذه المهنة واحدة من أخطر المهن في إيران.

وتصور منصة «كولبر نيوز»، المعنية بتغطية أوضاع العمال الحدوديين والتجارة في المحافظات الغربية لإيران، واقعًا قاتمًا في تقريرها السنوي الأخير. وجاء في التقرير: “هذا العام، فقد المزيد من الكولبر حياتهم نتيجة للعنف المباشر أو الطبيعة الخطرة لعملهم أكثر من أي وقت مضى”، مما يبرز المشاكل الهيكلية التي تكرس دورة الخطر والفقر.

ويشير الارتفاع في أعداد القتلى والمصابين بين العتالین إلى الحاجة الملحة للإصلاحات والتدخلات الإنسانية لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة. واختتم التقرير بالدعوة إلى ضرورة تسليط الضوء على التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه هذه المجتمعات الهشة.

تعد هذه الإحصائيات المؤلمة تذكيرًا قاسيًا بالمخاطر اليومية التي يواجهها العتالین، والمعاناة الاقتصادية والاجتماعية التي تعانيها المجتمعات الحدودية في إيران.

ظروف مروعة للصحفية الإيطالية تشيليا سالا في سجن إيفين تكشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

ظروف مروعة للصحفية الإيطالية تشيليا سالا في سجن إيفين تكشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

في تقرير صادم، كشفت صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية عن الظروف القاسية التي تواجهها الصحفية تشيليا سالا المحتجزة في سجن إيفين سيئ السمعة في إيران. وصف التقرير حالتها بأنها تفتقر إلى أبسط حقوق الإنسان، ما يتعارض بشكل صارخ مع المزاعم الرسمية للسلطات الإيرانية.

وفقًا للتقرير، تم اعتقال سالا في 22 ديسمبر 2024  وتعرضت منذ ذلك الحين لمعاملة قاسية وغير إنسانية. وعلى الرغم من تأكيد المسؤولين الإيرانيين على أن “التعامل معها كان محترمًا”، إلا أن ما تعيشه سالا يعكس نفس الظروف التي يعاني منها العديد من السجناء السياسيين في إيران. وفي مكالمة هاتفية يوم 31 ديسمبر 2024 مع والديها وشريكها دانييلي رينيري، ناشدت سالا قائلة: “تحركوا بسرعة.”

التقرير ينفي مزاعم السلطات الإيرانية بشأن حسن معاملة سالا، موضحًا أنها تنام على بطانية رقيقة على أرضية زنزانة ضيقة وغير مدفأة. لا يوجد لديها سرير أو نظارات تساعدها على الرؤية، كما أنها محرومة من استخدام الأشياء الأساسية، بما في ذلك الطرد الذي أرسلته السفارة الإيطالية في طهران. وقد أفاد التقرير بأن هذا الطرد، الذي احتوى على ملابس دافئة وكعكة عيد الميلاد وكتب، لم يصل إلى سالا.

وعلى النقيض من الرواية للنظام الایراني، تعيش سالا في عزلة تامة دون رؤية حتى الحراس. ويُمرر الطعام، الذي يتكون غالبًا من التمر، عبر فتحة صغيرة في باب الزنزانة. كما يعمق الضوء الفلورسنتي المستمر من معاناتها، إذ تفتقر إلى قناع بسيط يحمي عينيها.

وتشير ظروف سالا إلى نمط منهجي من المعاملة اللاإنسانية في سجن إيفين. وأوضح التقرير أن السجناء يواجهون بشكل منتظم زنازين ضيقة، وبرودة قاسية، وسوء تغذية. وأكدت الصحفية جريتا بريفيترا من كوريري ديلا سيرا أن معاناة سالا تشبه تمامًا شهادات العديد من النساء الإيرانيات اللواتي تعرضن لنفس الظروف في إيفين.

وأورد التقرير شهادة مشابهة من الطالبة الإيرانية اللاجئة، ، التي قضت ثلاثة أشهر في الحبس الانفرادي في إيفين قبل أن تهرب إلى ألمانيا. وأوضحت الطالبة: «لم يكن لديّ فراش أو وسادة، فقط بطانيتان. كنت أموت من البرد. لم تكن هناك كتب أو أقلام أو أي شيء. لاستخدام الحمام، كان عليّ أن أطرق الباب لساعات، لكن الحراس لم يستجيبوا بسرعة.» وعندما تم إخبارها بظروف سالا، قالت: «كنت أعلم ذلك. لا يجب أن تثقوا بما يقولونه [السلطات الإيرانية].»

تزامن احتجاز سالا مع اعتقال محمد عابديني نجف‌آبادي، المهندس الإيراني المتخصص في الطائرات المسيرة، في إيطاليا يوم 16 ديسمبر 2024  بناءً على طلب من الولايات المتحدة. وبينما يتمتع عابديني بظروف إنسانية تشمل الفراش والكتب والمعاملة العادلة وفقًا للقوانين الدولية، تسلط معاناة سالا الضوء على التباين الصارخ بين نظم العدالة في الدول الديمقراطية والأنظمة الاستبدادية.

ويشير مراقبون إلى أن احتجاز سالا قد يكون خطوة انتقامية من طهران للضغط على إيطاليا في قضية عابديني. وقد طالبت الحكومة الإيطالية بالإفراج الفوري عن سالا وضمان معاملتها بكرامة، لكن السلطات الإيرانية لم تقدم استجابة ملموسة حتى الآن.

وأثارت محنة تشيليا سالا انتقادات دولية واسعة. حيث كثفت الحكومة الإيطالية ومنظمات حقوق الإنسان جهودها لتأمين إطلاق سراحها وتسليط الضوء على قضية السجناء السياسيين في إيران. وتظل كلمات سالا خلال اتصالاتها الهاتفية—”تحركوا بسرعة”—صرخة استغاثة ليس فقط من أجل حريتها، بل أيضًا من أجل محاسبة نظام يواصل انتهاك أبسط معايير حقوق الإنسان.

وزير الأمن البريطاني السابق يتوقع انهيار النظام الإيراني

وزير الأمن البريطاني السابق يتوقع انهيار النظام الإيراني

توم توغندهات، وزير الأمن البريطاني السابق وعضو البرلمان الحالي عن حزب المحافظين، شارك رؤيته مع صحيفة الغارديان حول مستقبل النظام الإيراني، متوقعًا انهياره خلال بضع سنوات. وأشار توغندهات إلى أن اغتيال قاسم سليماني، الذي دبره الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، كان لحظة محورية أدت إلى سلسلة من الأحداث ذات التأثير العميق على سوريا وإيران.

ووفقًا لتوغندهات، فإن الأزمة الداخلية داخل حرس النظام الإيراني الإيراني بعد سقوط نظام بشار الأسد من المرجح أن تؤدي في النهاية إلى انهيار النظام الإيراني. وأبرز توغندهات أهمية سليماني الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن وفاته كشفت هشاشة النظام الإيراني، واصفًا إياه بأنه “‘طبلة فارغة.’”

وكان سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الإيراني، قد قُتل في غارة جوية أميركية بمطار بغداد في 3 يناير 2020. لعب دورًا محوريًا في تعزيز نفوذ إيران في سوريا والعراق أثناء التصدي لتنظيم داعش. وأكد توغندهات أن شبكة العلاقات الشخصية التي بناها سليماني على مدى 20 عامًا لا يمكن تعويضها من قبل خلفائه، مما خلق فراغًا قياديًا وأضعف استراتيجية إيران الإقليمية.

وقال توغندهات: “من هنا بدأت الأمور تتفكك.” وأرجع الفضل إلى ترامب في بدء سلسلة من الأحداث التي، على الرغم من جدليتها، سرّعت من إضعاف نظام الأسد. وأدى فقدان سوريا كحليف رئيسي إلى تعميق الخلافات داخل حرس النظام الإیراني، حيث أعرب الأعضاء الشباب عن استيائهم من عدم كفاءة وفساد الجيل القديم.

وأوضح توغندهات هذا الانقسام الداخلي، مشيرًا إلى أن الأعضاء الشباب في حرس النظام الإیراني يشعرون بالتخلي عنهم، مستشهدًا بفشل حزب الله ووضع الأسد المتأزم كأدلة. واعتبر أن الفصيل الشبابي يرى التفاوض مع الولايات المتحدة خيانة، بالنظر إلى اغتيال سليماني. وقال: “لا أحد يمكنه التفاوض مع قتلة قاسم سليماني.”

ومنذ مقتل سليماني، كرر المسؤولون الإيرانيون، بمن فيهم الولي‌الفقیة علي خامنئي، وعودهم بالانتقام “الثأر الصارم” من المسؤولين عن مقتله. وفي يناير 2022، أكد خامنئي مجددًا على هذا الموقف، قائلاً: “يجب أن يواجهوا العقاب، وهذا العقاب سيأتي بلا شك في الوقت المناسب.” وبالمثل، في حفل الذكرى الخامسة لوفاة سليماني، كرر مسؤولو حرس النظام دعوتهم لمحاسبة ترامب على دوره في العملية. ومع ذلك، نفت السلطات الإيرانية مؤخرًا الاتهامات بمحاولة اغتيال ترامب.

وكان توغندهات من أبرز منتقدي الاتفاق النووي مع إيران لعام 2015، ودعا خلال فترة توليه منصب وزير الأمن البريطاني إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وأشار إلى أن “الأوهام القديمة قد تلاشت”، معربًا عن تفاؤله بأن انهيار النظام الإيراني قد يفتح الطريق أمام حريات أكبر في المنطقة.

وأضاف توغندهات: “أعتقد أن هناك فرصة حقيقية لتوسيع نطاق الحرية.” كما أشار إلى إمكانية تحول سوريا إلى ركيزة استقرار وقوة اقتصادية في الشرق الأوسط خلال عقد من الزمن إذا سارت في الاتجاه الصحيح.

تصريحات توغندهات تسلط الضوء على عدم الاستقرار الإقليمي الذي أفرزه مقتل سليماني والديناميكيات المتغيرة داخل النظام الإيراني. وبينما تعد تنبؤاته بسقوط النظام الإيراني جريئة، فإنها تكشف عن الانقسامات العميقة داخل حرس النظام والتحديات الاستراتيجية التي تواجه طهران. وما إذا كانت هذه التطورات ستؤدي حقًا إلى انهيار النظام يبقى أمرًا مفتوحًا، لكن تداعياتها على الشرق الأوسط ستكون كبيرة.

النظام الإيراني في حالة “غيبوبة” بعد فشله في معالجة المشاكل الأساسية التي تعاني منها البلاد

النظام الإيراني في حالة “غيبوبة” بعد فشله في معالجة المشاكل الأساسية التي تعاني منها البلاد

قدم رئيس النظام الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الاثنين، بعد اجتماع مع الولي الفقيه علي خامنئي، تقريراً في مقابلة مرتجلة مع التلفزيون الحكومي يستحق التأمل.

ووفقاً لتصريحات خامنئي، تناول الاجتماع مخاوف النظام التي تتراوح من التضخم وارتفاع الأسعار إلى قيمة العملة الوطنية، ومن تخفيف حدة الفقر وتحديات معيشة الناس إلى الصراعات الداخلية للنظام والقضايا السياسية. ومع ذلك، كانت استجابة بزشكيان لسؤال محدد حول أزمة الطاقة صادمة.

قال بزشكيان: “كما ترون، كانت الخطوة الأولى عندما ناقشنا هذا الأمر مع القائد. في المرة الثانية التي أتيت فيها، لاحظت أنه خفض الإضاءة في غرفته إلى النصف. وأضاف: ‘انظروا، لقد خفضنا الإضاءة بمقدار مستويين!’ هذا مهم للغاية لأنه إذا أطفأ كل شخص في البلاد اثنين من مصابيحه وخفض درجة الحرارة بمقدار درجتين، فيمكننا تخصيص الأموال المدخرة لسبل العيش والوظائف والأجور والقمح…”.

وواصل بزشكيان على هذا المنوال، مبسطاً الحلول لكل شيء – من إكمال خط السكة الحديدية بين أستارا ورشت إلى إصلاحات الأجور والسيطرة على التضخم – بمجرد إطفاء مصباحين وخفض درجة حرارة المنازل بمقدار درجتين.

ولا ينبغي أن تُعزى هذه السخافات إلى عدم كفاءة بزشكيان فقط. مثل هذه الادعاءات السخيفة هي مظهر صارخ للتناقض العميق للنظام وعجزه وافتقاره الشامل إلى الحلول.

ويصف خبراء النظام الوضع الحالي بأنه مروع لدرجة أن المصطلحات التقليدية مثل “الأزمة” و”الطريق المسدود” لا تكفي. إنهم مضطرون إلى استخدام عبارات مثل “أزمة عظمى” أو “مستنقع” أو “على حافة الهاوية”، ويلجأون أحياناً إلى صور سريالية.

وعلى سبيل المثال، قارن عباس عبدي، أحد المقربين من النظام، حالة النظام بسيارة “ليس لديها سائق – أو إذا كان هناك سائق، فإنه يفتقر إلى السيطرة على أجزائها. والأهم من ذلك، أن الوجهة غير واضحة، أو لا يوجد إجماع حولها. يتجاوز عدد الركاب سعة السيارة، ولا يوجد وقود كافٍ. باختصار، لا يمكن قيادة هذه السيارة بأمان إلى أي وجهة” (صحيفة اعتماد، 30 ديسمبر).

ويحذر الخبير الاقتصادي التابع للنظام، مسعود نيلي، من “تجمد الحكام”، قائلاً: “… في الأساس، لا توجد منصة محددة أو هيئة مسؤولة عن صنع السياسات وصنع القرار… لقد كان نظام صنع القرار في غيبوبة منذ فترة طويلة، ضائعاً وسط عشرات المجالس العليا واللجان. لقد مر وقت طويل منذ اتخاذ أي قرارات في هذا البلد” (صحيفة اعتماد، 31 ديسمبر).

وصرح محمد باقر قاليباف، رئيس المجلس للنظام: “من غير المقبول أن تكون بلادنا، التي تحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث احتياطيات النفط والغاز، في مثل هذه الحالة التي نحن عليها اليوم… لماذا نحن غير قادرين على إصلاحها؟” (تلفزيون النظام، 21 ديسمبر).

واعترف بزشكيان، الذي يزعم الآن أنه يحل جميع القضايا بإطفاء مصباحين، قبل عشرة أيام: “بعد 40 عاماً، لم يكن ينبغي لنا أن ننتهي إلى وضع لا نستطيع فيه تقديم الخدمات للعديد من أجزاء البلاد” (المصدر نفسه).

إن النظام الملالي، باعتراف كبار مسؤوليه، غير قادر على إدارة الشؤون اليومية للبلاد وتوفير حتى الضروريات الأساسية – الغاز والكهرباء، والتدفئة، والمياه، والخبز. لقد وصل الفساد والاختلاس إلى مستويات فلكية، واختفت سفن الشحن، وخرج سعر صرف الدولار عن السيطرة، وأصبح الريال الإيراني العملة الأقل قيمة في العالم، وهلم جرا.

هذا الشلل والفشل يصفه المسؤولون في النظام ووسائل الإعلام بمصطلحات مثل “تجمد الحكام” و”نظام صنع القرار في غيبوبة”. والواقع أن الحكام عاجزون عن الحكم ويحاولون التعويض عن ذلك بتكثيف القمع وزيادة عدد عمليات الإعدام اليومية.

ولكن فشل الحكم ليس سوى جانب واحد من العملة. أما الجانب الآخر فهو ملايين الناس المضطهدين الذين يرفضون تحمل نير هذا النظام لفترة أطول، ويهتفون في الشوارع: “الفقر والفساد والغلاء ـ سنقاتل حتى الإطاحة بالنظام!”. وهذا الوضع يناسب التعريف الكلاسيكي لـ “الوضع الثوري”، حيث يقف المجتمع الإيراني على شفا ثورة.