الرئيسية بلوق الصفحة 704

انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني وانتهاء حقبة الهيمنة الإقليمية

انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني وانتهاء حقبة الهيمنة الإقليمية

لأكثر من ثلاثة أسابيع، يعاني النظام الإيراني من انهيار استراتيجي كبير في نفوذه الإقليمي. ففي سلسلة من أربع خطب، حاول الولي‌الفقیة علي خامنئي طمأنة جمهوره من خلال وعود غامضة دون تقديم أي خطط واضحة. وكرر خامنئي ادعاءاته بأن سوريا ما زالت مستقرة، وأن لبنان واليمن جزء من “محور المقاومة”، وأن “جبهة المقاومة” لا تزال قائمة. ومع ذلك، يبدو أن هذه التأكيدات تفتقر إلى المصداقية، مما يعكس ضعف النظام المتزايد.

وفي خطبه، أصر خامنئي على أن إنفاق النظام في سوريا كان مبرراً لتحقيق “الأمن”، على الرغم من الواقع الذي يشير إلى تراجع نفوذه الاستراتيجي. وسعياً لإخفاء إخفاقاته، قدم الوضع الحالي في سوريا ولبنان كـ”تضحيات” تهدف إلى الحفاظ على أهمية كربلاء والنجف في العراق، في محاولة لتحويل الأنظار عن الخسائر.

وفي الوقت نفسه، يقوم قادة حرس النظام الإيراني بجولات في مدن مختلفة، محاولين حشد الدعم عبر تصريحات جوفاء وادعاءات بالصمود. كما أن خطباء صلاة الجمعة، الذين يتم توجيههم أسبوعياً من مكتب خامنئي، قللوا من أهمية الانتكاسات، داعين الناس إلى عدم المبالغة في ردود أفعالهم.

وعملت مراكز التفكير التابعة للنظام بلا كلل لخلق أزمات، بهدف التلاعب بالرأي العام. من خلال إثارة شبح “سوريا جديدة”، يحاولون الإيحاء بأن إيران ستغرق في الفوضى إذا أُطيح بالنظام الحالي. ومع ذلك، لم تنجح هذه السردية في التأثير على الشعب الإيراني، الذي استقبل سقوط دكتاتور سوريا بترحيب واسع، متطلعاً إلى إمكانية تكرار هذا السيناريو في إيران.

وركز المواطنون الإيرانيون، داخل البلاد وخارجها، على الهزيمة الاستراتيجية للنظام في المنطقة وتأثيرها على مستقبل الحكم في إيران. وأثار هذا التركيز قلق مخططي النظام، مما دفعهم لمحاولة حرف الأنظار عن القضية الرئيسية باستخدام عناصر من المعارضة المزعومة لتخفيف حدة الخطاب المناهض للنظام.

ومع ذلك، أدت ثلاثة عوامل مترابطة إلى تقويض تماسك النظام بشكل أكبر:

1. لا يستطيع خامنئي الهروب من حقيقة انهيار العمق الاستراتيجي للنظام ونهاية حقبة امتدت لثلاثة عقود من الهيمنة الإقليمية.

2. بعد انهيار استراتيجية “تصدير الثورة”، أصبح المجتمع الإيراني قوة متزايدة التأثير في مواجهة النظام.

3. الجرائم المشتركة بين خامنئي وبشار الأسد في سوريا أثارت حتى استياء داخل صفوف النظام نفسه، خاصة فيما يتعلق بالتكاليف المالية والسياسية لهذه التدخلات.

ولا تزال آثار الجرائم في سوريا، التي تورط فيها النظام الإيراني، تطارد حكومة خامنئي. ففي الثالث من يناير 2025، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحرب الأهلية السورية أسفرت عن مقتل أكثر من 528,500 شخص، من بينهم 14,000 قتيل بسبب التعذيب في سجون نظام الأسد. تعزز هذه الأرقام الاتهامات الموجهة لطهران بارتكاب جرائم حرب، مما يزيد من الإدانات المحلية والدولية.

محاولات خامنئي وخطباء صلاة الجمعة ومسؤولي حرس النظام للتقليل من شأن الانتكاسات تفشل في التخفيف من الآثار العميقة لهذه الهزائم. وتظهر تداعيات ذلك داخل النظام نفسه وفي المجتمع الأوسع، حيث تستمر الاحتجاجات في اكتساب الزخم. وتعكس شعارات مثل “صمتنا خيانة” وحدة متزايدة بين مختلف الفئات الاجتماعية، داعية إلى التضامن والعمل الوطني ضد النظام.

وأدى الانهيار الاستراتيجي للنظام الإيراني إلى تسريع حركة المعارضة ضده. ومع تراجع قبضته، يصبح احتمال المحاسبة على جرائمه، داخلياً ودولياً، أكثر وضوحاً. تركيز الشعب الإيراني على الإطاحة بالدكتاتورية الدينية لا يزال ثابتاً، مما يشير إلى أن الطريق نحو إيران ما بعد النظام بات أكثر واقعية يوماً بعد يوم.

الهلع في منابر النظام: تداعيات انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في سوريا

الهلع في منابر النظام: تداعيات انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في سوريا

أحدثت التطورات الأخيرة في سوريا حالة من القلق وردود الفعل الواضحة بين قادة النظام الإيراني وخطبائه في صلاة الجمعة. التصريحات التي أدلى بها كل من أحمد علم الهدى، ونوفرستي، ونورمفيدي، تكشف عن قلق عميق للنظام الإيراني من انهيار نفوذه الاستراتيجي في المنطقة وتداعيات ذلك على استقراره الداخلي.

التأكيد على الحفاظ على النفوذ الإقليمي واستراتيجيات جديدة

صرّح أحمد علم الهدى، إمام الجمعة  في مشهد وممثل علي خامنئي، بشكل واضح عن التهديدات التي يشكلها انهيار الحكومة السورية على النظام الإيراني. وأكد أن الأعداء يخططون بعناية للأحداث الخارجية بهدف نقل تأثيراتها إلى داخل إيران وزعزعة ما يُعرف بـ”خط المقاومة”، ما قد يدفع النظام للتراجع. وشدد علم الهدى على أن سقوط حكومة بشار الأسد لا يعني نهاية نفوذ النظام الإقليمي، بل يستوجب إعادة تعريف الاستراتيجيات لمواجهة “مؤامرات الأعداء”. تعكس هذه التصريحات محاولة النظام إخفاء ضعفه والحفاظ على تماسكه الداخلي في مواجهة الأزمات الخارجية.

القمع الداخلي كأداة لمواجهة الاستياء

أشار نوفرستي، إمام الجمعة في بيرجند، بشكل خاص إلى التطورات الأخيرة في سوريا، محاولًا التقليل من أهمية الهزائم التي مُني بها النظام في هذا البلد. وحذّر من أن أحد أهداف الأعداء هو الترويج لفكرة أن إيران وجبهة المقاومة قد تعرضتا لهزيمة. كما أشار إلى الاحتجاجات التي وقعت في أعوام 2009، 2017، و2022، معتبراً إياها جزءاً من “مؤامرات خارجية”، وهدد بأن أي حركة احتجاجية داخل إيران ستُواجه بـ”سحق” من قبل الشعب. هذه التصريحات تعكس سياسة النظام الإيراني الدائمة في نسبة الاحتجاجات إلى قوى خارجية واستخدام القمع لمواجهة أي استياء داخلي.

استغلال الفضاء الإلكتروني للسيطرة على الشباب

في تصريحات مماثلة، تحدث نورمفيدي، إمام الجمعة في جزجان، عن تأثير الفضاء الإلكتروني على الشباب، محذرًا من أن الأعداء يستخدمون هذا الوسيط للتأثير على عقول الشباب الإيراني. كما أشار إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بعد التطورات في سوريا، مؤكداً أن الأعداء يخططون لنقل هذه الأحداث إلى داخل إيران. النظام الإيراني، الذي يعتبر الفضاء الإلكتروني تهديداً لبقائه، يسعى دائماً إلى فرض قيود صارمة على حرية التعبير والسيطرة على هذا الوسيط.

تداعيات الهزيمة في سوريا على النفوذ الإقليمي للنظام

تعكس تصريحات خطباء الجمعة قلق النظام العميق من تداعيات سقوط بشار الأسد وسيطرة قوى المعارضة على سوريا. لطالما اعتبرالنظام الإيراني سوريا عمقاً استراتيجياً وجسراً لنفوذها في دول المنطقة، وهي الآن تواجه خطر فقدان هذا الموقع المهم. هذه التحولات لا تضعف فقط النفوذ الإقليمي للنظام، بل تؤدي أيضًا إلى زيادة الاستياء الداخلي وتصعيد الضغوط الدولية.

النظام الإيراني، كدكتاتورية دينية ترتكز على تصدير الإرهاب في المنطقة والقمع الداخلي، يواجه اليوم تهديداً خطيراً وسط تطورات سوريا. تصريحات خطباء الجمعة تعكس حالة الرعب لدى قادة النظام من احتمال انهيار نفوذه الإقليمي وامتداد الأزمات إلى الداخل. ومع ذلك، فإن الاعتماد على القمع وإعادة تعريف الاستراتيجيات قد يؤجل فقط انهيار النظام لفترة قصيرة. في النهاية، ستؤدي الهزائم الخارجية والضغوط الداخلية إلى تحديات كبيرة تهدد بقاء هذا النظام.

معارض عالمية تدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وتطالب بالعدالة للسجناء السياسيين

معارض عالمية تدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وتطالب بالعدالة للسجناء السياسيين

في سلسلة من المعارض الدولية، سلط أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) الضوء على الوضع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران، مع التركيز على اعتماد النظام الإيراني المتزايد على الإعدامات كأداة للقمع. أقيمت هذه الفعاليات في مدن مختلفة عبر أوروبا وأمريكا الشمالية، وكانت بمثابة منصات للتضامن مع الثورة الإيرانية والدعوة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد سياسات طهران القمعية.

لوس أنجلوس: الدعوة إلى حقوق الإنسان والحرية

في الرابع من يناير 2025، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق معرضًا في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان واعتماد النظام الإيراني بشكل واسع على عقوبة الإعدام، خصوصًا ضد السجناء السياسيين. تأتي هذه الفعالية ضمن حملة “لا للإعدام”، حيث أكدت الحاجة إلى اعتراف دولي بحركة المقاومة الإيرانية ودعت إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين.

أدان المعرض أيضًا أحكام الإعدام الصادرة بحق ستة سجناء سياسيين مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق، وأكد المنظمون على حق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه في نضاله من أجل الحرية. كما شددوا على ضرورة إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، مع رفض النظام الحالي وعودة الحكم الملكي على حد سواء.

بوخارست: الدعوة إلى محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية

في العاصمة الرومانية بوخارست، وفي اليوم نفسه، نظم الإيرانيون المحبون للحرية وأنصار منظمة مجاهدي خلق معرضًا للفت الانتباه إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران. وطالب المشاركون بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني على جرائمهم ضد الإنسانية. وأكدوا التزام منظمة مجاهدي خلق بالديمقراطية ورفضهم القاطع لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أوشاه

برلين: رفع الوعي رغم الظروف القاسية

على الرغم من الطقس الثلجي، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين، ألمانيا، معرضًا للصور والكتب في الثالث من يناير 2025، لتسليط الضوء على محنة السجناء السياسيين واعتماد النظام على عقوبة الإعدام بشكل منهجي. وطالب المشاركون بإغلاق السفارة الإيرانية في ألمانيا وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

من خلال العروض المؤثرة والخطابات، أكد المعرض في برلين التزام حركة المقاومة الإيرانية بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وتضامنها مع النضال المستمر لتحقيق العدالة في إيران.

مانشستر: تضامن في المملكة المتحدة

في الثالث من يناير 2025، نظم أعضاء جمعية الأكاديميين في المنفى، إلى جانب أنصار منظمة مجاهدي خلق، معرضًا في مانشستر بالمملكة المتحدة لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وركزت الفعالية على الحاجة الملحة للإفراج عن السجناء السياسيين، وأدانت أحكام الإعدام الصادرة بحق المعتقلين المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق.

وأكد المعرض على ضرورة الاعتراف الدولي بالثورة الإيرانية، مع رفض واضح للنظام الديني الحالي وعودة الحكم الشاه، مشددًا على التزام الشعب الإيراني بإقامة جمهورية ديمقراطية.

باريس: توثيق المقاومة عبر الفن والأدب

في الثاني من يناير 2025، استضاف أنصار منظمة مجاهدي خلق معرضًا في باريس لإدانة تزايد الإعدامات في إيران. واشتمل المعرض على مجموعة واسعة من الصور والكتب التي تسلط الضوء على تضحيات المقاومة الإيرانية وصمودها. وأظهرت المواد المعروضة رؤية المنظمة لمستقبل علماني وديمقراطي لإيران.

في جميع هذه المدن، نقلت المعارض رسالة موحدة: على المجتمع الدولي أن يتخذ موقفًا حازمًا ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وطالب المشاركون بإجراءات ملموسة، بما في ذلك فرض عقوبات على مؤسسات النظام القمعية ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية والحرية. وكما أظهرت هذه الفعاليات العالمية، فإن التضامن مع المقاومة الإيرانية يكتسب زخمًا متزايدًا، ما يعزز النضال من أجل مستقبل أكثر عدلًا وإشراقًا.

ريتشارد نفيو يدعو واشنطن إلى الاستعداد لعمل عسكري ضد إيران

ريتشارد نفيو يدعو واشنطن إلى الاستعداد لعمل عسكري ضد إيران

دعا ريتشارد نفيو، الخبير البارز في السياسة الخارجية الأمريكية والمعروف بـ«مهندس العقوبات» ضد إيران، الولايات المتحدة إلى البدء فورًا في الاستعداد لعمل عسكري ضد طهران، مشددًا على ضرورة ضمان أن تأخذ إيران هذا التهديد على محمل الجد. وفي تصريح أدلى به يوم الجمعة الموافق 3 يناير 2025، أشار نفيو إلى أن على الرئيس السابق دونالد ترامب أن يمنح الدبلوماسية مع إيران فرصة أخيرة، بينما يستعد في الوقت ذاته لاستخدام القوة العسكرية.

وفي مقال نشره نفيو بتاريخ 2 يناير 2025 في مجلة فورين أفيرز، أوضح وجهة نظره قائلاً: «بالنظر إلى المخاطر المرتبطة بالعمل العسكري، يجب على الولايات المتحدة في بداية ولاية ترامب بذل جهد أخير وصادق للتفاوض من أجل وقف البرنامج النووي لطهران». وأضاف: «لكن الحذر يقتضي أن تبدأ واشنطن الآن في التخطيط لعمل عسكري لضمان أن تفهم إيران جدية هذا التهديد».

نفيو، الذي كان سابقًا عضوًا في فريق التفاوض الأمريكي خلال المحادثات النووية مع القوى العالمية، أكد أن الضربات العسكرية، بما في ذلك تلك التي تستهدف منشأة نطنز النووية ومواقع أخرى، لن تحل المشكلة بالكامل. وقال: «كما أن اغتيال محسن فخري زاده في عام 2020 والهجمات على منشآت إنتاج أجهزة الطرد المركزي في إيران عام 2021 لم تنهيا المشكلة، فإن العمل العسكري وحده لن يكون كافيًا».

محسن فخري زاده، الذي وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل عامين ونصف من اغتياله بـ«أب القنبلة النووية الإيرانية»، قُتل في 27 نوفمبر 2020 في هجوم استهدف سيارته في منطقة أبسرد قرب طهران. وأشار نفيو إلى أن الإجراءات المستهدفة قد تعطل مؤقتًا طموحات إيران النووية، لكنها تحتاج إلى استراتيجيات شاملة لتحقيق تغيير دائم.

وفي مقاله، قال نفيو: «قد تضطر الولايات المتحدة إلى شن ضربات متواصلة على إيران لقمع طموحاتها النووية بشكل دائم أو تنفيذ هجوم أكبر يستهدف القضاء على عناصر من قواتها الأمنية أو نظامها». لكنه حذر من أنه من الصعب تصور أن تلجأ الجمهورية الإسلامية إلى الدبلوماسية بسرعة بعد هذه الهجمات، ما لم تحدث تغييرات جوهرية في النظام الإيراني.

وقد أكد دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية الأخيرة مرارًا على ضرورة إعادة سياسة «الضغط الأقصى» ضد النظام الإيراني. وانتقد الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية باعتباره غير كافٍ، مشيرًا إلى عدم تضمنه برنامج إيران الصاروخي وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط. وعلق نفيو قائلاً: «إذا فشلت الجهود للتوصل إلى اتفاق، يجب أن تكون الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام القوة العسكرية».

وأوضح نفيو أن النظام الإيراني يواجه قرارات استراتيجية حاسمة، مضيفًا: «لقد فقدت إيران جميع أنظمتها الرئيسية للردع ولم يعد بإمكانها الاعتماد على الأسلحة النووية كخيار سريع ورخيص لاستعادة الردع».

واختتم نفيو مقاله بالإشارة إلى التحديات التي تواجه إيران، بما في ذلك الضربات الإسرائيلية واقتصادها المتدهور، مشيرًا إلى أن هذه العوامل قد تكون بالفعل كافية لدفع إيران بعيدًا عن طموحاتها النووية. وقال: «الضربات التي تلقتها إيران من إسرائيل، إلى جانب اقتصادها المتدهور، قد تكون كافية الآن لتوجيهها نحو مسار بعيد عن السلاح النووي».

تسلط هذه التصريحات الضوء على تعقيدات العلاقات الأمريكية-الإيرانية، حيث تسعى واشنطن إلى معالجة طموحات إيران النووية مع الموازنة بين الخيارات الدبلوماسية والعسكرية.

شباب الانتفاضة في إيران یستهدفون مراكز للقمع تابعَة للنظام في العديد من المدن

شباب الانتفاضة في إيران یستهدفون مراكز للقمع تابعَة للنظام في العديد من المدن

٤ يناير ٢٠٢٥ نفّذ شباب الانتفاضة في إيران عمليات واسعة في مدن مختلفة، بما في ذلك خوزستان، مشهد، طهران، كرج، أقليد، مسجد سليمان، وأصفهان. هذه العمليات، التي تضمنت تفجيرات، حرق قواعد الباسيج، وتدمير رموز النظام، أكدت مرة أخرى عزم الشباب الإيراني على مقاومة الظلم والسعي لتحقيق الحرية.

شهدت محافظة خوزستان تفجيرات استهدفت قيادة الشرطة الإقليمية. هذه الهجمات شكّلت ضربة قوية لمراكز القمع والأجهزة الأمنية للنظام، وأظهرت قدرة شباب الانتفاضة على اختراق الهياكل الأمنية.

في مشهد، وقعت عمليتان تفجيريتان هامتان. الأولى استهدفت الحوزة الدينية المسماة بـ “العلمية”، التي تُعرف بنشرها للخرافات وأيديولوجية النظام المكروهة من الشعب. والثانية استهدفت مبنى لجنة الإغاثة 

خمینی التابعة لخامنئي، وهو أحد أكبر مراكز الفساد الاقتصادي للنظام، والذي يستخدم كواجهة للتدخلات الإقليمية تحت غطاء مساعدة المحرومين.

تم حرق قواعد الباسيج التابعة لحرس النظام  في طهران وباكدشت، حيث تلعب هذه القواعد دورًا رئيسيًا في قمع الاحتجاجات الشعبية ودعم آلة القمع للنظام.

في كرج، تم إحراق المركز الثقافي التابع للباسيج. وفي أقليد، استُهدفت قاعدة الباسيج المسمّاة بمقر “جوادي الأئمة”، ما شكّل ضربة أخرى لآلة القمع الثقافي والعسكري للنظام.

تم حرق صور لعلي خامنئي وقاسم سليماني في مسجد سليمان، وكذلك لافتات تحمل صور خميني وخامنئي في أصفهان، في إشارة إلى الغضب الشعبي تجاه رموز الديكتاتورية الدينية.

كما استُهدف مكتب تابع لجهاز المخابرات الإيرانية في طهران، وهو أحد الأدوات الرئيسية للنظام في السيطرة على الشعب وقمعه.

هذه العمليات جاءت في إطار أهداف شباب الانتفاضة لإنهاء سياسات القمع والإعدامات العشوائية والفساد المستشري في هيكل النظام الإيراني. النضال من أجل الحرية، المساواة، وإقامة حكومة ديمقراطية هو الدافع الرئيسي وراء هذه الأنشطة. وأكد شباب الانتفاضة مرة أخرى أنهم لن يتراجعوا حتى تحقيق الحرية والعدالة في إيران.

أكثر من 8 آلاف فصل دراسي في طهران غير آمن

أكثر من 8 آلاف فصل دراسي في طهران غير آمن

كشف المدير العام لتجديد وتطوير وتجهيز المدارس في محافظة طهران أن 8,532 فصلًا دراسيًا في المنطقة بحاجة ماسة إلى “الهدم وإعادة البناء”. ويرى الخبراء أن هذا الرقم يعكس الظروف غير الآمنة لهذه المنشآت، مما يثير مخاوف جدية بشأن استمرار التعليم في بيئة كهذه.

وتناولت وكالة الأنباء الحكومية إرنا هذه القضية، مشيرة إلى وجود نقص حاد في البنية التحتية التعليمية في العاصمة طهران. ووفقًا للتقرير، فإن 928,659 طالبًا في طهران يتوفر لهم حاليًا مساحة تعليمية تبلغ 16.5 مترًا مربعًا لكل طالب فقط، مقارنة بالمعيار الوطني الذي يبلغ 28.5 مترًا مربعًا لكل طالب.

من جهته، صرّح عباس زارع، المدير العام لتجديد المدارس في طهران، قائلًا:“للوصول إلى المعيار الوطني للمساحة التعليمية لكل طالب، تحتاج محافظة طهران إلى بناء 13 ألف فصل دراسي جديد.”

وقد وجهت صحيفة همشهري، التابعة لبلدية طهران، انتقاداتها للوضع المتردي للبنية التحتية التعليمية في العاصمة. وفي تقرير نشرته بتاريخ 24 أكتوبر 2024، كتبت:

 “يعتقد الناس في جميع أنحاء إيران أن طهران تضم أفضل المدارس وتتمتع بظروف تعليمية تفوق المدن الأخرى. لكن المثير للاهتمام أن المساحة التعليمية لكل طالب في العديد من المدن الأخرى أفضل مما هي عليه في طهران.”

المدارس غير الآمنة: تحدٍ أعمق

إلى جانب النقص في المساحات التعليمية، تبرز مشكلة غياب معايير السلامة في المدارس القائمة باعتبارها تهديدًا خطيرًا. ففي 16 سبتمبر 2024، وقبيل أيام قليلة من بدء العام الدراسي، أعرب قدرت الله محمدي، رئيس إدارة الإطفاء في طهران، عن قلقه بشأن غياب معايير السلامة من الحرائق في المدارس. وكشف أن من بين 4,538 مدرسة في طهران، حصلت ثلاث مدارس فقط على شهادة السلامة من الحرائق.

وأثارت صحيفة جوان، المرتبطة بحرس النظام الإيراني، القضية ذاتها، متسائلة عن سبب تجاهل وزارة التربية تحذيرات إدارة الإطفاء بشأن هذه الظروف غير الآمنة. وأكدت الصحيفة:

 “لا يمكن للأطفال والمراهقين الذين يذهبون إلى المدرسة ضمان سلامتهم بأنفسهم؛ هذه المسؤولية تقع على عاتق المسؤولين ومديري المدارس.”

جذور الأزمة: مشكلة نظامية

يرى الخبراء أن النظام التعليمي في إيران يعاني من هيمنة السياسات الأيديولوجية على حساب التنمية العلمية والتخطيط المتوازن. ونتيجة لذلك، فإن ميزانية التعليم—التي تُعدّ أحد الركائز الأساسية للتنمية الوطنية—لا تلبي حتى الاحتياجات الأساسية لضمان استمرار العمليات التعليمية. ويؤدي هذا النقص المزمن في التمويل إلى تفاقم التحديات الحالية ويهدد مستقبل التعليم وسلامة ملايين الطلاب في جميع أنحاء البلاد.

الجنرال جاك كين:على الولايات المتحدة الحفاظ على يقظتها في مكافحة الإرهاب

الجنرال جاك كين: على الولايات المتحدة الحفاظ على يقظتها في مكافحة الإرهاب

نشرت قناة فوكس نيوز يوم الجمعة، 3 يناير 2025، مقابلة مع الجنرال جاك كين، نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي السابق، أكد فيها على ضرورة أن تحافظ الولايات المتحدة على يقظتها في مواجهة الإرهاب.

وفي حديثه عن جهود النظام الإيراني المستمرة للحصول على أسلحة نووية، قال الجنرال كين: «النظام الإيراني أمام قرار حاسم بشأن بناء قنبلة نووية. انظروا إلى ما حدث له. حزب الله قد انهار. حزب الله، الذي أُنشئ لحماية النظام الإيراني من إسرائيل، يواجه الآن تحديات خطيرة. لقد فقد النظام الإيراني موقعه الاستراتيجي في سوريا. وفي الداخل الإيراني، هم عاجزون عن الدفاع عن أنفسهم لأن إسرائيل دمرت دفاعاتهم الجوية. وبصراحة، ليس لديهم القدرة على حماية قيادتهم في طهران، ناهيك عن منشآتهم النووية والصاروخية».

وأشار الجنرال كين إلى الضغوط الداخلية والخارجية التي تواجه النظام الإيراني، مشدداً على أن هدفهم الأساسي هو الحفاظ على بقائهم. وأضاف: «ما يسعون إليه أكثر من أي شيء آخر هو بقاء نظامهم. كانوا دائماً يعتقدون أن الأسلحة النووية يمكن أن تضمن لهم ذلك. من وجهة نظرهم، كان يمكن لصدام حسين والقذافي أن يظلّا في السلطة لو تمكنوا من الحصول على أسلحة نووية بنجاح».

ضرورة تفكيك البرنامج النووي للنظام الإيراني

وشدد الجنرال كين على أهمية وقف وتفكيك برنامج النظام الإيراني النووي، محذراً من إمكانية حصوله على السلاح النووي خلال فترة قصيرة. وقال: «هل سيواصل النظام الإيراني السعي للحصول على الأسلحة النووية ويتمكن من تحقيق ذلك خلال شهر واحد؟ علينا أن نراقب أفعالهم عن كثب. أجهزتنا الاستخباراتية تتابع هذا الأمر كالصقور».

وأكد على أن الوضع الحالي يمثل فرصة استراتيجية للمجتمع الدولي للضغط على النظام الإيراني لوقف طموحاته النووية. واقترح اتباع نهج مزدوج: إما فرض مهلة محددة لتفكيك برنامجهم النووي، يتبعها تفتيش دقيق من قبل مسؤولين من الولايات المتحدة والمنطقة والأمم المتحدة، أو اللجوء إلى تدخل عسكري للقضاء على هذا التهديد بشكل دائم.

وتطرق الجنرال كين إلى التحديات الأوسع التي يواجهها النظام الإيراني، مشيراً إلى تراجع نفوذ حزب الله، الذي كان يمثل امتداداً لاستراتيجية طهران في المنطقة. وأوضح أن حزب الله، الذي كان قوة قوية لحماية المصالح الإيرانية، بات يعاني من ضعف كبير، مما زاد من عزلة النظام الإيراني في المنطقة.

وأضاف أن الخسائر الاستراتيجية التي تكبدها النظام الإيراني في سوريا أدت إلى تقليص نفوذه هناك بشكل كبير. إلى جانب نجاح إسرائيل في تحييد الدفاعات الجوية الإيرانية، أصبح النظام أكثر عرضة للخطر داخلياً وإقليمياً.

تصريحات الجنرال كين تسلط الضوء على التداعيات الخطيرة لطموحات النظام الإيراني النووية وأهمية استجابة دولية حازمة. واعتبر أن النظام المسلح نووياً يشكل تهديداً كبيراً ليس فقط على استقرار المنطقة، ولكن أيضاً على الأمن العالمي. ومع ارتباط بقاء النظام في طهران بشكل وثيق بطموحاته النووية، تصبح الحاجة إلى التحرك الحاسم أمراً لا مفر منه.

وفي الختام، شدد الجنرال كين على أهمية اليقظة والعمل الاستراتيجي للتصدي للتهديدات التي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني. سواء من خلال الإجراءات الدبلوماسية، أو الضغط الاقتصادي، أو التدخل العسكري، فإن الأولوية تظل واضحة: منع النظام الإيراني من تحقيق قدرة تسليحية نووية.

عرض كتاب: الديكتاتورية والثورة – إيران: التاريخ المعاصر

عرض كتاب: الديكتاتورية والثورة – إيران: التاريخ المعاصر

يتألف كتاب “الديكتاتورية والثورة” بقلم استرون ستيفنسون، وهو منسق حملة التغيير في إيران وعضو سابق في البرلمان الأوروبي، من 23 فصلًا، حيث يسعى لتقديم نبذة تاريخية عن حقبة أسرة بهلوي التي أُطيح بها في ثورة شعبية عام 1979، وعن الديكتاتورية الدينية التي استولت على قيادة الثورة المناهضة للشاه بقيادة خميني.

في مقدمة الكتاب جاء ما يلي:
بينما يكافح الشعب الإيراني للإطاحة بالديكتاتورية الدينية القروسطية للملالي في إيران، يصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى ألا نفقد الرؤية التاريخية الأوسع التي تشكّلت هذه المعركة في إطارها.

إن المشهد السياسي للمجتمع الإيراني مشبع بذكريات نضال دام 120 عامًا لتحقيق حكم ديمقراطي ومجتمع منفتح: قرن كامل من النضال ضد الملوك المستبدين، والآن ضد الملالي الذين أسسوا نظامًا مطلقًا استبداديًا.

كل من النظام الملكي والديكتاتورية الدينية ينكران حقوق الإنسان العالمية، ويدّعيان السلطة تحت مسمى “ظل الله” (الملوك) أو “نائب الله” (الملالي المستبدين) على الأرض، وينظران إلى الشعب على أنه غير ناضج ويحتاج إلى وصاية، ويستمدان شرعيتهما من مصادر غير صناديق الاقتراع أو سيادة القانون الديمقراطي.

كلاهما ارتكب انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية، والمحاكمات السريعة، والعقوبات القاسية وغير الإنسانية، والتعذيب، والإعدامات السياسية. وكلاهما فعليًا أنشأ نظام حكم الحزب الواحد، وأنكر التعددية، وقمع العديد من شرائح المجتمع، ومنع حرية التعبير أو التنظيم، وحظر الصحافة الحرة، وحرمان المواطنين من حقوقهم.

الفرق بينهما:

  • في النظام الملكي: فُضّلت المصالح الأجنبية على مصلحة الشعب.
  • في النظام الديني: استُغل الإيمان وتديّن الناس لنهب ثرواتهم، وإشاعة الكراهية والعنف الطائفي، والمغامرات الخارجية تحت شعارات زائفة، بما في ذلك الحروب والتوسع الديني، على حساب الشعب.

عرض محتوى كتاب “الديكتاتورية والثورة – إيران: التاريخ المعاصر“

تناولت الفصول الثلاثة الأولى من الكتاب النشأة غير الشرعية لحكام أسرة بهلوي من خلال القمع الوحشي، وديكتاتوريتهم، والتدخلات الخارجية، والأحداث التي سبقت ثورة 1979.

أما الفصلان التاليان، فقد ركزا على كيفية استيلاء الملالي، بقيادة خميني، على الثورة بعد أن تركهم الشاه دون مساس، في حين قمع القوى الديمقراطية ودمرها. أُحبطت تطلعات الثورة إلى الحرية بسبب هذا الاستيلاء.

تحليل الأوضاع:

  • يستعرض الكتاب حال بقايا الملكية، بالإضافة إلى وضع حركة المقاومة ضد النظام الديني الاستبدادي.
  • خصصت الفصول من 9 إلى 17 لتحليل السياسات الداخلية والدولية المدمرة للنظام.
  • تطرقت الفصول 18 و19 إلى نتائج جرائم النظام وسياسة المهادنة التي اتبعتها الدول الغربية تجاهه.
  • تناول الفصلان 20 و21 نشر النظام لمعلومات مضللة بشكل منظم وخبيث ضد معارضيه، بالإضافة إلى استخدام الحرب السيبرانية.
  • خُصص الفصلان الأخيران للانتفاضة الوطنية الحالية في إيران وآفاق تحقيق نتيجة ديمقراطية.

ثورة 1979:
بدأت الثورة ضد نظام الشاه بهلوي في يناير 1978، مع أول قمع دموي للمظاهرات، واستمرت لمدة 13 شهرًا، لتصل ذروتها بفرار الشاه وسقوط نظامه.

  • بعد أكثر من أربعة عقود من المقاومة المنظمة، شهدت الانتفاضة، عند كتابة هذا النص، شهرها الخامس. المحتجون يهتفون بشعارات مثل “الموت لخامنئي” ويطالبون بتغيير شامل للنظام، غير مبالين بحجم القمع.
  • اليوم، ومع عجز النظام عن القضاء على حركة المقاومة الإيرانية سياسيًا أو ماديًا، يواجه النظام سقوطًا حتميًا على يد انتفاضة شعبية مستوحاة من عقود من المقاومة ومن رؤية تقدم الحرية والديمقراطية.

الرؤية المستقبلية:
يتطلع الكتاب إلى إيران ديمقراطية تعددية، خالية من الأسلحة النووية، مع فصل كامل بين الدين والدولة.

المصدر:
عرض كتاب “الديكتاتورية والثورة: إيران – التاريخ المعاصر“ أعيد نشره من أخبار قناة “سيمای آزادی” بتاريخ 24 فبراير 2023.

الفعالية الخاصة بالكتاب:
في يوم الثلاثاء، 28 فبراير 2023، أُقيم مؤتمر في إحدى قاعات البرلمان الأوروبي في بروكسل لتقديم الكتاب. شارك في المؤتمر مؤلف الكتاب استرون ستيفنسون وعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، حيث ناقشوا أهمية الكتاب وضرورة اطلاع المعنيين بالشأن الإيراني على محتواه.

ملخص أهم الأخبار –  السبت 4 يناير

ملخص أهم الأخبار –  السبت 4 يناير

  • قالت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، إنه يجب نبذ النظام الإيراني من المجتمع الدولي، وأنه يجب تقديم قادته  إلى العدالة على ارتكابهم 45 عاما من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
  • في جميع أنحاء إيران، استهدف شباب الانتفاضة مراكز قمعية وقواعد للحرس وأضرموا النار فيها.
  • على الرغم من الأجواء الأمنية المشددة في المدينة، كثفت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان أنشطتها ضد نظام الملالي، ورفعت لافتات مختلفة تدعو الشعب الإيراني إلى الانتفاض لإسقاط نظام الملالي
  • حمل أنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين طاولة كتب وعرضوا صورا للشهداء.
  •  في خطاب اعترف فيه بعدم كفاءة تبديد أصول البلاد، قال قاليباف، رئيس برلمان  النظام الإيراني: “مع هذا الوضع لن يكون لدينا قريبا كهرباء ولا غاز”
  • كتبت سويس إنفو نقلا عن بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “وصلت عمليات الإعدام في  عام 2024 إلى 1,000 على الأقل،  مما يعني زيادة بنسبة 16٪ تقريبا مقارنة بعام 2023. وترتبط وتيرة عمليات الإعدام بالوضع السياسي في إيران، وتحديدا ب “أزمات وإخفاقات النظام”.
  • نظم طالبو الإسكان الوطني المتضررون في باغميش في تبريز مسيرة احتجاجية احتجاجا على عدم تسليم منازلهم.
  • نظم موظفو الجهاد الزراعي في محافظة زنجان مظاهرة احتجاجية احتجاجا على الرواتب والاضطرابات الرفاهية في الجهاد الزراعي بمدينة زنجان.
  • في تقرير عن حالة الهبوط في إيران ، كتب موقع إيران ووتش أن خطر الهبوط يهدد مطارات البلاد الثمانية ، وأن حوالي 14 مليون شخص ، أو خمس سكان إيران ، يتضررون من الهبوط الشديد. ووفقا للتقرير، فإن 256 مدينة من أصل 429 مدينة وما مجموعه  3.5 في المائة من مساحة إيران متورطة في قضية الهبوط.
  • أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “توانير” التابعة لنظام الملالي أنه  سيكون هناك نقص في الكهرباء بمقدار 24 ألف ميغاواط في العام المقبل.
  • ذكرت وسائل إعلام النظام الإيراني أن الرقم القياسي لضحايا حوادث المرور في  السنوات العشر  الماضية قد تحطم، ونقلت عن رئيس هيئة الطب الشرعي قوله إن أكثر من 20 ألف شخص قتلوا في حوادث العام الماضي.
  • أعلن الأمين العام لجمعية أصحاب العمل في صناعة البتروكيماويات التابعة للنظام الإيراني أنه  تم قطع الغاز  عن 12 مجمعا للبتروكيماويات.
  • تبلغ أحدث الإحصاءات عن عدد المرضى غير القابلين للشفاء والمرضى الخاصين في إيران حوالي  82,000 مريض، منهم 14,857  مريضا بالسرطان و 29,500 مريض تم إيقافهم.
  • أفاد مركز الإحصاء التابع للنظام الإيراني أن الاستثمار الأجنبي في إيران وصل إلى أدنى مستوى له منذ 21 عاما (نصف مليار دولار فقط). وقد حدث هذا الانخفاض في الوقت الذي انخفضت فيه احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي بشكل حاد وهي الآن قادرة على تغطية أقل من أربعة أشهر فقط من واردات إيران.
  • نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدرين أمنيا لبنانيين لم تذكر اسمهما قولهما إنه بعد اندلاع الاشتباكات بين الجيش اللبناني ومسلحين سوريين، فرضت الحكومة السورية الجديدة قيودا جديدة على دخول المواطنين اللبنانيين إلى البلاد.
  • في سوريا، نريد تعزيز انتقال سلمي ومرغوب فيه يخدم الشعب السوري واستقرار المنطقة.
  • دعا أحمد الشرع رئيس الوزراء اللبناني لزيارة سوريا لمناقشة الملفات المشتركة بين البلدين.
  • قال وزير الخارجية السوري إنه سيزور قطر والإمارات العربية المتحدة والأردن هذا الأسبوع.
  • عين ترامب مورغان أورتيغاس نائبا للمبعوث الخاص للرئيس للسلام في الشرق الأوسط.
  • ذكرت قناة فوكس نيوز أن الجنرال جاك كين حذر من أن الولايات المتحدة يجب أن  تحافظ على “اليقظة” في مكافحة الإرهاب. لقد ضعف حزب الله، وخسر النظام الإيراني أراضيه الاستراتيجية في سوريا، وفي إيران نفسها أعزل
  • قالت النائبة اللبنانية نازية ماتا من حزب القوات اللبنانية إن “لبنان يعمل بنشاط لاستعادة السيادة على المرافق الحيوية مثل المطارات والضوابط الحدودية، وسط جهود إيران لتقويض استقلالها”.
  • أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن  ما لا يقل عن 26 شخصا، بينهم عدة أطفال، قتلوا وأصيب العشرات في الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح والمناطق المحيطة بمدينة غزة.
  • ذكرت رويترز أن الهجمات الإسرائيلية على خيام النازحين في غزة وعدة مناطق أخرى أسفرت عن مقتل 67  شخصا حتى صباح الجمعة. وكانت إسرائيل قد أعلنت في السابق المنطقة المستهدفة في مخيم اللاجئين منطقة آمنة.
  •  نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن وزارة الصحة الفلسطينية قولها إن 45,717  شخصا قتلوا وأصيب 108,856  آخرين منذ بداية الحرب في  غزة.

إيران: انخفاض الإنتاج الصناعي بنسبة 50% بسبب انقطاع الكهرباء

إيران: انخفاض الإنتاج الصناعي بنسبة 50% بسبب انقطاع الكهرباء

یتحدث أصحاب الصناعات في إيران عن تأثيرات سلبية واسعة نتيجة انقطاع الكهرباء، مما أدى إلى انخفاض بنسبة 50% في القدرة الإنتاجية للمدن الصناعية، وإغلاق 22 فرناً في مصانع الأسمنت، وتراجع إنتاج الفولاذ، إضافة إلى توقف العديد من الوحدات الإنتاجية عن العمل. وفي ظل هذه التحديات، صرّح المدير التنفيذي لشركة “توانير” (شركة إدارة إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء في إيران) بأن اختلال التوازن بين العرض والطلب على الكهرباء سيزداد سوءاً في العام المقبل.

خسائر قطاع الفولاذ

أشار رضا شهرستاني، أحد منتجي الفولاذ، إلى التأثيرات السلبية الكبيرة لاختلالات الطاقة على قطاع الفولاذ. وفي تصريح لموقع “تجارت نيوز” الحکومي، أوضح أن التجار الأتراك والعرب هم المستفيدون الرئيسيون من أزمة إنتاج الفولاذ في إيران. وأضاف أن نقص الطاقة تسبب في خسارة لا تقل عن 8 ملايين طن من القدرة الإنتاجية، وهو ما يعادل خسارة مالية بقيمة 5 مليارات دولار.

تصاعد عجز الكهرباء

أعلن مصطفى رجبی مشهدی، المدير التنفيذي لشركة توانير، أن عجز الكهرباء الذي بلغ 20 ألف ميجاواط خلال الصيف الماضي من المتوقع أن يرتفع إلى 24 ألف ميجاواط في العام المقبل. وأرجع السبب الرئيسي لهذا العجز إلى التعريفة المنخفضة للكهرباء في البلاد، والتي أدت، حسب قوله، إلى اعتماد الأنشطة الاقتصادية بشكل مفرط على الكهرباء المدعومة.

المدن الصناعية والتأثير الأوسع

صرح علي أصغر آهنی‌ها، ممثل أصحاب العمل في المجلس الأعلى، بأن 50% من القدرة الإنتاجية في المدن الصناعية توقفت بسبب انقطاع الكهرباء. وفي السياق ذاته، قال علیرضا کلاهی صمدی، رئيس لجنة الصناعة في غرفة تجارة إيران، إن بعض الشركات الصناعية شهدت انقطاعات في الكهرباء بنسبة تصل إلى 50%، مشيراً إلى أن هذه التأثيرات ليست موحدة في جميع أنحاء البلاد.

الخسائر الاقتصادية

قدّر ممثلو القطاع الخاص أن الخسائر الناتجة عن انقطاع الكهرباء وصلت إلى 20 مليار دولار. وذكر رئيس اتحاد الوقود البديل والخدمات المرتبطة أن انقطاع الكهرباء ألحق أضراراً كبيرة بالصناعات، مشيراً إلى أن هذه الانقطاعات كبدت البلاد خسائر بقيمة 11 مليار دولار في العام الماضي وحده. وأكد علیرضا کلاهی أن التقديرات المتحفظة تشير إلى خسائر بنحو 2500 تريليون ريال (ما يعادل حوالي 5 مليارات دولار).

تحديات البنية التحتية

يعتقد الخبراء أن تطوير بنية إنتاج وتوزيع الكهرباء في إيران يتطلب استثمارات بقيمة 30 مليار دولار، شريطة عدم ظهور مشكلات في تأمين الوقود. ومع ذلك، فإن التوقعات طويلة المدى تشير إلى أن هذا الرقم قد يصل إلى 50 مليار دولار أو أكثر. ويشير المحللون إلى أن نقص الموارد الاستثمارية يمثل تحدياً كبيراً أمام معالجة أزمة الطاقة في إيران.

تسلط هذه الأزمة الضوء على الحاجة الملحة للإصلاحات في سياسات إدارة الطاقة والصناعة في إيران لضمان الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة.