الرئيسية بلوق الصفحة 686

رهينة فرنسي يروي تجاربه المروعة في سجن إيفين بإيران 

رهينة فرنسي يروي تجاربه المروعة في سجن إيفين بإيران 

في مقابلة حديثة مع قناة فرانس 24، كشف لويس آرنو، المواطن الفرنسي والسجين السابق في سجن إيفين السيئ السمعة في إيران، عن الظروف المروعة والمعاملة اللاإنسانية التي شهدها خلال فترة احتجازه. آرنو، الذي اعتُقل في طهران خلال الاحتجاجات الوطنية التي اندلعت بعد وفاة مهسا أميني في عام 2022، وأُطلق سراحه في صيف 2024 بعد عامين من الاحتجاز، قدّم وصفًا مروّعًا للانتهاكات التي يعاني منها السجناء. 

ووصف آرنو القسم 209 من سجن إيفين، المعروف بظروفه القاسية، قائلاً: «مركز احتجاز أجهزة المخابرات، المعروف بالقسم 209، يتمتع بسمعة سيئة بين الإيرانيين. الزنزانة مساحتها حوالي 8 أمتار مربعة ولا تحتوي على نوافذ. لا يمكنك أن تعرف إذا كان الوقت نهارًا أم ليلًا. الأضواء مضاءة على مدار الساعة، والكاميرات تراقب كل حركة. تعيش وتتناول الطعام وتنام على الأرض. هناك صراخ دائم عليك، أو بالأحرى نباح. يُسمح لك بالتنفس في الهواء الطلق مرة أو مرتين أسبوعيًا، ولمدة 30 دقيقة فقط في كل مرة. وهذا كل شيء. أنت معزول تمامًا عن العالم.» 

وأضاف: «هذا تعذيب، ويجب أن نسميه باسمه. الهدف هو تحطيمك حتى تعترف خلال جلسات الاستجواب، التي تُجرى وأنت معصوب العينين، بكل ما يقررونه. هذه الاعترافات قد يتم توقيعها أو حتى تسجيلها، كما حدث مع جاك وسيسيل، وهما رهينتان فرنسيتان أخريان.» 

وسلط آرنو الضوء على القمع العنيف الذي يواجه المعارضين في إيران، مشددًا على الحملة الوحشية التي أعقبت وفاة أميني. وقال: «خلال فترة اعتقالي، رأيت مئات المحتجين من بين عشرات الآلاف الذين تم اعتقالهم بعد وفاة مهسا أميني. رأيت أشخاصًا بكسور في الأضلاع والأذرع والأرجل. وبعضهم كانت لديهم آثار خنق على أعناقهم. وهذا فقط جانب من التعذيب الجسدي.» 

كما تحدث عن العبء النفسي قائلاً: «لا يوجد يوم سهل هناك. كل ساعة هي معركة من أجل البقاء تستنزف كل طاقتك. ستة أشهر شعرت وكأنها ست سنوات. لا أستطيع حتى أن أتخيل المعاناة التي يتحملها أولئك الذين قضوا وقتًا أطول هناك.» 

وانتقد آرنو الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني على مدار 45 عامًا، مؤكدًا أن القمع تصاعد في السنوات الأخيرة. وحثّ المسؤولين الأوروبيين على اتخاذ إجراءات حاسمة، قائلًا: «يجب على المسؤولين الأوروبيين اعتماد تدابير أقوى لوقف هذا النوع من الاتجار بالبشر. تركيزي منصب على توعية الناس بهذه الجرائم وتشجيع السلطات الأوروبية على اتخاذ موقف حازم ضد هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان.» 

تشكل هذه الشهادة تذكيرًا صارخًا بالانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران، وتؤكد على الحاجة الملحة لتحرك دولي لمعالجة هذه الجرائم. 

لماذا خطابات بيزشكيان منفصلة عن الواقع السياسي والاجتماعي في إيران؟

لماذا خطابات بيزشكيان منفصلة عن الواقع السياسي والاجتماعي في إيران؟

في خطابات مسعود بزشكيان خلال الأشهر الخمسة الماضية، يبدو وكأنه يخاطب جمهوراً من المواليد الجدد، بلا ذاكرة أو تجربة عن الأعوام الـ46 الماضية، وكأن عقولهم صفحات بيضاء. يظهر وكأنه يوجه حديثه لأطفال في المدارس الابتدائية، يرسم لهم أحلام المستقبل، ويمزج حديثه بدروس أخلاقية ومدنية. يسعى جاهداً لإقناع جمهوره بأن الحاضر والمستقبل منفصلان تماماً عن الماضي، وأن بداية إيران كدولة تتزامن مع بداية رئاسته. ولهذا السبب، لا يعود أبداً لتقييم أو تفسير المسار الذي قاد إلى الوضع الحالي.

ويعتمد النظام الحالي على أسس أقصى درجات الفقر والتضخم، وأكبر نسبة عمالة الأطفال والتسرب المدرسي، وأعلى معدلات هجرة العقول والنزوح الاجتماعي، وما يسميه بيزشكيان نفسه بـ”أقصى درجات الاختلال”، فضلاً عن أكبر عدد من الإعدامات وسجن المعارضين السياسيين. في “مؤتمر تطوير الفرص الاستثمارية في منطقة تشابهار الحرة” في 9 يناير، تخيل بيزشكيان مستقبلاً مشرقاً مبنياً على هذا التاريخ المليء بالأزمات، واصفاً إياه بـ”الجنة على طريق الرياح”: “الرؤية تقول ماذا؟ تقول إن إيران دولة متقدمة، تحتل المرتبة الأولى اقتصادياً وعلمياً وثقافياً وإدارياً في المنطقة. المرتبة الأولى، مصدر إلهام، نموذج يُحتذى به.”

كما هو واضح، يبدأ بزشكيان ادعاءاته المبالغة من الصفر. وكلماته تعترف ضمنياً بعدم تحقيق أي إنجازات تُذكر في البلاد، وأنه المخلص المنتظر.

في جميع تصريحاته، يتجاهل بيزشكيان الماضي والحاضر على حد سواء. يتغاضى عن المعاناة الحالية للمعلمين والمتقاعدين والعمال، ولا يتطرق إلى مشاكلهم. بل يستمر في بناء مدينته الفاضلة على رياح الأوهام: “نريد رؤية نموذج، رؤية تمثل الأفضل، الأعظم. علينا أن نعد أنفسنا وأطفالنا ومدارسنا ومديرينا لذلك المكان.”

وتكشف خطاباته الغامضة عن انسجامه مع أيديولوجية النظام، كما يظهر في عبارته التي تتردد في صدى مقولة مؤسس النظام خميني الملعون في باريس: “الإسلام هو القانون ذاته!” والتي لم تُثمر إلا عن جرائم واسعة النطاق. وبالمثل، يقول بزشكيان: “القانون هو البرنامج”، وهو تصريح يعني في ظل حكم الملالي أقصى درجات النهب، والإرهاب الرسمي، والتدمير البيئي، والانحطاط الأخلاقي، ومستويات غير مسبوقة من الجرائم في إيران والمنطقة، إلى جانب التمييز الجنسي المستشري. انظر إلى تصريحه:

“في هذه الانتخابات، سألوني: ‘ماذا تنوي أن تفعل؟ ما هو برنامجك؟’ قلت: ليس لدينا برنامج. برامجنا هي السياسات العامة ورؤية الولي‌الفقیة. القانون هو البرنامج.”

عندما يتحدث بزشكيان عن هجرة العقول والنزوح الاجتماعي والمهني، يتجنب الحديث عن الأسباب الجذرية لهذه الأزمة الإنسانية أو تأثيراتها السياسية والاقتصادية، التي تنبع أساساً من احتكار النظام السياسي والاستبداد الديني. بل يُرجع الأزمة إلى قضايا شخصية وأخلاقية:

“إذا كانت لديهم المهارات والقدرات، فعليهم تكريسها لشعبهم، ووطنهم، وأرضهم. لا ينبغي لهم الغضب والمغادرة. حتى لو تعرضوا للضرب، يجب ألا يتخلوا عن وطنهم.”

ويضخم بزشكيان أوهامه إلى كتلة متشابكة، وعندما يتم فك تشابكها، لا تترك للشعب الإيراني أي شيء ملموس، ولا حتى رؤية ليومين قادمين: “أينما كان أي شخص، يجب أن يعبد الله الأعظم، الأعظم، . نحن الأعظم في حياتنا، في سلوكنا، في جهودنا. يجب أن نظهر ذلك.”

حتى عندما يعترف بـ”الصعوبات”، يتجنب بزشكيان ذكر المعاناة اليومية المؤلمة للشعب الإيراني أو أسبابها، مكتفياً برثاء “الاضطراب” داخل النظام: “نحن عالقون في المصاعب – العقوبات، الخلافات، الاختلافات بيننا، وجهات النظر الضيقة. لقد خلقنا اضطراباً داخل أنفسنا.”

عند تحليل خطاباته بعناية، يتبين أن كلمات بيزشكيان لا تحمل سوى تفكيك للمعاني، وتجردها من صلتها بالواقع السياسي والاجتماعي. حتى عند تناوله قضايا واقعية وملموسة في إيران، والتي وضعت المجتمع في مواجهة النظام الحاكم، فإنه بالفعل “لا يملك خطة”، معتمداً فقط على التكرار الممل لـ”القائد الأعلى”. ومع كل تصريح، يثبت أكثر أنه لا يمثل غالبية الشعب الإيراني.

استعراض لدعم الشعب الإيراني لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

0

استعراض لدعم الشعب الإيراني لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

برنامج “همياري با سيمای آزادی” (برنامج مناصرة قناة الحرية) بدأ يوم الجمعة 17 يناير 2025، وسيستمر لمدة 3 أيام. في هذا البرنامج، يعلن الشعب الإيراني من داخل البلاد ومن مختلف دول العالم عن مساعداتهم المالية بوضوح وعلانية عبر قناة الحرية. هذا البرنامج هو عرض لدعم الشعب الإيراني لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تتم هذه الحملة لدعم قناة الحرية في وقت حساس ومصيري في تاريخ إيران. من جهة، يغرق الفاشية الدينية الحاكمة في مستنقع أزمة شاملة، ومن جهة أخرى، تستمر المقاومة الإيرانية في مختلف المجالات بوتيرة متسارعة نحو تحرير الوطن وبناء إيران حرة وإرساء جمهورية ديمقراطية.

يبحث خامنئي السفاح، في مواجهة المجتمع المتفجر، الانهيار الاقتصادي، والهزائم الاستراتيجية في المنطقة، عن الحفاظ على نظامه عبر الإعدامات المتزايدة، والدعاية المضللة، والتهديدات المستمرة، وصناعة القنبلة النووية.

من جهة، يسعى خامنئي بقانون الحجاب والعفة الجائر والمناهض للإسلام والإنسانية، إلى تقييد البنات والنساء اللواتي يتصدرن نضالًا ضد نظام الملالي، ومن جهة أخرى، يستخدم جميع الآلات الدعائية التي يملكها ليخفي فشله المتتابع في المنطقة وانهيار سلطته الشامل عن أعين الناس.

القمع والرقابة والكذب هي أدوات تنفيذ هذه السياسة. لكن هناك صوتًا واحدًا يبدد دائمًا مخططات الديكتاتور، يكشف ضعفه وهشاشته، وفي المقابل، يظهر القوة الحقيقية التي تنبع من الشعب المضطهد والثوار الأحرار الذين يتطلعون للحرية.

دعم قناة الحرية هو دعم لهذا الصوت، صوت الشعب الإيراني الساعي للحرية؛
صوتهم الذين يثورون ضد الظلم والقمع، ويناضلون من أجل إيران حرة؛
صوت السجناء المقاومين الذين يرفعون أناشيد الحرية من وراء القضبان، ويتحدون الجلاد بشجاعة.
دعم قناة الحرية هو دعم لصوت الشعب الإيراني الذي يعاني من التضخم والغلاء، والفساد، والتمييز، والدكتاتورية. دعم لصوت الشعب الإيراني الذي يطمح إلى مستقبل خالٍ من الدكتاتوريات الدينية والملكية، ويدعم البديل الديمقراطي المستقل الوحيد.
لذلك، تأتي الحملة الخاصة رقم 29 في ظروف استثنائية وضرورة خاصة، ورسالة كل دعم وكل مساهمة في هذه الحملة هي إشعال شعلة من الحب والأمل في ظلام الاستبداد، وإضاءة نور في المنازل وقلوب المتطلعين للنهضة والانضمام.


قناة الحرية هي أول قناة فضائية مستقلة ناطقة بالفارسية على مدار الساعة، والتي لا تعتمد على أي قوة أو حكومة، وتستمد كل قوتها من دعم المناصرين والمواطنين الإيرانيين الساعين للحرية واستقلال وطنهم. مناصرون مليئون بعزيمة الثبات وأصدقاء مخلصون فدائيون، يسرعون من جميع مدن إيران إلى أبعد أنحاء العالم لدعم قناة الحرية الوطنية الإيرانية، ليبقى هذا النور في منزل كل إيراني أكثر إشراقًا، ولتسمع أصوات المضطهدين بصوت أقوى وأوضح.

مناصرو قناة الحرية يدعمون الصوت والحركة التي خدمت فقراء الشعب الإيراني لمدة 60 عامًا، بدماء شهدائها، من أجل الحرية والثورة الديمقراطية الإيرانية.
قناة الحرية لا تتبع أي سياسة أو خط لأي حكومة أو قوة سوى الشعب الإيراني، وتُموَّل جميع تكاليفها من قبل المواطنين والمناصرين والمجاهدين من أجل الحرية. برنامج المناصرة هو رمز للاستقلال المالي والاستقلال السياسي التام للمقاومة الإيرانية. يمكن رؤية هذا الشاهد الواضح في دعم ومساهمة كل من يشارك في برنامج المناصرة، وفي دعم العامل الذي يتنازل عن أجر يوم عمله، وفي مساعدة الإيراني النبيل الذي يبيع منزله وسجاده تحت قدميه، وفي كلمات المواطن الذي يتحدث نيابة عن الآلاف والآلاف من الإيرانيين الأحرار قائلاً: “نحن نكسب قوت يومنا بصعوبة، لكننا مستعدون أن نمنح قناة الحرية ما تبقى من قوتنا”.
نعم، مناصرو قناة الحرية لا يساندون فقط صوت الاستقلال والسعي للحرية للشعب الإيراني، بل يستجيبون في هذه الظروف الحساسة والمصيرية لضرورة إنهاء كل أنواع الدكتاتورية في أجمل وطن، وبناء إيران حرة وديمقراطية في المستقبل.

حملة وحدات الانتفاضة في ذكرى تحرير قائد المقاومة الإيرانية من سجون الشاه في طهران و8 مدن أخرى

حملة وحدات الانتفاضة في ذكرى تحرير قائد المقاومة الإيرانية من سجون الشاه في طهران و8 مدن أخرى

قامت وحدات الانتفاضة في إيران، يوم السبت 18 يناير بمناسبة ذكرى تحرير السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، وآخر وجبة من السجناء السياسيين من سجون الشاه، بتنفيذ 16 حملة شجاعة في طهران ومدن كرج، مشهد، رشت، بندر أنزلي، تالش، همدان، سنندج، وبندرعباس. وقد تم خلالها عرض صور ضوئية لقائد المقاومة وكتابة شعارات متعلقة بهذه المناسبة.

ومن بين العبارات التي ظهرت: “تحيا ذكرى تحرير مسعود رجوي من سجن الشاه”.”ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر”.”يجب إسقاط النظام بأكمله”.”علينا أن نقطع أوصال الفاشية الدينية”. “يجب أن نناضل حتى نحطم قيود الفاشية الدينية”.”الدفاع عن النفس حق مشروع للشعب الإيراني”.”أنت ديكتاتور، وأنا آرَش، رد النار بالنار”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
18 يناير/ كانون الثاني 2025

  • طهران -اتو ستراد تهرانسر: سينتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني تهران
  • کرج-شارع الحرية: سينتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني کرج
  • مشهد-اتو ستراد وكيل آباد : سينتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني مشهد
  • مشهد-اتوستراد صبا: سينتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني مشهد
  • رشت-اتوستراد رشتیان: سينتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني رشت
  • رشت-اتوستراد قلی پور: سينتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني رشت بلوار قلی‌پور
  • مشهد-اتوستراد امیریه: يجب اسقاط النظام بالكامل مشهد بلوار امیریه
  • مشهد-صورة ضوئية في اتوستراد گلدیسمشهد بلوار گلدیس

​مشهد بلوار گلدیس

  • بندر انزلی-صورة ضوئية في شارع ج در خیابان جهانگردیبندر انزلی

​بندر انزلی

  • همدان- شارع بهارستان: يجب اسقاط الفاشية الدينيةهمدان
  • رشت-شارع مجيديةرشت خیابان مجیدیه
  • همدان-اتوستراد بدیع الزمان همدانی: تسليح للدفاع عن النفس هو حق مشروع للشعب الإيراني امام الملاليهمدان بلوار بدیع‌الزمان همدانی
  • بندرعباس- شارع دلگشابندرعباس

ملخص أهم الأخبار – السبت 18 يناير

ملخص أهم الأخبار – السبت 18 يناير

  • اليوم، قتل اثنان من أكثر قضاة نظام الملالي إجراما، كانا أعضاء في المحكمة العليا لنظام الملالي، في هجوم مسلح في طهران. كان الملا محمد مقیسه‌ای والملا علي رازيني من بين أكثر الجلادين إجراما في النظام الإيراني، وكلاهما كان لهما دور مباشر وحاسم في مذبحة آلاف السجناء السياسيين في عام 1988 وأعدما الآلاف من الرجال والنساء الإيرانيين.
  • كتبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في منصة X: “إن مؤتمر السياسية‌ الجديدة تجاه النظام الإیراني بحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة،  وتغير ميزان القوى في المنطقة ضد النظام الإيراني مع سقوط بشار الأسد والهزيمة الساحقة لأهم حلفائه، حان الوقت للحكومات الغربية للوقوف مع الشعب الإيراني
  • تعكس وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان التي تحمل شعار “الجمعة الدامية في زاهدان” عزم الشعب الثابت على إسقاط نظام الملالي.وسعوا أنشطتهم ضد نظام الملالي.
  • عرضت وحدات الانتفاضة في مدن طهران ومشهد وكرج ورشت وهمدان وبندر عباس وسنندج وبندر أنزلي وتالش  صورا ضوئیة‌ تحت شعار الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني في يوم أسوار المدينة، وفي 20 يناير، ذكرى إطلاق سراح مسعود رجوي من سجن الشاه.
  • في أعقاب موجة اعتقالات الناشطين المدنيين والثقافيين العرب والمواطنين السنة في محافظة خوزستان، أفادت مصادر حقوقية باعتقال عشرات المواطنين من قبل القوات الأمنية في مدينة شادغان.
  • قال مرشح ترامب لمنصب وزير الخزانة، سكوت بسانت، للجنة المالية بمجلس الشيوخ إن صادرات إيران النفطية انخفضت إلى 100 ألف برميل عندما ترك الرئيس ترامب منصبه، وهم الآن يصدرون أكثر من 1.7 مليون برميل.
  • قال جون راتكليف، مرشح ترامب لرئاسة المخابرات المركزية، في جلسة استماع في مجلس الشيوخ إن  النظام الإيراني ووكلائه الإرهابيين يواصلون تصدير الفوضى في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وإيران أقرب من أي وقت مضى إلى الانشطار النووي.
  • قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ليمي إن النظام الإيراني لا يزال قوة خبيثة تواصل زعزعة استقرار المنطقة من خلال دعمها السياسي والمالي والعسكري لوكلائه.
  • يقول الرئيس الفرنسي إنه يجب أن يكون للجيش اللبناني سيطرة كاملة على الأسلحة في البلاد، وأنه يجب على إسرائيل تسريع عملية سحب قواتها من جنوب لبنان قبل انتهاء المهلة المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار.
  • بحسب تقارير إعلامية حوثية، استهدفت خمس غارات جوية أمريكية منطقة حرف سفيان في محافظة عمران، شمال العاصمة اليمنية صنعاء.
  • أعلنت وزارة الصحة في غزة عن مقتل 46,846  فلسطينيا وإصابة 110,642  آخرين حتى الآن.
  • بعد ساعات من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، وافق مجلس الوزراء بكامل هيئته على الاتفاق.
  • قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه من المتوقع إطلاق سراح الدفعة الأولى من الرهائن كما هو مقرر يوم الأحد.  وأضاف المصدر أنه وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، سيتم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن وفقا للجدول الزمني، على الرغم من تأجيل عمليته البيروقراطية.
  • قدم 15 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يسمى قانون حل وكلاء  إيران،  والذي يهدف إلى تصنيف الحوثيين المدعومين من إيران كمنظمات إرهابية أجنبية وإضعاف قدراتهم في البحر الأحمر.
  • أعلن أنطونيو غوتيريش عن اكتشاف أكثر من 100 مخبأ لأسلحة حزب الله في جنوب لبنان.
  • ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، خلال زيارة لمقر قوة الأمم المتحدة المؤقتة  (اليونيفيل) في بلدة الناقورة جنوب لبنان، إسرائيل إلى إنهاء  “احتلالها” للأراضي اللبنانية، حيث تجري عمليات عسكرية رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين.
  • ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، التقى في دمشق مع زعيم الحكومة السورية الجديدة، أحمد الشرع، لمناقشة كيفية ضمان المساءلة عن الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد.

المؤتمر الدولي في باريس – خوف النظام الإيراني من حضور الجنرال كيث كيلوج

المؤتمر الدولي في باريس – خوف النظام الإيراني من حضور الجنرال كيث كيلوج

أثار حضور الجنرال كيث كيلوج، مستشار الأمن القومي السابق لنائب رئيس الولايات المتحدة، في المؤتمر الدولي للمقاومة الإيرانية في باريس موجة من الذعر والخوف بين قادة النظام الإيراني.
شهد هذا المؤتمر حضورًا وكلمة لرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، كما ألقى الجنرال كيلوج خطابًا خلاله.

عقب هذا الخطاب، عبّر مسؤولو النظام الإيراني عن مخاوفهم وذعرهم. وفي أحدث الأمثلة، نشرت وكالة أنباء “دانشجو” التابعة للنظام الإيراني في 17 يناير مقالًا جاء فيه:
“للمرة الثانية خلال شهرين، شارك الجنرال كيلوج في مؤتمر لمجاهدي خلق لنقل رسالة رهان ترامب في دعم مجاهدي خلق. هذه الرسالة تشير بوضوح إلى أن إدارة ترامب المستقبلية لا تنوي التفاوض أو التعامل، بل تسعى لتعزيز تيار معادٍ للنظام”.

وأوضحت الوكالة أن وسائل الإعلام الغربية اعتبرت مشاركة كلاك في هذا المؤتمر دليلًا على اهتمام خاص من إدارة ترامب المقبلة بالقضايا المتعلقة بإيران، مشيرةً إلى أن هذه اللقاءات تتشارك في الإشادة بمجاهدي خلق باعتبارها الحكومة الشرعية في المنفى.

وأضافت الوكالة: “من النقاط البارزة هي حضور المبعوث الخاص لترامب في اجتماع مجاهدي خلق، حيث شدّد على ضرورة ممارسة أقصى الضغوط، ليظهر أن سياسات ترامب تجاه إيران ستستمر بوتيرة أشد في الإدارة الجديدة”.

وختمت الوكالة بتحذيرها لحكومة الرئيس الإيراني قائلة: “على الرغم من إصرار الحكومة الرابعة عشرة على استئناف المفاوضات مع إدارة ترامب، إلا أن الرئيس الأمريكي الجديد لا يبدي أدنى اهتمام بالحوار أو التفاعل”.

مظاهرات عالمية تُدين أحكام الإعدام في إيران وتدعم حملة «لا للإعدام»

مظاهرات عالمية تُدين أحكام الإعدام في إيران وتدعم حملة «لا للإعدام»

في موجة من المظاهرات المنسقة، خرج الإيرانيون الأحرار في سيدني وجنيف وفانكوفر ويوتوبوري للتنديد بأحكام الإعدام الصادرة ضد السجناء السياسيين في إيران، وللتعبير عن تضامنهم مع حملة «لا للإعدام». المتظاهرون كانوا من أنصار منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. في الأسبوع الماضي، صدرت أحكام بالإعدام على عدد من أعضاء هذه المنظمة داخل إيران، مما أثار موجة غضب وتضامن عالمي مع السجناء السياسيين. ورفعت هذه التجمعات صوتها للمطالبة بالعدالة والحرية، مع إدانة النظام الإيراني لاستخدامه المنهجي لعقوبة الإعدام.

وفي سيدني، هتف المتظاهرون بشعارات تدعو إلى إسقاط نظام الإعدامات والثورة على الاستبداد. وطالب المتظاهرون بمحاسبة قادة النظام، مؤكدين أن محاكمة القتلة هي مطلب الشعب الإيراني.

وفي جنيف، وجه النشطاء مطالبهم إلى المجتمع الدولي، مؤكدين مقاومتهم للنظام بشعارات تدعو إلى إنهاء الظلم وإدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب الدولية، مشددين على معارضتهم لكل أشكال برنامج النووي للنظام وطالب بانها السياسة الاسترضاء تجاه النظام الملالي.

في فانكوفر، ركز المتظاهرون على محنة السجناء السياسيين، داعين إلى تحريرهم. وأدانوا الإعدامات باعتبارها أداة للقمع، مؤكدين أن كل إعدام هو رسالة للمقاومة حتى الإطاحة بالنظام.

في يوتوبوري، سلطت احدی المشارکات في المظاهرة  الضوء على حملة «لا للإعدام» المستمرة، مشيرة إلى انضمام أربع مجموعات إضافية من السجناء إلى الحملة في أسبوعها الحادي والخمسين. وأدانت التصديق على أحكام الإعدام بحق أربعة سجناء سياسيين، مؤكدة العزم على المقاومة حتى النهاية.

تعكس هذه المظاهرات العالمية رسالة موحدة ضد استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام كأداة سياسية. ويواصل المتظاهرون دعواتهم للمجتمع الدولي للاعتراف بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران واتخاذ إجراءات فورية لوقف ممارسات النظام القمعية.

ژنو میدان ناسیون - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۲۴دی
ژنو میدان ناسیون - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۲۴دی
ژنو میدان ناسیون - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۲۴دی
ژنو میدان ناسیون - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۲۴دی
ژنو میدان ناسیون - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۲۴دی

 معارض عالمية تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

 معارض عالمية تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

 في عدة مدن رئيسية في أوروبا وأمريكا الشمالية، توحد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سلسلة من المعارض والتجمعات لفضح انتهاكات النظام الإيراني المتزايدة لحقوق الإنسان. تأتي هذه الفعاليات لتعبر عن تضامن دولي مع ثورة الشعب الإيراني وللمطالبة بإنهاء الإعدامات بحق السجناء السياسيين.

في شفيلد، نظم أعضاء “رابطة الأكاديميين في المنفى” معرضًا للكتب والصور بهدف تسليط الضوء على الوضع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران. ركز المعرض بشكل خاص على محنة السجناء السياسيين المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق، الذين يواجهون أحكامًا بالإعدام.

أدان المنظمون جرائم النظام المستمرة وطالبوا بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين. كما دعوا الحكومة البريطانية إلى تصنيف حرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية وإغلاق السفارة الإيرانية، التي وصفوها بأنها مركز للتجسس والإرهاب. وأعلنت الرابطة عبر منصة “إكس”: «ادعموا هذه الحملة ووسعوا نطاق حركة #لا_للإعدام.»

في هامبورغ، ألمانيا، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم حملة “لا للإعدامات”. طالب المشاركون بالاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة الطغيان، وشددوا على ضرورة محاكمة قادة النظام الإيراني لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

ودعا المتحدثون خلال الفعالية إلى إدراج حرس النظام الایراني في قوائم الإرهاب الدولية، وحثوا على إنهاء سياسات الاسترضاء تجاه النظام الإيراني. وأكدوا على دعمهم لجمهورية ديمقراطية في إيران ورفضهم لأي شكل من أشكال الديكتاتورية.

في الفترة من 14 إلى 15 يناير 2025، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق في باريس معرضًا سلط الضوء على سياسات القمع التي ينتهجها النظام الإيراني. تضمن المعرض صورًا وكتبًا وثقت ارتفاع معدلات الإعدام، خاصةً ضد الأفراد المرتبطين بالمنظمة. ركزت الفعالية على التضامن مع الثورة الإيرانية وتعزيز الدعوات الدولية لتحقيق العدالة.

في غوتنبرغ، السويد، نظم الإيرانيون الأحرار الأسبوع السابع عشر من حملة “لا للإعدامات”. أدان المشاركون جرائم النظام الإيراني وطالبوا بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين. كما دعوا الحكومة السويدية إلى إنهاء سياسات الاسترضاء وتصنيف حرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية.

في 11 يناير 2025، رفع أنصار منظمة مجاهدي خلق في تورنتو وفانكوفر أصواتهم للمطالبة بالعدالة لأكثر من 1000 حالة إعدام نفذها النظام الإيراني خلال عام 2024. سلطت التجمعات الضوء على الحاجة الملحة لتحرك دولي ودعت إلى دعم نضال الشعب الإيراني من أجل مجتمع ديمقراطي وعادل. كما طالب المشاركون بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين.

في 13 يناير 2025، نظم الإيرانيون الأحرار تجمعًا في “ساحة الأمم” بجنيف للتنديد بسياسة الاتحاد الأوروبي التي تسترضي النظام الإيراني. طالب المتظاهرون بمحاكمة الولي الفقیه للنظام علي خامنئي ومسؤولين آخرين في محاكم دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. رفع المشاركون شعارات مثل «المرأة، المقاومة، الحرية» وأعربوا عن دعمهم لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق.

في 11 يناير 2025، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق في روستوك، ألمانيا، معرضًا للاحتجاج على موجة الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني. دعا المتحدثون المجتمع الدولي إلى دعم مطالب الشعب الإيراني لتحقيق الحرية والعدالة، مؤكدين على ضرورة الإطاحة بالدكتاتورية الدينية في إيران.

تُظهر هذه المعارض والتجمعات المنسقة موقفًا عالميًا موحدًا ضد انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان. يطالب المجتمع الإيراني الدولي الحكومات باتخاذ إجراءات حازمة، بما في ذلك إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية والحرية والعدالة.

التقرير الأسبوعي: الاحتجاجات في أنحاء إيران

التقرير الأسبوعي: الاحتجاجات في أنحاء إيران

بدأ الأسبوع الثاني من شهر يناير، بتحية للمتقاعدين الذين، كما في الأسابيع الماضية، نزلوا إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد لرفع أصواتهم ضد الظلم والقمع. وخلال هذا الأسبوع، شهدت العديد من المدن الإيرانية مظاهرات نظمها رجال ونساء من مختلف شرائح المجتمع للمطالبة بحقوقهم الأساسية.

وردد المحتجون شعارات مثل: “حقوقنا تُنتزع من الشوارع فقط”. في الأسبوع الثاني من يناير ، شهدت مدن مثل شوش، الأهواز، طهران، أصفهان، شيراز، إيلام، كرمانشاه، سنندج، جهارمحال وبختياري، ومدن أخرى، مشاركة واسعة من المتقاعدين من مختلف القطاعات. ورددوا شعارات مثل: “هذا الكم من الظلم! أمة لم تشهد مثله!” و”لا إذلال ولا خزي، عار على هذه العدالة!”، مطالبين بحقوقهم المسلوبة من مسؤولي النظام الفاسدين.

في شوش، احتج المتقاعدون على الأجور المنخفضة والتضخم، مرددين: “لن نعيش تحت الظلم؛ سنضحي بحياتنا من أجل الحرية”. وبالمثل، تجمع المتقاعدون في الأهواز أمام مبنى منظمة الضمان الاجتماعي، مندّدين بالفقر وارتفاع الأسعار والأجور المتدنية. وكانت شعاراتهم: “لا إذلال ولا خزي، عار على هذه العدالة!”

وفي كرمانشاه، رفع المتقاعدون أصواتهم بشعار: “انهضوا أيها المتقاعدون ضد الظلم والتمييز”. وفي طهران، احتج المعلمون المتقاعدون حديثًا على عدم دفع 60% من مكافآت نهاية الخدمة، التي لم تُصرف رغم مرور 16 شهرًا على تقاعدهم. ورددوا شعارات مثل: “رزقنا في فم التنين”، و”المعلمون يقظون ويكرهون التمييز”.

إلى جانب هذه المدن، نظم المتقاعدون احتجاجات في أصفهان، إيلام، سنندج، شيراز، وجهارمحال وبختياري. كما واصل عمال مصنع “تشوكا” في رضوانشهر احتجاجاتهم عند بوابة المصنع، بعدما كانوا قد تظاهروا سابقًا أمام مبنى الضمان الاجتماعي للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة.

يوم الأحد، الموافق 12 يناير، احتج متقدمو مشروع إسكان في تبريز أمام موقع المشروع بسبب عدم تسليم وحداتهم السكنية رغم دفعهم التكاليف بالكامل. وكان معظم المتقدمين من المعلمين الذين دفعوا مستحقاتهم في عام 2021، لكن الشركة المنفذة تأخرت في تسليم المشروع وفرضت تكاليف إضافية عليهم، مما زاد من معاناتهم المالية.

وفي ميمند، نظم السكان احتجاجًا واسعًا ضد محاولات النظام الاستيلاء على أراضي المدينة بحجة وقفها لمزارات دينية. وردد المحتجون شعارات: “سكان ميمند يموتون ولا يقبلون بالذل”، وصمدوا في وجه محاولات قوات الأمن لقمع احتجاجهم.

كما استمرت احتجاجات المتقدمين لمشروع الإسكان الوطني في قزوين، الذين طالبوا بمحاسبة المسؤولين الفاسدين عن سوء إدارة المشروع.

يوم الاثنين، الموافق 13 يناير، نظم العمال المفصولون من شركة البتروكيماويات في إيلام احتجاجًا أمام شركة الصناعات البتروكيماوية الوطنية بسبب غموض أوضاعهم الوظيفية. وبعد يومين، في 15 يناير، نظم سكان قرى في إيلام مظاهرة عند مدخل مصنع الأسمنت، مندّدين بالتلوث البيئي الشديد الذي تسبب بأمراض جلدية ورئوية وعقم لدى النساء وتشوهات خلقية وسرطان في المنطقة.

في سنندج، تظاهر ناشطون مدنيون يوم 15 يناير ضد حكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية بخشان عزيزي. وطالب المحتجون بإلغاء الحكم فورًا، ورفعوا لافتات تندد بالظلم.

يوم الثلاثاء، الموافق 14 يناير، نظم سكان جزيرة قشم احتجاجًا ضد بيع شاطئ “تيوتنج رمشاه” لجهات تابعة للنظام. ورفع المحتجون لافتات كتب عليها: “بيع الشواطئ خيانة للأجيال القادمة”، وأدانوا ما وصفوه ببيع الأصول الوطنية.

تعكس هذه الاحتجاجات الأسبوعية صمود الشعب الإيراني وإصراره على المطالبة بالعدالة وحقوق الإنسان والكرامة في وجه فساد وظلم النظام. وبينما تتعالى أصوات الغضب في أنحاء البلاد، يبقى تصميم المتظاهرين ووحدتهم شهادة على عزيمتهم لتحقيق التغيير.

مؤتمر عبر الأطلسي: النظام الإيراني في أضعف حالاته ودعوات لدعم البديل الديمقراطي بقيادة مريم رجوي

مؤتمر عبر الأطلسي: النظام الإيراني في أضعف حالاته ودعوات لدعم البديل الديمقراطي بقيادة مريم رجوي

في مؤتمر دولي عُقد عبر الإنترنت بتاريخ 16 يناير بعنوان “إيران: وقت التغيير، خيارات السياسة”، اجتمع سياسيون بارزون وخبراء من جانبي الأطلسي لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها النظام الإيراني. أكد المشاركون أن النظام يعيش حالة من الضعف غير المسبوق، داعين إلى مراجعة السياسات الغربية تجاهه ودعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) بقيادة السيدة مريم رجوي كبديل ديمقراطي حيوي.

شارك في المؤتمر شخصيات مثل ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق، والسيناتور الأمريكي روبرت توريسيلي. أشار المشاركون إلى أن النظام الإيراني يعاني من أزمات داخلية وخارجية، من بينها تراجع نفوذ قواته بالوكالة وسقوط الحلفاء الإقليميين، مثل نظام بشار الأسد في سوريا. وأكد المتحدثون أن النظام يواجه ضغوطًا غير مسبوقة من شعب غاضب يتوق للتغيير.

افتتح أنطونيو ستانغو، رئيس الفيدرالية الإيطالية لحقوق الإنسان، النقاش بتسليط الضوء على موقف النظام الإيراني المتدهور. وتابع أن “النظام الإيراني ضعف في المنطقة”، مشيرا إلى انهيار وكلائه واستعداد الشعب الإيراني للتغيير. ورفض تصوير النظام للانقسام بين الإصلاحيين والمتشددين باعتباره خادعا. “لا يوجد شيء اسمه عنصران مختلفان في النظام. إنهم جميعا مخلصون للنظام الأكثر قسوة وانتهاكا لحقوق الإنسان في العالم”.

دعم دولي متزايد للمقاومة الإيرانية

تخلل المؤتمر عرض فيديو عن مؤتمر سابق عُقد في باريس يوم 11 يناير، حيث شارك قادة عالميون ومسؤولون أمريكيون بارزون في دعم مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. شدد الفريق كيث كيلوغ، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لأوكرانيا وروسيا، في كلمته على ضرورة العودة إلى سياسة “الضغط الأقصى”، مؤكدًا أهمية دعم تطلعات الشعب الإيراني.

مواقف حاسمة ضد النظام

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: بديل ديمقراطي موثوق به

وأكد السناتور الأمريكي السابق روبرت توريشيلي ضرورة الاعتراف الدولي المتزايد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية واستعداده لقيادة إيران ما بعد النظام، قائلا: “هذه ليست نفس الحركة التي كانت عليها قبل عقد من الزمان”. “اليوم، يحظى بدعم رؤساء الوزراء السابقين ووزراء الخارجية والقادة العسكريين الرئيسيين. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس مجرد معارضة. إنها حكومة تنتظر مع منصة منظمة للحكم الديمقراطي “.

وسلط توريشيلي الضوء على خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المكونة من 10 نقاط، والتي تتضمن التزامات بإجراء انتخابات حرة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية. وأشار إلى أن “هذا المستوى من التحضير والدعم العالمي لا مثيل له بالنسبة لحركة مقاومة”.

وردد ستروان ستيفنسون، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، هذا الشعور بقوله “لدينا أكثر من 3,000 شخصية بارزة، بما في ذلك الحائزين على جائزة نوبل، يدعمون السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. هذا تحالف دولي ضخم يعترف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالملالي”.

أكد السناتور الأمريكي السابق روبرت توريشيلي على دور وحدات الانتفاضة، قائلا: “تعمل وحدات الانتفاضة لمنظمة مجاهدي خلق الآن في أرجاء إيران. يخرج الناس إلى الشوارع بشكل مستقل، سواء كانوا يضعون شعارات على الجدران، أو يرمون الحجارة، أو يحملون لافتات. مهما فعلوا، فهذه ثورتهم، وهم يقودونها “.

جهود النظام لتقويض المقاومة

وانتقد المؤتمر محاولات طهران لتقويض المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من خلال دعم بقايا النظام الملكي المخلوع. وخص ستيفنسون رضا بهلوي، نجل الشاه السابق، باعتباره مصدر إلهاء يغديه النظام. “في كل مرة تحدث فيها أزمة، يظهر بهلوي مرة أخرى، متظاهرا بأنه يمثل الشعب. لكن الإيرانيين أوضحوا: “لا للملالي، لا للشاه”. إنهم يرفضون كلا من الاستبداد والملكية”.

وافق توريشيلي على ذلك، واصفا ظهور بهلوي بأنه جزء من رواية كاذبة تهدف إلى تشويه سمعة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. “إذا لم يكن للشاه ابن، فإن الملالي سيخترعوه. إنه مثالي لروايتهم”.

كما تم تناول قمع النظام للمعارضة. وأشار ستيفنسون إلى المخاطر الشديدة التي يواجهها أعضاء المقاومة. “إن مجرد كتابة كتابات تدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمكن أن يؤدي إلى عقوبة الإعدام. هذا هو مستوى الوحشية الذي نتعامل معه”.

تحول في السياسة الأمريكية

وسلط المتحدثون الضوء على تحول كبير في نهج واشنطن تجاه طهران. وأشار ستيفنسون إلى تصريحات الجنرال كيث كيلوغ الأخيرة في حدث للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث أكد التزام الإدارة الأمريكية القادمة بإعادة فرض سياسات الضغط الأقصى. “الجنرال كيلوج ليس مسؤولا سابقا. إنه يحدد سياسة الإدارة الجديدة. وقال ستيفنسون إن وجوده في مؤتمر NCRI يشير إلى تحول حاسم.

وأشار توريشيلي إلى أن النظام أهدر فرص الحوار خلال رئاسة بايدن وقال الآن، تواجه طهران إدارة قادمة مستعدة لإعادة فرض أقصى قدر من الضغط وحشد تحالف دولي أقوى”.

الأمل في التغيير

واختتم المؤتمر برسالة أمل للشعب الإيراني. وشدد توريشيلي على حتمية انهيار النظام، قائلا: “إن سقوط هذا النظام ليس مسألة سنوات. يمكن أن يحدث في الأيام التي تشتعل فيها الشرارة. سوف ينهار حرس النظام الإيراني، مثل القوى القمعية الأخرى، عندما يواجه مقاومة شعبية موحدة”.

وأشاد ستيفنسون باستعداد NCRI للقيادة. “المجلس الوطني للمقاومة للحقوق المدنية لا ينتظر التغيير فقط. إنه مستعد للحكم. وتقدم خطتها المكونة من 10 نقاط مستقبلا واضحا وديمقراطيا لإيران”. “يجب على الغرب أن يدرك ذلك وأن ينهي استرضاءه للنظام”.

ودعا المتحدثون المجتمع الدولي إلى تبني موقف أكثر صرامة ضد طهران. وحث ستيفنسون على أن “الوقت قد حان لإدراج حرس النظام الإيراني في القائمة السوداء، وإغلاق السفارات الإيرانية المستخدمة كمراكز للإرهاب، ودعم قوات المقاومة في إيران”.

وكانت رسالة المؤتمر واضحة: النظام الإيراني في أضعف نقطة له منذ نشأته، ويجب على العالم أن يقف بحزم مع الشعب الإيراني ومعارضته الديمقراطية لضمان مستقبل حر وعادل لإيران.