الرئيسية بلوق الصفحة 685

83 عملية لتركيب وتوزيع رسائل وصور للسيد مسعود رجوي في طهران و17 مدينة أخرى

83 عملية لتركيب وتوزيع رسائل وصور للسيد مسعود رجوي في طهران و17 مدينة أخرى

83 عملية لتركيب وتوزيع رسائل وصور قائد المقاومة في طهران و17 مدينة أخرى
بمناسبة ذكرى تحرير قائد المقاومة الإيرانية من سجون الشاه

بمناسبة ذكرى تحرير السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، وآخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه، نفذت وحدات الانتفاضة في إيران، يوم الأحد 19 يناير، الجولة الثانية من نشاطاتها الجريئة.

تضمنت هذه الأنشطة تركيب وتوزيع صور قائد المقاومة وشعارات خاصة بهذه المناسبة في طهران ومدن: كرج، ساري، زاهدان، شهركرد، مشهد، تبريز، رشت، أراك، بندرعباس، زنجان، أصفهان، يزد، مهاباد، أردكان، كاشان، أنديمشك وكوهدشت. كما تم تعليق لافتتين كبيرتين لقائد المقاومة على جسر للمشاة في طريق همت السريع، أحد أكثر الطرق ازدحامًا في طهران.

تضمنت العبارات المكتوبة على اللافتات والملصقات ما يلي: “تحية لذكرى تحرير مسعود رجوي من سجون الشاه الخائن”. “المحققون وجلادو السجون كانوا يرتعبون من اسم مسعود رجوي”. “طريق وأهداف مسعود؛ طريق وأهداف تحرير إيران والإيرانيين”.”مسعود رجوي: يجب إسقاط النظام بالكامل واستعادة إيران”.”الدفاع عن النفس حق مشروع لشعب إيران”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
 19 يناير/ کانون الثاني 2025

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى

حرق مراكز قمع النظام الإيراني على يد شباب الانتفاضة الأبطال ردًا على الإعدامات المتزايدة في إيران

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار في مقرات قوات الحرس و مراكز القمع

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات قوات الحرس في طهران و مدن إيران

ملخص أهم الأخبار – الأحد 19 يناير

ملخص أهم الأخبار – الأحد 19 يناير

  • دعت وحدات الانتفاضة في طهران وعدة مدن أخرى في إيران من خلال رفع اللافتات وكتابة الشعارات وتوزيع المنشورات التي تحمل صور قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي ورئيسة المقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي الشعب الإيراني إلى الانتفاض لإسقاط نظام الملالي
  • وحدات الانتفاضة في طهران وعدة مدن إيرانية أخرى بثت صورا ضوئية لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي
  • نظم العمال المتقاعدون المحرومون في مدن الأهواز وأصفهان وكرمان وشوش وكرمانشاه تجمعات احتجاجية لسوء احوالهم  المعيشية.
  • نظم مشغلو محطات توليد الكهرباء في محافظة فارس تجمعا احتجاجيا أمام مكتب المحافظ في شيراز احتجاجا على انخفاض رواتبهم
  • توقف سائقو المركبات الثقيلة عن العمل على حدود برويز خان قصر شيرين وبدأوا إضرابا.
  • أعلنت وكالات الأنباء لنظام الملالي أن  اثنين من ابرز جلادي النظام والمسؤولين في مجزرة عام  1988وهما  علي  رازيني و محمد مقيسه اي  ، تم قتلهما في هجوم مسلح في طهران .
  • تمت الموافقة على منح مبنى كبير لشركة النفط الوطنية التابعة للنظام الإيراني في روتردام  مقابل ديون الشركة البالغة 2.6 مليار دولار لشركة الهلال الإماراتي، وتم منح المبنى رسميا  لشركة هيوفيل.
  • قدم السيناتور جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، ومجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين مشروع قانون للقضاء على وكلاء النظام الإيراني، الذي يصنف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية.
  • أدت ندرة الأنسولين لمرضى السكري وارتفاع تكلفة أشرطة قياس نسبة الجلوكوز في الدم إلى قلق العديد من مرضى السكري في إيران.
  • أعلنت المديرية العامة للمعابر البرية والبحرية السورية أنه يحظر دخول البضائع القادمة من إيران وإسرائيل وروسيا إلى أراضي البلاد وسيتم مصادرتها.
  • قدرت وزارة الصحة الفلسطينية عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية على غزة حتى يوم السبت  ب 46,876   قتيلا و110,642   جريحا.
  • في أعقاب الإعلان عن وقف إطلاق النار، أصدر مكتب رئيس السلطة الفلسطينية بيانا قال فيه إن الحكومة الفلسطينية جددت التأكيد على موقفها الثابت من ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة، والاضطلاع الكامل بمسؤوليات الدولة الفلسطينية في المنطقة التي تعد جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  • بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، أطلقت حماس سراح ثلاث رهائن من قائمة تضم 33  شخصا أعلنت عنها حماس يوم الأحد. وخلال الأيام ال 42  المقبلة، من المتوقع  إطلاق سراح عدد من الفلسطينيين كل أسبوع يوم السبت، بما في ذلك 30 سجينا فلسطينيا، مقابل كل رهينة إسرائيلية للنساء أو الأطفال أو كبار السن.
  • أعلنت إسرائيل صباح الأحد أن وقف إطلاق النار مع حماس في غزة بدأ في  الساعة 11:15 صباحا بالتوقيت المحلي، على الرغم من تأجيل الهدنة ثلاث ساعات.وجاء التأخير بسبب التأخر في استلام قائمة الرهائن التي أفرجت عنها حماس.
  • أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن  الفرقة 99 التابعة للجيش الإسرائيلي  تنسحب تدريجيا من محور نتساريم.
  •  أعلن مفوض الأونروا  أن 4,000 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والقمح جاهزة لدخول غزة.
  • أفادت قناة العربية  بأن 200 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية دخلت إلى قطاع غزة من معبر رفح الحدودي في الساعة الأولى من وقف إطلاق النار.

تقديم مشروع قانون أمريكي لتفكيك الميليشيات التابعة للنظام الإيراني

تقديم مشروع قانون أمريكي لتفكيك الميليشيات التابعة للنظام الإيراني

في 17 يناير 2025، قدم السيناتور جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، إلى جانب مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ، مشروع قانون يستهدف تفكيك القوى الوكيلة التابعة للنظام الإيراني. يتضمن المشروع تصنيف جماعة الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، بهدف فرض عقوبات صارمة على أي جهة تقدم دعماً مادياً لهم. 

وأشار موقع لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إلى أن هذا التصنيف سيترتب عليه عواقب خطيرة، تشمل تجميد الأصول وفرض عقوبات جنائية على أي فرد أو دولة أو منظمة تدعم الحوثيين. 

وفي تعليق على مشروع القانون، قال السيناتور جيم ريش: «يستعيد هذا المشروع القرار التاريخي للرئيس ترامب بتصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، وسيفرض تكاليف فعلية. في ظل هذه الإدارة، ستعود الولايات المتحدة إلى حملة الضغط الأقصى التي قادها ترامب ضد النظام الإيراني». 

وتعكس هذه المبادرة جهوداً أوسع لإحياء السياسات الصارمة التي تستهدف نفوذ إيران ونشاطاتها الإقليمية. ويهدف المشروع إلى كبح دعم طهران لوكلائها في المنطقة الذين يهددون الاستقرار والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط. 

وفي تطور متصل، ألقى سكوت بيسنت، مرشح الرئيس ترامب لوزارة الخزانة، شهادة خلال جلسة استماع في لجنة المالية بمجلس الشيوخ، حيث ألقى الضوء على تعافي الاقتصاد الإيراني في ظل الإدارة الحالية. وقال: «لقد انخفضت صادرات النفط الإيراني إلى 100,000 برميل يومياً عندما غادر الرئيس ترامب منصبه. والآن تصدر إيران أكثر من 1.7 مليون برميل يومياً. أعتقد أنه من خلال سياسة العقوبات يمكننا مرة أخرى تقييد النظام الإيراني دون الإضرار بشعبه». 

تؤكد تصريحات بيسنت على الدعوات المتزايدة بين صناع القرار لإعادة فرض عقوبات قوية تستهدف النظام الإيراني، وخاصة صادراتها النفطية التي تشكل مصدراً رئيسياً لتمويل أنشطتها. 

يسلط مشروع القانون وشهادة بيسنت الضوء على تحول ملحوظ في توجهات السياسة الأمريكية، مع تركيز متزايد على التصدي لنفوذ النظام الإيراني الإقليمي. وتشير هذه الإجراءات إلى توجه جديد لإعادة مواءمة السياسة الخارجية الأمريكية مع استراتيجية الضغط الأقصى التي انتهجتها الإدارة السابقة. 

ويرى المراقبون أن تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية لن يقتصر فقط على تعطيل شبكات النظام الإيراني الوكيلة، بل سيرسل أيضاً رسالة حازمة ضد طموحات طهران الإقليمية. وتسعى هذه السياسات المقترحة إلى تحميل النظام الإيراني المسؤولية مع الحفاظ على أمن ومصالح المنطقة. 

استمرار الاحتجاجات في إيران: المتقاعدين و السائقين وموظفي الكهرباء

استمرار الاحتجاجات في إيران: المتقاعدين و السائقين وموظفي الكهرباء

في 19 يناير، شهدت مدن إيرانية عديدة تصاعداً في وتيرة الاحتجاجات، حيث خرج المواطنون من فئات مهنية مختلفة للتعبير عن استيائهم من الأوضاع المعيشية والاقتصادية، فضلاً عن عدم تنفيذ الحكومة وعودها بتحسين أوضاعهم. الاحتجاجات شملت متقاعدين، عمالاً، وسائقين، مما يعكس حالة من السخط المتزايد في مختلف أنحاء البلاد.

وفي مدينة الأهواز، نظم متقاعدو مؤسسة الضمان الاجتماعي تجمعاً احتجاجياً، مطالبين بزيادة معاشاتهم بما يتماشى مع التضخم وارتفاع الأسعار. الهتافات التي رددها المحتجون أكدت على معاناتهم من الظروف الاقتصادية القاسية وارتفاع تكاليف المعيشة التي أثقلت كاهلهم.

في أصفهان، تجمع متقاعدو قطاع الفولاذ مطالبين بتنفيذ وعود سابقة لزيادة معاشاتهم وتحسين ظروفهم المعيشية. في كرمان، احتشد متقاعدو قطاع الفحم للاحتجاج على تدني المعاشات وتجاهل مطالبهم من قبل الجهات المعنية.

وفي محافظة فارس، نظم مشغلو محطات الكهرباء ذات الضغط العالي، المعروفون بـ”القبعات الصفراء”، تجمعاً أمام مبنى المحافظة. المحتجون طالبوا بتنفيذ الوعود التي قطعها لهم وزير الطاقة في وقت سابق من العام، مشددين على ضرورة تحديد أوضاعهم المهنية وتحسين ظروف العمل.

وشهدت مدينة شوش احتجاجات جديدة من قبل متقاعدي الضمان الاجتماعي، حيث طالبوا بتحسين المعاشات وتوفير حياة كريمة. هذه التجمعات تأتي ضمن سلسلة احتجاجات مماثلة في المدينة تعكس استمرار معاناة هذه الفئة.

وفي قصر شيرين، على الحدود مع العراق، أضرب سائقو الشاحنات الثقيلة العاملون في معبر برويزخان. الإضراب جاء نتيجة لتردي ظروف العمل والمشاكل المستمرة المتعلقة بالأجور والتأخيرات في العمليات الجمركية.

الاحتجاجات في 19 يناير تعكس صورة وطنية للاستياء المتزايد من سياسات الحكومة الاقتصادية والاجتماعية. من متقاعدين إلى عمال وسائقين، يطالب المواطنون الإيرانيون بالعدالة الاجتماعية، تحسين الأوضاع الاقتصادية، وتنفيذ وعود طال انتظارها. تصاعد هذه الاحتجاجات يمثل تحدياً كبيراً للنظام الإيراني، ويؤكد أن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة أصبحت مصدر قلق يومي لمختلف فئات المجتمع.

کرمان
کرمان

اعترافات رموز النظام الإيراني بمستقبل غامض في ظل التغيرات الإقليمية 

اعترافات رموز النظام الإيراني بمستقبل غامض في ظل التغيرات الإقليمية 

أقرّ ممثلو علي خامنئي، خلال خطب صلاة الجمعة، بالتحديات الكبيرة التي تواجه النظام الإيراني بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وتراجع العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في المنطقة. تصريحاتهم كشفت عن مخاوف متزايدة بشأن مستقبل النظام وتراجع شعبيته بين المواطنين الإيرانيين.

في أصفهان، شارك ممثل خامنئي،  ميردامادي، خلال خطبته يوم 17 يناير 2025 حكاية تعكس المشاعر الشعبية المتصاعدة ضد النظام. قال: «أحد أقاربنا استقل سيارة أجرة، وأخبره السائق: “لدي خبر سيسعدك”. وعندما سأله عن الخبر، قال السائق: “في عيد النوروز القادم، عندما تجلس إلى مائدة هفت سين، لن يكون هذا النظام موجودًا”.»  هذا التصريح يعكس مدى استياء المواطنين وانتظارهم للتغيير.

في مشهد، حاول أحمد علم‌الهدى، ممثل آخر لخامنئي، تبرير التكاليف البشرية والمالية التي تكبدها النظام في تدخلاته الإقليمية على أنها إنجازات استراتيجية. وفي خطبته يوم 17 يناير 2025 ، رد على منتقدي النظام قائلاً: «قد يتساءل البعض: “ما النتيجة من كل هذا الدمار، وقتل هذا العدد الكبير من الأشخاص، وتشتيت العائلات، وتدمير حياة الناس؟” النتيجة كانت القضاء على سمعة الولايات المتحدة وإسرائيل على الساحة الدولية. كان هذا أعظم إنجاز وأكبر فائدة لهذه التضحيات، وكان يستحق ذلك من أجل الإسلام».

وتعكس هذه التصريحات نظامًا يكافح للتعامل مع أزمات متعددة، تشمل عدم قدرته على كبح الاستياء الشعبي المتزايد وتبرير تدخلاته الخارجية المكلفة. تعليق ميردامادي يبرز الفجوة المتزايدة بين النظام والشعب الإيراني، الذي لا يخفي استياءه العلني. أما تبريرات علم‌الهدى، التي تركز على الأهداف الأيديولوجية بدلاً من النتائج الملموسة، فتظهر أن القيادة تركز على الحفاظ على سردها الثوري بدلًا من معالجة الاحتياجات الداخلية. 

مع تراجع النفوذ الإقليمي لإيران وتزايد الضغوط الداخلية، تشير اعترافات كهذه من داخل النظام إلى مستقبل أكثر هشاشة لحكومة خامنئي.

اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ بعد تأخير: بداية مرحلة جديدة نحو السلام

اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ بعد تأخير: بداية مرحلة جديدة نحو السلام

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ يوم الأحد 19 يناير 2025، منهياً بذلك 15 شهراً من القتال الدامي الذي أسفر عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى. ومع ذلك، لم يدخل الاتفاق حيز التنفيذ في الموعد المحدد، حيث تأخر نحو ثلاث ساعات بسبب مشكلة تتعلق بإعلان أسماء الرهائن الذين كان من المقرر إطلاق سراحهم في وقت لاحق من اليوم ذاته.

في البداية، كان من المقرر أن يبدأ الاتفاق الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت غزة (6:30 بتوقيت غرينتش)، ولكن هذا الموعد قد تأخر بسبب عدم وصول قائمة بأسماء الرهائن الذين ستفرج عنهم حركة حماس. وبعد تأخر دام عدة ساعات، تم الإعلان عن الأسماء الثلاثة للمختطفات اللواتي كان من المتوقع أن يتم الإفراج عنهن، وهن رومي جونين (24 عاماً)، وإميلي دماري (28 عاماً)، ودورون شطنبر خير (31 عاماً). بعد هذه التأخيرات، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بدء سريان الاتفاق في الساعة 11:15 صباحاً بتوقيت غزة.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هغاري، في وقت سابق من صباح يوم الأحد، أن وقف إطلاق النار لن يدخل حيز التنفيذ إلا في حال التزام حركة حماس التام بما تم الاتفاق عليه، مشدداً على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته حتى يتلقى المعلومات المطلوبة ويتأكد من أن التزامات الاتفاق قد تم تنفيذها بالكامل.

ومع ذلك، شن الطيران الإسرائيلي غارات على مواقع في قطاع غزة بعد تأكيد عدم التزام حركة حماس في البداية بالاتفاق، مشيراً إلى أنه لم يكن هناك توقف فعلي في القتال حتى ساعة متأخرة من اليوم.

المرحلة الأولى من الاتفاق: تبادل الأسرى وتخفيف المعاناة الإنسانية

تتضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار إطلاق حماس سراح 33 رهينة إسرائيلية من بين 98 رهينة محتجزين في غزة، بينهم نساء وأطفال وكبار السن ومرضى. في المقابل، ستفرج إسرائيل عن نحو 2000 سجين فلسطيني من بينهم العديد من الذكور والإناث القاصرين، وبعضهم مدانون بارتكاب هجمات ضد الإسرائيليين. كما تشمل المرحلة الإفراج عن 1167 فلسطينياً من غزة، كانوا قد احتجزتهم إسرائيل منذ بداية الحرب.

وتعد هذه المرحلة من الاتفاق خطوة كبيرة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، حيث تضررت آلاف العائلات بسبب الحرب والتهجير القسري. ومع دخول الهدنة حيز التنفيذ، بدأت عمليات العودة للنازحين من شمال غزة إلى مناطقهم، رغم التحذيرات الإسرائيلية المستمرة بعدم الاقتراب من المواقع العسكرية الإسرائيلية.

التحديات والتهديدات المرتبطة بالهدنة

رغم إعلان بدء سريان وقف إطلاق النار، ما زالت هناك تحديات كبيرة في ضمان استمراريته. فقد أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الحرب قد تُستأنف إذا تم خرق الهدنة من قبل حركة حماس، مشيراً إلى أن “إسرائيل تحتفظ بحق استئناف القتال إذا لزم الأمر”. وأضاف أن المرحلة الأولى من الاتفاق ستكون بمثابة فترة اختبار للمصداقية، خاصة في ما يتعلق بتطبيق شروط الإفراج عن الرهائن والسجناء الفلسطينيين.

وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، فإن الاتفاق يسمح بدخول 600 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية يومياً إلى قطاع غزة، وهو ما يخفف من معاناة السكان الذين يعانون من نقص حاد في المواد الأساسية مثل الغذاء والماء والدواء.

مصطفى: غزة بحاجة إلى حكومة مسؤولة قادرة على معالجة جراح الشعب الفلسطيني

الجمعية العامة للأمم المتحدة تدعو لإقامة دولة فلسطين

دور المجتمع الدولي والآلية المخصصة للمتابعة

من المتوقع أن تتابع أطراف متعددة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أكدت مصادر أن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، يعتزم زيارة قطاع غزة لضمان استمرارية الهدنة. ويخطط ويتكوف للتواجد بشكل شبه دائم في المنطقة على مدى الأسابيع والأشهر المقبلة لضمان التزام جميع الأطراف بشروط الاتفاق.

وفي نفس السياق، تواصل وفود من فلسطين وإسرائيل وقطر والولايات المتحدة إجراء مفاوضات في القاهرة لمتابعة سير تنفيذ الاتفاق، وهي عملية حاسمة لضمان أن تبقى الهدنة مستمرة لفترة طويلة.

خاتمة

في ظل واقع مستمر من المعاناة والدمار، يبقى أمل تحقيق السلام بعيد المنال، لكن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يشير إلى نقطة تحول هامة في تاريخ الصراع. يتطلب الأمر التزاماً قوياً من جميع الأطراف والمجتمع الدولي لضمان استدامة الهدنة وتحقيق السلام المستدام في المنطقة.

المصدر: وكالات

مظاهرات ونشاط أنصار مجاهدي خلق في أوروبا: دعوات للتضامن ودعم السجناء السياسيين 

مظاهرات ونشاط أنصار مجاهدي خلق في أوروبا: دعوات للتضامن ودعم السجناء السياسيين 

شهدت عدة مدن أوروبية، بما في ذلك برلين وباريس وهايدلبرغ، فعاليات نظمتها الجاليات الإيرانية الحرة لدعم السجناء السياسيين في إيران، والتنديد بأحكام الإعدام الصادرة بحقهم. تضمنت هذه الفعاليات مظاهرات، معارض كتب، وعروضًا ثقافية لتعزيز روح المقاومة والتضامن. 

في 29 يناير، احتشد الإيرانيون الأحرار عند بوابة براندنبورغ الشهيرة في برلين في مظاهرة كبرى للتنديد بأحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين. حمل المتظاهرون شعار “لا للإعدام”، ودعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف صارم ضد الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في إيران. 

كما شهد الحدث احتفالًا بذكرى تحرير آخر مجموعة من السجناء السياسيين في عهد الشاه عام 1979. هذا الحدث التاريخي أضاف لمسة من الأمل، حيث رفع المشاركون شعارات تمجد النضال من أجل الحرية والكرامة الإنسانية. 

في العاصمة الفرنسية باريس، نظم أنصار مجاهدي خلق معرضًا للكتب في 19 يناير للتوعية بمعاناة السجناء السياسيين الإيرانيين. تضمن المعرض كتبًا وصورًا تسلط الضوء على جرائم النظام الإيراني، مع التركيز على الأحكام الجائرة بالإعدام. جاءت هذه الفعالية كجزء من جهود واسعة لحشد الدعم الدولي وإظهار تضامن الشعوب الأوروبية مع المقاومة الإيرانية. 

في مدينة هايدلبرغ الألمانية، نظم الإيرانيون الأحرار معرضًا للكتب وعرضًا لصور شهداء المقاومة الإيرانية. تضمنت الفعالية أيضًا دعوة للمشاركة في حملات دعم قناة “سيمای آزادی”، التي تُعد صوت المقاومة الإيرانية. 

تأتي هذه الفعاليات في إطار سلسلة من الأنشطة التي ينظمها أنصار مجاهدي خلق في أوروبا، حيث يعبرون عن رفضهم القاطع للانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين. تسلط هذه الأنشطة الضوء على أهمية الدعم الدولي، وتبعث برسالة أمل وتضامن للمقاومين داخل إيران الذين يواجهون القمع بكرامة وشجاعة. 

هامبورگ - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط هواداران مجاهدین - ۲۵دی
پاریس - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری در هوای منفی ۵درجه توسط هواداران مجاهدین - ۲۵دی
پاریس - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری در هوای منفی ۵درجه توسط هواداران مجاهدین - ۲۵دی
پاریس - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری در هوای منفی ۵درجه توسط هواداران مجاهدین - ۲۵دی
پاریس - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری در هوای منفی ۵درجه توسط هواداران مجاهدین - ۲۵دی
هامبورگ - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط هواداران مجاهدین - ۲۵دی

أنشطة وحدات الانتفاضة ضد نظام الملالي في طهران وعشرات المدن في إيران

أنشطة وحدات الانتفاضة ضد نظام الملالي في طهران وعشرات المدن في إيران

بمناسبة ذكرى تحرير آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون النظام الملكي في 20 يناير عام 1979، قامت وحدات الانتفاضة بإحياء هذا اليوم التاريخي، وخاصة ذكرى تحرير مسعود رجوي، قائد المقاومة. وقد نفذت هذه الوحدات مجموعة من الأنشطة المناهضة للنظام في مختلف مدن إيران، بما في ذلك تعليق اللافتات، الكتابة على الجدران، توزيع المنشورات، وكتابة الشعارات ضد النظام في الأماكن العامة. هذه الأنشطة التي انتشرت من شمال إيران إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، عكست التنسيق والتناغم العالي بين وحدات الانتفاضة.

في العاصمة، تضمنت الشعارات: “حان عصر الانتفاضة والمعركة الحاسمة بأقصى جرأة وشجاعة ” و”خامنئي والجلادون لا يفهمون سوى لغة القوة والحزم”. هذه الشعارات أكدت على أهمية الاستمرار في المقاومة وضرورة الحزم والقوة في مواجهة النظام، ورسخت رسالة الشجاعة والثبات في النضال.

رفع الثوار شعارات مثل “التسلح للدفاع عن النفس حق مشروع للشعب الإيراني” و”يجب أن نسقط النظام بكامله ونستعيد إيران”. هذه الرسائل دعت إلى تحرك عملي وجدي لإنهاء الديكتاتورية وأكدت على الحق الطبيعي للشعب في الدفاع عن حريته.

في أصفهان، كان الشعار “ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش الحرية” يعبر عن الرفض القاطع للشعب لمبدأ ولاية الفقيه ودعم المقاومة المسلحة المنظمة. هذا الشعار أظهر احتجاج الشعب على سياسات النظام القمعية.

في مشهد، حملت الشعارات مثل “بالانتفاضة، الشمس على وشك الشروق” و”النظام لا يفهم سوى لغة القوة والحزم”. هذه الرسائل بثت الأمل في مستقبل مشرق وأكدت ضرورة الحزم والقوة في مواجهة النظام، مما شجع الناس على الاستمرار في النضال.

الشعار ” بالنار نرد على النار” الذي ظهر في يزد أكد على ضرورة مواجهة القمع بقوة وحزم. وأظهر هذا الشعار إرادة أهالي يزد في الوقوف ضد الديكتاتورية الدينية.

في رشت، أظهر الثوار بشعار “الثوار يثورون، الخنوع ممنوع” روح التمرد ورفض الاستسلام للظلم. هذا الشعار عبر عن تصميم سكان رشت على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية.

في مهاباد، كان الشعار “الطريق الوحيد للحرية هو الحرب بأضعاف مضاعفة والهجوم بأقصى قوة” يعكس الروح الثورية للشعب وأهمية اتخاذ خطوات جدية ومنظمة للخلاص من الديكتاتورية.

في ساري، وبإحياء للذاكرة التاريخية، كان الشعار: “الأب طالقاني: الجلادون والمحققون كانوا يخافون من اسم مسعود رجوي”. هذا الشعار أشار إلى دور المقاومة التاريخي في إضعاف النظام، وذكر الشعب بأن الوقوف ضد الديكتاتورية له تاريخ طويل وناجح.

وتسعى وحدات الانتفاضة البطولية في جميع أنحاء إيران، من خلال تضحياتها وجهودها، إلى إسقاط نظام الملالي واستبداله بنظام ديمقراطي. الشعارات والأنشطة تعكس حقيقة أن السبيل الوحيد لتحقيق هذه الأهداف هو المقاومة المستمرة، الاتحاد، والنضال الحازم ضد الديكتاتورية الدينية. والهدف النهائي هو بناء إيران حرة يتمتع فيها الشعب بحقه في تقرير مصيره واحترام حقوق الإنسان للجميع.

​

ليز تروس تدعو إلى أقصى قدر من الضغط على النظام الإيراني

ليز تروس تدعو إلى أقصى قدر من الضغط على النظام الإيراني

في مؤتمر دولي في باريس في 11 يناير، ألقت ليز تراس، رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، خطابا قويا أدانت فيه النظام الإيراني وحثت على اتخاذ إجراءات دولية حاسمة. وسلطت تراس الضوء على ضعف موقف النظام بسبب الانتكاسات الإقليمية والضغوط الداخلية، لكنها حذرت من أن التقاعس عن العمل قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك إيران المسلحة نوويا التي تزعزع استقرار الشرق الأوسط وما وراءه.

وانتقدت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة سياسات الاسترضاء التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي لخطة العمل الشاملة المشتركة، مشيرة إلى أن مثل هذه الأساليب تشجع طهران. وقالت إن فشل الغرب في التصرف بشكل حاسم في الماضي سمح للأنظمة الاستبدادية بأن تصبح أقوى.  وأعلنت أن “الاسترضاء لم يفعل سوى تقوية النظام وحلفائه“.

ودعت تراس إلى فرض “عقوبات أقصى ضغط“، وشددت على الحاجة إلى زعزعة استقرار الاقتصاد الإيراني من خلال تقليل الاعتماد على واردات النفط والغاز من الأنظمة الاستبدادية. كما حثت الدول الغربية على وصف حرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية وتفكيك شبكات النفوذ الإيراني في أوروبا.

واختتمت قائلة: “عام 2025 هو نقطة تحول”، مؤكدة أن إيران حرة وغير نووية أمر ضروري لاستقرار العالم والديمقراطية.

فيما يلي مقتطفات من خطاب ليز تروس:

“حسنًا، سيداتي وسادتي، يشرفني أن أكون هنا في وقت حاسم للغاية بالنسبة للعالم. أعتقد أن عام 2025 سيكون عامًا مفصليًا في تاريخنا.

أولًا، خلال أيام قليلة فقط، سيعود الرئيس ترامب إلى قيادة الولايات المتحدة، وأعتقد أن ذلك سيعني عودة أمريكا قوية، ولكن أيضًا عودة العالم الحر قويًا.

لكن في الوقت ذاته، لدينا إيران التي أضعفت بشكل كبير بسبب سقوط نظام الأسد في سوريا، وكذلك بسبب الضغوط الداخلية وفشلها وفشل وكلائها.

هذه فرصة حقيقية للتغيير. وماذا يعني ذلك؟ حسنًا، أولًا، يعني مستقبلًا أكثر إشراقًا لشعب إيران بدون القيادة المستبدة الفظيعة التي تحكم هذا البلد حاليًا.

وإذا فكرنا في البديل، في ماذا يعني عدم التحرك في عام 2025، فإن الصورة ستكون مروعة حقًا. نعلم أن إيران على وشك امتلاك سلاح نووي، ونعلم أنها قريبة جدًا من ذلك.

وإذا تمكنت إيران من امتلاك سلاح نووي، فهذا يعني أن جميع الدول الأربع المكونة لمحور الاستبداد ستصبح نووية، ومخاوفي أن تكون إيران هي الأكثر احتمالًا من بين هذه الدول الأربع لاستخدام سلاح نووي.

سنرى أيضًا استمرار إيران في تصدير نموذجها من الإرهاب إلى أنحاء العالم، ونعلم تمامًا ما يجري الآن في شوارع بريطانيا بسبب التأثير الخبيث لإيران، والتأثير الخبيث للإسلاموية في شوارعنا. يمكننا بالفعل رؤية تأثير ذلك، وستزداد الأمور سوءًا إذا لم نتحرك الآن.

ولكن أعتقد أنه من المهم أن نفكر في الكيفية التي وصلنا بها إلى هذا الوضع في المقام الأول، لأن الأمر لم يقتصر فقط على الأنشطة الخبيثة للملالي. لم يكن فقط عدوان الصين وتهديداتها لتايوان. ولم يكن فقط فساد روسيا.

لقد كان ذلك أيضًا لأننا في الغرب كنا ضعفاء. فشلنا في إنفاق ما يكفي على دفاعاتنا.

بدلاً من اتخاذ إجراءات ضد الأنظمة الاستبدادية، وبدلاً من الدفاع عن حرية الديمقراطية، استفاد كثيرون في الغرب من النفط الرخيص والغاز الرخيص ولم نتخذ الإجراءات اللازمة في وقت مبكر أو في الوقت المناسب.

وعندما رأينا علامات على أن هذه الأنظمة لا تهدد فقط شعوبها، بل جيرانها وأمن العالم، قوبلت هذه التهديدات بسياسات التهدئة بدلاً من مواجهتها. وهذا ما رأيناه بشكل خاص في السنوات الأخيرة مع إيران.

عندما تولى الرئيس جو بايدن منصبه، ألغى سياسة الضغط الأقصى على إيران. جعل من السهل عليها تصدير نفطها وغازها.

كما جعل من السهل على إيران التحالف مع الصين وروسيا وكوريا الشمالية لتزويد الأسلحة التي تُستخدم الآن في أوكرانيا، ولتوفير النفط والغاز الذي يُستخدم الآن لتعزيز الجيش الإيراني وقواته الوكيلة.

وقيل، وكنت حينها وزيرة الخارجية أجلس على الطاولة، إن علينا منح إيران فرصة أخرى لتوقيع الاتفاق النووي. علينا أن نمنحهم فرصة لتوقيع الاتفاق المعروف بـ JCPOA.

لكن هذا كان اتفاقًا سيئًا منذ البداية، وأصبح أسوأ بكثير عندما كانت إيران على وشك امتلاك سلاح نووي، ولم تظهر أي نية للتفاوض.

وكان الاتفاق أسوأ بكثير عندما كانت الدول الأخرى الموقعة عليه التي نعتمد عليها هي روسيا والصين، حلفاء إيران الذين يسعون إلى إسقاط العالم الحر الديمقراطي.

ولكن هناك الكثير ممن لم يتحركوا، ولم يقتصر الأمر على السياسيين مثل الرئيس بايدن والرئيس ماكرون، بل شمل أيضًا البيروقراطيين الذين لم يرغبوا في الدخول في مواجهة أو إثارة الخلافات. ومع ذلك، يعلمنا التاريخ أن عدم مواجهة المعتدي مبكرًا يؤدي في النهاية إلى دفع ثمن أكبر لاحقًا. ما رأيناه في الأشهر الأخيرة هو أن إيران واجهت بعض الضغوط، لكنها جاءت بشكل أساسي من إسرائيل وليس من الولايات المتحدة الأمريكية. نجحت إسرائيل في استهداف وكيل إيران، حزب الله.

أما الضغط الآخر، فقد جاء من الشعب الإيراني نفسه، وأنا أهنئ السيدة رجوي وحركتها على ما قاموا به من جهود لوضع ضغوط داخلية على النظام الإيراني القمعي والمروع.

شهدنا انتفاضة عام 2022، وشهدنا المزيد من الاحتجاجات العام الماضي. شاشاتنا مليئة بمشاهد الشعب الإيراني الشجاع الذي يقف في وجه أحد أكثر الأنظمة قمعًا في العالم. إيران الآن تواجه طريقًا أصعب بكثير بسبب سقوط نظام الأسد. إنهم نظام ضعيف، ومن الضروري ألا نفترض أن هذا الضعف سيستمر من تلقاء نفسه.

علينا نحن في أوروبا وأمريكا أن نبذل كل ما في وسعنا لمواصلة الضغط، لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ومنعها من زعزعة استقرار الشرق الأوسط، ودعم الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية والديمقراطية.

بالطبع، نحن جميعًا نرغب في زوال النظام الاستبدادي في إيران، لكن هذا الضغط لا يمكن أن يأتي من الخارج فقط. يمكننا دعمه من الخارج، لكنه يجب أن ينبع من الشعب الإيراني نفسه.

وما هو مهم، أن الغرب، أوروبا والولايات المتحدة، لا يجب أن يروا النظام كأمر حتمي. لا يجب أن يتعاملوا مع النظام كأنه حقيقة لا مفر منها. بل يجب أن يفهموا أنه علينا الاستعداد لعالم لا يوجد فيه هذا النظام.

يجب ألا نخشى نهاية هذا النظام. بل يجب أن نسعى لنفس الشيء للشعب الإيراني كما لدينا في أوروبا وأمريكا، وهو الحرية والديمقراطية.

إذن، ما الذي يجب أن يحدث لكي يتم الضغط على النظام الإيراني من الخارج؟ وعندما أقول الضغط، أعني الضغط الذي سيمنعهم من الحصول على سلاح نووي، وأعني الضغط الذي سيمنعهم من تحقيق طموحاتهم في زعزعة استقرار الشرق الأوسط، وأعني الضغط الذي سيفعل كل ما في وسعنا لدعم أولئك الذين يريدون إيران حرة وديمقراطية.

أولاً وقبل كل شيء، يجب فرض عقوبات ضغط قصوى على إيران. يجب زعزعة استقرار الاقتصاد الإيراني. أنا من أنصار صناعة النفط والغاز، وأؤمن بشعار “حفّروا، حفّروا، حفّروا”. ونحن لا نريد أن نرى الحفر في الولايات المتحدة فقط، بل نريد أن نراه في كندا، ويجب أن نراه في جميع أنحاء أوروبا. لقد حان الوقت لنتوقف عن الاعتماد على النفط والغاز من الأنظمة الاستبدادية، وهذه هي أكبر خطوة ستقضي على اقتصاد إيران وتُمكّن من حدوث التغيير في إيران.

نحن بحاجة إلى أن نفعل ما في وسعنا لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. وماذا أعني بذلك؟

علينا أيضًا مواجهة القوى داخل بلادنا التي تتخذ مواقف لصالح إيران وتسايرها. ماذا أعني بذلك؟ أعني بعض وسائل الإعلام لدينا. أعني بعض البيروقراطية لدينا. لدي خبرة مباشرة في رؤية ما يحدث داخل وزارة الخارجية. لقد رأيت أيضًا ما يحدث مع وزارة الخارجية الأمريكية، وعلينا مواجهة أولئك الذين يريدون التودد إلى الأنظمة داخل أنظمتنا.

وأعلم أن بعض أصدقائنا الأمريكيين موجودون هنا اليوم. أود أن أرى الولايات المتحدة تضغط على أوروبا. ماذا أعني بذلك؟ أعتقد أن المملكة المتحدة يجب أن تصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.

أعتقد أن الدول الأوروبية يجب أن تبذل المزيد من الجهود لمواجهة النفوذ الإيراني والإسلاموية داخل بلداننا، التي تقوم بالكثير من زعزعة استقرار دولنا، وأعتقد أنه يجب ممارسة المزيد من الضغط على الحكومات الأوروبية للقيام بذلك.

هذه هي الطريقة الوحيدة التي سننجح بها في استعادة الحرية والديمقراطية. علينا أن نواجه النزعات المناهضة للحرية والمناهضة للديمقراطية داخل مجتمعاتنا، وأن نكشف عنها أمام الضوء الكامل.

غالبًا ما حاول العديد من الأشخاص في المجتمعات الغربية القول إن هناك نوعًا من التكافؤ الأخلاقي، وأن جميع هذه الأنظمة متساوية. لكنهم ليسوا متساوين.

نحن نعلم أن الحرية والديمقراطية هما ما يريده الناس. عندما يُمنح الناس الحرية في الاختيار، يختارون الحرية، وهذا ما يجب أن نفخر بتمثيله، وهذا ما يجب أن نقف من أجله في مجتمعاتنا.

لنكن صادقين، خلال الـ25 عامًا الماضية، كانت الحرية والديمقراطية في تراجع. لقد شهدنا تقدم محور العدوان. شهدنا تلك الدول تصبح أكثر قوة اقتصاديًا وعسكريًا وأكثر عدوانية.

أعتقد أن عام 2025 يمثل نقطة التحول، وأعتقد أن قلب هذه النقطة يكمن فيما يحدث في إيران.

لدينا خياران، الأول هو إيران مزودة بالأسلحة النووية، حليف وثيق لروسيا والصين وكوريا الشمالية، قادرة على إحداث الفوضى، ليس داخل إيران فحسب، بل أيضًا في منطقة الشرق الأوسط الأوسع وزعزعة استقرار العالم.

الخيار الآخر هو إيران غير نووية، حرة وديمقراطية، مع مستقبل إيجابي لشعبها وتقليص النفوذ الاستبدادي الذي لم يعد قادرًا على توسيع تأثيره حول العالم.

تحدث الرئيس ريغان عن فكرة السلام من خلال القوة. وهذا ما نحتاج إلى إظهاره الآن، أننا مستعدون لاتخاذ إجراءات قوية باستخدام أدواتنا الاقتصادية، وأننا مستعدون للإنفاق على دفاعنا، وأننا مستعدون لتعزيز قيمنا من الحرية والديمقراطية.

وهكذا سندعم شعب إيران، ولكن من خلال ذلك، سندعم الحرية والديمقراطية في جميع أنحاء العالم.

شكرًا.

رهينة فرنسي يروي تجاربه المروعة في سجن إيفين بإيران 

رهينة فرنسي يروي تجاربه المروعة في سجن إيفين بإيران 

في مقابلة حديثة مع قناة فرانس 24، كشف لويس آرنو، المواطن الفرنسي والسجين السابق في سجن إيفين السيئ السمعة في إيران، عن الظروف المروعة والمعاملة اللاإنسانية التي شهدها خلال فترة احتجازه. آرنو، الذي اعتُقل في طهران خلال الاحتجاجات الوطنية التي اندلعت بعد وفاة مهسا أميني في عام 2022، وأُطلق سراحه في صيف 2024 بعد عامين من الاحتجاز، قدّم وصفًا مروّعًا للانتهاكات التي يعاني منها السجناء. 

ووصف آرنو القسم 209 من سجن إيفين، المعروف بظروفه القاسية، قائلاً: «مركز احتجاز أجهزة المخابرات، المعروف بالقسم 209، يتمتع بسمعة سيئة بين الإيرانيين. الزنزانة مساحتها حوالي 8 أمتار مربعة ولا تحتوي على نوافذ. لا يمكنك أن تعرف إذا كان الوقت نهارًا أم ليلًا. الأضواء مضاءة على مدار الساعة، والكاميرات تراقب كل حركة. تعيش وتتناول الطعام وتنام على الأرض. هناك صراخ دائم عليك، أو بالأحرى نباح. يُسمح لك بالتنفس في الهواء الطلق مرة أو مرتين أسبوعيًا، ولمدة 30 دقيقة فقط في كل مرة. وهذا كل شيء. أنت معزول تمامًا عن العالم.» 

وأضاف: «هذا تعذيب، ويجب أن نسميه باسمه. الهدف هو تحطيمك حتى تعترف خلال جلسات الاستجواب، التي تُجرى وأنت معصوب العينين، بكل ما يقررونه. هذه الاعترافات قد يتم توقيعها أو حتى تسجيلها، كما حدث مع جاك وسيسيل، وهما رهينتان فرنسيتان أخريان.» 

وسلط آرنو الضوء على القمع العنيف الذي يواجه المعارضين في إيران، مشددًا على الحملة الوحشية التي أعقبت وفاة أميني. وقال: «خلال فترة اعتقالي، رأيت مئات المحتجين من بين عشرات الآلاف الذين تم اعتقالهم بعد وفاة مهسا أميني. رأيت أشخاصًا بكسور في الأضلاع والأذرع والأرجل. وبعضهم كانت لديهم آثار خنق على أعناقهم. وهذا فقط جانب من التعذيب الجسدي.» 

كما تحدث عن العبء النفسي قائلاً: «لا يوجد يوم سهل هناك. كل ساعة هي معركة من أجل البقاء تستنزف كل طاقتك. ستة أشهر شعرت وكأنها ست سنوات. لا أستطيع حتى أن أتخيل المعاناة التي يتحملها أولئك الذين قضوا وقتًا أطول هناك.» 

وانتقد آرنو الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني على مدار 45 عامًا، مؤكدًا أن القمع تصاعد في السنوات الأخيرة. وحثّ المسؤولين الأوروبيين على اتخاذ إجراءات حاسمة، قائلًا: «يجب على المسؤولين الأوروبيين اعتماد تدابير أقوى لوقف هذا النوع من الاتجار بالبشر. تركيزي منصب على توعية الناس بهذه الجرائم وتشجيع السلطات الأوروبية على اتخاذ موقف حازم ضد هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان.» 

تشكل هذه الشهادة تذكيرًا صارخًا بالانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران، وتؤكد على الحاجة الملحة لتحرك دولي لمعالجة هذه الجرائم.