الرئيسيةأخبار إيرانرويترز: الولايات المتحدة تدرس خطة لتفتيش ناقلات النفط التابعة للنظام الإيراني

رويترز: الولايات المتحدة تدرس خطة لتفتيش ناقلات النفط التابعة للنظام الإيراني

0Shares

رويترز: الولايات المتحدة تدرس خطة لتفتيش ناقلات النفط التابعة للنظام الإيراني

كشفت وكالة “رويترز”، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب درست خطة لوقف وتفتيش ناقلات النفط الإيرانية في المياه الدولية، كجزء من استراتيجية “الضغط الأقصى” الهادفة إلى خنق صادرات النفط الإيرانية والحد من قدرة طهران على تطوير برنامجها النووي.

وفقاً للتقرير الذي نُشر يوم الخميس 6 مارس 2025، فإن واشنطن سعت إلى التعاون مع حلفائها الدوليين لاعتراض الناقلات الإيرانية في الممرات البحرية الرئيسية، بما في ذلك مضيق ملقا في آسيا، وذلك لعرقلة عمليات تسليم النفط وتأخير وصول الشحنات إلى وجهاتها، مما قد يؤدي إلى تفاقم الضغوط الاقتصادية على طهران.

مصدر مطلع أوضح أن الأمر “ليس بالضرورة أن يشمل مصادرة السفن أو احتجاز طواقمها”، بل يكفي تأخير عمليات التسليم لإحداث اضطراب في الشبكة المعقدة التي تعتمد عليها إيران لتصدير نفطها بعيداً عن العقوبات الدولية.

وبالتزامن مع بداية الولاية الثانية لترامب، فرضت واشنطن موجتين جديدتين من العقوبات النفطية على إيران، استهدفتا الشركات المرتبطة بقطاع النفط والناقلات التي تعمل خارج المنظومة التأمينية الغربية. وصرّح مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون لـ”رويترز” بأن “استخدام هذه المبادرة لتقليل صادرات النفط الإيرانية سيكون إجراءً مبرراً تماماً”، مشيراً إلى أن عائدات النفط تُستخدم لتمويل برنامج إيران التسليحي ودعم الميليشيات في المنطقة.

بن كيهيل، الخبير في شؤون الطاقة بجامعة تكساس، أشار إلى أن أسعار النفط المنخفضة تمنح واشنطن مرونة أكبر لتشديد عقوباتها على طهران، قائلاً: “إذا ظل سعر النفط أقل من 75 دولاراً للبرميل، فسيكون لدى البيت الأبيض هامش للتحرك، لكن إذا ارتفع السعر إلى 92 دولاراً، فإن فرض المزيد من القيود قد يصبح معقداً”.

وأضاف كيهيل أن تشديد الخناق على صادرات إيران النفطية قد يؤدي إلى خفض الإنتاج اليومي بنحو 750 ألف برميل في المدى القريب، لكنه أقرّ بأن “إيران وشركاءها قد يجدون في النهاية وسائل للتحايل على هذه العقوبات كما فعلوا في السابق”.

وإلى جانب التضييق على صادرات النفط الإيرانية، تمارس واشنطن ضغوطاً على بغداد لاستئناف تصدير النفط من إقليم كردستان، سعياً لتعويض أي تراجع محتمل في الإمدادات الإيرانية. وكانت “رويترز” قد ذكرت في تقارير سابقة أن الولايات المتحدة لوّحت بفرض عقوبات على العراق في حال عدم تعاونه في هذا الملف.

في المقابل، تواصل إيران الاعتماد على الصين كمشترٍ رئيسي لنفطها، حيث قدّرت عائدات صادراتها النفطية لعام 2023 بحوالي 53 مليار دولار، مقارنة بـ 54 مليار دولار في 2022.

وفي سياق آخر، أبدت بعض الدول الأوروبية، ولا سيما فنلندا ودول الشمال، قلقها إزاء المخاطر البيئية التي قد تنتج عن تسرب النفط من الناقلات الإيرانية القديمة التي تعمل بدون تأمين دولي.

تبعات سقوط الأسد، العقوبات النفطية والضغوط الدولية تقاقم مأزق الاستراتيجي للنظام الایراني

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة