رد البيت الأبيض على خامنئي: النظام الإيراني أمام خيارين فقط – الاتفاق أو المواجهة العسكرية
بعد ساعات قليلة من رفض علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني، لعرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن التفاوض حول البرنامج النووي الإيراني، أكد البيت الأبيض مجددًا أن طهران لا تملك سوى خيارين: الاتفاق أو المواجهة العسكرية.
وصرح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، بريان هيوز، مساء السبت 9 مارس، بأن “الرئيس ترامب أوضح بشكل جلي أن هناك خيارين للتعامل مع إيران: إما الحل العسكري أو التوصل إلى اتفاق”.
وأضاف هيوز أن الولايات المتحدة لن تسمح للنظام الإيراني بمواصلة سياساته المزعزعة للاستقرار، مشيرًا إلى أن الوقت ينفد أمام طهران لاتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل برنامجها النووي.
من جانبه، أكد خامنئي مساء السبت رفضه التام لمقترحات التفاوض الجديدة من قبل الولايات المتحدة، قائلاً: “التوقعات الجديدة لن تُلبّى من قبل إيران”.
ويأتي هذا الموقف المتصلب في وقت يواجه فيه النظام الإيراني ضغوطًا دولية متزايدة، مع فرض عقوبات اقتصادية مشددة، وتصاعد التوترات الإقليمية نتيجة سياساته التخريبية ودعمه للميليشيات المسلحة في الشرق الأوسط.
وفي تصريحاته الأخيرة، شدد دونالد ترامب، الذي أرسل رسالة إلى خامنئي يدعوه فيها إلى التفاوض مجددًا، على أن هناك “أحداثًا كبيرة ستقع قريبًا”. وأضاف خلال لقائه بالصحفيين: “الأيام القادمة ستكون مثيرة جدًا، لقد وصلنا إلى المرحلة النهائية”.
هذه التصريحات تشير إلى تصعيد محتمل في تعامل الولايات المتحدة مع الملف الإيراني، خاصة في ظل إصرار خامنئي على تبني سياسات المواجهة بدلًا من البحث عن حلول دبلوماسية.
يبدو أن النظام الإيراني يواجه معضلة مصيرية، حيث يجد نفسه محاصرًا بين خيارين لا ثالث لهما: إما قبول التفاوض وفق الشروط الأمريكية، أو مواجهة عمل عسكري قد يكون مدمراً. في ظل استمرار تعنت خامنئي، يبقى السؤال الأبرز: إلى متى سيتمكن النظام من الصمود أمام هذه الضغوط المتزايدة دون تقديم تنازلات جوهرية؟
- أفشين علوي عبر فرانس إنفو: النظام الإيراني يخشى المقاومة أكثر من القصف، والشعب يرفض العودة لدكتاتورية الماضي
- صمت غربي مخزٍ إزاء الإعدامات، والمقاومة الإيرانية صامدة في وجه القمع
- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني
- أغنيس كالامارد: النظام الإيراني يعزل 90 مليون إنسان في ظلام رقمي، والمجتمع الدولي غافل عن الجرائم
- تلفزيون فرانس إنفو: الإيرانيون يرفضون ديكتاتوريات الماضي والحاضر، وحملات مضللة لتلميع صورة ابن الشاه







